أندرييفا تشيد بخفالينسكا وتشكر نفسها عقب فوزها برولان غاروس

الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بلقب رولان غاروس (أ.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بلقب رولان غاروس (أ.ب)
TT

أندرييفا تشيد بخفالينسكا وتشكر نفسها عقب فوزها برولان غاروس

الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بلقب رولان غاروس (أ.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بلقب رولان غاروس (أ.ب)

أشادت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة بمنافستها «الصعبة» مايا خفالينسكا، وشكرت نفسها بعد أن تغلبت بسهولة على اللاعبة البولندية المتأهلة من التصفيات في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة، السبت، لتفوز بأول لقب لها في البطولات الأربع الكبرى.

وفازت أندرييفا (19 عاماً) بنتيجة 6 - 3 و6 - 2 لتصبح أصغر بطلة لفرنسا المفتوحة منذ أكثر من ثلاثة عقود، ومازحت بأنها لا ترغب في مواجهة خفالينسكا مرة أخرى.

وقالت أندرييفا خلال الاحتفال توزيع الجوائز: «أنتِ منافسة صعبة للغاية. لا أرغب في مواجهتك مرة أخرى. لا، لا بأس. آمل أن نلعب عدداً من النهائيات في المستقبل».

وأضافت: «كان الفوز بهذه البطولة حلماً كبيراً بالنسبة لي. لا أصدق أنني أحمل هذه الكأس».

وشكرت أندرييفا فريقها، بمن في ذلك مدربتها ووصيفة بطلة فرنسا المفتوحة لعام 2000 كونشيتا مارتينيز.

وأضافت: «أحياناً أكون صعبة المراس ويصعب تحملي. شكراً لكم على دفعكم لي دائماً إلى أقصى حدودي، شكراً لكم على إجباري على العمل عندما لا أرغب في ذلك».

وتابعت: «شكراً أيضاً لكونشيتا على مشاركتها خبرتها وإسداء النصائح لي. شكراً لجميع أعضاء فريقي، وشكر خاص لوالديّ على ثقتهما بي. أبي يشاهد المباراة على التلفزيون».

وأضافت: «أخيراً وليس آخراً، أود أن أشكر نفسي على إيماني بقدراتي وبذل 100 في المائة من جهدي دائماً، حتى عندما كان الأمر صعباً، وعلى محاولتي أن أكون أفضل بصفتي شخصاً ولاعبة، وخوض معارك نفسية عديدة».

وتابعت: «أنا وحدي أعرف مدى صعوبة الأمر، ومدى توتري. شكراً لنفسي على العمل الجاد وبذل قصارى جهدي».

وأشادت خفالينسكا (24 عاماً) بمنافستها واعتذرت عن هزيمتها بمجموعتين متتاليتين.

وقالت خفالينسكا: «تهانينا لميرا فهي لاعبة رائعة، شابة وموهوبة للغاية، الأمر مزعج للغاية. تهانينا لفريقك أيضاً على العمل الرائع، ونتمنى لك كل التوفيق في المستقبل».

وأضافت: «أتمنى لو كان بإمكاننا مشاهدة مباراة أفضل اليوم، لكن ميرا لاعبة رائعة جداً، لذا أعتقد أن هذا خطؤها. بذلت قصارى جهدي وأنا آسفة. لن أنسى هذه الأسابيع الثلاثة أبداً».

وأضافت: «باريس ستبقى في قلبي إلى الأبد. شكراً».


مقالات ذات صلة

حارسا المغرب يستعدان للبناء على إنجاز 2022

رياضة عربية ياسين بونو حارس مرمى الهلال السعودي ومنتخب المغرب (أ.ف.ب)

حارسا المغرب يستعدان للبناء على إنجاز 2022

تحدَّث الحارسان المغربيان ياسين بونو، ورضا تاجنوتي إلى «فيفا» قبل مشاركتهما الثالثة معاً في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية المخضرم لوكا مودريتش قائد منتخب كرواتيا (رويترز)

إشادة بـ«الدور الاستثنائي» للوكا مودريتش

اتفق الثنائي زالاتكو داليتش، المدير الفني للمنتخب الكرواتي، والمهاجم أندريه كراماريتش على الأهمية الكبرى لنجم الفريق وقائده المخضرم لوكا مودريتش.

«الشرق الأوسط» (زغرب)
رياضة عالمية البابا ليو الرابع عشر رئيس الكنيسة الكاثوليكية (رويترز)

الولايات المتحدة تحظى بدعم البابا ليو في كأس العالم

رغم انتقال البابا ليو، رئيس الكنيسة الكاثوليكية، من حياته العادية في شيكاغو إلى الشقق الفخمة في القصر الرسولي بالفاتيكان، فإنه لا يزال يعتزم تشجيع منتخب بلاده.

