لايلز بعد فوزه بسباق 100م في طوكيو: الأمر يستحق العناء

نواه لايلز (أ.ف.ب)
نواه لايلز (أ.ف.ب)
TT

لايلز بعد فوزه بسباق 100م في طوكيو: الأمر يستحق العناء

نواه لايلز (أ.ف.ب)
نواه لايلز (أ.ف.ب)

حقَّق البطل الأولمبي العداء الأميركي نواه لايلز فوزه الأول في نهائي سباق 100م هذا الموسم في جائزة طوكيو الكبرى «غولدن غران بري» لألعاب القوى في طوكيو الأحد، مما جعل رحلته إلى اليابان «تستحق العناء».

وعاد لايلز إلى الملعب الذي شهد فوزه بذهبية سباق 200م في بطولة العالم لألعاب القوى العام الماضي، ليعادل الرقم القياسي للجامايكي أوسين بولت الفائز بأربعة ألقاب في هذه المسافة.

كما أحرز برونزية سباق 100م في بطولة العالم، خلف الجامايكيين أوبليك سيفيل وكيشين تومسون.

وانطلق العداء الأميركي ببطء في بداية السباق في ظل ظروف مشمسة وجافة، ولم يتقدم في الصدارة إلا في منتصف السباق تقريباً، مسجلاً زمناً قدره 9.95 ثوان.

قبل أكثر من ساعتين، سجَّل لايلز 10.05 ثانية في تصفياته، وقال إن ذلك اليوم كان بداية «ممتازة» لموسم 2026.

وقال العداء البالغ 28 عاماً: «قد يكون هذا ثالث أو رابع أسرع زمن لي في بداية الموسم، لذا فهو مؤشر جيد لبقية العام».

وأضاف: «لقد كنت أتدرب بشكل جيد للغاية، لذا كانت الرحلة تستحق العناء».

تفوق لايلز على مواطنه تيت تايلور (10.04ث) والبريطاني جايك أودي-جوردان (10.09ث).

وأردف لايلز: «لم أكن أشعر براحة تامة في وضع قدمي الخلفية، لكن أحياناً عليك أن تتجاهل الأمر ولا تقلق بشأنه».

واستطرد قائلاً: «فقط اركض في السباق وابذل قصارى جهدك».

وكان لايلز كعادته مفعماً بالحيوية أمام جمهور طوكيو، حيث اتخذ وضعية مستوحاة من سلسلة الأنيمي اليابانية «وان بيس» (قطعة واحدة) قبل انطلاق السباق.

وقال: «أريد أن يستمتع الناس بمشاهدتي وأنا أركض. لا أريدهم أن يشاهدوني فقط من دون أن يعلقوا. أريدهم أن يستمتعوا. أريدهم أن يعودوا ويشعروا برغبة في مشاهدة ذلك مجدداً».

وفاز البطل الأولمبي والعالمي لسباق 400م حواجز الأميركي راي بنجامين بذهبية الـ400م بزمن قدره 44.69 ثانية.

كان هذا أول سباق يخوضه العداء الأميركي منذ فوزه بذهبية بطولة العالم في سباق 400م حواجز في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي.

وصف بنجامين أداءه بأنه «كسرٌ للصدأ» رغم أنه أنهى السباق بفارق نصف ثانية فقط عن أفضل زمن شخصي له وهو 44.21 ثانية.

قال بنجامين الذي سيشارك في منافسات الدوري الماسي في ستوكهولم في 7 يونيو (حزيران) المقبل: «كان الأمر يتعلق فقط بالمشاركة هنا وتقديم أداء جيد، وعدم التركيز كثيراً على تحقيق زمن قياسي».


