أونداف بعد ثنائيته في كوت ديفوار: أستطيع التسجيل في كل المباريات

أونداف محتفلاً بالهدف الثاني (د.ب.أ)
أونداف محتفلاً بالهدف الثاني (د.ب.أ)
TT

أونداف بعد ثنائيته في كوت ديفوار: أستطيع التسجيل في كل المباريات

أونداف محتفلاً بالهدف الثاني (د.ب.أ)
أونداف محتفلاً بالهدف الثاني (د.ب.أ)

فاز المهاجم الألماني دينيز أونداف بجائزة رجل المباراة التي انتهت بفوز ثمين لبلاده على كوت ديفوار بنتيجة 2 - 1، مساء السبت، في الجولة الثانية من المجموعة الخامسة لبطولة كأس العالم 2026.

بدأ أونداف اللقاء على مقاعد البدلاء قبل أن يشارك في الدقيقة 60 مكان زميله الشاب، جمال موسيالا، والنتيجة تشير إلى تقدم الأفيال بهدف فرانك كيسي في الدقيقة 30 من الشوط الأول.

وبعد نزوله، سجّل أونداف هدفي ألمانيا بعد تمريرتين حاسمتين من البديل الآخر نديم أميري وفيليكس نيميشا في الدقيقتين 68 و94.

ورفع دينيز أونداف رصيده إلى 3 أهداف وتمريرتين حاسمتين في مونديال 2026 بعدما ساهم في الفوز الكاسح على كوراساو بنتيجة 7 - 1 في الجولة الأولى.

وصرّح أونداف عبر قناة «زد دي إف»، عقب تحقيق ألمانيا أول فوزين متتاليين منذ مونديال 2006: «أحاول الاستفادة من ثقتي بنفسي داخل أرض الملعب، وأعلم جيداً أنني قادر على التسجيل في كل مباراة».

أضاف مهاجم شتوتغارت: «لا أشعر بأي توتر، إنها مجرد مباراة كرة قدم، نحن نسير على الطريق الصحيح، لكن كل المنافسين أقوياء، سنحافظ على هذه الروح المعنوية العالية، فهي ميزة إيجابية لفريقنا».

وأضاف المهاجم الألماني: «من المهم أن يدرك جميع اللاعبين أنه حتى البدلاء بإمكانهم حسم المباريات، إنها رسالة مهمة للغاية للفريق».

وختم تصريحاته: «لقد أظهرنا شخصية قوية اليوم، وأثبتنا أننا نريد الوصول لأقصى طموح ممكن».


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: نسخة 2010 أجمل ذكريات الطفولة لنجوم إسبانيا الحاليين

رياضة عالمية «مونديال 2026»: نسخة 2010 أجمل ذكريات الطفولة لنجوم إسبانيا الحاليين (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: نسخة 2010 أجمل ذكريات الطفولة لنجوم إسبانيا الحاليين

من البديهي أن يكون «مونديال 2010»، الذي شهد تتويج بلادهم بلقبها الأول والوحيد حتى الآن، مرجعاً أساسياً للاعبي المنتخب الإسباني الذين كانوا آنذاك أطفالاً...

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية هالاند ذكر بأنه سيدعم المنتخب الإنجليزي في كأس العالم بعد خروج النرويج (أ.ف.ب)

هالاند: سأدعم المنتخب الإنجليزي في كأس العالم بعد خروج النرويج

قال إيرلينغ هالاند لاعب المنتخب النرويجي لكرة القدم إنه يدعم المنتخب الإنجليزي حالياً، وذلك بعد خروج منتخب بلاده من بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جود بيلينغهام (أ.ب)

بيلينغهام ينتقد توخيل: أنت لا تعرف ظروف اللعب أمام هالاند وأوديغارد

رد جود بيلينغهام لاعب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم على الانتقادات الحادة التي وجهها توماس توخيل المدير الفني للمنتخب...

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية طرد إمبولو يقلب حلم سويسرا حسرةً أمام الأرجنتين (إ.ب.أ)

طرد إمبولو يقلب حلم سويسرا حسرةً أمام الأرجنتين

بدأت ‌مشاركة بريل إمبولو في كأس العالم لكرة القدم في ظل حالة من عدم اليقين؛ إذ تأخر في الوصول بسبب مشكلة في الحصول على التأشيرة أجبرته على تفويت رحلة الطيران...

