إيران تسعى لاستعادة اللياقة في معسكرها بتركيا بعد إجازة قسرية بسبب الحرب

منتخب إيران لحظة وصوله لأنطاليا التركية (أ.ب)
منتخب إيران لحظة وصوله لأنطاليا التركية (أ.ب)
TT

إيران تسعى لاستعادة اللياقة في معسكرها بتركيا بعد إجازة قسرية بسبب الحرب

منتخب إيران لحظة وصوله لأنطاليا التركية (أ.ب)
منتخب إيران لحظة وصوله لأنطاليا التركية (أ.ب)

أجرى منتخب إيران أول حصة تدريبية له في تركيا، وقال المدرب أمير قالينوي، اليوم (الثلاثاء)، إنه سيواجه مهمةً شاقةً لإعداد فريقه لخوض مباريات كأس العالم لكرة القدم في الولايات المتحدة.

ووصل الفريق إلى تركيا، أمس (الاثنين)، للتحضير للبطولة، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مشاركته بعدما شنَّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية على إيران في أواخر فبراير (شباط) الماضي. وبعد حصة تدريبية مغلقة مساء الاثنين، كان من المقرر أن يتدرب الفريق مرة أخرى اليوم.

وأظهر مقطع فيديو نشره الاتحاد الإيراني لكرة القدم الفريق وهو يجري عمليات الإحماء ويتدرب في ملعب تدريب يقع خارج مدينة أنطاليا التركية، على ساحل البحر المتوسط.

وقال قالينوي إنه سيواجه مع طاقمه المعاون مهمةً شاقةً لإعداد الفريق، في ظلِّ ابتعاد معظم اللاعبين عن المباريات طوال الأسابيع السبعة الماضية بعدما توقفت مباريات الدوري الإيراني للمحترفين بعد بداية الحرب.

ومن بين 30 لاعباً في التشكيلة التي أعلنها قالينوي، يوم السبت الماضي، يلعب 22 لاعباً في أندية إيرانية واقتصر نشاطهم على معسكر تدريبي للمنتخب الوطني في طهران منذ خوض مباراتين وديَّتين أمام كوستاريكا ونيجيريا في أنطاليا أواخر مارس (آذار) الماضي.

قال قالينوي لمجلة الاتحاد الإيراني لكرة القدم قبل السفر إلى تركيا، أمس الاثنين: «طبيعي ألا أكون راضياً تماماً عن مستوى استعداد اللاعبين، لكن مع إقامة معسكر تدريبي نحو أسبوعين ونصف الأسبوع إلى ثلاثة أسابيع يمكننا تعويض بين 20 و25 في المائة من هذا النقص».

وأضاف: «نحن بحاجة إلى رفع أداء لاعبينا المحليين إلى المستوى الذي تتطلبه كرة القدم الحديثة. فيما يتعلق بأعمار اللاعبين، أعتقد أنَّ لاعبينا المحليين في وضع جيد، لكن لا تزال هناك جوانب تحتاج إلى تحسين. يجب أن نواصل عملنا في معسكر تركيا بكل عزم وتفاؤل».

وستلتقي إيران مع جامبيا ودياً في 29 مايو (أيار) قبل أن يعلن قالينوي تشكيلته النهائية المكونة من 26 لاعباً لخوض كأس العالم، مع تحديد الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) الأول من يونيو (حزيران) المقبل لإعلان القوائم النهائية للمنتخبات.

ولا يزال الاتحاد الإيراني يأمل في خوض مباراة ودية أخرى في تركيا، وسيلعب الفريق مباراة دون جماهير أمام بويرتوريكو في معسكره في أريزونا بالولايات المتحدة بشرط دخول البلاد دون أي مشكلات.

وقال قالينوي: «أتمنى أن نتمكَّن في أول 4 أو 5 أيام قبل مباراتنا الافتتاحية في كأس العالم من الوصول إلى حالة بدنية مناسبة. المعسكر التدريبي في تركيا، ورغم كل الأشياء التي تشتت التركيز والمشكلات الجانبية المحيطة، أصبح حاسماً في استعداداتنا».

وفي كأس العالم، تلتقي إيران مع نيوزيلندا في 15 يونيو، ثم بلجيكا في 21 يونيو في لوس إنجليس، قبل أن تنهي مبارياتها في دور المجموعات أمام مصر بعد 5 أيام في سياتل.


