العراق يدشن رحلته المونديالية بخسارة قاسية على يد النرويج

ثيلو أزغارد لحظة تسجيل الهدف الثالث في العراق (أ.ف.ب)
ثيلو أزغارد لحظة تسجيل الهدف الثالث في العراق (أ.ف.ب)
TT

العراق يدشن رحلته المونديالية بخسارة قاسية على يد النرويج

ثيلو أزغارد لحظة تسجيل الهدف الثالث في العراق (أ.ف.ب)
ثيلو أزغارد لحظة تسجيل الهدف الثالث في العراق (أ.ف.ب)

تلقى منتخب العراق خسارة قاسية (1 - 4)، أمام منتخب النرويج، في الجولة الأولى بالمجموعة الثامنة من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.

وافتتح إيرلينغ هالاند التسجيل للنرويج في الدقيقة 29، قبل أن يتعادل أيمن حسين للمنتخب العراقي في الدقيقة 39، لكن نجم مانشستر سيتي الإنجليزي عاد لهز الشباك من جديد، مسجلاً الهدف الثاني للنرويج في الدقيقة 43.

ورغم المحاولات العراقية لإدراك التعادل، ضاعف ثيلو أزغارد من مشكلات منتخب أسود الرافدين في اللقاء، عقب تسجيله الهدف الثالث لمنتخب النرويج في الدقيقة 76.

وأنهى كريستيان ثورستفيدت مهرجان الأهداف النرويجية بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسَب بدلاً من الضائع للمباراة، من صناعة هالاند.

بتلك النتيجة، حصل منتخب النرويج، الذي يشارك في المونديال للمرة الرابعة في تاريخه والأولى منذ مونديال فرنسا 1998، على أول ثلاث نقاط في مسيرته بالمجموعة، ليتقاسم الصدارة مع منتخب فرنسا، المتساوي معه في الرصيد ذاته، بعد فوزه بالنتيجة نفسها على نظيره السنغالي في وقت سابق بالجولة ذاتها.

في المقابل، بقي منتخب العراق، الذي يشارك في كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، والأولى منذ نسخة عام 1986، بلا رصيد من النقاط.

ويلتقي العراق مع فرنسا في الجولة الثانية للمجموعة، التي تشهد مواجهة أخرى مرتقبة بين منتخبي النرويج والسنغال.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: فرنسا تستعد لمواجهة بوعدي «الكنز المفقود»

رياضة عالمية أيوب بوعدي (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: فرنسا تستعد لمواجهة بوعدي «الكنز المفقود»

كان أيوب بوعدي يملك الموهبة لقيادة خط وسط فرنسا في الجيل المقبل، لكنه قرر عدم الانتظار. لذا؛ فسيبدأ اللاعب الشاب الخميس أساسياً مع المغرب في مواجهة فرنسا...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية مؤشرات القلق تزداد في الأرجنتين رغم تألق ميسي (أ.ف.ب)

مؤشرات القلق تزداد في الأرجنتين رغم تألق ميسي

يواصل ليونيل ميسي تقديم واحد من أفضل مستوياته في كأس العالم إذ يقود الأرجنتين نحو الحفاظ على لقبها للمرة الثانية توالياً.

The Athletic (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية سيكون المنتخبان الفرنسي والمغربي مطالبين بحسم معركة خط الوسط (أ.ف.ب)

مونديال 2026: معركة خط الوسط بين فرنسا والمغرب

سيكون المنتخبان الفرنسي والمغربي مطالبين بحسم معركة خط الوسط خلال مواجهتهما الخميس في ربع نهائي مونديال أميركا الشمالية في فوكسبورو، قرب بوسطن.

