الدوري السعودي: التوقفات تستنزف 48 % من زمن المباريات

بيانات «أوبتا» قالت إن معدل اللعب الفعلي في روشن بلغ 51.24 دقيقة... والوقت المهدر يعادل 165 مواجهة

سجل كلاسيكو الهلال والاتحاد أعلى معدل للعب الفعلي بين جميع مباريات القمة (تصوير: عدنان مهدلي)
سجل كلاسيكو الهلال والاتحاد أعلى معدل للعب الفعلي بين جميع مباريات القمة (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

الدوري السعودي: التوقفات تستنزف 48 % من زمن المباريات

سجل كلاسيكو الهلال والاتحاد أعلى معدل للعب الفعلي بين جميع مباريات القمة (تصوير: عدنان مهدلي)
سجل كلاسيكو الهلال والاتحاد أعلى معدل للعب الفعلي بين جميع مباريات القمة (تصوير: عدنان مهدلي)

كريستيانو رونالدو (رابطة الدوري السعودي)

تستغرق مباراة الدوري السعودي للمحترفين في المتوسط أكثر من مائة دقيقة، إلا أن الكرة لا تتحرك داخل الملعب سوى 51 دقيقة و24 ثانية فقط. أما بقية الوقت، وقدره 48 دقيقة و42 ثانية، فيمضي بين توقفات متنوعة، من أخطاء وإصابات وتبديلات وكرات ثابتة ومراجعات لتقنية حكم الفيديو المساعد وتأخر في استئناف اللعب. هذه ليست قراءة لمباراة استثنائية أو نهائي بطولة، بل خلاصة موسم كامل شمل جميع مباريات الدوري السعودي للمحترفين في موسم 2026 الماضي البالغة 306 مباريات؛ لتكشف واحدة من أكثر المفارقات الرقمية إثارة قبل انطلاق الموسم الجديد.

لا تقتصر دلالة الأرقام على الموسم الماضي وحده بل تزداد أهمية عند مقارنتها بالموسم الذي سبقه (رابطة الدوري السعودي)

متوسط زمن المباراة 100 دقيقة و6 ثوان

وتظهر البيانات الإحصائية المستندة إلى «منصة أوبتا» أن متوسط زمن المباراة بلغ 100 دقيقة و6 ثوانٍ، في حين لم يتجاوز زمن اللعب الفعلي 51 دقيقة و24 ثانية، أي أن الكرة كانت داخل المستطيل الأخضر بنسبة 51.35 في المائة فقط من زمن اللقاء، مقابل 48.65 في المائة قضتها خارج اللعب. وبعبارة أكثر وضوحاً، فإن الجماهير التي تمكث قرابة ساعة وأربعين دقيقة في المدرجات أو أمام الشاشات لا تشاهد كرة القدم الفعلية إلا لما يزيد قليلاً على نصف هذا الزمن.

ولا تقتصر دلالة الأرقام على الموسم الماضي وحده، بل تزداد أهمية عند مقارنتها بالموسم الذي سبقه. ففي موسم 2024 – 2025 بلغ متوسط اللعب الفعلي 54 دقيقة و47 ثانية، قبل أن ينخفض في الموسم الماضي إلى 51 دقيقة و24 ثانية، أي بتراجع بلغ 3 دقائق و20 ثانية في المباراة الواحدة، وهو تراجع لافت إذا ما وُضع في الحسبان أن الاتحاد الدولي لكرة القدم شدّد خلال الأعوام الأخيرة على تعويض جميع فترات التوقف وعدم الاكتفاء بإضافات زمنية محدودة كما كان يحدث في السابق.

بلغ متوسط الهلال والأهلي47 دقيقة و56 ثانية (الشرق الأوسط)

زيادة الوقت المحتسب لا يزيد اللعب الحقيقي!

وتقود هذه المفارقة إلى استنتاج مهم، وهو أن زيادة الوقت المحتسب لا تعني بالضرورة زيادة زمن اللعب الحقيقي، إذ إن المشكلة لم تعد مرتبطة بعدد الدقائق التي يضيفها الحكم، وإنما بكمية التوقفات التي تستهلك تلك الدقائق. فالهدف من زيادة الوقت المحتسب كان منح الجماهير زمناً فعلياً أكبر لمشاهدة اللعب، إلا أن البيانات تشير إلى أن جزءاً كبيراً من تلك الدقائق الإضافية يُستهلك في توقفات جديدة، لتبقى الكرة خارج اللعب زمناً طويلاً.

