جيف بيزوس يقترب من ليفربول... 33 % من النادي مقابل 6 مليارات دولار

جيف بيزوس (رويترز)
جيف بيزوس (رويترز)
TT

جيف بيزوس يقترب من ليفربول... 33 % من النادي مقابل 6 مليارات دولار

جيف بيزوس (رويترز)
جيف بيزوس (رويترز)

يقترب الملياردير الأميركي جيف بيزوس، مؤسس شركة «أمازون»، من إبرام صفقة للاستثمار في نادي ليفربول الإنجليزي، ضمن تحالف استثماري يضم أيضاً إدواردو سافرين، أحد المؤسسين المشاركين لشركة «فيسبوك»، ويقوده أميت باتيا، صهر الملياردير الهندي لاكشمي ميتال، مالك إمبراطورية صناعة الصلب.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فإن الصفقة قد تعلن قبل نهاية الأسبوع الحالي، فيما قد تصل قيمة نادي ليفربول بموجبها إلى نحو 4.5 مليار جنيه إسترليني (نحو 6 مليارات دولار).

وكانت الأنباء عن تحالف باتيا قد ظهرت للمرة الأولى الشهر الماضي، خلال جولة ليفربول التحضيرية للموسم الجديد في الولايات المتحدة، عندما كشفت تقارير عن سعي المجموعة إلى الاستحواذ على حصة أقلية في شركة «فنواي سبورتس غروب» (FSG)، المالكة للنادي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوضع المالي لليفربول.

وكانت التقديرات الأولية تشير إلى أن التحالف يسعى إلى الحصول على حصة محدودة، على غرار شركة «دايناستي إكويتي» الأميركية للاستثمار، التي اشترت في سبتمبر (أيلول) 2023 نحو 4 في المائة من ليفربول مقابل قرابة 100 مليون جنيه إسترليني، من دون أن تحصل على دور في إدارة النادي اليومية.

إلا أن شبكة «سكاي نيوز» أفادت بأن استثمار تحالف باتيا، الذي يضم بيزوس وسافرين ومستثمرين آخرين، قد يصل إلى 33 في المائة من النادي. ومن شأن صفقة بهذا الحجم أن ترفع قيمة ليفربول إلى نحو 4.5 مليار جنيه إسترليني، ما يمثل عائداً ضخماً على الاستثمار الأولي لـ«فنواي سبورتس غروب»، التي اشترت النادي مقابل 300 مليون جنيه إسترليني في أكتوبر (تشرين الأول) 2010.

ورفضت مصادر مقربة من تحالف باتيا التعليق على التطورات الأخيرة، بينما طلبت الصحيفة تعليقاً من مصادر «فنواي سبورتس غروب» في بوسطن. إلا أن المؤشرات الحالية توحي بأن الصفقة باتت أقرب إلى الإتمام.

وتثير مشاركة أسماء بهذا الحجم تساؤلات بشأن مستقبل ملكية ليفربول على المدى البعيد، رغم تأكيد «فنواي سبورتس غروب» أنها لا تزال متمسكة بالنادي. وكان لافتاً أن المجموعة الأميركية لم تسارع هذه المرة إلى نفي أو تقليل أهمية اهتمام المستثمرين، بخلاف مواقف سابقة عندما ظهرت تقارير عن إمكانية دخول مستثمرين جدد.

وكان بيلي هوغان، الرئيس التنفيذي لليفربول، قد أكد في 29 يوليو (تموز) الماضي أن النادي تلقى عرضاً من تحالف يقوده ويديره ويمثله أميت باتيا، مشيراً إلى أن العرض يتعلق «باستثمار استراتيجي من أقلية» في النادي.

وقال هوغان حينها: «لا يمكنني سوى الإشارة إلى بيان (فنواي سبورتس غروب) الذي أكد أننا تلقينا عرضاً من تحالف يقوده ويديره ويمثله أميت باتيا للاستثمار الاستراتيجي في النادي، ولن أقول أكثر من ذلك في هذه المرحلة».

ويملك بيزوس ثروة تقدر بنحو 280.6 مليار دولار، ما يجعله واحداً من أغنى الأشخاص في العالم، بينما تقدر ثروة سافرين بنحو 33.2 مليار دولار، وهو يقيم في سنغافورة.