«الشرق الأوسط» (والثام )
رياضة عالمية دايوت أوباميكانو (أ.ف.ب)

أوباميكانو: لايهمنا تعيين حكم أرجنتيني لقيادة مباراتنا مع المغرب

قال دايوت أوباميكانو، لاعب المنتخب الفرنسي لكرة القدم، عن وجود ارتياح داخل المنتخب الفرنسي لتعيين حكم أرجنتيني لإدارة مباراة الفريق أمام المغرب.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ف.ب)

مونديال 2026: مبابي يتألّق في دور القائد مع فرنسا

لطالما لازمت القائد كيليان مبابي انتقادات حول شخصيته الفردانية غير أن المهاجم الفرنسي لبس ثوب القائد الحقيقي للفريق في مونديال 2026 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (بوسطن (الولايات المتحدة))

قبل أزمة ترمب... إنجلترا كانت تستعد لدعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا»

ترمب إلى جانب إنفانتينو خلال مراسم إجراء قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
ترمب إلى جانب إنفانتينو خلال مراسم إجراء قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
TT

قبل أزمة ترمب... إنجلترا كانت تستعد لدعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا»

ترمب إلى جانب إنفانتينو خلال مراسم إجراء قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
ترمب إلى جانب إنفانتينو خلال مراسم إجراء قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

كان الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يعتزم دعم إعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً لـ«فيفا» في انتخابات عام 2027، قبل أن تندلع الأزمة الأخيرة على خلفية قرار إلغاء إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون، والذي أثار موجة واسعة من الانتقادات والمطالبات باستقالة رئيس الاتحاد الدولي.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، طلب «فيفا»، بهدوء، من أبرز الاتحادات الوطنية حول العالم إرسال خطابات رسمية تؤيد ترشح إنفانتينو لولاية جديدة. وأوضحت الصحيفة أن الاتحاد الإنجليزي وافق خلال الأشهر الماضية على هذا الطلب، وكان يستعد لإرسال خطاب الدعم مع انطلاق كأس العالم، لكنه رفض تأكيد ما إذا كان قد أرسل الرسالة بالفعل، في ظل الجدل المتصاعد حول علاقة إنفانتينو بالرئيس الاميركي دونالد ترمب.

ترمب يرفع البطاقة الحمراء إلى جانب إنفانتينو في البيت الأبيض (رويترز)

وأضافت الصحيفة أن الاتحاد الإنجليزي وجد نفسه في موقف حرج بسبب التزامه الصمت تجاه الأزمة، في وقت طالب فيه رئيسه السابق ديفيد برنشتاين وعدد من الشخصيات السياسية البريطانية باستقالة إنفانتينو. إلا أن الاتحاد لديه أسباب تدفعه إلى الحفاظ على علاقة جيدة مع رئيس «فيفا»، أبرزها اقتراب إعلان إنجلترا رسمياً مستضيفةً لكأس العالم للسيدات في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، إضافةً إلى احتمال دخولها مستقبلاً في ملف استضافة نسخة جديدة من كأس العالم للرجال، وهو ما قد يتطلب دعم إنفانتينو.

وأشارت الصحيفة إلى أن إعادة انتخاب إنفانتينو كانت تُعد شبه محسومة منذ فترة طويلة، بعدما فاز في انتخابات عامي 2019 و2023 دون أي منافس، كما أن برنامج «فيفا فوروارد»، الذي أطلقه، أسهم في تمويل مشاريع كروية حول العالم، مما عزّز شعبيته لدى عديد من الاتحادات الوطنية.

كما أوضحت أن اتحاد اميركا الجنوبية أعلن في أبريل (نيسان) الماضي دعمه الجماعي لإنفانتينو بأصوات دوله العشر، فيما أعلن الاتحاد الأفريقي تأييد جميع اتحاداته الـ54، وكذلك الاتحاد الآسيوي بدعم من 47 اتحاداً، مما يمنحه بالفعل أكثر من 111 صوتاً، وهو رقم يتجاوز الأغلبية المطلوبة للفوز برئاسة «فيفا».

لكن الصحيفة أكدت أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم دخل على خط المواجهة، بعدما أعلن أن «فيفا» «تجاوز الخط الأحمر» بسبب قراره «غير المسبوق وغير المفهوم وغير المبرر» بإلغاء إيقاف بالوغون.

وأضافت أن الغضب تصاعد بعدما أعلن ترمب بنفسه أنه ضغط على إنفانتينو لإلغاء عقوبة اللاعب الأميركي، وهو ما أثار انتقادات واسعة داخل كرة القدم العالمية.