وخلال الموسم الماضي بلغ مجموع زمن مباريات الدوري 30 ألفاً و630 دقيقة و11 ثانية، في حين بلغ مجموع اللعب الفعلي 15 ألفاً و727 دقيقة و35 ثانية، في حين وصل الزمن الذي بقيت فيه الكرة خارج اللعب إلى 14 ألفاً و902 دقيقة و36 ثانية. ولو جرى تحويل هذا الرقم إلى مباريات كاملة، فإنه يعادل 165 مباراة من أصل 90 دقيقة، إضافة إلى أكثر من 52 دقيقة أخرى، وهو رقم يكشف عن حجم الوقت الذي لا تشهد فيه المباريات منافسة فعلية على الكرة.

أما الوقت المحتسب بعد الدقيقة التسعين، فقد بلغ 3090 دقيقة و11 ثانية، أي ما يعادل إقامة 34 مباراة كاملة تقريباً خارج الزمن الأصلي للموسم، وهو انعكاس مباشر للتوجهات التحكيمية الحديثة الرامية إلى تعويض جميع التوقفات. إلا أن هذه الزيادة الزمنية لم تنجح في رفع معدل اللعب الفعلي؛ وهو ما يعيد النقاش إلى جوهر القضية، والمتمثل في ضرورة تقليص أسباب التوقف بدلاً من الاكتفاء بإضافة دقائق جديدة في نهاية اللقاء.

سجل ديربي الاتحاد والأهلي 49 دقيقة و23 ثانية (الشرق الأوسط)

الدوري السعودي يتراجع عن الدوريات الكبرى... والياباني!

وعند مقارنة الدوري السعودي بالدوريات الكبرى، تتضح الفجوة بصورة أكثر دقة. فقد تصدر الدوري الفرنسي قائمة الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى بنسبة لعب فعلي بلغت 55.9 في المائة، يليه الدوري الألماني بنسبة 55.5 في المائة، ثم جاء الدوريان الإسباني والإيطالي بالتساوي عند54.1 في المائة لكل منهما، في حين حل الدوري الإنجليزي خامساً بنسبة 53.1 في المائة. وفي المقابل، بلغ معدل اللعب الفعلي في الدوري السعودي 51 دقيقة و24 ثانية، بما يعادل 51.35 في المائة من زمن المباراة، ليبقى أقل من جميع الدوريات الأوروبية الكبرى في هذا المؤشر.

ولا يبدو النموذج الأوروبي وحده مرجعاً في هذا الجانب؛ إذ قدم الدوري الياباني خلال السنوات الأخيرة تجربة آسيوية لافتة، بعدما جعل «الوقت الفعلي للعب» أحد مؤشرات الأداء الرئيسية للمسابقة. ونجحت رابطة الدوري الياباني في رفع المتوسط إلى 53 دقيقة وثانية واحدة خلال موسم 2025، مقارنة بـ52 دقيقة و50 ثانية في الموسم السابق، من خلال التركيز على تسريع استئناف اللعب وتقليص فترات التوقف؛ وهو ما يقدم نموذجاً عملياً تمكن الاستفادة منه في الدوري السعودي، الذي يستهدف مواصلة رفع جودة المنافسة وإيقاع المباريات، إلى جانب استقطاب أفضل اللاعبين في العالم.

ولا يعني ذلك بالضرورة أن جودة الدوري السعودي أقل من نظيراته الأوروبية، فهناك عوامل عدّة تؤثر في زمن اللعب، من بينها الأسلوب التكتيكي، وطبيعة المنافسة، وكثرة الأخطاء، وسلوك اللاعبين في إدارة الوقت، وسرعة استئناف اللعب، إضافة إلى القرارات التحكيمية والمراجعات التقنية. إلا أن الأرقام تؤكد أن استمرارية اللعب أصبحت تحدياً قائماً يحتاج إلى معالجة إذا ما أرادت المسابقة الاقتراب من المعدلات المسجلة في البطولات الكبرى.

وتكشف البيانات أيضاً عن أن الفروقات لا تقتصر على مقارنة الدوري السعودي بالدوريات الأخرى، بل تمتد إلى داخل المسابقة نفسها، حيث ظهرت هوة واضحة بين الأندية الأكثر محافظة على إيقاع اللعب، وتلك التي ارتبطت مبارياتها بأعلى معدلات التوقف. كما أن مباريات القمة لم تكن دائماً الأكثر استمرارية، بل حملت مفاجآت رقمية تعاكس الانطباعات السائدة لدى الجماهير، وهو ما يظهر بوضوح عند الانتقال إلى قراءة تفاصيل أداء الأندية، وترتيب المباريات، والديربيات، والكلاسيكيات، التي رسمت صورة مختلفة تماماً عن تلك التي اعتادها المتابعون.

وعند الانتقال من الصورة العامة إلى تفاصيل الأندية، تتضح حقيقة أخرى لا تقل إثارة. فالفارق بين أكثر الفرق حفاظاً على استمرارية اللعب وأقلها بلغ 6 دقائق و43 ثانية في المباراة الواحدة، وهو فارق كبير إذا ما قورن بمتوسط اللعب الفعلي في الدوري، ويعكس اختلافاً واضحاً في طبيعة المباريات وإيقاعها من فريق إلى آخر.

