شريط «إل جي إس 95 تي آر» الصوتي: السينما المنزلية كما لم «تسمعها» من قبل

تناغم صوتي مطلق وأداء جبار لتجربة انغماس مبهرة

يوجه النظام الصوتيات نحو المستخدم وإلى السقف ليُشعر بقبة صوتية مبهرة تزيد من مستويات الانغماس
يوجه النظام الصوتيات نحو المستخدم وإلى السقف ليُشعر بقبة صوتية مبهرة تزيد من مستويات الانغماس
TT

شريط «إل جي إس 95 تي آر» الصوتي: السينما المنزلية كما لم «تسمعها» من قبل

يوجه النظام الصوتيات نحو المستخدم وإلى السقف ليُشعر بقبة صوتية مبهرة تزيد من مستويات الانغماس
يوجه النظام الصوتيات نحو المستخدم وإلى السقف ليُشعر بقبة صوتية مبهرة تزيد من مستويات الانغماس

تُعدّ التجربة الصوتية المنزلية المتكاملة هدفاً لعشاق كرة القدم والأفلام والألعاب الإلكترونية. وتنوعت تقنيات تجسيم الصوتيات لتقديم تجربة غامرة لجميع المستخدمين، ومنها «دولبي أتموس» Dolby Atmos و«دي تي إس: إكس» DTS: X، التي تزيد من مستويات الانغماس بشكل كبير وتقديم صوت محيطي متقن. واختبرت «الشرق الأوسط» شريط «إل جي إس95 تي آر» LG S95TR الصوتي الجديد الذي تصاحبه سماعة متخصصة بالصوتيات الجهورية وسماعتان خلفيتان لتجربة صوتية مبهرة.

النظام الصوتي اللاسلكي أنيق ولا يشغل حيزاً كبيراً

أناقة عصرية في التصميم

ولدى البدء في استخدام النظام، سيلاحظ المستخدم اللمسة العصرية التي تميز الشريط الرئيسي، حيث إن ارتفاعه منخفض؛ لضمان عدم حجب الجزء السفلي من الشاشة أو مستشعرات أداة التحكم عن بُعد لدى وضعه أسفل التلفزيون. ويمتد الهيكل بطول يتناسب مع الشاشات الحديثة ولونه أسود غير لامع، مع تقديم شبكة معدنية أمامية متينة تمنع انعكاس الإضاءة الصادرة من التلفزيون؛ ما يضمن عدم تشتيت تركيز المستخدم عن محتوى الشاشة.

• السماعات الأمامية: يقدم الشريط الأساسي سماعات صوتية أمامية وأخرى توجّه الصوتيات إلى الأعلى لينعكس من على السقف ويقدم شعوراً تجسيمياً أفضل. يضاف إلى ذلك، تقديم أزرار حساسة للمس لتشغيل الشريط الصوتي وتعديل درجة ارتفاع الصوت، واختيار كيفية ترابط السماعات من الأجهزة الأخرى (مثل شبكات «وايفاي» و«بلوتوث» أو منفذ HDMI).

تجسيم صوتي متقدم يحيط بالمستمع من كل اتجاه

• السماعات الخلفية ومضخم الصوتيات: وبالنسبة للسماعات الخلفية ومضخم الصوتيات الجهورية Subwoofer اللاسلكية، فتم تصميمها بعناية لتشغل مساحة صغيرة مع تقديم أداء متقدم جداً. وتتميز السماعات الخلفية بزوايا هندسية وقمم مائلة لتوجيه الصوتيات نحو الأعلى وإلى الجوانب بدقة، في حين يأتي مضخم الصوتيات الجهورية بهيكل متين ومصقول يضم ممراً هوائياً أمامياً استجابة الترددات المنخفضة؛ ما يمنع الاهتزازات المزعجة.

هذا، ويمكن تعليق الشريط الصوتي الرئيسي والسماعات الخلفية على الجدران من خلال الحاملات المعدنية الخاصة بها والموجودة في علبة النظام. ولا يُنصح بتعليق أي سماعات أسفل أي جسم، مثل الرفوف أو المكتبات الخشبية للتلفزيون؛ ذلك أن النظام الصوتي يطلق الموجات الصوتية نحو السقف لترتد نحو المستخدم بهدف تقديم شعور التجسيم الصوتي ثلاثي الأبعاد.

إعداد لاسلكي فوري وتقنية المعايرة الذكية

• إعداد سلس: من أكثر الأمور إثارة للإعجاب في النظام الصوتي هي سهولة الإعداد والتشغيل. وبمجرد إخراج المكونات من الصندوق وتوصيلها بالكهرباء، ترتبط السماعات الخلفية ومضخم الصوت بالشريط الصوتي لاسلكياً وبشكل تلقائي عبر موجات بتردد 5 غيغاهرتز؛ لضمان استقرار الإشارة دون أي تأخير ودون الحاجة إلى أي تمديدات سلكية معقدة عبر الغرفة؛ ما يوفر مظهراً أنيقاً للغاية.

