«إن بي إيه-بلاي أوف»: ويمبانياما يُشعل النهائي الغربي ويُربك حامل اللقب

سجّل النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما 33 نقطة وقاد فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى فرض التعادل (أ.ب)
سجّل النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما 33 نقطة وقاد فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى فرض التعادل (أ.ب)
TT

«إن بي إيه-بلاي أوف»: ويمبانياما يُشعل النهائي الغربي ويُربك حامل اللقب

سجّل النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما 33 نقطة وقاد فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى فرض التعادل (أ.ب)
سجّل النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما 33 نقطة وقاد فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى فرض التعادل (أ.ب)

سجل النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما 33 نقطة، وقاد فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى فرض التعادل على أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل اللقب، 2-2 في سلسلة نهائي المنطقة الغربية، بالفوز عليه 103-82، الأحد، في دوري كرة السلة الأميركي «إن بي إيه».

كما أضاف الفرنسي 8 متابعات و5 تمريرات حاسمة و3 صدّات (بلوك)، في لقاءٍ عانى خلاله ثاندر هجومياً، وحقق ثاني أدنى حصيلة له من النقاط في الأدوار الإقصائية «بلاي أوف».

وتبقى النقاط الـ65 التي اكتفى بها أمام ممفيس غريزليز، في الثالث من مايو (أيار) 2014، الأدنى في تاريخ خساراته في الـ«بلاي أوف».

ونجح ويمبانياما في 11 من محاولاته الـ22 خلال اللقاء، بينها 3 من 7 ثلاثيات خلال 31 دقيقة.

وقال الفرنسي: «أحتاج إلى إيجاد طرق للتأثير في المباراة في مجالات كثيرة. لديّ كثير من المسؤوليات، لكنني هنا من أجلها. سنضطر جميعاً إلى القيام بأشياء لم نوقّع عليها (أي بعيداً عما اعتادوه)».

وأضاف: «كانت هذه أول مرة نتأخر فيها خلال سلسلة في الـ(بلاي أوف)، هذا الموسم. كل ما فعلناه هو الرد (بالطريقة المناسبة). لم يكن شيئاً مذهلاً، لم يكن شيئاً سحرياً. قمنا فقط بما كان علينا القيام به. السلسلة لم تنته بعد».

وتُقام المباراة الخامسة، الثلاثاء، في أوكلاهوما سيتي، تليها المباراة السادسة، الخميس، في سان أنتونيو.

ويعرف ويمبانياما ما يتعيّن على سبيرز فعله لإحراز اللقب، قائلاً: «أمامنا ستة انتصارات أخرى (ممكنة مع خوض النهائي)، قبل أن نتمكن من الراحة».

ويطمح سبيرز إلى بلوغ نهائي الدوري، للمرة الأولى منذ تتويجه باللقب في عام 2014، في حين يأمل ثاندر أن يصبح أول فريق يحرز اللقب مرتين متتاليتين منذ غولدن ستايت ووريرز في 2017-2018.

وقال مدرب سبيرز، ميتش جونسون، إن ويمبانياما لعب بشراسة لتجنيب فريقه التخلف 1-3 في هذه السلسلة، مضيفاً: «استجابتنا التنافسية، طوال الموسم، كانت جيدة جداً، وهو (ويمبانياما) لعب الدور الرئيس. شعر، الليلة، بمسؤولية تحديد الوتيرة للفريق بطرق مختلفة. هذه الشراسة كانت انعكاساً لذلك... أعتقد أنه يريد هذه المسؤولية، هو مُهيَّأ لها».

ولم يسبق لثاندر أن خسر خارج أرضه في «بلاي أوف»، هذا الموسم، لكنه فشل، الأحد، في مجاراة سبيرز وتحقيق فوزه السادس على التوالي بعيداً عن معقله بعدما استسلم للدفاع الذي طبقه أصحاب الأرض.

وقال جونسون: «في أي وقت نُحول فيه الدفاع إلى هجوم، عبر إجبار الخصم على الأخطاء... نكون في أفضل حالاتنا. يمكننا الانطلاق واللعب بإيقاع سريع. نشاطنا كان رائعاً، الليلة، وسنحتاج إلى أن نكون أفضل مع تقدم السلسلة».

