بطاقات الذاكرة المُصغرة: «شريان الحياة» لحقبة جديدة من أجهزة الألعاب المحمولة

تطورت من 8 ميغابايت لتكسر حاجز 1.5 تيرابايت ضامنة حرية اللعب دون قيود السعة

يرفع معيار «إكسبريس» سرعات النقل لأجهزة الألعاب والتصوير فائق الدقة
يرفع معيار «إكسبريس» سرعات النقل لأجهزة الألعاب والتصوير فائق الدقة
TT

بطاقات الذاكرة المُصغرة: «شريان الحياة» لحقبة جديدة من أجهزة الألعاب المحمولة

يرفع معيار «إكسبريس» سرعات النقل لأجهزة الألعاب والتصوير فائق الدقة
يرفع معيار «إكسبريس» سرعات النقل لأجهزة الألعاب والتصوير فائق الدقة

شهدت حلول التخزين الرقمي عبر ربع القرن الماضي قفزات تقنية مذهلة غيّرت كيفية التعامل مع البيانات والترفيه الرقمي بالكامل، فعندما انطلق معيار بطاقات «الذاكرة الآمنة» (SD) رسمياً في عام 1999 من خلال تعاون بين شركات «سانديسك» و«باناسونيك» و«توشيبا» لتجاوز تشتت السوق الرقمية آنذاك، كانت سعة الوحدات الأولى المتاحة لا تتجاوز 8 ميغابايت فقط، وهي سعة لم تكن تكفي سوى لبضع ملفات صوتية محدودة. واليوم، وبعد مرور أكثر من 25 عاماً من الابتكار، نجحت هذه المسيرة التقنية في توسيع نطاق السعة التخزينية لتصل إلى أكثر من تيرابايت (1024 غيغابايت) مع تصغير أبعاد وحدات التخزين لتصبح «مايكرو» ولتتحول هذه الرقائق الصغيرة إلى ركيزة أساسية لا غنى عنها في دفع عجلة الجيل الحالي والمستقبلي للألعاب المحمولة.

عندما تصبح الذاكرة الإضافية ضرورة لا غنى عنها

ولهذه الوحدات فائقة الأداء، الصغيرة حجماً، دور محوري في تطوير تجربة اللعب بالأجهزة المحمولة، وإنقاذ اللاعبين من تحديات نفاد السعة التخزينية؛ فلم تعد ألعاب اليوم مجرد ملفات صغيرة، بل أصبحت تتجاوز مساحة اللعبة الواحدة منها حاجز 100 غيغابايت بسهولة بسبب الرسومات فائقة الدقة والصوتيات غير المضغوطة.

وتظهر هنا الأهمية البالغة لهذه الوحدات الحديثة، إذ إنها تمنح اللاعبين القدرة على زيادة سعة أجهزتهم بسهولة بالغة دون التضحية بالوزن أو بعمر البطارية، ما يمنع تكدس ملفات النظام ويوفر سعة تخزينية لتشغيل بعض الألعاب التي تتطلب حصراً التخزين الداخلي على الجهاز وليس على وحدة الذاكرة المحمولة، ما يوجِد توازناً مثالياً في إدارة موارد الجهاز وإطالة عمره الافتراضي.

واختبرت «الشرق الأوسط» مجموعة من وحدات التخزين المتقدمة، ونذكر ملخص التجربة.

الاشتراكات الرقمية والذاكرة

يأتي هذا التطور الهائل في تقنيات وحدات التخزين المحمولة ليواكب التحولات الكبرى التي يشهدها عالم الألعاب اليوم، مثل انتشار خدمات الألعاب السحابية والاشتراكات الشهرية لتحميل الألعاب مثل «إكسبوكس غايم باس» (Xbox Game Pass)، التي تتيح للاعبين تحميل مئات الألعاب وتجربتها بشكل مستمر.

ويغير وجود هذه الوحدات فائقة السرعة وعالية السعة التخزينية تماماً من طريقة اللعب بالألعاب، حيث يمكن للاعب تحميل كل ما يثير اهتمامه من مكتبة الاشتراك دون تردد وتجربته بأفضل أداء ممكن، ما يعزز من قيمة هذه الاشتراكات الرقمية ويجعل تجربة اللعب المحمول أكثر حرية وانطلاقاً ودون أي قيود مادية تتعلق بسعة التخزين المدمجة. ويُثبت هذا التنوع أن الذاكرة المحمولة ليست مجرد ميزة إضافية موروثة من الماضي، بل هي شريان حياة رقمي يمنح منصات الألعاب مرونة تصاعدية مذهلة للاستفادة منها لأطول فترة ممكنة.

