ليفربول يراهن على إيراولا في العودة لمنصات التتويج

أندوني إيراولا المدير الفني الجديد لفريق ليفربول (أ.ف.ب)
أندوني إيراولا المدير الفني الجديد لفريق ليفربول (أ.ف.ب)
TT

ليفربول يراهن على إيراولا في العودة لمنصات التتويج

أندوني إيراولا المدير الفني الجديد لفريق ليفربول (أ.ف.ب)
أندوني إيراولا المدير الفني الجديد لفريق ليفربول (أ.ف.ب)

اعترف أندوني إيراولا، المدير الفني الجديد لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، بأنَّه لا يستطيع ضمان النجاح، لكنه يدرك تماماً ما ينتظره الجميع منه، وشدَّد على أنَّه على أتمِّ الاستعداد لتحدي الفوز بالألقاب.

ووقَّع إيراولا (43 عاماً) عقداً لمدة عامين، بما يتماشى مع نهجه في العمل مع أنديته السابقة، حيث كان يفضِّل أيضاً عدم توقيع عقود طويلة الأمد.

ودرست إدارة ليفربول خيارات أخرى، ولكن إيراولا برز بوصفه خياراً رئيسياً بعد الإقالة المفاجئة للهولندي أرني سلوت، يوم السبت الماضي. وسارع النادي لإتمام التعاقد مع مدرب بورنموث الإنجليزي السابق، الذي كان قد أجرى مفاوضات أيضاً مع أندية كريستال بالاس الإنجليزي، وباير ليفركوزن الألماني، وميلان الإيطالي.

ويرى ليفربول أنَّ المدرب - من إقليم الباسك في إسبانيا - يمتلك المؤهلات اللازمة لإعادة الفريق إلى أسلوب لعب أكثر شراسة وحماساً، وهو الأسلوب الذي افتقده تحت قيادة سلوت، الذي لم يفز سوى بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الثاني فقط للنادي في غضون 30 عاماً، خلال موسمه الأول مع الفريق.

وقال إيراولا للموقع الإلكتروني الرسمي للنادي: «أعتقد أن ليفربول يمنحني فرصة تدريب أفضل اللاعبين، وأفضل اللاعبين يمنحونك فرصة المنافسة على الألقاب، والفوز بها. لا يوجد عرض أفضل من هذا».

وأضاف إيراولا في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «بالطبع، عندما تصل إلى أي مكان، لا يمكنك أن تعد بكل شيء. لكن من الصحيح أنني أفهم تماماً ما ينتظرني، وما هو متوقع مني. إنني مستعدٌّ للتحدي».

وأوضح: «في البداية، عندما تصل إلى أي نادٍ، أعتقد أنك بحاجة إلى إثبات نفسك قليلاً. يتعيَّن عليك أن تستحق الانتماء إليه».

وتابع: «أرغب في أن أقوم بذلك بأسرع وقت ممكن لأحتفل معهم (الجماهير) وأكون جزءاً لا يتجزأ من تلك الاحتفالات».

وشدَّد مدرب ليفربول الجديد بالقول: «هذا الأمر مهم جداً للجميع. كرة القدم مليئة بالمشاعر، وأنا أدرك أنها شرف ومسؤولية كبيرة، لأن هؤلاء الناس يريدون أن يتم تمثيلهم بالشكل اللائق».

وأوضح إيراولا في ختام حديثه: «أتمنى من جانبي ومن جانب اللاعبين أن يتفاعل هؤلاء الأشخاص مع كرة القدم وقيم الفريق. كل ما أستطيع قوله هو أنني أريد أن أستحق أن أكون واحداً منكم لنستمتع بكل هذا معاً».

وحظي أسلوب إيراولا بإشادة واسعة، وجاء إنهاء بورنموث الموسم الماضي في المركز السادس بترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي ضمن مشاركته الأولى في البطولات الأوروبية، ليثبت فاعلية أساليبه.

وكان هذا النجاح في الدوري الإنجليزي الممتاز أحد العوامل التي أخذها ليفربول في الاعتبار، بعد أن تعاقد سابقاً مع سلوت من الدوري الهولندي دون أي خبرة سابقة في الكرة الإنجليزية.

