المحركات السعودية تستعرض أثر وإنجازات النسخة الافتتاحية من رالي المملكة

(الاتحاد السعودي للمحركات)
(الاتحاد السعودي للمحركات)
TT

المحركات السعودية تستعرض أثر وإنجازات النسخة الافتتاحية من رالي المملكة

(الاتحاد السعودي للمحركات)
(الاتحاد السعودي للمحركات)

شكلت استضافة المملكة العربية السعودية للنسخة الأولى من رالي السعودية، الجولة الختامية من بطولة العالم للراليات 2025، محطة تاريخية بارزة في مسيرة شركة رياضة المحركات السعودية، ما أتاح للمملكة فرصة تنظيم واحدة من أكثر بطولات رياضة المحركات العالمية تحدياً على الساحة الدولية. وأسفرت هذه الاستضافة عن انطلاقة فصل جديد للبطولة على المستوى المحلي، عكس حجم الحدث وطموحه والأهمية الاستراتيجية لاستضافة رالي عالمي على مستوى المملكة.

وساهم انضمام رالي السعودية إلى روزنامة بطولة العالم للراليات في تعزيز محفظة المملكة المتنامية من فعاليات رياضة المحركات، وترسيخ مكانتها الدولية.

ومع استضافة عدد من أبرز البطولات العالمية، مثل «الفورمولا 1» و«الفورمولا إي» و«رالي داكار»، جاء انضمام بطولة العالم للراليات ليضيف بعداً جديداً إلى هذه المنظومة، ويعزز مكانة السعودية في أعلى مستويات رياضة المحركات الدولية.

وكان حجم العمليات المطلوبة لتنظيم الرالي أحد أبرز المؤشرات على أهمية الحدث. فقد امتدت منطقة المشجعين ومنطقة الصيانة على مساحة بلغت 14670 متراً مربعاً، بينما شارك في تنفيذ الحدث 2322 فرداً، إلى جانب مساهمة 52 جهة في مختلف جوانب التنظيم والتشغيل.

وعلى الصعيد الرياضي، خاض المشاركون 17 مرحلة خاصة امتدت لمسافة تنافسية بلغت 319.44 كيلومتر، ما يعكس حجم التنسيق والتخطيط والقدرات التشغيلية المطلوبة لتنظيم جولة ضمن بطولة العالم للراليات. وتقدم هذه الأرقام صورة واضحة عن حجم الجهود المبذولة خلف الكواليس وعلى أرض الواقع لتنفيذ حدث بهذا المستوى.

وإلى جانب المنافسات الرياضية التي جمعت 39 مشاركاً من 28 جنسية، شارك أكثر من مائتي طالب وطالبة في أنشطة مجتمعية مرتبطة بالرالي، ما يعكس الدور الذي يمكن أن تؤديه الفعاليات الرياضية الدولية الكبرى في رفع مستوى الوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية في رياضة المحركات.

ومن هذا المنطلق، لم تقتصر أهمية النسخة الأولى على استضافة جولة ناجحة من البطولة؛ بل امتدت لتشمل توفير فرص إضافية للمواهب السعودية الواعدة للاحتكاك بالمستويات العالمية، بما يدعم مسيرة تطوير الكفاءات الوطنية في رياضة المحركات.

كما شكلت المشاركة الدولية لسائقين سعوديين، من بينهم حمزة باخشب وسعيد الموري، مثالاً على الفرص التي يمكن أن تتيحها مثل هذه الأحداث العالمية لتعزيز حضور المواهب الوطنية على الساحة الدولية.

وأثبت رالي السعودية منذ نسخته الأولى أن أثره يتجاوز حدود النتائج الرياضية. فقد أضاف فصلاً جديداً إلى مسيرة رياضة المحركات المتنامية في المملكة، وترك أثراً امتد إلى ما هو أبعد من المنافسات الرياضية، من خلال ما وفره من فرص ومبادرات أسهمت في تعزيز ارتباط المجتمع برياضة المحركات.

وبوصفها الخطوة الأولى ضمن شراكة تمتد لعشر سنوات بين شركة رياضة المحركات السعودية وبطولة العالم للراليات، أرست النسخة الافتتاحية لرالي السعودية أسساً قوية لمواصلة النمو والتطوير خلال السنوات المقبلة.

