سونميز تتعثر في لافتة إعلانية وتودّع «رولان غاروس»
اللاعبة التركية زينب سونميز (د.ب.أ)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
سونميز تتعثر في لافتة إعلانية وتودّع «رولان غاروس»
اللاعبة التركية زينب سونميز (د.ب.أ)
تعرضت اللاعبة التركية زينب سونميز لسقوط مؤلم بعدما تعثرت بلوحة إعلانية واصطدمت بجدار خلال مطاردتها لإحدى الكرات في مباراة الزوجي التي خاضتها اليوم (الجمعة) ضمن بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس)، ما أدى إلى إصابتها في ساقها وإنهاء مشوارها في البطولة مبكراً.
وكانت سونميز، التي شاركت إلى جانب الألمانية تاتيانا ماريا، تخوض مباراة الدور الثاني أمام الثنائي الأوكراني أنهيلينا كالينينا وديانا ياستريمسكا، حين اندفعت نحو مؤخرة الملعب لملاحقة كرة عالية، في حين كانت متأخرة 2-صفر في المجموعة الأولى.
وبدا أن اللاعبة، البالغة من العمر 24 عاماً، تخلت عن ملاحقة الكرة بعدما تجاوزتها، لكنها تعثرت بلافتة صغيرة لأحد الرعاة وسقطت لتصطدم بالحائط.
ورغم محاولتها السريعة تفادي إصابة أخطر في الرأس أو الوجه، بقيت سونميز مستلقية على الأرض وهي تمسك بساقها اليمنى المصابة، في حين هرعت زميلتها والثنائي المنافس للاطمئنان عليها.
وبعد أن عادت إلى مقعدها في وسط الملعب وخضعت لفحص من طبيب البطولة، قررت سونميز الانسحاب، لتنتهي المباراة بشكل مفاجئ بعد 17 دقيقة فقط.
وتعد سونميز من اللاعبات الصاعدات في بطولات اتحاد المحترفات، ولفتت الأنظار في بطولة أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني)، حين سارعت لمساعدة إحدى جامعات الكرات التي تعرضت للإغماء بسبب حرارة ملبورن الشديدة خلال مباراة للفردي.
اتهمت الأوكرانية أوليكساندرا أوليينيكوفا منافستها الروسية ديانا شنايدر بالمشاركة في بطولة استعراضية مدعومة من شركة «غازبروم»، وذلك قبل مواجهتهما المرتقبة.
عندما حصلت الأرجنتين عام 1966 على حق استضافة مونديال 1978، لم يكن أبناؤها يتخيّلون أن منتخب التانغو سيحصد أول ألقابه العالمية تحت نير نظام «خونتا» الديكتاتوري الذي أخفى الآلاف منهم.
قبل سنتين من انطلاق البطولة، شهدت البلاد مجيء مجلس عسكري بقيادة الجنرال خورخي فيديلا، بعد انقلاب قضى على حكم الرئيسة إيفا بيرون، وسط أعمال عنف ذهب ضحيتها 10 آلاف قتيل، و15 ألف مفقود، و8 آلاف سجين، بحسب منظمة العفو الدولية.
اعتُقل أسرى «الحرب القذرة» في معسكر «إسما» سيئ السمعة، على مقربة من ملعب مونومنتال، مضيّف المباراة النهائية بين الأرجنتين وهولندا (3-1).
هدّدت بعض الدول، خصوصاً الأوروبية، بالمقاطعة، لكن الاتحاد الدولي (فيفا) برئاسة البرازيلي جواو هافيلانغ أصرّ على استضافة الأرجنتين، بعد مفاوضات صعبة وشاقة مع النظام العسكري الذي تعهد بألا تعكّر أي حادثة أمنية صفو النهائيات.
مدّرب الأرجنتين سيزار لويس مينوتي، المعارض للنظام، علّق قبل النهائي على مسألة الدعاية (بروباغندا) عبر منتخب «ألبي سيليستي»: «نحن الشعب، ننتمي للطبقة الكادحة، نحن الضحايا، نمثل الشيء القانوني الوحيد في هذا البلد (كرة القدم)».