ويُعتقد أن سافرين لديه اهتمام كبير بالدوري الإنجليزي الممتاز، إذ كان ضمن تحالف حاول شراء نادي تشيلسي عام 2022، في أعقاب تجميد أصول مالكه السابق رومان أبراموفيتش.

ولا تعني الصفقة، في حال إتمامها، بالضرورة انتقال السيطرة على ليفربول إلى المستثمرين الجدد، لكنها قد تمثل تحولاً مهماً في هيكل ملكية النادي، خصوصاً إذا بلغت الحصة نحو الثلث.

وتولت «فنواي سبورتس غروب» ملكية ليفربول منذ عام 2010، وخلال هذه الفترة شهد النادي تطوراً كبيراً على الصعيدين الرياضي والبنية التحتية، إذ أعادت المجموعة تطوير ملعب «أنفيلد» ورفعت سعته إلى أكثر من 61 ألف متفرج، كما أنشأت مركزاً تدريبياً جديداً في كيركبي.

وعلى صعيد الملعب، حقق ليفربول خلال عهد «فنواي» جميع البطولات الكبرى تقريباً، بما في ذلك لقبان للدوري الإنجليزي الممتاز.

وكان بيتر مور، الرئيس التنفيذي السابق لليفربول، قد تحدث أخيراً عن مستقبل ملكية النادي، مشيراً إلى أن «فنواي سبورتس غروب» تضم عدداً كبيراً من المستثمرين، وليس فقط جون هنري وتوم فيرنر ومايك غوردون.

وقال مور إن بعض المستثمرين المهتمين بليفربول «يتقدمون في العمر»، ما قد يدفع إلى التفكير في مسألة السيولة و«متى يكون الوقت المناسب» لإجراء تغييرات في هيكل الملكية.

وفي حديثه لموقع المشجعين «ذا ريدمن تي في»، رأى مور أن أميت باتيا قد يكون أكثر من مجرد مستثمر، نظراً إلى شغفه بكرة القدم، متوقعاً أن يكون لديه اهتمام بالمشاركة بصورة أكبر في إدارة النادي والحوكمة اليومية.

وأضاف أن ملاك ليفربول الحاليين «لا يأتون إلى ليفربول كثيراً كما كانوا يفعلون في السابق»، بينما قد يكون باتيا أكثر رغبة في لعب دور مباشر داخل النادي.

وفي حال إتمام الصفقة، ستكون مشاركة بيزوس في ليفربول من أبرز استثمارات أحد أغنى رجال العالم في كرة القدم الإنجليزية، فيما ستمنح النادي شريكاً استثمارياً يملك إمكانات مالية هائلة، من دون أن يكون واضحاً حتى الآن ما إذا كانت الخطوة ستتطور مستقبلاً إلى تغيير أوسع في ملكية النادي.


مقالات ذات صلة

«الدوري الفرنسي»: ستراسبورغ يكسر سلسلة انتصارات موناكو

رياضة عالمية ستراسبورغ أوقف سلسلة انتصارات موناكو (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: ستراسبورغ يكسر سلسلة انتصارات موناكو

كسر ستراسبورغ سلسلة انتصارات موناكو في مباراة انتهت بالتعادل 1 - 1 بين الفريقين ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (ستراسبورغ (فرنسا))
رياضة عالمية الإسباني أندوني إيراولا مدرب ليفربول (رويترز)

إيراولا يعترف: ليفربول يعاني!

أقر الإسباني أندوني إيراولا مدرب ليفربول أن فريقه يعاني هجومياً، وذلك بعد التعادل السلبي مع فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية إيغور جيسوس يحتفل بهدف الفوز لفورست على الفيلانز (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: فورست وإبسويتش ينتصران

سجل أستون فيلا هدفه الأول في الدوري هذا الموسم، لكنه خسر 2-1 أمام ضيفه نوتنغهام فورست، فيما فاز إبسويتش تاون 3-2 على كريستال بالاس.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام (إنجلترا))
رياضة عالمية جنوا تعادل مع ضيفه فروزينوني (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: جنوا يحصد نقطته الأولى من ضيفه فروزينوني

تعادل جنوا مع ضيفه فروزينوني 1 - 1، السبت، في الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (جنوا)
رياضة عالمية غابي ويليامز تألقت في فوز فرنسا على ألمانيا في مونديال سلة السيدات (إ.ب.أ)

«مونديال سلة السيدات»: فرنسا تنهي مغامرة ألمانيا وتبلغ النهائي

قادت غابي ويليامز المنتخب الفرنسي للتأهل إلى نهائي كأس العالم لكرة السلة للسيدات، بعدما سجلت 22 نقطة وخمس متابعات خلال الفوز الكبير على ألمانيا المضيفة 86-64.

