الدوري المصري: الزمالك الأقرب إلى التتويج... وبيراميدز يترقب والأهلي ينتظر معجزة

يتصدر الزمالك الترتيب برصيد 53 نقطة بفارق نقطتين أمام بيراميدز (نادي الزمالك)
يتصدر الزمالك الترتيب برصيد 53 نقطة بفارق نقطتين أمام بيراميدز (نادي الزمالك)
TT

الدوري المصري: الزمالك الأقرب إلى التتويج... وبيراميدز يترقب والأهلي ينتظر معجزة

يتصدر الزمالك الترتيب برصيد 53 نقطة بفارق نقطتين أمام بيراميدز (نادي الزمالك)
يتصدر الزمالك الترتيب برصيد 53 نقطة بفارق نقطتين أمام بيراميدز (نادي الزمالك)

يبدو الزمالك الأقرب إلى التتويج بلقب الدوري المصري لكرة القدم عندما يستضيف سيراميكا كليوباترا الأربعاء، على ملعب القاهرة الدولي في المرحلة السابعة الأخيرة من دور تحديد البطل، فيما يترقب مطارده المباشر بيراميدز خسارته للظفر به للمرة الأولى في تاريخه.

ويتصدر الزمالك الترتيب برصيد 53 نقطة بفارق نقطتين أمام بيراميدز، الذي يلعب مع سموحة على ملعب الدفاع الجوي في القاهرة، و3 نقاط عن الأهلي الثالث الذي يحتاج إلى معجزة للاحتفاظ باللقب للعام الرابع توالياً عندما يحل ضيفاً على المصري على ملعب برج العرب في الإسكندرية.

ويحتاج الزمالك إلى نقطة واحدة كي يتوج باللقب للمرة الـ15 في تاريخه والأولى منذ عام 2022، حيث يتمتع بأفضلية المواجهتين المباشرتين على حساب بيراميدز، بعدما تغلب عليه ذهاباً وإياباً بنتيجة واحدة 1 - 0 هذا الموسم.

ويكتسي لقب الدوري أهمية كبيرة بالنسبة إلى الزمالك بعد موسم شاق تعرض فيه لوقف القيد في فترة الانتقالات الشتوية، بسبب قضايا تخص مستحقات لاعبين ومدربين سابقين وحاليين بالنادي، فضلاً عن رغبته في مصالحة جماهيره عقب فشله في التتويج بلقب مسابقة كأس الاتحاد الأفريقي بخسارته أمام اتحاد العاصمة الجزائري بركلات الترجيح في إياب الدور النهائي السبت، بعدما تبادل كل منهما الفوز 1 - 0 ذهاباً وإياباً.

يبدو الزمالك الأقرب إلى التتويج بلقب الدوري المصري لكرة القدم (نادي الزمالك)

وشكلت خسارة اللقب القاري صدمة لجماهير الفريق الأبيض من ناحية، ومن ناحية أخرى لإدارته التي كانت تمني النفس بحصد الجائزة المالية البالغة 4 ملايين دولار، للمساهمة في حل قضايا المستحقات التي وصل عددها إلى 17 قضية.

ويخوض الزمالك مباراة سيراميكا كليوباترا في غياب حارس مرماه المهدي سليمان، ومدافعيه محمد إسماعيل وأحمد فتوح بسبب الإصابة، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة عمر جابر الذي غاب عن النهائي القاري للسبب ذاته.

ويأمل معتمد جمال، ثالث مدرب للزمالك هذا الموسم؛ بعد البلجيكي يانيك فيريرا وأحمد عبد الرؤوف، في أن يكون أول مدرب مصري يتوج باللقب مع الفريق الأبيض منذ عصام بهيج موسم 1987 - 1988.

في المقابل، يمني بيراميدز النفس بخسارة الزمالك وتحقيق الفوز على سموحة، ليرفع رصيده إلى 54 نقطة ويتوج باللقب للمرة الأولى في تاريخه، تحديداً منذ تأسيسه عام 2008.

وفي حالة تحقيق اللقب سيجمع بيراميدز ثنائية الدوري والكأس، بعد أن توج في الأسبوع الماضي بلقب كأس مصر للمرة الثانية في تاريخه على حساب زد في المباراة النهائية.