مقالات ذات صلة

نجوم التنس يصعّدون احتجاجهم في «ويمبلدون» رغم زيادة الجوائز المالية 20 %

رياضة عالمية شفيونتيك (رويترز)

نجوم التنس يصعّدون احتجاجهم في «ويمبلدون» رغم زيادة الجوائز المالية 20 %

يعتزم أبرز لاعبي ولاعبات التنس توسيع احتجاجهم على قيمة الجوائز المالية في بطولة «ويمبلدون»، رغم إعلان اللجنة المُنظِّمة زيادة إجمالي الجوائز بنسبة 20 %.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية كريم بوضياف لاعب منتخب قطر (يمين) بمواجهة لاعب البوسنة (رويترز)

بوضياف يأسف لخروج قطر المبكر من المونديال

أبدى كريم بوضياف، لاعب منتخب قطر، أسفه لخروج «العنابي» من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عربية عبد العزيز حاتم لاعب منتخب قطر (أ.ب)

«مونديال 2026»: عبد العزيز حاتم متفائل بمستقبل منتخب قطر

أعرب عبد العزيز حاتم، لاعب منتخب قطر، عن تفاؤله بمستقبل الفريق رغم الخسارة أمام البوسنة والهرسك في بطولة كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عربية جولين لوبيتيغي مدرب منتخب قطر يواسي قائده الهيدوس (رويترز)

لوبيتيغي: كرة القدم لم تكافئ قطر أمام البوسنة!

قال جولين لوبيتيغي، مدرب منتخب قطر، إنَّ كرة القدم لم تكافئ فريقه بعد توديع مونديال 2026 من الدور الأول.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عربية الاتحاد العراقي لكرة القدم يرد على الادعاءات التي طالت معسكر المنتخب (رويترز)

«مونديال 2026»: الاتحاد العراقي يرفض شائعات الفوضى والسلوكيات غير المنضبطة في معسكره

خرج الاتحاد العراقي لكرة القدم عن صمته ببيان شديد اللهجة، واضعاً حداً لما وصفها بـ«الادعاءات الكاذبة» التي طالت معسكر منتخب العراق.

مهند علي (الرياض)

لابورت: إسبانيا ظهرت بوجهها الحقيقي أمام السعودية... وجاهزون لأوروغواي

لابورت خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
لابورت خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
TT

لابورت: إسبانيا ظهرت بوجهها الحقيقي أمام السعودية... وجاهزون لأوروغواي

لابورت خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
لابورت خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

حافظت إسبانيا على سجلها خالياً من الهزائم طوال 33 مباراة واجهت خلالها منافسين من كل نوع، ولهذا السبب لا يشعر المدافع إيمريك لابورت بقلق قبل مواجهة أوروغواي في ختام مشوار الفريقين في دور المجموعات بكأس العالم.

وقال المدافع إنَّ تركيز إسبانيا يجب أن يظلَّ منصباً على نفسها وهي تستعد لمواجهة منتخب أوروغواي الذي سيلعب بكل ما أوتي من قوة في المجموعة الثامنة التي تتصدرها إسبانيا برصيد 4 نقاط، بفارق نقطتين أمام أوروغواي والرأس الأخضر، بينما تحتل السعودية المركز الأخير برصيد نقطة واحدة.

وقال لابورت للصحافيين في معسكر تدريب إسبانيا في تشاتانوغا، الأربعاء: «خضنا 33 مباراة دون هزيمة، وواجهتنا الفرق بكل الطرق الممكنة. الأمر يعتمد كثيراً علينا، وعلى طريقة لعبنا. إذا كنا في أفضل حالاتنا، فسيكون من الصعب جداً هزيمتنا».

وأضاف لابورت أنَّ إسبانيا تدرك أنَّ أوروغواي ستبذل قصارى جهدها في مباراة الجمعة.

وقال: «ندرك جيداً أنَّهم سيبذلون قصارى جهدهم، تماماً كما كنا سنفعل لو كنا في مكانهم. لكن الأمر يعود إلينا، نعرف ما يتعيَّن علينا فعله. كلا الفريقين سيبذل قصارى جهده».

وتعرَّضت إسبانيا لانتقادات بعد أدائها المتواضع في التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر.

وقال لابورت إن اللاعبين يشاطرون الجماهير هذا الإحباط. وقال: «لم نكن سعداء فيما بيننا أيضاً. نحن الأكثر حرصاً على الفوز، خصوصاً أمام فريق كان من المفترض أن يكون أضعف، أو هو أضعف بالفعل. لكن على أي حال، هذا أمر مفهوم. نحن أيضاً نشعر بالإحباط عندما لا تسير الأمور كما نريد».

لكن لابورت قال إن فريقه كان أقرب إلى مستواه في المباراة الثانية لإسبانيا، التي انتهت بالفوز 4 - صفر على السعودية.

وقال: «ما رأيناه في المباراة الثانية يمثِّلنا بشكل أفضل. لكن في المباراة الأولى، سيطرنا على الكرة لكننا لم نتمكَّن من التسجيل».


«فيفا» يخطط لتغيير قواعد قرعة العملة قبل ركلات الترجيح في المونديال

تغيير جذري سيطرأ على قواعد قرعة العملة قبل ركلات الترجيح (رويترز)
تغيير جذري سيطرأ على قواعد قرعة العملة قبل ركلات الترجيح (رويترز)
TT

«فيفا» يخطط لتغيير قواعد قرعة العملة قبل ركلات الترجيح في المونديال

تغيير جذري سيطرأ على قواعد قرعة العملة قبل ركلات الترجيح (رويترز)
تغيير جذري سيطرأ على قواعد قرعة العملة قبل ركلات الترجيح (رويترز)

أفادت تقارير إعلامية بأنَّ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يريد تغيير قواعد قرعة العملة قبل ركلات الترجيح في كأس العالم.

