الهلال بين الكبار... كيف ترسم أرقام القوائم ملامح كأس العالم 2026؟

الدوري السعودي حل سادساً ضمن أكثر الدوريات رفداً للمنتخبات الكروية... والبريميرليغ في الصدارة

سالم الدوسري قائد الهلال خلال مواجهة السعودية والإكوادور الودية (المنتخب السعودي)
سالم الدوسري قائد الهلال خلال مواجهة السعودية والإكوادور الودية (المنتخب السعودي)
TT

الهلال بين الكبار... كيف ترسم أرقام القوائم ملامح كأس العالم 2026؟

سالم الدوسري قائد الهلال خلال مواجهة السعودية والإكوادور الودية (المنتخب السعودي)
سالم الدوسري قائد الهلال خلال مواجهة السعودية والإكوادور الودية (المنتخب السعودي)

يدخل الهلال السعودي كأس العالم 2026 من بوابة خاصة لا تتعلق فقط بحضور المنتخب السعودي أو عدد لاعبيه المحليين، بل بموقعه بين كبار أندية العالم الأكثر تمثيلاً في قوائم المنتخبات المشاركة. ففي نسخة تاريخية تضم 48 منتخباً و1248 لاعباً، يظهر الهلال ضمن الصف الأول تقريباً في خريطة الأندية المصدّرة للاعبين، بعدما حضر بـ12 لاعباً، متساوياً مع مانشستر يونايتد وأتلتيكو مدريد وكريستال بالاس، ومتقدماً على أندية عريقة مثل ليفربول وبوروسيا دورتموند وغلاطة سراي وريال مدريد.

ثيو فرنانديز في تدريبات فرنسا (أ.ف.ب)

هذا الرقم بحسب تقرير شبكة «The Athletic» لا يبدو تفصيلاً بسيطاً في جدول إحصائي، بل يعكس موقعاً جديداً للكرة السعودية داخل المشهد العالمي. فوجود الهلال في قائمة تضم أكثر الأندية تمثيلاً في المونديال يعني أن النادي السعودي لم يعد حاضراً فقط في نطاق المنافسة المحلية أو القارية، بل بات جزءاً من شبكة التأثير الدولي في كرة القدم، عبر لاعبين يحملون خبراتهم من الرياض إلى أكبر بطولة في العالم.

وتكشف الصورة الخاصة بالأندية أن مانشستر سيتي يتصدر القائمة بـ19 لاعباً، وهو رقم يعكس اتساع قاعدته الدولية وتنوع جنسيات لاعبيه، خصوصاً بعد سنوات من الهيمنة المحلية والأوروبية. ويأتي خلفه بايرن ميونيخ بـ18 لاعباً، في تأكيد جديد لدور النادي الألماني بوصفه أحد أكبر مصانع اللاعبين الدوليين في أوروبا. ثم يظهر باريس سان جيرمان وآرسنال بـ16 لاعباً لكل منهما، في موقع يعكس قوة الفريقين وحضورهما في منتخبات الصف الأول، قبل أن يأتي برشلونة بـ15 لاعباً، محافظاً على مكانته التاريخية بوصفه أحد أهم الأندية التي تمد المنتخبات بالمواهب.

إيفان توني مهاجم الأهلي تقدم لاعبي إنجلترا في التحضيرات للمونديال (أ.ف.ب)

بعد هذه المجموعة الأولى، تبدأ طبقة ثانية من الأندية التي أرسلت 12 لاعباً لكل منها، وهنا تظهر المفارقة الأهم سعودياً. مانشستر يونايتد، رغم سنوات من التذبذب الفني، لا يزال يملك حضوراً دولياً كبيراً، وكريستال بالاس يظهر بصورة لافتة وغير تقليدية قياساً بمكانته المعتادة في الدوري الإنجليزي، وأتلتيكو مدريد يحافظ على حضوره بفضل صلابته وتنوع لاعبيه الدوليين، ثم يأتي الهلال في الموقع ذاته، ليمنح الدوري السعودي علامة فارقة داخل القائمة.

وجود الهلال بجانب هذه الأسماء يقدم قراءة مختلفة عن تطور النادي والدوري معاً. فالهلال لا يستفيد فقط من لاعبين سعوديين يمثلون المنتخب الوطني، بل من تركيبة دولية أصبحت أوسع وأكثر تنافسية، ما يجعله جزءاً من خريطة الأندية التي تؤثر في جودة المونديال. وإذا كانت أندية مانشستر سيتي وبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان وآرسنال وبرشلونة تمثل مركز القوة الأوروبية التقليدية، فإن الهلال يمثل الوجه الجديد لصعود كرة القدم خارج أوروبا.

