مونديال 2026: تريوندا تنضم إلى رحلة كرات النهائيات

الكرة الرسمية لأول نسخة في كأس العالم لكرة القدم عام 1930 في أوروغواي (أ.ف.ب)
الكرة الرسمية لأول نسخة في كأس العالم لكرة القدم عام 1930 في أوروغواي (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: تريوندا تنضم إلى رحلة كرات النهائيات

الكرة الرسمية لأول نسخة في كأس العالم لكرة القدم عام 1930 في أوروغواي (أ.ف.ب)
الكرة الرسمية لأول نسخة في كأس العالم لكرة القدم عام 1930 في أوروغواي (أ.ف.ب)

اعتُمدت كرات رسمية مختلفة منذ انطلاق كأس العالم في كرة القدم، خضعت لتطوير تقني متلاحق، خصوصاً بعد بدء شركة «أديداس» بتصميمها في نسخة 1970، وصولاً إلى نسخة 2026 التي ستعتمد «تريوندا» في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بدءاً من 11 يونيو (حزيران).

صُنعت الكرات في بادئ الأمر بالكامل من الجلود الطبيعية، لكنها عانت من الثقل وبعض المشكلات خصوصاً خلال هطول الأمطار، حتى أصبحت أخف وزناً وأكثر دقة.

يُتخذ اسم كرة البطولة وألوان تصميمها من الدولة المضيفة وثقافتها، وعادةً ما تخضع لعديد من الاختبارات للتأكد من تطابقها مع المواصفات والمعايير التي يضعها الاتحاد الدولي (فيفا)، ويتم استغلالها تسويقياً عبر بيع الملايين من نسخها بمبالغ مرتفعة.

في أول نسخة من كأس العالم، عام 1930 في أوروغواي، لُعب النهائي بكرتين نتيجة خلاف بين الأرجنتين وأوروغواي. الكرة الأولى من الأرجنتين واسمها «تيينتو» تقدم فيها الأرجنتينيون 2-1، والثانية للمضيف أوروغواي «تي موديل» كانت أكبر حجماً لتنتهي المباراة بفوز الأخيرة 4-2.

قرّر الاتحاد الدولي لكرة القدم استخدام كرة واحدة رسمية بمعايير محددة بدءاً من بطولة كأس العالم 1934، ومنذ 1970 تقوم شركة «أديداس» بتقديم كرة جديدة.

أحرز بيليه لقب كأس العالم مع البرازيل للمرة الثالثة عام 1970 (أ.ف.ب)

المكسيك 1970: تيلستار

أطلقت «أديداس» الكرة الرسمية الأولى من تصنيعها عام 1970 في المكسيك تحت اسم تيلستار، في إشارة إلى قمر اصطناعي أميركي أُطلق عام 1962، ثم أتبعتها بنسخ أخرى، آخرها «تيلستار 18» في مونديال روسيا 2018.

أصبح التصميم مستخدماً لتصوير كرة القدم في وسائط مختلفة. تألفت من 32 قطعة جلدية باللونين الأبيض والأسود، مما جعلها الأكثر دائرية في عهدها. وفّرت الشركة 20 كرة لخوض المباريات، فيما اعتمدت كرة بنّية في مباراة ألمانيا وبيرو وأخرى بيضاء في الشوط الأول من مباراة إيطاليا وألمانيا الشهيرة.

كرة تيلستار دورلاست أمام الهولندي الطائر يوهان كرويف في مونديال 1974 (أ.ف.ب)

ألمانيا الغربية 1974: تيلستار دورلاست

كانت كرة تيلستار مذهلة لدرجة أنها استُخدمت مع بعض التعديلات الطفيفة، في نسخة 1974 بألمانيا الغربية. سُميت «تيلستار دورلاست»، للتنويه إلى غلاف دورلاست بمادة بولي يوريثان الذي تمّ تطعيم الكرة به منذ عام 1970 لحماية جلدها وضمان مقاومتها للمياه، وهي كلمة كانت موجودة أيضاً على كرة المكسيك.