ومع عودة البطولة خلال الفترة من 11 إلى 14 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، تبدو الأسس التي أرستها النسخة الافتتاحية نقطة انطلاق نحو فصل جديد أكثر قوة في مسيرة رالي السعودية.


مقالات ذات صلة

باجاري يتقدم في رالي باراغواي ليتجه نحو فوزه الثالث على التوالي

رياضة عالمية سامي باجاري (أ.ب)

باجاري يتقدم في رالي باراغواي ليتجه نحو فوزه الثالث على التوالي

يتجه سامي باجاري سائق تويوتا إلى تحقيق فوزه الثالث على التوالي في بطولة العالم ​للراليات بعد إنهائه المرحلة قبل الأخيرة من رالي باراغواي بفارق 24.1 ثانية.

«الشرق الأوسط» (سان لورينزو)
رياضة عالمية بطل العالم للراليات تسع مرّات الفرنسي سيباستيان أوجييه (أ.ب)

«بطولة العالم للراليات»: أوجييه يُقرّ بفقدان فرصة التتويج بلقب عاشر

أقرّ بطل العالم للراليات تسع مرّات الفرنسي سيباستيان أوجييه، الاثنين، بأنه فقد فرصه في إحراز لقب عالمي عاشر.

«الشرق الأوسط» (هلسنكي)
رياضة عالمية الفنلندي سامي باياري سائق «تويوتا» بطل رالي بلاده (أ.ب)

«رالي فنلندا»: باياري يفوز ويصعد للوصافة

فاز الفنلندي سامي باياري سائق «تويوتا» برالي بلاده الأحد محافظاً على صدارته التي حققها خلال الليل عبر المرحلتين الخاصتين في اليوم الأخير

«الشرق الأوسط» (هلسنكي)
رياضة عالمية سامي باياري (إ.ب.أ)

«رالي إستونيا»: باياري يحقق أول انتصار وإيفانز يعزّز صدارته

حقّق الفنلندي سامي باياري، سائق «تويوتا»، مفاجأة كبيرة بإحرازه، الأحد، لقب «رالي إستونيا»، فيما نجح البريطاني إلفين إيفانز (تويوتا) في تعزيز صدارته...

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية سامي باجاري سائق تويوتا (رويترز)

باجاري يهيمن على اليوم الأول من «رالي إستونيا»

فرض الفنلندي سامي باجاري، سائق تويوتا، سيطرته على منافسات اليوم الأول من «رالي إستونيا».

«الشرق الأوسط» (لندن)

بنزيمة خطط للعودة إلى ليون «بالمجان»

كريم بنزيمة (تصوير: سعد العنزي)
كريم بنزيمة (تصوير: سعد العنزي)
TT

بنزيمة خطط للعودة إلى ليون «بالمجان»

كريم بنزيمة (تصوير: سعد العنزي)
كريم بنزيمة (تصوير: سعد العنزي)

كان الفرنسي كريم بنزيمة مستعداً للعودة إلى ناديه السابق أولمبيك ليون خلال فترة الانتقالات الصيفية، وقضاء موسم واحد مع الفريق من دون الحصول على راتب، إلا أن ارتباطه بعقد مع الدوري السعودي يمتد حتى عام 2030 حال دون إتمام الخطوة.

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن مسؤولي ليون درسوا بالفعل إمكانية إعادة بنزيمة هذا الصيف، وهي المعلومة التي أكدها محيط اللاعب المتوج بالكرة الذهبية عام 2022. وكان المهاجم البالغ من العمر 38 عاماً متحمساً بشدة لفكرة إنهاء مسيرته في النادي الذي نشأ فيه، ومن دون مقابل مالي، ارتباطاً منه بليون وبمدينته التي ولد فيها.

ولم يكن بنزيمة قد تحرر حينها من عقده مع الهلال، قبل أن يصبح لاعباً حراً قبل أسبوع بعد إنهاء السنة الأخيرة من عقده بالتراضي، مع حصوله على كامل مستحقاته المالية.