«الشرق الأوسط» (برلين)

لماذا أصبح غوردون أكثر تألقاً من راشفورد مع برشلونة؟

نجح غوردون بالفعل في ترك بصمة قوية مع العملاق الكاتالوني (أ.ب)
نجح غوردون بالفعل في ترك بصمة قوية مع العملاق الكاتالوني (أ.ب)
TT

لماذا أصبح غوردون أكثر تألقاً من راشفورد مع برشلونة؟

نجح غوردون بالفعل في ترك بصمة قوية مع العملاق الكاتالوني (أ.ب)
نجح غوردون بالفعل في ترك بصمة قوية مع العملاق الكاتالوني (أ.ب)

لم يلعب أنتوني غوردون سوى 5 مباريات فقط مع برشلونة منذ انضمامه للفريق في مايو (أيار) الماضي، لكن الجناح الإنجليزي الدولي نجح بالفعل في ترك بصمة قوية مع العملاق الكاتالوني. قدَّم مهاجم نيوكاسل يونايتد السابق 4 تمريرات حاسمة في مبارياته الـ5 الأولى مع برشلونة المعروف بقدرته العالية على تسجيل الأهداف. ورغم أن اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً لا يزال يبحث عن هدفه الأول فإنه - حسب إليزابيث كونواي على موقع «بي بي سي» - اندمج بسلاسة تامة في خط هجوم برشلونة، وتحديداً في مركز الجناح الأيسر الذي كان يشغله غالباً زميله في المنتخب الإنجليزي، ماركوس راشفورد، عندما كان يلعب لبرشلونة على سبيل الإعارة الموسم الماضي. ولا يقتصر تأثير غوردون على أدائه داخل الملعب فحسب، فقد ألقى كلمة الترحيب الخاصة به باللغة الإسبانية - وهي اللغة التي قال إنه تعلمها بمساعدة أحد متخصصي العلاج الطبيعي الإسبان في نيوكاسل - قبل أن يضيف بضع عبارات باللغة الكاتالونية في أثناء حديثه مع الجماهير. لقد أُثيرت بعض التساؤلات حول قرار برشلونة بدفع 70 مليون جنيه استرليني لضم غوردون، لكن من السهل الآن فهم سبب هتاف مشجعي النادي الكاتالوني باسمه.

من التكهنات إلى الاحتفال

عندما أتمَّ غوردون انتقاله هذا الصيف ليصبح ثاني لاعب إنجليزي فقط ينضم إلى برشلونة في صفقة انتقال دائم - بعد غاري لينيكر عام 1986 - أحاطت بالصفقة حالة كبيرة من الجدل.

لقد كان مبلغاً كبيراً بالنسبة للاعب - رغم تقديمه أداءً متميزاً في دوري أبطال أوروبا - عانى من تذبذب المستوى في الدوري الإنجليزي الممتاز وسجَّل أرقاماً متواضعة نسبياً. فقد أنهى نيوكاسل الموسم في المركز الـ12 في الدوري الإنجليزي، بينما سجَّل غوردون 6 أهداف وصنع هدفين خلال 26 مباراة، منها 3 أهداف جاءت من ركلات جزاء. وبطبيعة الحال، أثار ذلك تساؤلات حول ما إذا كان بإمكانه حجز مكان في التشكيلة الأساسية لبرشلونة.

