دورة روما: رود يتأهل بثبات إلى دور الـ16

كاسبر رود (أ.ب)
كاسبر رود (أ.ب)
TT

دورة روما: رود يتأهل بثبات إلى دور الـ16

كاسبر رود (أ.ب)
كاسبر رود (أ.ب)

واصل النرويجي كاسبر رود تقديم عروضه القوية في بطولة روما المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة وأطاح بالتشيكي ييري ليتشكا المصنف 13 عالمياً من دور الـ32 بالفوز عليه بمجموعتين دون رد، بنتيجة 6-3 و6-4 اليوم الأحد.

وفرض رود سيطرته منذ البداية، مستغلاً ارتباك منافسه التشيكي الذي ارتكب خطأين مزدوجين في إرساله الأول، مما سمح للنرويجي بكسر الإرسال مبكراً وحسم المجموعة الأولى بنتيجة 6-3.

وشهدت المجموعة الثانية ندية أكبر، حيث تبادل اللاعبان كسر الإرسال، قبل أن يستعيد رود تركيزه ويحسم المجموعة لصالحه بنتيجة 6-4.

وواصل رود تفوقه على ليتشكا محققاً انتصاره الثالث في ثلاث مواجهات جمعتهما ليحجز مقعده عن جدارة في دور الـ16.

ويمتلك رود سجلاً مميزاً في روما، حيث وصل إلى دور الثمانية على الأقل في أربع من آخر ست سنوات.


مقالات ذات صلة

أبطال آسيا لكرة اليد: الخليج يرد اعتباره من الشارقة... ويفتتح مشواره بانتصار

رياضة سعودية بداية مثالية لفريق الخليج بحثاً عن الزعامة القارية (نادي الخليج)

أبطال آسيا لكرة اليد: الخليج يرد اعتباره من الشارقة... ويفتتح مشواره بانتصار

استهل فريق الخليج لكرة اليد مشواره في بطولة آسيا للأندية لكرة اليد المقامة في الكويت بانتصار مهم على نظيره الشارقة الإماراتي بنتيجة 32 مقابل 30

علي القطان (الدمام )
رياضة عالمية ماكسيم كريبو حارس مرمى منتخب كندا (أ.ب)

حارس كندا سعيد بالمشاركة في مونديال 2026 بعد خيبة أمل قطر

قال ماكسيم كريبو، حارس مرمى منتخب كندا، إنه سعيد باختياره في قائمة منتخب بلاده استعداداً لكأس العالم 2026 التي ستستضيفها بلاده إلى جانب أميركا والمكسيك.

«الشرق الأوسط» (تورنتو)
رياضة سعودية المدرب البرازيلي فابيو كاريلي (تصوير: علي خمج)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الفيحاء يتفق مع المدرب البرازيلي كاريلي لموسم واحد

كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الفيحاء توصلت إلى اتفاق رسمي مع المدرب البرازيلي فابيو كاريلي لتولي قيادة الفريق الأول لكرة القدم.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة عالمية جانب من مباراة كندا وآيرلندا الودية (رويترز)

«وديّات المونديال»: كندا تختتم تحضيراتها بتعادل مع آيرلندا

تعادل المنتخب الكندي مع نظيره الآيرلندي 1-1، الجمعة، في مونتريال، في آخر مباراة تحضيرية له قبل كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
تكنولوجيا لا يكتفي النظام بتقديم ملاحظات عامة بل يحدد موضع الخطأ ويشرح سبب التصحيح للمستخدم (أرشيفية)

مدرّب افتراضي يصحح حركة الجسم بالذكاء الاصطناعي لحظة حدوث الخطأ

نظام «بايو كوتش» يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل حركة الجسم أثناء التمارين وتقديم تصحيحات فورية قد تقلل خطر الإصابات.

نسيم رمضان (لندن)

هاميلتون بشأن حظوظه في سباق موناكو: لا شيء مستحيل

لويس هاميلتون (أ.ب)
لويس هاميلتون (أ.ب)
TT

هاميلتون بشأن حظوظه في سباق موناكو: لا شيء مستحيل

لويس هاميلتون (أ.ب)
لويس هاميلتون (أ.ب)

يعتقد لويس هاميلتون أنه لا يزال بإمكانه الصعود إلى منصة التتويج للمرة الأولى مع فريق فيراري، رغم إخفاقه في حجز مكان في الصف الأول عند الانطلاق بسباق جائزة موناكو الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات غدا الأحد.

