«وديّات المونديال»: كندا تنتصر على أوزبكستان

نجح المنتخب الكندي في تسجيل هدفين في الشباك الأوزبكية (أ.ف.ب)
نجح المنتخب الكندي في تسجيل هدفين في الشباك الأوزبكية (أ.ف.ب)
TT

«وديّات المونديال»: كندا تنتصر على أوزبكستان

نجح المنتخب الكندي في تسجيل هدفين في الشباك الأوزبكية (أ.ف.ب)
نجح المنتخب الكندي في تسجيل هدفين في الشباك الأوزبكية (أ.ف.ب)

فاز منتخب كندا لكرة القدم على منتخب أوزبكستان 2-صفر في المباراة الودية التي جمعت بين الفريقين مساء الاثنين (صباح الثلاثاء بتوقيت غرينتش) في إطار استعداداتهما للمشاركة في بطولة كأس العالم، التي تقام في الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك.

ولم يتمكن الفريقان في الشوط الأول من استغلال كافة الفرص التي أتيحت لهما أمام المرميين لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.

وفي الشوط الثاني، سجل منتخب كندا هدفين بتوقيع خوان أوسوريو في الدقيقة 58، وجايدن نيلسون في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة.

ويلعب المنتخب الكندي ضمن المجموعة الثانية مع منتخبات البوسنة والهرسك، وقطر، وسويسرا.

وفي المقابل، يلعب منتخب أوزبكستان في المجموعة الحادية عشرة مع منتخبات البرتغال، والكونغو الديمقراطية، وكولومبيا.


مقالات ذات صلة

كيف أعاد مونديال 2026 البهجة إلى المكسيكيين بعد عام من الخوف؟

رياضة عالمية خروج المنتخب المكسيكي من كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

كيف أعاد مونديال 2026 البهجة إلى المكسيكيين بعد عام من الخوف؟

لم يُنهِ خروج المنتخب المكسيكي من كأس العالم 2026، إثر خسارته أمام إنجلترا بنتيجة 3 - 2 على ملعب أزتيكا، أجواء الاحتفال التي رافقت مشواره في البطولة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جمال موسيالا (أ.ف.ب)

بايرن ميونيخ يعلن خضوع موسيالا لجراحة بسيطة

أعلن نادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، اليوم الاثنين، خضوع لاعبه جمال موسيالا لجراحة بسيطة عقب عودته من المشاركة في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية لم يعد خروج البرازيل من كأس العالم مجرد خسارة عابرة بل تحول إلى محطة دفعت كثيرين إلى المطالبة بإعادة بناء شاملة للفريق (أ.ف.ب)

هل يقود أنشيلوتي إعادة بناء البرازيل أم يكتفي بدور «رجل الإنقاذ»؟

لم يعد خروج المنتخب البرازيلي من كأس العالم 2026 مجرد خسارة رياضية عابرة بل تحول إلى محطة دفعت كثيرين في البرازيل إلى المطالبة بإعادة بناء شاملة للفريق.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية كريستيان شيندرلاين (الثالثة من يمين الصف الأول) وزيرة الدولة للرياضة في ألمانيا (أ.ف.ب)

مسؤولة ألمانية بشأن قرار رفع الإيقاف عن بالوغون: لا مكان للسياسة في الملعب

قالت وزيرة الدولة للرياضة في ألمانيا، كريستيان شيندرلاين، الاثنين، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «السياسة لا مكان لها على أرضية ملعب كرة القدم»...

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية نيمار ورافينيا يتحسران بعد خسارة البرازيل أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

البرازيل تدفع ثمن دورة «بلا خجل»

لم يكن خروج البرازيل أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026 مجرد خسارة عابرة.

فاتن أبي فرج (بيروت)

كيف أعاد مونديال 2026 البهجة إلى المكسيكيين بعد عام من الخوف؟

خروج المنتخب المكسيكي من كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
خروج المنتخب المكسيكي من كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
TT

كيف أعاد مونديال 2026 البهجة إلى المكسيكيين بعد عام من الخوف؟

خروج المنتخب المكسيكي من كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
خروج المنتخب المكسيكي من كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

لم يُنهِ خروج المنتخب المكسيكي من كأس العالم 2026، إثر خسارته أمام إنجلترا بنتيجة 3 - 2 على ملعب أزتيكا، أجواء الاحتفال التي رافقت مشواره في البطولة؛ إذ تحولت المشاركة إلى مناسبة عززت تماسك المجتمع المكسيكي في الولايات المتحدة، خصوصاً بجنوب ولاية كاليفورنيا.