أضاف: «لن نلعب لمدرجات مليئة بالضباط، والعسكريين، بل نلعب لأجل الشعب، لن ندافع عن الديكتاتورية، بل عن الحرية».
كان يوهان كرويف أحد أفضل لاعبي العالم، وقاد هولندا قبل أربع سنوات إلى الوصافة، بأسلوب كرة شاملة سحرت العقول، والقلوب.
لكن «الهولندي الطائر» أعلن نهاية 1977 اعتزاله دولياً عن 30 عاماً في قرار تباينت تفسيراته، ودوافعه، بين دعمه ضحايا النظام، ورضوخه لقرارات زوجته، أو تعرّضه لمحاولة خطف.
قال كرويف لإذاعة «كاتالونيا» إن مسلحين دخلوا بيته ليلاً محاولين اختطافه مقابل فدية: «كنت أواجه مشكلات في تلك الفترة من مسيرتي... وُضعت بندقية في رأسي، قُيّدت زوجتي، وكان الأطفال في الشقة في برشلونة».
تمكن من الإفلات بطريقة ما، لكن هذه الحادثة غيّرت نظرته للحياة، وُضعت شقته تحت مراقبة الشرطة نحو أربعة أشهر، ورافق حرّاس أولاده إلى المدرسة.
خوفه على عائلته منعه ربما من المشاركة في كأس العالم: «لتخوض كأس العالم يجب أن تكون جاهزاً بنسبة 200 في المائة. هناك لحظات توجد فيها قيم أخرى في الحياة».
وفي مقابلة أخرى مع صحيفة بيروفية، قال: «لو كان السبب سياسياً لما لعبت في إسبانيا (مع برشلونة) تحت ديكتاتورية فرانكو».
اعتُمد نفس نظام 1974، بتأهل بطلي مجموعتي الدور الثاني إلى النهائي. أقرّ «فيفا» ركلات الترجيح للمرة الأولى، لكنها لم تبصر النور قبل 1982.
نسي الفرنسيون قمصانهم الزرقاء البديلة على بعد 400 كلم من ملعب مواجهتهم مع المجر، فاستعاروا قمصان فريق كيمبرلي المغمور مقلّمة بالأخضر، والأبيض، ليتأخر انطلاق المباراة ثلاثة أرباع الساعة.
وبقرار غريب، ألغى الحكم الويلزي كلايف توماس هدفاً للبرازيل سجله زيكو في مرمى السويد في الدور الأول، مطلقاً صافرة النهاية فوراً بعد تنفيذ الركنية.
في باكورة مشاركاتها، أصبحت تونس أوّل دولة أفريقية وعربية تحقق فوزاً في النهائيات، على المكسيك 3-1، وكادت تنتزع بطاقة التأهل لو تغلبت على ألمانيا الغربية (0-0).
أمتع طارق ذياب، أفضل لاعب أفريقي في 1977، الجماهير بدقة تمريراته بالقدم اليسرى، وقال المدرب عبد المجيد الشتالي: «كانت الناس تسخر من الكرة الأفريقية، أعتقد أن هذا الزمن قد ولى».
وفيما ضمنت هولندا، رغم اعتزال كرويف، بطاقة النهائي متصدرة مجموعة ضمت إيطاليا، وألمانيا الغربية، والنمسا، جاء تأهل الأرجنتين عن الثانية جدلياً.
تعادلت مع البرازيل بالنقاط، ثم فازت الأخيرة على بولندا 3-1، ما وضع أصحاب الأرض أمام ضرورة الفوز على البيرو بفارق أربعة أهداف. لكن النتيجة جاءت 6-0!
حامت شكوك حول دفع رشوة لحارس البيرو رامون كيروغا، المولود في روساريو الأرجنتينية، لكنه نفى نفياً قاطعاً. فيما أكد آخرون أن لاعبي بيرو تعرضوا لتهديدات بالقتل، وادعى موظف مدني أرجنتيني أن بيرو حصلت على شحنات حبوب كجزء من صفقة مع نظام فيديلا مقابل الخسارة.
