مدرب الإمارات يحثّ لاعبيه على الذهاب بعيداً في كأس آسيا 2027

كوزمين أولاريو (رويترز)
كوزمين أولاريو (رويترز)
TT

مدرب الإمارات يحثّ لاعبيه على الذهاب بعيداً في كأس آسيا 2027

كوزمين أولاريو (رويترز)
كوزمين أولاريو (رويترز)

أكّد كوزمين أولاريو، مدرب الإمارات، أن كل مجموعات كأس آسيا لكرة القدم 2027 قوية، وأن فريقه بحاجة لتجميع قواه الذهنية لتحقيق حلم الجماهير.

وتقام البطولة بين السابع من يناير (كانون الثاني) إلى الخامس من فبراير (شباط) 2027 في السعودية بمشاركة 24 منتخباً.

وستسعى الإمارات وفيتنام والمتأهل من لبنان واليمن لمنع كوريا الجنوبية، البطلة مرتين، من تجاوز الدور الأول بسهولة في المجموعة الخامسة.

وقال المدرب الروماني لموقع «الاتحاد الآسيوي» للعبة على الإنترنت عقب مراسم سحب القرعة في الدرعية بالعاصمة السعودية الرياض، السبت: «البطولة تضم أفضل المنتخبات في آسيا، لذلك من الصعب القول إن هناك مجموعة سهلة أو صعبة. كل مجموعة قوية لأن المنتخبات ستأتي للسعودية وهي مستعدة جيداً. إنه تحدٍّ يتطلب الكثير من التضحيات والعمل».

وسيلتقي لبنان مع اليمن الشهر المقبل لتحديد المتأهل الأخير إلى البطولة القارية الذي سيلعب في المجموعة الخامسة.

وعن حظوظ الإمارات في التأهل للأدوار الإقصائية بالبطولة قال أولاريو: «يتعين على الفريق التحكم في مشاعره وقوته الذهنية لتحقيق حلمنا الذي يبدأ من اليوم. في هذه النوعية من البطولات يجب أن تتجاوز حدودك إذا أردت الذهاب بعيداً. منتخب كوريا الجنوبية يملك تاريخاً كبيراً، وفيتنام دائماً تصنع المفاجآت، وسنرى مَن سيكون المنتخب الرابع بالمجموعة».

من جانبه، قال كيم سانغ-سيك، مدرب فيتنام: «جميع المنتخبات الثلاثة التي سنواجهها قوية، لكن إذا استعددنا جيداً فعلينا أن نؤمن بقدرتنا على تحقيق نتائج جيدة أمامها. لن يكون الأمر سهلاً، خصوصاً أمام كوريا، لكن إذا استطعنا بناء تشكيلة جيدة وعقلية قوية وروح جماعية مميزة، فسنكون قادرين على الذهاب بعيداً».

ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى جانب أفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثالث، إلى دور الستة عشر الذي يُقام خلال الفترة من 22 إلى 25 يناير.

وتقام مباريات دور الثمانية يومي 28 و29 من الشهر ذاته، على أن تلعب مباراتا قبل النهائي في الأول والثاني من فبراير 2027.


مقالات ذات صلة

غارسيا: فخور بلاعبينا... الإصابات أرهقت بلجيكا

رياضة عالمية يحيي لاعبو بلجيكا الجماهير بعد وداع المونديال (رويترز)

غارسيا: فخور بلاعبينا... الإصابات أرهقت بلجيكا

عبّر رودي غارسيا عن فخره بما قدمه لاعبوه رغم الخروج، مؤكداً أن الإصابات أثرت على فريقه في مواجهة بطل أوروبا وتحدث كورتوا وتيليمانس عن معاناة بدنية رافقت المنتخب

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية يرى وزير الرياضة الأوكراني أن السماح لروسيا بمثابة ضوء أخضر لاختطاف الأطفال وقتل الأبرياء (أ.ف.ب)

أوكرانيا: السماح لروسيا بالمشاركة الأولمبية «رسالة مروعة للعالم»

اعتبر وزير الرياضة الأوكراني ماتفي بيدني قرار اللجنة الأولمبية الدولية أن تخفيف القيود المفروضة على الرياضيين الروس جاء في توقيت مشكوك فيه.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية الفرنسي رودي غارسيا مدرب منتخب بلجيكا (أ.ف.ب)

غارسيا: يتحدثون عن عودتنا إلى «الديار»... بلجيكا ستقلب التوقعات

قال الفرنسي رودي غارسيا مدرب منتخب بلجيكا، إن الجميع يتوقع إقصاء فريقه على يد إسبانيا في ربع نهائي كأس العالم، الجمعة، لكنه أكد قدرة لاعبيه على تحقيق فوز لافت.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )
رياضة عربية خرج المغاربة محتفلين رغم ألم الوداع (أ.ب)

