قاآني: المطلب الأساسي في لبنان انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحربhttps://aawsat.com/5280413-%D9%82%D8%A7%D8%A2%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B7-%D9%85%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8
قاآني: المطلب الأساسي في لبنان انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب
قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني إسماعيل قاآني (رويترز)
طهران:«الشرق الأوسط»
TT
طهران:«الشرق الأوسط»
TT
قاآني: المطلب الأساسي في لبنان انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب
قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني إسماعيل قاآني (رويترز)
نقلت وسائل إعلامية إيرانية رسمية عن إسماعيل قاآني قائد «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني قوله اليوم (الخميس)، إن المطلب الأساسي في لبنان هو انسحاب إسرائيل إلى المواقع التي كانت تسيطر عليها قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وأضاف أن المقاتلين اللبنانيين «سيجنون قريبا ثمار المقاومة».
واتفق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف كامل لإطلاق النار، على أن يكون ذلك مشروطاً بوقف «حزب الله» هجماته وسحب عناصره من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، وفق بيان مشترك صادر عن الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان.
وحذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الاربعاء من أن أي هجوم على العاصمة اللبنانية بيروت سيؤدي الى تجدد الحرب في الشرق الاوسط «على نطاق واسع».
يتجه الجدل الذي أثاره «اتفاق الإطار»؛ الموقّع بين لبنان وإسرائيل، إلى مرحلة جديدة، عنوانها كيفية تعاطي الثنائي «حزب الله» و«حركة أمل» مع الاستحقاق السياسي...
انعكس «اتفاق الإطار» الذي وقَّعه لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، الجمعة، انقساماً في الداخل اللبناني؛ حيث هاجم رئيس حزب «القوات اللنبانية» منتقديه من دون أن يسمي
لا يزال هدير المسيّرات الإسرائيلية يفرض نفسه على المشهد اليومي في لبنان، من الجنوب إلى الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع، رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
صبحي أمهز
السعودية: 7 مليارات دولار تدفقات استثمار أجنبي داخلة في الربع الأولhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5290258-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-7-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%AF%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84
السعودية: 7 مليارات دولار تدفقات استثمار أجنبي داخلة في الربع الأول
منظر عام للعاصمة السعودية الرياض (أ.ف.ب)
أظهرت أحدث البيانات، الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء في السعودية، تراجعاً طفيفاً في صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة خلال الربع الأول من العام الحالي 2026 بنسبة 2.4 في المائة على أساس سنوي، مسجلاً نحو 23.1 مليار ريال (6.16 مليار دولار)، مقارنة بنحو 23.7 مليار ريال (6.32 مليار دولار) في الربع المماثل من عام 2025.
ووفقاً للتقرير الإحصائي، سجل صافي التدفقات انخفاضاً بنسبة 51.9 في المائة، مقارنة بالربع الرابع من عام 2025 (الذي حُدّثت بياناته مؤخراً)، حيث كانت القيمة الإجمالية لصافي التدفقات قد بلغت ذروتها عند 48.0 مليار ريال (12.80 مليار دولار).
نمو التدفقات الداخلة
وعلى الرغم من تراجع الصافي، كشفت البيانات الإحصائية عن نمو إيجابي في إجمالي التدفقات الداخلة للاستثمار الأجنبي المباشر إلى الاقتصاد السعودي خلال الربع الأول من 2026؛ إذ بلغت نحو 26.6 مليار ريال (7.09 مليار دولار)، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 2.4 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الماضي الذي بلغت تدفقاته الداخلة 26.0 مليار ريال (6.93 مليار دولار). ومع ذلك، مثّل هذا الرقم تراجعاً بنسبة 49.9 في المائة مقارنة بالربع السابق (الربع الرابع من 2025) البالغ 53.1 مليار ريال (14.16 مليار دولار).
ارتفاع التدفقات الخارجة
في المقابل، شهدت التدفقات الخارجة للاستثمار الأجنبي المباشر (التي تشمل التوزيعات المدفوعة، وسداد القروض والمستحقات، أو تخارج مساهمين أجانب) ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 50.6 في المائة على أساس سنوي خلال الربع الأول من عام 2026، لتصل إلى 3.5 مليار ريال (933.3 مليون دولار)، مقارنة بنحو 2.3 مليار ريال (613.3 مليون دولار) في الربع الأول من 2025.
أما على أساس ربعي فقد انخفضت التدفقات الخارجة بنسبة 31.8 في المائة مقارنة بالربع الأخير من العام الماضي الذي سجلت فيه 5.2 مليار ريال (1.38 مليار دولار).
يُذكر أن مفهوم الاستثمار الأجنبي المباشر يعكس علاقة طويلة الأمد واهتماماً دائماً من كيانات اقتصادية مقيمة خارج المملكة، ويمثّل امتلاك المستثمر الأجنبي نسبة 10 في المائة أو أكثر من القوة التصويتية لحقوق المساهمين، في حين يمثّل «صافي التدفقات» الفارق الإجمالي بين ما يتدفق إلى داخل الاقتصاد وما يخرج منه خلال الفترة المحددة.