كانت كرة «تانغو» المنسوبة للرقصة الشهيرة بالأرجنتين قمة في الإبداع (أ.ف.ب)

الأرجنتين 1978: تانغو

كانت كرة «تانغو»، المنسوبة للرقصة الشهيرة في الأرجنتين، قمة في الإبداع، مما مهّد الطريق نحو كرات أفضل في نهائيات كأس العالم اللاحقة. تكوّنت من عشرين قطعة سداسية مع تصميم يخلق انطباعاً من 12 دائرة.

إسبانيا 1982: تانغو إسبانيا

نظراً إلى نجاح تانغو الباهر وبيعها بأعداد هائلة لتصبح الكرة الأشهر في العالم، لم تعبث «أديداس» كثيراً بكرة إسبانيا 1982، حيث قدّمت كرة تانغو إسبانيا.

كرة تانغو إسبانيا بين الإيطالي ماركو تارديلي (يسار) والألماني بول برايتنر في نهائي مونديال 1982 (أ.ف.ب)

على غرار سابقتها، كانت مطلية بالبولي يوريثان مع تعديلات على مواصفات مقاومة المياه والمتانة. كانت تحتوي على طبقات مطاطية جديدة ومحسّنة وكانت آخر كرة جلدية تُستخدم في كأس العالم. كما تخلّت الشركة تماماً عن طبقة دورلاست وأصبحت الفواصل بين شرائح الكرة ملحومة بشكل كامل، مع الإبقاء على الخياطة.

مارادونا يسجل الهدف الثاني بمرمى شيلتون في ربع نهائي مونديال 1986 (أ.ف.ب)

المكسيك 1986: أستيكا مكسيكو

أعلنت الشركة الألمانية أول كرة كأس عالم اصطناعية بالكامل وليست من جلد طبيعي كما هو معتاد، وأول كرة يتم خياطتها باليد، أُطلق عليها اسم أستيكا. سرعان ما ظهرت جاذبية تلك الكرة في ظل عودتها إلى شكلها الطبيعي لدى ركلها واختبارها، بشكل أفضل من كرة الجلد الطبيعي.

تصميم الأستيكا وتطويع نمط «أديداس» الكلاسيكي جاء على شكل مثلثات من فن الأستيك المعماري.

كرة إتروسكو أونيكو بين الألماني رودي فولر (يسار) والأرجنتيني أوسكار روجيري في نهائي مونديال 1990 (أ.ف.ب)

إيطاليا 1990: إتروسكو أونيكو

استُلهم الاسم والتصميم المعقد من تاريخ إيطاليا القديم والفنون الجميلة للحضارة الاتروسكانية. ثلاثة رؤوس لأسود زيّنت الثلاثيات. كانت أول كرة بطبقة داخلية من البولي يوريثين السوداء.

كرة كويسترا أمام النجم الإيطالي روبرتو باجيو والنيجيري مايكل إيمينالو في مونديال 1994 (أ.ف.ب)

الولايات المتحدة 1994: كويسترا

لاقت هذه الكرة شعبية واسمها مشتق من كلمة قديمة تعني «البحث عن النجوم». تميّز تصميمها بوحي من السفر عبر الفضاء، علماً بأن 1994 صادف الذكرى الخامسة والعشرين لمهمة «أبولو 11» التي حدث فيها أول هبوط على سطح القمر في إحدى أهم اللحظات في تاريخ الدولة المضيفة.

تقديم كرة تريكولور لمونديال 1998 رسمياً في مرسيليا (أ.ف.ب)

فرنسا 1998: تريكولور

هي أول كرة متعددة الألوان في بطولة كأس العالم. استخدمت الألوان الثلاثة (أحمر وأبيض وأزرق) تماشياً مع علم فرنسا، والديك هو رمز تقليدي.

تم تطوير طبقة الرغوة الخارجية المضافة في عام 1994 بشكل أكبر لتجعل الكرة أكثر سرعة ونعومة، لكن الأهم كان بلا شك تحول تلك الكرة إلى نقطة انطلاق لتعدّد الألوان وتغير التصميم.