يمكن حفظ مئات ألعاب «إكسبوكس» المحمول في جيبك بمساحة ظفر الإصبع

معيار «إكسبريس» لسرعات خارقة في اللعب المحمول

وفي هذا السياق الملهم من الابتكار المستدام، تبرز وحدة التخزين «سانديسك مايكرو إس دي إكسبريس» (SanDisk microSD Express) بسعة 512 غيغابايت كأحد أهم الإنجازات التقنية الحديثة التي تمهد الطريق للجيل الجديد من منصات الألعاب المتطورة والأجهزة الذكية. وتعتمد هذه الوحدة الفريدة على واجهة PCIe 3.1 NVMe المتطورة إلى جانب واجهة microSD UHS-I القياسية، ما يجعلها متوافقة مع أجهزة اليوم ومستعدة تماماً لمنتجات المستقبل فائقة السرعة.

وتتميز الوحدة بأداء أسرع بمعدل يصل إلى أكثر من 8 أضعاف مقارنة بوحدات UHS-I القياسية، حيث تقدم سرعات قراءة مذهلة تصل إلى 895 ميغابايت في الثانية وسرعات كتابة تصل إلى 670 ميغابايت في الثانية، ما يمثل قفزة نوعية تختزل أوقات شاشات الانتظار المملة وتمنح اللاعبين استجابة فورية لم تكن ممكنة في السابق إلا عبر أقراص الحالة الصلبة الداخلية الثابتة SSD.

وتكتسب هذه الفئة من وحدات الذاكرة المحمولة أهمية كبرى ومستقبلية عند النظر إلى تطور الجيل الجديد من أجهزة الألعاب المحمولة، وتحديداً جهاز «نينتندو سويتش 2» المحمول، حيث يعتمد هذا الجهاز على بيئات أضخم وتفاصيل رسومية أكثر تعقيداً تتطلب تقنيات سرعات تخزين أعلى بكثير من السابق، وهو ما يقدمه معيار «إكسبريس» (Express) لتجنب «اختناق» الأداء.

وتتيح هذه الوحدة تشغيل الألعاب الحديثة وسحب البيانات الرسومية المعقدة بسلاسة فائقة ودون أي تأخير، ما يعني أن اللاعبين لن يضطروا للتضحية بجودة التجربة أو سرعة نقل البيانات إلى الجهاز لدى اختيار التخزين الخارجي للمعلومات.

ويبلغ سعر الوحدة 650 ريالاً سعودياً (نحو 173 دولاراً أميركياً)، وهي متوافرة في المتاجر الإلكترونية ومتاجر بيع ملحقات الأجهزة المحمولة، ويبلغ وزنها 0.26 غرام فقط!

مكتبة ألعاب متنقلة بلا قيود

ويمكن للاعبين الشغوفين بمنصات الألعاب المتقدمة والمحمولة استخدام وحدة الذاكرة «سانديسك مايكرو إس دي روغ إكسبوكس آلاي» (SanDisk microSD ROG Xbox Ally) بسعة التخزين 1 تيرابايت (1024 غيغابايت) المتوافقة رسمياً وبشكل كامل ومثالي مع أجهزة «روغ آلاي» المحمولة، خصوصاً النسخة الأقوى منها المسماة «روغ آلاي إكس» (ROG Ally X). وتم تصميم هذه الوحدة المحمولة لتندمج مع المنظومة البرمجية والمعيارية للجهاز من «أسوس» ونظام «إكسبوكس»، ما يضمن للاعبين تجربة تشغيل آمنة وخالية من المشاكل البرمجية. وتوفر الوحدة سعة تخزينية هائلة تتيح للاعبين حمل مكتبة متنقلة تتسع لعشرات الألعاب الضخمة ذات العوالم المفتوحة الشاسعة، دون التضحية بسرعات نقل البيانات أو استهلاك التخزين المدمجة في الجهاز.

وتفوقت هذه الوحدة لدى اختبار أدائها بفضل هندستها المتقدمة التي تتيح سرعات كتابة عالية تصل إلى 140 ميغابايت في الثانية، ما يخفض فترات الانتظار المملة ومراقبة عملية تحميل الألعاب الجديدة أو تثبيت التحديثات. كما تمتاز الوحدة بسرعات قراءة خاطفة تصل إلى 200 ميغابايت في الثانية بفضل تقنية «سانديسك كويكفلو» (SanDisk QuickFlow) التي تقدم أوقات تحميل سريعة للغاية واستجابة فورية داخل الألعاب، بدءاً من ألعاب التصويب السريعة First-person Shooters FPS وصولاً إلى الألعاب الاستراتيجية المعقدة، ما يجعلها ترقية بالغة الأهمية لمستخدمي هذه الفئة من أجهزة الألعاب الراغبين في الحصول على أقصى أداء ممكن.