• معايرة صوتية ذكية: وتكتمل سهولة الإعداد بفضل ميزة المعايرة الذكية لغرفة الاستماع المدعومة بالذكاء الاصطناعي AI Room Calibration Pro، التي تقوم بتحليل أبعاد الغرفة وموقع السماعات الخلفية بدقة عبر إرسال نغمات اختبارية يرصدها الميكروفون المدمج، ومن ثم تضبط الترددات الصوتية وتصحح تأخير الصوت لتلافي أي عيوب صوتية ناتجة من الأثاث أو الجدران؛ ما يضمن الحصول على أفضل أداء صوتي متوازن ومتناسق في أي بيئة منزلية مهما كانت تعقيداتها الهندسية. كما يمكن استخدام تطبيق «ثينكيو» ThinQ لإعداد السماعات وتعديل الترددات الصوتية، والكثير غيرها من المزايا الأخرى.

خيارات اتصال متعددة للترفيه المتكامل

• تنوع في الترابط مع الأجهزة المختلفة: فيما يتعلق بخيارات الاتصال السلكي، يأتي الشريط الصوتي مجهزاً بكل ما يحتاج إليه المستخدم لتوصيل أجهزته الترفيهية. ويترأس هذه الخيارات منفذ HDMI Out الداعم لتقنية eARC التي تسمح بنقل الإشارات الصوتية عالية الدقة وغير المضغوطة مثل «دولبي آتموس» Dolby Atmos و«دي تي إس إتش دي ماستر أوديو» DTS-HD Master Audio دون أي خسارة في الجودة، بالإضافة إلى وجود منفذ بصري Optical تقليدي لتوصيل الأجهزة الأقدم.

• دعم متقدم لأجهزة الألعاب: وبالنسبة للاعبين، فيقدم النظام منفذ HDMI 2.1 متطوراً يدعم تمرير الصورة بالدقة الفائقة 4K وبمعدل تحديث يبلغ 120 هرتز، إلى جانب تقنيات «معدل التحديث المتغير» Variable Refresh Rate VRR و«وضع زمن الانتقال المنخفض التلقائي» Auto Low Latency Mode ALLM، فضلاً عن دعم تمرير الصورة وفقاً لمعيار «دولبي فيجين» Dolby Vision؛ ما يعني أنه يمكن للمستخدم توصيل جهاز الألعاب الخاصة به بالشريط الصوتي مباشرة والاستمتاع بأعلى أداء بصري وصوتي دون الخوف من انخفاض معدل الصورة في الثانية أو حدوث «تمزق» في الصورة أو أي تأخير بالاستجابة بسبب دعم التقنيات الحديثة.

• تقنيات اتصال لاسلكية: وعلى الصعيد اللاسلكي، يدعم النظام تقنيات «وايفاي» مزدوج النطاق و«بلوتوث 5.1»؛ ما يتيح بث الموسيقى من الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والكمبيوترات الشخصية بكل سلاسة وبأعلى جودة ممكنة. كما يتكامل الشريط الصوتي مع نظم المنزل الذكي المعروفة والبروتوكولات العالمية، مثل «غوغل كاست» Google Cast و«أبل إيربلاي 2» Apple AirPlay 2، إلى جانب التوافق مع خدمات بث المحتوى الصوتي «سبوتيفاي كونيكت» Spotify Connect و«تايدال كونيكت» Tidal Connect للاستماع إلى الملفات الصوتية عالية الدقة Hi-Res Audio بدقة 24 بت وتردد 96 كيلوهرتز.

صوت يحيط بك من كل اتجاه

• تجسيم صوتي متقدم: يقدم الشريط أداءً صوتياً مبهراً وتجربة سينمائية مذهلة بفضل قنواته الصوتية الهائلة التي تبلغ 15 قناة بتوزيع 9.1.5 (9 سماعات موجهة نحو المستخدم، وسماعة واحدة للصوتيات الجهورية، و5 سماعات موجهة للأعلى) بتوجيه حقيقي وليس افتراضياً. وتبرز القناة المركزية العلوية الفريدة من نوعها التي تعمل على ترشيح وتحسين وضوح الحوارات وجعلها تبدو وكأنها تنبعث من منتصف الشاشة ومن أفواه الممثلين تماماً بدلاً من خروجها من أسفل التلفزيون. هذا، ويدعم التلفزيون أنماط تجسيم مختلفة تشمل السينما والرياضة والألعاب والتركيز على المحادثات، إضافة إلى تقنية التجسيم باستخدام الذكاء الاصطناعي. ويقدم كل نمط تجسيماً لصوتيات مختلفة حسب نوع المحتوى الذي يتم عرضه؛ وذلك بهدف زيادة مستويات الانغماس وبأعلى جودة صوتية ممكنة.

• إحاطة صوتية. وتتألق تقنيات تجسيم الصوتيات بشكل واضح بفضل استخدام القنوات الجانبية من الشريط الرئيسي والخلفية في السماعات الإضافية. وسيشعر المستمع بأن الأصوات تحيط به من كل جانب ومن الأعلى بدقة متناهية وفصل فيزيائي حقيقي بفضل السماعات العلوية والخلفية. وسواء كان ذلك صوت قطرات المطر التي تتساقط من فوق المستخدم في مشهد عاصف أو صوت طائرة مروحية تحلق عبر الغرفة من الخلف إلى الأمام، فسيضع النظام المستخدم في قلب الحدث تماماً بمسرح صوتي واسع وعميق.