كوريا الجنوبية واليابان 2002: فيفيرنوفا

تخلّت الشركة الألمانية تماماً عن نموذج تانغو لتقدّم كرة بيضاء بسيطة مع أنماط مثلثة بالألوان الخضراء، الذهبية والحمراء منسجمة مع الثقافة الآسيوية.

تكوّنت من 11 طبقة بسماكة 3 ملم، بما في ذلك طبقة رغوية خاصة فيها بالون مملوء بالغاز. انتُقدت بسبب خفّتها لكن نجمت عنها أهداف رائعة خلال البطولة.

كرة تيمغايست التي اعتُمدت في مونديال ألمانيا 2006 (أ.ف.ب)

ألمانيا 2006: تيمغايست

كان أكبر تطور ملحوظ على كرة نسخة 2006 تراجع ظهور الشقوق بين أقسام الكرة الـ14 المنحنية والتي يعني اسمها «روح الفريق». تم تصميمها من قبل فريقي «أديداس» ومولتن وصنعتها «أديداس». في كل مباراة طُبع على الكرة تاريخ المواجهة، واسما المنتخبين والملعب. خُصّصت كرة خاصة للنهائي باسم «تيمغايست برلين» الذهبية بين ايطاليا وفرنسا.

كرات «جابولاني» في استاد بيلديتش 3 يونيو 2010 (أ.ف.ب)

جنوب أفريقيا 2010: جابولاني

أثارت الكرة التي تعني «الاحتفال» بلغة أيسيزولو جدلاً كبيراً في مونديال جنوب أفريقيا 2010، لأنها صُنعت «من أجل تعقيد مهمة الحراس»، حسبما رأى حينها حارس تشيلي، كلاوديو برافو. كانت الكرة غير متوقَّعة المسار مصنوعة من ثماني قطع مصبوبة، ولها سطح محكم مصمّم لتحسين الانسيابية الهوائية.

كرة برازوكا لمونديال البرازيل 2014 (أ.ف.ب)

البرازيل 2014: برازوكا

بعد خيبة جابولاني، استعادت برازوكا الثقة، وهي أول كرة في تاريخ البطولة يسميها الجمهور. رمزت إلى الفخر الوطني ونمط الحياة البرازيلية. مثلت بتصميمها من ست قطع مماثلة الأساور الملونة التقليدية الجالبة للحظ المنتشرة في البرازيل، بالإضافة إلى كونها تعكس الحيوية المرافقة لكرة القدم في البلد الأميركي الجنوبي.

كرة «تيلستار 18» التي اعتمدت خلال مونديال روسيا 2018 (أ.ف.ب)

روسيا 2018: تيلستار 18

اعتُمد اللون الأبيض للكرة مع لوحات مستطيلة باللونين الأسود والرمادي. لأول مرة تم تزويد الكرة بشريحة للتواصل قريب المدى. بعد دور المجموعات، كُشف عن نظام ألوان جديد في المباريات الـ16 المتبقية وكرة باسم «تيلستار ميشتا»، وهي تعني في الروسية الحلم والطموح.

اكتفت كرة مونديال روسيا بستة أقسام فقط لكن تم ترتيبها بشكل مختلف تماماً ومُنحت تأثيراً بصرياً جعل الأقسام تبدو كأنها أشبه بكرة تيلستار 70 بأقسامها الـ32.

اتسمت «الرحلة» بقدرتها على التنقل في الهواء أسرع من أي كرة أخرى حسب الاتحاد (فيفا)

قطر 2022: الرحلة

اتسمت «الرحلة» بقدرتها على التنقل في الهواء أسرع من أي كرة أخرى، حسب «فيفا». لُقّبت بالرحلة لأنها مستوحاة من ثقافة وعمارة وقوارب قطر، إضافةً إلى علمها الوطني.

تُعدّ «الرحلة» أول كرة في المونديال تُصنع حصرياً من الأحبار والمواد اللاصقة القائمة على الماء.

مونديال 2026: تريوندا

يمكن ترجمة اسم «تريوندا» من الإسبانية إلى «الأمواج الثلاثة». يعكس التصميم مزيجاً لونياً من الأحمر والأخضر والأزرق تكريماً للدول الثلاث المضيفة: المكسيك وكندا والولايات المتحدة. تزيّن الكرة رموز تمثّل كل بلد مضيف، مع ورقة القيقب لكندا، ونسر للمكسيك، ونجمة للولايات المتحدة.