وقبل ذلك ببضعة أشهر فقط، كان غوردون قد أخذ فكرة بسيطة عمّا يعنيه اللعب في ملعب «كامب نو» عندما سافر نيوكاسل لمواجهة برشلونة في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. ورغم خسارة نيوكاسل بنتيجة 7 أهداف مقابل هدفين في تلك الليلة - وبنتيجة إجمالية في مجموع مباراتَي الذهاب والعودة بلغت 8 أهداف

مقابل 3 - فإن الوجود في برشلونة كان يحمل دلالة خاصة بالنسبة لغوردون؛ إذ منحته تلك المناسبة فرصةً لتجربة أجواء الملعب الذي أصبح في نهاية المطاف بمثابة بيته.

كما أن سجله الأوروبي كان يروي قصةً مختلفةً تماماً عن مسيرته المحلية. سجَّل غوردون 10 أهداف خلال 12 مباراة خاضها في دوري أبطال أوروبا، حيث قدَّم مستويات متميزة وثابتة أمام أقوى الفرق الأوروبية. ولم يتفوَّق عليه في عدد الأهداف في البطولة الموسم الماضي سوى كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد (15 هدفاً)، وهاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ (14 هدفاً).

انسجام فوري

تأقلم اللاعب الإنجليزي الدولي بسرعة كبيرة في إسبانيا، وأصبح عنصراً مؤثراً في الخط الأمامي لبرشلونة تحت قيادة المدير الفني الألماني هانزي فليك. ورغم أنه لا يزال بانتظار تسجيل هدفه الأول، فإن سرعة غوردون وأسلوبه المباشر في اللعب يتناسبان تماماً مع منظومة برشلونة الهجومية. وعند سؤاله عن سبب اختيار غوردون بدلاً من راشفورد، أجاب ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة، قائلاً: «فلسفتنا في اللعب تتوافق بشكل كبير مع أسلوب أنتوني». وأضاف: «أسلوبه يتماشى مع ما يبحث عنه المدير الفني».

ويبدو أن غوردون قد تأقلم بسرعة فائقة. وقال غوردون: «أشعر وكأنني في بيتي بالفعل. المدينة مذهلة، وقد رحَّب بي زملائي بشدة. أعتقد أن مستواي سيتحسَّن أكثر فأكثر كلما طالت فترة وجودي هنا». وبفضل لعبه بشكل أساسي في الجهة اليسرى، منح غوردون المدير الفني لبرشلونة خياراً إضافياً لتهديد مرمى المنافسين. إذ تسهم قدرته على استغلال المساحات في تفكيك خط دفاع الخصم، بينما تخلق تحركاته دون كرة فرصاً سانحة لزملائه في الفريق. وقد بدا هذا الأمر واضحاً بشكل خاص عند لعبه إلى جانب لامين يامال ورافينيا. وقال فليك، المدير الفني لبرشلونة: «المهاجم يرغب دائماً في تسجيل الأهداف. لقد أُتيحت له بعض الفرص لكنه أهدرها. ومع ذلك، فقد قدَّم التمريرات الحاسمة التي مهَّدت لتسجيل الأهداف، وهذا أمر بالغ الأهمية أيضاً».

صنع غوردون هدفين في غضون 4 دقائق أمام إلتشي في أول مباراة له في الدوري. كما انفرد بحارس مرمى إلتشي وأُتيحت له فرصة تسجيل هدف في ظهوره الأول. لكن غوردون اختار بدلاً من ذلك تمرير الكرة عرضياً أمام المرمى إلى فيرمين لوبيز، الذي لم يخطئ في وضعها داخل الشباك من مسافة قريبة. كشفت تلك اللحظة كثيراً للجماهير عن عقلية غوردون؛ فبدلاً من السعي وراء مجد تسجيل هدف في أول مباراة له، فضَّل الخيار الأفضل للفريق. وقال غوردون بعد المباراة: «نرغب دائماً في تحقيق الفوز، لكن مصلحة الفريق تأتي في المقام الأول، خصوصاً في هذا النادي». وبالنسبة لجماهير برشلونة، كان ذلك مؤشراً آخر على أنهم تعاقدوا مع لاعب لا يكتفي بالسعي لتحقيق إنجاز فردي فحسب، بل يبذل قصارى جهده لمساعدة الفريق على النجاح.