وفي مدينة سانتا آنا، التي تضم واحداً من أكبر التجمعات السكانية ذات الأصول المكسيكية، تابع مئات المشجعين المباراة في المقاهي والمطاعم، قبل أن تتحول مشاعر الحزن بعد صافرة النهاية إلى أغانٍ وهتافات وطنية، في مشهد عكس اعتزازهم بما حققه المنتخب خلال البطولة، رغم الإقصاء.

وأكد عدد من المشجعين لشبكة «بي بي سي» البريطانية، أن الخروج من البطولة لم يغيّر من شعورهم بالفخر، مشيرين إلى أن المنتخب تجاوز التوقعات، ونجح في منح المكسيكيين في الولايات المتحدة فرصة للالتفاف حول هدف واحد طوال أسابيع المونديال.

واكتسب مشوار المنتخب المكسيكي بُعداً تجاوز النتائج الرياضية؛ إذ جاء بعد أشهر تصدرت فيها قضايا الهجرة بالولايات المتحدة المشهد، بالتزامن مع تقارير دولية سلطت الضوء على التحديات الأمنية في المكسيك؛ من عنف الكارتيلات إلى أزمة المفقودين قبيل انطلاق كأس العالم. وبينما لم تُنهِ البطولة تلك الملفات، فإنها نجحت، ولو مؤقتاً، في تحويل اهتمام الجماهير إلى كرة القدم، مانحةً المكسيكيين في الولايات المتحدة فرصة للاحتفاء بهويتهم والالتفاف حول منتخبهم.

وبرز المشجعون المكسيكيون بين أكثر الجماهير حضوراً في مدرجات البطولة، سواء في الملاعب الأميركية أو داخل المكسيك، حيث ملأت الأعلام والقمصان الخضراء والأهازيج المدرجات، في مشهد بدا مختلفاً عن الأجواء التي عاشتها مجتمعات ذات أصول لاتينية خلال العام الماضي.

وفي جنوب كاليفورنيا، الذي يضم واحداً من أكبر التجمعات السكانية ذات الأصول المكسيكية خارج المكسيك، رأى متابعون أن كأس العالم وفرت مساحة نادرة للاحتفال بالهوية الثقافية بعد أشهر طغت عليها النقاشات المرتبطة بسياسات الهجرة وعمليات المداهمة التي استهدفت مهاجرين غير نظاميين، وما رافقها من تراجع في الأنشطة الاجتماعية والتجارية داخل بعض الأحياء.

كما أشار بعض أولياء الأمور إلى أن الأطفال ارتبطوا بالأجواء الاحتفالية أكثر من النتائج؛ إذ استمرت رغبتهم في المشاركة بالمسيرات والفعاليات الجماهيرية حتى بعد الخروج من المنافسات.

كما عكست البطولة طبيعة المجتمع الأميركي متعدد الثقافات؛ إذ لم تقتصر مظاهر الدعم على المنتخب المكسيكي؛ بل امتدت إلى جماهير منتخبات أخرى تمثل جاليات كبيرة في الولايات المتحدة، في مشهد أبرز استمرار الروابط الثقافية التي يحتفظ بها ملايين المهاجرين وأبنائهم مع بلدانهم الأصلية، بالتوازي مع انتمائهم للمجتمع الأميركي.

وبالنسبة لكثير من المكسيكيين، لم يكن مونديال 2026 مجرد بطولة لكرة القدم؛ بل مناسبة لإبراز الهوية الثقافية وتعزيز الشعور بالانتماء. ورأى متابعون أن ما حققه المنتخب داخل الملعب انعكس أيضاً على تماسك المجتمع المكسيكي في الولايات المتحدة، رغم انتهاء الحلم المونديالي أمام المنتخب الإنجليزي.


بايرن ميونيخ يعلن خضوع موسيالا لجراحة بسيطة

جمال موسيالا (أ.ف.ب)
جمال موسيالا (أ.ف.ب)
TT

بايرن ميونيخ يعلن خضوع موسيالا لجراحة بسيطة

جمال موسيالا (أ.ف.ب)
جمال موسيالا (أ.ف.ب)

أعلن نادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، اليوم الاثنين، خضوع لاعبه جمال موسيالا لجراحة بسيطة عقب عودته من المشاركة في كأس العالم.