وسيطر البريطاني وزميله في الفريق شارل لوكلير على التجارب الحرة أمس الجمعة، مع توقعات بأن ينهي فيراري هيمنة مرسيدس على هذا الموسم.

وفي تجارب تأهيلية مثيرة اليوم السبت، قفز هاميلتون إلى الصدارة في الدقائق الأخيرة ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من التجارب التأهيلية، قبل أن يقوم ماكس فرستابن سائق رد بول، ثم متصدر البطولة كيمي أنتونيلي، بإزاحته إلى الصف الثاني.

وأنهى هاميلتون التجارب التأهيلية متراجعا بفارق أكثر بقليل من عُشري ثانية، فيما كان زميله في الفريق لوكلير رابع أسرع زمن.

ونظرا لصعوبة التجاوز المعروفة على حلبة موناكو الضيقة التي لا ترحم، يدرك هاميلتون أن المهمة لن تكون سهلة، لكنه فاز في عام 2016 بعد أن انطلق من المركز الثالث.

وقال بطل العالم سبع مرات «تعرفون كيف تسير هذه السباقات. إنها صعبة للغاية. آمل أن نتمكن من تحقيق انطلاقة جيدة للغاية وربما ممارسة بعض الضغط. ربما أحتاج إلى الأمطار. لكن لا شيء مستحيل».

وأضاف «من المؤسف أن هذا السباق عادة ما يكون بمثابة موكب، بمعنى أن السائقين يتبعون بعضهم البعض. ترتفع درجة حرارة السيارة، كما ترتفع درجة حرارة المكابح بسبب طبيعة الحلبة».

وتابع «لكنني سأحاول الدخول على الخط ومضايقة هذين الاثنين (أنتونيلي وفرستابن) قدر ما أستطيع، ودفعهما لارتكاب أخطاء في بعض المنعطفات».

وكان انتقال هاميلتون، الذي عانى من موسم متواضع في 2025، إلى فيراري مخيبا للآمال حتى الآن.

ولكن السائق (41 عاما)احتل المركز الثاني خلف أنتونيلي في السباق الأخير بكندا وتفوق على زميله لوكلير في التجارب التأهيلية للمرة الثانية على التوالي.


كامافينغا يستغل غيابه عن المونديال لحضور دورة في جامعة هارفرد

إدواردو كامافينغا (إ.ب.أ)
إدواردو كامافينغا (إ.ب.أ)
TT

كامافينغا يستغل غيابه عن المونديال لحضور دورة في جامعة هارفرد

إدواردو كامافينغا (إ.ب.أ)
إدواردو كامافينغا (إ.ب.أ)

رغم غيابه عن قائمة المنتخب الفرنسي المشاركة في كأس العالم 2026، وجد إدواردو كامافينغا نفسه قريباً من معسكر "الديوك" في الولايات المتحدة، ولكن لسبب مختلف تماماً عن كرة القدم.

ووصل لاعب وسط ريال مدريد إلى ولاية ماساتشوستس الأميركية بالتزامن مع وجود المنتخب الفرنسي هناك، من أجل المشاركة في دورة قصيرة حول الرياضة والترفيه في كلية هارفارد للأعمال، التابعة لجامعة هارفارد الشهيرة.

ونشر كامافينغا صورة له من داخل الجامعة عبر حسابه على إنستغرام، وكتب: «بضعة أيام من التعلم والإصغاء والتطور».

ويأتي وجود اللاعب الفرنسي في كامبريدج، إحدى ضواحي مدينة بوسطن، على بعد أميال قليلة فقط من مقر إقامة المنتخب الفرنسي في جامعة بنتلي بمدينة والثام، حيث يستعد "الديوك" لخوض منافسات كأس العالم.

وكان كامافينغا أحد عناصر المنتخب الفرنسي الذي بلغ نهائي مونديال قطر 2022، وشارك حينها بديلاً في المباراة النهائية أمام الأرجنتين، لكنه لم ينجح في حجز مكان له ضمن قائمة المدرب ديدييه ديشان للنسخة الحالية.