ديربي الرياض بين الهلال والنصر أظهر متوسط لعب فعلي بلغ 48 دقيقة و46 ثانية (تصوير: سعد العنزي)

الفيحاء في صدارة الأعلى لعباً

وتصدر الفيحاء القائمة بوصفه الفريق الذي شهدت مبارياته أعلى معدل للعب الفعلي، بمتوسط بلغ 53 دقيقة و58 ثانية للمباراة، متقدماً على الاتحاد الذي سجل 53 دقيقة و44 ثانية، ثم القادسية بـ52 دقيقة و53 ثانية، والهلال بـ52 دقيقة و38 ثانية، والتعاون بـ52 دقيقة و24 ثانية.

ولا تعني هذه الأرقام أن تلك الفرق كانت الأكثر استحواذاً على الكرة أو الأكثر هجوماً، وإنما تعكس أن مبارياتها اتسمت بإيقاع أسرع وعدد أقل من الانقطاعات؛ الأمر الذي منح الجماهير وقتاً أطول لمتابعة اللعب الحقيقي مقارنة بغيرها من المباريات.

في المقابل، جاء الأهلي في ذيل الترتيب، بعدما بلغ متوسط اللعب الفعلي في مبارياته 47 دقيقة و15 ثانية فقط، وهو أقل من متوسط الدوري بأكثر من أربع دقائق، كما سجل أعلى متوسط للزمن الكلي للمباريات بلغ 102 دقيقة و13 ثانية، بمتوسط وقت محتسب وصل إلى 12 دقيقة و13 ثانية في اللقاء الواحد.

تصدر الفيحاء القائمة بوصفه الفريق الذي شهدت مبارياته أعلى معدل للعب الفعلي (الشرق الأوسط)

الفتح ثاني أقل الفرق لعباً

وجاء الفتح ثانياً ضمن أقل الفرق من حيث اللعب الفعلي بمتوسط 48 دقيقة و27 ثانية، ثم النصر 49 دقيقة و16 ثانية، والشباب بـ50 دقيقة و42 ثانية، وأخيراً نيوم بـ50 دقيقة و59 ثانية.

ويعني ذلك أن مباريات الأهلي شهدت في المتوسط زمناً أطول من بقية الأندية، لكنها لم تقدم زمناً أكبر للعب الحقيقي؛ وهو ما يوضح أن زيادة زمن المباراة لا تعني بالضرورة زيادة الوقت الذي تتحرك فيه الكرة.

وتتكرر المفارقة عند تحليل المباريات نفسها؛ إذ لم تكن أكثر المواجهات جماهيرية هي صاحبة أعلى إيقاع، كما أن بعض اللقاءات الأقل شهرة جاءت في مقدمة القائمة من حيث زمن اللعب الفعلي.

فقد جاءت مواجهة الهلال والاتحاد، التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، كأفضل مباراة في الدوري من حيث استمرار اللعب، بعدما سجلت 61 دقيقة و54 ثانية من اللعب الفعلي، وهو أعلى رقم في الموسم بأكمله، متجاوزة متوسط الدوري بأكثر من عشر دقائق.

وحلت مباراة الاتحاد والخلود في المركز الثاني بـ61 دقيقة و47 ثانية، ثم الهلال والفيحاء بـ60 دقيقة و19 ثانية، ونيوم والرياض بـ59 دقيقة و35 ثانية، والحزم والقادسية بـ59 دقيقة و30 ثانية.

كلاسيكو النصر والأهلي... الأسوأ في الموسم!

وفي الطرف المقابل، جاءت مواجهة النصر والأهلي، التي انتهت بفوز النصر بهدفين دون مقابل، كأسوأ مباراة في الموسم من حيث زمن اللعب الفعلي، بعدما لم تتجاوز الكرة داخل الملعب 39 دقيقة و28 ثانية، رغم أن زمن المباراة بلغ 109 دقائق كاملة، أي أن أكثر من ساعة من زمن اللقاء ذهبت بين توقفات ووقت محتسب.

ولم تكن هذه المباراة حالة منفردة؛ إذ ظهر الأهلي طرفاً في ثلاث من أسوأ خمس مباريات في الدوري، بعدما جاءت مواجهة الشباب والأهلي في المركز الثاني بـ40 دقيقة و16 ثانية، ثم الأهلي والخليج بـ40 دقيقة و34 ثانية، في حين جاءت مباراة القادسية والهلال بـ40 دقيقة و25 ثانية، والفتح والنجمة بـ40 دقيقة و58 ثانية.

