4 قتلى على الأقل في هجوم روسي على كييف

رجال الإطفاء أمام مبنى سكني في كييف أُصيب بضربة صاروخية روسية (رويترز)
رجال الإطفاء أمام مبنى سكني في كييف أُصيب بضربة صاروخية روسية (رويترز)
TT

4 قتلى على الأقل في هجوم روسي على كييف

رجال الإطفاء أمام مبنى سكني في كييف أُصيب بضربة صاروخية روسية (رويترز)
رجال الإطفاء أمام مبنى سكني في كييف أُصيب بضربة صاروخية روسية (رويترز)

قُتل أربعة أشخاص على الأقل وجُرح 13 آخرون في كييف بهجوم بصواريخ باليستية شنته روسيا، ليل الجمعة/السبت، بحسب ما أفادت السلطات في العاصمة الأوكرانية.

وكتب رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، على تطبيق «تلغرام»: «بحسب معلومات أولية، قُتل ثلاثة أشخاص في العاصمة»، ثم أعلنت الإدارة العسكرية في كييف ارتفاع حصيلة القتلى إلى أربعة في رسالة عبر التطبيق نفسه.

وأضافت: «ارتفع عدد الجرحى إلى 13»، وذلك بعدما أعلن كليتشكو إصابة 10 أشخاص بجروح داعياً السكان إلى البقاء في الملاجئ.

وسمع مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» عدة انفجارات أدى دويها إلى انطلاق صفارات إنذار السيارات في الشوارع.

وأفادت الإدارة العسكرية في العاصمة بـ«اندلاع حريق في مبنى من ستة طوابق في حي سولوميانسكي في كييف عقب الهجوم». وأضافت: «لا يزال خطر استخدام الصواريخ الباليستية قائماً. نحث الجميع على البقاء في الملاجئ حتى رفع حالة الإنذار من ضربات جوية».

وفي الليلة الماضية، قُتل ثمانية أشخاص بينهم ستة أفراد من عائلة واحدة قرب كريفي ريغ. وقُتل آخران في ضربات على كييف وبولتافا.

وكثّفت روسيا ضرباتها بصواريخ باليستية على أوكرانيا في الأسابيع الأخيرة، وهي صواريخ لا يمكن اعتراضها إلا بواسطة أنظمة محددة بينها نظام «باتريوت» الأميركي.

وتفاقم نقص صواريخ الاعتراض من طراز «باك-3» اللازمة لهذه الأنظمة منذ الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في فبراير (شباط)، لكن تأمل أوكرانيا في أن تنتجها محلياً بعد حصولها على موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مطلع يوليو (تموز)، وفق ما أعلنه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

لكن الرئيس الأميركي اعتبر، الجمعة، أن على الولايات المتحدة أن تكون «حذرة جداً» بشأن منح أوكرانيا ترخيصاً لإنتاج صواريخ «باتريوت» للدفاع الجوي.

وقال ترمب من منتجع كامب ديفيد، رداً على سؤال بشأن السماح لأوكرانيا بإنتاج هذه الصواريخ: «هذه الأسلحة مذهلة. علينا أن نكون حذرين للغاية بشأن السماح لأي طرف بتصنيعها».

وتُكثّف أوكرانيا ضرباتها على مدن روسية بعيدة عن الحدود في حملة تستهدف بحسب كييف بنى تحتية، ولا سيما نفطية.


مقالات ذات صلة

روسيا تُراقب محاولات بلورة تسوية وترفض «الإنذارات النهائية»

أوروبا الرئيس بوتين لدى لقائه بحاكم منطقة موسكو يوم 30 يوليو 2026 (رويترز)

روسيا تُراقب محاولات بلورة تسوية وترفض «الإنذارات النهائية»

قلّلت موسكو من أن تشهد جبهات القتال تبدلاً ملموساً رغم تزايد النشاط الأوكراني في إبرام عقود تسليح واتفاقات صناعات عسكرية مشتركة مع دول غربية.

رائد جبر (موسكو)
الولايات المتحدة​ جنود أميركيون يقفون بجوار بطارية صواريخ «باتريوت» (أرشيف-أ.ب)

أميركا لا تنفد من السلاح… لكنها تخسر سباق الوقت

لا تكشف العقود الدفاعية الأميركية الجديدة عن وفرة في السلاح بقدر ما تكشف عن قلق من أن المال وحده لم يعد كافياً لضمان الحصول عليه في الوقت المطلوب.

إيلي يوسف (واشنطن)
أوروبا مؤسس تطبيق «تلغرام» بافيل دوروف خلال كلمة أمام الجمهور في برشلونة فبراير 2016 (رويترز) p-circle

روسيا تدرج مؤسس «تلغرام» بقائمتها السوداء «للإرهابيين»

أدرجت روسيا مؤسس تطبيق «تلغرام» بافيل دوروف في قائمتها السوداء «للإرهابيين والمتطرفين»، بعد أيام من إعلانها أنها تسعى لاعتقاله.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا رجل إطفاء يخمد النيران بعد هجوم روسي على سوق في كييف يوم 30 يوليو (أ.ف.ب)

هجوم روسي واسع على أوكرانيا... ومقذوف يخترق أجواء بولندا

ندد الاتحاد الأوروبي بالضربات الروسية «الكثيفة»، عادّاً أن حرب أوكرانيا باتت تُشكل تهديداً لأمن أوروبا بأسرها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا عمال إنقاذ يبحثون بين ركام مبنى عن أي ناجين في أعقاب قصف روسي لمنطقة كييف (أ.ف.ب)

هجوم روسي كبير بالصواريخ الباليستية يستهدف كييف فجرا

أصدرت السلطات الأوكرانية في الساعات الأولى من فجر الخميس تحذيرا من هجوم صاروخي في كييف حيث سمع دوي انفجارات قوية بعد ذلك بقليل.

«الشرق الأوسط» (كييف)