رينا في قائمة أميركا المونديالية بعد أربع سنوات من «دراما» قطر

جيوفاني رينا سيقود أميركا بالمونديال (رويترز)
جيوفاني رينا سيقود أميركا بالمونديال (رويترز)
TT

رينا في قائمة أميركا المونديالية بعد أربع سنوات من «دراما» قطر

جيوفاني رينا سيقود أميركا بالمونديال (رويترز)
جيوفاني رينا سيقود أميركا بالمونديال (رويترز)

أدرج الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب المنتخب الأميركي، اسم جيوفاني رينا ضمن قائمة من 26 لاعبا لمونديال 2026 لكرة القدم أعلنها الثلاثاء، وذلك بعد أربع سنوات من "دراما" مونديال 2022 في قطر حين اختلف مع المدرب السابق غريغ برهالتر.

وشارك رينا، لاعب الوسط الهجومي في بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، بديلا في خسارتي المنتخب الأميركي الوديتين أمام بلجيكا والبرتغال في مارس (آذار)، بعدما ترك انطباعا جيدا لدى بوكيتينو خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

ولم يخض رينا سوى عدد محدود من المباريات على مستوى الأندية منذ مطلع العام، إذ شارك في ثماني مباريات فقط في الدوري الألماني كبديل مع مونشنغلادباخ.

لكن اللاعب البالغ 23 عاما لا يزال يُعد من أكثر اللاعبين الهجوميين موهبة من الناحية الفنية المتاحين أمام بوكيتينو، بينما يستعد المدرب الأرجنتيني لمباراة الولايات المتحدة الافتتاحية في المجموعة الرابعة من كأس العالم أمام باراغواي في لوس أنجليس في 12 يونيو (حزيران).

وكان رينا في قلب جدل كبير في الدوحة قبل أربع سنوات، عندما تبيّن بعد نهاية البطولة أنه كان قريبا من الاستبعاد من المعسكر بقرار من المدرب آنذاك برهالتر بسبب سلوكه في التدريبات.

وأدى ذلك بدوره إلى قيام والدة رينا بإبلاغ الاتحاد الأميركي لكرة القدم عن شجار جسدي وقع عام 1991 بين برهالتر وصديقته آنذاك، التي أصبحت لاحقا زوجته، ما دفع الاتحاد إلى فتح تحقيق في القضية.

وأُعلنت قائمة بوكيتينو خلال حفل خاص للكشف عن التشكيلة أُقيم في نيويورك الثلاثاء.

ولم يحط الكثير من الغموض بالحدث، إذ تسربت تفاصيل اختيارات بوكيتينو إلى وسائل الإعلام الأميركية على مدى أيام عدة سبقت الإعلان الرسمي.

وكما كان متوقعا، شكّل اللاعبون المحترفون في أوروبا غالبية التشكيلة، مع وجود أسماء بارزة مثل كريستيان بوليسيتش (ميلان الإيطالي)، وويستون ماكيني (يوفنتوس الإيطالي)، وفولارين بالوغون (موناكو الفرنسي)، إلى جانب لاعبي الدوري الإنجليزي تايلر آدامز (بورنموث)، وبرندن آرونسون (ليدز)، وكريس ريتشاردز (كريستال بالاس)، وأنتوني روبنسون (فولهام).

ومن بين لاعبي الدوري الأميركي للمحترفين المدرجين في القائمة، سيباستيان برهالتر، نجل المدرب السابق برهالتر، لاعب وسط فانكوفر وايتكابس.


