انتقد الفرنسي ديديه ديشان، المدير الفني للمنتخب الفرنسي لكرة القدم، تزايد الأعباء الواقعة على لاعبي كرة القدم في أعلى المستويات، محذراً من عواقب صحية خطيرة قد تنتج عن ذلك.
ويستعد ديشان (57 عاماً)، الذي توج بكأس العالم لاعباً عام 1998، ومدرباً عام 2018، لقيادة المنتخب الفرنسي في آخر بطولة كبرى له بأميركا الشمالية، حيث ستشهد النسخة الحالية رقماً قياسياً يبلغ 104 مباريات.
وقال لصحيفة «فيلت» الألمانية، السبت، إن مؤشرات الخطر كانت واضحة منذ فترة طويلة.
ومن المقرر أن تستهل فرنسا مشوارها في البطولة بمواجهة السنغال يوم الثلاثاء المقبل.
وقال: «هناك 48 منتخباً يشاركون في كأس العالم وحدها، كما توجد بطولات إضافية مثل كأس العالم للأندية. لذلك لا يمكن استبعاد خطر الاحتراق الذهني والبدني».
وزاد عدد المنتخبات المشاركة في بطولة بطولة كأس العالم من 32 منتخباً إلى 48، كما تم استحداث دور الـ32 ضمن نظام المنافسات الجديد.
كما زاد عدد المباريات في بطولات أخرى مؤخراً، مثل دوري الأبطال.
وقال ديشان إن فترة التعافي الخاصة باللاعبين ومراحل التجهيز للبطولات أصبحت أقصر.
وأضاف ديشان الذي تولى تدريب المنتخب الفرنسي في 2012: «يمكن اليوم حساب مستوى الإرهاق البدني لدى اللاعب، لكن ما لا يمكن قياسه هو حالته الذهنية. وهذا العامل يلعب دوراً مهماً للغاية في كرة القدم».