وأسهم دي أرون فوكس بـ12 نقطة مع 10 متابعات و5 تمريرات حاسمة في صفوف سبيرز الذي بدأ السلسلة بفوز خارج الديار، قبل أن يخسر المباراتين التاليتين من أصل 7 ممكنة.

لكنه كان عازماً، الأحد، بين جماهيره على تجنب تلقي هزيمة ثالثة، لأول مرة في «بلاي أوف»، هذا الموسم.

وسجّل الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر 19 نقطة لثاندر، بعدما نجح في 6 من تسديداته الـ15، في لقاءٍ عانى خلاله حامل اللقب هجومياً، ونجح في 33 في المائة فقط من محاولاته، بينها 6 من أصل 33 تسديدة من خارج القوس (18 في المائة).

وبعدما اكتفى بدلاء سبيرز بتسجيل 23 نقطة فقط في المباراة الثالثة (108-123) مقابل 76 لنظرائهم في ثاندر، تحسَّن أداؤهم الأحد بتسجيلهم 30 نقطة، لكن الأهم أنهم حدّوا من خطورة احتياطي الضيوف الذين سجلوا 34 نقطة.

وعلى غرار المباراة الثالثة التي بدأها بـ15 نقطة دون رد لثاندر، ضرب سبيرز بقوة بعد صافرة البداية، لكنه تمسّك، هذه المرة، بتقدمه حتى النهاية، ووصل الفارق بينه وبين ضيفه إلى 25 نقطة.

وقال غلجيوس-ألكسندر: «لكمونا في وجهنا مبكراً. المبادرة كانت لهم للمباراة الثانية على التوالي. في المباراة الماضية، تمكّنا من تصحيح المسار. الليلة لم نفعل ذلك».


مقالات ذات صلة

جو هارت: ما حدث من لاعبي باراغواي أمام فرنسا أثار غضبي

رياضة عالمية جو هارت (رويترز)

جو هارت: ما حدث من لاعبي باراغواي أمام فرنسا أثار غضبي

أكد جو هارت، حارس مرمى المنتخب الإنجليزي السابق، أن الأسلوب البدني الذي انتهجه منتخب باراغواي خلال خسارته أمام فرنسا في دور الـ16 من كأس العالم أثار غضبه بشدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية ستيفانو دومينيكالي (رويترز)

«فورمولا 1»: دومينيكالي يأمل إعادة إدراج أحد سباقي الشرق الأوسط هذا الموسم

أعلن الإيطالي ستيفانو دومينيكالي، الرئيس والمدير التنفيذي لـ«فورمولا1»، أنه يسعى لإعادة إدراج سباق واحد على الأقل من السباقين اللذين كانا مقررين بالشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون (إنجلترا))
رياضة عالمية كريستيان هورنر (أ.ف.ب)

«فورمولا 1»: هورنر يظهر في «سيلفرستون» قبل انطلاق «جائزة بريطانيا الكبرى»

عاد كريستيان هورنر إلى «فورمولا1» لأول مرة منذ إقالته من فريق «ريد بول»، وأكد أنه يرغب في العودة إلى الرياضة عبر فريق قادر على المنافسة حتى الفوز...

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون (إنجلترا))
رياضة سعودية نواف الصعدي (نادي الخليج)

الخليج يعزز صفوفه بالصعدي

أعلنت إدارة نادي الخليج التعاقد مع اللاعب نواف الصعدي لدعم صفوف الفريق الأول لكرة القدم بعقد يمتد لموسمين حتى 2028.

علي القطان (الدمام)
رياضة عالمية أنس جابر (رويترز)

أنس جابر تتبرع لمستشفى لعلاج السرطان في تونس

تواصل نجمة التنس التونسية، أنس جابر، أعمالها الخيرية في فترة ركونها إلى الراحة بعد إنجابها مولودها الأول في أبريل الماضي.