روبن نيفيز لاعب الهلال في مؤتمر صحافي لمنتخب البرتغال (إ.ب.أ)

وتستمر القائمة بعد ذلك مع ليفربول وغلاطة سراي وبوروسيا دورتموند، إذ يملك كل ناد 11 لاعباً في البطولة. وهذه المجموعة تعكس خليطاً بين التاريخ الأوروبي الكبير والحضور الجماهيري الواسع والتنوع الدولي. ثم تأتي مجموعة الأندية التي تملك عشرة لاعبين، وتضم سلافيا براغ وريال مدريد وآيندهوفن وميلان وفنربخشة. وهنا تبرز مفارقة ريال مدريد تحديداً؛ فالنادي الأكثر تتويجاً أوروبياً يظهر بعد الهلال وأتلتيكو مدريد وكريستال بالاس، وهو رقم لافت لا يقلل من قيمته التاريخية، لكنه يعكس طبيعة القوائم الحالية وتوزيع اللاعبين بين المنتخبات.

أما في نهاية الصورة، فتظهر أندية تملك تسعة لاعبين، وهي سندرلاند وفلامنغو وأستون فيلا والنصر والأهلي السعودي والأهلي المصري. وهذا الحضور يمنح الصورة بُعداً عربياً إضافياً، إذ لا يظهر الهلال وحده في خريطة الأندية المؤثرة، بل يحضر النصر والأهلي من السعودية، والأهلي المصري من القارة الأفريقية، ما يعكس اتساع التمثيل العربي في البطولة، سواء عبر الدوري السعودي أو عبر أحد أكبر أندية أفريقيا.

ساديو ماني لاعب النصر بقميص السنغال (رويترز)

وعند الانتقال من الأندية إلى الدوريات، تتضح الخريطة بصورة أكبر. فالدوري الإنجليزي الممتاز يتصدر كل المسابقات بـ154 لاعباً، وهو رقم ضخم يضعه بعيداً عن أقرب منافسيه. هذا التفوق لا يعود فقط إلى قوة الأندية الكبرى، بل إلى قدرة الدوري الإنجليزي على جذب لاعبين من مختلف القارات، حتى أصبح أشبه بسوق عالمية مفتوحة تتجمع فيها المواهب قبل أن تعود لتمثيل منتخباتها في كأس العالم.

ويأتي الدوري الألماني ثانياً بـ93 لاعباً، محافظاً على موقعه بوصفه إحدى أكثر البيئات الأوروبية قدرة على تطوير اللاعبين وتصديرهم. ثم يحل الدوري الفرنسي ثالثاً بـ78 لاعباً، وهو رقم يعكس مكانة فرنسا ليس فقط كونها منتخباً قوياً، بل بدوري يضم مواهب من أوروبا وأفريقيا وأميركا الجنوبية. ويأتي الدوري الإسباني رابعاً بـ74 لاعباً، ثم الدوري الإيطالي خامساً بـ66 لاعباً، لتكتمل صورة الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى التي لا تزال تمثل القلب التقليدي لكرة القدم العالمية.

لكن الرقم الأكثر لفتاً بعد هذه الدوريات هو رقم الدوري السعودي، الذي يأتي سادساً بـ47 لاعباً، متقدماً على الدوري الأميركي الذي يضم 44 لاعباً، وعلى الدوري التركي الذي يضم 42 لاعباً. هذا الموقع يمنح الدوري السعودي قيمة تحليلية خاصة، لأنه لم يعد مجرد بطولة محلية تستقطب نجوماً كباراً في نهاية مسيرتهم، بل بات مسابقة حاضرة في قوائم المونديال بعدد معتبر من اللاعبين. كما أن وجود 25 لاعباً سعودياً ضمن هذا العدد يعكس قوة الحضور المحلي، في حين تمنح الأسماء الأجنبية الدوري بُعداً دولياً أوسع.

رونالدو قائد النصر في تدريبات منتخب البرتغال (رويترز)

بعد ذلك يظهر دوري الدرجة الأولى الإنجليزي بـ37 لاعباً، وهو رقم مهم لأنه يؤكد عمق الهرم الكروي الإنجليزي، لا قوة الدوري الممتاز فقط. ثم يأتي الدوري الهولندي بـ30 لاعباً، ودوري نجوم قطر بـ29 لاعباً، والدوري البلجيكي بـ27 لاعباً، والدوري البرتغالي بـ26 لاعباً، والدوري المكسيكي بـ25 لاعباً، والدوري الإيراني بـ23 لاعباً، والدوري التشيكي بـ22 لاعباً. وتستمر القائمة مع الدوري الاسكوتلندي والدوري المصري بـ20 لاعباً لكل منهما، ثم دوري جنوب أفريقيا بـ19 لاعباً، وأخيراً الدوري الإماراتي والدوري العراقي بـ15 لاعباً لكل منهما.

