مدرب اسكوتلندا يحيي صمود لاعبيه أمام المغرب

ستيف كلارك (أ.ف.ب)
ستيف كلارك (أ.ف.ب)
TT

مدرب اسكوتلندا يحيي صمود لاعبيه أمام المغرب

ستيف كلارك (أ.ف.ب)
ستيف كلارك (أ.ف.ب)

عبر ستيف كلارك مدرب اسكوتلندا عن ثقته في قدرة لاعبيه على التعافي سريعاً من خسارتهم 1-صفر أمام المغرب في كأس العالم، والدخول بثقة إلى مباراة الجولة الأخيرة في المجموعة الثالثة ضد البرازيل الفائزة باللقب خمس مرات.

وحصدت اسكوتلندا ثلاث نقاط من مباراتين بعد فوزها 1-صفر على هايتي في مستهل مشوارها بكأس العالم، وهو أول فوز لها في النهائيات منذ 36 عاماً قبل أن تخسر من المغرب.

وستلعب اسكوتلندا ضد البرازيل في الجولة الأخيرة، مع تأهل أول فريقين من كل مجموعة مباشرة إلى دور 32، إلى جانب أفضل ثمانية فرق احتلت المركز الثالث. وقال كلارك للصحافيين: «أولاً وقبل كل شيء، يجب أن ندع اللاعبين يعانون قليلاً خلال اليومين القادمين، لأن هذا ما سيحدث لهم. فهم لا يحبون الخسارة أمام أي فريق».

وأضاف: «لذا سنرتاح ونستعيد عافيتنا ونستعد للعودة من جديد. المباريات لن تصبح أسهل».

وقال كلارك: «أعتقد أننا استعدنا توازننا في الشوط الأول، لنكون منصفين». وتابع: «ربما احتجنا إلى 10 دقائق حتى ندخل في أجواء المباراة، لأنه من الواضح أننا تعرضنا لانتكاسة كهذه. من الصعب حقاً الرد على ذلك. أعتقد أن الفرق الأضعف كانت ستنهار في مواجهة منافس بهذه الجودة، لكننا صمدنا».

وأكمل: «عدنا إلى أجواء المباراة، وبدأنا في تحريك الكرة بشكل أفضل قليلاً، وأعتقد أننا قدمنا أداء جيداً في الجزء الثاني من الشوط الأول، بعد استراحة الترطيب. كان لدينا زخم جيد عند انتهاء الشوط الأول، وحافظنا عليه في الشوط الثاني، وبذلنا قصارى جهدنا».

وأردف: «أنا فخور باللاعبين، لكن من الواضح أننا جميعاً محبطون، ونشعر بخيبة أمل لأننا لم نحقق النتيجة التي كنا نريدها، حتى نستمر في هذه البطولة لأطول فترة ممكنة».

وطالبت اسكوتلندا بالحصول على ركلتي جزاء في الشوط الثاني، بعد سقوط جون مكجين وسكوت ماكتوميناي في لقطتين منفصلتين، لكن كلارك لم ير سوى واحدة منهما بوضوح.

وقال: «في حالة مكجين كان الأمر متقارباً، بعض الحكام سيحتسبونها، وأعتقد أنه إذا قرر الحكم العودة إلى تقنية الفيديو، فلن يتغير القرار. لذلك لا يمكنني التحدث إلا عن تلك الحالة. لكن لا يمكننا فعل أي شيء حيال ذلك حقاً».


مقالات ذات صلة

إقالة مدرب نيوزيلندا بيزلي

رياضة عالمية دارين بيزلي أثناء مواجهة مصر بالمونديال والتي خسرها 1-3 (رويترز)

إقالة مدرب نيوزيلندا بيزلي

أعلن الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم، السبت عدم تجديد عقد مدرب المنتخب الأول دارين بيزلي، بعدما قاد الفريق إلى تعادل وخسارتين في نهائيات كأس العالم الصيف الماضي.

«الشرق الأوسط» (ولينغتون (نيوزيلندا))
رياضة عالمية أذربيجان تستضيف كأس العالم تحت 15 عاماً (فيفا)

«فيفا»: 78 منتخباً تسجل ظهورها الأول في بطولاته عبر مونديال تحت 15 عاماً

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن 78 منتخباً من أصل 189 مشاركاً في كأس العالم تحت 15 عاماً ستخوض أول مشاركة لها في بطولة ينظمها الاتحاد الدولي.