«الشرق الأوسط» (الفاتيكان)
رياضة عالمية غرانيت تشاكا لاعب منتخب سويسرا (أ.ف.ب)

المخضرم تشاكا يطارد حلماً جديداً مع سويسرا في المونديال

يجسِّد غرانيت تشاكا، لاعب منتخب سويسرا، الهدوء والسكينة عندما يدور الحديث حول كأس العالم 2026، وستكون هذه هي المشاركة الرابعة له في هذا الحدث العالمي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية جون ماكغين لاعب منتخب اسكوتلندا (رويترز)

ماكغين فخور بمشاركته مع اسكوتلندا في المونديال

أبدى جون ماكغين، لاعب منتخب اسكوتلندا، فخره بمشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (غلاسغو (اسكوتلندا))

كامافينغا يستغل غيابه عن المونديال لحضور دورة في جامعة هارفرد

إدواردو كامافينغا (إ.ب.أ)
إدواردو كامافينغا (إ.ب.أ)
TT

كامافينغا يستغل غيابه عن المونديال لحضور دورة في جامعة هارفرد

إدواردو كامافينغا (إ.ب.أ)
إدواردو كامافينغا (إ.ب.أ)

رغم غيابه عن قائمة المنتخب الفرنسي المشاركة في كأس العالم 2026، وجد إدواردو كامافينغا نفسه قريباً من معسكر "الديوك" في الولايات المتحدة، ولكن لسبب مختلف تماماً عن كرة القدم.

ووصل لاعب وسط ريال مدريد إلى ولاية ماساتشوستس الأميركية بالتزامن مع وجود المنتخب الفرنسي هناك، من أجل المشاركة في دورة قصيرة حول الرياضة والترفيه في كلية هارفارد للأعمال، التابعة لجامعة هارفارد الشهيرة.

ونشر كامافينغا صورة له من داخل الجامعة عبر حسابه على إنستغرام، وكتب: «بضعة أيام من التعلم والإصغاء والتطور».

ويأتي وجود اللاعب الفرنسي في كامبريدج، إحدى ضواحي مدينة بوسطن، على بعد أميال قليلة فقط من مقر إقامة المنتخب الفرنسي في جامعة بنتلي بمدينة والثام، حيث يستعد "الديوك" لخوض منافسات كأس العالم.

وكان كامافينغا أحد عناصر المنتخب الفرنسي الذي بلغ نهائي مونديال قطر 2022، وشارك حينها بديلاً في المباراة النهائية أمام الأرجنتين، لكنه لم ينجح في حجز مكان له ضمن قائمة المدرب ديدييه ديشان للنسخة الحالية.

ودفع اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً ثمن موسم صعب مع ريال مدريد، حيث عانى من تراجع مشاركاته وعدم الاستقرار الفني، ما أدى إلى استبعاده من القائمة النهائية للمنتخب.

وخاض كامافينغا آخر مباراة له بقميص فرنسا خلال فترة التوقف الدولية في آذار الماضي، قبل أن يغيب عن الحسابات الفنية للمدرب ديشان في البطولة العالمية.

ويستهل المنتخب الفرنسي مشواره في كأس العالم بمواجهة السنغال في 16 حزيران، ضمن سعيه للمنافسة على اللقب بعد خسارة نهائي النسخة الماضية أمام الأرجنتين بركلات الترجيح.

وبينما يستعد زملاؤه لخوض غمار البطولة، اختار كامافينغا استثمار فترة غيابه عن المونديال في تطوير نفسه خارج المستطيل الأخضر، عبر تجربة أكاديمية مختلفة داخل واحدة من أعرق الجامعات في العالم.


ديشان يدافع عن شرقي بعد تصريحاته المثيرة للجدل

ديدييه ديشان، مدرب المنتخب الفرنسي (رويترز)
ديدييه ديشان، مدرب المنتخب الفرنسي (رويترز)
TT

ديشان يدافع عن شرقي بعد تصريحاته المثيرة للجدل

ديدييه ديشان، مدرب المنتخب الفرنسي (رويترز)
ديدييه ديشان، مدرب المنتخب الفرنسي (رويترز)

سعى ديدييه ديشان، مدرب المنتخب الفرنسي، إلى تهدئة الجدل الذي أثاره ريان شرقي خلال الأيام الماضية، بعدما أكد أن تصريحات لاعب مانشستر سيتي الشاب فُسرت بطريقة مختلفة عن المقصود منها.

وكان شرقي قد أثار ضجة واسعة عقب خسارة فرنسا أمام كوت ديفوار 2-1 في مباراة ودية استعداداً لكأس العالم 2026، عندما قال إن منتخب بلاده لن يذهب إلى البطولة بصفته المرشح الأبرز، بل "لسحق الجميع".

