رغم «محاكمة الاغتصاب»... حكيمي أساسياً مع المغرب أمام أسكوتلنداhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5286225-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%A8-%D8%AD%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%AA%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7
رغم «محاكمة الاغتصاب»... حكيمي أساسياً مع المغرب أمام أسكوتلندا
حكيمي يتجول في ملعب المباراة (أ.ف.ب)
فوكسبورو الولايات المتحدة:«الشرق الأوسط»
TT
فوكسبورو الولايات المتحدة:«الشرق الأوسط»
TT
رغم «محاكمة الاغتصاب»... حكيمي أساسياً مع المغرب أمام أسكوتلندا
حكيمي يتجول في ملعب المباراة (أ.ف.ب)
سيشارك قائد المغرب أشرف حكيمي، الذي تأكدت إحالته إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب، الجمعة، في فرنسا، أساسياً في المباراة الثانية لـ«أسود الأطلس» في «مونديال 2026»، أمام أسكوتلندا في فوكسبورو، قرب بوسطن.
وكان مُدافع باريس سان جيرمان قد استأنف، في نهاية مايو (أيار) الماضي، أمر قاضي التحقيق الذي أحاله في فبراير (شباط) الماضي إلى المحاكمة بتهمة اغتصاب امرأة في 2023، لكن القضاء الفرنسي رأى، الجمعة، أن «التحقيقات، التي أُجريت خلال البحث التمهيدي والتحقيق القضائي، قادت غرفة التحقيق إلى اعتبار أن هناك أدلة كافية بحق» أشرف حكيمي «تُبرر إحالته أمام المحكمة الجنائية في إقليم أو-دو-سين» (منطقة باريس).
وبمجرد صدور قرار محكمة الاستئناف في فرساي، كتب اللاعب (27 عاماً)، على منصة «إكس»، أنه ينتظر المحاكمة «بفارغ الصبر»، مؤكداً: «أخيراً، سأتمكن من الكلام».
ولم يُحدد موعد المحاكمة حتى الآن.
وبعد أن شارك أساسياً على الجهة اليمنى من الدفاع المغربي، السبت الماضي، أمام البرازيل (1-1)، جدد المدرب محمد وهبي اعتماده عليه، الجمعة، لمواجهة أسكوتلندا.
ويحتل أشرف حكيمي ورفاقه، الذين بلغوا نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد نقطة واحدة، بالتساوي مع البرازيل، خلف أسكوتلندا المتصدرة بعد فوزها على هايتي 1-0 في الجولة الأولى.
أحرز إسماعيل الصيباري أسرع أهداف النسخة الحالية من بطولة كأس العالم لكرة القدم وسجل هدف تقدم المغرب على اسكوتلندا بمباراة الجولة الثانية للمجموعة الثالثة
شهدت أسعار تذاكر مواجهة المنتخب السعودي والرأس الأخضر في كأس العالم في 27 يونيو (حزيران)، ضمن منافسات كأس العالم، ارتفاعاً ملحوظاً بسبب الإقبال الكبير.
نواف العقيّل (أتلانتا)
الصيباري يسجل أسرع أهداف مونديال 2026https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5286271-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%B9-%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026
أحرز إسماعيل الصيباري لاعب منتخب المغرب أسرع أهداف النسخة الحالية من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
وسجل الصيباري هدف تقدم المغرب على اسكوتلندا في مباراة الجولة الثانية للمجموعة الثالثة، وذلك بعد 70 ثانية فقط من انطلاق المباراة.
وأصبح الهدف الحالي أيضاً هو الأسرع على مستوى المنتخبات العربية في تاريخ المونديال، متخطياً الهدف الذي سجله مواطنه حكيم زياش في مرمى منتخب كندا خلال مباراة دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2022، والذي جاء في الدقيقة الرابعة.
ويقتحم الصيباري أيضاً قائمة هدافي المونديال بوصوله للهدف الثاني بعدما كان قد سجل هدفاً في مباراة افتتاح مشوار المغرب في البطولة بمرمى البرازيل خلال التعادل 1-1.
وكان منتخب اسكوتلندا قد فاز على هايتي في المباراة الماضية بنتيجة 1-صفر ليتصدر المجموعة مع نهاية الجولة الأولى.