ولم تكن علاقة المهاجم الفرنسي بالمدرب الإيطالي سيموني إنزاغي في أفضل حالاتها، في وقت كان فيه الأخير يرغب في التعاقد مع رأس حربة جديد، وهو ما تحقق أخيراً بضم الإنجليزي أولي واتكينز، البالغ 30 عاماً، من أستون فيلا مقابل قرابة 60 مليون يورو، ما يعادل نحو 261 مليون ريال.

وخلال تجربته في السعودية، توج بنزيمة بلقب الدوري وبطولتي كأس، إلى جانب حصوله على جائزة أفضل لاعب في الدوري. ومع ذلك، بدأ يشعر خلال الفترة الأخيرة بشيء من الإرهاق تجاه تجربته في المسابقة، رغم خضوعه خلال الصيف لبرنامج إعداد بدني شخصي مكثف، استعداداً لما كان يتوقع أن يكون الموسم الأخير في مسيرته.

وتتمثل العقبة الأساسية أمام عودة بنزيمة إلى فرنسا في استمرار ارتباطه بعقد ترويجي لكرة القدم السعودية حتى عام 2030، وهو العقد الذي يرغب اللاعب في احترامه والوفاء بالتزاماته.

وفي ظل هذه الظروف، أصبح اعتزال بنزيمة كرة القدم أحد الاحتمالات الأكثر ترجيحاً، خصوصاً أن عقده الترويجي يمتد حتى عام 2030، حين سيكون اللاعب قد بلغ 43 عاماً.

ولا يزال بنزيمة مرتبطاً بصورة وثيقة بليون، ناديه الأول ومدينته، ويعود إليها كلما سنحت له الفرصة، فيما تزين صورته جدارية ضخمة على أحد المباني في منطقة برون، حيث نشأ وبدأ ممارسة كرة القدم.

وكانت عودته المحتملة ستشكل مكسباً كبيراً لليون رياضياً وتسويقياً، إذ كان النادي يتوقع أن يؤدي وجوده إلى زيادة كبيرة في الاشتراكات الموسمية ومبيعات القمصان.

وسبق لبنزيمة أن تحدث في ديسمبر الماضي عن إمكانية العودة إلى ليون، موضحاً أن اتخاذ مثل هذه الخطوة ليس سهلاً بعدما ترك وراءه صورة مميزة، وأنه في بعض الأحيان يكون من الأفضل ترك الأمور كما هي.

وغادر بنزيمة ليون عام 2009 بعد تتويجه بأربعة ألقاب للدوري الفرنسي وحصوله على جائزة أفضل لاعب في البطولة، لينتقل إلى ريال مدريد، حيث توج بخمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا أعوام 2014 و2016 و2017 و2018 و2022، قبل أن يحقق حلمه الأكبر بالفوز بالكرة الذهبية.


«سيدات القادسية» يرمم دفاعاته بـ«حورية»

حورية الشمراني بقميص القادسية (موقع النادي)
حورية الشمراني بقميص القادسية (موقع النادي)
TT

«سيدات القادسية» يرمم دفاعاته بـ«حورية»

حورية الشمراني بقميص القادسية (موقع النادي)
حورية الشمراني بقميص القادسية (موقع النادي)

أنهت فريق القادسية للسيدات، إجراءات التعاقد مع المدافعة السعودية حورية الشمراني، قادمةً من النادي الأهلي، وبعقد يمتد لموسم رياضي واحد، وذلك في إطار تعزيز الخط الدفاعي للفريق استعدادًا للموسم الرياضي الجديد.

وتملك الشمراني سجلًا حافلًا بالإنجازات خلال مسيرتها مع النادي الأهلي، والذي مثلته منذ عام 2022 وحتى 2026، حيث توّجت معه بكأس الاتحاد السعودي للسيدات في موسميّ 2023/2024 و2024/2025، إلى جانب تحقيق وصافة الدوري السعودي الممتاز للسيدات في ثلاثة مواسم متتالية، ووصافة كأس السوبر السعودي للسيدات في موسم 2025/2026.