وذكر بطل الدوري الألماني أن موسيالا خضع لجراحة روتينية بسيطة كانت جزءاً من البروتوكول الطبي الاعتيادي عقب إصابته الخطيرة في الصيف الماضي، وكان من المقرر إجراؤها بعد بطولة كأس العالم المقامة في أميركا الشمالية.

وذكر بايرن: «بفضل الجراحة، سيتمكن المهاجم من إكمال فترة الإعداد للموسم وفقاً لخطة منظمة بوضوح، مما يضمن عودته في الوقت المناسب لأولى مباريات بايرن ميونيخ الرسمية».

ولم يتم الإعلان عن أي تفاصيل، بينما ذكرت صحيفة «بيلد» أن العملية أجريت الأسبوع الماضي وأنه تم نزع شريحة معدنية من قدمه اليسرى.

وتعرض موسيالا لكسر في الساق وتعرض لإصابة خطيرة في الكاحل قبل 12 شهراً، أثناء مشاركته في بطولة كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة. وعاد للمشاركة في المباريات في يناير (كانون الثاني) ولكنه تعرض لعدة انتكاسات.

وسجل موسيالا هدفاً واحداً في كأس العالم، الذي شهد تعرض ألمانيا لخيبة أمل أخرى بعد الخروج من دور الـ16 أمام باراغواي.

ويبدأ بايرن ميونيخ فترة إعداد ما قبل الموسم يوم 20 يوليو (تموز)، بعد نهاية كأس العالم بيوم.

وستكون مواجهة كأس السوبر الألماني أمام بوروسيا دورتموند المقرر إقامتها يوم 22 أغسطس (آب) هي أول مباراة رسمية لبايرن في الموسم الجديد.

ويبدأ الفريق حملته في الدوري بعدها بستة أيام بمواجهة شتوتغارت.


هل يقود أنشيلوتي إعادة بناء البرازيل أم يكتفي بدور «رجل الإنقاذ»؟

لم يعد خروج البرازيل من كأس العالم مجرد خسارة عابرة بل تحول إلى محطة دفعت كثيرين إلى المطالبة بإعادة بناء شاملة للفريق (أ.ف.ب)
لم يعد خروج البرازيل من كأس العالم مجرد خسارة عابرة بل تحول إلى محطة دفعت كثيرين إلى المطالبة بإعادة بناء شاملة للفريق (أ.ف.ب)
TT

هل يقود أنشيلوتي إعادة بناء البرازيل أم يكتفي بدور «رجل الإنقاذ»؟

لم يعد خروج البرازيل من كأس العالم مجرد خسارة عابرة بل تحول إلى محطة دفعت كثيرين إلى المطالبة بإعادة بناء شاملة للفريق (أ.ف.ب)
لم يعد خروج البرازيل من كأس العالم مجرد خسارة عابرة بل تحول إلى محطة دفعت كثيرين إلى المطالبة بإعادة بناء شاملة للفريق (أ.ف.ب)

لم يعد خروج المنتخب البرازيلي من كأس العالم 2026 مجرد خسارة رياضية عابرة، بل تحول إلى محطة دفعت كثيرين في البرازيل إلى المطالبة بإعادة بناء شاملة للفريق، بعدما ودّع البطولة من دور الـ16 بخسارته أمام النرويج في واحدة من أكثر مشاركاته إحباطاً خلال العقود الأخيرة.

وعلى خلاف نسختي 2018 و2022، حين خرج «السيليساو» من الدور ربع النهائي بعد مواجهات متقاربة أمام بلجيكا ثم كرواتيا، فإن الإقصاء هذه المرة جاء بعد أداء باهت، وسط قناعة واسعة بأن المنتخب لم يكن قريباً من مستواه التاريخي.

وتولى الإيطالي كارلو أنشيلوتي قيادة المنتخب عقب الهزيمة الثقيلة أمام الأرجنتين في تصفيات كأس العالم، وتمكن من تحسين النتائج، إذ حقق 10 انتصارات وتعادل في ثلاث مباريات وخسر ثلاثاً خلال أول 16 مباراة له، كما أعاد الاستقرار إلى منتخب كان يعاني في التصفيات. لكن هذا التحسن لم ينعكس على البطولة العالمية.

وحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، يرى مراقبون أن الأزمة الحقيقية تكمن في وسط الملعب، وهو المركز الذي لطالما شكّل مصدر قوة المنتخب البرازيلي عبر أجيال متعاقبة. فالفريق افتقد لاعب الوسط القادر على صناعة اللعب وفرض الإيقاع، وهو ما ظهر بوضوح خلال مواجهة النرويج، التي نجحت في الاستحواذ على الكرة وفرض أسلوبها على مجريات اللقاء.

واعتمد أنشيلوتي على كاسيميرو بعد إعادته إلى المنتخب عقب غياب دام نحو 18 شهراً. وأسهم لاعب الوسط المخضرم في منح الفريق توازناً دفاعياً، كما أتاح حرية أكبر لزميله برونو غيمارايش، إلا أن تقدمه في العمر وصعوبة تغطيته للمساحات الواسعة ظهرا بوضوح أمام سرعة المنتخب النرويجي.

وزادت إصابة لوكاس باكيتا في الدور السابق من تعقيد المشهد، إذ اعترف أنشيلوتي بعد المباراة بأنه لا يملك لاعباً آخر يمتلك الخصائص الفنية نفسها، ما أجبره على تعديل أسلوب اللعب والاعتماد بصورة أكبر على الهجمات المرتدة عبر الأطراف.

كما تعرض المدرب لانتقادات بسبب خياراته في القائمة، بعدما ضم خمسة لاعبي وسط فقط، وهو ما قلّص خياراته خلال البطولة، قبل أن يستدعي إيدرسون لاحقاً لتعويض إصابة الظهير الأيمن ويسلي في المباراة الودية الأخيرة قبل انطلاق كأس العالم.

ويرى محللون أن الأزمة لا تقتصر على خيارات المدرب، بل تمتد إلى طبيعة المواهب التي تنتجها الكرة البرازيلية حالياً، إذ باتت تزخر بالمهاجمين ولاعبي الأطراف، مقابل تراجع واضح في إنتاج لاعبي الوسط أصحاب النزعة الإبداعية، وهو ما انعكس على هوية المنتخب في السنوات الأخيرة.

ومن أبرز القرارات التي أثارت الجدل، إعادة نيمار إلى المنتخب رغم ابتعاده عن مستواه السابق. وكان أنشيلوتي قد أكد في وقت سابق أنه لن يستدعي أي لاعب إلا إذا استحق مكانه فنياً، إلا أنه منح نيمار فرصة المشاركة، في قرار وصفه كثيرون بالمغامرة.

وشارك نيمار بديلاً أمام النرويج، ما أجبر الجهاز الفني على إعادة توزيع الأدوار الهجومية، حيث لعب في مركز المهاجم الصريح، بينما ابتعد كل من فينيسيوس جونيور وإندريك عن مناطق الخطورة. ورغم تسجيله هدفاً من ركلة جزاء، فإن أداءه لم يبدد الانتقادات، خصوصاً بعد أن بدا بعيداً عن جاهزيته البدنية، وكاد يتعرض للطرد إثر تدخل عنيف.

وبعد المباراة، لمح نيمار إلى نهاية مسيرته الدولية، قائلاً: «حاولت... حاولت، والآن انتهى الأمر. بدأت هنا وأنهيت مسيرتي هنا»، في إشارة إلى الملعب الذي شهد ظهوره الأول مع المنتخب عام 2010.

في المقابل، رفض أنشيلوتي عد الخروج نهاية مشروعه، مؤكداً أن المنتخب يقف على أعتاب مرحلة جديدة، وقال: «لا أعتقد أن هذه هي النهاية، بل بداية دورة جديدة. سنواصل العمل، ونبحث عن أفكار جديدة، وسنستفيد من هذه الخيبة للمستقبل».

ومع تبقي أربع سنوات على كأس العالم 2030، تبدو البرازيل مقبلة على مرحلة إعادة بناء واسعة، بعدما كشفت مشاركتها في مونديال 2026 عن حاجة ملحة إلى تجديد عناصر المنتخب واستعادة هويته الفنية، ولا سيما في خط الوسط الذي شكّل لعقود أبرز نقاط قوة «السيليساو»، وذلك بعد واحدة من أكثر مشاركاته إحباطاً في تاريخ كأس العالم الحديث.