هجوم روسي واسع على أوكرانيا... ومقذوف يخترق أجواء بولندا

زيلينسكي يُجدد مطالبته بمزيد من صواريخ «باتريوت»

أوكرانيون يحتمون في محطة قطار الأنفاق بكييف خلال هجوم روسي فجر يوم 30 يوليو (أ.ف.ب)
أوكرانيون يحتمون في محطة قطار الأنفاق بكييف خلال هجوم روسي فجر يوم 30 يوليو (أ.ف.ب)
TT

هجوم روسي واسع على أوكرانيا... ومقذوف يخترق أجواء بولندا

أوكرانيون يحتمون في محطة قطار الأنفاق بكييف خلال هجوم روسي فجر يوم 30 يوليو (أ.ف.ب)
أوكرانيون يحتمون في محطة قطار الأنفاق بكييف خلال هجوم روسي فجر يوم 30 يوليو (أ.ف.ب)

دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، حلفاء بلاده إلى تزويدها بمزيد من أنظمة اعتراض الصواريخ الباليستية، بعدما شنّت روسيا هجوماً واسع النطاق على أوكرانيا بعشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة، أسفر عن مقتل 8 أشخاص، بينهم 6 من عائلة واحدة، وترافق مع انتهاك المجال الجوي البولندي.

وندد الاتحاد الأوروبي بالضربات الروسية «الكثيفة»، وباختراق الأجواء البولندية، عادّاً أن الهجوم يؤكد أن الحرب الروسية باتت تُشكل تهديداً لأمن أوروبا بأسرها.

هجوم واسع

وأطلقت روسيا، حسب زيلينسكي، 74 صاروخاً و284 طائرة مسيّرة على أوكرانيا ليل الأربعاء إلى الخميس. وقال الرئيس الأوكراني عبر منصة «إكس» إن «هذا الإرهاب الروسي يثبت مرة أخرى أن الحماية من تهديد الصواريخ الروسية هي الأهم»، مشيراً إلى أن بلاده تواجه «نقصاً حرجاً في صواريخ الدفاع الجوي من شركائها».

وقُتل 6 أفراد من عائلة واحدة في قرية على مشارف كريفي ريغ، بعدما أصاب صاروخ باليستي من طراز «إسكندر-إم» منزلاً، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن رئيس الإدارة العسكرية في المدينة أولكسندر فيلكول. وأوضح أن الهجوم أسفر عن مقتل 4 بالغين وطفلتين تبلغان 5 و12 عاماً، فضلاً عن إصابة 8 أشخاص، بينهم طفلان يبلغان 6 و15 عاماً.

وفي كييف، أكّدت الإدارة العسكرية مقتل شخص وإصابة اثنين، فيما اندلعت حرائق في أحياء عدة من العاصمة عقب هجمات بالأسلحة الباليستية. كما أُصيب 5 أشخاص، بينهم قاصر وامرأتان، في حي بروفاري بمنطقة كييف.

رجل إطفاء يخمد النيران بعد هجوم روسي على سوق في كييف يوم 30 يوليو (أ.ف.ب)

وفي بولتافا بوسط البلاد، استهدفت مسيّرة مقر شركة خاصة، ما أسفر عن مقتل شخص. وأُصيب 5 أشخاص على الأقل في لفيف غرب أوكرانيا؛ حيث أفادت السلطات المحلية أيضاً بوجود أشخاص تحت أنقاض مبنى.

وكان زيلينسكي قد حذّر مساء الأربعاء من «احتمال كبير» لشن روسيا هجوماً واسع النطاق، قائلاً إن موسكو أعدّت للهجوم قبل أيام، وداعياً السكان إلى الاحتماء.

وطالب زيلينسكي مجدداً الولايات المتحدة وحلفاء أوكرانيا بتزويد كييف بصواريخ «باتريوت»، التي تُعد أساسية للتصدي للصواريخ الباليستية الروسية. وكثّفت موسكو خلال الأسابيع الأخيرة استخدامها لهذه الصواريخ، التي لا تستطيع اعتراضها سوى منظومات «باتريوت» الأميركية.

منقذون يجلون مصابين من مبنى سكني تعرض للقصف في لفيف يوم 30 يوليو (أ.ف.ب)

وتعاني أوكرانيا نقصاً حاداً في الصواريخ الاعتراضية، تفاقم منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير (شباط). وكان زيلينسكي قد بحث، الثلاثاء، مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض إمكان إنتاج أوكرانيا صواريخ «باتريوت» الاعتراضية، بعدما أبدى ترمب في مطلع يوليو (تموز) استعداداً للسماح لكييف بتصنيعها على أراضيها.