ووصل المدرب إلى ميرسيسايد على متن طائرة خاصة من موطنه في مدينة سان سيباستيان، حيث زار مجمع تدريب «إيه إكس إيه»، التابع لليفربول، وملعب «آنفيلد» قبل أن يعود على متن الطائرة نفسها في وقت متأخر من بعد الظهر.

ويعتقد أنَّ إيراولا يريد اصطحاب مساعديه تومي إلفيك وشون كوبر، والمحلل توم ويبر، ومدرب اللياقة البدنية بابلو دي لا توري معه إلى النادي، بينما يبحث ليفربول حالياً خيارات تشكيل الجهاز الفني.

وتعتقد إدارة ليفربول أنَّ فلسفة إيراولا الكروية الراسخة تتناسب مع هوية النادي المنشودة، وأنَّه يمتلك الشخصية والصفات القيادية اللازمة للنجاح في نادٍ بهذا الحجم.

وحظي عمل إيراولا في بورنموث، رغم قلة الموارد المتاحة، في تطوير اللاعبين، بإشادة واسعة، إذ لا يزال هذا مبدأ أساسياً لليفربول، على الرغم من إنفاقهم غير المسبوق الذي بلغ 450 مليون جنيه إسترليني (604 ملايين دولار) في التعاقدات لضم صفقات جديدة في الصيف الماضي.

وينظَر إلى إيراولا أيضاً على أنَّه يضمن استمرارية الفريق، وأسلوبه الهجومي الضاغط أقرب إلى طريقة لعب الألماني يورغن كلوب، المدير الفني الأسبق لليفربول، مع إضافة أفكار جديدة.


مقالات ذات صلة

الأميركية ميشيل كانغ تستحوذ على نادي ليون

رياضة عالمية سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ (رويترز)

الأميركية ميشيل كانغ تستحوذ على نادي ليون

استحوذت سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ على حصة أغلبية في ليون الفرنسي بعدما أشرفت على إدارته منذ عام.

«الشرق الأوسط» (ليون (فرنسا))
رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» يتألق في النمسا (رويترز)

«جائزة النمسا الكبرى»: أنتونيلي يهيمن على فترتي التجارب الحرة

هيمن الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس ومتصدر الترتيب العام للسائقين، على فترتي التجارب الحرة لجائزة النمسا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (سبيلبيرغ (النمسا))
رياضة عالمية البلجيكي زيزو بيرغيس إلى نهائي إيستبورن (رويترز)

«دورة إيستبورن»: أومبير وبيرغيس ينهيان آمال «النهائي البريطاني»

بلغ الفرنسي أوغو أومبير المباراة النهائية ببطولة إيستبورن للتنس، وذلك بعد فوزه في الدور قبل النهائي على البريطاني جاك دريبر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تييري نوفيل سائق «هيونداي» يتصدر «رالي أكروبوليس» (إ.ب.أ)

«رالي أكروبوليس»: نوفيل ينتزع الصدارة بعد اليوم الأول

انتزع تييري نوفيل، سائق «هيونداي»، الصدارة من سيباستيان أوجييه سائق «تويوتا»، بعد انتهاء أول يوم كامل من رالي أكروبوليس اليوناني، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (سيتري (اليونان))
رياضة عربية الدولي المغربي أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

المغربي حكيمي يستأنف قرار محاكمته بتهمة الاغتصاب

قدّم الدولي المغربي أشرف حكيمي، بعدما أيدت محكمة الاستئناف إحالته للمحاكمة بتهمة الاغتصاب، طعناً أمام محكمة النقض الفرنسية.