وأثارت العبارة ردود فعل متباينة في الأوساط الرياضية الفرنسية، حيث اعتبرها البعض دليلاً على الثقة المفرطة والتعالي على المنافسين قبل انطلاق البطولة.

لكن ديشان سارع إلى الدفاع عن لاعبه، موضحاً أن المقصود من التصريح لم يكن التقليل من شأن المنتخبات الأخرى أو الادعاء بأن فرنسا أقوى من الجميع.

وقال مدرب "الديوك" في تصريحات لشبكة "إم 6" الفرنسية إن شرقي أراد التأكيد على رغبة المنتخب الفرنسي في تقديم أقصى ما لديه خلال كأس العالم والسعي للفوز على جميع المنافسين في طريقه نحو اللقب.

وأضاف: "عندما قال إننا ذاهبون لسحق الجميع، لم يكن يقصد أننا أفضل من كل المنتخبات أو أننا متفوقون على المرشحين الآخرين، بل كان يقصد أننا سنبذل كل ما لدينا لتحقيق أهدافنا".

وتابع ديشان: "إذا أردت الوصول إلى القمة، فعليك أن تهزم كل من يقف في طريقك. نحن نعرف المنتخبات المرشحة الرئيسية، لكن الأهم هو أن نبقى مركزين على ما ينتظرنا".

واعتبر المدرب الفرنسي أن الجدل الدائر حول تصريحات شرقي يعود بالدرجة الأولى إلى اختلاف التفسيرات، مشيراً إلى أن الكلمات قد تُفهم بطرق مختلفة من شخص إلى آخر.

واختتم حديثه بالتأكيد أن ما حدث يدخل ضمن الأمور الطبيعية في عالم كرة القدم والإعلام، معرباً عن ثقته بأن اللاعب لم يكن يقصد إطلاق أي رسائل استفزازية تجاه المنافسين.

وتستعد فرنسا لمواجهة أيرلندا الشمالية ودياً الأحد في آخر محطات التحضير قبل انطلاق كأس العالم، حيث يأمل المنتخب الفرنسي في المنافسة على اللقب وإضافة نجمة ثالثة إلى سجله العالمي.


وديّات المونديال: باراغواي توجه إنذاراً مبكراً برباعية في شباك نيكاراغوا

لاعب نيكاراغوا جاكوب مونتيس ولاعب باراغواي خوليو إنسيسو يتنافسان على الكرة (أ.ف.ب)
لاعب نيكاراغوا جاكوب مونتيس ولاعب باراغواي خوليو إنسيسو يتنافسان على الكرة (أ.ف.ب)
TT

وديّات المونديال: باراغواي توجه إنذاراً مبكراً برباعية في شباك نيكاراغوا

لاعب نيكاراغوا جاكوب مونتيس ولاعب باراغواي خوليو إنسيسو يتنافسان على الكرة (أ.ف.ب)
لاعب نيكاراغوا جاكوب مونتيس ولاعب باراغواي خوليو إنسيسو يتنافسان على الكرة (أ.ف.ب)

بعث المنتخب الباراغواياني برسالة قوية قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما اكتسح ضيفه منتخب نيكاراغوا بنتيجة 4-0 في المباراة الودية التي جمعتهما على ملعب ديفينسوريس ديل تشاكو في أسونسيون.

وفرض أصحاب الأرض سيطرتهم على مجريات اللقاء منذ البداية، ونجح أنخيل روميرو في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 17 بعد هجمة منظمة، قبل أن يعزز ميغيل ألميرون التقدم بإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 42، لينتهي الشوط الأول بتفوق باراغواي بهدفين دون مقابل.

وتلقى المنتخب الباراغواياني ضربة مبكرة بإصابة خوليو إنسيسو الذي غادر الملعب في الدقيقة 25، ليحل ماتياس ماجالهايس برادو بديلاً له.

ومع انطلاق الشوط الثاني، أجرى المدرب غوستافو ألفارو عشرة تبديلات دفعة واحدة في خطوة لافتة هدفت إلى منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين وتجربة خيارات تكتيكية مختلفة قبل المونديال.

ورغم التغييرات الكثيرة، حافظ المنتخب الباراغواياني على فعاليته الهجومية، حيث سجل البديل ماتياس غالارزا الهدف الثالث في الدقيقة 62، قبل أن يختتم أليكسيس مايدانا مهرجان الأهداف بإحرازه الهدف الرابع بعد خمس دقائق فقط.

ويستعد منتخب باراغواي لخوض منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الرابعة التي تضم الولايات المتحدة وأستراليا وتركيا، حيث يأمل في تقديم مشاركة قوية بعد الأداء المميز الذي ظهر به خلال الفترة الأخيرة.