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية سكالوني: الأرجنتين أصبحت أكثر هدوءاً في التعامل مع المواقف الصعبة (أ.ف.ب)

سكالوني: الأرجنتين أصبحت أكثر هدوءاً في التعامل مع المواقف الصعبة

 قال ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين إن فوز فريقه على سويسرا في الوقت الإضافي خلال مباراة دور الثمانية بكأس العالم كان دليلاً آخر على أن فريقه أصبح أكثر هدوءاً.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))

«مونديال 2026»: نسخة 2010 أجمل ذكريات الطفولة لنجوم إسبانيا الحاليين

«مونديال 2026»: نسخة 2010 أجمل ذكريات الطفولة لنجوم إسبانيا الحاليين (أ.ف.ب)
«مونديال 2026»: نسخة 2010 أجمل ذكريات الطفولة لنجوم إسبانيا الحاليين (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: نسخة 2010 أجمل ذكريات الطفولة لنجوم إسبانيا الحاليين

«مونديال 2026»: نسخة 2010 أجمل ذكريات الطفولة لنجوم إسبانيا الحاليين (أ.ف.ب)
«مونديال 2026»: نسخة 2010 أجمل ذكريات الطفولة لنجوم إسبانيا الحاليين (أ.ف.ب)

من البديهي أن يكون «مونديال جنوب أفريقيا 2010» الذي شهد تتويج بلادهم بلقبها الأول والوحيد حتى الآن، مرجعاً أساسياً للاعبي المنتخب الإسباني الذين كانوا آنذاك أطفالاً أو مراهقين، عندما يطرح عليهم: «ما أجمل ذكرياتكم عن كأس العالم؟».

شكّل هدف آندريس إنييستا في الدقيقة الـ116 من المباراة النهائية أمام هولندا في 11 يوليو (تموز) 2010 على ملعب «سوكر سيتي» في جوهانسبرغ، اللحظة الأبرز في تاريخ كرة القدم الإسبانية.

هذا الاحتفال الذي لا يُنسى طبع جيلاً كاملاً من الصغار الذين باتوا اليوم يمثلون المنتخب الإسباني، وهم يسيرون على خطى قدوتهم؛ أملاً في إضافة نجمة ثانية إلى قميص «لا روخا».

في حينها، تُوجت إسبانيا باللقب العالمي بعد عامين من إحرازها «كأس أوروبا 2008»، وتخوض النهائيات الحالية أيضاً بعد عامين من تتويجها أيضاً بالبطولة القارية عام 2024 في ألمانيا. ومن بين اللاعبين الـ26 الذين استدعاهم لويس دي لا فوينتي، الذين يستعدون لمواجهة فرنسا الثلاثاء في نصف نهائي «مونديال 2026» في أرلينغتون بولاية تكساس الأميركية، يُعد لامين يامال الأصغر سناً.

كان نجم برشلونة، الذي يحتفل بعيد ميلاده الـ19 يوم الاثنين، في الـ3 من عمره عندما تحقق ذلك الإنجاز في جنوب أفريقيا عام 2010، في حين أن الأكبر سناً في التشكيلة الحالية هو بورخا إيغليسياس البالغ 33 عاماً.

استعاد رودري الفائز بـ«الكرة الذهبية» لعام 2024 تلك الذكرى في مقابلة مع موقع «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، قائلاً: «كنت في الـ14 من عمري وأشارك في مخيم بالولايات المتحدة لتعلّم اللغة الإنجليزية، في ولاية كونيتيكت. كنا وسط غابة، ولم يكن هناك إرسال لاستخدام الهاتف، ولا إنترنت... لا شيء على الإطلاق». وأضاف: «كنت أعرف نتائج مباريات إسبانيا من خلال بعض الرسائل التي كان يتلقاها المشرفون. وعندما بلغت إسبانيا النهائي، طلبت منهم: أرجوكم، لنجد طريقة لمشاهدة المباراة. وهناك، في وسط الغابة، شاهدت إسبانيا تصبح بطلة للعالم. وعندما سجل إنييستا، ركضت وحدي، ولم يفهم الآخرون لماذا كنت سعيداً إلى هذا الحد وأنا أصرخ (هدف).

كان أليخاندرو غريمالدو في الـ14 من عمره عام 2010. وقال الظهير الأيسر في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» مطلع يونيو (حزيران) الماضي: «كان هناك حماس لا يُصدق تجاه المنتخب، وكنا نتشاركه جميعاً. كنت في منزل العطلة الخاص بوالديّ مع الأصدقاء والعائلة، وكنا نشاهد المباراة جميعاً. أتذكرها كأنها حدثت أمس. أقيم احتفال مذهل في القرية، وكان أمراً جميلاً للغاية».

