الحكومة الفنزويلية والمعارضة تختتمان جولة محادثات بشأن مرحلة ما بعد مادورو

رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ب)
رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ب)
TT

الحكومة الفنزويلية والمعارضة تختتمان جولة محادثات بشأن مرحلة ما بعد مادورو

رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ب)
رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ب)

اختتمت الحكومة الموقتة في فنزويلا وممثلون للمعارضة، الأربعاء، جولة أولى من المحادثات الرامية إلى تحقيق المصالحة الوطنية، بعد سبعة أشهر من إطاحة الولايات المتحدة الرئيس نيكولاس مادورو.

وأفاد بيان مشترك صادر عن الجانبين الأربعاء بأن الحكومة والمعارضة اتفقتا على مسألتين عقب مناقشات استمرت أياما، هما إصلاح القضاء والسعي للحصول على الأموال المجمدة للمساعدة في جهود التعافي من تبعات الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد.

والتزم الجانبان «بدء عملية تؤدي إلى إصلاح قضائي» بما في ذلك «إصلاحات للقانون الأساسي» الخاص بأعلى هيئة قضائية في فنزويلا، وهي المحكمة العليا للعدالة التي صادقت على إعادة انتخاب مادورو عام 2024 رغم اتهامات بحدوث تزوير وغياب أي إعلان علني للنتائج الرسمية.

لكن الوثيقة لم تذكر المجلس الوطني للانتخابات، وهو هيئة أخرى تأمل المعارضة في إعادة هيكلتها بعدما أيد هو أيضا فوز مادورو المثير للجدل.

وفي ضوء الزلزالين المدمرين اللذين وقعا في 24 حزيران/يونيو وأسفرا عن مقتل أكثر من 6300 شخص، اتفق الجانبان أيضا على توحيد الجهود للإفراج عن «أصول الاحتياطي الدولي لفنزويلا المحتجزة لدى بنك إنجلترا».

كما دعا البيان المشترك إلى إنشاء «آليات للشفافية والتتبع والتدقيق» لضمان استخدام الأموال على النحو السليم.

وتمثلت حكومة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز في المحادثات بشقيقها خورخي رودريغيز الذي يشغل أيضا منصب رئيس الجمعية الوطنية.

وشغلت رودريغيز منصب نائبة مادورو، لكنها تقود البلاد منذ إطاحته بمباركة واشنطن وقد نالت إشادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاستجابتها لرغبات إدارته.

«لا سذاجة»

من الجهة الثانية، تقود وفد المعارضة دينورا فيغيرا، وهي شخصية غير معروفة على نطاق واسع في فنزويلا. وكانت النائبة السابقة المقيمة في المنفى تتولى رئاسة الكتلة البرلمانية للمعارضة التي فازت بغالبية مقاعد الجمعية الوطنية عام 2015، إثر انتخابات رفض مادورو نتائجها.

وتغيب عن المفاوضات زعيمة المعارضة والحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، الموجودة في المنفى في بنما، والتي لم تُدعَ إلى المشاركة، لكنها أكدت أنها لن تعرقل العملية.

ويأمل العديد من الفنزويليين في أن تفضي محادثات المرحلة الانتقالية إلى انتخابات ديموقراطية.

وخلال الأيام الستة الماضية، عقدت فيغيرا لقاءات مع ممثلين للسجناء السياسيين والمتقاعدين والعاملين في قطاع الإعلام، متعهدة نقل مطالبهم إلى طاولة التفاوض.

وكتبت الثلاثاء على منصة «إكس»: «نشارك في هذه العملية من أجل فنزويلا ديموقراطية وحرة».

وقال مصدر في وفد المعارضة طلب عدم كشف هويته، إن الوفد لا يتعامل مع الحكومة الانتقالية بسذاجة، مشددا على ضرورة استغلال «نافذة الفرصة» الحالية.