هذه الأرقام تكشف أن كأس العالم 2026 لا تتحرك فقط حول أوروبا، وإن بقيت أوروبا في المركز، بل تتسع لتضم دوريات من الخليج وأميركا الشمالية وأفريقيا وآسيا. كما أن حضور الدوري السعودي والقطري والإماراتي والعراقي والمصري والإيراني يؤكد أن المنطقة العربية والآسيوية لم تعد بعيدة عن المساهمة في صناعة قوائم البطولة.

وفي جانب الأعمار، تقدم البطولة صورة أخرى لا تقل أهمية. هناك جيل كامل يذهب إلى كأس العالم محملاً بخبرة طويلة جداً، وفي مقدمته الحارس الاسكوتلندي كريغ غوردون، أكبر لاعب في القوائم، بعمر 43 عاماً و5 أشهر. خلفه يأتي كريستيانو رونالدو، قائد البرتغال، بعمر 41 عاماً و3 أشهر، وهو يستعد لإضافة فصل جديد إلى مسيرته الدولية الاستثنائية. ثم يأتي الحارس المكسيكي غييرمو أوتشوا بعمر 40 عاماً و10 أشهر، يليه الكرواتي لوكا مودريتش بعمر 40 عاماً و8 أشهر، ثم الألماني مانويل نوير بعمر 40 عاماً وشهرين.

وفي الجهة المقابلة تماماً، تظهر قائمة أصغر اللاعبين، وفي مقدمتها المكسيكي جيلبيرتو مورا بعمر 17 عاماً و7 أشهر، وهو أصغر لاعب في البطولة. يليه التشيكي هوغو سوخورك بعمر 17 عاماً و11 شهراً، ثم الألماني لينارت كارل بعمر 18 عاماً و3 أشهر، وبعده السنغالي إبراهيم مباي بعمر 18 عاماً و4 أشهر، ثم المصري حمزة عبد الكريم بالعمر ذاته: 18 عاماً و4 أشهر.

أما في الخبرة الدولية، فيأتي كريستيانو رونالدو في المقدمة بـ226 مباراة دولية، متفوقاً على ليونيل ميسي الذي يملك 198 مباراة، ولوكا مودريتش صاحب 196 مباراة، ثم حسن الهيدوس قائد قطر بـ185 مباراة، وبعده البنمي أنيبال غودوي بـ159 مباراة. وهذه القائمة تظهر أن الخبرة لا تتركز فقط في أوروبا وأميركا الجنوبية، بل تمتد أيضاً إلى الكرة الخليجية ووسط أميركا، حيث صنع بعض اللاعبين مسيرات دولية طويلة ومستقرة مع منتخباتهم.

هذه الأرقام تمنح البطولة طبقة إضافية من الإثارة. فهناك من يدخلها محملاً بإرث طويل مثل رونالدو وميسي ونيمار، وهناك من يدخلها في ذروة القوة التهديفية مثل هالاند وكين ولوكاكو ومبابي ومحمد صلاح. وبين الخبرة والفاعلية، وبين الأندية والدوريات، وبين الكبار والصغار، تبدو كأس العالم 2026 كأنها نسخة ترسم خريطة اللعبة في لحظة تحول.


مقالات ذات صلة

عرض الاتحاد يربك حسابات فينورد الهولندي مع أنيس حاج موسى

رياضة سعودية أنيس حاج موسى (الشرق الأوسط)

عرض الاتحاد يربك حسابات فينورد الهولندي مع أنيس حاج موسى

أربك عرض نادي الاتحاد السعودي المقدم للتعاقد مع الجزائري أنيس حاج موسى حسابات فينورد الهولندي.

شوق الغامدي (الرياض )
رياضة سعودية سوليناس يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: نايف العتيبي)

مدرب الفيصلي: من المبكر الحديث عن الهبوط

قال الإيطالي جيوفاني سوليناس مدرب فريق الفيصلي، إن الحديث عن الهبوط ما زال مبكراً.

عبد الله المعيوف (المجمعة)
رياضة سعودية من المواجهة التي جمعت الفيصلي والحزم (تصوير: نايف العتيبي)

السلبية تخيم على مواجهة الفيصلي والحزم

خيم التعادل السلبي على مواجهة الفيصلي والحزم في المجمعة ضمن الجولة الخامسة من الدوري السعودي للمحترفين.