ويبلغ سعر الوحدة 1099 ريالاً سعودياً (نحو 293 دولاراً أميركياً)، وهي متوافرة في المتاجر الإلكترونية ومتاجر بيع ملحقات الأجهزة المحمولة، ويبلغ وزنها 0.26 غرام فقط!

انتصار هندسي يحطم القيود الفيزيائية

ولمن يبحث عن سعة تخزين أضخم في أصغر حجم ممكن، نذكر وحدة «سانديسك ألترا مايكرو إس دي» (SanDisk Ultra microSDXC) بسعة 1.5 تيرابايت التي تكسر الحدود، حيث إن وضع 1.5 تيرابايت من البيانات (أي 1536 غيغابايت) داخل شريحة متناهية الصغر لا تتعدى مساحة ظفر الإصبع يُعد انتصاراً هندسياً حقيقياً يحطم القيود الفيزيائية للكثافة التخزينية. وتُعتبر هذه الوحدة الخيار الاقتصادي والعملي الأمثل للاعبين والمستخدمين الذين يرغبون في نقل مكتباتهم الرقمية معهم في كل مكان، لا سيما وأن تكلفتها بالنسبة لكل غيغابايت تُعد مناسبة جداً ومغرية مقارنة بالخيارات التخزينية الداخلية المدمجة بالمصنع والتي ترفع سعر الأجهزة بشكل مبالغ فيه.

وتعتبر هذه الوحدة مناسبة تماماً لأجهزة «نينتندو سويتش» (الجيل السابق) والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية؛ حيث تتيح للمستخدمين توسيع سعات أجهزتهم المحدودة بشكل هائل لاستيعاب مئات الألعاب دون قلق. وتتيح هذه السعة الاستثنائية لعشاق الألعاب والوسائط تثبيت ما يقرب من 200 لعبة من ألعاب «نينتندو سويتش» أو الاحتفاظ بآلاف الساعات من عروض الفيديو والأفلام عالية الدقة، ما يلغي تماماً معضلة نفاد السعة التخزينية المدمجة أو الحاجة المتكررة لحذف الملفات الكبيرة لإخلاء سعة لملفات جديدة. ورغم أن هذه الفئة من وحدات التخزين مصممة لتكون موجهاً بشكل أكبر للسعة الضخمة والقراءة السلسة عوضاً عن الكتابة فائقة السرعة، فإن أداء تشغيل الألعاب والوسائط عبرها يظل سلساً ومثالياً للغاية للاستخدام اليومي، ذلك أن سرعة القراءة والكتابة تصل إلى 150 ميغابايت في الثانية.

ويبلغ سعر هذه الوحدة 1449 ريالاً سعودياً (نحو 386 دولاراً أميركياً)، وهي متوافرة في المتاجر الإلكترونية ومتاجر بيع ملحقات الأجهزة المحمولة، ويبلغ وزنها 0.26 غرام فقط!

سعة تخزينية ضخمة جداً بوزن يقل عن رُبع غرام

متانة تتحدى البيئة والمجالات المغناطيسية

وبصرف النظر عن السعات الخارقة والسرعات الاستثنائية، تشترك وحدات التخزين هذه في ميزة جوهرية لا تقل أهمية، وهي المتانة الفائقة والقدرة العالية على التحمل في أصعب الظروف البيئية. وتم تصميم هذه الوحدات لتكون مقاومة للماء والصدمات والسقوط والأشعة السينية والمجالات المغناطيسية، بالإضافة إلى قدرتها على العمل في درجات حرارة متفاوتة وقاسية تتراوح بين التجمد الشديد والحرارة المرتفعة (من 40 تحت الصفر وصولاً إلى 85 درجة مئوية). ويمنح هذا التصميم الصارم المستخدمين ثقة مطلقة بأن ملفاتهم وبياناتهم الثمينة ستظل آمنة ومحمية بالكامل ضد أي تلف مفاجئ، سواء كانوا يلعبون بألعابهم المفضلة أثناء التنقل عبر بيئات خارجية مختلفة.



«سامسونغ غالاكسي زد فولد 8» و«آيفون ديو» يعيدان رسم مستقبل الهواتف الذكية

هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته
هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته
TT

«سامسونغ غالاكسي زد فولد 8» و«آيفون ديو» يعيدان رسم مستقبل الهواتف الذكية

هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته
هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته

يشهد قطاع الهواتف الذكية محطة فارقة الآن مع نضوج الهواتف القابلة للطي وتقديمها لتجارب استثنائية تجمع بين مرونة الأجهزة اللوحية وحجم الهواتف الجيبية المدمجة.