وبعد مواسم عجاف، على الرغم من غزارة الإنفاق منذ تغيير اسم النادي من الأسيوطي سبورت عام 2019، نجح بيراميدز أخيراً في تحقيق 5 ألقاب في آخر 3 مواسم؛ بواقع لقبين لكأس مصر، بالإضافة إلى ألقاب دوري أبطال أفريقيا، وكأس السوبر الأفريقية، وكأس «فيفا أفريقيا وآسيا والباسيفيك».

وحل بيراميدز ثانياً خلف الأهلي في المواسم الثلاثة الأخيرة للدوري، ويأمل مدربه الكرواتي كرونوسلاف يوريتشيتش الذي حقق معه كل ألقابه الخمسة، في أن يحصد لقب الدوري الذي استعصى على الفريق.

وينتظر الأهلي، حامل اللقب في الأعوام الثلاثة الأخيرة، معجزة تتمثل في فوزه على المصري مع خسارة الزمالك وتعثر بيراميدز، كي يرفع رصيده إلى 53 نقطة بالتساوي مع غريمه التقليدي، وبالتالي الحسم بالمواجهتين المباشرتين، حيث تغلب عليه 2 - 1 ذهاباً و3 - 0 إياباً، وبالتالي تعزيز رقمه القياسي بالتتويج للمرة الـ46 في تاريخه بعد موسم مخيب للآمال بكل المقاييس.

وعلى الرغم من موسم الانتقالات القياسي الذي شهد ضم أحمد سيد (زيزو) من الزمالك، والتونسي محمد علي بن رمضان من فيرينتسفاروش المجري، وعودة محمود حسن (تريزيغيه) من طرابزون سبور التركي، بالإضافة إلى صفقات أخرى، فإن الأهلي اكتفى بلقب واحد كان في كأس السوبر المصرية، فيما خرج من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، ومن الدور الأول لكأس مصر، وتراجع إلى المركز الثالث في الدوري، وسط غضب كبير من جماهيره العريضة.

وفي انتظار معجزة صعبة التحقق، سيكون على الأهلي خوض مباراة المصري وسط حالة من الشك حول جاهزية كل من حارس مرماه مصطفى شوبير وصانع ألعابه إمام عاشور، بالإضافة إلى المدافع أحمد رمضان، بسبب إصابة تعرضوا لها أمام إنبي في المرحلة السابقة.

وفي مجموعة تفادي الهبوط، ما زال الصراع مستمراً بين 5 أندية على النجاة من آخر مقعدين مؤهلين للهبوط، وبالتالي تفادي اللحاق بالإسماعيلي وفاركو إلى الدرجة الثانية.

والأندية الخمسة هي غزل المحلة (34 نقطة)، والمقاولون العرب (34)، والاتحاد السكندري (32)، وكهرباء الإسماعيلية (30) وحرس الحدود (26).

وتأكد صعود الثلاثي القناة وبترول أسيوط وأبو قير للأسمدة، إلى الدوري الممتاز الموسم المقبل.


مقالات ذات صلة

أخضر السلة يخسر أمام لبنان... واللاعبون: قادرون على العودة

رياضة سعودية جانب من المباراة التي أقيمت في مدينة جدة (الاتحاد السعودي لكرة السلة)

أخضر السلة يخسر أمام لبنان... واللاعبون: قادرون على العودة

خسر المنتخب السعودي لكرة السلة أمام نظيره اللبناني بنتيجة 88 - 82 في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم لكرة السلة​.

سهى العمري (جدة )
رياضة عالمية الجماهير احتشدت من أجل رؤية المشهد الأخير لمواجهة العملاقين رونالدو ومودريتش (رويترز)

«الرقصة الأخيرة» لرونالدو ومودريتش... مواجهة تستنزف مدخرات الجماهير

تحدى آلاف مشجعي البرتغال وكرواتيا درجات الحرارة المرتفعة وهم يرقصون ويغنون في طريقهم إلى استاد تورونتو لمتابعة مواجهة قد تكون الأخيرة بين رونالدو ومودريتش.