• نقاء الصوتيات الجهورية: ويمتاز مضخم الصوتيات الجهورية اللاسلكي بحجمه الكبير الذي يضم سماعة بقطر 8 بوصة تقدم صوتيات جهورية عميقة وقوية تهز أرجاء الغرفة لدى عروض الانفجارات أو الاستماع للموسيقى الحماسية، دون أن يطغى ذلك على بقية الترددات بفضل الضبط الصوتي الدقيق. وتظل الأصوات المتوسطة والمرتفعة واضحة ونقية؛ ما يمنح النظام توازناً صوتياً ممتازاً يناسب مختلف أنواع المحتوى المرئي والمسموع، بدءاً من الأفلام الوثائقية الهادئة إلى أفلام المعارك الصاخبة.

• تفعيل ميزة التجسيم في أجهزة الألعاب: وتجدر الإشارة إلى أنه إن أراد المستخدم تفعيل ميزة التجسيم الصوتي في أجهزة الألعاب الإلكترونية، فيجب الذهاب إلى قائمة الإعدادات الصوتية في «بلايستيشن 5» واختيار دعم التجسيم الصوتي. أما في أجهزة «إكس بوكس»، فيجب اختيار التجسيم الصوتي من قائمة الإعدادات الصوتية، وكذلك تحميل تطبيق «دولبي» المجاني لدعم هذه التقنية. وإن وصل المستخدم أجهزته بالشريط الصوتي عبر منفذ HDMI، فيُنصح بالتأكد من إعدادات دقة الصورة في أجهزة الألعاب الإلكترونية؛ وذلك حتى لا يتم خفض الدقة المرغوبة آلياً جراء هذا الترابط.

يمكن تعديل نمط تجسيم الصوتيات حسب المحتوى الذي تتم مشاهدته مثل عروض الفيديو والموسيقى والألعاب

تناغم صوتي مع التلفزيونات الحديثة

• تكامل مع سماعات التلفزيون: ويتكامل النظام مع سماعات التلفزيونات الحديثة (إن كانت من «إل جي») بفضل ميزة «واو أوركِسترا» WOW Orchestra التي تدمج سماعات الصوت الخاصة بالتلفزيون المتوافقة مع مكبرات الشريط الصوتي، ليقوما بمعالجة وبث الصوتيات معاً في نغم متناسق؛ ما يوسع من حجم الموجة الصوتية الرأسية والأفقية ويضيف عُمقاً إضافياً يملأ الغرفة بشكل مذهل ويستغل جميع القنوات الصوتية المتاحة في الشاشة والشريط الصوتي معاً.

• تكامل واجهة الاستخدام: يضاف إلى ذلك تقديم واجهة استخدام اسمها «واو إنترفيس» WOW Interface تتكامل مع واجهة استخدام التلفزيون وتسمح للمستخدم بالتحكم الكامل في إعدادات الشريط الصوتي وتغيير الأنماط الصوتية المختلفة (مثل وضع السينما والرياضة والألعاب والموسيقى) مباشرة من خلال قوائم التلفزيون على الشاشة باستخدام أداة التحكم عن بُعد الخاصة بالتلفزيون نفسه والمسماة «الريموت السحري» Magic Remote. ويغني هذا الدمج البرمجي الذكي عن التنقل بين أدوات تحكم عن بُعد عدّة، ويسهل الاستخدام اليومي لجميع أفراد العائلة، ويعرض حالة النظام ومستويات الصوت بوضوح على شاشة التلفزيون الكبيرة.

التحكم الكامل بمتناول اليد

ويقدم تطبيق «ثينكيو» قدرات ممتدة في التحكم واستكشاف كامل قدرات الشريط الصوتي على الهواتف التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آيفون». ويمنح التطبيق واجهة سهلة لتخصيص الإعدادات المتقدمة، مع توفير القدرة على وتفعيل ميزة تعديل الترددات الصوتية Equalizer والتحكم بمستويات الصوت وتفعيل الأنماط الصوتية المختلفة، مثل النمط الليلي Night Mode الذي يخفض الترددات المرتفعة والمفاجئة منعاً لإزعاج الآخرين في الليل، وميزة تحسين الحوارات Clear Voice Pro.

ويبلغ سعر النظام الصوتي 3999 ريالاً سعودياً (نحو 1066 دولاراً أميركياً)، وهو متوافر في متجر «إل جي» أو من المتاجر الإلكترونية الأخرى.

مواصفات تقنية

- منافذ الاتصال: HDMI 2.1 ومنفذ ضوئي، وشبكات «واي فاي» و«بلوتوث» و«كرومكاست» و«إيربلاي 2»، ومنفذ HDMI eARC لوصل الشريط بالتلفزيون.

- دعم تقنيات التجسيم: Dolby Atomos وDTS Surround وDTS: X وDolby Digital.

- دعم خدمات البث الصوتي: Spotify Connect وTidal Connect.

- دعم الترددات الصوتية فائقة الجودة: نعم، بدقة 24-بت وبتردد 96 كيلوهرتز.

- سماكة ووزن الشريط الصوتي: 6.3 سنتيمتر و5.7 كيلوغرام.

- سماكة ووزن كل سماعة خلفية: 22 سنتيمتراً و4 كيلوغرامات.

- سماكة ووزن سماعة الصوتيات الجهورية: 41 سنتيمتراً و10 كيلوغرامات.

- قدرة النظام الصوتي: 810 واط.