زعيمة المعارضة الفنزويلية تتهم الحكومة بعرقلة عودتها إلى البلاد بعد كارثة الزلزالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5290256-%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%B1%D9%82%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF-%D8%A8%D8%B9%D8%AF
زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو تقود مظاهرة ضد إعادة تنصيب الرئيس نيكولاس مادورو (د.ب.أ)
كاراكاس:«الشرق الأوسط»
TT
كاراكاس:«الشرق الأوسط»
TT
زعيمة المعارضة الفنزويلية تتهم الحكومة بعرقلة عودتها إلى البلاد بعد كارثة الزلزال
زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو تقود مظاهرة ضد إعادة تنصيب الرئيس نيكولاس مادورو (د.ب.أ)
اتهمت زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، الحكومة، أمس (الاثنين)، بعرقلة عودتها إلى البلاد، في وقت ترزح فيه فنزويلا تحت وطأة زلزالَين متتاليين ضرباها الأسبوع الماضي وأسفرا عن مقتل أكثر من 1700 شخص.
وتعيش ماتشادو في المنفى منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي عندما تمكنت من الفرار من فنزويلا لتسلم جائزة نوبل في أوسلو.
وفي رسالة نشرتها على «إكس» من بنما، اتهمت ماتشادو كاراكاس بعرقلة عودتها من خلال إغلاق المجال الجوي للبلاد. وقالت في رسالتها بالفيديو إنها تريد العودة لتكون بجانب الفنزويليين في «هذه الساعات العصيبة والمؤلمة»، لكن «الحكومة أغلقت المجال الجوي التجاري لفنزويلا لمنعي من الدخول».
وأضافت: «لقد تراجعوا عن هذا القرار، لكنهم وجّهوا تهديدات إلى الأشخاص الذين يريدون تسهيل عودتي».
وأُغلق المطار الدولي في مايكيتيا الذي يخدم العاصمة كاراكاس بعد تعرضه لأضرار بسبب الزلزال. وأُعيد فتحه جزئياً أمام رحلات الإغاثة الإنسانية، في حين تستقبل مطارات فالنسيا (وسط) وماراكايبو (شرق) الرحلات الدولية.
ووقع الزلزالان المتتاليان بعد ستة أشهر من اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أميركية في كاراكاس. وتتولى نائبته ديلسي رودريغيز حالياً رئاسة البلاد بالوكالة، بحيث تدير شؤون الحكم تحت ضغوط مكثفة من واشنطن.
في لبنان احتفالات بالأعلام البرازيلية بعد تأهل السامبا إلى دور الـ16 (أ.ب)
زغرتا لبنان:«الشرق الأوسط»
TT
زغرتا لبنان:«الشرق الأوسط»
TT
زغرتا... مدينة لبنانية تنبض بأعلام البرازيل
في لبنان احتفالات بالأعلام البرازيلية بعد تأهل السامبا إلى دور الـ16 (أ.ب)
في مدينة زغرتا شمال لبنان رفرفت الأعلام البرازيلية على الشرفات، والأزقة الحجرية، بينما كانت العائلات تستعد لمباراة البرازيل ضد اليابان في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم.
ولعب الأطفال، مرتدين قمصاناً صفراء، كرة القدم في الشوارع، بينما امتلأت المقاهي والساحات العامة بالمشجعين الذين ارتدوا ألوان الأخضر والأصفر، مما يعكس شغفاً كبيراً بمنتخب البرازيل يمتد عبر لبنان.
وتبدو العلاقة بين البلدين عميقة، حيث تشير تقديرات الحكومة إلى أن ما بين 7 و10 ملايين برازيلي من أصول لبنانية، أي أكثر من عدد سكان لبنان البالغ نحو 6 ملايين نسمة.
أطفال يرتدون قمصان المنتخب البرازيلي في زغرتا بشمال لبنان (أ.ب)
وساهمت هذه الروابط العائلية والثقافية، التي تشكلت على مدار أكثر من قرن من الهجرة، في جعل البرازيل واحدة من أكثر المنتخبات الوطنية لكرة القدم شعبية في لبنان.
وفيما يتعلق بالعديد من المشجعين اللبنانيين، ألهم أسلوب لعب البرازيل الهجومي، وموهبتها، وتاريخها في إنتاج لاعبين أسطوريين، أجيالاً من المشجعين، ناقلين هذا الشغف من الآباء إلى الأبناء.
ومع اقتراب موعد انطلاق المباراة، دوت الطبول في الشوارع، وتجمع المشجعون حول الشاشات لمؤازرة منتخب البرازيل.
مشجعو المنتخب البرازيلي يحتفلون في زغرتا بشمال لبنان (أ.ب)
وقال باجوس فضل الله، أحد مشجعي البرازيل «اليوم بذلنا جهداً كبيراً لتحقيق الفوز، لكنني كنت متأكداً من انتصارنا. نحن البرازيل، وسنظهر للجميع معدن البرازيل الحقيقي».
وبعدما قلب منتخب البرازيل تأخره صفر-1 أمام اليابان إلى فوز ثمين، ومستحق 2-1، خرج المشجعون في القرى والمدن اللبنانية إلى الشوارع، رافعين الأعلام البرازيلية، وقارعين الطبول، ومحتفلين بفريق لطالما شجعه اللبنانيون لأجيال.
يشار إلى أن منتخب البرازيل سوف يلتقي في دور الـ16 مع الفائز من لقاء كوت ديفوار والنرويج.