رئيس البرازيل مازحاً: نيمار أول لاعب يعمل «عن بُعد»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5286269-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%A7%D8%B2%D8%AD%D8%A7%D9%8B-%D9%86%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D9%8A%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D9%8F%D8%B9%D8%AF
نيمار تعرض لإصابة في ربلة الساق اليمنى ولم يلعب أي مباراة منذ مايو الماضي (أ.ف.ب)
ري دي جانيرو :«الشرق الأوسط»
TT
ري دي جانيرو :«الشرق الأوسط»
TT
رئيس البرازيل مازحاً: نيمار أول لاعب يعمل «عن بُعد»
نيمار تعرض لإصابة في ربلة الساق اليمنى ولم يلعب أي مباراة منذ مايو الماضي (أ.ف.ب)
تطرق الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الجمعة إلى وضع النجم نيمار، قائلاً بشكل مازح إنه «أول لاعب في العالم يتم استدعاؤه ويعمل عن بُعد».
وعاد نيمار، الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفاً، إلى التدريبات مع المنتخب في كأس العالم هذا الأسبوع فقط، بعدما تعافى من إصابة في ربلة الساق.
وغاب اللاعب البالغ 34 عاماً عن التعادل الافتتاحي مع المغرب 1-1 في المونديال المقام في أميركا الشمالية، كما استبعده المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي من قائمة المباراة الثانية في دور المجموعات أمام هايتي المقررة لاحقاً الجمعة.
وعندما ذكر أحد الأطفال اسم نيمار، رد لولا قائلاً: «نيمار؟ إنه لا يلعب حتى!».
وأضاف الرئيس البالغ 80 عاماً خلال حديثه في مراسم بأحد المستشفيات في مدينة بيلو هوريزونتي جنوب شرقي البلاد: «نيمار هو أول لاعب يتم استدعاؤه (للمنتخب) ويعمل عن بُعد».
وظهر لولا بروح مرحة منذ مباراة المغرب، إذ قال الأربعاء إنه يفكر في التعاقد مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي للعب مع البرازيل.
وتعرض نيمار لإصابة في ربلة الساق اليمنى في منتصف مايو (أيار)، ولم يشارك في أي مباراة منذ ذلك الحين.
وبعد بداية متواضعة أمام منتخب مغربي لافت، قال الظهير الأيسر دوغلاس سانتوس الثلاثاء إن اللاعبين البرازيليين «يصلّون من أجل أن يتعافى (نيمار) 100 في المائة، لأنه عندما يكون (في أفضل حالاته) 100 في المائة، فسيستطيع مساعدتنا كثيراً».
وبحسب وسائل إعلام برازيلية، يتردد أنشيلوتي وجهازه الفني في استعجال عودة النجم السابق لبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي، خشية التأثير على جاهزيته للمباريات اللاحقة في البطولة.
ولم يشارك نيمار مع منتخب بلاده منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023، قبل أن يتدرب مع زملائه للمرة الأولى الأربعاء.
وكان نيمار عنصراً أساسياً في مشاركات البرازيل في النسخ الثلاث الأخيرة من كأس العالم، غير أن استدعاءه هذه المرة أثار بعض الدهشة بسبب سلسلة إصاباته.
وتخوض البرازيل مباراتها الأخيرة في دور المجموعات أمام اسكوتلندا في ميامي في 24 الحالي.
مواجهة السعودية والأوروغواي… كانت الأكثر قسوة مناخياً بين أول 24 مباراة في مونديال 2026https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5286267-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%BA%D9%88%D8%A7%D9%8A%E2%80%A6-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%82%D8%B3%D9%88%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%88%D9%84-24
أوغستين نجم الأوروغواي يرطب نفسه برش الماء على وجهه في مباراة السعودية (أ.ب)
ميامي:«الشرق الأوسط»
TT
ميامي:«الشرق الأوسط»
TT
مواجهة السعودية والأوروغواي… كانت الأكثر قسوة مناخياً بين أول 24 مباراة في مونديال 2026
أوغستين نجم الأوروغواي يرطب نفسه برش الماء على وجهه في مباراة السعودية (أ.ب)
كشف تحليل أجرته صحيفة «الغارديان» البريطانية أن مباراتين من الجولة الأولى لنهائيات كأس العالم 2026 أُقيمتا في ظروف حرارية وصفت بأنها «شديدة الخطورة»، عند مستويات سبق أن اعتبرها الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) مبرراً لتأجيل أو إيقاف المباريات.
وبحسب التحليل، فإن أربع مباريات أخرى أُقيمت أيضاً في مدن تجاوزت فيها درجات الإجهاد الحراري الحدود الموصى بها، إلا أن وجود أنظمة تكييف داخل الملاعب خفف من تأثير الحرارة على اللاعبين.