وأضاف أنه يعتقد أن الانتخابات لن تعلن إلا بعد أن تفسح الإصلاحات المجال لتشكيل مجلس انتخابي جديد، مؤكدا أن الوفد المعارض لا يزال ينظر إلى ماتشادو باعتبارها «زعيمة المعارضة الفنزويلية والصوت الذي يعبّر عن الفنزويليين».

ويعتقد بعض المعلقين أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي أعرب مرارا عن رضاه عن إدارة رودريغيز، حال دون عودة ماتشادو إلى فنزويلا، وهو ما تنفيه واشنطن.



رئيس كولومبيا: ارتفاع عدد قتلى الزلزال إلى 265 شخصاً

متطوعون يشاركون مع فرق إنقاذ في عمليات البحث والإنقاذ بعد الزلزال الذي ضرب كولومبيا (رويترز)
متطوعون يشاركون مع فرق إنقاذ في عمليات البحث والإنقاذ بعد الزلزال الذي ضرب كولومبيا (رويترز)
TT

رئيس كولومبيا: ارتفاع عدد قتلى الزلزال إلى 265 شخصاً

متطوعون يشاركون مع فرق إنقاذ في عمليات البحث والإنقاذ بعد الزلزال الذي ضرب كولومبيا (رويترز)
متطوعون يشاركون مع فرق إنقاذ في عمليات البحث والإنقاذ بعد الزلزال الذي ضرب كولومبيا (رويترز)

قال الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي إسبريا، ‌الأربعاء، ​إن ‌265 ⁠شخصا ​لقوا حتفهم ⁠ولا يزال 496 ⁠في عداد ‌المفقودين في ‌أعقاب ​الزلزال ‌الذي ‌ضرب مدناً رئيسية ‌في غرب البلاد يوم الاثنين.

وأضاف ⁠أن ⁠الجهود تتركز حاليا على البحث عن المفقودين.


انتشال امرأة على قيد الحياة بعد نحو 30 ساعة من زلزال كولومبيا (فيديو)

رجال الإنقاذ يعملون في موقع مبنى متضرر عقب زلزال ضرب مدينة بيريرا في كولومبيا (رويترز)
رجال الإنقاذ يعملون في موقع مبنى متضرر عقب زلزال ضرب مدينة بيريرا في كولومبيا (رويترز)
TT

انتشال امرأة على قيد الحياة بعد نحو 30 ساعة من زلزال كولومبيا (فيديو)

رجال الإنقاذ يعملون في موقع مبنى متضرر عقب زلزال ضرب مدينة بيريرا في كولومبيا (رويترز)
رجال الإنقاذ يعملون في موقع مبنى متضرر عقب زلزال ضرب مدينة بيريرا في كولومبيا (رويترز)

انتشل عمال الإنقاذ امرأة على قيد الحياة من تحت أنقاض مبنى في كولومبيا، الثلاثاء، بعد مرور ما يقرب من 30 ساعة على وقوع زلزال مدمر.

وكانت المرأة محاصرة في الطابق الثاني من المبنى المكون من خمسة طوابق الذي انهار.

وقال رجل الإطفاء سانتياجو سانشيز لمحطة كاراكول الإذاعية، إن عملية الإنقاذ كانت معقدة واستمرت حوالي 16 ساعة.

واضطر رجال الإنقاذ إلى شق طريقهم لأسفل مسافة «سبعة أو ثمانية أمتار» لتحرير المرأة.

وقال سانشيز إن حالة المرأة «جيدة، بالنظر إلى الظروف».

وأضاف أنهم يعتقدون أن 24 شخصا آخرين ما زالوا مدفونين تحت أنقاض المبنى، وأن جهود الإنقاذ مستمرة.

ووقع الزلزال يوم الاثنين بالقرب من سان خوسيه ديل بالمار في منطقة تشوكو غرب البلاد، على عمق حوالي 103 كيلومترات.

وقال الرئيس أبيلاردو دي لا إسبرييلا إن عدد القتلى بلغ 181 شخصا.

وأصيب ما لا يقل عن 2595 شخصا في الزلزال الذي بلغت قوته 7.4 درجة على مقياس ريختر، وهو أحد أقوى الزلازل التي ضربت كولومبيا منذ عقود.