خيبة لا تُلغي الفخر... المغاربة يودعون المونديال بـ«رؤوس مرفوعة»

حلّ الصمت محل أبواق الفوفوزيلا، والخيبة بعد الحماس. في الرباط، كسرت هزيمة المغرب أمام فرنسا (2 - 0) مساء الخميس في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم قلوب المشجعين

«الشرق الأوسط» (الرباط )
رياضة سعودية المقاتلة السعودية هتان السيف خلال المؤتمر الصحافي (موقع رابطة دوري المقاتلين)

هتان السيف قبل نزال المسرح العالمي: لا أعرف الخوف

أقامت رابطة دوري المقاتلين المحترفين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الخميس في الرياض، مؤتمراً صحافياً لمرحلة قياس الأوزان.

عبد الله الثميري (الرياض )

المونديال: قمة ثقيلة بين إنجلترا والنرويج

هاري كين تعلق عليه الآمال أمام النرويج (أ.ف.ب)
هاري كين تعلق عليه الآمال أمام النرويج (أ.ف.ب)
TT

المونديال: قمة ثقيلة بين إنجلترا والنرويج

هاري كين تعلق عليه الآمال أمام النرويج (أ.ف.ب)
هاري كين تعلق عليه الآمال أمام النرويج (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار، السبت، إلى مواجهتين من العيار الثقيل في ربع نهائي كأس العالم 2026؛ إذ تصطدم إنجلترا بالنرويج في ميامي، في حين تلتقي الأرجنتين حاملة اللقب مع سويسرا في كانساس سيتي.

وتعوّل إنجلترا على تألق جود بيلينغهام وهاري كين لمواصلة حلم استعادة اللقب الغائب منذ 1966، في مواجهة منتخب نرويجي يعيش أفضل فتراته بقيادة الهداف إرلينغ هالاند الساعي إلى كتابة تاريخ غير مسبوق لبلاده ببلوغ نصف النهائي لأول مرة.

وفي المباراة الثانية، تواصل الأرجنتين رحلة الدفاع عن لقبها بقيادة ليونيل ميسي، صاحب التأثير الحاسم في الأدوار الإقصائية، لكنها تصطدم بمنتخب سويسري منظم يسعى إلى صناعة أكبر مفاجآت البطولة.

في المقابل، يتواصل الجدل التحكيمي بعدما تحولت تقنية حكم الفيديو المساعد إلى أحد أبرز عناوين المونديال، إثر اتساع صلاحياتها وزيادة تدخلاتها، وسط انتقادات حادة تتهمها بالإفراط في مراجعة اللقطات، وعدم اتساق تطبيق القرارات، رغم تمسك الاتحاد الدولي لكرة القدم بأنها أداة لتعزيز العدالة التحكيمية.


36 مباراة بلا خسارة... إسبانيا تعادل رقم الأرجنتين

مباراة وحيدة تفصل إسبانيا عن معادلة رقم إيطاليا بسلسلة عدم الخسارة (أ.ف.ب)
مباراة وحيدة تفصل إسبانيا عن معادلة رقم إيطاليا بسلسلة عدم الخسارة (أ.ف.ب)
TT

36 مباراة بلا خسارة... إسبانيا تعادل رقم الأرجنتين

مباراة وحيدة تفصل إسبانيا عن معادلة رقم إيطاليا بسلسلة عدم الخسارة (أ.ف.ب)
مباراة وحيدة تفصل إسبانيا عن معادلة رقم إيطاليا بسلسلة عدم الخسارة (أ.ف.ب)

واصل منتخب إسبانيا نتائجه اللافتة تحت قيادة مديره الفني لويس دي لا فوينتي، عقب تأهل الفريق للدور قبل النهائي في بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا.

وحافظ منتخب إسبانيا على حلمه بالتتويج بكأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، عقب تأهله للمربع الذهبي في البطولة، بعدما حقق فوزاً مثيراً 2-1 على منتخب بلجيكا، مساء الجمعة، في دور الثمانية للمسابقة.

وبهذا الفوز، رفع منتخب إسبانيا سلسلة مبارياته من دون هزيمة إلى 36 لقاء منذ خسارته أمام كولومبيا، وهي المباراة التي سجل فيها دانييل مونيوز الهدف الوحيد، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وبذلك عادل المنتخب الإسباني السلسلة التي حققها منتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي بين عامي 2019 و2022، ولم يعد يفصله سوى مباراة واحدة عن الرقم القياسي الذي حققته إيطاليا بـ37 مباراة متتالية دون خسارة بين عامي 2018 و2021.

بتلك النتيجة، ضرب منتخب إسبانيا، المتوج باللقب عام 2010 بجنوب أفريقيا، موعداً أوروبياً نارياً في الدور قبل النهائي مع منتخب فرنسا، الذي كان أول المتأهلين للمربع الذهبي في المونديال الحالي، عقب فوزه 2-صفر على منتخب المغرب، مساء الخميس.