عبد الله المعيوف (المجمعة)
رياضة سعودية الكولومبي ريتشارد ريوس لاعب الاتحاد الجديد (نادي الاتحاد)

ريوس: ارتبطتُ بجماهير الاتحاد قبل وصولي

أكد الكولومبي ريتشارد ريوس، لاعب الاتحاد الجديد، أن دعم جماهير النادي له قبل انضمامه كان أحد أبرز العوامل التي حفَّزته على خوض تجربته الجديدة مع الفريق.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية الإنجليزي جوش براونهيل لاعب فريق الشباب (تصوير: مشعل القدير)

براونهيل لـ«الشرق الأوسط»: الموسم لا يزال طويلاً

أكد الإنجليزي جوش براونهيل، لاعب فريق الشباب، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن فريقه قدم أداءً جيداً جداً خلال الشوط الأول أمام الهلال.

عبد الله الثميري (الرياض)

عرض الاتحاد يربك حسابات فينورد الهولندي مع أنيس حاج موسى

أنيس حاج موسى (الشرق الأوسط)
أنيس حاج موسى (الشرق الأوسط)
TT

عرض الاتحاد يربك حسابات فينورد الهولندي مع أنيس حاج موسى

أنيس حاج موسى (الشرق الأوسط)
أنيس حاج موسى (الشرق الأوسط)

أربك عرض نادي الاتحاد السعودي المقدم للتعاقد مع الجزائري أنيس حاج موسى حسابات فينورد الهولندي، بعدما استُبعد الجناح البالغ 24 عاماً من قائمة فريقه لمواجهة نيميخن، السبت، في ظل حالة من عدم اليقين تحيط بمستقبله قبل إغلاق فترة الانتقالات في السعودية.

وكان الاتحاد قد تقدم بعرض أول بقيمة 30 مليون يورو للتعاقد مع حاج موسى، قبل أن يعود بعرض جديد تصل قيمته إلى 37.5 مليون يورو، في محاولة لحسم الصفقة قبل إغلاق سوق الانتقالات السعودي، الأحد، وفقاً لصحيفة «دي تلغراف» الهولندية.

وذكرت الصحيفة أن حاج موسى يستطيع توقيع عقد مع الاتحاد يحصل بموجبه على أكثر من 50 مليون يورو خلال 5 سنوات، في وقت يمتد فيه عقد اللاعب مع فينورد حتى منتصف عام 2030. وأشارت إلى أن النادي السعودي كان قد وضع مهلة للحصول على رد من فينورد بشأن عرضه الجديد.

وفي خضم هذه التطورات، كشف جيوفاني فان برونكهورست، مدرب فينورد، سبب غياب اللاعب عن مواجهة نيميخن، موضحاً أنه تأخر مرتين عن مواعيد الفريق، الأولى عند حافلة اللاعبين والثانية خلال الاجتماع الفني قبل المباراة.

وقال فان برونكهورست لشبكة «إي إس بي إن» الهولندية: «حدث الكثير حول أنيس خلال الساعات الـ48 الماضية، وكان ذلك ثقيلاً عليه. لم يكن حاضراً ذهنياً؛ ولذلك رأينا أنه من الأفضل ألا يكون معنا اليوم».

وأضاف المدرب أن التأخر للمرة الثانية كان «النقطة الفاصلة» في قرار استبعاد حاج موسى، مشيراً إلى أن اللاعب عنصر مهم للفريق، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة التفكير في مصلحة المجموعة واختيار اللاعبين الجاهزين ذهنياً للمباراة.

وأوضح فان برونكهورست أنه يتفهم موقف اللاعب في ظل الأموال الكبيرة المرتبطة بالعرض السعودي، لكنه أكد أن مصلحة الفريق تأتي أولاً. ووفقاً لشبكة «إن أو إس»، أوضح المدرب أنه يتوقع عودة حاج موسى إلى الفريق استعداداً لمواجهة برشلونة في دوري أبطال أوروبا، بعدما تلقى تأكيدات بأن اللاعب «لن يرحل».

وتأتي هذه التطورات بعد أيام قليلة من إغلاق سوق الانتقالات الهولندية؛ ما يضع فينورد أمام معضلة إضافية في حال وافق على رحيل جناحه الجزائري، إذ لن يتمكن النادي من التعاقد مع بديل جديد قبل إغلاق سوقه المحلية.

وبحسب «دي تلغراف» كان المدير الرياضي ديفي ريغاس وفان برونكهورست قد أكدا في وقت سابق من الأسبوع تمسك فينورد بحاج موسى، وعدم الرغبة في التخلي عنه، قبل أن يعود الاتحاد بعرضه الجديد البالغ 37.5 مليون يورو.