وفي قلب هذا المشهد المتسارع، يبرز هاتفا «سامسونغ غالاكسي زد فولد8» Samsung Galaxy Z Fold8 و«آيفون ديو» iPhone Duo بوصفهما نموذجين يعتمدان على شاشة خارجية عريضة بأبعاد عريضة مريحة وهندسة متقدمة تخفض من بروز الطيّة في منتصف الشاشة الداخلية وبسماكة منخفضة. ويضع هذا التنافس المحتدم المستخدم أمام خيارات مذهلة ترتقي بمفاهيم التصميم والإنتاجية ومنظومات الذكاء الاصطناعي إلى آفاق غير مسبوقة. واختبرت «الشرق الأوسط» هاتف «غالاكسي زد فولد8»، وستجري مقارنته مع «آيفون ديو»، وفيما يلي ملخص التجربة.

هاتف «غالاكسي زد فولد8» وشاشته مفتوحة بالكامل

«غالاكسي زد فولد8»

• التصميم وعامل الشكل - هندسة جديدة تعيد تعريف الأناقة والمتانة. يُحدث الهاتف ثورة حقيقية في عالم الهواتف القابلة للطي بفضل اعتماده على تصميم وعامل شكل فريد؛ فعندما يكون الهاتف مغلقاً، يتميز بشاشة غطاء ذات أبعاد عريضة بنسبة 16 على 10 تمنحك تجربة استخدام مريحة للغاية تشبه الهواتف التقليدية، ما يجعل الكتابة وتصفح شبكات التواصل الاجتماعي ومشاهدة عروض الفيديو أمراً بغاية المتعة دون أي تنازلات.

وهذا الحجم الصغير والمضغوط الذي يشبه جواز السفر يجعله سهل الحمل بشكل مذهل، ويمكن وضعه في الجيب بكل سلاسة.

-شاشة داخلية مذهلة نجدها لدى فتح الهاتف بنسبة عرض تبلغ 4 على 3 توفر مساحة مثالية وتفاعلية لقراءة الكتب وتصفح الوثائق والقيام بمهام متعددة جنباً إلى جنب بكفاءة عالية. كما حرصت الشركة على تطوير متانة الهيكل عبر تقنيات هندسية تشمل صفائح التيتانيوم المرنة داخل شاشة «أموليد» AMOLED التي تساهم بفعالية في تقليل وضوح طي الشاشة وتعزيز مقاومة الصدمات. هيكل الهاتف فائق الأناقة وخفيف الوزن مع دعم معيار IP48 للحماية ضد المياه.

-جمال التصميم من خلال الشاشات المبهرة التي تتميز بسطوع فائق ومعدل تحديث سلس يبلغ 120 هرتز، ما يضمن وضوحاً مذهلاً حتيكتملى تحت أشعة الشمس المباشرة. ويقدم الهاتف من خلال التفاصيل الدقيقة في انحناءات الزوايا ومفصلة الحركة المرنة التي تفتح بسلاسة تامة تجربة بصرية ولمسية تطور مفهوم الهواتف القابلة للطي إلى آفاق جديدة كلياً، وهو ما شهدناه بعد فترة قصيرة من إطلاقه؛ حيث تم تقليد تصميمه من عدد من الشركات الرائدة تشمل «آبل» و«شاومي».

• مصفوفة الكاميرات - أداء تصوير استثنائي لكل اللحظات. يقدم نظام التصوير في الهاتف أداءً استثنائياً، حيث يضم مصفوفة كاميرات فائقة القدرة تلبي جميع احتياجات المصورين اليومية. وتتميز الكاميرا الأساسية بقدرتها على التقاط صور نهارية مذهلة تتمتع بتباين ممتاز ونطاق ديناميكي واسع وألوان نابضة بالحياة تضفي حيوية خاصة على كل لقطة. كما أن الكاميرا الواسعة جداً المدعومة بخاصية التركيز التلقائي ستفاجئ المستخدم بمستوى تفاصيلها العالي ونقاء صورها، حتى في ظروف الإضاءة الداخلية الخافتة.

تصميم «غالاكسي زد فولد8» أنيق بقدرات متقدمة للذكاء الاصطناعي والتصوير

-خيارات متعددة للصور الذاتية (سيلفي) يوفرها الهاتف بفضل استخدام كاميرات مدمجة في الشاشتين الأمامية والداخلية وإمكانية التقاط الصور الذاتية والشاشة مفتوحة أو مغلقة؛ ما يمنح نتائج مذهلة تتميز بحدة تفاصيل عالية وألوان بشرة طبيعية للغاية. كما يبرز تفوق الكاميرات بوضوح في تسجيل عروض الفيديو؛ حيث يدعم الهاتف تصوير العروض بدقة تصل إلى 4K وبمعدل 60 صورة في الثانية عبر جميع الكاميرات، فضلاً عن خيارات التصوير المتقدمة بتقنية HDR 10 Plus وبدقة 10 - بت مع تأثيرات سينمائية تتيح للمبدعين صناعة محتوى احترافي بكل سهولة.