تعتمد البنية ذات الألواح الأربعة على دروز عميقة صُممت خصيصاً. تعود تقنية «الكرة المتصلة» لتُعتمد مجدداً، مع شريحة استشعار متطورة للحركة بتردد 500 هيرتز. تُنقل هذه المعلومات بشكل فوري إلى نظام حكم الفيديو المساعد (في إيه آر)، مما يعزّز دقة قرارات الحكام، لا سيما فيما يتعلق بحالات التسلل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مقالات ذات صلة

إيالا تتمسك بحلم الذهب الآسيوي رغم تعارضه مع «بطولة الصين المفتوحة للتنس»

رياضة عالمية ألكسندرا إيالا (رويترز)

إيالا تتمسك بحلم الذهب الآسيوي رغم تعارضه مع «بطولة الصين المفتوحة للتنس»

تقدم «الاتحاد الفلبيني للتنس» بطلب إلى «اتحاد اللاعبات المحترفات»، نيابة عن ألكسندرا إيالا؛ للحصول على إعفاء من المشاركة الإلزامية في «بطولة الصين المفتوحة»...

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ف.ب)

مبابي وفينيسيوس وكوناتيه يخفون عبارة التضامن مع سبتة

ضجّت وسائل الإعلام الإسبانية في الساعات القليلة الماضية بقرار كل من كيليان مبابي وإبراهيما كوناتيه والبرازيلي فينيسيوس جونيور إخفاء عبارة التضامن مع سبتة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ستشهد شوارع موناكو الشهيرة المعروفة بضيقها وكثرة منعطفاتها أول سباق سرعة في تاريخها الموسم المقبل (أ.ب)

موناكو تستضيف سباق سرعة لأول مرة ضمن جدول قياسي لفورمولا 1 في 2027

ستشهد شوارع موناكو الشهيرة، المعروفة بضيقها وكثرة منعطفاتها، أول سباق سرعة في تاريخها الموسم المقبل، وذلك ضمن جدول قياسي لفورمولا 1 يضم عشرة سباقات سرعة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية تعتزم بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1 افتتاح موسم 2027 في البحرين (إ.ب.أ)

فورمولا - 1 تفتتح موسمها من البحرين رغم الغموض بشأن سباقات الشرق الأوسط

تعتزم بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1 افتتاح موسم 2027 في البحرين، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن إقامة سباقات هذا العام في منطقة الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ​كيليان مبابي (د.ب.أ)

ريال مدريد يتمسك بحرية التعبير بعد موقف مبابي وفينيسيوس من رسالة دعم سبتة

دافع ريال مدريد عن حق لاعبيه في التعبير عن آرائهم بحرية بعدما أثار ​كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور الجدل بحجبهما رسالة تضامن مع سكان سبتة قبل مباراة الفريق.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

من الحرب إلى آسيا… الكرة الإيرانية تعود وسط فجوات واسعة

أثرت العقوبات الدولية المستمرة على مختلف جوانب اللعبة (حساب النادي في إكس)
أثرت العقوبات الدولية المستمرة على مختلف جوانب اللعبة (حساب النادي في إكس)
TT

من الحرب إلى آسيا… الكرة الإيرانية تعود وسط فجوات واسعة

أثرت العقوبات الدولية المستمرة على مختلف جوانب اللعبة (حساب النادي في إكس)
أثرت العقوبات الدولية المستمرة على مختلف جوانب اللعبة (حساب النادي في إكس)

عادت كرة القدم الإيرانية إلى المنافسات بعد توقف طويل فرضته الحرب، لكن استئناف النشاط لم ينهِ الجدل الذي يحيط بالمسابقة المحلية، في وقت تتسع فيه الفجوة المالية مع الأندية السعودية التي أصبحت قوة إنفاقية يصعب على الأندية الإيرانية مجاراتها.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، استؤنفت منافسات الدوري الإيراني الممتاز في منتصف أغسطس (آب)، بعد نحو ستة أشهر من توقفها في نهاية فبراير (شباط)، قبل أن يُتخذ قرار بإلغاء الموسم الماضي مع استمرار الحرب. وتزامن ذلك مع عودة الأندية الإيرانية إلى المنافسات القارية، إذ بدأ استقلال وتركتر مشاركتهما في دوري أبطال آسيا للنخبة هذا الأسبوع.