ودفع اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً ثمن موسم صعب مع ريال مدريد، حيث عانى من تراجع مشاركاته وعدم الاستقرار الفني، ما أدى إلى استبعاده من القائمة النهائية للمنتخب.

وخاض كامافينغا آخر مباراة له بقميص فرنسا خلال فترة التوقف الدولية في آذار الماضي، قبل أن يغيب عن الحسابات الفنية للمدرب ديشان في البطولة العالمية.

ويستهل المنتخب الفرنسي مشواره في كأس العالم بمواجهة السنغال في 16 حزيران، ضمن سعيه للمنافسة على اللقب بعد خسارة نهائي النسخة الماضية أمام الأرجنتين بركلات الترجيح.

وبينما يستعد زملاؤه لخوض غمار البطولة، اختار كامافينغا استثمار فترة غيابه عن المونديال في تطوير نفسه خارج المستطيل الأخضر، عبر تجربة أكاديمية مختلفة داخل واحدة من أعرق الجامعات في العالم.


ديشان يدافع عن شرقي بعد تصريحاته المثيرة للجدل

ديدييه ديشان، مدرب المنتخب الفرنسي (رويترز)
ديدييه ديشان، مدرب المنتخب الفرنسي (رويترز)
TT

ديشان يدافع عن شرقي بعد تصريحاته المثيرة للجدل

ديدييه ديشان، مدرب المنتخب الفرنسي (رويترز)
ديدييه ديشان، مدرب المنتخب الفرنسي (رويترز)

سعى ديدييه ديشان، مدرب المنتخب الفرنسي، إلى تهدئة الجدل الذي أثاره ريان شرقي خلال الأيام الماضية، بعدما أكد أن تصريحات لاعب مانشستر سيتي الشاب فُسرت بطريقة مختلفة عن المقصود منها.

وكان شرقي قد أثار ضجة واسعة عقب خسارة فرنسا أمام كوت ديفوار 2-1 في مباراة ودية استعداداً لكأس العالم 2026، عندما قال إن منتخب بلاده لن يذهب إلى البطولة بصفته المرشح الأبرز، بل "لسحق الجميع".

وأثارت العبارة ردود فعل متباينة في الأوساط الرياضية الفرنسية، حيث اعتبرها البعض دليلاً على الثقة المفرطة والتعالي على المنافسين قبل انطلاق البطولة.

لكن ديشان سارع إلى الدفاع عن لاعبه، موضحاً أن المقصود من التصريح لم يكن التقليل من شأن المنتخبات الأخرى أو الادعاء بأن فرنسا أقوى من الجميع.

وقال مدرب "الديوك" في تصريحات لشبكة "إم 6" الفرنسية إن شرقي أراد التأكيد على رغبة المنتخب الفرنسي في تقديم أقصى ما لديه خلال كأس العالم والسعي للفوز على جميع المنافسين في طريقه نحو اللقب.

وأضاف: "عندما قال إننا ذاهبون لسحق الجميع، لم يكن يقصد أننا أفضل من كل المنتخبات أو أننا متفوقون على المرشحين الآخرين، بل كان يقصد أننا سنبذل كل ما لدينا لتحقيق أهدافنا".

وتابع ديشان: "إذا أردت الوصول إلى القمة، فعليك أن تهزم كل من يقف في طريقك. نحن نعرف المنتخبات المرشحة الرئيسية، لكن الأهم هو أن نبقى مركزين على ما ينتظرنا".

واعتبر المدرب الفرنسي أن الجدل الدائر حول تصريحات شرقي يعود بالدرجة الأولى إلى اختلاف التفسيرات، مشيراً إلى أن الكلمات قد تُفهم بطرق مختلفة من شخص إلى آخر.

واختتم حديثه بالتأكيد أن ما حدث يدخل ضمن الأمور الطبيعية في عالم كرة القدم والإعلام، معرباً عن ثقته بأن اللاعب لم يكن يقصد إطلاق أي رسائل استفزازية تجاه المنافسين.

وتستعد فرنسا لمواجهة أيرلندا الشمالية ودياً الأحد في آخر محطات التحضير قبل انطلاق كأس العالم، حيث يأمل المنتخب الفرنسي في المنافسة على اللقب وإضافة نجمة ثالثة إلى سجله العالمي.