«الشرق الأوسط» (تونس )

حلم باراغواي المثابرة في المونديال لن يختفي بسهولة

منتخب باراغواي قدم عروضاً قوية بالمونديال (أ.ف.ب)
منتخب باراغواي قدم عروضاً قوية بالمونديال (أ.ف.ب)
TT

حلم باراغواي المثابرة في المونديال لن يختفي بسهولة

منتخب باراغواي قدم عروضاً قوية بالمونديال (أ.ف.ب)
منتخب باراغواي قدم عروضاً قوية بالمونديال (أ.ف.ب)

انتهت رحلة باراغواي الرائعة في كأس العالم لكرة القدم بشكل مفاجئ أمام فرنسا، لكن ليس قبل أن يثبت هذا الفريق القادم من أميركا الجنوبية، الذي لم يكن مرشحاً لتحقيق أي إنجاز، أنه لا يزال بإمكان العزيمة التقليدية القوية وبعض الخطط المثيرة للجدل أن تزعزع ثقة منتخبات النخبة.

وخرج الفريق غير المرشح، الذي كان يشارك في كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 2010، من دور الـ16 عقب الخسارة بفارق ضئيل في فيلادلفيا.

لكن مسيرته ستبقى خالدة في الذاكرة بفضل انضباطه الدفاعي وإتقانه لما يسمى «الحيل المظلمة» في كرة القدم.

وبعد أن تأهلت باراغواي بصعوبة إلى مراحل خروج المغلوب بصفتها الفريق صاحب المركز الثالث في مجموعتها، أحدثت إحدى أكبر المفاجآت في البطولة بإقصاء ألمانيا بركلات الترجيح، حيث أظهرت أعصاباً من حديد في اللحظات الحاسمة.

واستند نجاحها إلى التنظيم الدفاعي الذي أحبط منافسيها المتفوقين فنياً، حيث اكتفت باراغواي بالتنازل عن الاستحواذ على الكرة، لتنهي البطولة بأدنى متوسط لنسبة امتلاك الكرة في مباراة.

وبعد هزيمة مذلة أمام أميركا، إحدى الدول المستضيفة للبطولة، أثبت خط الدفاع المنظم لباراغواي وخط الوسط المنضبط وحارس المرمى المتميز أورلاندو جيل أن أفضل دفاع هو الدفاع الجيد حقاً.

وبدلاً من محاولة مجاراة الفرق الأقوى في مباراة مفتوحة، تبنى الفريق أسلوباً متماسكاً يقوم على الاجتهاد ما جعل هزيمته أمراً بالغ الصعوبة.

وأمام فرنسا، التزمت باراغواي بطريقتها التي أثبتت فاعليتها، واتبعت نهجاً حذراً يهدف لإحباط أحد المرشحين للفوز بالبطولة.

ولأكثر من ساعة، نجحت خطتها التكتيكية بشكل مثالي، حيث حدت من الفرص الواضحة رغم سيطرة فرنسا على أكثر من 75 بالمائة من الاستحواذ، إلى أن حسمت ركلة الجزاء التي تم الرجوع فيها لتقنية حكم الفيديو المساعد ونفذها كيليان مبابي مصير المباراة.

لكن أداء باراغواي تميز أيضاً باستخدامها «الحيل المظلمة» في كرة القدم لتعطيل إيقاع فرنسا.

وإدراكاً للفجوة في المستوى الفني، حافظ الفريق على أسلوبه البدني طوال المباراة، حيث دخل في صراعات قوية وجعل الأمور صعبة على مهاجمي فرنسا مع كل فرصة.

ومن اللافت للنظر أن الحكم الأوزبكي إيلجيز تانتاشيف لم يخرج أي بطاقة صفراء لباراغواي، في حين حصل ثلاثة لاعبين فرنسيين على بطاقات صفراء، مما أدى إلى حصول الحكم على تقييم قاس بلغ 1 من 10 من صحيفة ليكيب الفرنسية.

وقال ديشان: «تلقينا ثلاث بطاقات صفراء مع الكثير من الأخطاء. لا أقول إننا لم نرتكب أي أخطاء، لكن كان هناك الكثير منها من كلا الفريقين».

وبلغت حيل باراغواي ذروتها عندما شوهد جوستافو فيلازكيز وهو يقوم بإتلاف علامة الجزاء قبل تنفيذ ركلة الجزاء الحاسمة لفرنسا، مما أثار انتقادات شديدة من حارس مرمى إنجلترا السابق جو هارت.