«الشرق الأوسط» (تورونتو (كندا) )
رياضة عالمية منتخب الرأس الأخضر سيخوض مباراة تاريخية أمام الأرجنتين ونجمها ميسي (إ.ب.أ)

رئيس جمهورية الرأس الأخضر: سنقدم قميص منتخبنا لميسي

أعلن خوسيه ماريا نيفيس، رئيس جمهورية الرأس الأخضر، أن بلاده ستقدم قميصاً يحمل اسم نجم الأرجنتين، ليونيل ميسي، خلال مباراة الفريقين في دور الـ32 من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (رويترز)

دي لا فوينتي: الرضا عن الذات قد يقضي على إسبانيا... لم نصل إلى الأفضل بعد

رفض لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا، أن ينجرف في التفاؤل بعد الفوز 3 - صفر على النمسا في دور الـ32 بكأس العالم لكرة القدم الخميس.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا (الشرق الأوسط) )
رياضة عالمية يبحث السكان عن اقتناء تذكارات تخلد ذكرى استضافة مباريات كأس العالم (رويترز)

تذكارات المونديال تستحوذ على سكان هيوستن... بحثاً عن ذكرى لا تُنسى

استحوذت بطولة كأس العالم لكرة القدم على تفكير المشجعين في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وربما لا يوجد دليل على ذلك أبرز من متجر البطولة بهيوستن.

«الشرق الأوسط» (هيوستن (الولايات المتحدة) )

أحمد شوبير: نصحت نجلي مصطفى بالاستمتاع في المونديال

مصطفى شوبير قدم أداء لافتاً في المونديال (أ.ف.ب)
مصطفى شوبير قدم أداء لافتاً في المونديال (أ.ف.ب)
TT

أحمد شوبير: نصحت نجلي مصطفى بالاستمتاع في المونديال

مصطفى شوبير قدم أداء لافتاً في المونديال (أ.ف.ب)
مصطفى شوبير قدم أداء لافتاً في المونديال (أ.ف.ب)

استعاد أحمد شوبير، حارس مرمى منتخب مصر السابق، ذكريات مشاركته في بطولة كأس العالم بإيطاليا عام 1990، وتحدث عن تألق نجله مصطفى في المونديال الحالي، والمقارنات بينهما، وأمله في أن تواصل بلاده مشوارها التاريخي في البطولة.

ويستعد منتخب مصر لملاقاة نظيره الأسترالي في دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026، حيث تأهل الفريق للأدوار الإقصائية بالمونديال للمرة الأولى في تاريخه، عقب وجوده في المركز الثاني بالمجموعة السابعة بالمسابقة، التي ضمت أيضاً منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.

وتولى مصطفى شوبير حراسة عرين منتخب مصر في لقاءاته الثلاثة بمرحلة المجموعات بالمونديال الحالي، الذي شهد فوز الفريق 3 - 1 على نيوزيلندا، وتعادله 1 - 1 مع منتخبي بلجيكا وإيران، علماً بأن موقع «ترانسفير ماركت» الإلكتروني العالمي، اختار حارس «الفراعنة» في التشكيلة المثالية لدور المجموعات بمونديال 2026.

وفي مقابلة أجراها مع الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، قال شوبير: «تظل نهائيات 1990 من أعظم المحطات في مسيرتي وذكرياتها رائعة، لكن الأصعب بالنسبة لي لم يكن المشاركة في البطولة؛ بل التأهل إليها».

وأضاف شوبير، الذي خاض مباريات مصر الثلاث بالمونديال الإيطالي أمام هولندا وآيرلندا وإنجلترا: «لقد واجهنا منتخب الجزائر في الدور الأخير للتصفيات، وكان منافساً قوياً للغاية، ونجحنا في تسجيل هدف صعب بعد 4 دقائق فقط بملعب القاهرة الدولي، ثم عشنا لحظات عصيبة لفترات طويلة حتى أطلق الحكم صافرة النهاية».

وأوضح: «أما في بطولة كأس العالم نفسها، فأعتقد أننا كنا قريبين من التأهل إلى الدور الثاني على الأقل، لكن قلة الخبرة لعبت دوراً في عدم تحقيق ذلك».

وكان منتخب مصر تعادل 1 - 1 مع هولندا - بطلة أوروبا آنذاك - ومن دون أهداف مع آيرلندا في أول جولتين، قبل أن يخسر صفر - 1 أمام إنجلترا بالجولة الأخيرة.

وأشار شوبير: «تظل مباراة إنجلترا تحديداً الأكثر رسوخاً في ذاكرتي، لأنها من أفضل المباريات التي خضتها في مسيرتي. لكن، للأسف، لا أنسى الخطأ الذي ارتكبته في التعامل مع إحدى الكرات العرضية، قبل أن يلعبها مدافع إنجلترا مارك رايت برأسه، لترتطم بمدافعنا هشام يكن وتسكن الشباك. كلما تذكرت تلك اللحظة أشعر بالحزن».

