مدرب نيوزيلندا: صلاح لاعب من الطراز العالمي

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)
TT

مدرب نيوزيلندا: صلاح لاعب من الطراز العالمي

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)

قال دارين بازيلي، مدرب نيوزيلندا، إن الفريق يمكنه أن يستمد الثقة من العرض القوي الذي قدمه في التعادل 2-2 مع إيران في مستهل مشوار الفريقين بكأس العالم، لكن عليها أن تكون أكثر دقة أمام مصر.

وتلعب نيوزيلندا أمام مصر في ملعب «بي سي بليس» في فانكوفر، برصيد نقطة واحدة لكل منهما، ما يجعل التنافس في المجموعة السابعة متكافئاً للغاية، ويزيد من أهمية النتيجة التي قد تعزز فرص كل منهما في بلوغ مرحلة خروج المغلوب.

وفي مشاركتها الثالثة في نهائيات كأس العالم، أهدرت نيوزيلندا تقدمها مرتين مع إيران في مباراة مثيرة في كاليفورنيا، بينما تعادلت مصر 1-1 مع بلجيكا في سياتل.

وقال بازيلي للصحافيين: «هناك كثير من الإيجابيات. نشعر بخيبة أمل لعدم الفوز بالمباراة، لكن أن نذهب ونقدم عرضاً بهذا المستوى، الذي قد يكون أحد أفضل عروضنا منذ فترة طويلة، وأن نفعل ذلك في كأس العالم في مباراتنا الافتتاحية... الفضل يعود للاعبين. أظهروا للعالم من نحن، وما يمكن أن نقدمه كفريق. في الاستحواذ على الكرة، هل يمكننا أن نكون أكثر دقة، وأكثر حسما، وأكثر إبداعاً؟ لذا، علينا أن نواصل التقدم في كل مرة نجتمع فيها. لكن أولاً، علينا أن نصل إلى مستوى أداء مشابه لما قدمناه في مباراة إيران».

وتحظى مصر بقوة هجومية كبيرة، بقيادة القائد محمد صلاح وعمر مرموش.

وسجّل صلاح (34 عاماً) 9 أهداف في تصفيات كأس العالم، وقدّم تمريرة حاسمة لإمام عاشور في المباراة ضد بلجيكا.

وقال المدرب الإنجليزي: «صلاح لاعب من الطراز العالمي. إنه مصدر تهديد. ربما لم يقدم الأداء الذي كان يطمح إليه في المباراة الأخيرة، لكنه هنا ليشارك ويقدم أداءً جيداً في كأس العالم، مثل جميع النجوم الكبار. لذا أنا متأكد من أنه سيكون جاهزاً ليترك بصمته في كأس العالم هذه. إنه أحد أفضل اللاعبين الذين تمتلكهم مصر في الخطوط الهجومية، وسيتعين علينا التعامل مع العديد منهم. لذا أعتقد أننا إذا حاولنا التركيز على منطقة معينة، فقد نتعرض للخطر في منطقة أخرى. لذا أعتقد أن المفتاح بالنسبة لنا هو الدفاع فريقاً واحداً».

وبينما يسعى الفريقان لتحقيق أول فوز لهما في كأس العالم. أضاف بازيلي: «سيكون تحقيق هذا الفوز أمراً هائلاً بالنسبة لنيوزيلندا. سيكون حدثاً تاريخياً. وهذا أمر يتحدث عنه هذا الفريق من اللاعبين ويحاولون منذ 3 أو 4 سنوات تحقيقه الآن».


مقالات ذات صلة

ليونيل ميسي... تحفة هوليوود

رياضة عالمية النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ينثر سحره في مونديال أميركا (أ.ف.ب)

ليونيل ميسي... تحفة هوليوود

دقّ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الضربات الثلاث إيذاناً بانطلاق العرض المنتظر في افتتاح مونديال أميركا الشمالية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الأستاذ دي لا فوينتي يواجه تلميذه سكالوني (أ.ف.ب)

التلميذ سكالوني في مواجهة أستاذه دي لا فوينتي

سيدور نزال فريد على مقاعد البدلاء الأحد في نهائي مونديال 2026، حين يتواجه الأستاذ الإسباني لويس دي لا فوينتي مع أحد تلامذته السابقين، الأرجنتيني ليونيل سكالوني.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية المدرب سيباستيان مينيه (رويترز)

مينيه مدرباً للغابون بعد انتهاء مغامرته مع هايتي

عيّنت الغابون المدرب سيباستيان مينيه المولود في فرنسا الذي قاد منتخب هايتي إلى التأهل لكأس العالم لكرة القدم، للإشراف على منتخبها الوطني.

