الإيطالي موزيتي يغيب عن «رولان غاروس» بسبب إصابة في الفخذ

لاعب كرة المضرب الإيطالي لورنتسو موزيتي (إ.ب.أ)
لاعب كرة المضرب الإيطالي لورنتسو موزيتي (إ.ب.أ)
TT

الإيطالي موزيتي يغيب عن «رولان غاروس» بسبب إصابة في الفخذ

لاعب كرة المضرب الإيطالي لورنتسو موزيتي (إ.ب.أ)
لاعب كرة المضرب الإيطالي لورنتسو موزيتي (إ.ب.أ)

قال لاعب كرة المضرب الإيطالي لورنتسو موزيتي، الأربعاء، إنه سيغيب عن بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى على ملاعب رولان غاروس، بسبب إصابة في الفخذ.

وسيخرج موزيتي من قائمة العشرة الأوائل في تصنيف رابطة اللاعبين المحترفين الاثنين المقبل عقب خروجه من ثمن نهائي دورة روما لماسترز الألف نقطة على يد النرويجي كاسبر رود الثلاثاء في مباراة بدا خلالها واضحاً أنه يعاني صعوبة في الحركة.

وقال موزيتي عبر حسابه على «إنستغرام»: «بعد مباراة أمس، خضعت لفحوصات طبية أظهرت إصابة في العضلة المستقيمة الفخذية، ما يستدعي أسابيع عدة من الراحة والتعافي».

وأضاف: «للأسف، هذا يعني أنني لن أتمكن من المشاركة في (دورة) هامبورغ و(بطولة) رولان غاروس».

وتنطلق منافسات بطولة فرنسا المفتوحة في باريس في 24 مايو (أيار) الحالي.

وكان موزيتي بلغ نصف نهائي نسخة العام الماضي، قبل أن ينسحب أمام الإسباني كارلوس ألكاراس الذي توج لاحقاً باللقب.

ويغيب ألكاراس بدوره عن نسخة هذا العام بسبب إصابة في معصم يده اليمنى.


مقالات ذات صلة

اكتشاف فيلا مفقودة منذ 18 قرناً قرب روما

يوميات الشرق ما كشفته المجارف أكبر من حجارة وزخارف (وزارة الثقافة الإيطالية)

اكتشاف فيلا مفقودة منذ 18 قرناً قرب روما

اكتشف علماء الآثار فيلا فاخرة تعود إلى القرن الأول الميلادي، زارها 3 أباطرة، وذلك في منطقة كاستيل دي غويدو الواقعة على مشارف روما...

«الشرق الأوسط» (روما)
يوميات الشرق غلاف كتاب «قصص ما قبل النوم» (الشرق الأوسط)

نجوم هوليوود يروون الحكايات لأطفال مستشفى في روما

في مبادرة إنسانية تستهدف دعم الأطفال خلال رحلتهم العلاجية، أُطلق مشروع «قصص ما قبل النوم» الصوتي في مستشفى «جيميلي» الجامعي في روما.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية إيلينا سفيتولينا (إ.ب.أ)

دورة روما: سفيتولينا تُطيح بالبولندية شفيونتيك… وتبلغ النهائي

بلغت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا نهائي بطولة روما للألف نقطة للمرة الثالثة في مسيرتها، بعدما أطاحت بالبولندية إيغا شفيونتيك عقب مواجهة قوية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية غوف توقع لمعجبيها عقب بلوغها النهائي (أ.ف.ب)

دورة روما: غوف تنهي مغامرة كيرستيا... وتبلغ النهائي

تأهلت الأميركية كوكو غوف إلى نهائي بطولة روما المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة بعد فوزها على الرومانية سورانا كيرستيا بمجموعتين دون رد.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الأجهزة الأمنية ستكون منشغلة بتأمين نهائي دورة روما للتنس (رويترز)

الدوري الإيطالي: تأجيل ديربي العاصمة لتعارضه مع نهائي دورة روما للتنس

يقام ديربي العاصمة بين روما ولاتسيو ضمن المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة من بطولة إيطاليا لكرة القدم، الاثنين، بدلاً من الأحد.

«الشرق الأوسط» (روما)

بروس محذراً فريقه: لاعبو كوريا الجنوبية لا يتوقفون عن الركض!

البلجيكي هوغو بروس المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (إ.ب.أ)
البلجيكي هوغو بروس المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (إ.ب.أ)
TT

بروس محذراً فريقه: لاعبو كوريا الجنوبية لا يتوقفون عن الركض!

البلجيكي هوغو بروس المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (إ.ب.أ)
البلجيكي هوغو بروس المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (إ.ب.أ)

أعرب البلجيكي هوغو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، عن احترامه الكبير لكوريا الجنوبية، قبل مباراة الفريقين في الجولة الثالثة بالمجموعة الأولى بكأس العالم (2026) في أميركا والمكسيك وكندا.