مقالات ذات صلة

السعودية ترفع نضج التجربة الرقمية إلى 87.06 %... وتقترب من المراكز الخمسة الأولى عالمياً

الاقتصاد حضور في ملتقى الحكومة الرقمية (واس)

السعودية ترفع نضج التجربة الرقمية إلى 87.06 %... وتقترب من المراكز الخمسة الأولى عالمياً

ارتفع نضج التجربة الرقمية في السعودية إلى 87.06 % بمشاركة 805 آلاف مستفيد، لتقترب المملكة من الخمسة الأوائل عالمياً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص يسرِّع الذكاء الاصطناعي تصميم برامج التدريب وتخصيصها لكنه لا يلغي دور المدرب في فهم احتياجات العميل واتخاذ القرار النهائي (أدوبي)

خاص الذكاء الاصطناعي في التدريب الرياضي الشخصي... الخوارزمية تقترح والمدرب يقرر

يعزز الذكاء الاصطناعي التدريب الشخصي، عبر تخصيص البرامج ورصد تراجع الالتزام مبكراً، بينما يبقى القرار والعلاقة والثقة مسؤولية المدرب البشري.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا بدأت «أنثروبيك» إضافة بصمات مائية غير مرئية إلى النصوص التي تنتجها نماذج «Claude» المدعومة لتسهيل التعرف عليها لاحقاً (رويترز)

بصمة خفية داخل نصوص «Claude» لتعقب المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي

تضيف «أنثروبيك» بصمات غير مرئية وبيانات منشأ إلى مخرجات «Claude» لتسهيل تتبع المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي وتعزيز الشفافية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا مدلّك القدم

مدلّك أقدام صغير وفاخر… وفانوس بالطاقة الشمسية والبطاريات ومصباح للمخيمات

يمنحك جهاز تدليك الأقدام المصغر «آيبريو 4 في 1 فوت 3» ميني Ibreo 4-in-1 Foot 3 mini، راحة لا تُوصف؛ لدرجة أنني أجلس على مكتبي الآن لأكتب هذا المقال بينما يخضع…

غريغ إيلمان (واشنطن)
تكنولوجيا يهدف المشروع إلى تطوير روبوتات بشرية تراعي خصائص المستخدم والإجهاد البدني أثناء العمل خصوصاً في بيئات الصناعة والرعاية الصحية (الجامعة)

روبوت بشري يراقب إجهاد الإنسان ويتكيف معه خلال المهام

طوّر باحثون إيطاليون روبوت «ergoCub» للتعاون جسدياً مع البشر وتقليل الإجهاد أثناء الرفع مع تحسين الحركة والاستقرار ومراعاة احتياجات المستخدم

نسيم رمضان (لندن)

هاتف «أوبو رينو 16 إف 5 جي»: أناقة تقنية بكاميرات متطورة وبطارية عملاقة

يظهر كوكب عائم داخل الغطاء الخلفي بفضل تقنية «بوب بلانيت المجسمة» التصنيعية
يظهر كوكب عائم داخل الغطاء الخلفي بفضل تقنية «بوب بلانيت المجسمة» التصنيعية
TT

هاتف «أوبو رينو 16 إف 5 جي»: أناقة تقنية بكاميرات متطورة وبطارية عملاقة

يظهر كوكب عائم داخل الغطاء الخلفي بفضل تقنية «بوب بلانيت المجسمة» التصنيعية
يظهر كوكب عائم داخل الغطاء الخلفي بفضل تقنية «بوب بلانيت المجسمة» التصنيعية

يدمج هاتف «أوبو رينو 16 إف 5 جي» Oppo Reno16 F 5G بين الأناقة والمزايا التقنية العملية لتوفير تجربة استخدام مبهرة. ويجمع الهاتف بين تصميم ثلاثي الأبعاد مميز وتقنيات التصوير والتحرير المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب تجارب مخصصة تتيحها واجهة الاستخدام، ليقدم للمستخدمين نهجاً أكثر سهولة وتعبيراً للإبداع عبر الهواتف الذكية.

واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

يقدم هاتف «أوبو رينو 16 إف 5 جي» أداء متقدماً وبطارية ضخمة وكاميرات مبهرة بسعر معتدل

تصميم مبتكر يجمع بين الجمال والعمق البصري

يقدم الهاتف رؤية بصرية فريدة تجمع بين دقة الهندسة التصميمية والجاذبية الجمالية بهدف صُنع تجربة بصرية متميزة منذ لحظة حمله واستخدامه:

• تصميم مبتكر: يتجلى جمال التصميم الخارجي من خلال تقنية «بوب بلانيت المجسمة» 3D Pop Planet التي تمنح النسخة البيضاء منه مظهراً ثلاثي الأبعاد يظهر فيه كوكب عائم داخل الغطاء الخلفي. ويعتمد الهاتف في هذا التصميم على تقنية «هولوفيرس 3 دي» HoloVerse 3D التي تمزج طبقات متعددة تحت الزجاج، لتتفاعل مع الضوء وتوجِد عمقاً بصرياً يراوح بين خمسة وخمسة عشر ملليمتراً، الأمر الذي يضفي رونقاً خاصاً إلى الهاتف.

• صلابة فائقة ومقاومة متقدمة للعوامل الخارجية: يحمل الهاتف تصنيفات عالمية متقدمة لمقاومة الماء والغبار تشمل معايير IP66 وIP68 وIP69 وIP69K، ما يجعله قادراً على تحمل أقسى ظروف الرذاذ والمياه ذات الضغط العالي بكفاءة تامة. كما تدعم الشاشة الاستجابة للمس أثناء وجود قطرات الماء عليها والاستجابة للأوامر أثناء ارتداء القفازات.