مقالات ذات صلة

«دورة ويمبلدون»: رغم الأداء البطولي من موخوفا... نوسكوفا تتوّج باللقب للمرة الأولى

رياضة عالمية التشيكية ليندا نوسكوفا تتسلم لقب «ويمبلدون» من أميرة ويلز(أ.ب)

«دورة ويمبلدون»: رغم الأداء البطولي من موخوفا... نوسكوفا تتوّج باللقب للمرة الأولى

تُوِّجت لاعبة التنس التشيكية ليندا نوسكوفا بلقب بطولة «ويمبلدون» للتنس لأول مرة في مسيرتها الاحترافية، بعد فوزها على مواطنتها كارولينا موخوفا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيران توريس مهاجم برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)

فيران توريس يقترب من باريس... وبرشلونة يطلب 50 مليون يورو

عاد اسم الإسباني فيران توريس إلى واجهة سوق الانتقالات الصيفية، بعدما كشفت صحيفة «سبورت» عن أنَّ برشلونة حدَّد المقابل المالي الذي يشترط الحصول عليه للتخلي عنه.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (أ.ف.ب)

إنفانتينو منفتح على فكرة زيادة عدد فرق المونديال إلى 64 منتخباً

أكد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه يمكنه تخيل توسيع آخر لعدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم للرجال ليصل إلى 64 منتخباً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية الجناح لوم تشاونا إلى كوفنتري سيتي (رويترز)

كوفنتري يتعاقد مع تشاونا من بيرنلي

قال كوفنتري سيتي الصاعد حديثاً إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، السبت، إنه تعاقد مع الجناح لوم تشاونا من بيرنلي.

«الشرق الأوسط» (كوفنتري (بريطانيا))
رياضة عالمية مورات ياكين المدير الفني للمنتخب السويسري (د.ب.أ)

ياكين يرد على تشبيهه بالأشرار قبل مواجهة الأرجنتين

شبه مقدم البرامج الحوارية التليفزيوني، جيمس كوردن، مورات ياكين، المدير الفني للمنتخب السويسري برجال العصابات أو الأشرار في المسلسلات التلفزيونية.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))

وفاة الأرجنتيني راتين المتسبب في ابتكار نظام البطاقات «الصفراء والحمراء»

أنطونيو راتين في إحدى المناسبات قبل أيام من وفاته (أ.ف.ب)
أنطونيو راتين في إحدى المناسبات قبل أيام من وفاته (أ.ف.ب)
TT

وفاة الأرجنتيني راتين المتسبب في ابتكار نظام البطاقات «الصفراء والحمراء»

أنطونيو راتين في إحدى المناسبات قبل أيام من وفاته (أ.ف.ب)
أنطونيو راتين في إحدى المناسبات قبل أيام من وفاته (أ.ف.ب)

أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، السبت، وفاة الأرجنتيني أنطونيو راتين، لاعب بوكا جونيورز السابق، الذي ساهمت تصرفاته الجريئة في أثناء تمثيله الأرجنتين في كأس العالم 1966 في إدخال البطاقات الصفراء والحمراء. كان راتين يبلغ من العمر 84 عاماً.

وتوفي راتين في بوينس آيرس، وفقاً لما ذكره الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، الذي أعرب عن حزنه العميق على رحيل رمز تاريخي لبوكا جونيورز والمنتخب الوطني، الذي لعب معه في نسختين من كأس العالم.

واشتهر لاعب خط الوسط الدفاعي بأسلوبه البدني القوي في الالتحامات، وفاز راتين بستة ألقاب في الدوري الأرجنتيني مع بوكا جونيورز، بالإضافة إلى وصافة كأس ليبرتادوريس عام 1963.

وقال النادي: «كان راتين واحداً منا، وعشق هذه الألوان لدرجة أنه اختارها وحدها للدفاع عنها طوال مسيرته الكروية التي امتدت 14 عاماً. قائد، أرجنتيني، وسيبقى دائماً من أبناء بوكا جونيورز».

ومع المنتخب الأرجنتيني، شارك راتين في كأس العالم 1962 في تشيلي، وكأس العالم 1966 في إنجلترا، كما حل وصيفاً في كوبا أميركا مرتين.