وذكرت صحيفة «The Athltic»، الأربعاء، أنَّه بداية من الأدوار الإقصائية في هذه النسخة من كأس العالم، سيجري الحكام قرعة عملة واحدة فقط بدلاً من اثنتين قبل ركلات الترجيح.

وبموجب القواعد الحالية، يلزم الحكام بإجراء قرعتين. تمنح القرعة الأولى الفائز فيها حقَّ تحديد الفريق الذي سيبدأ ركلات الترجيح، بينما تحدِّد الثانية الجهة التي ستسدَّد منها الركلات. وإذا حالف الحظ قائد الفريق مرتين في القرعة، فسيتاح له اتخاذ القرار في كلا الأمرين.

وفي المستقبل، سيُمنَح قائد الفريق الفائز بالقرعة الأولى خيارين: إما أن يحدِّد المرمى الذي سيُسدِّد عليه فريقه، أو الفريق الذي سيبدأ ركلات الترجيح. وفي هذه الحالة، سيقرِّر قائد الفريق الآخر المسألة الأخرى.

ولكي يُطبَّق القانون الجديد رسمياً بدءاً من مرحلة خروج المغلوب في كأس العالم في 28 يونيو (حزيران)، يجب على مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الجهة المسؤولة عن وضع القواعد، الموافقة على التغيير المقترح.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيتم تطبيق هذا القانون في بطولات كرة القدم الأخرى بعد كأس العالم الحالية.


مدرب السويد يحذر من الأخطاء الدفاعية أمام اليابان

غراهام بوتر (أ.ب)
غراهام بوتر (أ.ب)
TT

مدرب السويد يحذر من الأخطاء الدفاعية أمام اليابان

غراهام بوتر (أ.ب)
غراهام بوتر (أ.ب)

حذَّر مدرب السويد، غراهام بوتر، فريقه من تكرار الأداء الدفاعي الضعيف عندما يواجه اليابان في دالاس الخميس، في الوقت الذي تسعى فيه السويد إلى التعافي من هزيمتها الثقيلة أمام هولندا يوم السبت الماضي، من أجل حجز مكان لها في دور الـ32 من كأس العالم.

وجاءت خسارة السويد أمام هولندا بنتيجة 1 - 5 بعد فوزها في المباراة الافتتاحية على تونس بالنتيجة نفسها، لتحتل بذلك المركز الثالث في المجموعة السادسة، بفارق نقطة واحدة عن كل من هولندا واليابان.

وقال بوتر للصحافيين: «لا يمكننا الدفاع بالطريقة التي لعبنا بها، علينا تحسين هذا الجانب».

وأضاف: «اليابان قوية على الأجنحة وفي الوسط أيضاً، لذا سنواجه فريقاً ممتازاً، وعلينا أن نضمن أننا أفضل مما كنا عليه في هذا الجانب».

ولم تخسر اليابان في أي من مباراتيها، حيث تمكَّنت مرتين من التعويض بعد تأخرها بهدف واحد لتتعادل مع هولندا، قبل أن تهزم تونس بنتيجة 4-صفر؛ مما أدى إلى خروج المنتخب الأفريقي.

وسجَّل دايتشي كامادا هدفاً في كلتا المباراتين لفريق هاجيمي مورياسو، بينما قدَّم أياسي أويدا أداءً مهيباً ضد تونس، حيث سجَّل هدفين وصنع الهدف الثالث؛ مما أبرز جودة الفريق الياباني بأكمله.

وقال بوتر: «أي لاعب يشارك في المباراة يُشكِّل تهديداً، فالأمر لا يتعلق بالأفراد في المنتخب الياباني».

وأضاف: «أعتقد أنَّ أكبر نقاط قوتهم تكمن في اللعب الجماعي. لا تعرف مَن سيشارك في المباراة، ولا يمكنك توقع مراكز اللاعبين. يُشكِّلون تهديداً جماعياً في الهجوم، ويدافعون كتلةً واحدةً، وهذا أمر يجب أن نكون على دراية تامة به».

وتُشكِّل السويد تهديداً هجومياً كبيراً بفضل ألكسندر إيزاك وفيكتور يوكريش.

وفاز يوكريش بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع آرسنال في موسمه الأول مع النادي، بينما عانى إيزاك من الإصابات عقب انتقاله إلى ليفربول.

وقال بوتر: «لا أعتقد أنَّ الأمر يتعلق بالخوف، بل أعتقد أنَّه يتعلق بالاحترام. احترام لما حققوه، من حيث إن أحدهما فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، والآخر يتمتع بمسيرة مهنية رائعة وانتقل إلى فريق كبير».

وأضاف: «على الرغم من أنَّ موسمه تعرَّض للتعثر؛ بسبب الإصابة، فإنَّ أليكس لا يزال لاعباً من الطراز الأول».