«الشرق الأوسط» (باريس )

«طقس المونديال»... أمطار خفيفة تنتظر انطلاقة مواجهة مصر وإيران

ملعب سياتل سيحتضن مواجهة مصر وإيران (أ.ف.ب)
ملعب سياتل سيحتضن مواجهة مصر وإيران (أ.ف.ب)
TT

«طقس المونديال»... أمطار خفيفة تنتظر انطلاقة مواجهة مصر وإيران

ملعب سياتل سيحتضن مواجهة مصر وإيران (أ.ف.ب)
ملعب سياتل سيحتضن مواجهة مصر وإيران (أ.ف.ب)

تتواصل التحديات المناخية في كأس العالم 2026، لكن اليوم السادس عشر من البطولة يبدو أقل تعقيداً مقارنة بالأيام الماضية، إذ لا تشير التوقعات إلى مخاطر عواصف رعدية قد تؤدي إلى إيقاف المباريات، باستثناء احتمالات محدودة لهطول الأمطار في بعض المدن، أبرزها سياتل التي تستضيف مواجهة مصر وإيران وذلك وفقاً لتقرير نشرته شبكة «The Athletic».

وكانت البطولة قد شهدت أول توقف بسبب الأحوال الجوية في مباراة فرنسا والعراق يوم 22 يونيو (حزيران)، التي تعطلت لأكثر من ساعتين نتيجة العواصف الرعدية، في وقت تفرض فيه اللوائح الأميركية إيقاف أي مباراة فور رصد برق ضمن دائرة يبلغ نصف قطرها نحو 13 كيلومتراً حول الملعب، مع استئناف اللعب بعد مرور 30 دقيقة من آخر ومضة برق.

أما مواجهة السعودية والرأس الأخضر، التي تقام على ملعب مغطى في هيوستن، فلن تتأثر بالطقس إطلاقاً، رغم ارتفاع درجات الحرارة خارج الملعب إلى 34 درجة مئوية نهاراً، مع انخفاضها إلى 32 درجة عند انطلاق المباراة و29 درجة بعد نهايتها، ما يجعل الظروف مثالية داخل الاستاد.

وفي سياتل، حيث يلتقي منتخبا مصر وإيران، ستكون الأجواء غائمة مع احتمال يبلغ 30 في المائة هطول أمطار خفيفة عند صافرة البداية، فيما تبلغ درجة الحرارة 17 مئوية وتنخفض إلى 16 مئوية بنهاية اللقاء، دون مؤشرات على عواصف رعدية قد تؤثر في سير المباراة.

كما تشهد مدينة زابوبان المكسيكية، التي تستضيف لقاء الأوروغواي وإسبانيا، أجواء صيفية دافئة ورطبة مع احتمال نسبته 30 في المائة لزخات رعدية متفرقة في أثناء المباراة، لكن التوقعات لا تشير إلى ظروف تستدعي تعليق اللعب.

وفي فوكسبورو، حيث تواجه النرويج منتخب فرنسا، تسجل الأجواء 25 درجة مئوية مع احتمال محدود لهطول زخات بنسبة 30 في المائة، بينما تنعم مباراة السنغال والعراق في تورونتو بطقس معتدل عند 20 درجة مئوية.

أما لقاء نيوزيلندا وبلجيكا في فانكوفر، فيقام أيضاً داخل ملعب مغطى، لذلك لن يتأثر بالأمطار المتوقعة خارج الملعب، حيث تستقر الحرارة عند 16 درجة مئوية طوال الأمسية.

ورغم استمرار ارتفاع درجات الحرارة في عدد من المدن الأميركية والمكسيكية، تبدو توقعات اليوم أكثر استقراراً، ما يقلل احتمالات تكرار التأخيرات الطويلة التي شهدتها البطولة خلال الأيام الماضية.


الأميركية ميشيل كانغ تستحوذ على نادي ليون

سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ (رويترز)
سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ (رويترز)
TT

الأميركية ميشيل كانغ تستحوذ على نادي ليون

سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ (رويترز)
سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ (رويترز)

استحوذت سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ على حصة أغلبية في ليون الفرنسي بعدما أشرفت على إدارته منذ عام، وفق ما أعلنت، الجمعة، مجموعة «إيغل فوتبول» المالكة السابقة للنادي.

واشترت كانغ (67 عاماً) جميع الأسهم في المجموعة المالية التي تملكها الشركة القابضة الخاضعة للإدارة القضائية «إيغل بيدكو»، أي 87.78 في المائة من رأس المال مقابل 30 مليون دولار (26.3 مليون يورو)، بحسب ما أوضحت المجموعة في بيان صحافي.

