تظاهرتان في لندن بمشاركة عشرات الألوف حول الهجرة ودعم الفلسطينيين

احتجاج «وحدوا المملكة» الذي دعا إليه الناشط ستيفن ياكسلي ​لينون في وسط لندن (أ.ف.ب)
احتجاج «وحدوا المملكة» الذي دعا إليه الناشط ستيفن ياكسلي ​لينون في وسط لندن (أ.ف.ب)
TT

تظاهرتان في لندن بمشاركة عشرات الألوف حول الهجرة ودعم الفلسطينيين

احتجاج «وحدوا المملكة» الذي دعا إليه الناشط ستيفن ياكسلي ​لينون في وسط لندن (أ.ف.ب)
احتجاج «وحدوا المملكة» الذي دعا إليه الناشط ستيفن ياكسلي ​لينون في وسط لندن (أ.ف.ب)

احتشد عشرات الألوف في وسط لندن، اليوم السبت، في احتجاجين منفصلين، أحدهما على ارتفاع ​معدلات الهجرة، والثاني تضامناً مع الفلسطينيين.

مؤيديون للناشط البريطاني تومي ‌روبنسون يمسكون بشعلات حرارية قرب تمثال ونستون تشرشل خلال مظاهرات في لندن (أ.ف.ب)

ونشرت الشرطة أربعة آلاف فرد، منهم تعزيزات من خارج العاصمة، وتعهدت «بأكبر قدر من الحزم في استخدام السلطة» في ما وصفتها بأنها أكبر عملية لحفظ النظام العام منذ سنوات. وبحلول ‌الساعة 12:00 ‌بتوقيت غرينتش، أي ​بعد ‌وقت قصير ​من بدء الاحتجاجين، قالت الشرطة إنها ألقت القبض على 11 محتجاً بتهم مختلفة. وتوقعت الشرطة في وقت سابق مشاركة ما لا يقل عن 80 ألفاً.

الشرطة البريطانية تلقي القبض على سيدة خلال مشاركتها في مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في لندن (أ.ب)

واتهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أمس الجمعة، منظمي احتجاج «وحدوا المملكة»، بالترويج للكراهية ‌والانقسام، وفقاً لوكالة «رويترز».

احتجاج «وحدوا المملكة» الذي دعا إليه الناشط ستيفن ياكسلي ​لينون في وسط لندن (أ.ف.ب)

ونظم الاحتجاج ‌الأول الناشط ستيفن ياكسلي ​لينون، المعروف باسم تومي ‌روبنسون. ومنعت الحكومة 11 شخصاً ‌وصفتهم بأنهم «محرضون أجانب من اليمين المتطرف» من دخول بريطانيا للمشاركة في الاحتجاج.

متظاهرون يمسكون بشعلات تطلق دخاناً ملوناً خلال مظاهرة دعا إليها الناشط ستيفن ياكسلي ​لينون في وسط لندن (رويترز)

وقالت الشرطة إن احتجاجاً سابقاً قاده روبنسون في ‌سبتمبر (أيلول) جذب نحو 150 ألفاً، وتضمن كلمة مسجلة بالفيديو للملياردير الأميركي إيلون ماسك. وألقت الشرطة القبض على أكثر من 20 محتجاً، ولا تزال تبحث عن أكثر من 50 مشتبهاً بهم.

وفي مكان قريب، نظم مؤيدون للفلسطينيين احتجاجاً إحياء لذكرى النكبة التي فقد الفلسطينيون على أثرها أراضيهم في حرب عام 1948 التي أعقبت قيام دولة إسرائيل.

متظاهر يرفع علم فلسطين خلال مظاهرة في ذكرى النكبة وسط لندن (أ.ف.ب)

واجتذب الاحتجاج، الذي ​رفع خلاله ​المحتجون العلم الفلسطيني، أيضاً معارضين لاحتجاج «وحدوا المملكة».


