جمهورية تشيكيا تعود للمونديال بطموح بلوغ الدور الثاني في مجموعة متوازنة

لم تحسم جمهورية تشيكيا تأهلها إلا في مارس إثر فوزها في مباراتي الملحق أمام آيرلندا (فيفا)
لم تحسم جمهورية تشيكيا تأهلها إلا في مارس إثر فوزها في مباراتي الملحق أمام آيرلندا (فيفا)
TT

جمهورية تشيكيا تعود للمونديال بطموح بلوغ الدور الثاني في مجموعة متوازنة

لم تحسم جمهورية تشيكيا تأهلها إلا في مارس إثر فوزها في مباراتي الملحق أمام آيرلندا (فيفا)
لم تحسم جمهورية تشيكيا تأهلها إلا في مارس إثر فوزها في مباراتي الملحق أمام آيرلندا (فيفا)

تخوض جمهورية تشيكيا منافسات المجموعة الأولى في كأس العالم 2026 لكرة القدم.

وبعد حلولها ثانية في مجموعتها خلف كرواتيا، لم تحسم جمهورية تشيكيا تأهلها إلا في مارس (آذار)، إثر فوزها في مباراتي الملحق.

أمام آيرلندا، قلب التشيك تأخرهم بهدفين قبل أن يحسموا المواجهة بركلات الترجيح بفضل تصديين من الحارس ماتيي كوفار. وبعد 5 أيام، تألق حارس مرمى آيندهوفن الهولندي مجدداً في ركلات الترجيح أمام الدنمارك، ليساهم في تأهل منتخب بلاده إلى ثاني نهائيات كأس عالم له، منذ حلّ المنتخب التشيكوسلوفاكي عام 1993.

ويحمل المنتخب التشيكي تاريخاً لافتاً على الساحة الأوروبية؛ إذ كان وصيف بطولة أمم أوروبا 1996، بينما يُعد أفضل ظهور له في كأس العالم عام 2006، عندما خرج من الدور الأول. ويحتل حالياً المركز الـ41 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ويُلقب بـ«نارودني تيم»، بينما تُعد أندية: سلافيا براغ، وسبارتا براغ، وفيكتوريا بلزن، أبرز روافده المحلية.

وعلى الصعيد الفني، مرَّ المنتخب بفترة اضطراب قبل التأهل، بعدما أُقيل المدرب إيفان هاشيك عقب خسارة أمام جزر فارو في أكتوبر (تشرين الأول) بنتيجة 2-1. وتولى المهمة لاحقاً ميروسلاف كوبيك في ديسمبر (كانون الأول)، وهو مدرب مخضرم يبلغ 74 عاماً، وحارس مرمى سابق، سبق له تدريب أندية عدة في الدوري التشيكي، أبرزها فيكتوريا بلزن بين 2023 و2025، قبل أن ينجح في قيادة المنتخب نحو التأهل.

ويعتمد المنتخب في خطه الأمامي على بافل شولتس، لاعب وسط أولمبيك ليون الفرنسي، الذي سجل 11 هدفاً في موسمه الأول بالدوري الفرنسي، وبرز كعنصر هجومي مؤثر رغم إصاباته الأخيرة؛ حيث يُنتظر أن يلعب دوراً مهماً إلى جانب المهاجم باتريك شيك، أو في مركز الوسط الهجومي.

ويأمل المنتخب التشيكي في بلوغ الدور الثاني، وهو الهدف الذي يراه لاعبوه ممكناً ضمن مجموعة تضم المكسيك وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية، في مهمة تبدو متوازنة وتمنحهم فرصة للمنافسة.