-منظومة معالجة الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي تعمل على تحسين اللقطات الليلية ومعالجة التشويش بدقة؛ ما يضمن خروج الصور بأفضل حلة ممكنة في مختلف الظروف. ويمنح تنوع زوايا التقاط الصور وسهولة استخدام واجهة الكاميرا المرنة المستخدم حرية إبداعية لتوثيق اللحظات الثمينة بطرق مبهرة.

• مزايا الذكاء الاصطناعي - تجربة ذكية وشخصية متكاملة. يُعتبر نظام الذكاء الاصطناعي «غالاكسي إيه آي» Galaxy AI في واجهة «وان يو آي 9» OneUI 9 نقطة تحول كبرى تضفي طابعا ذكيا وشخصيا على تجربة استخدام الهاتف. فقد قامت سامسونغ بإدخال تحسينات عميقة تشمل قوائم ذكية مصممة بعناية فائقة وتجربة مستخدم أكثر سلاسة ونظافة. ومن أبرز الإضافات المذهلة ميزة «ملخص المكالمات» Call Brief التي تستمع بذكاء للمكالمات الهاتفية وتعرض المعلومات ذات الصلة كالمواعيد والأحداث مباشرة على شاشة المكالمة النشطة لمساعدتك في تنظيم وقتك لحظة بلحظة.

- يتألق الهاتف بميزة التحديثات الشخصية المتقدمة في خلاصات «Now Brief»، التي تتيح للمستخدم إنشاء بطاقات مخصصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لجلب المعلومات التي يفضلها من مصادر متعددة كالطقس والصحة ومقاطع الفيديو المفضلة بطريقة دقيقة ومخصصة بالكامل. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يمتد ليشمل مساعد «بيكسبي» Bixby المطور المزود بإمكانيات بحث متطورة وتكامل سلس يمنحك إجابات فورية وأوامر صوتية فائقة السرعة والدقة.

• مزايا إضافية أخرى وأداء التشغيل - قوة فائقة واستدامة طويلة الأمد.

- يقدم الهاتف مجموعة واسعة من المزايا التقنية المتقدمة، إذ ينبض بالحياة بفضل معالج «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy الذي يقدم أداء فائق السرعة وسلساً للغاية في تشغيل التطبيقات الثقيلة والألعاب المتقدمة بكفاءة عالية. وتضمن الشركة تقديم تحديثات رئيسية لنظام التشغيل لمدة سبع سنوات.

- يستخدم الهاتف بطارية بشحنة 4800 ملي أمبير – ساعة تعتمد على خلايا «سليكون - كربون» الحديثة لتوفير طاقة كافية تغطي يوماً كاملاً من الاستخدام المكثف. كما يدعم الهاتف الشحن السريع بقدرة 45 واط، إلى جانب الشحن اللاسلكي السريع والشحن اللاسلكي العكسي للأجهزة والملحقات المختلفة.

المواصفات التقنية

وبالنسبة لمواصفات الهاتف، فهي:

- الشاشة الداخلية: 7.6 بوصة بدقة 1848x2448 بكسل وبكثافة 404 بكسل في البوصة وبتقنية AMOLED 2X وبتردد 120 هرتز، مع دعم مجال الألوان High Dynamic Range HDR 10 Plus وبشدة سطوع تبلغ 3000 شمعة.

- الشاشة الخارجية: 5.5 بوصة بدقة 1972x1248 بكسل وبكثافة 428 بكسل في البوصة وبتقنية AMOLED 2X وبتردد 120 هرتز.

- الذاكرة: 12 أو 16 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 أو 1024 غيغابايت (1 تيرابايت).

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 ميغابكسل (للزوايا العريضة والعريضة جداً).

- الكاميرتان الأمامية والداخلية: 10 و10 ميغابكسل (للزوايا العريضة جداً والعريضة).

- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy ثماني النوى (نواتان بسرعة 4.74 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 3.62 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 3 نانومتر.

- شحنة البطارية: 4800 ملي أمبير/ ساعة.

- سرعة الشحن: 45 واط سلكياً أو 20 واط لاسلكياً، مع القدرة على شحن الملحقات الأخرى لاسلكيا بقدرة 4.5 واط.

- مستشعر البصمة: جانبي.

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي» a وb وg وn وac و6 و7 و«بلوتوث 6.0» والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC.

- السماعات: جانبية.

- نظام التشغيل: «أندرويد 17» وواجهة الاستخدام «وان يو آي 9».

- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP48 (يستطيع تحمل ذرات الغبار بقطر أكبر من 1 مليمتر، وغمره بالمياه لعمق 1.5 متر ولمدة 30 دقيقة).

- دعم الاتصال: شبكات الجيل الخامس 5G من خلال شريحة اتصال Nano SIM وشريحتين إلكترونيتين eSIM. يمكن استخدام شريحتين من الثلاث في آن واحد.