أما بيدرو بورو، الذي كان في الـ10 من عمره آنذاك، فعاش أجواء مشابهة: «كنت أسبح في ساحة قريتي... كانت كأس عالم استثنائية بفضل هدف إنييستا؛ لأنها وحدت البلاد. سيكون رائعاً أن نعيش ذلك من جديد».

كان حارس مرمى آرسنال الإنجليزي، دافيد رايا، مراهقاً واعداً عام 2010 في الـ15 من عمره، وكان يرى في قائد «لا روخا» آنذاك مثله الأعلى. وقال رايا: «عندما كنت صغيراً، كنت أتابع إيكر كاسياس. لقد كان دائماً مرجعي، بسبب كل ما قدمه للمنتخب الإسباني ولنادي ريال مدريد منذ سن مبكرة». ويحمل رايا في زاوية من ذهنه حلم السير على خطى كاسياس. وأضاف في بداية النهائيات الحالية خلال مؤتمر صحافي من مقر المنتخب بمدينة تشاتانوغا بولاية تينيسي: «نستحضر عام 2010، ورفع كأس العالم مع بلدك. كنا نعيش ذلك أطفالاً في الـ15 من العمر، أما الآن؛ فلدينا فرصة للعودة بالنجمة الثانية إلى البلاد».


هالاند: سأدعم المنتخب الإنجليزي في كأس العالم بعد خروج النرويج

هالاند ذكر بأنه سيدعم المنتخب الإنجليزي في كأس العالم بعد خروج النرويج (أ.ف.ب)
هالاند ذكر بأنه سيدعم المنتخب الإنجليزي في كأس العالم بعد خروج النرويج (أ.ف.ب)
TT

هالاند: سأدعم المنتخب الإنجليزي في كأس العالم بعد خروج النرويج

هالاند ذكر بأنه سيدعم المنتخب الإنجليزي في كأس العالم بعد خروج النرويج (أ.ف.ب)
هالاند ذكر بأنه سيدعم المنتخب الإنجليزي في كأس العالم بعد خروج النرويج (أ.ف.ب)

قال إيرلينغ هالاند، لاعب المنتخب النرويجي لكرة القدم، إنه يدعم المنتخب الإنجليزي حالياً، وذلك بعد خروج منتخب بلاده من بطولة كأس العالم.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن مهاجم مانشستر سيتي لم يسجل أي هدف لأول مرة في البطولة الحالية، في المباراة التي أقيمت في أجواء ميامي الحارة، والتي فاز بها المنتخب الإنجليزي 2 / 1 بعد التمديد إلى الوقت الإضافي في دور الثمانية.

وولد هالاند في ليدز عندما كان والده ألف يلعب للنادي، وبما أن هناك العديد من زملائه بفريق مانشستر سيتي يوجدون في المنتخب الإنجليزي فإنه سيشجعهم.

وقال للصحافيين اليوم السبت: «نعم، لم لا. لدي بعض الأصدقاء من مانشستر سيتي يوجدون في المنتخب الإنجليزي».

وأكمل: «بالطبع، أريدهم أن يحققوا نتائج جيدة. حصلت على قميص إنجلترا قبل أن أحصل على قميص النرويج عندما كنت صغيراً».

وكان زميل هالاند السابق في بوروسيا دورتموند، جود بيلينغهام هو نجم المباراة، حيث سجل هدفين قلب بهما النتيجة.

وقال: «جود صديق جيد. قضينا عامين رائعين في بوروسيا دورتموند. كنا صديقين وهو شخص رائع»، وأضاف: «لست متفاجئاً من أنه سجل اليوم وقدم الأداء المعتاد عنه... الشيء الوحيد هو أنه يواجه انتقادات كبيرة لعدم تسجيله ما يكفي من أهداف. أعتقد أن هذا غير مستحق».

وأكمل: «مازال يسجل الأهداف ويراوغ كل من في الملعب» وأكد: «هو لاعب مذهل وإنجلترا محظوظة لأن الجميع يريد لاعباً مثله».