• خيارات ألوان أنيقة ومتنوعة: لا يقتصر التميز الجمالي على خيار لون واحد، بل توجد خيارات أنيقة أخرى مثل الألوان البنفسجية المتدرجة.

قدرات تصوير احترافية وتقنيات فيديو متقدمة

وتسمح مصفوفة الكاميرات المتقدمة في الهاتف توثيق اللحظات بأعلى درجات الدقة والوضوح، مع دعم واسع لمزايا احترافية تخدم محبي التصوير وصناع المحتوى بكفاءة عالية:

• منظومة تصوير متطورة: يضم الهاتف كاميرات خلفية بدقة 50 و50 و8 ميغابكسل بعدسة واسعة ولتقريب العناصر البعيدة وعدسة واسعة النطاق، ما يتيح للمستخدم التقاط صور فائقة الدقة بوضوح مبهر وتفاصيل واقعية في مختلف الظروف ومجال رؤية يبلغ 100 درجة، ما يساعد المستخدم على التقاط صور جماعية تضم عدداً أكبر من الأشخاص واستكشاف زوايا تصوير أكثر حيوية وتنوعاً. وتبلغ دقة الكاميرا الأمامية للصور الذاتية (سيلفي) 50 ميغابكسل.

• تثبيت احترافي للفيديو بلا اهتزازات: تدعم الكاميرات الخلفية تقنيات متطورة لتثبيت الفيديو، مثل ميزة التصحيح التلقائي للاهتزاز لغاية 5 درجات، ما يمنح صناع المحتوى إمكانية تسجيل عروض فيديو ثابتة تشبه تلك الملتقطة باستخدام ملحقات التثبيت الاحترافية.

• راشحات (فلاتر) إبداعية وأنماط تصوير كلاسيكية: يوفر نظام التصوير مجموعة واسعة من الأنماط والفلاتر الإبداعية الجاهزة مثل Digicam وInstant Film لتعديل الصور وإضفاء لمسة جمالية كلاسيكية أو عصرية مباشرة من تطبيق الكاميرا دون عناء تعديلها لاحقاً.

• مركز الإبداع: يجمع مركز «الإبداع» Create الجديد داخل تطبيق الصور مجموعة من أدوات التحرير المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك ميزتي AI Remix Collage وPopout Collage 2.0. وتتيح هذه الأدوات للمستخدمين دمج الصور وعروض الفيديو في تصاميم متعددة الطبقات وإظهار العناصر المختارة وكأنها تخرج من إطار الصورة.

• عروض فيديو ثنائية: توفر ميزة تصوير «الفيديو ثنائي العرض 2.0» Dual-view Video 2.0 ثباتاً محسناً وتتيح للمستخدم التبديل بين العدسات الخلفية أثناء التسجيل.

منظومة ذكاء اصطناعي متكاملة لتسهيل المهام اليومية

وتتكامل تقنيات الذكاء الاصطناعي في هذا الجهاز لترتقي بتجربة المستخدم اليومية وتقدم حلولاً ذكية ومتطورة لإدارة المهام والبيانات بمرونة وسهولة فائقة:

• اختصارات سريعة: يقدم الهاتف منظومة ذكاء اصطناعي متقدمة تبدأ بزر «إيه آي سناب» AI Snap Key الجانبي المخصص لتسجيل الملاحظات وحفظ محتوى الشاشة الفوري في «منطقة الذكاء الاصطناعي» AI Mind Space بضغطة زر واحدة. وتعمل هذه المنطقة بمثابة أرشيف رقمي شخصي يبسط ترتيب وتنظيم المهام والجداول واللقطات المصورة دون عناء البحث المستمر داخل معرض الصور التقليدي، مع سهولة حفظ المحتوى الظاهر على الشاشة وتنظيمه والعودة إليه بسهولة عند الحاجة.

• إدارة مالية ذكية: يبرز تطبيق «إيه آي بيل مانجر» AI Bill Manager كأداة لإدارة النفقات اليومية، حيث يقوم بقراءة الفواتير والإيصالات الورقية وتوثيق المعاملات المالية تلقائياً لتسهيل تتبع الميزانية الشهرية بكل سلاسة ويسر.

• ترجمة فورية وقوائم طعام تفاعلية: وتمتد مزايا الذكاء الاصطناعي لتشمل ميزة «إيه آي مينيو ترانسليشن» AI Menu Translation التي تترجم قوائم الطعام بلغات غير مألوفة وتقدم تفاصيل دقيقة عن المكونات والأسعار بصورة بصرية تفاعلية أثناء السفر والتنقل.

التقاء الأداء مع الجودة

ويضمن التناغم بين المعالج القوي والبطارية الاستثنائية استمرارية العمل بأعلى أداء ممكن، ما يلبي احتياجات الاستخدام المكثف طوال اليوم:

• شاشة تنبض بالحياة: يبلغ قطر الشاشة 6.57 بوصة، وهي تعمل بتقنية «أموليد» AMOLED وتدعم تحديث الصورة بتردد يصل إلى 120 هرتز بسطوع فائق يضمن وضوحاً تاماً تحت أشعة الشمس المباشرة.

• أداء سلس: يقدم المعالج المدمج كفاءة عالية في إدارة الطاقة ومعالجة المهام اليومية المتعددة بسلاسة تامة بالتعاون مع نظام التشغيل.