انتهاك الأجواء البولندية

وتزامن الهجوم الروسي مع ما وصفه الاتحاد الأوروبي بأنه «انتهاك للمجال الجوي البولندي».

وأعلنت السلطات البولندية، الخميس، عن العثور على حفرة كبيرة في منطقة غير مأهولة بشرق البلاد، يُرجح أنها موقع سقوط مقذوف مرتبط بالضربات الروسية التي استهدفت أوكرانيا خلال الليل، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، عبر منصة «إكس»، إنه «خلال الهجوم الصاروخي الروسي الواسع على غرب أوكرانيا وقع انتهاك للمجال الجوي البولندي». وأضاف في منشور لاحق أن الجيش والشرطة وهيئة الإطفاء وأجهزة الأمن الخاصة تعمل «بتنسيق كامل»، وأن الحكومة على اتصال دائم برئيس الجمهورية وقيادة حلف شمال الأطلسي الـ(ناتو).

عناصر الأمن البولندي يتفقدون موقع سقوط مقذوف في حقل قرب مدينة لوبلين يوم 30 يوليو (رويترز)

وقال سكان بلدة تارنافا - كولونيا، في منطقة لوبلين، إنهم سمعوا قبيل الساعة الرابعة فجراً دوي انفجار قوي أدى إلى اهتزاز نوافذ منازلهم. ويقع موقع السقوط على مسافة نحو 80 كيلومتراً من الحدود الأوكرانية.

وأفادت الشرطة بأنها عثرت في حقل يبعد نحو كيلومترين عن المنازل على حفرة يبلغ قطرها 10 أمتار، إلى جانب حطام جسم لم تُحدد طبيعته بعد.

كما أعلن مركز العمليات التابع للقوات المسلحة البولندية أن مروحية من طراز «مي-24»، شاركت في عمليات الرصد خلال الليل، حددت في الموقع نفسه ما يُرجح أنه مكان سقوط الجسم في حقل.

من جهته، قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها إن الجسم هو «صاروخ كروز روسي من طراز خي-101»، عادّاً دخوله الأراضي البولندية «انتهاكاً للمجال الجوي لحلف شمال الأطلسي». وأضاف عبر منصة «إكس» أن الحادثة تذكّر بأنه «لا شيء أكثر إلحاحاً» بالنسبة إلى أوكرانيا وبولندا من مواجهة ما وصفه بـ«العدو المشترك»، الذي يُمثل تهديداً مباشراً للبلدين.

بدوره، ندد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، الخميس، بالضربات الروسية «الكثيفة» على أوكرانيا، وبانتهاك الأجواء البولندية. وقال كوستا في بيان عبر منصة «إكس» إن الهجمات «تؤكد مجدداً أن العدوان الروسي يُشكل تهديداً لأمن أوروبا بأسرها».

ضربات أوكرانية داخل روسيا

وفي المقابل، استهدفت طائرات مسيّرة أوكرانية مستودعين تابعين لشركة التجارة الإلكترونية الروسية العملاقة «وايلدبيريز»، حسب الشركة وسلطات محلية نقلت عنها «وكالة الصحافة الفرنسية».

مقيمون يتفقدون الدمار بعد قصف روسي على مدينة لفيف يوم 30 يوليو (أ.ف.ب)

وأُصيب شخص وأُجلي أكثر من 200 موظف، بعدما تسبب هجوم بمسيّرة في اندلاع حريق داخل مستودع للشركة في منطقة بينزا غرب روسيا، وفق حاكم المنطقة أوليغ ميلنيتشينكو.

وقالت «وايلدبيريز» إن سلاسل الإمداد أُعيد تنظيمها، وإن استقبال البضائع وإرسال الطلبات يجريان من مواقع أخرى.

كما أصابت مسيّرة أوكرانية مستودعاً آخر للشركة في سارابول، على بُعد نحو 1100 كيلومتر شرق موسكو، ما أدّى إلى اندلاع حريق. وأُجلي الموظفون، فيما قالت الشركة إن المعلومات الأولية لا تُشير إلى وقوع إصابات.