«الشرق الأوسط» (ليبرافيل (الغابون))
رياضة عالمية المدافع الإسباني السابق جوان كابديفلا (أ.ف.ب)

كابديفلا الفائز بكأس العالم يطلب مساعدة ترمب

ناشد المدافع الإسباني السابق جوان كابديفلا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، طالباً المساعدة بعد رفض طلب دخوله إلى الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا المقبل (د.ب.أ)

كلوب ينفي الإدلاء بتصريحات حول توماس توخيل

نفى يورغن كلوب بشكل قاطع التقارير المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي زعمت أنه أدلى بتصريحات بشأن هزيمة المنتخب الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

ليونيل ميسي... تحفة هوليوود

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ينثر سحره في مونديال أميركا (أ.ف.ب)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ينثر سحره في مونديال أميركا (أ.ف.ب)
TT

ليونيل ميسي... تحفة هوليوود

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ينثر سحره في مونديال أميركا (أ.ف.ب)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ينثر سحره في مونديال أميركا (أ.ف.ب)

المباراة الأولى؟ ثلاثية! وكأننا في عرض مسرحي، دقّ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الضربات الثلاث إيذاناً بانطلاق العرض المنتظر في افتتاح مونديال أميركا الشمالية في كرة القدم حيث أمتع الفنان البالغ 39 عاماً جماهيره، وحطّم الأرقام وقاد منتخب بلاده على قلبه حتى النهائي.

قدّم صاحب الكرات الذهبية الثماني نسخة عالية الجودة، مزيجاً من مراوغات مُحيّرة وأهداف خاطفة، أقرب إلى ذروة تألّقه في برشلونة الإسباني منها إلى شبحه في باريس سان جيرمان الفرنسي.

ولم يتأخر في إظهار ذلك: وقعت أهدافه كالصاعقة على رؤوس لاعبي الجزائر (3-0)، بهدفين سريعين وآخر بأسلوب «ثعلب المساحات»، وكأنه أراد سريعاً تكذيب من استعجلوا إعلان نهايته.

ابتسم القائد ابتسامة طفل عند الاحتفال، محاطاً بحب لا مشروط من زملائه وجماهيره الثملة فرحاً. وكما تقول الأغنية «من أجل المالوين، من أجل دييغو، من أجل الأخيرة لليو، يا أرجنتين، أريدك بطلة العالم مرتين توالياً».

وبهذه الكلمات، يلخّص النشيد غير الرسمي للـ«ألبيسيليستي» في مونديال 2026، «النجمة الرابعة»، الحالة الذهنية للمنتخب: في الملعب 10 جنود وميسي واحد.

واصل الرقم 10 السير على الماء في المباراة الثانية. رغم إهداره ركلة جزاء، سجّل ثنائية في شباك النمسا (2-0) وانتزع الرقم القياسي لعدد الأهداف في كأس العالم من الألماني ميروسلاف كلوزه.

ومع ذلك، رفض البطل المتواضع، رغم إلحاح الصحافيين، أن ينسب كل الفضل إلى نفسه بعد هذا التألق: «كنت غاضباً جداً بسبب ركلة الجزاء».

تتدفق أهدافه كصلصة الطماطم: ركلة حرة مباشرة أمام الأردن (3-1)، وهدف الافتتاح أمام الرأس الأخضر (3-2 بعد التمديد)، وهدف التعادل أمام مصر (3-2)، رافعاً رصيده إلى ثمانية أهداف في ست مباريات.

وشهد الدور ثمن النهائي الملحمي إهداره ركلة جزاء مرة أخرى تصدى لها الحارس المصري مصطفى شوبير، قبل أن يقلب الطاولة بتمريرة عرضية مثالية إلى كريستيان روميرو (79، 2-1)، وتسديدة «على الطاير» (83، 2-2)، قبل هدف الخلاص الموقّع من إنزو فرنانديز (90+2، 3-2).

كاد بطل الأرجنتين أن يغادر البطولة، فانهار باكياً عند صافرة النهاية، قبل أن يُحمل من رفاقه.

«إنه سيناريو يليق بهوليوود، لن يحدث أبداً في الحياة الواقعية»، هكذا لخّص تييري هنري المشهد عبر قناة «فوكس سبورتس».

وأضاف المهاجم الدولي الفرنسي السابق الذي جاور «البرغوث» في برشلونة: «هذا الرجل يكتب التاريخ بقدميه، إنه أمر غير واقعي».

