لم يكن بعض من أكثر مشجعي كرة القدم حماسة في مباراة التشيك وجنوب أفريقيا يهتمون حقاً بمن فاز بالمباراة.
ولم تكن هذه مباراة بين مرشحين للفوز بكأس العالم، ولم يكن هناك نجوم لامعون يستحقون الإعجاب. بعض من الحضور البالغ عددهم 67442 شخصا كانوا هناك لمجرد أنها بطولة كأس العالم.
وجلس رامي عبدوش والأخوان عبد الرحمن في القسم 338، وانفجروا حماساً مع كل لقطة مثيرة، وهتفوا ضد جميع القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، وشاركوا في كل موجة تشجيع جماعية في الملعب، بينما أطلقوا صيحات الاستهجان بين الجماهير خلال فترات الاستراحة لشرب الماء.
وارتدى الرجال الثلاثة قمصان منتخبات الأرجنتين وإسبانيا وجنوب أفريقيا، وتفاخروا بخلفياتهم اللغوية المتعددة وسفرهم الدولي. وقالوا إن كأس العالم يجسد تماماً الجمال الذي شاهدوه حول العالم.
وقال عبدوش: «نحب جميع الفرق، ونتمنى مشاهدة مباراة رائعة بكل معنى الكلمة. التجربة بكل ما فيها من طاقة وتنوع وشغف بهذه المباراة لا تضاهى، إنها فريدة وأسطورية».
وأضاف: «نتحدث جميعاً لغات عديدة. سافرنا جميعاً إلى ما بين 10 و15 و20 دولة مختلفة... وكأس العالم يجسد هذه التجربة».