22 هدفاً في 5 مباريات

انطلق فريق برشلونة بقوة هائلة هذا الموسم، مسجِّلاً 22 هدفاً في مبارياته الـ5 الأولى، بينما لم تتلقَّ شباكه سوى 3 أهداف فقط. وتُعدُّ هذه البداية الأكثر غزارة تهديفياً للنادي منذ تولي فليك المسؤولية في مايو 2024. علاوة على ذلك، يستطيع غوردون البقاء على الأطراف وعزل ظهير الفريق المنافس، أو استغلال المساحات خلف خط الدفاع، أو التوغل إلى الداخل والتمرير إلى مهاجمي برشلونة الآخرين. مع ذلك، من السابق لأوانه القول إن غوردون قد أجاب عن جميع التساؤلات بعد بضع مباريات فقط. لا يزال اللاعب الإنجليزي ينتظر هدفه الأول، كما أن الحفاظ على هذا المستوى من الأداء والحماس طوال الموسم سيكون تحدياً كبيراً. لكن هذا نقاش مختلف تماماً عن النقاش الذي دار حوله قبل انتقاله لبرشلونة. فبدلاً من التساؤل عمّا إذا كان يستحق الانضمام لبرشلونة أم لا، أصبح الناس يتحدثون الآن عن براعته وعن المستوى الذي يمكن أن يصل إليه مع العملاق الكتالوني.


كوتينيو يلحق بنيمار في سانتوس

كوتينيو ونيمار سيلعبان معاً تحت مظلة سانتوس (الشرق الأوسط)
كوتينيو ونيمار سيلعبان معاً تحت مظلة سانتوس (الشرق الأوسط)
TT

كوتينيو يلحق بنيمار في سانتوس

كوتينيو ونيمار سيلعبان معاً تحت مظلة سانتوس (الشرق الأوسط)
كوتينيو ونيمار سيلعبان معاً تحت مظلة سانتوس (الشرق الأوسط)

عاد الدولي السابق البرازيلي فيليب كوتينيو إلى ملاعب كرة القدم بعد غيابه لفترة بسبب الإرهاق الذهني، والتحق بالنجم نيمار في نادي سانتوس.

ورحّب نيمار بزميله السابق في «سيليساو»، وكتب في منشور مرفق بفيديو يظهر فيه كوتينيو (34 عاماً) وهو يحييه برفقة عدد من أعضاء الجهاز الفني لسانتوس: «شقيقي، نحن سعداء للغاية بوجودك هنا. سيرحب بك فريقنا وجماهيرنا بحفاوة بالغة».

ولم يُعلن سانتوس رسمياً عن التعاقد مع نجم برشلونة وليفربول وإنتر وبايرن ميونيخ السابق، في حين أفادت وسائل إعلام محلية بأن كوتينيو لا يزال بحاجة إلى الخضوع للفحوصات الطبية.

وكان اللاعب البرازيلي من دون نادٍ منذ أن أعلن فاسكو دا غاما فسخ عقده في فبراير (شباط) الماضي. حينها، صرّح بأنه كان «منهكاً ذهنياً».

ووقّع كوتينيو عقداً مع سانتوس حتى نهاية الموسم، بحسب التقارير الإعلامية.

وقد لعب كوتينيو مع نيمار في المنتخب البرازيلي منذ فرق الشباب. عانى من الإصابات المتكررة عندما كان يدافع عن ألوان الأندية الأوروبية، وعاد إلى البرازيل في عام 2024 لينضم إلى فاسكو دا غاما، نادي طفولته، قادماً من أستون فيلا.


ليفربول يواصل نزف النقاط بتعادل مخيب على أرضه أمام فولهام

إيزاك (الثاني من اليمين) وفرصة ضائعة من ليفربول (أ.ف.ب)
إيزاك (الثاني من اليمين) وفرصة ضائعة من ليفربول (أ.ف.ب)
TT

ليفربول يواصل نزف النقاط بتعادل مخيب على أرضه أمام فولهام

إيزاك (الثاني من اليمين) وفرصة ضائعة من ليفربول (أ.ف.ب)
إيزاك (الثاني من اليمين) وفرصة ضائعة من ليفربول (أ.ف.ب)