مقالات ذات صلة

برشلونة مهتم بضم جوردون نجم نيوكاسل

رياضة عالمية أنتوني جوردون (د.ب.أ)

برشلونة مهتم بضم جوردون نجم نيوكاسل

أبدى نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، اهتمامه بالتعاقد مع أنتوني جوردون، جناح فريق نيوكاسل الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي (رويترز)

مدرب إسبانيا: الجودة الفنية والتكتيكية لا تكفي لتحقيق النجاح في المونديال

شدد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، على أن الجودة الفنية والتكتيكية وحدها لن تكون كافية لتحقيق النجاح لإسبانيا في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألكسندر نوبل (رويترز)

شتوتغارت يودع الحارس نوبل وسط غموض مستقبله مع بايرن

ودع فريق شتوتغارت الألماني لكرة القدم، رسمياً، حارسه ألكسندر نوبل، الأربعاء، ليصبح الحارس البديل للمنتخب الألماني في وضع غير واضح.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية تُعدّ سويسرا من المنتخبات المستقرة قارياً... إذ حققت أفضل مشاركاتها في «كأس أوروبا» بالوصول إلى ربع النهائي في عامي 2021 و2024 (فيفا)

سويسرا تدخل «مونديال 2026» بطموح فكّ عقدة ثمن النهائي

تخوض سويسرا منافسات «كأس العالم 2026» لكرة القدم ضمن المجموعة الثانية...

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية نونو إسبيريتو سانتو (رويترز)

وست هام يبقي على مدربه إسبيريتو سانتو رغم الهبوط من «البريميرليغ»

أعلن نادي وست هام يونايتد، الأربعاء، أنه قرر الإبقاء على مدربه نونو إسبيريتو سانتو على رأس القيادة الفنية للفريق، على الرغم من هبوطه من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

برشلونة مهتم بضم جوردون نجم نيوكاسل

أنتوني جوردون (د.ب.أ)
أنتوني جوردون (د.ب.أ)
TT

برشلونة مهتم بضم جوردون نجم نيوكاسل

أنتوني جوردون (د.ب.أ)
أنتوني جوردون (د.ب.أ)

أبدى نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، اهتمامه بالتعاقد مع أنتوني جوردون، جناح فريق نيوكاسل الإنجليزي، في وقت تشتد فيه حدة الصراع للفوز بخدمات الدولي الإنجليزي.

وكان بايرن ميونخ، بطل الدوري الألماني، دخل بالفعل في سباق التعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً محاولاً إغراءه بالانتقال إلى ألمانيا، لكن وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) علمت أن برشلونة بدأ الآن بالفعل محادثات مع إدارة نيوكاسل.

يذكر أن النادي الكاتالوني كان قد حظي بخدمات ماركوس راشفورد على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد هذا الموسم، لكن مستقبله لا يزال غير واضح.

ولطالما كانت التكهنات المحيطة بمستقبل جوردون -الذي انضم إلى نيوكاسل قادماً من إيفرتون في يناير (كانون الثاني) 2023- محط اهتمام واسع على مدار موسمين، ولا تقتصر قائمة الأندية المهتمة بضمه على اثنين من أكبر أندية أوروبا فحسب، بل إن ليفربول يعد أيضاً من المعجبين باللاعب منذ فترة طويلة.

ومع ذلك، فإن أي صراع بين الأندية للفوز بتوقيعه قد يؤدي إلى قفزة كبيرة في قيمته السوقية، والتي يقال إنها تقدر بحدود 75 مليون جنيه إسترليني (101 مليون دولار).


أرتيتا مقتنع تماماً بقدرة آرسنال على التتويج بدوري أبطال أوروبا

أرتيتا يحتفل بلقب البريميرليغ (أ.ب)
أرتيتا يحتفل بلقب البريميرليغ (أ.ب)
TT

أرتيتا مقتنع تماماً بقدرة آرسنال على التتويج بدوري أبطال أوروبا

أرتيتا يحتفل بلقب البريميرليغ (أ.ب)
أرتيتا يحتفل بلقب البريميرليغ (أ.ب)

أعرب ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، عن «قناعته التامة» بأن آرسنال سيكتب التاريخ هذا الأسبوع بالفوز بأول لقب له على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن آرسنال سيلتقي بحامل اللقب الشرس باريس سان جيرمان في بودابست يوم السبت المقبل، منتشياً بفوزه بأول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 2004.

ورغم أن مكاتب المراهنات لا تضع آرسنال ضمن المرشحين الأوفر حظاً للتتويج باللقب الأوروبي للمرة الأولى، يشعر أرتيتا بثقة لا تقهر تسري في عروق الفريق بعد الفوز باللقب الإنجليزي.