صورة وزعها جهاز الإنقاذ الأوكراني لجهود البحث عن ناجين بعد هجوم روسي على منطقة دنيبرو بيتروفسك يوم 30 يوليو (أ.ب)

وكانت أوكرانيا قد استهدفت للمرة الأولى مستودعات تابعة للشركة في 18 و19 يوليو، في منطقتي تامبوف وموسكو، ما أدى إلى إصابة 8 أشخاص وتدمير منشآت. ومنذ ذلك الحين، شنّت هجمات على عدد من مستودعات الشركة في مناطق روسية مختلفة.

ويأتي التصعيد المتبادل بعد أكثر من 4 سنوات على بدء الهجوم الروسي واسع النطاق على أوكرانيا، في وقت لا يزال فيه المسار الدبلوماسي متعثراً، ويكثف الطرفان ضرباتهما بعيدة المدى.


مقالات ذات صلة

قادة الدول يبحثون في نيويورك عن مخرج من «عالم قاتم»

تحليل إخباري مشهد عام لمبنى الأمم المتحدة عشية بدء الاجتماعات الرفيعة للجمعية العامة (الأمم المتحدة)

قادة الدول يبحثون في نيويورك عن مخرج من «عالم قاتم»

يشارك عشرات من زعماء العالم في انطلاق الاجتماعات الرفيعة للأمم المتحدة بنيويورك وسط ترهل المنظمة والبحث عن بديل يستجيب للتحديات الجديدة

علي بردى (نيويورك)
العالم وعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال لقائه نظيره التركي رجب طيب إردوغان قبل انطلاق قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة 7 يوليو الماضي برفع عقوبات «كاتسا» عن تركيا (الرئاسة التركية)

إردوغان يسعى لتنفيذ وعد ترمب برفع عقوبات «كاتسا» عن تركيا

يسعى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى تحريك ملف رفع العقوبات الأميركية على بلاده في مجال الصناعات الدفاعية خلال لقاء مع الرئيس دونالد ترمب في نيويورك.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أوروبا تصاعد أعمدة الدخان من حرائق بمصفاة للنفط بموسكو وذلك عقب ما وصفته السلطات بأنه هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية (رويترز) p-circle

هجوم أوكراني بـ1600 مسيّرة على موسكو... وتضرر مصفاة نفط مهمة

أفادت السلطات الروسية بتعرض موسكو ومحيطها، صباح الأحد، لهجوم بأكثر من 1600 مسيّرة، أسفر عن مقتل شخصين وألحق أضراراً بمصفاة نفط مهمة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا رجال إطفاء أوكرانيين في موقع تعرض لغارة روسية بمدينة دنيبرو أوكرانيا (إ.ب.أ)

مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم روسي على كييف

قال مسؤولون أوكرانيون، السبت، إن ثلاثة أشخاص على الأقل، بينهم طفلان، لاقوا حتفهم في هجوم روسي على كييف.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا سيدة داخل مركز للاقتراع في مدينة ماريوبول الأوكرانية الخاضعة للسيطرة الروسية (رويترز)

هجوم إلكتروني يستهدف نظام التصويت خلال الانتخابات البرلمانية الروسية

ذكرت السلطات الروسية أن أنظمة التصويت وخطوط الاتصالات ​في أنحاء البلاد تعرضت لعدة هجمات، السبت، أثناء عقد الانتخابات البرلمانية التي تجرى بين 18 و20 سبتمبر.

«الشرق الأوسط» (موسكو ‌)

فرنسا وكندا تتعهدان بتعزيز التعاون وسط توتر مع ترمب

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني يتصافحان بعد اجتماعهما في سان بيير (د.ب.أ)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني يتصافحان بعد اجتماعهما في سان بيير (د.ب.أ)
TT

فرنسا وكندا تتعهدان بتعزيز التعاون وسط توتر مع ترمب

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني يتصافحان بعد اجتماعهما في سان بيير (د.ب.أ)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني يتصافحان بعد اجتماعهما في سان بيير (د.ب.أ)

تعهد زعيما فرنسا وكندا، اليوم (الأحد)، بتوثيق العلاقات بين البلدين لمواجهة التوتر الجيوسياسي المتصاعد وتغير المناخ وتآكل القيم الديمقراطية، وذلك عقب اجتماعهما في أرخبيل ​سان بيير وميكلون الفرنسي الواقع قبالة الساحل الأطلسي لكندا.