منتخب الأرجنتين بطل كأس العالم 1978 (فيفا)
بلغت الأرجنتين النهائي للمرة الثانية، بعد نسخة 1930 الأولى التي خسرتها أمام الأوروغواي 2-4، فيما تواجهت هولندا مع الدولة المضيفة للمرة الثانية توالياً.
أمام جمهور أرجنتيني شغوف ناهز 72 ألف متفرّج، أقيم النهائي في ظل عواصف من الورق الأزرق والأبيض المتناثر، المعروف باسم «بابيليتوس»، وهو تقليد أميركي جنوبي يقضي برمي قصاصات الورق لإظهار الاحتفالات، لكنها تلوّث أرض الملعب.
كان ماريو كمبيس الأرجنتيني الوحيد المحترف خارج البلاد، بعد إحرازه لقب هداف الدوري الإسباني مرتين مع فالنسيا.
قرّر حلق لحيته بعد صيامه عن التسجيل في أوّل مباراتين، لكنه عجز مجدداً في الثالثة. قال له مينوتي: «لم لا تحلق شاربيك أيضاً؟ ربما ينقلب حظّك وتتذكر كيف تسجل الأهداف».
حلق كمبيس شاربيه، فسجّل 6 مرات في أربع مباريات، ليتوّج بلقب الهداف، بواقع ثنائية في مرمى كل من بولندا، والبيرو، والأغلى أمام هولندا في النهائي.
بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 وارتداد كرة الهولندي روب رنسنبرينك في الرمق الأخير من القائم، سجّل «سوبر ماريو» هدفه الثاني في الدقيقة 105، قبل أن يقضي دانيال برتوني على آمال الطواحين، فسلّم الجنرال فيديلا الكأس للقائد دانيال باساريلا وسط أجواء احتفالية.
قال كمبيس في إشارة إلى تمسّك باساريلا بالكأس: «لم يكن بمقدورنا القيام بلفة احتفالية كاملة بالملعب، حتى أني لم ألمس الكأس».
في المقابل، تحسّر رنسنبرينك على فرصة قتل المباراة في وقتها الأصلي: «لو كان مسار تسديدتي مختلفاً بمقدار خمسة سنتيمترات، لكنا أبطال العالم. علاوة على ذلك، كنت لأتوج بلقب الهداف، وربما أفضل لاعب في البطولة. كل ذلك في مباراة واحدة».
وتذكّر زميله رود كرول في كتاب «البرتقاليون الرائعون»: «كنا في فندق خارج بوينس أيرس، وأخذونا في طريق طويل حول الملعب. توقفت الحافلة في قرية، وبدأ الناس يقرعون على النوافذ ويصرخون (أرخنتينا، أرخنتينا) لمدة عشرين دقيقة علقنا في القرية».
رفض الهولنديون الغاضبون حضور حفل الختام، وقال رنسنبرينك: «الأمن كان كارثياً. الجماهير مجنونة. ماذا كان سيحدث لو فزنا؟».
نهائي مثير جمع الأرجنتين وهولندا في مونديال 1978 (فيفا)
عوّلت الأرجنتين على قائد دفاعها باساريلا، ولاعب الوسط الدفاعي أوسفالدو أدريليس، والهداف كمبيس، بالإضافة إلى الحارس أوبالدو فيّول المكنى «إل باتو» (البطّة).
بإنجازاته، ساهم في وصول الأرجنتين إلى اللقب، لكن مشاركته لم تكن مؤكدة لرفضه لعب الدور البديل، ما دفع مينوتي إلى القول: «قد يعتقد فيّول أنه بيليه، لكنه ليس كذلك». إصابة الأساسي أوغو غاتي أجبرت مينوتي في نهاية المطاف على استدعاء فيّول.
قبل حقبة «الولد الذهبي» مارادونا، حسمت الأرجنتين لقبها الأول بفضل لعب جماعي تحدث عنه أرديليس قائلاً: «الخسارة أمام إيطاليا (في الدور الأول) أجبرتنا على خوض الدور الثاني في روساريو، وهو ما ناسبنا أكثر من بوينس أيرس. ارتكزنا على الجماعية بدلاً من الفردية».