وكان استقلال متصدراً للدوري عند توقف الموسم الماضي، بعدما خاض 22 مباراة من أصل 30، متقدماً بفارق نقطتين عن تركتر، الأمر الذي دفع النادي إلى المطالبة بمنحه لقب المسابقة باعتباره المتصدر قبل إلغائها. وقال مدرب استقلال، سهراب بختياري زاده، إن فريقه «يجب أن يُعلن بطلاً للموسم السابق»، معتبراً أن تصدر جدول الترتيب يمثل معياراً مناسباً لتحديد الفريق الأكثر نجاحاً في البطولة في أي وقت.

ولا يزال القرار النهائي بشأن بطل الموسم الماضي منتظراً، وسط معارضة من عدد من الأندية؛ خصوصاً تلك المملوكة لشركات صناعية، مثل سباهان وفولاد، التي تضررت أعمالها خلال فترة الحرب.

ولم يكن تأثير الحرب مقتصراً على إلغاء الموسم، إذ يرى بختياري زاده أن توقف المنافسات لفترة طويلة أضر باللاعبين والأندية والجماهير على حد سواء. وقال: «أهم تأثير للحرب على كرة القدم الإيرانية كان التوقف الطويل للمنافسات»، مشيراً إلى أن اللاعبين والفرق حُرموا من التدريبات والمباريات لأشهر، بينما فقد المشجعون المساحة التي تمنحهم فرصة متابعة فرقهم والتنافس في النقاشات والهتافات المرتبطة بها.

وعلى الرغم من المخاوف من إقامة المباريات من دون جماهير، شهدت معظم مواجهات الموسم الجديد حضوراً جماهيرياً، بينما حظيت مباراة الديربي بين برسبوليس واستقلال بإقبال كبير.

وأقيمت المواجهة في مدينة أصفهان، بحضور نحو 50 ألف متفرج، بعدما تعذر استخدام ملعب آزادي الشهير في طهران بسبب أعمال الإصلاح المستمرة، في وقت تعرض فيه المجمع الرياضي المحيط بالملعب لأضرار خلال الحرب.

وعلى الصعيد القاري، حقق استقلال بداية لافتة في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما تغلب 3 - 0 على السد القطري، في مباراة أقيمت على ملعب البصرة الدولي في العراق، بدلاً من إيران. وتعتاد الأندية الإيرانية خوض مبارياتها القارية على ملاعب خارج أراضيها، وهو ما يعتبره بختياري زاده أحد أبرز المشكلات التي واجهتها كرة القدم في بلاده خلال السنوات الأخيرة.

وقال مدرب استقلال: «الحرمان من أفضلية اللعب على أرضنا كان من أكبر المشكلات التي واجهتها كرة القدم الإيرانية في السنوات الأخيرة»، مضيفاً أن فريقه شعر بالسعادة لخوض مواجهة السد في البصرة لقربها من إيران، ولا سيما مع حضور عدد من المشجعين القادمين من جنوب البلاد.

وحضر نحو 8 آلاف مشجع المباراة، وحاولوا صناعة أجواء مشابهة لتلك التي اعتادت عليها مباريات الفريق في طهران.

في المقابل، خسر تركتر أمام شباب الأهلي الإماراتي 0 - 1 في دبي، ليبدأ الفريق مشواره القاري بنتيجة صعبة، لكنه يملك الوقت لتعويضها في بقية مباريات مرحلة الدوري.

وتواجه كرة القدم الإيرانية تحديات اقتصادية تتجاوز تداعيات الحرب، إذ أثرت العقوبات الدولية المستمرة على مختلف جوانب اللعبة، التي ترتبط بشكل وثيق بمؤسسات الدولة. ونتيجة لذلك، بقيت الرواتب محدودة، وتراجعت الاستثمارات في المنشآت، بينما أصبحت إقامة المعسكرات التدريبية والمباريات الودية الخارجية أكثر صعوبة مقارنة بأندية في دول آسيوية أخرى.