وجاءت زيارة الزعيمين إلى الأرخبيل، وهي الأولى لرئيس فرنسي منذ 2014، والأولى لرئيس وزراء كندي، بعد أسابيع قليلة من نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب صورة تظهر الجزر، بالإضافة إلى كندا بأكملها ودول أخرى في أميركا الشمالية، مغطاة بعلم الولايات المتحدة.

ماكرون يلتقط صورة سيلفي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بعد إلقاء كلمة في أرخبيل ​سان بيير وميكلون الفرنسي (ا.ب)

وتسعى أوتاوا إلى توثيق علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي في خضم حرب تجارية تتزايد حدتها مع ‌الولايات المتحدة.

وقال رئيس ‌الوزراء الكندي مارك كارني: «مجتمعاتنا تتعرض ​لهزات بسبب ‌عواصف ⁠جديدة: الاضطرابات ​الناجمة ⁠عن تغير المناخ، وتآكل المعايير الديمقراطية، والتهديدات الجديدة لسيادتنا. حان الوقت لتعزيز علاقاتنا».

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الحليفين اتفقا على توثيق العلاقات في قطاعات تتراوح بين الفضاء والمناخ والطاقة.

وتابع «نؤمن معا بالديمقراطية وسيادة القانون واحترام القانون الدولي واحترام التجارة الحرة والنزيهة والاعتماد على العلم كأساس لقراراتنا، والاستقلالية الاستراتيجية التي ندافع عنها»

وقال دبلوماسيون إن زيارة ⁠ماكرون، التي أجراها في أثناء توجهه إلى نيويورك ‌لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، حملت ‌أهمية رمزية في أعقاب منشور ترمب على ​وسائل التواصل الاجتماعي.

وأظهرت صورة ‌نشرها ترمب العلم الأميركي ملفوفا حول خريطة تضم الولايات المتحدة وكندا ‌وغرينلاند وأيسلندا والمكسيك وأميركا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي، وعليها عبارة «الولايات المتحدة الأميركية». وشملت الصورة سانت بيير وميكلون والأقاليم الفرنسية في منطقة البحر الكاريبي.

وردا على أسئلة حول منشور ترمب، رفض ماكرون فكرة أن تكون هذه الأقاليم غير ‌فرنسية، وقال إنه ليس بحاجة إلى إعادة تأكيد هذه النقطة كل يوم لمجرد أن «الناس لديهم ⁠أفكار غريبة ⁠أو يقولون أشياء غريبة».

وقال ماكرون، الذي تتزايد الضغوط على حكومته بسبب ارتفاع أسعار الوقود، إنه يود أن تزيد كندا من صادراتها من الغاز الطبيعي المسال لأوروبا بدلا من توجيه الجانب الأكبر منها إلى آسيا.

كما ناقش الزعيمان علاقة كندا بالاتحاد الأوروبي بعد أن فتح التكتل الباب أمام أوتاوا لتصبح أول عضو منتسب فيه، وهو أمر قال ماكرون إن فرنسا تدعمه.

لكن أي خطوة من هذا القبيل ستواجه عقبات على الأرجح. فبعد مرور أكثر من 10 سنوات على إبرام اتفاقية التجارة والاقتصاد الشاملة بين الاتحاد ​الأوروبي وكندا، وتسع سنوات ​على دخولها حيز التطبيق المؤقت، ما زالت دول أوروبية عدة، بينها فرنسا، تحجم عن المصادقة عليها.


شقيق ديانا: هاري وميغان بحاجة إلى الحماية لتجنب محنة والدته

الأمير هاري (أ.ف.ب)
الأمير هاري (أ.ف.ب)
TT

شقيق ديانا: هاري وميغان بحاجة إلى الحماية لتجنب محنة والدته

الأمير هاري (أ.ف.ب)
الأمير هاري (أ.ف.ب)

‌قال تشارلز سبنسر، شقيق الأميرة ديانا، إن الأمير هاري وزوجته ميغان ينبغي أن يحصلا على حماية أمنية رسمية، معتبراً أن وسائل الإعلام ​تتعامل معهما حالياً بالطريقة نفسها التي كانت تتعامل بها مع شقيقته الراحلة في السنوات التي سبقت وفاتها.