- السماكة: 4.5 مليمتر لدى فتح الشاشة و9.7 مليمتر لدى إغلاقها.

- الوزن: 201 غرام.

- التوافر في السوق: الهاتف متوفر في المنطقة العربية بألوان الغرافيت أو الكريمي أو البنفسجي الداكن أو الفستقي بإصدار 12 غيغابايت من الذاكرة و256 أو 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، أو 16 غيغابايت من الذاكرة و1024 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، بأسعار 7399 أو 8199 أو 9799 ريالاً سعودياً (نحو 1973 أو 2186 أو 2613 دولاراً أميركياً).

«آيفون ديو»

• تصميم منخفض السماكة. يُعد الهاتف أول هاتف قابل للطي من «آبل»، ويقدم مفهوماً هندسياً مذهلاً يعيد تعريف الهواتف الرائدة. ويتميز الهاتف بتصميم منخفض السماكة يفتح كجواز السفر ويضم شاشة داخلية واسعة بقطر 7.6 بوصة وبأبعاد 4 على 3، بالإضافة إلى شاشة خارجية عملية بقطر 5.4 بوصة تمنح المستخدم مرونة للاستخدام اليومي المعتاد.

وتم استخدام إطار وغطاء مفصَّلان مصنوعان من التيتانيوم، إلى جانب طبقات حماية متقدمة تشمل درعاً سيراميكاً ومفصلة دقيقة تتكون من أكثر من 100 مكون لضمان سلاسة فتح وإغلاق الشاشة.

• خفض الانعكاسات:

- تُعتبر الشاشة الداخلية للهاتف أكبر شاشة تم تقديمها في أي «آيفون» حتى الآن، وهي مدعومة بطبقة تمنع الانعكاسات وتخفض التوهج. وتتألف الشاشة من 10 طبقات فائقة الرقة مع طلاء مقاوم للخدوش يزيد من صلابتها بنسبة تصل إلى 40 في المائة مقارنة بالهواتف الأخرى.

- تختفي الكاميرا الداخلية المدمجة خلف الشاشة عندما لا تكون قيد الاستخدام، لتوفر مساحة عرض غامرة وخط طي مخفيّ.

وتوجد مخاوف من أن هذه الطبقة قد تؤثر على وضوح الصورة تحت أشعة الشمس، من التجارب المشابهة للشركات الأخرى سابقاً.

أول هاتف قابل للطي من «آبل»CUT OUT

• تصوير ذكي:

- يأتي الهاتف بنظام كاميرات مزدوجة فائقة الأداء يضم كاميرا رئيسية بدقة 48 ميغابكسل وأخرى ذات عدسة واسعة جداً بالدقة نفسها؛ ما يتيح التقاط صور نقية وتسجيل عروض فيديوهات بالدقة الفائقة 4K بمعدل 120 صورة في الثانية مع دعم ألوان «دولبي فيجن» Dolby Vision.

- يقدم الهاتف خصائص تصوير مبتكرة، تشمل ميزة «الالتقاط الذكي» Smart Take التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لالتقاط الصورة تلقائياً بمجرد انتباه الجميع دون الحاجة لاستخدام مؤقت، وميزة «المعاينة المزدوجة» Duo Preview التي تتيح للشخص الذي يتم تصويره رؤية معاينة فورية للصورة عبر الشاشة الخارجية.

• تجربة مخصصة:

- يعمل الهاتف بنظام تشغيل معَدّ خصيصاً لدعم الشاشات المزدوجة، حيث تمت إعادة تصميم واجهات الاستخدام وقوائم التحكم لتظهر على الجانب الأيمن من الشاشة الداخلية لدى فتحها بهدف تسهيل الوصول إليها بمرونة تامة.

- يدعم النظام ميزة تعدد المهام لتشغيل تطبيقين جنباً إلى جنب على الشاشة الواسعة، فضلاً عن نمط الاستعداد المخصَّص الذي يعرض الأدوات المصغرة وساعات منبه فريدة عند وضع الهاتف بشكل مائل، مع دعم استخدام «قلم آبل» عبر منفذ «يو إس بي تايب - سي» (سيتم دعم هذه الميزة في تحديث برمجي مقبل) لتعزيز الإنتاجية وتدوين الملاحظات.

• الذكاء الاصطناعي والأداء المتقدم:

- يستخدم الهاتف معالج «إيه20 برو» A20 Pro بتقنية التبريد بغرفة البخار؛ ما يضمن أداء مستداماً لتشغيل الألعاب والمهام الإبداعية المكثفة.

- يقدم الهاتف ذاكرة للعمل بسعة 12 غيغابايت ومحرك عصبي مزدوج بـ16 نواة مصمم خصيصاً للتعامل مع مهام الذكاء الاصطناعي ومنظومة «ذكاء آبل» بكفاءة.