كما فقد الفريق بالفعل أحد عناصره الهجومية المهمة، هذا الأسبوع، بعدما انتقل المهاجم الياباني أيازي أويدا إلى ليل الفرنسي مقابل 15 مليون يورو، بحسب «إن أو إس».

ويُعد حاج موسى من أبرز العناصر الهجومية في تشكيلة فينورد، وكان قد سجل هدف التعادل أمام أدو دين هاغ في الجولة الماضية من الدوري الهولندي.

وفي الوقت الذي أكد فيه فان برونكهورست أنه يتوقع عودة اللاعب إلى التدريبات والاستعداد للمواجهة المقبلة أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا، يبقى مستقبل حاج موسى معلقاً حتى الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات السعودية، في ظل إصرار الاتحاد على محاولة إتمام الصفقة.

وكان حاج موسى قد ظهر عبر حسابه في «إنستغرام» خلال وجوده في مدينة نيميخن، حيث نشر ما يؤكد سفره مع الفريق، وذلك لنفي الشائعات التي تحدثت عن بقائه في منزله وفقاً لما نقله موقع «فوتبال إنترناشيونال».

وبين تمسّك فينورد باللاعب ورغبة الاتحاد في حسم الصفقة، تتجه الأنظار إلى الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات السعودية، لمعرفة ما إذا كان العرض الجديد سينجح في تغيير موقف النادي الهولندي، أم سيبقى حاج موسى في صفوف فينورد حتى نهاية الموسم.


مدرب الفيصلي: من المبكر الحديث عن الهبوط

سوليناس يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
سوليناس يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
TT

مدرب الفيصلي: من المبكر الحديث عن الهبوط

سوليناس يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
سوليناس يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: نايف العتيبي)

قال الإيطالي جيوفاني سوليناس مدرب فريق الفيصلي، إن الحديث عن الهبوط ما زال مبكراً، وذلك بعد تعادل فريقه أمام الحزم سلبياً.

وأضاف سوليناس في المؤتمر الصحافي بعد اللقاء: «ما زلنا في بداية الدوري، لكن التفريط بالنقاط من فرق في المستوى نفسه يصعب تعويضها».

وأضاف: «كنا نعرف جيداً أن المباراة ستكون صعبة، والنتيجة عادلة، خاصة لأن الفريقين كانا متوازنين بالأداء، وحاولنا التسجيل تحديداً في فرص اللاعب ألكسندر ميندي لمحاولاته المتعددة، لكن لم نوفق».

من جانبه، أكد التونسي جلال قادري، مدرب الحزم، أن مباراتهم أمام الفيصلي كانت تنافسية، قائلاً: «شاهدنا اندفاعاً قوياً، والكل حاول الحصول على نقاط المباراة، وفي الشوط الأول حاولنا التسجيل ولم نوفق، وأيضاً في الشوط الثاني قدمنا كل ما لدينا ولكن لم ننجح في التسجيل رغم محاولاتنا العديدة».

وأضاف: «نقطة خارج ملعبنا إيجابية، خاصة من فريق منافس كالفيصلي، أشكر اللاعبين على ما قدموه في هذا اللقاء من روح قتالية وإصرار، ونعوض في اللقاء القادم بمشيئة الله».


السلبية تخيم على مواجهة الفيصلي والحزم

من المواجهة التي جمعت الفيصلي والحزم (تصوير: نايف العتيبي)
من المواجهة التي جمعت الفيصلي والحزم (تصوير: نايف العتيبي)
TT

السلبية تخيم على مواجهة الفيصلي والحزم

من المواجهة التي جمعت الفيصلي والحزم (تصوير: نايف العتيبي)
من المواجهة التي جمعت الفيصلي والحزم (تصوير: نايف العتيبي)

خيم التعادل السلبي على مواجهة الفيصلي والحزم في المجمعة ضمن الجولة الخامسة من الدوري السعودي للمحترفين.

والتعادل هو الثاني توالياً للحزم مقابل انتصار واحد وخسارتين في الموسم الحالي، ليرفع ‌الفريق رصيده ‌إلى 5 ​نقاط، ‌بينما ⁠يمتلك الفيصلي ​نقطتين فقط ⁠من تعادلين مقابل 3 هزائم.

ولعب حارس المرمى إبراهيم زايد دوراً بطولياً في إنقاذ الحزم من الخسارة عندما منع هدفاً محققاً ⁠بتصديه في الدقيقة ‌63 لكرة ‌خطيرة من المهاجم الفرنسي ​ألكسندر مندي.