وقالت المالكة الجديدة للنادي خلال مؤتمر صحافي في ديسين-شاربيو في مقر ليون: «إنه لفخر كبير وشرف عظيم أن أعلن الانتهاء من هذه العملية».

وأضافت: «لذلك كان علينا انتظار القرار الرسمي من المديرية الوطنية للرقابة الإدارية الذي يؤكد استمرارنا (في الدرجة الأولى)، وهو القرار الذي تلقيناه للتو».

وتابعت: «لذلك يسعدني أن أؤكد أنني الآن رسمياً المساهم الأكبر في نادي ليون الأسطوري»، الرابع في الدوري الفرنسي في الموسم المنصرم.

وتمتلك كانغ أيضاً فريق ليون للسيدات.


«جائزة النمسا الكبرى»: أنتونيلي يهيمن على فترتي التجارب الحرة

الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» يتألق في النمسا (رويترز)
الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» يتألق في النمسا (رويترز)
TT

«جائزة النمسا الكبرى»: أنتونيلي يهيمن على فترتي التجارب الحرة

الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» يتألق في النمسا (رويترز)
الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» يتألق في النمسا (رويترز)

هيمن الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس ومتصدر الترتيب العام للسائقين، على فترتي التجارب الحرة لجائزة النمسا الكبرى، الجولة الثامنة من بطولة العالم للفورمولا واحد، الجمعة.

وقدّم أنتونيلي ابن الـ 19 عاماً والذي كان قد انسحب من سباق جائزة برشلونة - كاتالونيا الكبرى قبل أسبوعين بعد سلسلة من 5 انتصارات توالياً، أداءً مذهلاً على حلبة ريد بول رينغ.

ويتصدر أنتونيلي ترتيب السائقين برصيد 156 نقطة متقدماً بفارق 41 نقطة عن سائق «فيراري» البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات، الذي حقق فوزه الأول باللون الأحمر في إسبانيا.

وسجل الإيطالي 1:07.014 دقيقة متفوقاً بفارق 0.237 ثانية و0.325 ثانية توالياً عن سائقي «ماكلارين» الأسترالي أوسكار بياستري وبطل العالم البريطاني لاندو نوريس.

وحلّ سائق «ريد بول» الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم 4 مرات، رابعاً متقدماً على هاميلتون، ومواطن الأخير سائق «مرسيدس» الآخر جورج راسل.

وفي ظل طقس حار، سيطر ثنائي «مرسيدس» على مجريات الفترة الأولى التي استمرت ساعة كاملة، حيث أنهياها بفارق أكثر من ثانية عن أقرب المنافسين، مع حلول بياستري في المركز الثالث.

وسجل أنتونيلي 1:07.796 دقيقة متقدماً بفارق 0.040 ثانية و0.117 ثانية توالياً عن زميله راسل وبياستري.

وحلّ فيرستابن في المركز الرابع بفارق 0.281 ثانية عن أنتونيلي، أمام هاميلتون الخامس والبريطاني الآخر المبتدئ أرفيد ليندبلاد سائق رايسينغ بولز.

قال هاميلتون: «إنها معاناة حقيقية».

وغاب نوريس عن جزء كبير من الفترة بسبب مشكلة في النظام الهيدروليكي، قبل أن ينهيها في المركز السابع.

وشارك عدد من السائقين الاحتياطيين، في وقت استخدم فيه المكسيكي سيرخيو بيريز السيارة «كاديلاك» المطورة حديثاً، من بين الفرق التي قدمت تحديثات تقنية، على غرار «أودي» و«ريد بول» و«ماكلارين» و«مرسيدس».

واعلنت إدارة السباق عن تصنيفه كحدث «شديد الحرارة»؛ ما يتيح استخدام سترات التبريد للسائقين، في حين طغت النقاشات السائدة في مركز الصيانة على أجواء الحصة، خصوصاً بعد الاستئناف الناجح لفريق «ألبين» في جائزة موناكو والذي أعاد الفرنسي بيار غاسلي إلى المركز الثالث بعد إلغاء عقوبة سابقة تتعلق بتجاوز السرعة في خط الحظائر.