صحيح أن ميسي لم يعد يركض كما في السابق، لكنه «يصطاد» وهو يمشي، يترصد أي لحظة ارتباك، يمسح الملعب بحثاً عن ثغرة صغيرة وينقضّ عليها كالجائع، خاطفاً كالصاعقة.

ذكاؤه التكتيكي يدفعه إلى الانحراف من العمق نحو الجهة اليمنى، خصوصاً في نهاية المباريات، بينما يتكفّل زملاؤه بتعويض هذه الحرية الإبداعية.

«ليفعل ما يشاء في الملعب»، هكذا شدّد مدربه ليونيل سكالوني، عندما سُئل عن إمكانية سحب مهمة تنفيذ ركلات الجزاء منه بعد إهداره اثنتين.

على الصعيد البدني، بدا اللاعب الذي يقترب من الأربعين، وكأنه استعاد شبابه خلال مشاركته السادسة في كأس العالم.

يعرف جسده جيداً، يتجنب الركض غير الضروري، ولا يزال لديه كمية هائلة من الطاقة المتبقية في نهاية كل مباراة.

لذا، بدا لاعب الوسط الإنجليزي السابق جو كول متسرعاً عندما أكد أن منتخب الأسود الثلاثة «سيُسقطه أرضاً» في نصف النهائي.

حضر ميسي في القمة الخانقة، فصنع هدفين لكل من إنزو فرنانديز (85) ولاوتارو مارتينيز (90+2، 2-1)، ليقلب الطاولة على «الأسود الثلاثة» المنهكة ومن دون مخالب.

سيُكتب الفصل الأخير، الأحد في ملعب «ميتلايف» في إيست راذرفورد، في ضواحي نيويورك حيث يلعب فريق «جاينتس» في دوري كرة القدم الأميركية «إن إف إل»... مسرح مثالي لعبقري صغير.


التلميذ سكالوني في مواجهة أستاذه دي لا فوينتي

الأستاذ دي لا فوينتي يواجه تلميذه سكالوني (أ.ف.ب)
الأستاذ دي لا فوينتي يواجه تلميذه سكالوني (أ.ف.ب)
TT

التلميذ سكالوني في مواجهة أستاذه دي لا فوينتي

الأستاذ دي لا فوينتي يواجه تلميذه سكالوني (أ.ف.ب)
الأستاذ دي لا فوينتي يواجه تلميذه سكالوني (أ.ف.ب)

سيدور نزال فريد على مقاعد البدلاء، الأحد، في نهائي مونديال 2026، حين يتواجه الأستاذ الإسباني لويس دي لا فوينتي (65 عاماً) مع أحد تلامذته السابقين الأرجنتيني ليونيل سكالوني (48 عاماً) الذي، مثله، بدد الشكوك الأولية، وأيقظ العملاق من سباته.

يتشارك المدربان رواية واحدة ومساراً متشاباً، وبعض السمات الشخصية أيضاً، وها هما يتواجهان على أكبر مسرح في العالم، في ملعب «ميتلايف».

نقطة التقائهما الأولى، كانت إسبانيا. لعب سكالوني هناك نحو 10 أعوام (ديبورتيفو لاكورونيا، وراسينغ سانتاندر وريال مايوركا)؛ حيث لا يزال يُقيم مع زوجته الإسبانية إليسا مونتيرو وأطفالهما.

وفي إسبانيا أيضاً، نال شهاداته التدريبية، وكان لويس دي لا فوينتي أحد مدرّسيه عام 2017.

وقال الأرجنتيني مبتسماً، الأربعاء، بعد الفوز المثير على إنجلترا 2-1 في الدور نصف النهائي: «إضافة إلى أنه كان أستاذي خلال مساري التدريبي، كانت تجمعني بلويس علاقة خاصة، لأنني بصراحة أقدّر قربه وطريقته في التعامل. لقد شاءت الأقدار أن نلتقي اليوم في النهائي».

وعلى الرغم من سيرته التدريبية المتواضعة، نجح المدافع السابق في تحويل منتخب الأرجنتين، الذي كان يعاني معنويات مهزوزة ومعتاداً على خسارة النهائيات، إلى آلة للفوز (مونديال 2022، وكوبا أميركا 2021 و2024).

وعند وصوله في 2018، لم يكن المساعد السابق لخورخي سامباولي يملك أي خبرة بوصفه مدرباً رئيسياً على مستوى الأندية، وجاء تعيينه بشكل موقت ليثير بعض الشكوك.