• بطارية بشحنة جبارة: يتفوق الهاتف بشكل ملحوظ بتقديم بطارية ضخمة تبلغ شحنتها 7000 ملِّي أمبير/ ساعة والتي تُعتبر الأكبر في فئتها، لتضمن استمرارية العمل لفترات تتجاوز اليومين من الاستخدام المكثف المعتاد دون الحاجة المتكررة للشحن.

• شحن فائق السرعة: عند الحاجة لإعادة شحن البطارية الكبيرة، يدعم الهاتف تقنية الشحن السريع «سوبرفووك» SuperVooc لاستعادة نسبة كبيرة من الشحنة في دقائق معدودة بفضل دعمها الشحن بسرعات بقدرة 80 واط، ما يزيل أي قلق بشأن نفاد البطارية طوال اليوم ويوفر تجربة استخدام مريحة دون توقف.

مواصفات تقنية

ويجمع الهاتف بين العتاد المتطور والتكامل البرمجي السلس، ليوفر منظومة أداء تلبي تطلعات المستخدمين الباحثين عن السرعة والكفاءة والموثوقية في مختلف الاستخدامات اليومية:

-الشاشة: يبلغ قطرها 6.57 بوصة وتعرض الصورة بدقة 2372x1080 بكسل وبكثافة 397 بكسل في البوصة وبشدة سطوع تصل إلى 1400 شمعة وبتقنية «أموليد» AMOLED.

-الذاكرة: 12 غيغابايت.

-السعة التخزينية المدمجة: 256 غيغابايت يمكن رفعها من خلال منفذ بطاقات «مايكرو إس دي إكس سي» microSDXC الإضافي.

-الكاميرا الأمامية: 50 ميغابكسل.

-مصفوفة الكاميرات الخلفية: 50 و50 و8 ميغابكسل للزوايا العريضة ولتصوير العناصر البعيدة والعريضة جدا.

-المعالج: «ميدياتيك دايمنستي 7300» MediaTek Dimensity 7300 ثماني النوى (4 نوى بسرعة 2.5 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 4 نانومتر.

-دعم الشبكات اللاسلكية: «بلوتوث 5.4» و«وايفاي» a وb وg وn وac و6 والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC.

-نظام التشغيل: «آندرويد 16» بواجهة الاستخدام «كالار أو إس 16».

-دعم شرائح الاتصال: شريحتا اتصال وشريحة إلكترونية eSIM.

-مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

-شحنة البطارية: 7000 ملي أمبير - ساعة.

-سرعة الشحن: 80 واط (يمكن شحنها من 0 إلى 100 في المائة في خلال 62 دقيقة فقط).

-السماكة: 8.6 مليمتر.

-الوزن: 194 غراماً.

الهاتف متوفر في المنطقة العربية بسعر 1999 ريالاً سعودياً (نحو 533 دولاراً أميركياً).


«سيري» يتلقى دفعة ذكاء اصطناعي من «أبل»

«سيري» يتلقى دفعة ذكاء اصطناعي من «أبل»
TT

«سيري» يتلقى دفعة ذكاء اصطناعي من «أبل»

«سيري» يتلقى دفعة ذكاء اصطناعي من «أبل»

على مدى الأعوام الـ15 الماضية بدت تجربة التحدث إلى «سيري»، المساعد الافتراضي من «أبل» على أجهزة «آيفون»، غير جذابة على الإطلاق. ورغم قدرة «سيري» على أداء بعض المهام الأساسية، مثل إضافة مواعيد التقويم وضبط المؤقتات، فإن أداءه جاء دون المستوى المطلوب، لدرجة أن طلب المساعدة منه كان غالباً ما أدى إلى نتائج عكسية.

نسخة مدعومة بالذكاء الاصطناعي

لذا، عندما أعلنت «أبل»، في يونيو (حزيران)، عن إطلاق نسخة «أكثر تطوراً» من «سيري»، مدعومة بالذكاء الاصطناعي من «غوغل» هذا العام، لم أملك سوى التساؤل: هل سنرى أخيراً الناس يتحدثون إلى «سيري» في القطار، في الشوارع، في المكاتب؟ وفي الواقع فإن هذا سؤال مهم؛ لأن انتشار النسخة الجديدة من مساعد «أبل»، «سيري إيه آي»، على نطاق واسع قد يكون بمثابة اختبار حقيقي لتأثير الذكاء الاصطناعي على قطاع التكنولوجيا الاستهلاكية، خلال السنوات القادمة.

من جهتهم، يعتقد الأشخاص الأكثر تفاؤلاً حيال الذكاء الاصطناعي، بمن فيهم مسؤولون تنفيذيون في مجال التكنولوجيا، مثل سام ألتمان من شركة «أوبن إيه آي»، وساتيا ناديلا من «مايكروسوفت»، أن «سيري» في صورته الجديدة، سيفوق في أهميته أنظمة التشغيل والتطبيقات. ويتصور هذا الفريق مستقبلاً يتحدث فيه الناس إلى مساعدين يعملون بالذكاء الاصطناعي، للتحكم في أجهزتهم.

ومن الناحية النظرية، فإن الشركة صاحبة «المساعد» الأكثر شعبية، ربما يكون الفوز من نصيبها في سباق الذكاء الاصطناعي، الذي يصوغ مستقبل الحوسبة.

على جانب آخر، ثمة رأي أكثر اعتدالاً - وهو النهج الذي تتبعه «أبل» مع «سيري إيه آي» - يرى أن روبوتات الدردشة قد تكون مجرد أداة أخرى ضمن نظام التشغيل، مثل غيرها من الميزات والتطبيقات، يمكن للمستخدمين استخدامها أو تجاهلها.