«الشرق الأوسط» (باكو)
رياضة عالمية اكتسح المنتخب الصيني نظيره منتخب ساموا بسبعة أهداف دون رد (فيفا)

الصين وإسبانيا تتأهلان إلى ثمن نهائي مونديال الناشئات

حجز منتخبا الصين وإسبانيا مقعدَيهما في دور الـ16 من كأس العالم للناشئات تحت 17 عاماً، المقامة حالياً في المغرب.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية «فيفا» يعلن فتح باب المنافسة على حقوق البث الإعلامي لنهائيات كأس العالم 2030 (رويترز)

«فيفا» يطرح حقوق بث مونديالي 2030 و2034 في الولايات المتحدة وبورتوريكو

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الخميس، فتح باب المنافسة على حقوق البث الإعلامي لنهائيات كأس العالم 2030 في الولايات المتحدة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عربية الاتحاد المصري يستأنف ضد عقوبات حسام وإبراهيم وزيكو (الاتحاد المصري)

الاتحاد المصري يستأنف ضد عقوبات ثلاثي «الفراعنة»

أكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن رئيسه هاني أبو ريدة يتولى بنفسه الإشراف على ملف الاستئناف ضد العقوبات التي أصدرها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«الدوري الإيطالي»: يوفنتوس يستعيد توازنه بثنائية في معقل ليتشي

دوغلاس لويز يحتفل بهدف اليوفي الثاني بمرمى ليتشي (رويترز)
دوغلاس لويز يحتفل بهدف اليوفي الثاني بمرمى ليتشي (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: يوفنتوس يستعيد توازنه بثنائية في معقل ليتشي

دوغلاس لويز يحتفل بهدف اليوفي الثاني بمرمى ليتشي (رويترز)
دوغلاس لويز يحتفل بهدف اليوفي الثاني بمرمى ليتشي (رويترز)

استعاد فريق يوفنتوس توازنه بالفوز خارج أرضه على ليتشي بنتيجة 2-صفر، الأحد، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

سجل ويستون ماكيني ودوغلاس لويز هدفي المباراة في الدقيقتين 29 و41، ليصالح يوفنتوس جماهيره بعد خسارة ثقيلة على أرضه أمام لاتسيو بثلاثية دون رد في الجولة الماضية، وبعدها التعادل 2-2 مع ضيفه رين الفرنسي في الدوري الأوروبي الخميس.

وقبلها تعثر أيضاً يوفنتوس بالتعادل مع كالياري، ليستعيد بذلك نغمة الانتصارات في الدوري، ويرفع رصيده إلى 14 نقطة في المركز السابع، متخلفاً بفارق الأهداف عن فروزينوني سادس الترتيب بعد تعادله 4-4 مع أتالانتا في وقت سابق، الأحد.

أما ليتشي، لم يستغل عاملي الأرض والجمهور، ليتجمد رصيده عند 9 نقاط في المركز الثاني عشر، بعدما تلقى خسارته الخامسة في الدوري هذا الموسم.


«البريميرليغ»: سندرلاند يتعادل سلبياً مع ليدز يونايتد

التعادل السلبي حسم مواجهة سندرلاند وليدز (أ.ف.ب)
التعادل السلبي حسم مواجهة سندرلاند وليدز (أ.ف.ب)
TT

«البريميرليغ»: سندرلاند يتعادل سلبياً مع ليدز يونايتد

التعادل السلبي حسم مواجهة سندرلاند وليدز (أ.ف.ب)
التعادل السلبي حسم مواجهة سندرلاند وليدز (أ.ف.ب)

بقي سندرلاند متذيلاً لترتيب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز يونايتد، الأحد، في ختام منافسات المرحلة الثامنة للمسابقة.

وعجز كلا الفريقين عن هز الشباك على مدار شوطي المباراة، بعدما تبارى لاعبوهما في إضاعة جميع الفرص التي أتيحت لهم، ليحصل كل ناد على نقطة وحيدة.

وأصبح في جعبة سندرلاند 5 نقاط في المركز العشرين (الأخير)، في حين ارتفع رصيد ليدز، الذي فشل في تحقيق الفوز للمباراة الرابعة على التوالي في البطولة، إلى 11 نقطة في المركز السابع.


كاريك: من قال إني كنت أودّع جماهير «أولد ترافورد»؟

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
TT

كاريك: من قال إني كنت أودّع جماهير «أولد ترافورد»؟

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

برر مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، بسوء الحظ وعدم توفيق الحكام، الأهداف التي استقبلها فريقه خلال خسارته أمام بورنموث، مشدداً على أن تحيته لجماهير ملعب «أولد ترافورد» عقب المباراة «لم تكن وداعاً»، رغم استمرار البداية الكارثية للفريق العريق هذا الموسم.

وضاعف بورنموث من جراح مضيّفه مانشستر يونايتد، وجعل كاريك قريباً من أي وقت مضى من الرحيل عن ملعب «أولد ترافورد»، بعدما حقق انتصاراً كبيراً على الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» بنتيجة 3 - صفر، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الثامنة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وواصل مانشستر يونايتد، الذي خاض المباراة بدون قائده البرتغالي برونو فرنانديز، الذي جلس على مقاعد البدلاء طوال اللقاء، ظهوره الباهت في المسابقة، التي يتقاسم مع ليفربول صدارة قائمة أكثر الأندية المتوجة بها برصيد 20 لقباً، وتسبب ذلك في مغادرة عدد كبير من جماهيره من المدرجات قبل نهاية الشوط الأول.

وتقدم بورنموث عن طريق البرازيلي ريان في الدقيقة 38، فيما أضاف زميلاه الإنجليزي ماركوس تافيرنيه والبرازيلي إيفانيلسون الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 43 و71 على الترتيب.