ويبلغ الفارق بين أفضل مباراة في الدوري وأسوأ مباراة 22 دقيقة و26 ثانية من اللعب الفعلي، وهو فارق استثنائي يؤكد أن إيقاع المباريات لم يكن ثابتاً، بل تباين بصورة كبيرة بين جولة وأخرى، وبين فريق وآخر.

كأس الدوري السعودي للمحترفين (رابطة الدوري السعودي)

كلاسيكو الهلال والاتحاد... أعلى معدل للعب الفعلي

وتزداد الصورة وضوحاً عند قراءة مباريات الديربي والكلاسيكو؛ إذ تكشف الأرقام أن الشهرة الجماهيرية لا تعني دائماً كرة أكثر. فقد سجل كلاسيكو الهلال والاتحاد أعلى معدل للعب الفعلي بين جميع مباريات القمة، بمتوسط بلغ 58 دقيقة و14 ثانية، متقدماً بفارق 6 دقائق و50 ثانية على متوسط الدوري، كما احتضن لقاء الإياب أفضل مباراة في الموسم بأكمله من حيث استمرارية اللعب.

أما كلاسيكو النصر والأهلي فجاء على النقيض تماماً؛ إذ بلغ متوسط اللعب الفعلي في مباراتيه 42 دقيقة و33 ثانية فقط، أي أقل من متوسط الدوري بنحو 8 دقائق و51 ثانية، في حين أصبح لقاء الإياب أسوأ مباراة في الموسم من حيث زمن اللعب الحقيقي.

وسجل ديربي الرياض بين الهلال والنصر متوسط لعب فعلي بلغ 48 دقيقة و46 ثانية، مقابل 49 دقيقة و23 ثانية لديربي الاتحاد والأهلي، و49 دقيقة و14 ثانية لكلاسيكو النصر والاتحاد، في حين بلغ متوسط الهلال والأهلي 47 دقيقة و56 ثانية.

تظهر البيانات الإحصائية المستندة إلى «منصة أوبتا» أن متوسط زمن المباراة بلغ 100 دقيقة و6 ثوانٍ (الشرق الأوسط)

القادسية والاتفاق... مفاجأة كبرى

وفي المقابل، حمل ديربي الشرقية بين القادسية والاتفاق المفاجأة الأكبر، بعدما سجل أعلى معدل للعب الفعلي بين جميع مباريات الديربي، بمتوسط بلغ 54 دقيقة و8 ثوانٍ، متفوقاً على عدد من الكلاسيكيات التاريخية في المسابقة.

وتقود هذه الأرقام إلى نتيجة واضحة قبل انطلاق الموسم الجديد؛ فالتحدي الحقيقي أمام الدوري السعودي لا يكمن في إضافة دقائق أكثر إلى المباريات، بل في رفع جودة تلك الدقائق. فقد نجحت المنظومة التحكيمية في تعويض معظم التوقفات، إلا أن الكرة ما زالت تقضي خارج الملعب 48 دقيقة و42 ثانية في كل مباراة، وهو رقم يختصر التحدي الأكبر الذي ينتظر الأندية واللاعبين والأجهزة الفنية والحكام معاً. فكل دقيقة تُستعاد داخل المستطيل الأخضر لا تعني فقط زيادة زمن اللعب، بل تعني مباراة أكثر جودة، وإيقاعاً أعلى، وتجربة أفضل للجماهير، وهي المعادلة التي ستحدد نجاح الدوري السعودي في مواصلة تطوره خلال الموسم الجديد.


مقالات ذات صلة

كيف أفلت النهائي من الأهلي في كأس القارات للأندية؟

رياضة سعودية الأهلي لم يترجم الفرص التي سنحت له (موقع فيفا)

كيف أفلت النهائي من الأهلي في كأس القارات للأندية؟

بقي مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي، في نقاش طويل مع مساعده على خط الملعب، بينما كانت المباراة أمامه تتغير تدريجياً. صنداونز يتقدم أكثر نحو مناطق الأهلي، وضغط

نواف العقيّل (بريتوريا)
رياضة سعودية عصام بحري لاعب نادي الرياض (حساب النادي)

عصام بحري... موهبة الرياض تحصد جائزة أفضل لاعب واعد في سبتمبر

حصد عصام بحري، لاعب نادي الرياض، جائزة أفضل لاعب واعد في الدوري السعودي للمحترفين عن شهر سبتمبر (أيلول).

إبراهيم الشليل (الرياض)
رياضة سعودية الجيل الجديد بحاجة لأن يتعلم من الذاكرة الخليجية للمنتخب السعودي (الاتحاد السعودي)

من سعيد غراب والهريفي والثنيان إلى الجوير... «الانضباط» حاضر في ذاكرة الأخضر الخليجية

لم تكن مشاركات المنتخب السعودي في دورات كأس الخليج مجرد محطات تنافسية على أرض الملعب، بل حمل تاريخ الأخضر في البطولة وقائع انضباطية امتدت عبر أجيال مختلفة.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية صبا توفيق (نادي الاتحاد)

صبا توفيق لاعبة الاتحاد: نسعى لتحقيق الدوري السعودي

عبّرت صبا توفيق، لاعبة فريق الاتحاد، عن سعادتها بالانتصار أمام فريق النصر بطل النسخة الماضية بنتيجة 2-4 في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب نادي الاتحاد بجدة.

روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية عبدالعزيز العلوني (نادي النصر)

مدرب سيدات النصر: واجهنا ظروفاً «تقص الفريق قصّاً»... لكننا صامدون

تحدث عبد العزيز العلوني، مدرب فريق النصر للسيدات، عن تعثر فريقه أمام الاتحاد بنتيجة 2-4، السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الممتاز.

روان الخميسي (جدة)

الجوير يعتذر... و«تراكم الملاحظات» وراء استبعاده من المنتخب السعودي

مصعب الجوير (الاتحاد السعودي)
مصعب الجوير (الاتحاد السعودي)
TT

الجوير يعتذر... و«تراكم الملاحظات» وراء استبعاده من المنتخب السعودي

مصعب الجوير (الاتحاد السعودي)
مصعب الجوير (الاتحاد السعودي)

أسهم الاعتذار المباشر الذي قدمه الدولي مصعب الجوير في تهدئة موجة الجدل التي أعقبت إعلان المنتخب السعودي استبعاده لأسباب انضباطية قبل أيام قليلة من انطلاق كأس الخليج العربي الـ27 لكرة القدم، بعدما أثار القرار نقاشاً واسعاً في الشارع الرياضي، انقسم بين من حمّل اللاعب مسؤولية ما حدث، وآخرين وجهوا سهام النقد إلى فهد المفرج، المدير التنفيذي للمنتخب.

وجاءت رسالة الجوير لتغير مسار القضية، بعدما أقر اللاعب بنفسه بالخطأ وتحمل مسؤوليته كاملة، من دون تقديم تبريرات لما حدث، في وقت كانت فيه التساؤلات تتصاعد حول الأسباب التي دفعت الجهازين الفني والإداري إلى اتخاذ قرار الاستبعاد قبل انطلاق منافسات كأس الخليج 27 في جدة.

وقال الجوير: «أود أن أوضح للشارع الرياضي والجماهير السعودية أنني أتحمل كامل المسؤولية عن التصرف الذي صدر مني، وأقر بخطئي دون تبرير أو أعذار».

وأضاف: «أتقدم بخالص اعتذاري إلى وزير الرياضة، ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، والجهازين الفني والإداري، وزملائي اللاعبين، وجماهير منتخبنا الوطني، متمنياً تقبل اعتذاري».

وأكد اللاعب احترامه الكامل للقرار الصادر بحقه، وحرصه على الاستفادة من الموقف والالتزام بما يعكس مسؤولية تمثيل المنتخب، مشدداً على أن «الأخضر» سيحظى دائماً بدعمه ومساندته، ومتمنياً له دوام التوفيق والنجاح.

وبحسب مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، فإن طلب الجوير وجبة عشاء من أحد المطاعم كان أحد الأسباب التي دخلت ضمن الملاحظات المسجلة بحقه، في وقت شدد فيه المسؤولون على ضرورة التزام جميع اللاعبين بالأنظمة والتعليمات المنظمة للمعسكر، فنياً وانضباطياً.

فهد المفرج المدير التنفيذي للأخضر (الاتحاد السعودي)

ولم تكن واقعة وجبة العشاء، وفقاً للمصادر، السبب الوحيد خلف القرار؛ إذ جاءت إلى جانب أسباب انضباطية أخرى صدرت عن اللاعب وأسهمت في تراكم الملاحظات، قبل أن يصل الجهازان الفني بقيادة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، والإداري بقيادة فهد المفرج، إلى قرار استبعاده من القائمة.

وتكشف هذه التفاصيل أن القضية لم ترتبط بموقف منفرد بقدر ما جاءت نتيجة مجموعة من الملاحظات، وهو ما يفسر الوصول إلى قرار الاستبعاد رغم القيمة الفنية التي يمثلها الجوير داخل المنتخب.

ويملك اللاعب، البالغ من العمر 23 عاماً، 39 مباراة دولية بقميص «الأخضر»، سجل خلالها 6 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة، وهي أرقام تعكس حضوره مع المنتخب، إلا أن القرار، وفقاً لمصادر «الشرق الأوسط»، لم تكن له أي أبعاد فنية.

وكان دونيس قد استدعى مختار علي للالتحاق بمعسكر المنتخب، لتعويض غياب الجوير عن القائمة التي تستعد لخوض منافسات كأس الخليج 27 في جدة.