ويظهر التفاوت أيضاً في دوري أبطال آسيا للنخبة، إذ تشارك السعودية واليابان بخمسة أندية لكل منهما في البطولة التي تضم 32 فريقاً، مقابل فريقين فقط لإيران، التي تعد تاريخياً من القوى الكروية البارزة في القارة.

ويواجه استقلال مهمة صعبة في البطولة القارية؛ خصوصاً أنه دخل المنافسات من دون أن يستفيد من سوق الانتقالات الصيفية، إلا أن تاريخ النادي، الذي تُوج بطلاً لآسيا عامي 1970 و1991 يدفعه إلى محاولة المنافسة رغم الفوارق الكبيرة في الإمكانات.


«فورمولا 1»: رفع عدد السباقات القصيرة إلى 10 مع عودة البرتغال وتركيا

10 سباقات سبرينت في «فورمولا 1» موسم 2027 (أ.ب)
10 سباقات سبرينت في «فورمولا 1» موسم 2027 (أ.ب)
TT

«فورمولا 1»: رفع عدد السباقات القصيرة إلى 10 مع عودة البرتغال وتركيا

10 سباقات سبرينت في «فورمولا 1» موسم 2027 (أ.ب)
10 سباقات سبرينت في «فورمولا 1» موسم 2027 (أ.ب)

رُفع عدد السباقات القصيرة (سبرينت) من 6 إلى 10 في روزنامة 2027 من بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، وفق ما أُعلن، الأربعاء، على أن ينطلق الموسم المكون من 24 جولة من البحرين، وصولاً إلى السباق الختامي في أبوظبي.

ومن المقرر أن ينطلق الموسم في 14 مارس (آذار) المقبل مع جائزة البحرين التي تعود إلى موعدها المعتاد لافتتاح الموسم، يليها في الأسبوع التالي مباشرة سباق السعودية، بعدما ألغيا هذا الموسم بسبب الحرب في الشرق الأوسط، بينما تصبح جائزة أستراليا ثالث الجولات.

وبعد اليابان والصين في أبريل (نيسان)، تتجه «فورمولا 1» إلى ميامي ومونتريال في الشهر التالي، على أن تفصل بينهما 3 أسابيع.

وستكون الجولة الأوروبية الأولى بشوارع موناكو في 6 يونيو (حزيران)، مع زيادة الإثارة في الإمارة بإضافة السباق القصير، للمرة الأولى هناك.

وتعود البرتغال إلى الروزنامة، للمرة الأولى منذ 2021، من خلال سباق على حلبة ألغارفي في بورتيماو، وذلك في 20 يونيو، تليها جائزة بريطانيا في 4 يوليو (تموز) على حلبة سيلفرستون، ثم النمسا وبلجيكا والمجر قبل العطلة الصيفية.

ويستأنف الموسم بالسباق الإيطالي، في 5 سبتمبر (أيلول)، على حلبة مونتسا.

وعلى غرار البرتغال، تعود تركيا أيضاً إلى الروزنامة بسباق مقرر في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول)، في حين باتت هولندا خارج الروزنامة.

ويختتم الموسم بسباقين متتاليين في قطر وأبوظبي، في 5 و12 ديسمبر (كانون الأول) على التوالي، وكلاهما مع سباق قصير.

وسيقام السباق القصير، للمرة الأولى، في كل من البحرين وأستراليا واليابان وموناكو وأبوظبي، بينما يعود إلى كندا وبريطانيا وإيطاليا والبرازيل وقطر.

وعلقت إدارة «فورمولا 1»، في بيان، على روزنامة 2027، بالقول: «نظراً للنجاح المستمر والطلب القوي ارتفع عدد السباقات القصيرة من 6 إلى 10 في 2027، ما يوفر مزيداً من المنافسات على مدار الموسم للجماهير والمنظمين ووسائل البث والشركاء».