وتوفيت ديانا عن 36 عاماً في حادث سير بباريس عام 1997، وقع لدى مطاردة مصورين على دراجات نارية السيارةَ التي تقلّها، ما أثار موجة من الحزن وتساؤلات عما إذا كانت وسائل الإعلام تتحمل قدراً من المسؤولية عن وفاتها بعد ‌أن نشرت ‌على مدى سنوات تفاصيل حياتها ​على الصفحات ‌الأولى.

وجاءت ⁠تصريحات سبنسر، ​شقيق ⁠ديانا، في وقت يستعد فيه لنشر كتابه عن الأميرة الراحلة، الذي ينتقد بشدة زوجها السابق الملك تشارلز، وذلك بعد عودة هاري وميغان للعيش في بريطانيا، بعد 6 سنوات من التخلي عن المهام الملكية وانتقالهما إلى الولايات المتحدة.

وقال سبنسر لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «من الناحية الأمنية، وبصفتي أخاً شاهد أخته تموت ⁠في ظروف كان من الممكن جداً جداً تجنبها، ‌فإنني أميل إلى توفير ‌الحماية»، مشيراً إلى أن هاري هو الخامس ​في ترتيب ولاية العرش ‌البريطاني، وبصفته جندياً سابقاً.

وأضاف أن الطريقة التي تعاملت ‌بها الصحف مع كل من ديانا، وهاري وميغان، يمكن أن تكون «مزعجة للغاية»، وأنه «من واجب الناس» أن يتعلموا من تلك التجربة.

وتصدر سبنسر عناوين الأخبار في أنحاء العالم، الأسبوع الماضي، بعد نشر سلسلة عن ‌كتابه «سوان سونغ: ديانا، ماي سيستر» أو «أغنية البجعة: ديانا... أختي»، إذ اتهم زوجها السابق، الملك تشارلز ⁠حالياً، بإدلاء ⁠تصريحات مثيرة للجدل في الساعات التي أعقبت وفاتها.

وردّ القصر بالقول إن الملك «يدرك أن ألم الحزن بسبب فقد أحد الأشقاء يمكن أن يحجب العقل، ويؤثر على الحكم على الأمور، ويشوه الذكريات بطرق لا يدركها الآخرون، حتى بعد مرور سنوات عديدة على هذا الفقد».

ويشكل نشر الكتاب وعودة هاري وميغان إلى بريطانيا تحدياً آخر أمام الملك، الذي لا يزال يخضع للعلاج من السرطان.

واتهمت عائلة ديانا العائلة المالكة بعدم تقديم الدعم أو الرعاية للأميرة الراحلة قبل وفاتها، ​وهي تهمة كرّرها هاري ​وميغان قبل أن يتخليا عن مهامهما الملكية في 2020 للانتقال إلى الخارج.


إعلان حزب «روسيا الموحدة» المؤيد للكرملين فائزاً في الانتخابات

أعضاء لجنة انتخابية محلية يفرغون صندوق اقتراع قبل بدء فرز الأصوات في بلدة بودولسك قرب موسكو (رويترز)
أعضاء لجنة انتخابية محلية يفرغون صندوق اقتراع قبل بدء فرز الأصوات في بلدة بودولسك قرب موسكو (رويترز)
TT

إعلان حزب «روسيا الموحدة» المؤيد للكرملين فائزاً في الانتخابات

أعضاء لجنة انتخابية محلية يفرغون صندوق اقتراع قبل بدء فرز الأصوات في بلدة بودولسك قرب موسكو (رويترز)
أعضاء لجنة انتخابية محلية يفرغون صندوق اقتراع قبل بدء فرز الأصوات في بلدة بودولسك قرب موسكو (رويترز)

تم إعلان حزب «روسيا الموحدة» المدعوم من الكرملين فائزاً في الانتخابات البرلمانية الروسية، بعدما حصل على 49.4 في المائة من الأصوات، وفقاً لما أوردته وكالة أنباء روسية.

وحصل الحزب الشيوعي على نسبة 14.2 في المائة، يليه الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي بنسبة 10.7 في المائة، ثم حزب «شعب جديد»، وهو حزب حديث نسبياً، بنسبة 9.7 في المائة، وفقاً للنتائج الأولية.

وحصل حزب «روسيا العادلة» على نسبة 6.6 في المائة، مما يجعل الأحزاب الأربعة في طريقها للعودة إلى مجلس الدوما.

وتعتبر جميع الأحزاب الممثلة في البرلمان المنتهية ولايته موالية للكرملين، كما أنها تدعم الحرب الروسية ضد أوكرانيا.