إنفانتينو إلى جانب ترمب في البيت الأبيض (رويترز)

ورغم إدانة الاتحاد الأوروبي وألمانيا وبلجيكا لما حدث، نشر إنفانتينو عبر حساباته صورة تجمعه برئيسة الاتحاد الإنجليزي ديبي هيويت، وهي تقدم له قميص منتخب إنجلترا يحمل اسم «Infantino 9»، في خطوة اعتُبرت رسالة تؤكد متانة العلاقة بين الطرفين.

وأشارت الصحيفة إلى أن خروج الولايات المتحدة من كأس العالم أمام بلجيكا خفف الضغط قليلاً عن «فيفا»، لكن قرار رفع الإيقاف عن بالوغون بعد تدخل ترمب فجّر أول تمرد واسع داخل كرة القدم ضد إنفانتينو.

وانضم المدرب الألماني يورغن كلوب، إلى المنتقدين، قائلاً: «هذه رياضتنا وليست رياضتهم. إذا كان دونالد ترمب وجياني إنفانتينو قد حسما هذا الأمر بينهما، فهذا جنون ويجعل كل شيء محل شك».

كما طالبت شخصيات سياسية بريطانية بارزة، إلى جانب ديفيد برنشتاين، باستقالة إنفانتينو، بينما لا يزال الاتحاد الإنجليزي يرفض إعلان موقفه الرسمي من الأزمة.

وفي المقابل، رد إنفانتينو مؤكداً أن «الهيئات القضائية في (فيفا) مستقلة تماماً، وتعمل بصورة ذاتية، بعيداً عن أي تأثير من جانبه».

Your Premium trial has ended


«مونديال 2026»: فرنسا تستعد لمواجهة بوعدي «الكنز المفقود»

أيوب بوعدي (إ.ب.أ)
أيوب بوعدي (إ.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: فرنسا تستعد لمواجهة بوعدي «الكنز المفقود»

أيوب بوعدي (إ.ب.أ)
أيوب بوعدي (إ.ب.أ)

كان أيوب بوعدي يملك الموهبة لقيادة خط وسط فرنسا في الجيل المقبل، لكنه قرر عدم الانتظار من أجل فرصته. لذا؛ فسيبدأ اللاعب الشاب الخميس أساسياً مع المغرب بمواجهة «الزرق» في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم بأميركا الشمالية.

قصة لاعب ليل البالغ 18 عاماً مذهلة، من قيادة منتخب فرنسا تحت 21 عاماً قبل 3 أشهر، إلى إعلان ولائه الدولي للمنتخب المغربي الأول قبل هذا المونديال، والآن يسعى لإطاحة بلد مولده.

وعندما سُئل مدرب فرنسا ديدييه ديشان عن بوعدي في مارس (آذار) الماضي، لمح إلى أن الوقت ما زال مبكراً لاستدعائه. وقال حينها: «بالتأكيد نتابع مستواه. هناك منافسة كبيرة. في النهاية سيكون القرار قراره».

وبدلاً من السفر مع فرنسا إلى الولايات المتحدة لخوض مباراة ودية ضد البرازيل، بقي وقاد منتخب تحت 21 عاماً أمام لوكسمبورغ.

استشعر المغرب الفرصة، وتحرك سريعاً لضم لاعب يُتوقع له مستقبل كبير، مع وعد بمنحه مكاناً أساسياً في تشكيلة كأس العالم.

في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قال لصحيفة «ليكيب» الرياضية إن حلمه هو «الفوز بكأس العالم ودوري أبطال أوروبا... الفوز بكل شيء».

قدّم بداية رائعة في كأس العالم أمام البرازيل يوم 13 يونيو (حزيران) الماضي، ولم يتوقف عن التألُّق منذ ذلك الحين. يوم الخميس، ومن موقعه في عمق وسط ميدان المغرب، سيحاول بوعدي إيقاف مايكل أوليسيه ومنعه من صناعة اللعب وتموين كيليان مبابي بالكرات.

وستأمل فرنسا ألا تندم على التفريط في بوعدي الذي نشأ قرب باريس في عائلة من أصول مغربية، ويدرس حالياً لنيل شهادة في الرياضيات.