وجاءت مباراة السعودية والأوروغواي في مدينة ميامي الأميركية على رأس قائمة المباريات الأكثر تأثراً بالحرارة، فيما حلت مباراة السويد وتونس في مدينة مونتيري المكسيكية في المركز الثاني.
وأوضح التقرير أن المباراتين، رغم إقامتهما في الفترة المسائية، شهدتا مستويات من «درجة حرارة البصيلة الرطبة» بلغت 28 درجة مئوية، أو أكثر، وهي العتبة التي سبق لاتحاد اللاعبين المحترفين أن طالب عندها بتأجيل أو إلغاء المباريات، حفاظاً على سلامة اللاعبين.
وأشار التقرير إلى أن اتحاد اللاعبين المحترفين، وعند سؤاله عن نتائج هذا التحليل، امتنع عن التعليق على أوضاع الحرارة خلال كأس العالم الحالية.
مباراة السعودية والأوروغواي كانت الأكثر حرارة (رويترز)
ما المقصود بدرجة «حرارة البصيلة الرطبة»؟
تعتمد هذه الدرجة على قياس مركب يجمع بين حرارة الهواء، والرطوبة، ونسبة الغيوم، لتحديد قدرة جسم الإنسان على تبريد نفسه عبر التعرق.
وعندما ترتفع الرطوبة والحرارة إلى مستويات معينة، يصبح تبخر العرق أكثر صعوبة، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في حرارة الجسم، وقد يتسبب في الإصابة بالإجهاد الحراري، أو أمراض خطيرة قد تصل في بعض الحالات إلى الوفاة.
واعتمدت «الغارديان» في تحليلها على بيانات الطقس الصادرة عن هيئات حكومية في الولايات المتحدة، وبريطانيا، واستخدمت معادلات معتمدة من قبل سلطات رسمية في عدد من الدول، بينها أستراليا، وكندا، لحساب «درجات البصيلة الرطبة».
ومع توقعات بأن تكون هذه النسخة من كأس العالم الأكثر حرارة منذ انطلاق البطولة عام 1930، اتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم عدة إجراءات احترازية، من بينها تأخير مواعيد بعض المباريات إلى ساعات متأخرة من اليوم، وفرض فترات توقف إلزامية لشرب المياه.
كما تتمتع بعض الملاعب الستة عشر المستضيفة بوجود أسقف، أو أنظمة تكييف ساهمت في الحد من تأثير درجات الحرارة المرتفعة.
وضرب التقرير مثالاً بمباراة إنجلترا وكرواتيا في مدينة دالاس، حيث وصلت «درجة البصيلة الرطبة» خارج الملعب إلى ما يقارب 35 درجة مئوية، وهي الأعلى خلال البطولة حتى الآن، لكن التكييف داخل الملعب خفّض الحرارة إلى نحو 22 درجة مئوية.
اعتبرت مباراة ألمانيا وكوراساو من ضمن الأكثر حرارة (أ.ف.ب)
ووفقاً للتحليل، شهدت ست مباريات من أصل أول 24 مباراة في البطولة «درجات بصيلة رطبة»، بلغت 28 درجة مئوية، أو أكثر، وهي:
ألمانيا وكوراساو في هيوستن.
السعودية والأوروغواي في ميامي.
البرتغال والكونغو الديمقراطية في هيوستن.
هولندا واليابان في دالاس.
إنجلترا وكرواتيا في دالاس.
السويد وتونس في مونتيري.
إلا أن ملعبي هيوستن ودالاس مزودان بأنظمة تكييف حدّت من التأثير المباشر للحرارة على عبين.
الجماهير الأكثر تعرضاً للحرارة في المدرجات (رويترز)
الجماهير والعاملون الأكثر عرضة للخطر
وأشار التقرير إلى أن موجات الحر الشديدة تسببت في معاناة عدد من الجماهير الموجودة في مناطق مكشوفة للشمس، كما أثارت مخاوف بشأن العاملين في الملاعب الذين يباشرون أعمالهم لساعات طويلة قبل انطلاق المباريات، وغالباً تحت أشعة الشمس المباشرة.
وتنص لوائح «فيفا» الحالية على تطبيق فترات تبريد إلزامية عندما تتجاوز الحرارة 32 درجة مئوية، مع منح منظمي البطولة صلاحية تأجيل أو إيقاف المباريات إذا استدعت الظروف ذلك.