وبذلك، واصل مانشستر يونايتد، الذي تلقى خسارة فادحة 1 - 4 أمام مضيفه كومو الإيطالي، في بطولة دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، نتائجه الكارثية في الموسم الحالي، بعدما عجز عن تحقيق أي انتصار للمباراة الثامنة على التوالي في مختلف المسابقات، حيث حقق خلال تلك السلسلة 3 تعادلات، وتلقى 5 هزائم.

وتجمد رصيد مانشستر يونايتد، الذي يعاني من أسوأ بداية في الدوري الإنجليزي منذ عام 1986، عند 7 نقاط في المركز السادس عشر، بفارق نقطة وحيدة فقط أمام مراكز الهبوط.

وصرح كاريك لشبكة «سكاي سبورتس»: «تعثر ليني (يورو) في إحدى اللقطات التي جاء منها هدف، بينما جاء هدف آخر من ركلة حرة مثيرة للجدل احتسبت ضد آيدن (هيفن)».

وأضاف كاريك: «لم أر أي لاعب قريباً منه بما يكفي لتبرير احتساب ركلة حرة. تعثر ليني كان أمراً مؤسفاً، فهو لاعب موهوب وينتظره مستقبل باهر. لقد ارتكب خطأ اليوم وهو يشعر بالأسف حيال ذلك، لكن لا ينبغي عليه أن يقلق، فالأخطاء واردة، بل إن ما حدث لم يكن حتى خطأً، بل مجرد تعثر».

وأوضح مدرب يونايتد: «فيما يتعلق بالهدف الثالث، كانت الجماهير تنتظر منا تحقيق شيء ما في الشوط الثاني. لو نجحنا في استغلال فرصة واحدة وتسجيل هدف، لكانت الجماهير قد ساندتنا بقوة. لكننا لم نتمكن من إيجاد تلك اللحظة الحاسمة، وجاء الهدف الثالث ليقضي على آمالنا تماماً. ومنذ تلك اللحظة، أصبحت الأمور على ما هي عليه».

وشدد كاريك: «من الواضح أن هناك مشاعر مختلطة وغريبة في نهاية المباراة، لم تكن طريقة جيدة لإنهاء اللقاء».

وتحدث عن اللاعبين، حيث قال: «لقد كان يوماً صعباً عليهم. دخلنا المباراة ونحن نعاني من بعض الاضطرابات، وكان ذلك ملموساً على أرض الملعب. ورغم ذلك، واصل اللاعبون المحاولة، وهم الآن يشعرون بخيبة أمل وألم».

وتابع: «رؤية هذا الإحباط لديهم أمر مؤلم. هذا هو الواقع، ويتعين علينا تقبله، فهذا هو الوضع الذي نمر به حالياً».

وكشف: «من الصعب علي أن أمر بيوم كهذا في هذا النادي، وأن أشعر بكل هذه المشاعر، وطبيعة الأجواء التي سادت اليوم. لا أتحدث عن نفسي شخصياً، بل عن مانشستر يونايتد، لقد كانت المشاعر مختلطة للغاية اليوم. أشعر بمسؤولية كبيرة، فقد قضيت وقتاً طويلاً في هذا النادي، ويؤلمني كثيراً رؤيتنا نمر بهذه الظروف في الوقت الراهن».

وحول الإبقاء على برونو فرنانديز على مقاعد البدلاء، أشار كاريك: «تأتي أحياناً لحظات تحاول فيها اتخاذ قرارات لتغيير مسار المباراة وإحداث فارق، وهذه هي القرارات التي اتخذناها اليوم».

وتعليقاً على وجوده في أرض الملعب بعد صافرة النهاية، أكد كاريك: «لم يكن ذلك وداعاً من جانبي. تنتابني مشاعر متضاربة، فأنا أشعر بما يمر به لاعبو فريقي، فهم يمرون بفترة صعبة».

وشدد المدرب الشاب: «بعض الأمور يمكننا المساعدة في حلها، بينما تتطور ظروف أخرى خارجة عن سيطرتنا، واللاعبون يتأثرون بذلك حالياً. كما أن رد فعل الجماهير أثار في نفسي مشاعر مختلطة».

وأرد كاريك قائلاً: «وجود هذا النوع من التواصل مع الجماهير يولد مشاعر متداخلة، سأحتاج إلى بعض الوقت لاستيعاب الموقف، لكنني بالتأكيد أقدر دعمهم. هذا هو واقعنا الحالي، فلم نحقق النتائج المرجوة، ولم تكن عروضنا بالمستوى المطلوب».

واختتم كاريك تصريحاته قائلاً: «إنه وضع صعب، ولا يمكن إنكار ذلك. أما بخصوص ما سيحدث لاحقاً أو كيف ستؤول الأمور، فلا أعلم حقاً. سأظل دائماً أبذل قصارى جهدي من أجل هذا النادي، ولن يتغير ذلك الآن. أنا أحب عملي وأشعر بالمسؤولية، يتعين علينا فقط الانتظار لنرى ما سيحدث».