الأرجنتين تثبت أن طريق المونديال لا يمر عبر ميسي وحده

الأرجنتين تثبت أن طريق المونديال لا يمر عبر ميسي وحده (أ.ب)
الأرجنتين تثبت أن طريق المونديال لا يمر عبر ميسي وحده (أ.ب)
TT

الأرجنتين تثبت أن طريق المونديال لا يمر عبر ميسي وحده

الأرجنتين تثبت أن طريق المونديال لا يمر عبر ميسي وحده (أ.ب)
الأرجنتين تثبت أن طريق المونديال لا يمر عبر ميسي وحده (أ.ب)

أمضى ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين معظم فترة كأس العالم لكرة القدم يدافع عن القرارات المتعلقة بمهاجميه، لكنه تمكن أخيراً بعد الفوز 3-1 على سويسرا ​في دور الثمانية اليوم الأحد من الاحتفال بتسجيل كل من خوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز هدفاً.

وتقدم حامل اللقب إلى الدور قبل النهائي بعد التعادل 1-1 في الوقت الأصلي وسجل ألفاريز ومارتينيز هدفين في الوقت الإضافي ليحسما مباراة حامية الوطيس ويسلطا الضوء على العمق الهجومي الذي تسبب لسكالوني في متاعب ومنحه خيارات في آن واحد.

وشارك ألفاريز، الذي تعافى من إصابة في الكاحل قبل كأس العالم، في البطولة بصفته ‌المهاجم الأساسي، لكن ‌سكالوني فضل أن يبدأ بمارتينيز. ويعكس هذا الاختيار ​مسيرة ‌الفريق ⁠الناجحة في ​كأس ⁠العالم 2022 في قطر عندما كان مهاجم إنتر ميلان هو الأساسي قبل أن يحل ألفاريز محله اعتباراً من المباراة الثالثة فصاعداً.

وقال سكالوني بعد مباراة سويسرا إنه لم يقلق أبداً من قلة أهداف مهاجميه في بداية كأس العالم، وأعرب عن سعادته بشكل خاص لرؤية مارتينيز يحصد ثمار جهوده بعد أن فقد مكانه في التشكيلة الأساسية.

وقال سكالوني: «قبل أيام، كان الناس ⁠يخبرونني أن 70-80 في المائة من أهداف الفريق سجلها ليو (ميسي)». وأضاف: «لكنني ‌لم أكن قلقاً بسبب الفرص التي ‌كانت تسنح أمام لاوتارو وخوليان. واليوم سجلا ​هدفين، لذا ازددت اطمئناناً».

وكان ‌ألفاريز في التشكيلة الأساسية للمباراة الثانية على التوالي، بينما دخل مارتينيز، ‌الذي شارك في التشكيلة الأساسية في المباريات الأربع الأولى من البطولة، في الدقيقة 85 ليحل محل لاعب الوسط رودريغو دي باول.

ولم يتمكن أي من الفريقين من تحقيق التقدم طوال معظم وقت مباراة اليوم بعد أن تمكنت سويسرا من ‌إدراك التعادل وحرمان الأرجنتين من تقدمها المبكر في الشوط الأول. لكن مع اقتراب الاحتكام إلى ركلات الترجيح، صنع ⁠ألفاريز اللحظة الحاسمة ⁠وسدد كرة بعيدة المدى في الزاوية العليا في الدقيقة 112. وأضاف مارتينيز الهدف الثالث بعد تسع دقائق.

وأشاد سكالوني بموقف المهاجمين قائلاً إن التنافس على المراكز عزز الفريق بدلاً من أن يفرقه. وقال سكالوني: «ليس من السهل أن تكون في موقف لاوتارو. لعب المباريات الأربع الأولى ثم خرج من التشكيلة ودخل خوليان وكان حاسماً في المباراتين اللتين لعبهما». وأضاف: «يواصلان الضغط إلى الأمام ويتدربان جيداً ويصعبان الأمور علينا، وعندما يدخلان الملعب يثبتان أنهما جاهزان. بالنسبة لي، هذا أحد أفضل الأمور».

وأقر مارتينيز بصعوبة التغلب على المنتخب السويسري المنضبط. وقال: «عانينا حتى النهاية. أصبحت المباراة طويلة».

وكرر ألفاريز تصريحات ​زميله قائلاً: «واصلنا المحاولة حتى النهاية. ​كنا نعلم أننا إذا واصلنا الضغط معاً فسنحقق الفوز. كانت جميع مباريات كأس العالم على هذا النحو. لا تزال أمامنا مباراتان، وسنبذل قصارى جهدنا».