حتى إن أسطورة كرة القدم الراحل دييغو أرماندو مارادونا انتقد تعيينه مدرباً للـ«ألبيسيليستي»، وقال حينها: «إنه شاب رائع، لكنه لا يستطيع حتى تنظيم حركة المرور».

وقال دي لا فوينتي مازحاً خلال كأس أوروبا 2024: «في البداية، تعرّض لانتقادات كثيرة لأنه جاء أيضاً، كما قال البعض، بخبرة محدودة، لكنه حظي بـ(سوء حظ) أنه أصبح بطل أميركا، وبطل العالم مع الأرجنتين».

وأضاف: «إنه مدرب كبير، وشخص رائع، ومدير ممتاز للمجموعة».

وكما الحال مع سكالوني، اضطر الإسباني إلى الكفاح لتبديد الشكوك التي أحاطت بتعيينه على رأس «لا روخا»، بعد مونديال 2022 ورحيل لويس إنريكي.

وعلى الرغم من أنه كان غير معروف نسبياً لدى الجمهور العريض، كان الاتحاد الإسباني لكرة القدم على دراية تامة به.

انضم هذا الرجل الودود، الذي لم تتجاوز خبرته مدرباً 11 مباراة (في الدرجة الثانية مع ألافيس عام 2011)، إلى هيكل الاتحاد الإسباني عام 2013، بعدما درّب فرق الفئات العمرية في نادي إشبيلية والفريق الرديف لأتلتيك بلباو.

وأحسن المسؤولون التقدير، فقد أحرز لويس دي لا فوينتي لقب كأس أوروبا مع منتخب تحت 19 عاماً في 2015، ثم مع منتخب تحت 21 عاماً في 2019.

وكان العديد من لاعبي المباراة النهائية لكأس العالم ضمن ذلك المنتخب الأخير، مثل فابيان رويز، وداني أولمو، وميكل أويارزابال وميكل ميرينو.

وجميع هؤلاء اللاعبين كانوا أيضاً ضمن التشكيلة الفائزة بكأس أوروبا 2024 التي فاز بها منتخب «لا روخا» في المباراة النهائية بمواجهة إنجلترا.

وبذلك، يكون دي لا فوينتي المدرب الذي أنهى فترة صيام طويلة لإسبانيا عن الألقاب، منذ الجيل الذهبي الذي حقق الثلاثية التاريخية، وهي أوروبا 2008، ومونديال 2010، وأوروبا 2012.

وسيواجه الإسباني، الفائز بدوري الأمم الأوروبية عام 2023، سكالوني للمرة الأولى. وكان من المقرر أن يلتقي المدربان في الـ«فيناليسيما» التي تجمع بين الفائز بكوبا أميركا وكأس أوروبا، في الدوحة في مارس (آذار)، لكن المباراة أُلغيت بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وقال سكالوني، الأربعاء، وتركيزه منصب على المباراة النهائية: «لقد أدار منتخب بلاده بشكل رائع، وأنا سعيد جداً لأجله».

وختم قائلاً: «الجميع يعلم أنني أعيش في إسبانيا، ولديّ عائلة إسبانية. لكن الأحد، سنبذل قصارى جهدنا للفوز عليهم!».


«جائزة بلجيكا الكبرى»: أنتونيلي سائق «مرسيدس» أول المنطلقين

كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» أول المنطلقين في بلجيكا (أ.ب)
كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» أول المنطلقين في بلجيكا (أ.ب)
TT

«جائزة بلجيكا الكبرى»: أنتونيلي سائق «مرسيدس» أول المنطلقين

كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» أول المنطلقين في بلجيكا (أ.ب)
كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» أول المنطلقين في بلجيكا (أ.ب)

سينطلق كيمي أنتونيلي، سائق «مرسيدس» ومتصدر ترتيب بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، من المركز الأول في سباق جائزة بلجيكا الكبرى الأحد، في حين سيكون ماكس فرستابن، سائق «رد بول»، إلى جانبه في الصف الأمامي.

وكان لاندو نوريس، سائق «مكلارين»، ثالث أسرع سائق في جلسة التجارب التأهيلية السبت، لكنه تلقى عقوبة بالتراجع 10 مراكز على شبكة الانطلاق، وهو ما يعني أن جورج راسل، سائق «مرسيدس»، سيشارك الصف الثاني مع شارل لوكلير، سائق «فيراري».

وهذه المرة السادسة التي يحصل فيها أنتونيلي (19 عاماً) على مركز أول المنطلقين في 10 جولات هذا الموسم، ليواصل «مرسيدس» بذلك مسيرته بوصفه أسرع فريق في كل جولة تجارب تأهيلية حتى الآن.