وأضافت: «منذ تقديم السباق القصير في 2021، تُظهر البيانات أن إجمالي المشاهدة لعطلات نهاية الأسبوع التي تتضمن سباقاً قصيراً، أعلى بنسبة 12 في المائة، مقارنة بعطلات نهاية الأسبوع التي لا تتضمن سباقاً قصيراً، كما أن تصفيات السباق القصير أكثر شعبية لدى الجماهير بما يصل إلى ثلاثة أضعاف، مقارنة بالتجارب الحرة».

وتعود تجارب ما قبل الموسم الشتوية إلى فترة واحدة تستمر 4 أيام في البحرين بين 24 و27 فبراير (شباط).

أما فيما يتعلق بختام موسم 2026، فتؤكد «فورمولا 1» أن سباقيْ قطر وأبوظبي سيقامان في موعدهما المحدد في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) و6 ديسمبر، حتى إشعار آخر.


إيالا تتمسك بحلم الذهب الآسيوي رغم تعارضه مع «بطولة الصين المفتوحة للتنس»

ألكسندرا إيالا (رويترز)
ألكسندرا إيالا (رويترز)
TT

إيالا تتمسك بحلم الذهب الآسيوي رغم تعارضه مع «بطولة الصين المفتوحة للتنس»

ألكسندرا إيالا (رويترز)
ألكسندرا إيالا (رويترز)

تقدم «الاتحاد الفلبيني للتنس» بطلب إلى «اتحاد اللاعبات المحترفات» نيابة عن ألكسندرا إيالا للحصول على إعفاء من المشاركة الإلزامية في «بطولة الصين المفتوحة»، بما يتيح للاعبة المصنفة الـ18 عالمياً تمثيل بلادها في «دورة الألعاب الآسيوية».

وتعد إيالا، التي أصبحت من أبرز نجمات التنس الصاعدات بفضل انتصاراتها على أسماء كبيرة مثل إيغا شفيونتيك وكوكو غوف، أعلى اللاعبات تصنيفاً في منافسات «فردي السيدات» بـ«دورة الألعاب الآسيوية»، التي تنطلق يوم السبت في اليابان وتستمر حتى 4 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

غير أن منافسات «دورة آيتشي - ناغويا» تتداخل مع «بطولة الصين المفتوحة»؛ إحدى البطولات الإلزامية من «فئة ألف نقطة» التابعة لـ«اتحاد المحترفات»، والمقررة في بكين بدءاً من 30 سبتمبر (أيلول) الحالي.

وتتعرض اللاعبات اللاتي يتغيبن عن إحدى البطولات الإلزامية من «فئة ألف نقطة» من دون الحصول على إعفاء رسمي لخصم نقاط من تصنيفهن، فضلاً عن احتمال فرض غرامات مالية عليهن.

وقال جون ري تيانغكو، الأمين العام لـ«الاتحاد الفلبيني للتنس»، في بيان لوسائل الإعلام: «تقدمنا بطلب رسمي للحصول على إعفاء، ونحترم الإجراءات المعتمدة لدى (اتحاد لاعبات التنس المحترفات)... وفي الوقت نفسه، اتخذت أليكس قرارها تمثيل الفلبين في (دورة الألعاب الآسيوية)، ونحن ندعمها بشكل كامل».

وتواصلت «رويترز» مع «اتحاد اللاعبات المحترفات» للحصول على تعليق.

وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي، اضطرت الإندونيسية جانيس تجين إلى الانسحاب من «دورة الألعاب الآسيوية» بعدما أخفقت في الحصول على إعفاء من المشاركة في «بطولة الصين المفتوحة».

ومع ذلك، فقد أكد رئيس «اللجنة الأولمبية الفلبينية»، أبراهام تولينتينو، أن إيالا ستشارك في «الألعاب الآسيوية» بغض النظر عن قرار «اتحاد المحترفات».

وقال: «لدى (اتحاد المحترفات) لوائحه الخاصة، ومخالفة تلك اللوائح تترتب عليها عقوبات. لكن أليكس ستكون في ناغويا من أجل رفع علم بلادها وتمثيل وطنها».