وقال: «يمكنك أن تشعر بالطاقة، يمكنك أن تشعر بالإيجابية والثقة لدى اللاعبين وكل شخص في النادي».

وأضاف: «لدينا فرصة مذهلة لكتابة تاريخ جديد لنادينا، ونحن على يقين تام بأننا سنفعل ذلك».

وأكد: «سنسافر إلى بودابست غداً الخميس ولدينا قناعة تامة أنه خلال أيام قليلة يمكننا أن نصبح أبطالاً لأوروبا».

وجاءت تصريحات أرتيتا خلال حفل العشاء السنوي لجوائز رابطة مدربي الدوري الإنجليزي في وسط لندن أمس الثلاثاء، بعد أن نال قسطاً من الراحة لأمسية إحدى التحضيرات للمواجهة القارية المرتقبة.

وتوج النجاح الذي حققه المدرب، البالغ من العمر 44 عاماً، مع آرسنال بحصوله على جائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز في هذا الحفل، بعد أن نجح في تحويل الفريق من وصيف دائم إلى بطل لإنجلترا.

وقال أرتيتا: «في البداية، أشكركم جزيل الشكر على منحي هذه الجائزة، إنه لشرف عظيم لي أن يرتبط اسمك ببعض كبار المدربين وجميع الزملاء الموجودين في هذه القاعة لهو أمر كبير».

وأضاف: «كانت رحلة رائعة ومثيرة لعدة سنوات، كنا نطرق الباب، وكنا نحاول، وتعثرنا في الأمتار الأخيرة بضع مرات، ولذلك فإن تحقيق الفوز فعلياً جعل الأمر مميزاً للغاية».

وأكد: «شاهدتم ردة فعل جميع مشجعي آرسنال حول العالم، وما كان يعنيه هذا اللقب لنا جميعاً، لذلك أنا فخور للغاية».

ووجه أرتيتا الشكر للعديد من الأشخاص فور تسلمه الجائزة، بداية من أصحاب القرار في آرسنال لثقتهم به بوصفه مدرباً مبتدئاً في عام 2019، وصولاً إلى مدرب إيفرتون ديفيد مويس الذي جلبه إلى كرة القدم الإنجليزية.

وأشاد أرتيتا بطاقمه التدريبي «المؤثر»، والتقط معهم صورة تذكارية وهو يحمل كأس مدرب العام، قبل أن يتوجه إلى منزله لمواصلة دراسة فريق باريس سان جيرمان.

وذكر أرتيتا: «لا يمكنك أن تفعل أي شيء من دون وجود أفضل الأشخاص في العالم من حولك، وأنا محظوظ للغاية لأنني أمتلك هؤلاء في كل قسم، خصوصاً الأشخاص الذين يعملون معي يومياً».

وأضاف: «هذا أمر مليء بالتحديات؛ فهم يعملون لساعات طويلة معي، وأنا أعلم حجم المطالب التي أفرضها عليهم كل يوم».

وأكد: «لكنني لا يمكن أن أكون أكثر امتناناً لهم ولعائلاتهم التي تتحمل غيابهم خلال أيام العمل الطويلة. إن تقديم هذه الفرحة وتلك اللحظة لهم جميعاً يعد لحظة سعيدة حقاً. لقد كانوا مصدراً للإلهام والدعم الكبير لي، وجعلوني أستمتع بهذه المهنة بطريقة ربما لم أكن لأتخيلها».


مدرب إسبانيا: الجودة الفنية والتكتيكية لا تكفي لتحقيق النجاح في المونديال

لويس دي لا فوينتي (رويترز)
لويس دي لا فوينتي (رويترز)
TT

مدرب إسبانيا: الجودة الفنية والتكتيكية لا تكفي لتحقيق النجاح في المونديال

لويس دي لا فوينتي (رويترز)
لويس دي لا فوينتي (رويترز)

شدد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، على أن الجودة الفنية والتكتيكية وحدها لن تكون كافية لتحقيق النجاح لإسبانيا في بطولة كأس العالم المقبلة.