وقال هارت في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لو كنت جيل، لما اهتممت إن كان هذا لاعباً من فريقي أم لا. كنت سأمزق قميصه من ظهره. هذه ليست الطريقة التي أريد أن ألعب بها. هذا أمر مثير للاشمئزاز!».

وأبقت هذه الحيل الخططية المباراة متوازنة لفترات طويلة، مما أجبر فرنسا على التحلي بالصبر قبل أن تحسم الفوز في النهاية.

ورغم التشكيك في خططها، لم يكن هناك شك في أن باراغواي استغلت كل ذرة من إمكانات فريقها، متبنية أسلوباً متماسكاً ومجتهداً جعل هزيمتها أمراً بالغ الصعوبة.

ورغم أن الخروج من البطولة سيكون مؤلماً، فإن باراغواي تغادر البطولة وسمعتها قد تعززت.

فالوصول إلى مراحل خروج المغلوب وهزيمة ألمانيا، ودفع فرنسا إلى أقصى حدودها، يمثل تقدماً كبيراً لدولة تسعى إلى إعادة ترسيخ مكانتها بين أقوى الفرق في عالم كرة القدم.

وقال جوستافو ألفارو مدرب باراغواي: «استغرقنا 16 عاماً للعودة إلى كأس العالم. عملنا بجد لتحقيق نتيجة مختلفة، لكنني سأغادر هذا المكان وأنا على يقين بأننا جئنا للمنافسة، وقد نافسنا بالفعل».


الغموض يخيم على موقف دجيكو مع شالكه

هل يكمل المهاجم البوسني إدين دجيكو مشواره مع شالكه؟ (أ.ب)
هل يكمل المهاجم البوسني إدين دجيكو مشواره مع شالكه؟ (أ.ب)
TT

الغموض يخيم على موقف دجيكو مع شالكه

هل يكمل المهاجم البوسني إدين دجيكو مشواره مع شالكه؟ (أ.ب)
هل يكمل المهاجم البوسني إدين دجيكو مشواره مع شالكه؟ (أ.ب)

بدأ نادي شالكه تدريباته التحضيرية للموسم الجديد، تمهيداً للمشاركة في الدوري الألماني الممتاز «بوندسليغا» لأول مرة منذ موسم 2022 - 2023، في حضور 3700 مشجع يوم الأحد، وذلك في ظل غموض يخيم على مستقبل المهاجم البوسني إدين دجيكو.

وقال المدرب ميرون موسليتش: «نحن سعداء بأن نبدأ من جديد، سعداء بهذه

الجماهير، نشعر كأننا في بيتنا وفي مكان عملنا».

وعاد شالكه إلى دوري الدرجة الأولى بعد ثلاثة مواسم في الدرجة الثانية، وتحدث موسليتش عن «تحد كبير» لتجنب الهبوط الفوري إلى الدرجة الثانية الذي عاناه الفريق قبل ثلاث سنوات.

وأضاف موسليتش: «بالطبع نعلم أن الدوري الألماني يمثل تحدياً من نوع مختلف، وأن علينا بذل جهد أكبر، وهذا ما نسعى إليه».

لم يفز شالكه بلقب الدوري الألماني منذ انطلاقه عام 1963، لكنه حل وصيفاً سبع مرات، كان آخرها عام 2018.

وقد تعاقد الفريق مع جونيور أدامو من فرايبورغ وساتوشي تاناكا من فورتونا دوسلدورف، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان دجيكو سيبقى ضمن صفوفه عند انطلاق الموسم في نهاية أغسطس (آب) في أوغسبورغ.

وكان التعاقد مع نجم البوسنة والهرسك مفاجأة في يناير (كانون الثاني)، لكن عقده انتهى في 30 يونيو (حزيران)، ولم يعلن دجيكو (40 عاماً) بعد ما إذا كان سيبقى. وشارك دجيكو في كأس العالم حيث خرجت البوسنة من دور الـ32 أمام المنتخب الأميركي.

وقال موسليتش، المولود في البوسنة والهرسك: «اتفقنا قبل كأس العالم على مناقشة هذا الأمر بعد نهاية البطولة، ونجري حواراً مثمراً للغاية».