«نهائي بودابست»: آرسنال لإزاحة سان جيرمان عن العرشhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5278454-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A8%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%A8%D8%B3%D8%AA-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%B4
صراع «إسباني- إسباني» في نهائي أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
بودابست:«الشرق الأوسط»
TT
بودابست:«الشرق الأوسط»
TT
«نهائي بودابست»: آرسنال لإزاحة سان جيرمان عن العرش
صراع «إسباني- إسباني» في نهائي أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يسعى آرسنال الإنجليزي إلى أن يكون النادي الخامس والعشرين الذي يرفع كأس دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، السبت، في بودابست، من خلال إزاحة باريس سان جيرمان الفرنسي عن العرش حين يتواجهان في النهائي.
ويُعد بطل فرنسا بقيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي المرشح الأوفر حظاً للدفاع عن لقبه، وترسيخ حقبة من الهيمنة في مرحلة ما بعد النجوم الكبار الذين تخلى عنهم بحثاً عن الجماعية عوضاً عن الفردية، والحديث هنا عن الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرازيلي نيمار، وكيليان مبابي.
وأجرى إنريكي تغييرات جذرية في صفوف سان جيرمان منذ وصوله عام 2023، فبنى فريقاً متماسكاً ومجتهداً ومبهراً على صورته، ضمن مسعاه للفوز بدوري الأبطال الذي أحرزه سابقاً مدرباً مع برشلونة عام 2015.
قاد إنريكي نادي العاصمة الفرنسية إلى نصف النهائي في موسمه الأول، ثم تجاوز آرسنال بالذات خلال دور الأربعة العام الماضي، قبل أن يسحق إنتر الإيطالي 5-0 في النهائي، محرزاً لقبه الأولى في المسابقة القارية الأم بعد 14 عاماً، وأكثر من مليار يورو (1.2 مليار دولار) في سوق الانتقالات منذ استحواذ «قطر للاستثمارات الرياضية» على النادي.
في المقابل، جرى إعداد آرسنال على نار هادئة على مدى 7 أعوام بقيادة الإسباني الآخر ميكل أرتيتا، من دون القوة المالية الطاغية لسان جيرمان، أو للمنافس المحلي مانشستر سيتي.
وفي الصيف الماضي، أدرك النادي اللندني أن فريقه بات جاهزاً أخيراً للظفر بالألقاب، فعزز صفوفه في مراكز أساسية.
وكانت النتيجة إحراز لقب الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ 2004، والعودة إلى أكبر مسارح أوروبا بعد غياب دام عقدين، وتحديداً منذ خسارته النهائي الوحيد عام 2006 أمام برشلونة الإسباني في باريس.
يصل الفريقان إلى المجر بسمعتين مختلفتين في نظر المتابعين من حيث أسلوب اللعب. فسان جيرمان هو أفضل هجوم في البطولة برصيد 44 هدفاً، بينما يُعد آرسنال الفريق الأقوى دفاعياً؛ حيث لم تستقبل شباكه سوى 6 أهداف في مشوار من دون هزيمة حتى الآن.
ويقود الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبيلي (المرجح أن يكون جاهزاً بعد مشكلة في ربلة الساق) إلى جانب الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا وديزيري دوي، كوكبة هجومية مثيرة في صفوف فريق إنريكي الذي تفوق على بايرن ميونيخ الألماني 6-5 في مجموع مباراتي نصف النهائي.
وبعيداً عن موهبة الجناح بوكايو ساكا، يتميز آرسنال أكثر بالصلابة والانضباط الدفاعي، مع تألق ثنائي قلب الدفاع البرازيلي غابرييل، والفرنسي ويليام صاليبا، بانتظام، إضافة إلى قوة لاعب الوسط ديكلان رايس.
وسيحاول فريق أرتيتا الاستفادة من صفة الفريق الأقل حظاً في نهائي السبت، محاولاً إبقاء الأبطال تحت السيطرة، والاعتماد على تفوقه في الكرات الثابتة.