وقال المدير الفني للاتحاد الفرنسي للعبة، أوبير فورنييه، لموقع «ذا أثلتيك (The Athletic)»: «بوعدي موهبة نتابعها منذ سنوات... نعلم أنه لا يوجد لاعب مثله في فئته العمرية. إنها خسارة كبيرة لاتحادنا، لكن القرار قراره».

وكان بوعدي ظهر أول مرة مع ليل وهو بالكاد في الـ16، وقدم عرضاً استثنائياً في وسط الميدان خلال الفوز في دوري أبطال أوروبا على ريال مدريد الإسباني في عيد ميلاده الـ17 أواخر عام 2024.

فرنسا تستعد لمواجهة بوعدي «الكنز المفقود» (إ.ب.أ)

وأضاف فورنييه عند الحديث عن عدم استدعائه إلى المنتخب الأول: «كان يعلم أنه ضمن القائمة الموسعة، لكن لم نكن قادرين على منحه فرصة خوض كأس العالم الآن».

ومن هنا جاء عنوان عدد يوم الثلاثاء من صحيفة «ليكيب» الذي وصفه بـ«الكنز المفقود».

شارك 99 لاعباً مولوداً في فرنسا في هذا المونديال. في المقابل، أصبح المغرب بارعاً جداً في استقطاب اللاعبين الموهوبين المولودين في الخارج والذين يحق لهم تمثيله.

فقد وُلد 10 من لاعبي التشكيلة الأساسية في فوز ثمن النهائي على كندا خارج البلاد، كما أن المدرب محمد وهبي نفسه وُلد ونشأ في بلجيكا.

ويملك المغرب «أكاديمية محمد السادس» المتميزة، قرب العاصمة الرباط، وتُوّج بلقب «كأس العالم تحت 20 عاماً» العام الماضي بقيادة وهبي.

لكن وتيرة استقطاب المواهب المولودة في الخارج تسارعت في وقت سابق من هذا العام بعد تولي وهبي تدريب المنتخب.

خَلَف وليد الركراكي الذي غادر بعد أسابيع قليلة من نهاية فوضوية لـ«كأس الأمم الأفريقية» أمام السنغال.

وتضم تشكيلة وهبي في كأس العالم لاعبين كثراً آخرين وُلدوا ونشأوا في فرنسا، من بينهم المدافع عيسى ديوب.

وينحدر ديوب من تولوز، وكان مثّل فرنسا حتى منتخب تحت 21 عاماً، ولعب إلى جانب مبابي في الفريق الذي فاز بـ«كأس أوروبا تحت 19 عاماً» في 2016.

وكان ديوب مؤهلاً لتمثيل المغرب من خلال والدته، وظهر أول مرة مع «أسود الأطلس» في مارس (آذار) الماضي عن عمر 29 عاماً.

وفي ذلك الوقت، عادت إلى الواجهة تصريحات أدلى بها في مقابلة مع «كانال بلوس» عام 2019، قال فيها إن اللعب لبلد غير فرنسا سيكون خياراً «افتراضياً».

لكنّه أصبح ركناً أساسياً في تشكيلة المغرب، وسجل هدف التعادل أمام هولندا في دور الـ32.

كما يضم المنتخب المغربي لاعب الوسط نائل العيناوي، المولود في فرنسا وابن لاعب كرة المضرب السابق يونس العيناوي.

ويشرف وهبي على بزوغ جيل جديد. فقط 4 من اللاعبين الذين خاضوا مباراة كندا في ثمن النهائي كانوا أيضاً ضمن التشكيلة الأساسية في خسارة نصف نهائي 2022 أمام فرنسا، وهي نتيجة يأملون، لا سيّما بوعدي، الثأر لها.