فرنسا الشرسة تثبت قدرتها على خوض المعارك الصعبة

منتخب فرنسا يستعد لمعركة قوية ضد المغرب (أ.ف.ب)
منتخب فرنسا يستعد لمعركة قوية ضد المغرب (أ.ف.ب)
TT

فرنسا الشرسة تثبت قدرتها على خوض المعارك الصعبة

منتخب فرنسا يستعد لمعركة قوية ضد المغرب (أ.ف.ب)
منتخب فرنسا يستعد لمعركة قوية ضد المغرب (أ.ف.ب)

سحر منتخب فرنسا العالم أجمع بأسلوبه الهجومي الممتع على مدار أربع مباريات في كأس العالم لكرة القدم، مما دفع إلى مقارنته بمجموعة من أعظم الفرق في تاريخ هذه الرياضة.

ورغم ذلك، أظهرت فرنسا قدرتها على خوض معارك شرسة أيضاً في مواجهة باراغواي يوم السبت، والطريقة التي خرج بها الفريق سالماً من تلك المواجهة تقول الكثير عن قدرتها على الفوز بلقبها الثالث.

وستواجه المغرب في دور الثمانية يوم الخميس، وهو الفريق الذي يعد الأقوى في البطولة بعد فرنسا حتى الآن، لكن فريق المدرب ديدييه ديشان أثبت امتلاكه للصلابة إلى جانب الموهبة الاستثنائية.

وطوال 90 دقيقة، صمدت فرنسا في وجه استفزازات فريق باراغواي الذي استخدم كل الأسلحة المتاحة له، وسواء أعجب ذلك البعض أم لا، فإن الأساليب الملتوية التي شوهدت في المباراة هي جزء من تاريخ كرة القدم العالمية.

وكان إنجاز فرنسا هو تجاوز هذه العقبة، على عكس ألمانيا، التي أقصاها الفريق الأميركي الجنوبي في دور 32، والقيام بذلك في 90 دقيقة، على عكس الأرجنتين، التي احتاجت إلى معركة مرهقة في الوقت الإضافي للتغلب على الرأس الأخضر.

ولم يكن الحكم إلجيز تانتاشيف، الذي لم يشهر أي بطاقة صفراء للاعبي باراغواي، يساعد فرنسا دائماً، لكنها وصلت رغم ذلك إلى دور الثمانية بعد أن أظهرت قوتها في اللعب بشراسة بقدر قوتها في التعامل مع الكرة.

وقال ريان شرقي الذي شارك بديلاً في الشوط الثاني: «ميزتهم الرئيسية هي أنهم يعرفون كيف يخوضون الحرب، لكننا ذكرنا الجميع بأن فرنسا لا تقتصر على لعب كرة القدم فحسب».

وأضاف: «إلى كل من يريد خوض معركة معنا، هذا ما يجب أن تتوقعوه».

وتحدث لاعب خط الوسط المهاجم بحكمة عن قرارات الحكم، وقال: «أما بالنسبة للتحكيم، فلا تعليق. لقد رأيتم كيف سارت الأمور. كم عدد الأخطاء؟ 30 أو 40؟ ولم تُمنح لهم أي بطاقات صفراء؟ من يهتم؟ تأهلنا إلى دور الثمانية».

وعند صفارة النهاية، وقف كيليان مبابي، الذي سجل الهدف الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 70، أمام مدافع باراغواي جونيور ألونسو ورفع ذراعيه وابتسم بسخرية. وقال: «نستطيع فعل كل شيء. في نهاية المطاف، تفوقنا عليهم».

لكن الجانب الوحيد الذي يقلق فرنسا، هو أن برادلي باركولا ومانو كوني ومايكل أوليسيه حصلوا على بطاقات صفراء، وسيغيبون عن مباراة قبل النهائي المحتملة إذا حصل أي منهم على إنذار ضد المغرب.

وبينما يمكن أن يعتمد المدرب ديشان على ديزري دوي، الذي حصل على ركلة الجزاء ضد باراغواي، في حال إيقاف باركولا، ولديه خيارات أخرى في خط الوسط إذا غاب كوني، فإن غياب أوليسه سيشكل ضربة قوية للمنتخب الفرنسي.

وحصل أوليسيه على 12 بطاقة صفراء في 52 مباراة مع ناديه بايرن ميونيخ الألماني هذا الموسم.