• بطارية مزدوجة:

- يمتاز الهاتف بنظام بطارية مزدوجة مبتكر وموزع بذكاء داخل نصفي الهيكل بالتكامل مع تصميم الشريحة الإلكترونية حصرياً؛ ما يوفر طاقة كافية تغطي الاستخدام اليومي المكثف لفترات طويلة.

- تستطيع البطارية العمل لنحو 44 ساعة من تشغيل عروض الفيديو عند استخدام الشاشة الخارجية أو 31 ساعة لدى استخدام الشاشة الداخلية.

- يدعم الهاتف الشحن السريع عبر منفذ «يو إس بي تايب - سي» للوصول إلى نسبة 50 في المائة في غضون 20 دقيقة فقط باستخدام شاحن بقدرة 60 واط، إضافة إلى دعم الشحن اللاسلكي المغناطيسي «ماغ سيف»، وبقدرة 25 واط بدعم لمعيار Qi2 للشحن اللاسلكي.

منافسة مباشرة بين الهاتفين في فئة جديدة من الهواتف الذكية بحجم جواز السفر

منافسة بين الأفضل

ولدى مقارنة الهاتفين من حيث المواصفات التقنية، نجد أن «غالاكسي زد فولد8» يتفوق في:

- قطر الشاشة الخارجية: 5.5 مقارنة بـ5.4 بوصة

- دعم معيار الألوان: HDR Plus مقارنة بـHDR

- المعالج: ثماني النوى مقارنة بسداسي النوى

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 مقارنة بـ48 و48 ميغابكسل

- الذاكرة: 16 مقارنة بـ12 غيغابايت

- السماكة: 4.5 مقارنة بـ5.2 مليمتر لدى فتح الشاشة، و9.7 مقارنة بـ11.3 مليمتر لدى إغلاقها

- الوزن: 201 غرام مقارنة بـ254 غراماً

- دعم شرائح الاتصال: نعم، بينما يدعم «آيفون ديو» شرائح الاتصال الإلكترونية (eSIM) فقط

ويتعادل الهاتفان في:

- قطر الشاشة الداخلية: 7.6 بوصة

- شدة سطوع الشاشة: 3000 شمعة

- دعم الشبكات اللاسلكية: «بلوتوث 6.0» والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC

- دعم مستشعر البصمة: نعم

بينما يتفوق «آيفون ديو» في:

- دقة الشاشة الخارجية: 2023x1398 مقارنة بـ1972x1248 بكسل

- دقة الشاشة الداخلية: 2670x1878 مقارنة بـ1484x2448 بكسل

- كثافة الشاشة الخارجية: 460 مقارنة بـ428 بكسل في البوصة

- كثافة الشاشة الداخلية: 430 مقارنة بـ404 بكسل في البوصة

- مقاومة المياه والغبار: IP68 مقارنة بمعيار IP48

- خيارات السعة التخزينية المدمجة: 256 و512 و1024 و2048 مقارنة بـ256 و512 و1024 غيغابايت.


إيلون ماسك يعتزم تغيير اسم شركته «سبيس إكس إيه آي»

إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
TT

إيلون ماسك يعتزم تغيير اسم شركته «سبيس إكس إيه آي»

إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)

يعتزم الملياردير في مجال التكنولوجيا إيلون ماسك تغيير اسم شركة الذكاء الاصطناعي التابعة له بما يتماشى مع مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإطلاق مسمى «الذكاء الفائق» على هذه التكنولوجيا.

وقال ماسك، رداً على سؤال عبر منصة «إكس»، أمس الأحد، إنه سيجري تغيير اسم شركة «سبيس إكس إيه آي» إلى «سبيس إكس إس آي». وكتب ماسك «نعم، سنُجري هذا التغيير».

تأسست شركة «سبيس إكس إيه آي» مؤخراً من خلال اندماج شركة «إكس إيه آي» التابعة لماسك، والتي تُعد منافِسة لشركتيْ «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك»، مع مشروعه «سبيس إكس».

ويدفع ترمب، منذ أسابيع، لاعتماد مصطلح «الذكاء الفائق» المفضل، بدلاً من مصطلح «الذكاء الاصطناعي»، وعدَّ أن الاسم الحالي يجعل التكنولوجيا تبدو «زائفة».

وكان ماسك من أقرب حلفاء ترمب، في الأيام الأولى من ولاية ترمب الثانية، قبل أن ينشب خلاف بينهما لاحقاً، جزئياً بسبب مشروع قانون يتعلق بالضرائب، لكنهما تصالحا، إلى حد كبير، منذ ذلك الحين.