فوز آرسنال بـ«البريميرليغ» يمنحه دفعة معنوية قبل نهائي بودابست (أ.ف.ب)
على الرغم من تباين الأسلوبين، برز سان جيرمان وآرسنال هذا الموسم كأفضل فرق المسابقة، تحت قيادة اثنين من أكثر المدربين تطلباً في اللعبة.
وأظهر إنريكي مرونة تكتيكية في إياب نصف النهائي أمام بايرن، مع المحافظة على فلسفة تغيير الأسلوب لإحباط مخططات الفريق المنافس.
وقال إنريكي لموقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا): «أعتقد أننا نتحدث عن فريقين كبيرين»، معتبراً أنهما الأفضل في أوروبا إلى جانب بايرن ميونيخ، قبل أن يضيف: «إذا أردنا التفوق عليهم، فسيتعين علينا التأقلم واللعب والدفاع بطريقة مختلفة، مقارنة بما نفعله عادة».
ومن المنتظر أن يكون الظهير الأيمن المغربي أشرف حكيمي، وديمبيلي، جاهزين في صفوف النادي الباريسي لهذه الموقعة بعد تعافيهما من الإصابة، بينما تحوم الشكوك حول جاهزية المدافع الهولندي لآرسنال يوريين تيمبر، بسبب مشكلة في الفخذ.
ولعب أساسيو الفريق الفرنسي دقائق أقل بكثير هذا الموسم، مقارنة بنظرائهم في آرسنال؛ لأن الأول يخوض مباريات أقل عموماً لانحصار المنافسات المحلية بالدوري والكأس. ورغم ذلك، عمد إنريكي إلى المداورة وإراحة اللاعبين بانتظام.
أما آرسنال، فدُفع إلى أقصى حدوده كي يحرز لقب الدوري الإنجليزي، في حين كان سان جيرمان قادراً في كثير من الأحيان على إبقاء لاعبيه الأساسيين في أوروبا على مقاعد البدلاء محلياً.
كما جرى تقديم وتأجيل مباراتي سان جيرمان أمام نانت ولانس، بما يخدم حملة النادي الفرنسية في أوروبا.
ويرى أيقونة آرسنال السابق، الفرنسي تييري هنري، أن الفريق اللندني يدخل المواجهة في ملعب «بوشكاش أرينا» كطرف أضعف من سان جيرمان الساعي ليصبح الفريق الثاني فقط في حقبة دوري الأبطال الذي يحتفظ باللقب، إلى جانب ريال مدريد الإسباني صاحب الرقم القياسي بـ15 لقباً.
وقال هنري لشبكة «سي بي إس سبورتس» الأميركية: «لم نصل (آرسنال) بعد إلى مستوى هؤلاء، بالتالي، يجب التحلي بالتواضع. باريس سان جرمان لديه خبرة معرفة ما يعنيه الفوز بالبطولة».
وحلَّ الفرنسي وصيفاً مع آرسنال عام 2006، قبل أن يحرز اللقب لاحقاً مع برشلونة عام 2009.
غير أن تتويج آرسنال أخيراً بلقب الدوري الإنجليزي، بعد 3 مواسم متتالية كوصيف، قد يمنحه الثقة اللازمة لكتابة فصل جديد في تاريخ النادي.
مونديال 2026: اليابان واثقة رغم غياب ميتوماhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5278439-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%85%D8%A7
منتخب اليابان يأمل بلوغ أبعد نقطة في المونديال (الاتحاد الياباني)
طوكيو:«الشرق الأوسط»
TT
طوكيو:«الشرق الأوسط»
TT
مونديال 2026: اليابان واثقة رغم غياب ميتوما
منتخب اليابان يأمل بلوغ أبعد نقطة في المونديال (الاتحاد الياباني)
يخوض منتخب اليابان ومدربه هاجيمي مورياسو غمار كأس العالم بثقة معززة بانتصارات تاريخية على البرازيل وإنجلترا في مباريات ودية، رغم غياب كاورو ميتوما الذي ألقى بظلاله إلى حد ما على الأجواء.