وقال بروس في مقطع فيديو نشره الاتحاد الجنوب أفريقي عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «إنهم يركضون طوال 90 دقيقة، يبدو الأمر كما لو أنهم كانوا موصَّلين بمصدر للطاقة قبل المباراة، ثم عندما يتم فصل الطاقة عنهم يبدأون بالركض ويواصلون ذلك طوال 90 دقيقة».

وأضاف: «إنه فريق صعب»، مطالباً لاعبيه بمجاراة هذا المستوى من الحماس في مباراتهم المصيرية.

ويتصدر منتخب المكسيك المجموعة الأولى في المونديال برصيد ست نقاط، بينما يمتلك منتخب كوريا الجنوبية ثلاث نقاط، ويملك كل من منتخبي جنوب أفريقيا والتشيك نقطة واحدة.

وسيفتقد بروس لجهود لاعب الوسط الأساسي تيبوهو موكوينا، الذي سجل هدفاً من ضربة جزاء في الدقائق الأخيرة، ليتعادل فريقه مع التشيك (1 - 1)، في الجولة الماضية، لكنه سيغيب عن مباراة الأربعاء بسبب الإيقاف، لحصوله على بطاقة صفراء.

وقال بروس: «بصراحة، هذه خسارة كبيرة للفريق؛ فهو يلعب دوراً محورياً في أسلوب لعبنا. إنه قائد حقيقي في الملعب».


إنجلترا تسقط في فخ غانا... تعادل سلبي يشعل حسابات المجموعة

التعادل السلبي حسم مواجهة إنجلترا وغانا (د.ب.أ)
التعادل السلبي حسم مواجهة إنجلترا وغانا (د.ب.أ)
TT

إنجلترا تسقط في فخ غانا... تعادل سلبي يشعل حسابات المجموعة

التعادل السلبي حسم مواجهة إنجلترا وغانا (د.ب.أ)
التعادل السلبي حسم مواجهة إنجلترا وغانا (د.ب.أ)

بعد عرض هجومي مبهر في الجولة الأولى، اصطدم المنتخب الإنجليزي بجدار غاني صلب، ليكتفي بتعادل سلبي مخيب أمام غانا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية عشرة (L) بكأس العالم 2026. في مباراة احتضنها ملعب بوسطن وشهدت صراعاً تكتيكياً حاداً حتى صافرة النهاية.

دخل منتخب إنجلترا المباراة منتشياً بفوزه المثير (4 - 2) على كرواتيا، واضعاً نصب عينيه حسم بطاقة التأهل مبكراً إلى دور الـ32. لكن رجال المدرب توماس توخيل وجدوا أنفسهم أمام منتخب غاني منظَّم أغلق المساحات، وأجبر الإنجليز على البحث طويلاً عن الحلول. ورغم امتلاك إنجلترا للكرة لفترات طويلة، فإن الفاعلية الهجومية غابت بشكل لافت، بينما تألق الدفاع الغاني في إبعاد الخطر عن مرماه.

وكادت المباراة تنقلب في أكثر من مناسبة خلال الشوط الثاني، سواء عبر محاولات إنجليزية متأخرة أو هجمات غانية مرتدة أربكت دفاع «الأسود الثلاثة».

أخطر فرص اللقاء جاءت في الدقائق الأخيرة عندما أهدر القائد هاري كين فرصة ثمينة كانت كفيلة بمنح إنجلترا النقاط الثلاث، لتخرج الجماهير الإنجليزية بشعور من الإحباط بعد أداء لم يرقَ إلى مستوى التوقعات.

وبهذه النتيجة، يبقى الصراع مفتوحاً في المجموعة قبل الجولة الأخيرة؛ فالتعادل لم يمنح أياً من المنتخبين ضمان التأهل المبكر، ما يجعل مواجهتي إنجلترا أمام بنما وغانا أمام كرواتيا بمثابة نهائيين مصغرين لحسم بطاقتي العبور إلى الأدوار الإقصائية.

أما غانا، فقد خرجت برسالة واضحة إلى بقية المنافسين: ربما لا تملك بريق الأسماء الإنجليزية، لكنها تملك ما يكفي من الانضباط والشخصية لتعقيد مهمة أي منتخب يحلم بالذهاب بعيداً في مونديال 2026.


رونالدو: عند الخسارة يصفونني بـ«العجوز»... سأواصل عملي

كريستيانو رونالدو قال إنه سيواصل عمله من أجل القادم (أ.ب)
كريستيانو رونالدو قال إنه سيواصل عمله من أجل القادم (أ.ب)
TT

رونالدو: عند الخسارة يصفونني بـ«العجوز»... سأواصل عملي

كريستيانو رونالدو قال إنه سيواصل عمله من أجل القادم (أ.ب)
كريستيانو رونالدو قال إنه سيواصل عمله من أجل القادم (أ.ب)

أشار كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، إلى أنهم أمضوا أسبوعاً كان معقداً وصعباً للغاية، خصوصاً عليه، بسبب عمره، حسب وصفه، موضحاً أن طبيعة الحياة هي التحسُّن، ولكنه اعتاد على القسوة عند الخسارة، ووَصْفه بالمعتزل أو العجوز.