وللتعرف على «سيري» بشكله الجديد، ثبت نسخة تجريبية من نظام التشغيل «آي أو إس 27»، الذي يتضمن «سيري إيه آي»، على هاتفي من طراز «آيفون»، وجرّبتُ مساعد «أبل» على مدار نحو ستة أسابيع.

وكان انطباعي الأول أن «سيري إيه آي» يعكس تحسيناً كبيراً عن مساعد «أبل» التقليدي (بصراحة، هذا معيار متواضع)، لكنه لم يدخل تغييراً جوهرياً على طريقة استخدامي لـ«الآيفون». ما زلتُ أتصفح التطبيقات في الغالب، ونادراً ما أحتاج إلى طلب المساعدة من «سيري».

ومع ذلك، يملك «سيري إيه آي» بعض الحيل الرائعة، التي سيستمتع بها الكثيرون لتسريع وتيرة إنجاز المهام الروتينية، مثل تعديل الصور، وإنشاء قوائم التسوق، وتحديث دفاتر العناوين.

وإليك ما تحتاج معرفته حول التغييرات ومجموعة من التوجيهات، التي يمكنك تجربتها عند إطلاق «سيري إيه آي» على نطاق واسع، هذا العام.

تعرّف على «سيري إيه آي» الجديد

يمكنك الدردشة مع «سيري إيه آي» عبر طرق متنوعة، بعضها جديد والآخر قديم:

- يمكنك فتح تطبيق «سيري» الجديد وكتابة أو إملاء التوجيهات، على غرار برامج الدردشة الآلية الأخرى مثل «تشات جي بي تي» و«جيميناي» و«كلود».

- يمكنك استدعاء المساعد «سيري إيه آي» بالضغط المطوّل على الزر الموجود على الجانب الأيمن من الهاتف، أو ببساطة قل: «مرحباً سيري»، متبوعاً بسؤال أو طلب، كما في السابق.

- يمكنك السحب لأسفل من منتصف أعلى الشاشة، لفتح مربع يتيح لك كتابة استعلام بحث أو سؤال لـ«سيري».

• التوجيه الأول: طلب شخصي. بإمكان «سيري إيه آي» استخدام معلوماتك الشخصية. على سبيل المثال، يمكنه فحص رسائلك النصية، لمعرفة موعد وصول طائرة أحد أقاربك، أو البحث عن موعد زيارة طبيب في بريدك الإلكتروني. ويتضمن هذا المثال طلب المساعدة من «سيري» للعمل مع تطبيقين: العثور على سلعة بقالة ذكرت في رسالة نصية من الزوج/الزوجة، ثم إضافتها إلى قائمة التسوق في تطبيق التذكيرات: ماذا طلبت مني سالي أن أحضر من البقالة؟ هل يمكنك إضافتها إلى قائمة التسوق؟

• التوجيه الثاني: ساعدني في هذا. عند استخدام كلمة «هذا»، سيتفاعل «سيري» في الغالب مع ما هو معروض على شاشتك، مثل موقع الويب الذي تتصفحه أو الصورة التي تشاهدها. على سبيل المثال، عندما كنت أتصفح موقع «إيه إم سي» الإلكتروني، لشراء تذاكر فيلم «الأوديسة»، طلبت من «سيري» إضافة العرض إلى الروزنامة الخاصة بي بأربع كلمات بسيطة:

أضف هذا إلى الروزنامة.

• التوجيه الثالث: تعديل الصور. ربما تكون مهمة تعديل الصور على شاشة هاتف صغيرة شاقة للغاية. لذا، فإن طلب المساعدة من «سيري» يأتي بمثابة اختصار سريع. وقد يكون التوجيه الآتي الحل الأمثل للكثيرين، من الراغبين في حذف الغرباء من صور عطلاتهم المثالية: احذف الشخص الذي اقتحم الصورة.

• التوجيه الرابع: ابحث عن صورة. تعج ألبومات صورنا بآلاف الصور. لذلك، قد يصعب العثور على صورة محددة لعرضها على صديق. ما عليك سوى إعطاء «سيري» وصفاً للصورة التي تبحث عنها، وستظهر لك بعض الخيارات. على سبيل المثال: ابحث عن صورة ابنتي فيما تتناول الآيس كريم.

• التوجيه الخامس: ابحث عن مطعم. بإمكان «سيري إيه آي» كذلك استخلاص المعلومات من الإنترنت، للإجابة عن أسئلتك. جرّب طلب المساعدة في العثور على مكان لتناول الطعام، ثم اطرح أسئلة متابعة لتضييق نطاق البحث: هل توجد مطاعم بيتزا جيدة على مسافة قريبة، سيراً على الأقدام؟ أيها مفتوح حتى وقت متأخر من هذه الليلة؟

توقعات ومشكلات

يمكن لعملاء «أبل»، بمن فيهم مالكو أجهزة «آيفون» و«آيباد» و«ماك» و«ساعة أبل»، تجربة «سيري» في صورته الجديدة على أجهزتهم، عن طريق تثبيت الإصدارات التجريبية العامة - إصدارات مبكرة وغير مكتملة من أنظمة التشغيل - ثم الانضمام إلى قائمة انتظار الوصول إلى «سيري إيه آي». ومع ذلك، ونظراً لأن هذه مجرد البداية، ربما تواجه «سيري إيه آي» بعض المشكلات الفنية في بعض الأحيان. (مثلاً، فشل المساعد في ترجمة قائمة طعام مطعم صيني إلى الإنجليزية). ومن أجل تفادي هذه المشكلات، أنصح بالانتظار حتى طرح الإصدار الكامل لأنظمة التشغيل، هذا الخريف، قبل تجربة المساعد.