وتنظر إدارة المنتخب إلى القضية من زاوية تتجاوز التعامل مع مخالفة لاعب بعينه إلى ضبط إيقاع المعسكر بأكمله؛ إذ يرى المسؤولون أن التهاون في التعامل مع أي مخالفة قد يفتح الباب أمام تكرارها بين بقية اللاعبين، خصوصاً في مرحلة تسبق انطلاق بطولة يدخلها «الأخضر» بتطلعات المنافسة على اللقب. ومن هنا اكتسب القرار بعداً يتصل بإدارة المجموعة بقدر ارتباطه بالجوير نفسه؛ فوجود لاعب بقيمته الفنية وخبرته الدولية لم يمنع اتخاذ قرار استبعاده عندما تعارض ذلك مع قواعد الانضباط الموضوعة داخل المعسكر.

دونيس (الاتحاد السعودي)

ولا تبدو واقعة الجوير منفصلة عن تاريخ طويل من القرارات الانضباطية التي رافقت المنتخب السعودي في مشاركاته الخليجية؛ ففي النسخة الأولى التي استضافتها البحرين عام 1970، صدرت قرارات بحق عدد من لاعبي «الأخضر»، كان أشدها إيقاف النور موسى وسعيد غراب مدى الحياة، إلى جانب عقوبات أخرى طالت عدداً من اللاعبين.

وبعد أكثر من عقدين، عاد الملف إلى الواجهة في كأس الخليج الحادية عشرة في قطر عام 1992، عندما طالت قرارات انضباطية يوسف الثنيان وفهد الهريفي عقب المباراة الأولى أمام البحرين؛ إذ وُضع الثنيان لاعباً احتياطياً خلال بقية البطولة، في حين استُبعد الهريفي نهائياً من بقية منافساتها.

وبين جيل البدايات ونجوم التسعينات والجيل الحالي تغيرت طبيعة العقوبات واللوائح والظروف، إلا أن واقعة الجوير أعادت المبدأ نفسه إلى الواجهة: القيمة الفنية لا تلغي متطلبات الالتزام داخل المنتخب.

وبقدر ما فتح قرار الاستبعاد باب الجدل، جاءت رسالة الجوير لتغلق جانباً مهماً منه؛ فاللاعب لم يناقش القرار ولم يبحث عن مبررات، وإنما تحمّل المسؤولية وأقر بالخطأ وقدم اعتذاره، لتنتقل القضية من السؤال عن وجود المخالفة إلى ما يمكن أن يتعلمه أحد أبرز مواهب «الأخضر» من التجربة؛ فالموهبة قد تمنح اللاعب مكاناً في المنتخب، إلا أن المحافظة عليه تظل مرتبطة بما يقدمه داخل الملعب، وما يلتزم به خارجه.


كيف أفلت النهائي من الأهلي في كأس القارات للأندية؟

الأهلي لم يترجم الفرص التي سنحت له (موقع فيفا)
الأهلي لم يترجم الفرص التي سنحت له (موقع فيفا)
TT

كيف أفلت النهائي من الأهلي في كأس القارات للأندية؟

الأهلي لم يترجم الفرص التي سنحت له (موقع فيفا)
الأهلي لم يترجم الفرص التي سنحت له (موقع فيفا)

بقي مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي، في نقاش طويل مع مساعده على خط الملعب، بينما كانت المباراة أمامه تتغير تدريجياً. صنداونز يتقدم أكثر نحو مناطق الأهلي، وضغط جماهيري متصاعد في مدرجات ملعب لوفتس فيرسفيلد، ولاعبو الفريق السعودي يفقدون شيئاً فشيئاً التفوق الذي ظهروا به خلال الشوط الأول من المباراة في مسابقة كأس القارات للأندية «إنتركونتيننتال» في كرة القدم الذي جرى أمس في بريتوريا بجنوب أفريقيا.

ورصدت «الشرق الأوسط» من الملعب نقاشاً تجاوز خمس دقائق بين بوسيتش ومساعده، قبل أن يطلب المدرب من الموجودين حوله الجلوس والهدوء، ويواصل الحديث بحثاً عن القرار المناسب، في وقت كانت فيه مؤشرات المباراة تتجه بوضوح لمصلحة الفريق الجنوب أفريقي.

انتظر بوسيتش حتى الدقيقة 78 ليتدخل بإجراء تبديلين، بإشراك محمد عبد الرحمن وغونزاليس بدلاً من ترينكاو وسعيد باعطية. وبعد دقيقتين فقط، سجل صنداونز هدفه الثاني، لينفجر الملعب بضجيج جماهيره، قبل أن يحافظ أصحاب الأرض على تقدمهم حتى صافرة النهاية ويتوجوا باللقب.