مقالات ذات صلة

الجنيه الإسترليني يسجل أعلى مستوى في عام أمام اليورو

الاقتصاد أوراق نقدية من فئة 5 جنيهات إسترلينية (رويترز)

الجنيه الإسترليني يسجل أعلى مستوى في عام أمام اليورو

ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوياته في عام مقابل اليورو، يوم الخميس، كما صعد أمام الدولار الأميركي.

الاقتصاد يجلس الناس على رصيف ميناء في الحي المالي بكناري وارف وقت الغداء (رويترز)

بريطانيا تؤكد نمو اقتصادها بـ 0.6 % وتوقعات باستمرار تشديد سياستها المالية

أكدت بيانات صادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني، الثلاثاء، أن اقتصاد المملكة المتحدة سجل نمواً بنسبة 0.6 في المائة خلال الربع الأول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
الاقتصاد مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

نمو الأجور في بريطانيا يفوق التوقعات قبل قرار بنك إنجلترا

سجّلت الأجور في بريطانيا نمواً أعلى من المتوقع خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في أبريل (نيسان)، في وقت تراجع فيه معدل البطالة بشكل غير متوقع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد تشمل الاتفاقات بين لندن وطوكيو خططاً لتوفير ما يصل إلى تسعة مليارات جنيه إسترليني لمشاريع طاقة الرياح البحرية في بريطانيا (رويترز)

بريطانيا واليابان تستعدان لإبرام اتفاقات استثمارية بـ24 مليار دولار

تستعد بريطانيا واليابان لإبرام شراكات في قطاعي الاستثمار والتكنولوجيا تتجاوز قيمتها 24 مليار دولار وسط توقعات بتوفير عشرات الآلاف من فرص العمل

«الشرق الأوسط» (لندن)

تحديد هوية مشتبه به في «تفجير موناكو»

ضباط الشرطة بالقرب من المبنى السكني حيث وقع الانفجار فى موناكو (رويترز)
ضباط الشرطة بالقرب من المبنى السكني حيث وقع الانفجار فى موناكو (رويترز)
TT

تحديد هوية مشتبه به في «تفجير موناكو»

ضباط الشرطة بالقرب من المبنى السكني حيث وقع الانفجار فى موناكو (رويترز)
ضباط الشرطة بالقرب من المبنى السكني حيث وقع الانفجار فى موناكو (رويترز)

أعلنت النيابة العامة في موناكو، الخميس، تحديد هوية مشتبه به في إطار التحقيق في «محاولة اغتيال» رجل أعمال من أصل أوكراني بعبوة ناسفة مساء الاثنين في الإمارة.

وقال مكتب المدعي العام «صدر أمر بإلقاء القبض على المشتبه به الذي سيُصدر الإنتربول نشرة حمراء بحقه اعتبارا من مساء اليوم».

وبحسب صحيفة «لوفيغارو» ومحطة «بي إف إم تي في» الفرنسيتين، فإن المشتبه به الذي ظهر في تسجيلات كاميرات المراقبة وقد غطى رأسه بقبعة «بوب» سوداء، هو امرأة تخفّت في هيئة رجل.

لم يوضح النائب العام لموناكو ستيفان تيبو هذه النقطة في بيانه، لكنه أعلن أنه سيعقد مؤتمرا صحافيا الجمعة في الساعة 11,30.

وأشاد تيبو بأداء قوات الشرطة في موناكو وبـ«تعاون جنائي دولي فاعل، سواء على مستوى الشرطة أو القضاء، ما أتاح تحديد هوية المشتبه بارتكابه هذا الفعل في وقت قصير جدا».

وفُتح تحقيق قضائي بتهمة محاولة اغتيال وغيرها، وأُوكل إلى ثلاثة قضاة تحقيق.

ولم تؤكد السلطات في موناكو هوية ضحايا انفجار العبوة الناسفة التي وضعت الإثنين في بهو مبنى سكني وانفجرت لحظة دخول ثلاثة من قاطنيه، هم زوجان وابنهما البالغ 13 عاما، وقد أصيبوا جميعا.