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: سقوط الكبار يرسم ملامح نظام كروي جديد

رياضة عالمية لاعبو ألمانيا يشعرون بخيبة أمل بعد الخسارة أمام باراغواي (إ.ب.أ)

مونديال 2026: سقوط الكبار يرسم ملامح نظام كروي جديد

فجرت ألمانيا الفائزة بكأس العالم أربع مرات واحدة من أكبر مفاجآت مونديال 2026 بعد خروجها من دور الـ32 أمام باراغواي.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية الإيطالي ماركو باليسترا (نادي تشيلسي)

تشيلسي يضم باليسترا من أتلانتا بعقد طويل

أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي تعاقده مع الظهير الأيمن الإيطالي ماركو باليسترا قادماً من أتلانتا، بعقد يمتد حتى عام 2033.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيباستيان ديسابر يجهز الكونغو للدفاع أمام إنجلترا (إ.ب.أ)

مدرب الكونغو الديمقراطية... نهجه التكتيكي قد يصعب مهمة إنجلترا

رغم أن توقعات شركة الإحصاءات «أوبتا» تمنح إنجلترا فرصة تبلغ 73.9 % للفوز خلال الوقت الأصلي فإن أسلوب المدرب الفرنسي ديسابر قد يجعل المباراة أصعب

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية صعوبة كبيرة سيواجهها المنتخب الكندي أمام المغرب (أ.ف.ب)

كيف يمكن لكندا أن تفاجئ المغرب في دور الـ 16 من كأس العالم؟

إذا كنت تتابع الرحلة المثيرة لمنتخب كندا في كأس العالم، فقد تشعر وكأنك تشاهد الحلقة الثانية عشرة من الموسم الخامس لمسلسل «ذا سيمبسونز».

The Athletic (هيوستن)
رياضة عالمية قدم أكثر من 20 نادياً لكرة السلة في أوروبا عروضاً للحصول على حق المشاركة (أ.ب)

أكثر من 20 نادياً أوروبياً تطلب الانضمام إلى دوري «إن بي إيه أوروبا»

قدم أكثر من 20 نادياً لكرة السلة في أوروبا عروضاً للحصول على حق المشاركة في دوري رابطة كرة السلة الأميركية بأوروبا (إن بي إيه أوروبا).

«الشرق الأوسط» (نيويورك )

السويد تواصل إعادة البناء بقيادة بوتر رغم الخروج من كأس العالم

فيكتور غيوكيريس وزملاؤه بعد الخروج أمام فرنسا في إيست راذرفورد (د.ب.أ)
فيكتور غيوكيريس وزملاؤه بعد الخروج أمام فرنسا في إيست راذرفورد (د.ب.أ)
TT

السويد تواصل إعادة البناء بقيادة بوتر رغم الخروج من كأس العالم

فيكتور غيوكيريس وزملاؤه بعد الخروج أمام فرنسا في إيست راذرفورد (د.ب.أ)
فيكتور غيوكيريس وزملاؤه بعد الخروج أمام فرنسا في إيست راذرفورد (د.ب.أ)

انتهى مشوار السويد في كأس العالم 2026 بالخسارة أمام فرنسا بقيادة كيليان مبابي، أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، لكن رغم مرارة الإقصاء، تبدو ملامح المستقبل أكثر وضوحاً للمدرب الإنجليزي غراهام بوتر، الذي يقود مشروعاً لإعادة بناء المنتخب.

ولم تكن التوقعات مرتفعة قبل البطولة، في ظل افتقار المنتخب السويدي إلى مدافعين قادرين على مجاراة أفضل المهاجمين في العالم، ورغم أن بوتر منح الجماهير لحظات واعدة خلال فترة قصيرة، فإن الفريق لا يزال بحاجة إلى كثير من العمل، خصوصاً في الخط الخلفي.

وكانت الكرة السويدية تعيش واحدة من أسوأ فتراتها في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعدما تلقى المنتخب 3 هزائم متتالية بنتيجة 2 - 1، وخرج من دور المجموعات، كما حصد نقطة واحدة فقط من أول 4 مباريات في التصفيات، ليقبع في ذيل مجموعته.

وأدّى ذلك إلى إقالة المدرب الدنماركي، يون دال توماسون، الذي لم يحظَ بثقة الجماهير السويدية، قبل التعاقد مع بوتر، المدرب السابق لوست هام يونايتد، لإنقاذ مشوار المنتخب.

وقاد بوتر المنتخب في بقية مباريات التصفيات، ثم استغل فرصة التأهل عبر الملحق الذي ضمنه المنتخب بفضل نتائجه في دوري الأمم الأوروبية.

