زعيمة المعارضة الفنزويلية تتهم الحكومة بعرقلة عودتها إلى البلاد بعد كارثة الزلزال

زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو تقود مظاهرة ضد إعادة تنصيب الرئيس نيكولاس مادورو (د.ب.أ)
زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو تقود مظاهرة ضد إعادة تنصيب الرئيس نيكولاس مادورو (د.ب.أ)
TT

زعيمة المعارضة الفنزويلية تتهم الحكومة بعرقلة عودتها إلى البلاد بعد كارثة الزلزال

زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو تقود مظاهرة ضد إعادة تنصيب الرئيس نيكولاس مادورو (د.ب.أ)
زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو تقود مظاهرة ضد إعادة تنصيب الرئيس نيكولاس مادورو (د.ب.أ)

اتهمت زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، الحكومة، أمس (الاثنين)، بعرقلة عودتها إلى البلاد، في وقت ترزح فيه فنزويلا تحت وطأة زلزالَين متتاليين ضرباها الأسبوع الماضي وأسفرا عن مقتل أكثر من 1700 شخص.

وتعيش ماتشادو في المنفى منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي عندما تمكنت من الفرار من فنزويلا لتسلم جائزة نوبل في أوسلو.

وفي رسالة نشرتها على «إكس» من بنما، اتهمت ماتشادو كاراكاس بعرقلة عودتها من خلال إغلاق المجال الجوي للبلاد. وقالت في رسالتها بالفيديو إنها تريد العودة لتكون بجانب الفنزويليين في «هذه الساعات العصيبة والمؤلمة»، لكن «الحكومة أغلقت المجال الجوي التجاري لفنزويلا لمنعي من الدخول».

وأضافت: «لقد تراجعوا عن هذا القرار، لكنهم وجّهوا تهديدات إلى الأشخاص الذين يريدون تسهيل عودتي».

وأُغلق المطار الدولي في مايكيتيا الذي يخدم العاصمة كاراكاس بعد تعرضه لأضرار بسبب الزلزال. وأُعيد فتحه جزئياً أمام رحلات الإغاثة الإنسانية، في حين تستقبل مطارات فالنسيا (وسط) وماراكايبو (شرق) الرحلات الدولية.

ووقع الزلزالان المتتاليان بعد ستة أشهر من اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أميركية في كاراكاس. وتتولى نائبته ديلسي رودريغيز حالياً رئاسة البلاد بالوكالة، بحيث تدير شؤون الحكم تحت ضغوط مكثفة من واشنطن.


مقالات ذات صلة

لقجع والانتخابات... هل تقود كرة القدم المغربية رئيسها إلى قمة السياسة؟

بروفايل فوزي لقجع (غيتي)

لقجع والانتخابات... هل تقود كرة القدم المغربية رئيسها إلى قمة السياسة؟

تتداخل في المشهد المغربي المعاصر خيوط السياسة بالاقتصاد والرياضة لتشكل لوحة معقدة يتصدر واجهتها اسم واحد نجح في تحويل الكفاءة التكنوقراطية إلى نفوذ سياسي مباشر.

كوثر وكيل (لندن)
آسيا الرئيس الصيني شي جينبينغ مع نظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (أرشيفية - رويترز)

الصين تؤكد دعمها للبرازيل في معارضة «التدخّل» في شؤونها

أكّد الرئيس الصيني شي جينبينغ لنظيره البرازيلي اليوم (الاثنين)، أنه يدعم بلاده في «معارضتها التدخل الخارجي».

«الشرق الأوسط» (بكين)
أميركا اللاتينية الرئيس الكولومبي المنتخب أبيلاردو دي لا إيسبرييا يتحدث خلال حدث «كاف. حليف استراتيجي لكولومبيا 2026-2030» في ميديلين الجمعة (إ.ب.أ)

الرئيس الكولومبي المنتخب يعتزم إعادة فتح بعثة دبلوماسية في القدس

أعلن الرئيس الكولومبي المنتخب أبيلاردو دي لا إيسبرييا أنه سيقطع علاقات بلاده الدبلوماسية مع كوبا الشيوعية وحكومة نيكاراغوا.

«الشرق الأوسط» (بوغوتا)
شمال افريقيا مظاهرة للمعارضة الموريتانية في مدينة نواذيبو بشمال غرب البلاد مساء الأحد (إعلام محلي)

موريتانيا: مظاهرة للمعارضة تتهم الحكومة بالعجز عن محاربة الفساد

انتقدت المعارضة الموريتانية، خلال مظاهرة مساء الأحد، سياسات الحكومة التي اتهمتها بـ«الفشل» و«العجز» عن مواجهة الفساد ما أدى إلى ارتفاع الأسعار وتواصل الأزمات.