وتعرّض جناح برايتون، أحد أبرز المهاجمين في المنتخب الياباني لكرة القدم، لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية قبل أقل من أسبوع على إعلان القائمة.
وبصفته أول منتخب يتأهل على أرض الملعب، يدخل اليابان الذي لم يسبق له تخطي ثمن النهائي بثقة منافسات المجموعة السادسة المعقدة، إلى جانب هولندا، خصمه الأول في 14 يونيو (حزيران) في دالاس، إضافة إلى السويد، وتونس.
وقال مورياسو مؤخراً: «في العام الماضي لعبنا مباراة ودية ضد البرازيل، وفزنا عليهم للمرة الأولى، ولم يكن ميتوما متاحاً في تلك المباراة. هذا يعكس قوة هذا الفريق: أي لاعب يمكنه الدخول إلى التشكيلة الأساسية، ويواصل الفريق الأداء نفسه».
وفي أكتوبر (تشرين الأول)، في طوكيو، كان اليابان قد عاد من تأخره بهدفين ليفوز 3-2، ويحقق أول انتصار في تاريخه على أبطال العالم خمس مرات بقيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
وفي نهاية مارس (آذار)، أصبح «الساموراي الأزرق» أول منتخب آسيوي يهزم إنجلترا، بفوزه 1-0 على ملعب ويمبلي، بهدف لميتوما هذه المرة.
وأضاف مورياسو: «كان اللاعبون سعداء بطبيعة الحال عندما هزمنا البرازيل وإنجلترا. لكنني شعرت بأنهم سرعان ما حوّلوا تركيزهم نحو هدف قادم أكبر بكثير».
واليابان، حيث تُعد كرة القدم رياضة رئيسة، خاضت هاتين المباراتين بتشكيلتين ضمتا حصراً لاعبين محترفين في أوروبا، ولا تضم قائمته لكأس العالم سوى ثلاثة لاعبين من الدوري المحلي.
ويرى مورياسو، الذي يتولى المهمة منذ عام 2018 ويحمل الرقم القياسي لأطول فترة في هذا المنصب في اليابان، أن فريقه لم يسبق له أن امتلك هذا العمق في التشكيلة، وأنه يتمتع بالذكاء التكتيكي اللازم للتكيف مع أي منافس.
وقال المدرب: «لدينا عدد أكبر من اللاعبين الذين يملكون خبرة كأس العالم، وهذا سيفيدنا على صعيد الهدوء. سيساعدنا ذلك على أن نكون فعالين في مواقف كثيرة».
وكان نصف اللاعبين المختارين حاضرين في مونديال 2022 في قطر، حين فاجأ اليابان الجميع بفوزه على ألمانيا وإسبانيا (2-1 في المباراتين)، قبل أن يخسر بركلات الترجيح أمام كرواتيا في ثمن النهائي.
ورغم أن اليابان لم تبلغ ربع النهائي قط، رغم أربع مشاركات في ثمن النهائي، فإن مورياسو يضع السقف أعلى بكثير هذه المرة.
وقال بحماسة أمام الصحافة خلال إعلان القائمة: «أعتقد أن جميع اللاعبين أظهروا تقدماً، ليس فقط بهدف المشاركة في كأس العالم، بل بهدف الفوز بها»، مكرراً طموحاً كان قد عبّر عنه بعد الانتصار على الإنجليز.
وانضم إليه مدافعه يوتو ناغاتومو، الذي يستعد لخوض كأس العالم الخامسة في مسيرته، إذ رأى اللاعب البالغ 39 عاماً أنه قادر هو الآخر على «إعادة كل ما (تعلمه) إلى الفريق» من أجل «الفوز باللقب».
وإلى جانب ميتوما، سيفتقد اليابان الذي يخوض ثامن كأس عالم توالياً، أيضاً تاكومي مينامينو، لاعب موناكو الفرنسي، الذي تعرض لتمزق في أربطة الركبة في ديسمبر (كانون الأول).
في المقابل، تعافى لاعب وسط ليفربول واتارو إندو، ومدافع أياكس أمستردام تاكيهيرو تومياسو، في الوقت المناسب بعد غيابات طويلة بسبب الإصابة.