لم تكن تلك الصورة متوقعة قياساً بما قدمه الأهلي في النصف الأول من المباراة. الفريق السعودي بدأ المواجهة بصورة جيدة، ونجح في الوصول إلى مرمى صنداونز في أكثر من مناسبة، وصنع عدداً من الفرص التي كان يمكن أن تمنحه أفضلية مريحة قبل الدخول إلى غرف الملابس.

ووصف بوسيتش ما حدث في الشوط الأول بعد المباراة بقوله: «كان هناك فريق واحد يستحق التقدم بفارق هدفين أو ثلاثة أهداف خلال الشوط الأول، وهو فريقنا. أعتقد أننا لم نكن محظوظين في هذه المباراة».

وكانت مجريات الشوط الأول تدعم حديث المدرب عن الفرص التي أهدرها فريقه. وحتى عندما نجح صنداونز في تسجيل هدف التقدم، لم يتأثر الأهلي طويلاً، وعاد سريعاً إلى المباراة، بعدما سدد فراس البريكان كرة انتهت بهدف التعادل.

واصل الأهلي بعد ذلك صناعة الفرص، وبقي قادراً على الوصول إلى مرمى منافسه، وكانت إحدى أخطر فرصه قبل نهاية الشوط الأول، عندما وصلت كرة عرضية إلى البرتغالي ترينكاو، غير أن رأسيته لم تأت بالقوة والدقة المطلوبتين، لتستقر بسهولة بين يدي الحارس رونوين ويليامس، رغم أن الهجمة جاءت بعد جملة فنية مميزة من لاعبي الأهلي وكان يمكن أن تمنح الفريق هدف التقدم.

أنهى الأهلي الشوط الأول وهو الطرف الأفضل، لكن المشكلة كانت في عدم استثمار الفرص التي صنعها. وهي النقطة التي عاد إليها بوسيتش بعد المباراة عندما تحسر على الفرص المهدرة، مؤكداً أن فريقه منح منافسه فرصة البقاء في المباراة ثم الفوز بها.

ومع عودة الفريقين إلى أرض الملعب قبل انطلاق الشوط الثاني، رصدت «الشرق الأوسط» مشهداً آخر يعكس الحالة التي كان يعيشها لاعبو الأهلي. فقد توجه المهاجم الإنجليزي إيفان توني نحو زميله ترينكاو، وحرص على الحديث معه وتحفيزه ورفع معنوياته قبل استئناف اللعب، بعد الفرصة التي أهدرها البرتغالي في نهاية الشوط الأول.

غير أن صورة المباراة بدأت تتغير بعد الاستراحة.

فرحة لاعبي صن داونز بالفوز والتتويج باللقب (موقع فيفا)

تقدم صنداونز أكثر إلى الأمام، وتحسن حضوره الهجومي، بالتزامن مع ارتفاع صوت جماهيره في ملعب لوفتس فيرسفيلد. وبلغ عدد الحضور 35 ألفاً و943 مشجعاً، وتحولت المدرجات في الشوط الثاني إلى عامل ضغط واضح، مع وقوف الجماهير وتشجيعها المستمر لفريقها والضغط على لاعبي الأهلي وحكم المباراة.

ولم يكن التحول جماهيرياً فقط، بل انعكس على الأرقام داخل الملعب. صنداونز سدد 7 مرات خلال الشوط الثاني، وحصل على 4 ركلات ركنية، وبلغ استحواذه على الكرة 69 في المائة، فيما كانت كل دقيقة تمر تمنح لاعبيه مزيداً من الثقة، مقابل تراجع بدني وفني متزايد في صفوف الأهلي. وهنا تحديداً بدأت المباراة تبتعد عن السيناريو الذي رسمه الأهلي في شوطها الأول.

الفريق الذي كان يصنع الفرص ويصل باستمرار إلى مناطق منافسه أصبح مطالباً بمواجهة ضغط متزايد من صنداونز، فيما بدا أن أصحاب الأرض شعروا بأن المباراة أصبحت قابلة للحسم لمصلحتهم. ومع ارتفاع الإيقاع الجماهيري والتقدم الجنوب أفريقي، كان الأهلي بحاجة إلى تدخل فني يعيد إليه التوازن ويوقف نمو منافسه داخل المباراة. إلا أن تدخل بوسيتش تأخر.

المشهد الذي رصدته «الشرق الأوسط» على خط الملعب اختصر تلك الفترة؛ نقاش طويل بين المدرب ومساعده استمر لأكثر من خمس دقائق، بينما كان صنداونز يواصل اكتساب الثقة والسيطرة، قبل أن يأتي قرار التغيير في الدقيقة 78.

ولم يحصل الأهلي على الوقت الكافي لمعرفة تأثير التبديلات، إذ جاء هدف صنداونز الثاني في الدقيقة 80. ومن هجمة للفريق الجنوب أفريقي، سجل نونو سانتوس هدفه الثاني في المباراة، ليضع أصحاب الأرض في المقدمة 2-1، وهو الهدف الذي انتهت معه رحلة الأهلي نحو اللقب.