ومنح الفوز على أوكرانيا والبرتغال في الملحق، ثم الانتصار الكبير على تونس 5 - 1 في افتتاح دور المجموعات، الجماهير السويدية أملاً كبيراً، قبل أن تكشف الخسارة الثقيلة أمام هولندا 5 - 1 استمرار المشكلات الدفاعية، ثم احتاج الفريق إلى تعادل صعب أمام اليابان لبلوغ الأدوار الإقصائية، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام فرنسا.

ويحظى بوتر بشعبية كبيرة داخل السويد، بعدما صنع اسمه مع نادي أوسترسوند، كما أظهر لاعبوه استجابة واضحة لأفكاره وأساليبه خلال الفترة القصيرة التي قضاها مع المنتخب.

ومن المنتظر أن يمنح ديان كولوسيفسكي، الغائب لأكثر من عام بسبب إصابة في الركبة، دفعة قوية للمنتخب عند عودته، إلى جانب مواهب شابة مثل ويليوت سويدبرغ وروني باردغجي.

ورغم وفرة الخيارات الهجومية، تبقى المعضلة الأساسية أمام بوتر في بناء خط دفاع قوي يعيد للسويد صلابتها المعهودة، وهي السمة التي طالما شكلت أساس نجاح المنتخب. وقد أثبت المدرب الإنجليزي مرونة تكتيكية وقدرة على تعديل خططه وفقاً للعناصر المتاحة، لكنه سيحتاج إلى بروز مدافعين قادرين على صناعة الفارق، إذا أراد إعادة السويد إلى مصافّ المنتخبات القادرة على منافسة كبار العالم.


مارش يدرس إشراك ديفيز أساسياً أمام المغرب ويعوّل على التفوق البدني

ألفونسو ديفيز خلال عمليات الإحماء (د.ب.أ)
ألفونسو ديفيز خلال عمليات الإحماء (د.ب.أ)
TT

مارش يدرس إشراك ديفيز أساسياً أمام المغرب ويعوّل على التفوق البدني

ألفونسو ديفيز خلال عمليات الإحماء (د.ب.أ)
ألفونسو ديفيز خلال عمليات الإحماء (د.ب.أ)

لم يحسم جيسي مارش، مدرب منتخب كندا، قراره بشأن إشراك القائد ألفونسو ديفيز أساسياً أمام المغرب في مواجهة دور الـ16 من كأس العالم 2026، المقررة، السبت، في هيوستن، لكنه أكد أن الجاهزية البدنية لفريقه قد تمنحه أفضلية في المباراة.

وشارك ديفيز لأول مرة في البطولة خلال الفوز على جنوب أفريقيا في دور الـ32، بعدما دخل بديلاً في الدقيقة الـ75 وأسهم في الانتصار بهدف قاتل، في أول ظهور له مع المنتخب منذ مارس (آذار) 2025.

وقال مارش للصحافيين: «كنا سعداء جداً بأداء ألفونسو، وهو يشعر بحالة جيدة للغاية اليوم».

وأضاف: «أعتقد أنه ترك أثراً إيجابياً في المباراة، والأهم أنكم رأيتم حجم الاحترام الذي أظهرته جنوب أفريقيا له بمجرد دخوله أرض الملعب. سندرس أفضل طريقة للاستفادة منه، سواء بدأ أساسياً أو شارك من مقاعد البدلاء».

وأشاد المدرب الأميركي بالمستوى البدني لمنتخبه، رغم التدريبات في أجواء تكساس الحارة، مشيراً إلى أن المباراة ستقام على ملعب هيوستن المغلق والمكيف.

وقال: «إذا نظرتم إلى معدلات الركض في مبارياتنا، فستجدون أننا قطعنا مسافات كبيرة. لقد تفوقنا على جميع منافسينا من حيث حجم الجهد البدني، لذلك نعلم أننا في حالة ممتازة».

وأضاف: «الأمر يتعلق بإدارة الأحمال في ظل الأجواء الحارة حتى لا نرهق اللاعبين خلال التدريبات. كما أن المغرب خاض مباراة امتدت إلى 120 دقيقة أمام هولندا، وبالتالي قد ندخل اللقاء بقدر أكبر من الانتعاش والجاهزية البدنية».