خلال تجربتي، لاحظتُ مؤشراً واضحاً ينبئ بأن «سيري» يسير على الطريق الصحيح نحو الأفضل. الحقيقة أن ما كان يُزعجني بشدة في الإصدار السابق من «سيري»، أنه كلما طلبتُ منه إضافة «الذهاب إلى النادي الرياضي» إلى الروزنامة الخاصة بي، كان يُضيف باستمرار «الذهاب إلى النادي الرياضي» باعتباره موعداً، مهما حاولتُ تصحيح الأمر.

وعندما طلبتُ ذلك من «سيري» هذا الأسبوع، أجاب: «عفواً، هل قلتَ الذهاب إلى النادي الرياضي أم الذهاب إلى جيم؟» أجبتُ: «الأول»، فأضاف «سيري» الموعد الصحيح إلى الروزنامة الخاصة بي. لا يبدو الوضع مثالياً، لكنه أفضل.

• خدمة «نيويورك تايمز»


محاكمة تهدد بتغيير «إنستغرام» و«فيسبوك» جذرياً... ما القصة؟

صورة توضيحية تظهر شارة التحقق الزرقاء وشعارات «فيسبوك» و«إنستغرام» (رويترز)
صورة توضيحية تظهر شارة التحقق الزرقاء وشعارات «فيسبوك» و«إنستغرام» (رويترز)
TT

محاكمة تهدد بتغيير «إنستغرام» و«فيسبوك» جذرياً... ما القصة؟

صورة توضيحية تظهر شارة التحقق الزرقاء وشعارات «فيسبوك» و«إنستغرام» (رويترز)
صورة توضيحية تظهر شارة التحقق الزرقاء وشعارات «فيسبوك» و«إنستغرام» (رويترز)

تواجه شركة «ميتا» واحدة من أخطر معاركها القضائية في الولايات المتحدة، مع انطلاق محاكمة أمام هيئة محلفين غداً الثلاثاء، قد تفضي نتائجها إلى تغييرات جوهرية في طريقة استخدام الأطفال والمراهقين لمنصتي «إنستغرام» و«فيسبوك»، وفق تقرير لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

وتعود القضية إلى دعوى رفعتها 30 ولاية أميركية عام 2023، بينها كاليفورنيا ونيويورك، تتهم «ميتا» بانتهاك قوانين فيدرالية ومحلية لحماية خصوصية الأطفال، وتصميم منصاتها بطريقة تشجّع المستخدمين الصغار على قضاء وقت أطول عليها.

ولا تقتصر مطالب الولايات على تعويضات مالية قد تتجاوز تريليون دولار، بل تشمل تعديلات واسعة على خصائص أصبحت جزءاً أساسياً من تجربة وسائل التواصل الاجتماعي.

من «الإعجابات» إلى التصفّح المتواصل

تطالب الولايات بإلغاء أعداد تسجيلات الإعجاب وخاصية التصفّح المتواصل للمستخدمين الصغار، ووقف التشغيل التلقائي لمقاطع الفيديو، وإزالة عدد من فلاتر الصور التي تغيّر المظهر، ومنع إنشاء حسابات متعددة والمنشورات المؤقتة مثل «قصص إنستغرام».

كما تسعى إلى فرض آلية للتحقق من موافقة الأهل للمستخدمين المراهقين، وإجراء تغييرات على خوارزميات التوصية التي تصفها الدعوى بأنها مصممة لتحفيز إفراز الدوبامين وإبقاء المستخدمين على المنصات.

وتتهم الولايات «ميتا» باستغلال الأطفال بهدف زيادة ارتباطهم بخدماتها وتوسيع قاعدة مستخدميها وأعمالها، فيما تنفي الشركة الاتهامات، مؤكدة التزامها منذ سنوات بدعم المستخدمين الشباب.

شعار شركة «ميتا» عند مدخل جناحها المؤقت قبل انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس سويسرا 18 يناير 2025 (رويترز)

أحكام سابقة تزيد الضغوط

وتأتي المحاكمة بعد انتكاسات قضائية لـ«ميتا»، أبرزها حكم في نيو مكسيكو فرض عليها غرامات إجمالية بلغت 942 مليون دولار، وأمرها بإجراء تغييرات لحماية المستخدمين دون 18 عاماً، فيما أعلنت الشركة أنها ستستأنف الحكم.

وتستند القضية الجديدة أيضاً إلى أبحاث داخلية لـ«ميتا» أظهرت أن أعداد الإعجابات قد تعزز «المقارنة الاجتماعية»، التي ارتبط استخدامها على «إنستغرام» بزيادة الشعور بالوحدة وتراجع صورة الجسد وتعميق المزاج السلبي.

وإذا كسبت الولايات الأميركية الثلاثون الدعوى على «ميتا»، فقد تضطر الشركة إلى إعادة تصميم جوانب أساسية من «إنستغرام» و«فيسبوك» على نطاق واسع، بما قد يغيّر تجربة ملايين المستخدمين الشباب.