زيادة 40% خلال عام في الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي لاعتداءات جنسية على الأطفال

دفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل (رويترز)
دفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل (رويترز)
TT

زيادة 40% خلال عام في الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي لاعتداءات جنسية على الأطفال

دفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل (رويترز)
دفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل (رويترز)

تنتشر عبر الإنترنت مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال المولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، حيث تجاوز حجم المواد غير القانونية التي خضعت للتحقيق هذا العام بالفعل إجمالي ما سُجّل في عام 2025.

وقد رصد المحللون في «مؤسسة مراقبة الإنترنت» (آي دبليو إف) عدداً من المواد التي تصور اعتداءً جنسياً على الأطفال بأسلوب يبدو واقعياً للغاية (باستخدام الذكاء الاصطناعي) في النصف الأول من عام 2026، يفوق ما تم رصده خلال العام السابق بأكمله، حسبما أفادت صحيفة «الغارديان» البريطانية.

وذكرت المؤسسة - التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها وتتولى رصد مواد الإساءة عالمياً - أنها قيّمت 6310 صور مولدة بالذكاء الاصطناعي تنطبق عليها المعايير القانونية لتصنيفها كمواد اعتداء جنسي على الأطفال؛ وهو رقم يزيد بنسبة 40 في المائة على إجمالي العام الماضي الذي بلغ أكثر من 4500 صورة.

وتشهد حالات إنتاج مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال بواسطة الذكاء الاصطناعي تزايداً مستمراً منذ عدة سنوات، لا سيما فيما يتعلق بمقاطع الفيديو التي سجلت ارتفاعاً هائلاً، رغم أن أحدث أرقام المؤسسة تقتصر على الصور الثابتة فقط. وقد تبين أن غالبية الصور التي فحصها المحللون كانت لفتيات ولأطفال تتراوح أعمارهم بين 7 و13 عاماً.

وقالت مؤسسة مراقبة الإنترنت (IWF) إن هذه الأرقام تؤكد الحاجة إلى سن تشريعات جديدة وملزمة لتنظيم الذكاء الاصطناعي.

ولم تُشر حكومة أندي بيرنهام إلى قرب طرح مشروع قانون جديد يركز على هذه التكنولوجيا. وقال كانيشكا نارايان، وزير الذكاء الاصطناعي البريطاني، إن «لا شيء مستبعد» فيما يتعلق بفرض لوائح جديدة، لكنه أوضح أن معيار تقييم أي مقترح تشريعي سيكون: «هل سيجعل الشعب البريطاني أكثر أماناً؟».

وقالت هانا سويرسكي، رئيسة السياسات في مؤسسة مراقبة الإنترنت، إنها تؤيد دعوات نواب البرلمان إلى وضع «تشريعات ملزمة بشأن الذكاء الاصطناعي»، لإجبار الشركات على تطوير نماذج أكثر أماناً. وأضافت: «تقع على عاتق شركات التكنولوجيا مسؤولية تطوير أدوات لا يمكن إساءة استخدامها بهذه الطريقة. لقد أوجدت التكنولوجيا هذه المشكلة، وإذا كانت الشركات لن تطور أدوات آمنة بطبيعتها».

ويُعد إنتاج مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي غير قانوني في المملكة المتحدة، كما جعلت الحكومة من غير القانوني تعديل نموذج للذكاء الاصطناعي بهدف إنشاء مواد اعتداء أو توزيع مثل هذه النماذج على الآخرين. ويواجه من يطور نموذجاً مصمماً لإنتاج مواد اعتداء جنسي شديدة الواقعية على الأطفال عقوبة جنائية تصل إلى السجن خمس سنوات.

وقال متحدث باسم الحكومة: «القانون البريطاني واضح في أن مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال غير قانونية، سواء جرى إنتاجها بالذكاء الاصطناعي أم لا. ونحن نمضي أبعد من ذلك من خلال حظر نماذج الذكاء الاصطناعي المستخدمة في إنشاء هذا النوع من مواد الاعتداء وإنتاج صور شديدة الواقعية ومقززة، غالباً ما تتضمن ملامح أطفال حقيقيين».

كما مكّن الذكاء الاصطناعي المعتدين على الأطفال عبر الإنترنت من إنشاء صور صريحة لهم. وتلقت خدمة «Report Remove»، التي تعمل على منع ظهور الصور الحميمة على الإنترنت، 420 بلاغاً من أطفال بشأن صور لأنفسهم اعتقدوا أنها زُيّفت أو عُدّلت لتبدو صريحة. وقد تجاوز هذا العدد بالفعل إجمالي البلاغات المسجل في عام 2025، والذي بلغ 397 بلاغاً.

ودفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل الاجتماعي. وتشمل الإرشادات جعل حسابات التواصل الاجتماعي خاصة، أو مشاركة صور الأطفال فقط عبر مجموعة «الأصدقاء المقربين».