وفي دور الثمانية من بطولة مونديال 1966، واجهت الأرجنتين إنجلترا على ملعب ويمبلي. وفي الدقيقة 36، احتج راتين على خطأ، وطرد بسبب «الاعتراض اللفظي». وفي ذلك الوقت، لم يكن الحكام يستخدمون البطاقات، بل كانوا يبلغون اللاعبين شفهياً بطردهم.

وفي أثناء مغادرته الملعب، قام راتين بتمزيق أحد أعلام الزاوية، الذي كان يحمل تصميم العلم الإنجليزي. ثم جلس على السجادة الحمراء المخصصة للملكة الراحلة إليزابيث الثانية.

وأثار هذان الفعلان الاحتجاجيان وابلاً من المقذوفات التي ألقاها عليه المشجعون من المدرجات.

في أعقاب هذا الحادث المحير، ووسط تزايد المخاوف بشأن تصاعد العنف في اللعبة، خلصت سلطات التحكيم في الفيفا إلى ضرورة وجود نظام عملي ومفهوم عالميا لإيصال الإنذارات والطرد.

واستلهم كينيث جورج أستون، الذي ترأس لجنة التحكيم في الفيفا، فكرة النظام من إشارات المرور، وفي عام 1967، أدخل البطاقات الصفراء والحمراء التي لا تزال تستخدم حتى اليوم.

كما مثلت لفتة راتين الجريئة في ملعب ويمبلي بداية التنافس الكروي بين الأرجنتين وإنجلترا، وبلغت البطولة ذروتها في دور الثمانية من كأس العالم 1986 في المكسيك، عندما فازت الأرجنتين بفضل هدفي مارادونا الخالدين، أحدهما سجله بيده دون أن يلاحظه الحكم، والآخر بعد انطلاقة فردية رائعة.


مالديني مديراً فنياً للاتحاد الإيطالي لكرة القدم

مالديني (د.ب.أ)
مالديني (د.ب.أ)
TT

مالديني مديراً فنياً للاتحاد الإيطالي لكرة القدم

مالديني (د.ب.أ)
مالديني (د.ب.أ)

عُيّن القائد التاريخي السابق لنادي ميلان، باولو مالديني، السبت، بمنصب المدير الفني للاتحاد الإيطالي، في محاولة لإعادة بناء الكرة الإيطالية بعد فشل المنتخب الوطني في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة توالياً.

وقال الاتحاد الإيطالي، في بيان مقتضب: «بكل ارتياح، يعلن رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جوفاني مالاغو أن باولو مالديني وافق على تولّي منصب المدير الفني للاتحاد».

وسينضم إلى مالديني البرازيلي ليوناردو، المدير الرياضي السابق لناديي باريس سان جيرمان الفرنسي وميلان، بصفته مستشاراً.

وسيتولى مالديني، البالغ من العمر 58 عاماً، أيضاً رئاسة «كلوب إيطاليا»، الهيئة المشرفة على جميع المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها العمرية، للرجال والسيدات، في منصب غير مسبوق داخل الاتحاد الإيطالي يمنحه صلاحيات واسعة على مختلف القرارات الرياضية.

وتتمثل مهمته الأولى في إعادة إحياء المنتخب الإيطالي الذي غاب عن النسخ الثلاث الأخيرة من نهائيات كأس العالم أعوام 2018 و2022 و2026.

ورغم تتويجه بلقب كأس أوروبا عام 2021، فإن المنتخب الإيطالي فقد مكانته بين كبار كرة القدم العالمية منذ نهاية العقد الأول من الألفية.

وسيكون على مالديني، بالتعاون مع مالاغو الذي انتُخب في نهاية الشهر الماضي رئيساً للاتحاد المحلي، العثور سريعاً على خليفة للمدرب جينارو غاتوزو.

وكان غاتوزو، زميل مالديني السابق في ميلان والمنتخب الوطني، قد استقال من منصبه بعد خسارة نهائي الملحق الأوروبي المؤهل إلى مونديال 2026 أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح في نهاية مارس (آذار).