خيّب ليفربول آمال جماهيره بتعادل سلبي أمام ضيفه فولهام، بينما أفلت تشيلسي من السقوط على أرضه بالتعادل 2 - 2 مع هال سيتي في افتتاح منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. بهذه النتيجة، يواصل ليفربول تحت قيادة مدربه الإسباني الجديد، أندوني إيراولا، نزيف النقاط في الدوري، ولم يستفد من فوزه على أتلتيكو مدريد 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا. اكتفى ليفربول بفوز وحيد وثلاثة تعادلات، ليبقى رصيده 6 نقاط في المركز السادس بجدول الترتيب، بينما حصد فولهام بقيادة مدربه الإسباني الآخر، ألفارو أربيلوا، أول نقطة هذا الموسم ليكسر سلسلة من ثلاث هزائم متتالية، ويرتقي للمركز السابع عشر في جدول الترتيب.

وفي التوقيت نفسه، تعادل تشيلسي بصعوبة بالغة مع ضيفه هال سيتي. لم يستغل تشيلسي تقدمه بهدف مبكر سجله مورغان روجرز بعد مرور سبع دقائق من المباراة التي أقيمت على ملعب «ستامفورد بريدج» معقل الفريق اللندني. بل رد الضيوف بهدفين للجزائري بشير بلومي في الدقيقتين 28 و34، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بسبب أخطاء ساذجة من دفاع تشيلسي وحارس مرماه الأرجنتيني، إيمليانو مارتينيز. وفي الشوط الثاني، خطف تشيلسي نقطة التعادل بهدف للمهاجم البرازيلي، جواو بيدرو، في الدقيقة 66. بذلك بقى هال سيتي في المركز الثالث برصيد 8 نقاط، يليه تشيلسي برصيد 7 نقاط.

تشابي ألونسو وحسرة التعادل على ملعبه (رويترز)

استمرت سلسلة التعادلات في مواجهة ثالثة بالتوقيت نفسه، جمعت بين بورنموث وضيفه برينتفورد، وانتهت بنتيجة 2 - 2 أيضاً. سجل كيفن شادي هدفي برنتفورد في الدقيقتين 34 و56، بينما سجل جاستن كلويفرت وماركوس تافيرنييه هدفي أصحاب الأرض في الدقيقتين 38 و52. حصل كل فريق على نقطة، ليبقى برنتفورد في المركز الخامس برصيد 6 نقاط متفوقاً بفارق الأهداف عن ليفربول، بينما يقبع بورنموث في المركز الخامس عشر برصيد 3 نقاط بعد تعادل ثالث على التوالي.

وفي مفاجأة مدوية، سقط أستون فيلا أمام ضيفه نوتنغهام فورست بنتيجة 1 - 2. تقدم الضيوف بهدف ليام ديلاب في الدقيقة 46، وأدرك أستون فيلا التعادل بهدف أليسون في الدقيقة 74، قبل أن يخطف نوتنغهام نقاط الفوز بهدف ثان لإيغور جيسوس في الدقيقة 88. حقق نوتنغهام أول فوز له هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 5 نقاط في المركز الحادي عشر، بينما واصل أستون فيلا نتائجه السلبية بخسارة ثالثة في أول أربع جولات، ليقبع في المركز التاسع عشر وقبل الأخير برصيد نقطة واحدة.

ولم تلعب الأرض مع أصحابها أيضاً في خسارة كريستال بالاس أمام ضيفه إبسويتش تاون بنتيجة 2 - 3. تقدم كريستال بالاس بهدف عدنان خلايلة في الدقيقة 14، ورد الضيوف بهدفي إيمرسون وليف ديفيس في الدقيقتين 23 و45. انتهى الشوط الأول بتقدم إبسويتش تاون بنتيجة 2 - 1 مستغلاً النقص العددي في صفوف منافسه بعد طرد أكسيل ديساسي مدافع كريستال بالاس في الدقيقة 34. وفي الشوط الثاني، أدرك الفريق اللندني التعادل بهدف يورغن ستراند لارسن في الدقيقة 75، لكن إبسويتش خطف الفوز بهدف في توقيت قاتل سجله زيان فيلمينغ في الدقيقة 90. قفز إبسويتش تاون للمركز السابع برصيد 6 نقاط متخلفاً بفارق الأهداف عن ليفربول، بينما تجمد رصيد كريستال بالاس عند 3 نقاط في المركز السادس عشر.