وأكد مارش أن منتخبه قد يجري بعض التعديلات التكتيكية البسيطة لمواجهة نقاط قوة المغرب، لكنه لن يتخلى عن أسلوبه المعتاد.

وقال: «لن نغير هويتنا، لكننا نستخدم تفاصيل تكتيكية مختلفة بحسب المنافس. البعض يقول إننا نلعب دائماً بطريقة 4 - 2 - 2 - 2، وهذا غير صحيح. أحياناً نضغط بطريقة 4 - 3 - 3، وأحياناً 4 - 2 - 3 - 1، كما نغيّر أسلوب بناء اللعب وفقاً للمباراة».

وأضاف: «من السخف حصرنا في قالب تكتيكي واحد؛ لأن ذلك يعكس عدم متابعة حقيقية لما نقوم به على أرض الملعب».

وكشف مارش أيضاً عن أنه يتلقى رسائل دعم يومية من أسطورة هوكي الجليد الكندي واين غريتسكي، الذي وصفه بأنه أحد أبطاله منذ الطفولة.

وقال: «كون واين يراسلني يومياً يجعلني أحياناً أتساءل إن كنت أحلم، وليس فقط لأننا بلغنا دور الـ16 في كأس العالم».

وأضاف: «إنه يدعم الفريق بحماس كبير، ويقول لي دائماً: لا أعرف الكثير عن كرة القدم، لكن هل لدينا فرصة؟ فأجيبه: نعم، لدينا فرصة، فلنمضِ ونحاول تحقيقها».


سباق صلاح مع الزمن يهيمن على استعدادات مصر قبل مواجهة أستراليا

محمد صلاح خلال مباراة مصر وإيران في سياتل (أ.ف.ب)
محمد صلاح خلال مباراة مصر وإيران في سياتل (أ.ف.ب)
TT

سباق صلاح مع الزمن يهيمن على استعدادات مصر قبل مواجهة أستراليا

محمد صلاح خلال مباراة مصر وإيران في سياتل (أ.ف.ب)
محمد صلاح خلال مباراة مصر وإيران في سياتل (أ.ف.ب)

لا يزال محمد صلاح في سباق مع الزمن للحاق بمواجهة مصر وأستراليا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، المقررة الجمعة في دالاس، بعدما تعرض لشد في عضلات الفخذ الخلفية خلال التعادل 1 - 1 مع إيران.

وتخوض مصر أدوار خروج المغلوب للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها الحديثة، بعد خروجها من دور المجموعات في نسختي 1990 و2018، ما يجعل جاهزية صلاح مصدر القلق الأكبر للمدرب حسام حسن قبل مواجهة منتخب توني بوبوفيتش.

ونُشر الأربعاء مقطع فيديو لصلاح وهو يتدرب في صالة الألعاب الرياضية بعيداً عن زملائه، مع تعليق: «طريق العودة يبدأ، والملك يعود أقوى»؛ في إشارة إلى إمكانية لحاقه بالمباراة.

وكان التعادل مع إيران قد ضمن لمصر التأهل وصيفة للمجموعة السابعة، بعد الفوز على نيوزيلندا والتعادل مع بلجيكا.

وفي المقابل، تترقب أستراليا موقف صلاح، وهي تسعى لتحقيق أول فوز لها في الأدوار الإقصائية، بعدما بلغت هذا الدور للمرة الثالثة في تاريخها والثانية توالياً.

وقال الظهير جوردان بوس: «ربما يكون هناك بعض الاحترام خارج الملعب، لكن داخل الملعب لا يوجد احترام. إنها مواجهة نكون أو لا نكون».

وأضاف: «محمد صلاح لاعب كبير، وفي القمة منذ فترة طويلة جداً. علينا دراسة كيفية إيقافه وإيقاف مصر».

وتابع: «قمنا ببعض العمل في هذا الشأن بالفعل، والأمر الآن يتعلق بوضع اللمسات الأخيرة ومعرفة ما يدور في ذهن المدرب والجهاز الفني».