لكن قبل انطلاق البطولة، وجّهت مجموعة من الخبراء في مجالي الصحة العامة والحرارة رسالة مفتوحة إلى «فيفا» طالبت فيها بتطبيق إجراءات أكثر صرامة، مستشهدة بتوصيات اتحاد اللاعبين المحترفين التي تدعو إلى النظر في إلغاء المباريات عندما تبلغ درجة البصيلة الرطبة 28 درجة مئوية.
وقال روبي باركس، الباحث في علم الأوبئة البيئية بجامعة كولومبيا وأحد الموقعين على الرسالة المفتوحة، إن درجات الحرارة المسجلة عادة ما تؤخذ في مناطق مظللة، بينما قد يشعر اللاعبون أو الجماهير بحرارة أعلى بكثير عند تعرضهم المباشر لأشعة الشمس.
وأضاف: «الوقوف تحت الشمس يمكن أن يكون خطيراً حتى عند درجات حرارة أقل بكثير. وحتى عندما تتجاوز الحرارة 23 أو 25 درجة مئوية، فإن ذلك يثير قلقي بالنسبة لكبار السن إذا بقوا في الخارج لفترات طويلة».
وأوضح باركس أن التكييف وفترات شرب المياه وتأخير المباريات تساعد اللاعبين، لكنها لا تكفي لحماية الجماهير، والعاملين.
وقال: «الظل ضروري، وكذلك توفير المياه. يجب السماح للجماهير بإحضار المياه الخاصة بهم، كما ينبغي التفكير في استخدام أنظمة الرذاذ المائي للتبريد».
وأبدى قلقه بشأن إقامة المباراة النهائية في نيوجيرسي، مشيراً إلى أن الملعب غير مغطى بالكامل، لكنه أعرب عن أمله في أن يكون «فيفا» قد طور حلولاً أفضل بحلول موعد النهائي.
وربط التقرير بين الظواهر المناخية المتطرفة والتغير المناخي، مؤكداً أن موجات الحر تعد أكثر الكوارث الجوية فتكاً بالبشر، إذ تتسبب سنوياً في وفيات تفوق ما تسببه الأعاصير، والفيضانات، وحرائق الغابات مجتمعة.
وأضاف أن بطولة كأس العالم نفسها ستسهم في زيادة الانبعاثات الكربونية، إذ تشير تقديرات منصة «غرينلي» المتخصصة في المحاسبة الكربونية إلى أن إقامة أكثر من 100 مباراة في نسخة 2026 قد ينتج عنها نحو 7.8 مليون طن من الغازات المسببة للاحتباس الحراري، أي ما يعادل ضعف الانبعاثات المقدرة لكأس العالم 2022 في قطر.
مباراة الكونغو والبرتغال سجلت حرارة مرتفعة (إ.ب.أ)
رد «فيفا»
وأكد متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم أن «(فيفا) ملتزم بحماية صحة وسلامة اللاعبين والحكام والجماهير والمتطوعين والعاملين».
وأوضح أن الاتحاد وضع خبراء أرصاد جوية في جميع الملاعب لمتابعة الأحوال المناخية بشكل مباشر، وأن هناك تنسيقاً مستمراً مع المدن المستضيفة، وإدارات الملاعب، والجهات الوطنية المختصة.
وأشار إلى اعتماد نظام متدرج للتعامل مع درجات الحرارة المرتفعة، يتضمن توفير المياه والمشروبات الغنية بالأملاح المعدنية، وأكياس الثلج، والمناشف الباردة، والمراوح، ومناطق الظل للاعبين.
أما بالنسبة للجماهير، فأكد أن الملاعب تفعّل إجراءات إضافية عند ارتفاع الحرارة، تشمل زيادة المساحات المظللة، وأنظمة الرذاذ المائي، وحافلات التبريد، وتوسيع نقاط توزيع المياه.
كما كشف عن تطبيق بروتوكول طبي خاص بعلاج الإجهاد الحراري، يتضمن استخدام أكياس تبريد متخصصة لأول مرة في تاريخ البطولة.
وختم الاتحاد الدولي بيانه بالتأكيد على أنه يراقب الأوضاع المناخية لحظة بلحظة، ويستخدم مؤشرات البصيلة الرطبة، ومؤشر الحرارة، مع استعداده الكامل لتفعيل الإجراءات الطارئة إذا استدعت الظروف ذلك.