وتابع: «في المقابل، يبقى أكثر ما يسعدني هو التقدير الكبير الذي حظيت به خلال البطولة؛ إذ جاءت اختيارات استفتاءات عدد من الصحف لتضعني ضمن أفضل حراس المرمى خلال جميع مباريات دور المجموعات. إنها ذكريات جميلة لا يمكن أن أنساها».

وعما إذا كان قد تخيل يوماً أن يتكرر اسم شوبير في كأس العالم بعد 36 عاماً، وفي المركز ذاته، رد الإعلامي المصري قائلاً: «لم يخطر هذا الأمر ببالي إطلاقاً. نعم، كنت أعلم أن مصطفى شوبير حارس مرمى جيد، ويمتلك إمكانات كبيرة، لكنني لم أتوقع أن يتكرر اسمي في البطولة بعد كل هذه السنوات، وفي المركز نفسه».

وعن شعوره في لحظة مشاهدة ابنه أثناء حماية عرين «الفراعنة» بالمونديال الحالي، كشف شوبير: «أنا بطبيعتي لا أظهر مشاعري، وأحتفظ بها بداخلي. لكن في تلك اللحظة اختلطت بداخلي مشاعر كثيرة. الفخر والاعتزاز والفرحة والحب والبكاء والقلق».

وأشار: «أعترف بأن القلق والتوتر كانا أكبر من شعوري بالخوف عليه، لأنني أعرف حجم المسؤولية والضغوط التي يتحملها حارس مرمى منتخب مصر. لكن مصطفى شخص كفء ويجيد تحمل المسؤولية».

وكشف شوبير: «تألق مصطفى أمام بلجيكا لم يفاجئني؛ فبعد أن قدم أداء متميزاً في المباراتين الوديتين أمام إسبانيا والبرازيل، شعرت بأنه سيقدم بطولة جيدة. أما بالنسبة للمقارنة بيننا، فأنا لا أحبها، سواء بوصفي أباً أو حارس مرمى سابقاً».

وأكد: «كرة القدم تغيرت كثيراً بين عامي 1990 و2026، ودخل العلم والتكنولوجيا، وأصبحت متطلبات مركز حارس المرمى مختلفة تماماً. لذلك أرى أن مصطفى بالطبع أفضل مني كثيراً، فهو حارس كبير، يمتلك رؤية مميزة للملعب، ويجيد اللعب بقدميه بشكل أفضل، كما يتمتع بثقة كبيرة للغاية».

وعن النصيحة التي حرص على تقديمها لنجله في كأس العالم، أوضح شوبير: «لا أقول الكثير؛ بل أكتفي دائماً بكلمة واحدة: (استمتع). أرددها باستمرار، سواء قبل مباريات الدوري المحلي أو في كأس العالم أيضاً. أدعو له دائماً، وأطالبه بالاستمتاع بكرة القدم، لأنني مؤمن بأن اللاعب عندما يستمتع بما يقدمه داخل الملعب، يظهر أفضل ما لديه».

وشدد شوبير: «أتمنى أن يحافظ مصطفى على نظافة شباكه، خصوصاً في مباراة أستراليا المقبلة. وأتمنى أيضاً ألا تمتد المواجهة لركلات الترجيح، لأنها تكون مرهقة وصعبة بالنسبة لنا جميعاً».

وأكد: «بالطبع، أتمنى أن يحقق إنجازاً أكبر من الذي حققته. وإذا شارك أمام أستراليا، فسيصبح الحارس الأكثر مشاركة مع منتخب مصر في تاريخ البطولة بخوضه 4 مباريات. أتمنى له ولأي حارس يمثل الفريق التوفيق».

وكان شوبير هو الحارس المصري الوحيد الذي حافظ على نظافة شباكه خلال لقاء آيرلندا بمونديال 1990.

وألمح: «كنت أتوقع تأهل مصر للأدوار الإقصائية، لأن الفريق يضم لاعبين على مستوى عالٍ ويتمتعون بإمكانات كبيرة. لذلك، كنت واثقاً من قدرتهم على تحقيق التأهل، وأتمنى أن يواصلوا مشوارهم، وأن يحققوا مزيداً من الإنجازات».