الشيخ محمد (نواكشوط)
تحليل إخباري الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح مقر «القيادة الاستراتيجية للدولة» بالعاصمة الإدارية يوم السبت (الرئاسة)

تحليل إخباري تنشيط الأحزاب وانتخابات محلية... كيف تنعكس توجيهات السيسي على الحياة السياسية بمصر؟

وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتنشيط الحياة الحزبية وتأهيل كوادرها والانتهاء من الاستعدادات اللازمة، لإجراء انتخابات المجالس المحلية الغائبة منذ 18 عاماً.

محمد محمود (القاهرة)

الحكومة الفنزويلية والمعارضة تختتمان جولة محادثات بشأن مرحلة ما بعد مادورو

رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ب)
رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ب)
TT

الحكومة الفنزويلية والمعارضة تختتمان جولة محادثات بشأن مرحلة ما بعد مادورو

رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ب)
رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ب)

اختتمت الحكومة الموقتة في فنزويلا وممثلون للمعارضة، الأربعاء، جولة أولى من المحادثات الرامية إلى تحقيق المصالحة الوطنية، بعد سبعة أشهر من إطاحة الولايات المتحدة الرئيس نيكولاس مادورو.

وأفاد بيان مشترك صادر عن الجانبين الأربعاء بأن الحكومة والمعارضة اتفقتا على مسألتين عقب مناقشات استمرت أياما، هما إصلاح القضاء والسعي للحصول على الأموال المجمدة للمساعدة في جهود التعافي من تبعات الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد.

والتزم الجانبان «بدء عملية تؤدي إلى إصلاح قضائي» بما في ذلك «إصلاحات للقانون الأساسي» الخاص بأعلى هيئة قضائية في فنزويلا، وهي المحكمة العليا للعدالة التي صادقت على إعادة انتخاب مادورو عام 2024 رغم اتهامات بحدوث تزوير وغياب أي إعلان علني للنتائج الرسمية.

لكن الوثيقة لم تذكر المجلس الوطني للانتخابات، وهو هيئة أخرى تأمل المعارضة في إعادة هيكلتها بعدما أيد هو أيضا فوز مادورو المثير للجدل.

وفي ضوء الزلزالين المدمرين اللذين وقعا في 24 حزيران/يونيو وأسفرا عن مقتل أكثر من 6300 شخص، اتفق الجانبان أيضا على توحيد الجهود للإفراج عن «أصول الاحتياطي الدولي لفنزويلا المحتجزة لدى بنك إنجلترا».

كما دعا البيان المشترك إلى إنشاء «آليات للشفافية والتتبع والتدقيق» لضمان استخدام الأموال على النحو السليم.

وتمثلت حكومة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز في المحادثات بشقيقها خورخي رودريغيز الذي يشغل أيضا منصب رئيس الجمعية الوطنية.

وشغلت رودريغيز منصب نائبة مادورو، لكنها تقود البلاد منذ إطاحته بمباركة واشنطن وقد نالت إشادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاستجابتها لرغبات إدارته.

«لا سذاجة»

من الجهة الثانية، تقود وفد المعارضة دينورا فيغيرا، وهي شخصية غير معروفة على نطاق واسع في فنزويلا. وكانت النائبة السابقة المقيمة في المنفى تتولى رئاسة الكتلة البرلمانية للمعارضة التي فازت بغالبية مقاعد الجمعية الوطنية عام 2015، إثر انتخابات رفض مادورو نتائجها.

وتغيب عن المفاوضات زعيمة المعارضة والحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، الموجودة في المنفى في بنما، والتي لم تُدعَ إلى المشاركة، لكنها أكدت أنها لن تعرقل العملية.

ويأمل العديد من الفنزويليين في أن تفضي محادثات المرحلة الانتقالية إلى انتخابات ديموقراطية.

وخلال الأيام الستة الماضية، عقدت فيغيرا لقاءات مع ممثلين للسجناء السياسيين والمتقاعدين والعاملين في قطاع الإعلام، متعهدة نقل مطالبهم إلى طاولة التفاوض.

وكتبت الثلاثاء على منصة «إكس»: «نشارك في هذه العملية من أجل فنزويلا ديموقراطية وحرة».

وقال مصدر في وفد المعارضة طلب عدم كشف هويته، إن الوفد لا يتعامل مع الحكومة الانتقالية بسذاجة، مشددا على ضرورة استغلال «نافذة الفرصة» الحالية.

وأضاف أنه يعتقد أن الانتخابات لن تعلن إلا بعد أن تفسح الإصلاحات المجال لتشكيل مجلس انتخابي جديد، مؤكدا أن الوفد المعارض لا يزال ينظر إلى ماتشادو باعتبارها «زعيمة المعارضة الفنزويلية والصوت الذي يعبّر عن الفنزويليين».