وعلى المستوى الدولي، مثّلت الشمراني المنتخب السعودي الأول للسيدات، لتضيف إلى خبرتها المحلية تجربة دولية تعزز حضورها كإحدى العناصر الدفاعية الوطنية.


مهرجان ولي العهد للهجن: «الزعيم» يخطف كأس الشوط الثاني

الأمير فهد بن جلوي لحظة تتويج الفائزين (الشرق الأوسط)
الأمير فهد بن جلوي لحظة تتويج الفائزين (الشرق الأوسط)
TT

مهرجان ولي العهد للهجن: «الزعيم» يخطف كأس الشوط الثاني

الأمير فهد بن جلوي لحظة تتويج الفائزين (الشرق الأوسط)
الأمير فهد بن جلوي لحظة تتويج الفائزين (الشرق الأوسط)

توَّج الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن، السبت، ملاك الهجن الفائزين بكؤوس مهرجان ولي العهد للهجن لفئة «الحقايق» وكأسيّ المهرجان للإنتاج السعودي، الذي انطلقت أول منافساته الخميس الماضي، وذلك على أرض ميدان الطائف التاريخي لسباقات الهجن.

وكانت منافسات المهرجان في نسختها الثامنة قد انطلقت على أرض ميدان الطائف التاريخي لسباقات الهجن، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وتستمر حتى الـ13 من سبتمبر (أيلول) الحالي، بتنظيم من الاتحاد السعودي للهجن، وبجوائز مالية ضخمة تتجاوز قيمتها 50 مليون ريال.

الهجن الإماراتية ظفرت بجواز الشوط الأول والثالث والرابع (الشرق الأوسط)

وخطفت المطية «الزعيم» لمالكها السعودي موسى الموسى لقب الشوط الثاني وكأس مهرجان ولي العهد للهجن لفئة الحقايق «قعدان - مفتوح» بتوقيت بلغ 2:52.705 دقيقة إضافة لظفرها بالتوقيت الأفضل.

كما ذهبت كؤوس الشوط الأول والثالث والرابع للهجن الإماراتية، إذ حققت لقب الشوط الأول وكأس مهرجان ولي العهد «بكار - مفتوح» للمطية «فخر» لمالكها حمد العامري بتوقيت بلغ 2:57.651 دقيقة، ولقب الشوط الثالث وكأس مهرجان ولي العهد «بكار - عام» للمطية «صروح» لمالكها مانع الشامسي بتوقيت بلغ 2:57.699 دقيقة، ولقب الشوط الرابع وكأس مهرجان ولي العهد «قعدان ـ عام» للمطية «جلمود» لمالكها حمد العامري بتوقيت 2:57.673 دقيقة.

وفي شوطي إنتاج السعودية، نالت المطية «وعد» لمالكها عقاب الدهاسي لقب الشوط الخامس وكأس مهرجان ولي العهد «بكار - عام» بتوقيت بلغ 2:55.901 دقيقة، والمطية «منادي» لمالكها نايف السهلي لقب الشوط السادس وكأس مهرجان ولي العهد «قعدان - عام» بتوقيت بلغ 3:00.189 دقيقة.

من سباقات مهرجان ولي العهد للهجن بالطائف (الشرق الأوسط)

وأقيم أمس 33 شوطاً بواقع 21 شوطاً عاماً؛ 6 أشواط مفتوحة، و6 أشواط على كأس مهرجان ولي العهد، وسط حضور جماهيري غفير، فيما شهدت الفترة الصباحية تتويج الهجن السعودية بالمركز الأول في 17 شوطاً من أصل 21 شوطاً مقابل 3 أشواط للهجن القطرية، وشوط للهجن الإماراتية.

وعزز المهرجان من وجوده على الصعيد الدولي بمشاركة كبيرة من ملاك الهجن في العالم العربي والدولي؛ إذ يهدف إلى تأصيل تراث الهجن وتعزيز الثقافة السعودية، فيما حقق المهرجان عوائد اقتصادية كبيرة، من خلال تنظيم فعاليات متنوعة تدعم الموروث التراثي، وتعزز الحفاظ عليه وتنميته، ما يعكس العمق الحضاري للمملكة.