وكانت مصادر متطابقة أفادت بأن الهجوم استهدف فاديم يرمولاييف البالغ 58 عاما، وهو رجل أعمال ثري جدا من أصل أوكراني ويحمل الجنسية القبرصية.

وفقا لمصادر عدّة، تفرض أوكرانيا عقوبات على يرمولاييف منذ ديسمبر (كانون الأول) 2023 بسبب مواصلة أنشطته التجارية في شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا.


هل تدخل كريستين لاغارد «بازار الرئاسيات» الفرنسية؟

رئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاغارد (أسوشييتد برس)
رئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاغارد (أسوشييتد برس)
TT

هل تدخل كريستين لاغارد «بازار الرئاسيات» الفرنسية؟

رئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاغارد (أسوشييتد برس)
رئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاغارد (أسوشييتد برس)

في توقيت سياسي بالغ الحساسية، فجّرت رئيسة المصرف المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، قنبلة سياسية من العيار الثقيل في العاصمة باريس، بعدما ألمحت بشكل غير مسبوق إلى إمكانية ترشحها أو مغادرة منصبها في فرانكفورت مبكراً، بهدف التفرغ لخوض المعركة الرئاسية الفرنسية المقبلة عام 2027، وتقديم نفسها كـ«صوت أوروبي فرنسي» يحمي البلاد من الإعصار السياسي المقبل.

وجاءت هذه التصريحات التي وصفتها الدوائر السياسية بـ«الزلزال الهادئ» عبر مقابلة مطولة ومثيرة أجرتها لاغارد مع يومية «ليزيكو» الاقتصادية الفرنسية. الحوار الذي كان يُفترض أن يناقش قضايا التضخم وأسعار الفائدة، تحول سريعاً إلى مانشيت سياسي تصدر النقاشات في صالونات باريس، بعدما فتحت الوزيرة السابقة الباب أمام عودتها إلى المعترك المحلي لإنقاذ معسكر الوسط المشتت.

مناورة المغادرة المبكرة: معركة المصير عام 2027

وفقاً للجدول الزمني الرسمي، فإن ولاية لاغارد البالغة من العمر 70 عاماً على رأس الهرم النقدي الأوروبي تنتهي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027، أي بعد ستة أشهر كاملة من الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية. ورغم أن بقاءها كان يُعد من المسلمات، إلا أن لاغارد فاجأت الجميع بربط استمرارها بمدى السيطرة على معدلات التضخم واستقرار الأسواق العاصفة.

وعندما سألتها «ليزيكو» بشكل مباشر عما إذا كانت ستغادر منصبها قبل الأوان، أجابت لاغارد بعبارات تطفح بالرسائل السياسية: «إنه أمر ممكن... أريد أن أرفع صوتاً فرنسياً وأوروبياً في أفق عام 2027»، وتابعت بلهجة تحذيرية شديدة قائلة إن النقاش السياسي في فرنسا يجب ألا يبتعد عن العمق الأوروبي، واصفة أي محاولة لتقليص دور فرنسا في الاتحاد بأنه «مسار مؤلم ومدمّر» للبلاد.

رئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاغارد (أسوشييتد برس)

بين «المزحة الدبلوماسية» وجس نبض الإليزيه

وعلى عادة رجال الدولة الكبار في استخدام «الدبلوماسية الماكرة»، حاولت لاغارد المراوغة عندما ضغط عليها المحاور لمعرفة ما إذا كانت ستقدم نفسها رسمياً، بديلاً للرئيس إيمانويل ماكرون، حيث علقت ضاحكة: «سأفكر في الأمر... لا، أنا أمزح، الأمر ليس مطروحاً اليوم». لكن هذه «المزحة» لم تمر مرور الكرام في باريس؛ إذ أجمع المحللون السياسيون على أن تصريحات لاغارد هي مناورة مدروسة بعناية لـ«جس نبض» الشارع والنخبة السياسية، فالمرأة الحديدية التي قادت صندوق النقد الدولي والمصرف الأوروبي تمتلك شبكة علاقات دولية واسعة وقبولاً كبيراً لدى قطاع الأعمال والطبقة الوسطى، مما يجعلها «شخصية الإنقاذ» المثالية لمعسكر الوسط الذي يخشى الانهيار أمام الصعود الصاروخي لليمين المتطرف بقيادة مارين لوبن وجوردان بارديلا.

رئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاغارد (أسوشييتد برس)

ترتيبات الكواليس: صفقة باريس وفرانكفورت

التسريبات القادمة من كواليس بروكسل وفرانكفورت تشير إلى أن استقالة لاغارد المحتملة قبل أشهر من الانتخابات ليست مجرد طموح شخصي، بل هي جزء من سيناريو تكتيكي أوسع؛ فخروجها المبكر سيتيح للرئيس ماكرون، بالتنسيق مع حليفه الألماني المستشار فريدريش ميرتس، تسمية رئيس جديد للمصرف المركزي الأوروبي يضمن استمرار السياسات الحالية، وذلك قبل أن تنتهي ولاية ماكرون في الإليزيه، تحسباً لأي سيناريو يفوز فيه اليمين المتطرف بالحكم ويحاول فرض اسم مشكك في الوحدة الأوروبية.

وبين الجد والمزاح، وضعت كريستين لاغارد قدمها الأولى في «بازار الرئاسيات» الفرنسية، لتثبت أن العاصفة السياسية التي تضرب باريس قد تجبر حتى حراس المال في أوروبا على مغادرة أبراجهم العاجية والنزول إلى حلبة الصراع المباشر.


تقرير: «الناتو» يخطط لإحلال طائرات الاستطلاع «غلوبال آي» محل «أواكس»

طائرة المراقبة والاستطلاع «غلوبال آي» (شركة ساب)
طائرة المراقبة والاستطلاع «غلوبال آي» (شركة ساب)
TT

تقرير: «الناتو» يخطط لإحلال طائرات الاستطلاع «غلوبال آي» محل «أواكس»

طائرة المراقبة والاستطلاع «غلوبال آي» (شركة ساب)
طائرة المراقبة والاستطلاع «غلوبال آي» (شركة ساب)

ذكرت أربعة مصادر لوكالة «رويترز» أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يخطط لاستبدال ​أسطوله القديم من طائرات الاستطلاع «أواكس» المصنعة في الولايات المتحدة واستخدام طائرات سويدية بديلة، في خطوة قد تثير غضب الرئيس دونالد ترمب، الذي حث الحلفاء على شراء المزيد من العتاد ‌الأميركي.

وانتقد ترمب ‌مراراً الحلفاء ​الأوروبيين ‌لاعتمادهم على ​الولايات المتحدة في شؤونهم الأمنية، بينما يضغط عليهم لزيادة الإنفاق الدفاعي وشراء المزيد من العتاد الأميركي. وهدد أيضاً في بعض الأحيان بسحب واشنطن من حلف شمال الأطلسي.

وقالت المصادر إن ‌شراء ‌طائرات المراقبة «غلوبال آي» التي ​تنتجها شركة «ساب» سيُعلن عنه في قمة ‌حلف الأطلسي في أنقرة من السابع إلى الثامن من يوليو (تموز).

وأكد متحدث باسم الحلف أن ‌قراراً بشأن استبدال الطائرات «أواكس» سيعلن خلال القمة، لكنه رفض تقديم تفاصيل. وأحجمت شركة «ساب» عن التعليق.

ويأتي الإعلان المنتظر من حلف الأطلسي بعد أسابيع من إعلان كندا عن خطط لشراء ست طائرات «غلوبال آي»، وهو أكبر طلب شراء لهذه الطائرة حتى الآن، في ظل رغبتها ​في تقليل ​اعتمادها على موردي الدفاع الأميركيين.