الفارق بين الشوطين كان واضحاً؛ الأهلي الذي أنهى النصف الأول وهو يشعر بأنه كان يستحق التقدم، وجد نفسه في النصف الثاني أمام منافس أكثر جرأة وثقة، مدفوعاً بجماهيره، فيما تراجع حضوره البدني والفني في الفترة التي كان يحتاج فيها إلى استعادة السيطرة على المباراة.

بوسيتش يبدو مصيره مهدد مع الأهلي (النادي الأهلي)

وبين إهدار الفرص في الشوط الأول وتأخر التدخل الفني في الثاني، تغيرت ملامح النهائي في بريتوريا.

لم يكن عدم استغلال الفرص وحده هو ما أضر بالأهلي؛ فالفريق استطاع رغم ذلك إنهاء الشوط الأول متفوقاً في الأداء وموجوداً بقوة داخل المباراة. المشكلة الأكبر ظهرت عندما تغيرت المواجهة في الشوط الثاني، وبدأ صنداونز يفرض إيقاعه ويكتسب الشجاعة والثقة، من دون أن يأتي تدخل الأهلي بالسرعة التي توقف ذلك التحول.

وعندما اتخذ بوسيتش قراره أخيراً، كانت المباراة قد وصلت إلى اللحظة التي أرادها صنداونز: فريق يتقدم بثقة، ومدرجات تشتعل خلفه، والأهلي فقد كثيراً من السيطرة التي امتلكها في البداية.

احتاج صنداونز إلى دقيقتين فقط بعد تغييرات الأهلي ليضرب بالهدف الثاني، ثم حافظ على تقدمه حتى النهاية، ليخرج الأهلي من ملعب لوفتس فيرسفيلد، وهو يعرف أنه امتلك النهائي في فترات طويلة، لكنه لم يحسمه عندما كان متفوقاً، ولم يوقف تحوله عندما بدأ يميل إلى منافسه.


هيف القحطاني… موهبة سعودية تبدأ فصلاً جديداً في دوري المقاتلين

مثل القحطاني الأخضر في بطولة العالم للشباب عام 2023 (حساب اللاعب على اكس)
مثل القحطاني الأخضر في بطولة العالم للشباب عام 2023 (حساب اللاعب على اكس)
TT

هيف القحطاني… موهبة سعودية تبدأ فصلاً جديداً في دوري المقاتلين

مثل القحطاني الأخضر في بطولة العالم للشباب عام 2023 (حساب اللاعب على اكس)
مثل القحطاني الأخضر في بطولة العالم للشباب عام 2023 (حساب اللاعب على اكس)

ينتقل السعودي الشاب هيف القحطاني من منصات التتويج الآسيوية إلى قفص رابطة المقاتلين المحترفين، عندما يواجه البحريني علي الشويخ في نزال للهواة ضمن وزن الريشة، خلال أمسية «بيل مينا 11» المقررة في الرياض يوم 2 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

ويخوض القحطاني البالغ 18 عاماً، الاختبار الجديد بعد أقل من عام على إحرازه فضية دورة الألعاب الآسيوية للشباب «البحرين 2025»، في إنجاز وضع اسمه بين أبرز المواهب السعودية الصاعدة في رياضة فنون القتال المختلطة.

وبدأ المقاتل السعودي مشواره الدولي في سن مبكرة، ومثل الأخضر في بطولة العالم للشباب عام 2023، قبل أن يواصل تطوره وينتقل بين الفئات الوزنية، وصولاً إلى منافسات وزن 65 كيلوغراماً في آسياد الشباب.

وخلال مشاركته الآسيوية الأخيرة، تجاوز القحطاني الأوزبكي كامرونبيك كوديروف، ليبلغ النهائي قبل خسارته أمام البحريني عبد الحكيم باباييف وانتزاعه الميدالية الفضية. ويعود هذه المرة لملاقاة منافس بحريني آخر، لكن على مسرح مختلف وأمام جماهيره في العاصمة السعودية.

وتمثل مواجهة الشويخ فرصة للقحطاني لتقديم نفسه أمام جمهور «بيل مينا»، ضمن حدث يجمع نخبة مقاتلي المنطقة، ويشهد إقامة نزالات نصف نهائي موسم 2026 في أوزان الريشة والخفيف والويلتر.

وتتصدر الأمسية مواجهة السعودي مصطفى ندا والمصري أسامة الصعيدي، في حين يفتتح القحطاني خطوة جديدة في مسيرته، باحثاً عن تحويل فضة آسيا إلى انطلاقة واعدة داخل أحد أبرز أقفاص الفنون القتالية المختلطة في المنطقة.