وسيكون الـ«أتزوري» أمام خامس تغيير في منصب المدرب منذ عام 2023، بعد روبرتو مانشيني، ولوتشانو سباليتي، وغاتوزو، إضافة إلى سيلفيو بالديني الذي قاد الفريق في المباريات الودية خلال يونيو (حزيران).

ويبرز اسم مدرب نابولي السابق أنطونيو كونتي بقوة لخلافة غاتوزو؛ إذ سبق له قيادة المنتخب الإيطالي بين عامي 2014 و2016، وهو حالياً من دون نادٍ بعد رحيله عن نابولي عقب موسمين على رأس الجهاز الفني.

كما سيتولى مالديني الإشراف على إصلاح منظومة تكوين اللاعبين الشباب، ومنح المواهب الشابة دوراً أكبر في الدوري المحلي الذي بات يعتمد بشكل متزايد على التعاقد مع لاعبين أجانب.

وخاض مالديني مسيرته الكروية كاملة بقميص ميلان بين عامي 1985 و2009، حيث توّج بسبعة ألقاب في الدوري الإيطالي وخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا.

وعلى الصعيد الدولي، شارك مالديني في 126 مباراة وسجل سبعة أهداف، وخاض أربع نهائيات لكأس العالم وثلاث نسخ من كأس أوروبا، وكانت أبرز إنجازاته الدولية بلوغ نهائي مونديال 1994 ونهائي كأس أوروبا 2000، حيث خسر المنتخب الإيطالي اللقبين.

وبعد اعتزاله اللعب، خلف مالديني البرازيلي ليوناردو في منصب المدير الرياضي لميلان عام 2019. ويُنظر إلى رحيله عن النادي عام 2023 من جانب جماهير ميلان التي تكنّ له تقديراً كبيراً، على أنه أحد أسوأ القرارات التي اتخذها مالك النادي الأميركي جيري كاردينالي منذ استحواذه على النادي عام 2022.


روميرو: هدفي في مصر بالفطرة... وسكالوني سيقتلني لو تقدمت مرة أخرى

روميرو يتحدث للصحافيين (أ.ف.ب)
روميرو يتحدث للصحافيين (أ.ف.ب)
TT

روميرو: هدفي في مصر بالفطرة... وسكالوني سيقتلني لو تقدمت مرة أخرى

روميرو يتحدث للصحافيين (أ.ف.ب)
روميرو يتحدث للصحافيين (أ.ف.ب)

احتل كريستيان روميرو هذا الأسبوع مكانة مرموقة بين أساطير قلب الدفاع الأرجنتيني، وذلك بفضل هدفه في مباراة دور الـ16 ضد مصر، لينضم بذلك إلى قائمة النجوم اللامعين في الماضي مثل دانييل باساريلا وروبرتو بيرفومو.

ولم يكن هدفه وحده هو ما لفت الأنظار، فقد تألق روميرو في كأس العالم 2026، ليظهر شجاعة وجرأة وإصراراً كبيرين. ولم يغب هذا الأداء المميز عن أنظار جماهيره في موطنه، حيث يعتبر الآن قائداً وطنياً.

وتجلت هذه القيادة بوضوح عندما كان منتخب ليونيل سكالوني على وشك الخروج من البطولة أمام مصر الثلاثاء، حين قرر روميرو التقدم إلى الأمام وتسجيل هدف أشعل شرارة عودة الأرجنتين المثيرة.

وقال اللاعب في تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»: «كان التقدم إلى مركز المهاجم الصريح قراراً فطرياً، فاللعبة تتيح فرصاً كهذه عندما تكون متأخراً بهدفين. هذه أمور تنبع من داخلنا لأننا كنا نخسر، لأن الأمور لم تكن تسير على ما يرام بالنسبة لنا. تقدمت، وصلتني الكرة، وسددتها برأسي في المرمى».

واختتم حديثه ضاحكاً: «إذا رآني سكالوني مرة أخرى، فسيقتلني!».