مؤشرات القلق تزداد في الأرجنتين رغم تألق ميسي

مؤشرات القلق تزداد في الأرجنتين رغم تألق ميسي (أ.ف.ب)
مؤشرات القلق تزداد في الأرجنتين رغم تألق ميسي (أ.ف.ب)
TT

مؤشرات القلق تزداد في الأرجنتين رغم تألق ميسي

مؤشرات القلق تزداد في الأرجنتين رغم تألق ميسي (أ.ف.ب)
مؤشرات القلق تزداد في الأرجنتين رغم تألق ميسي (أ.ف.ب)

يواصل ليونيل ميسي تقديم واحد من أفضل مستوياته في كأس العالم، إذ يقود الأرجنتين نحو الحفاظ على لقبها للمرة الثانية توالياً، لكن رغم النتائج الإيجابية، بدأت بعض الثغرات الفنية تظهر في أداء المنتخب مع تقدم البطولة، وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

وكاد حامل اللقب يودع المنافسات من ثمن النهائي بعدما تأخر أمام مصر بهدفين دون رد، قبل أن يقود ميسي انتفاضة متأخرة، بصناعته هدف تقليص الفارق لكريستيان روميرو، ثم تسجيله هدف التعادل، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع، في واحدة من أكبر عودات البطولة.

وقبلها، احتاج المنتخب الأرجنتيني إلى وقت إضافي لتجاوز الرأس الأخضر بنتيجة 3-2، بعدما صنع ميسي الفارق بهدف وركنيتين أسفرتا عن هدفين، مؤكداً مرة أخرى أنه العنصر الحاسم في تشكيلة المدرب ليونيل سكالوني.

وتعكس نتائج الأرجنتين قوة مسيرتها، بعدما حققت 12 انتصاراً متتالياً، ولم تتعرض سوى لأربع هزائم منذ تتويجها بلقب مونديال 2022، كما أحرزت لقب «كوبا أميركا 2024» بعد استقبال هدف واحد فقط طوال البطولة. ويواصل ميسي أيضاً تصدر سباق الحذاء الذهبي برصيد ثمانية أهداف، متقدماً بفارق هدف واحد على كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند.

ورغم هذه الأرقام، يرى التقرير أن أداء الأرجنتين كشف عن بعض نقاط الضعف، أبرزها تراجع الحيوية في خط الوسط، وهو ما استغلته مصر عبر الهجمات المرتدة، إذ نجح محمد صلاح وحسام حسن في استغلال المساحات وخلق فرص خطيرة، بينما أُلغي هدف ثالث لمصر بعد تدخل تقنية الفيديو.

كما اضطر سكالوني إلى تغيير أسلوب فريقه أمام مصر، بالاعتماد على العرضيات أكثر من المعتاد، في ظل غياب الأجنحة الصريحة باستثناء تياغو ألمادا، ليصبح ميسي المسؤول الأول عن صناعة الكرات العرضية أيضاً، وهو ما أثمر عن هدف روميرو.

ويعتمد المنتخب الأرجنتيني على رسم تكتيكي ضيق يهدف إلى منح ميسي أكبر قدر ممكن من الحرية لتسلم الكرة وصناعة اللعب، لكن هذا الأسلوب يجعل الفريق أكثر اعتماداً على نجمه، وأقل تنوعاً في الحلول الهجومية مقارنة بمنتخبات أخرى مثل فرنسا.

كما أضاع ميسي ركلة جزاء أمام مصر، هي الثانية التي يهدرها في البطولة، بعدما تصدى لها الحارس مصطفى شوبير، وهو ما قد يدفع الجهاز الفني إلى إعادة النظر في هوية منفذ ركلات الجزاء، مع وجود لاعبين مثل أليكسيس ماك أليستر وإنزو فرنانديز.

ويرى التقرير أن الأرجنتين لا تضغط على المنافسين بالشراسة نفسها التي تتميز بها منتخبات أخرى، حفاظاً على طاقة ميسي، وهو ما يفسر اعتمادها بصورة أكبر على الدفاع المتأخر واستعادة الكرة، الأمر الذي يمنح المنافسين مساحات يمكن استغلالها.

ورغم أن رهان سكالوني على ميسي لا يزال يحقق النتائج، فإن الاعتماد المفرط على قائد الأرجنتين قد يتحول إلى نقطة ضعف في الأدوار المقبلة، وهو ما بدا واضحاً في تأثر المدرب، الذي لم يتمالك دموعه بعد الفوز المثير على مصر، في إشارة إلى حجم الضغوط التي يعيشها حامل اللقب مع اقتراب المراحل الحاسمة من البطولة.