وأتم شوبير تصريحاته قائلاً: «أتوقع أن المباراة أمام أستراليا ستكون صعبة، ليس من الناحية الفنية، لكن التحدي الأكبر سيكون من الناحية البدنية، في ظل القوة الجسمانية التي يتمتع بها لاعبو المنتخب الأسترالي. ومع ذلك، أثق في لاعبينا وقدرتهم على تقديم مباراة جيدة وتحقيق التأهل، وأتمنى لهم التوفيق».


رونالدو: سنحتفل بالموسيقى البرتغالية قبل التفكير في إسبانيا

رونالدو يحتضن لوكا مودريتش بعد نهاية المباراة (أ.ب)
رونالدو يحتضن لوكا مودريتش بعد نهاية المباراة (أ.ب)
TT

رونالدو: سنحتفل بالموسيقى البرتغالية قبل التفكير في إسبانيا

رونالدو يحتضن لوكا مودريتش بعد نهاية المباراة (أ.ب)
رونالدو يحتضن لوكا مودريتش بعد نهاية المباراة (أ.ب)

أبدى كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، سعادته بتأهل فريقه إلى دور الـ16 ببطولة كأس العالم 2026.

وقاد رونالدو البرتغال للفوز على كرواتيا 2 - 1 في دور الـ32 من البطولة، ليتأهل فريقه لمواجهة إسبانيا يوم الاثنين المقبل، في دور الـ16 من المسابقة.

وقال رونالدو في تصريحات عبر قناة «بي إن سبورتس» بعد المباراة: «لقد كانت مواجهة صعبة، بدأنا بشكل جيد في الشوط الأول وكنا الأكثر خطورة، لكننا تراجعنا في الشوط الثاني».

وأضاف: «أعتقد أننا شعرنا بالتوتر في الشوط الثاني، خصوصاً بعدما سجل منتخب كرواتيا هدف التقدم».

وعن هدفه الذي سجله من ضربة جزاء ليهدي فريقه التعادل، قال رونالدو: «لقد ساعدتنا ضربة الجزاء كثيراً في العودة للمباراة بعد تأخرنا في النتيجة وإلغاء الهدف الذي سجلته».

وأوضح رونالدو أن فريقه سيحتفل من خلال الاستماع إلى الموسيقى البرتغالية، قبل أن يتم تركيز الأنظار على مواجهة إسبانيا في الدور المقبل.


رونالدو يدخل تاريخ «الإقصائيات المونديالية»... ويتوج رجلاً للمباراة

رونالدو محتفلاً بهدف التعادل (رويترز)
رونالدو محتفلاً بهدف التعادل (رويترز)
TT

رونالدو يدخل تاريخ «الإقصائيات المونديالية»... ويتوج رجلاً للمباراة

رونالدو محتفلاً بهدف التعادل (رويترز)
رونالدو محتفلاً بهدف التعادل (رويترز)

حصل كريستيانو رونالدو قائد النصر السعودي، على جائزة رجل مباراة البرتغال وكرواتيا ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم.

وسجل رونالدو هدفاً في المباراة من ضربة جزاء عادل بها النتيجة بعد تقدم كرواتيا عبر إيفان برسيتش.

وخرج رونالدو ليجلس على مقاعد البدلاء في الدقيقة الـ80، حيث حل بدلاً من زميله لاعب الوسط روبن نيفيز.

وفتح هدف التعادل الذي سجله رونالدو، الطريق أمام المنتخب البرتغالي، حيث سجل زميله غونزالو راموس هدف الفوز في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

وسجل رونالدو هدفه الثالث في النسخة الحالية من البطولة، بعدما سجل هدفين من قبل في منتخب أوزبكستان، كما أن ذلك الهدف هو رقم 11 له في مشاركاته الست بالمونديال.

كما سجل رونالدو أول هدف له في الأدوار الإقصائية من البطولة، كما أنه أكبر لاعب يسجل هدفاً في الأدوار الإقصائية بتاريخ البطولة، حيث سجل هدف التعادل في مرمى كرواتيا في عمر 41 عاماً، ليتفوق على زميله السابق في المنتخب بيبي، الذي سجل هدفاً في شباك سويسرا في دور الـ16 من مونديال قطر 2022، وهو في عمر 39 عاماً.