وأضاف دي لا إسبرييلا أن 195 شخصا تم تسجيلهم رسميا كمفقودين. ومع ذلك، تضم منصة غير رسمية على الإنترنت، حيث يمكن للأشخاص تسجيل أقاربهم المفقودين، أكثر من 4000 حالة.

ويعتبر خبراء الكوارث أن الساعات الـ72 الأولى بعد وقوع زلزال كبير تمثل الفترة الحاسمة للعثور على الناجين. وبعد انقضاء تلك الفترة، تُظهر التجارب أن فرص نجاة الأشخاص المحاصرين تحت الأنقاض تنخفض بشكل حاد.


البرازيل تطالب «ديسكورد» بتشديد إجراءات الحماية بعد واقعة انتحار قاصر بُثّت مباشرة

تؤكد «ديسكورد» أن لديها أكثر من 90 مليون مستخدم نشط يوميا حول العالم (رويترز)
تؤكد «ديسكورد» أن لديها أكثر من 90 مليون مستخدم نشط يوميا حول العالم (رويترز)
TT

البرازيل تطالب «ديسكورد» بتشديد إجراءات الحماية بعد واقعة انتحار قاصر بُثّت مباشرة

تؤكد «ديسكورد» أن لديها أكثر من 90 مليون مستخدم نشط يوميا حول العالم (رويترز)
تؤكد «ديسكورد» أن لديها أكثر من 90 مليون مستخدم نشط يوميا حول العالم (رويترز)

تسعى السلطات البرازيلية إلى الضغط على منصّة الدردشة الأميركية «ديسكورد» الشائعة بين المراهقين، لاتخاذ إجراءات لتعزيز سلامة المستخدمين، بعد قضية انتحار أثارت استياء واسعا، ودفعت السيدة الأولى في البرازيل إلى المطالبة بحجب المنصّة.

ويقول محققون إن فتاة تبلغ 13 عاما شُجّعت على إيذاء نفسها وإنهاء حياتها خلال بثّ مباشر على «ديسكورد»، فيما أوقِف خمسة مراهقين على خلفية القضية.

وأفاد مكتب النائب العام للاتحاد البرازيلي، وهو هيئة عامة تمثّل المصالح القانونية للدولة، وكالة الصحافة الفرنسية، الثلاثاء، بأنه طلب من «ديسكورد» اقتراح إجراءات لتعزيز سلامة المستخدمين، ولا سيما الأطفال والمراهقين، وقد تلقى خطّة أولية في هذا الشأن.

من جهتها، قالت الشركة في بيان إنها «تتعاون مع السلطات في التحقيق بهذه الحادثة الخطيرة».

وأضافت أنها عطّلت، قبل وفاة الفتاة، خادما خاصا يُشتبه في استخدامه من قِبَل أشخاص متورّطين في نشاطات إجرامية تشجّع على إيذاء النفس.

وطالب مكتب النائب العام للاتحاد البرازيلي باتخاذ تدابير ملموسة، من بينها التحقّق من أعمار المستخدمين.

وبموجب قانون دخل حيز التنفيذ هذا العام في البرازيل، يتعيّن على المنصّات الرقمية ربط حسابات المستخدمين الذين تقلّ أعمارهم عن 16 عاما بحسابات أولياء أمورهم، كما يلزمها التحقّق من أعمارهم.

وعقب الحادثة، دعت روزانجيلا دا سيلفا، زوجة الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، إلى إغلاق «ديسكورد»، مطالبة «السلطة القضائية بإزالة هذه الشبكة المروعة من الإنترنت».

وتؤكد «ديسكورد» أن لديها أكثر من 90 مليون مستخدم نشط يوميا حول العالم.

وسبق للبرازيل أن حجبت منصة إكس لمدة 40 يوما عام 2024، قبل أن تمتثل الشركة التي يملكها إيلون ماسك لأوامر المحكمة العليا بإزالة حسابات متّهمة بنشر معلومات مضلّلة.