يأمل المهاجم فولارين بالوغون أن يجني ثمار قراره بتمثيل المنتخب الأميركي، عندما يخوض كأس العالم 2026 على أرض الولايات المتحدة وأمام جماهيرها.
وكان بإمكان بالوغون، المولود في الولايات المتحدة والناشئ في إنجلترا، مواصلة مشواره الدولي مع المنتخب الإنجليزي، كما امتلك فرصة تمثيل نيجيريا، بلد والديه. لكنه قرر قبل ثلاثة أعوام اختيار المنتخب الأميركي، في خطوة قد تمنحه دوراً أساسياً على أكبر مسرح كروي في العالم.
وقال بالوغون خلال معسكر المنتخب الأميركي في مقاطعة أورانج بولاية كاليفورنيا: «أشعر أن كل ما مررت به في مسيرتي يقود إلى هذه اللحظة. تمثيل بلادي في كأس العالم أمام جماهيرنا سيكون أمراً مميزاً بالنسبة لي ولعائلتي وأصدقائي».
وأضاف: «أتطلع بشوق كبير إلى هذه التجربة، وأشعر بفخر كبير لوجودي هنا».
ويُعد قرار انضمام بالوغون مكسباً مهماً للمنتخب الأميركي، ليس فقط بسبب مستواه الفني، بل أيضاً بسبب معاناة الفريق الطويلة في مركز رأس الحربة.
وسجل المهاجم البالغ من العمر 24 عاماً 19 هدفاً مع موناكو الفرنسي هذا الموسم، ما عزز الآمال بأن يكون أحد الحلول الهجومية التي افتقدها المنتخب الأميركي في بطولات كأس العالم السابقة.
وعانى المنتخب الأميركي تاريخياً من ضعف الفاعلية الهجومية في المونديال، إذ سجل ثلاثة أهداف فقط في أربع مباريات خلال نسخة قطر 2022، جاء هدف واحد منها عن طريق مهاجم صريح.
وتعكس الأرقام حجم المشكلة، حيث سجل المنتخب الأميركي 28 هدفاً فقط خلال 30 مباراة خاضها في آخر ثماني مشاركات له في كأس العالم منذ عام 1990.
ومع انطلاق النسخة الحالية على أرضه، يعلق الأميركيون آمالاً كبيرة على بالوغون للمساعدة في قيادة المنتخب نحو أفضل إنجاز له في البطولة منذ عقود.