ويعتقد بعض المعلقين أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي أعرب مرارا عن رضاه عن إدارة رودريغيز، حال دون عودة ماتشادو إلى فنزويلا، وهو ما تنفيه واشنطن.


رئيس كولومبيا: ارتفاع عدد قتلى الزلزال إلى 265 شخصاً

متطوعون يشاركون مع فرق إنقاذ في عمليات البحث والإنقاذ بعد الزلزال الذي ضرب كولومبيا (رويترز)
متطوعون يشاركون مع فرق إنقاذ في عمليات البحث والإنقاذ بعد الزلزال الذي ضرب كولومبيا (رويترز)
TT

رئيس كولومبيا: ارتفاع عدد قتلى الزلزال إلى 265 شخصاً

متطوعون يشاركون مع فرق إنقاذ في عمليات البحث والإنقاذ بعد الزلزال الذي ضرب كولومبيا (رويترز)
متطوعون يشاركون مع فرق إنقاذ في عمليات البحث والإنقاذ بعد الزلزال الذي ضرب كولومبيا (رويترز)

قال الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي إسبريا، ‌الأربعاء، ​إن ‌265 ⁠شخصا ​لقوا حتفهم ⁠ولا يزال 496 ⁠في عداد ‌المفقودين في ‌أعقاب ​الزلزال ‌الذي ‌ضرب مدناً رئيسية ‌في غرب البلاد يوم الاثنين.

وأضاف ⁠أن ⁠الجهود تتركز حاليا على البحث عن المفقودين.


انتشال امرأة على قيد الحياة بعد نحو 30 ساعة من زلزال كولومبيا (فيديو)

رجال الإنقاذ يعملون في موقع مبنى متضرر عقب زلزال ضرب مدينة بيريرا في كولومبيا (رويترز)
رجال الإنقاذ يعملون في موقع مبنى متضرر عقب زلزال ضرب مدينة بيريرا في كولومبيا (رويترز)
TT

انتشال امرأة على قيد الحياة بعد نحو 30 ساعة من زلزال كولومبيا (فيديو)

رجال الإنقاذ يعملون في موقع مبنى متضرر عقب زلزال ضرب مدينة بيريرا في كولومبيا (رويترز)
رجال الإنقاذ يعملون في موقع مبنى متضرر عقب زلزال ضرب مدينة بيريرا في كولومبيا (رويترز)

انتشل عمال الإنقاذ امرأة على قيد الحياة من تحت أنقاض مبنى في كولومبيا، الثلاثاء، بعد مرور ما يقرب من 30 ساعة على وقوع زلزال مدمر.

وكانت المرأة محاصرة في الطابق الثاني من المبنى المكون من خمسة طوابق الذي انهار.

وقال رجل الإطفاء سانتياجو سانشيز لمحطة كاراكول الإذاعية، إن عملية الإنقاذ كانت معقدة واستمرت حوالي 16 ساعة.

واضطر رجال الإنقاذ إلى شق طريقهم لأسفل مسافة «سبعة أو ثمانية أمتار» لتحرير المرأة.

وقال سانشيز إن حالة المرأة «جيدة، بالنظر إلى الظروف».

وأضاف أنهم يعتقدون أن 24 شخصا آخرين ما زالوا مدفونين تحت أنقاض المبنى، وأن جهود الإنقاذ مستمرة.

ووقع الزلزال يوم الاثنين بالقرب من سان خوسيه ديل بالمار في منطقة تشوكو غرب البلاد، على عمق حوالي 103 كيلومترات.

وقال الرئيس أبيلاردو دي لا إسبرييلا إن عدد القتلى بلغ 181 شخصا.

وأصيب ما لا يقل عن 2595 شخصا في الزلزال الذي بلغت قوته 7.4 درجة على مقياس ريختر، وهو أحد أقوى الزلازل التي ضربت كولومبيا منذ عقود.

وأضاف دي لا إسبرييلا أن 195 شخصا تم تسجيلهم رسميا كمفقودين. ومع ذلك، تضم منصة غير رسمية على الإنترنت، حيث يمكن للأشخاص تسجيل أقاربهم المفقودين، أكثر من 4000 حالة.

ويعتبر خبراء الكوارث أن الساعات الـ72 الأولى بعد وقوع زلزال كبير تمثل الفترة الحاسمة للعثور على الناجين. وبعد انقضاء تلك الفترة، تُظهر التجارب أن فرص نجاة الأشخاص المحاصرين تحت الأنقاض تنخفض بشكل حاد.