وأمطرت البرتغال شباك أوزبكستان خماسية نظيفة كان للأسطورة العالمية رونالدو هدفان منها، وذلك في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الحادية عشرة في كأس العالم 2026.

واستهل رونالدو حديثه للصحافيين بأجواء طريفة، حين مازحه أحد الصحافيين بشأن إمكانية التفاوض على زيادة مالية مع المنصة التي اعتاد الظهور عبرها، ليردّ مبتسماً: «لا أريد زيادة من جهتي».

وعندما سأله الصحافي عما إذا كانت العلاقة المتطورة بينهما تسمح بالانتقال إلى شركة أخرى، أجاب رونالدو: «أعجبني حس الدعابة... اليوم هو يوم مناسب لذلك. أما بعد المباراة الماضية فلم يكن كذلك».

كما سُئل قائد البرتغال عن إمكانية مشاهدة مواجهة أخيرة تجمعه بغريمه التاريخي ليونيل ميسي قبل اعتزالهما، فأجاب: «لا أعرف ماذا أقول، لأن السؤال لا يحمل معنى كبيراً بالنسبة لي. سيكون أمراً رائعاً بالطبع، لكن الأهم بالنسبة لنا كان الفوز اليوم والتأهل من المجموعة والاستعداد لما هو قادم».

وأضاف: «نعلم أننا سنخوض مباراة صعبة أمام كولومبيا، لكن هدفنا الرئيسي كان العبور من دور المجموعات، وقد حققناه. لعبت بشكل جيد، سجلت وساعدت الفريق، والفريق كله قدم مباراة كبيرة، وسنواصل المشوار».

وقال رونالدو: «تحسّنّا. الحياة هكذا. هناك مباريات أخرى أمامنا، كما أن هناك أموراً أخرى أمامنا في الحياة، والهدف الرئيسي دائماً هو التحسن. أعتقد أننا فعلنا ذلك بالفعل».

وأضاف: «يمكنكم القول إنه كان أسبوعاً صعباً جداً، أسبوعاً معقداً. كان الرأي العام قاسياً جداً علينا، على جميع اللاعبين، وخصوصاً علي، بسبب عمري».

وتابع: «لكن الأمر كان دائماً هكذا، ولا توجد مشكلة، لأنه كما تعلمون فقد مرّ 23 عاماً على احترافي، ودائماً عندما تسير الأمور بشكل جيد يكون كريستيانو جيداً، وعندما تسير بشكل سيئ يقولون إنه معتزل أو أصبح عجوزاً. سيبقى الأمر دائماً كذلك».

وأشار رونالدو إلى أن المنتخب البرتغالي قدم الرد المطلوب داخل الملعب، قائلاً: «لكننا قدمنا رداً جيداً؛ أنا وزملائي، وهذا ما كنا نريده. كنا متمركزين بشكل جيد، ولعبنا بشكل جيد. لعبنا بخطوط متقدمة، وعندما تكون الخطوط متقدمة يصبح الأمر صعباً جداً على المنافسين أمام البرتغال».

وأضاف: «ليس من قبيل الصدفة أننا سجلنا خمسة أهداف. في كرة القدم اليوم هذا أمر صعب جداً، والحقيقة أنني سعيد جداً. الآن سنرتاح ونواصل العمل من أجل القادم».

وعندما سُئل عن تسجيل ليونيل ميسي أربعة أهداف، إلى جانب تألق كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند، وما إذا كان قد أثبت وصوله إلى كأس العالم، أجاب: «لقد وصلت مبكراً. وفي كل الحالات، سواء مبكراً أو متأخراً، فأنا هنا».

وتابع: «لذلك سأواصل عملي. أنا أومن كثيراً بما أفعله. أومن كثيراً بأن من يعمل بجد فإن الله يساعده. مسيرتي كانت دائماً هكذا، ولن أغيّر شيئاً الآن».

وختم قائلاً: «أنا سعيد جداً. بالنسبة لي الشيء الأهم هو أن أبقى متحداً مع زملائي، وأن أبقى متحداً مع قميص منتخبنا، وأن نعرف أننا لا نستطيع التحكم في كل ما يأتي من الخارج. لأننا نعرف أنه عندما نلعب بشكل جيد ولا نفوز نتعرض دائماً للهجوم. خصوصاً أنا. لكن كما قلت سابقاً، أنا معتاد على ذلك، وسأواصل طريقي».