غارسيا: فخور بلاعبينا... الإصابات أرهقت بلجيكا

يحيي لاعبو بلجيكا الجماهير بعد وداع المونديال (رويترز)
يحيي لاعبو بلجيكا الجماهير بعد وداع المونديال (رويترز)
TT

غارسيا: فخور بلاعبينا... الإصابات أرهقت بلجيكا

يحيي لاعبو بلجيكا الجماهير بعد وداع المونديال (رويترز)
يحيي لاعبو بلجيكا الجماهير بعد وداع المونديال (رويترز)

عبّر رودي غارسيا مدرب بلجيكا عن فخره بما قدمه لاعبوه رغم الخروج، مؤكداً أن الإصابات أثرت على فريقه في مواجهة بطل أوروبا، وفي المقابل، تحدث تيبو كورتوا ويوري تيليمانس عن معاناة بدنية رافقت المنتخب البلجيكي.

وقال الفرنسي رودي غارسيا، مدرب بلجيكا، لقناة «آر تي بي إف»: «من المؤكد أن هذا المستوى بسبب يوري (تيليمانس) الذي انسحب قبل بداية المباراة مباشرة، وتيبو (الحارس كورتوا) الذي تعرض لإصابة، وكيفن (دي بروين) الذي لم يتمكن من إكمال اللقاء... لم يكن ذلك في صالحنا كثيراً. لكننا نظرنا إلى إسبانيا في عينيها. لقد شكّوا للحظة عندما عادلنا النتيجة. لكن المباريات الكبيرة تُحسم بتفاصيل صغيرة. ضد هذا النوع من المنافسين، لا يجب تقديم أي هدايا. لن أُحمّل اللاعبين الذين ارتكبوا أخطاء المسؤولية. إنها دروس لشبابنا. أنا فخور بلاعبينا الذين أظهروا أن بلجيكا فريق كبير في هذا المونديال. عندما بدأت (كمدرب للمنتخب)، كان الهدف هو الحصول على دعم البلاد بأكملها، أي 12 مليون مشجع. وهذا ما تحقق، وآمل أن يستمر في المستقبل».

غارسيا قال إن مثل هذه المواجهات الكبيرة تحسمها تفاصيل صغيرة (رويترز)

قال البلجيكي يوري تيليمانس الذي أعلن انسحابه قبل دقائق من المباراة لقناة «آر تي بي إف»: «لسوء الحظ، عندما يقول الجسد توقف، لا يجب الإصرار. الكثير من اللاعبين كانوا منهكين. صمدنا بما لدينا من إمكانات، لكن كان يجب تقديم المزيد. كنا أقل في الكرات الثنائية، وهذا بسبب نقص الجاهزية البدنية، فقد كان العديد من اللاعبين متعبين. أنا فخور بالفريق، بالجميع. وآمل أن يكون كذلك في الوطن أيضاً».

بدوره، قال البلجيكي تيموثي كاستانيي: «بداية، خسارة يوري، قائدنا... جعلتنا أقل قدرة على التحكم في وسط الملعب. كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل، كنا متماسكين، لكننا افتقدنا الجودة في الهجمات المرتدة. هناك بعض الندم في تلك اللحظة. وُجدت مساحات، لكننا لم ننجح في التحرك للخروج من ضغطهم. عشنا الكثير من اللحظات الجيدة. وستبقى ذكريات جميلة».

كورتوا تعرض لإصابة حرمته من إكمال المباراة (أ.ف.ب)

أما حارس المرمى البلجيكي تيبو كورتوا الذي خرج مصاباً، فكشف: «هذا مؤسف، إنها كرة القدم. منذ بداية البطولة، لعبت الكثير من الكرات الطويلة لمسافات 70 و80 متراً. في مرحلة ما، لم يعد الجسد يحتمل ذلك. لم أعد قادراً على إرسال كرات طويلة، لكن فيما يخص التصديات لم تكن هناك مشكلة. تصدياتي الثلاث قمت بها وأنا أشعر بهذا الألم. المدرب هو من يقرر. كنت أرغب في الاستمرار، لكنه اتخذ قراره وهو يعلم أنني لست في كامل جاهزيتي».

وقال عن مستقبله مع الشياطين الحمر: «أرغب في قضاء عام هادئ من دون خوض دوري الأمم، ثم العودة بعد ذلك. يجب أن نرى ما إذا كان الاتحاد سيوافق على ذلك. قدمنا مباراة جيدة أمام بطل أوروبا. يمكننا أن نشعر بالفخر. الكثيرون كانوا يعتقدون أنها ستكون مباراة سهلة. سيني حارس ممتاز، لكن من المؤسف هذا ما حدث».