تغطية حية
محدث

ترمب يلوّح بالتصعيد العسكري... وإيران تتمسك بإغلاق «هرمز» (تغطية حية)

تتواصل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وسط تحركات عسكرية وضغوط دبلوماسية متصاعدة، فيما يبقى مصير المواجهة ومضيق هرمز في صدارة التطورات.

ولوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم (الجمعة)، مجدداً بإمكان العودة إلى التصعيد العسكري ضد إيران، معلناً اقترابه من اتخاذ «قرار كبير» بشأن الحرب، في وقت تبحث إدارته خيارات المرحلة المقبلة بين استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق والدفع باتجاه تسوية دبلوماسية. وقال ترمب، في مقابلة مع موقع «أكسيوس»، إنه يقترب من «منعطف حاسم» بشأن الحرب، متسائلاً عما إذا كان ينبغي له «التدخل وإبادة النظام الإيراني» أو عدم القيام بذلك.

وتأتي هذه التصريحات فيما تتواصل التحركات الأميركية في الشرق الأوسط، وسط تركيز على إعادة فتح مضيق هرمز وزيادة تدفق النفط والغاز إلى الأسواق العالمية، بالتزامن مع استمرار الحصار البحري المفروض على إيران.

وبينما قال ترمب إنه يأمل في أن تكون نهاية الحرب قريبة، حذر مسؤولون أميركيون، وفق «أكسيوس»، من أن الصراع دخل مرحلة من الجمود «غير القابلة للاستمرار»، في ظل استمرار بقاء القوات الأميركية في المنطقة تحسباً لاحتمال استئناف العمليات القتالية الكبرى.

في المقابل، أكدت طهران تمسكها بإغلاق مضيق هرمز، إذ قال محمد باقر ذو القدر، مستشار المرشد الإيراني، إن المضيق لن يُفتح أمام الملاحة إذا بقي ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في السلطة، واصفاً الإغلاق بأنه «المرحلة الأولى من انتقام الشعب الإيراني».

تتواصل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وسط تحركات عسكرية وضغوط دبلوماسية متصاعدة، فيما يبقى مصير المواجهة ومضيق هرمز في صدارة التطورات.

ولوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم (الجمعة)، مجدداً بإمكان العودة إلى التصعيد العسكري ضد إيران، معلناً اقترابه من اتخاذ «قرار كبير» بشأن الحرب، في وقت تبحث إدارته خيارات المرحلة المقبلة بين استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق والدفع باتجاه تسوية دبلوماسية. وقال ترمب، في مقابلة مع موقع «أكسيوس»، إنه يقترب من «منعطف حاسم» بشأن الحرب، متسائلاً عما إذا كان ينبغي له «التدخل وإبادة النظام الإيراني» أو عدم القيام بذلك.

وتأتي هذه التصريحات فيما تتواصل التحركات الأميركية في الشرق الأوسط، وسط تركيز على إعادة فتح مضيق هرمز وزيادة تدفق النفط والغاز إلى الأسواق العالمية، بالتزامن مع استمرار الحصار البحري المفروض على إيران.

وبينما قال ترمب إنه يأمل في أن تكون نهاية الحرب قريبة، حذر مسؤولون أميركيون، وفق «أكسيوس»، من أن الصراع دخل مرحلة من الجمود «غير القابلة للاستمرار»، في ظل استمرار بقاء القوات الأميركية في المنطقة تحسباً لاحتمال استئناف العمليات القتالية الكبرى.

في المقابل، أكدت طهران تمسكها بإغلاق مضيق هرمز، إذ قال محمد باقر ذو القدر، مستشار المرشد الإيراني، إن المضيق لن يُفتح أمام الملاحة إذا بقي ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في السلطة، واصفاً الإغلاق بأنه «المرحلة الأولى من انتقام الشعب الإيراني».