ويدخل المنتخب الإسباني منافسات بطولة كأس العالم، بوصفه أحد أبرز المرشحين لنيل اللقب، وبصفته حامل لقب بطولة أمم أوروبا وبطلاً سابقاً لبطولة كأس العالم. يتمتع المنتخب الإسباني بتاريخ حافل وفريق مليء بالنجوم، من بينهم النجم الصاعد لامين يامال، الذي يبدو أنه مهيأ للتألق على الساحة العالمية.

ومع تبقي أقل من شهر على انطلاق مشوارهم أمام منتخب كاب فيردي (الرأس الأخضر) في أتلانتا، تحدث دي لا فوينتي في حوار مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عن الخطة العامة للمنتخب الإسباني الذي يسعى إلى المنافسة على الجائزة الأهم في عالم كرة القدم. وبسؤاله عما يريد أن يظهره المنتخب الإسباني في المونديال بصفته بطل أوروبا، قال دي لا فوينتي: «نستطيع أن نصبح أفضل وأفضل. لا يزال هناك الكثير من المجالات التي يمكن التطور فيها. لدينا مجموعة موهوبة للغاية من اللاعبين، لكن العديد منهم صغار السن. الجمع بينهم وبين العناصر الأكثر خبرة في الفريق منحنا الاستقرار واتجاهاً واضحاً».

وأضاف: «بطولة بهذا الحجم، وبمشاركة هذا العدد من المنتخبات القوية، تمثل فرصة حقيقية للبناء على كل ما حققناه حتى الآن. لكننا سنواجه أيضاً توقعات أعلى بكثير».

وحول ما يشعر به حالياً، لا سيما وأنه درب الكثير من هؤلاء اللاعبين في الفئات السنية، قال: «فخور للغاية. علاقتي مع نحو 90 في المائة من اللاعبين الحاليين تعود إلى سنوات طويلة. بعضهم أعرفه منذ أن كان في العاشرة أو الثانية عشرة من عمره. لقد تابعت كل مراحل تطورهم ونضجنا معاً. الأمر يتجاوز العلاقة التقليدية بين اللاعب والمدرب. وأعتقد أن هذا أحد مصادر قوتنا. الثقة والتفاهم داخل المجموعة يمنحاننا القدرة على دفع أنفسنا لأقصى حد ممكن. إنه شعور مطمئن جداً».

وتحدث دي لا فوينتي عن تماسك المجموعة الحالية من اللاعبين، وقال: «بالنسبة لي الكلمة المفتاحية هي (الفريق). يجب أن يسبق ذلك أي موهبة فردية، والتي يجب أن تخدم الفريق دائماً. اللعب الجماعي يجب أن يأتي قبل الفردي. هذا هو معيار السلوك الذي نتوقعه، وهو أمر بالغ الأهمية. الموهبة الفردية وحدها لا تكفي للفوز بالبطولات الكبرى. قد تفوز بالمباريات، لكن ليس بالبطولات. وقد تم ترسيخ هذا المفهوم في هذه المجموعة، باعتبار العمل الجماعي أحد أكبر نقاط قوتنا».

وعن المبادئ الأساسية للمنتخب الإسباني داخل الملعب، أكد دي لا فوينتي: «أحاول تخفيف الضغط ووضع الهزائم في سياقها الصحيح. يمكنك أن تفعل كل شيء بشكل صحيح ومع ذلك تخسر في هذا المستوى. يجب على اللاعبين أن يظلوا هادئين، يتحملوا المسؤولية، يكونوا محترفين، يدفعوا أنفسهم للأمام، ويظهروا الاحترام وروح الفريق والكرم في اللعب. نحن نركز على قيم العمل الجماعي - اللعب لأنفسهم ولزملائهم».

وعن اعتبار المنتخب الإسباني، أحد أبرز المرشحين لنيل اللقب، أكد: «هناك مجموعة قوية جداً من المنافسين، لم أرَ مثلها في كأس العالم

الحديثة. هناك منتخبات كبيرة تمتلك عقلية الفوز باللقب. لكن هذا لا يجب أن يشكل عبئاً علينا. عملنا الجاد وأداؤنا الجماعي أوصلنا إلى هنا. كل شيء يبدأ من النهج الذي نتبعه».