عمر جابر قائد الزمالك: نسعى لزيادة رصيدنا من الألقاب القارية

عمر جابر قائد الزمالك (حساب اللاعب على إنستغرام)
عمر جابر قائد الزمالك (حساب اللاعب على إنستغرام)
TT

عمر جابر قائد الزمالك: نسعى لزيادة رصيدنا من الألقاب القارية

عمر جابر قائد الزمالك (حساب اللاعب على إنستغرام)
عمر جابر قائد الزمالك (حساب اللاعب على إنستغرام)

كشف عمر جابر، قائد فريق الزمالك المصري، أنه سيخوض، رفقة زملائه، ذهاب نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية لكرة القدم أمام اتحاد الجزائر، السبت، في ملعب 5 جويلية الأولمبي، بالجزائر العاصمة، بطموحات كبيرة ورغبة واضحة في مواصلة حصد الألقاب القارية.

وأكد جابر أن التحضيرات داخل المجموعة تسير في أجواء من التركيز الكبير في ظل سعي الفريق للمنافسة على أكثر من جبهة هذا الموسم، سواء في الدوري المصري الممتاز أو المنافسة القارية، مشيراً إلى أن اللاعبين يمتلكون دوافع قوية لتحقيق لقب جديد يضاف إلى سجل النادي الحافل بالإنجازات.

وكشف اللاعب المخضرم، في مقابلة أجراها مع الموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، أن الجيل الحالي لفريق الزمالك يملك خبرة معتبرة في المنافسات الأفريقية، بعدما سبق له التتويج بكأس الكونفيدرالية الأفريقية وكأس السوبر الإفريقي الموسم قبل الماضي، مؤكداً أن المجموعة الحالية تلعب بروح جماعية كبيرة، وأن جميع اللاعبين متحدون من أجل بلوغ الهدف المشترك.

وأظهر جابر احترامه الكبير لاتحاد الجزائر، معتبراً أنه بلغ النهائي عن جدارة ويضم عناصر مميزة وذات خبرة، كما شدد على أهمية نقل خبرته الشخصية كلاعب داخل القارة الأفريقية لزملائه.

وتحدث لاعب الزمالك عن أجواء التحضيرات للقاء الذهاب، حيث قال: «الاستعدادات جيدة داخل الفريق، وهناك حالة تركيز شديدة من اللاعبين لتحقيق الفوز غداً، نحن ننافس على لقبي الكونفيدرالية والدوري المصري، ونسعى لزيادة رصيدنا في الألقاب القارية. بالنسبة لي أتطلع لتحقيق لقبي الثاني في كأس الكونفيدرالية الأفريقية، بعدما فزت بها قبل عامين».

أضاف جابر: «الجيل الحالي يمتلك خبرة المشاركة في البطولات القارية، ويضم مجموعة مميزة من اللاعبين الذين لديهم دوافع لتحقيق اللقب، والجميع على قلب رجل واحد لتحقيق الهدف».

وأوضح: «اتحاد الجزائر فريق مميز، ولم يصل للنهائي بالصدفة، وبالتأكيد هو منافس قوي وكبير ونحترمه كثيراً، ويمتلك شعبية كبيرة في الجزائر، ويضم لاعبين مميزين وأصحاب خبرة، ولكن الزمالك يطمع في الفوز بلقاء الذهاب».

وعن الدور الذي تلعبه خبرته في ملاعب القارة السمراء، صرح جابر: «أنا قائد الفريق حالياً، صعدت للفريق الأول بنادي الزمالك منذ عام 2010، وأسعى لنقل خبرتي مع اللاعبين باستمرار رفقة اللاعبين الكبار بالفريق أمثال محمود حمدي الونش وعبد الله السعيد وأحمد فتوح، ونتحدث معهم عن أهمية المباراة وضرورة التركيز على التفاصيل في المواجهة المقبلة».

وفي نهاية حديثه، توجه جابر بالشكر لجماهير الزمالك، حيث قال: «إنها اللاعب رقم واحد في الفريق، وننتظر دعمهم باستمرار في المباريات المتبقية في الموسم في ظل أهميتها للتتويج بالدوري المصري والكونفيدرالية لإسعاد الجمهور الذي لا يتأخر عن دعم الفريق سواء داخل مصر أو في الخارج».

يشار إلى أن الزمالك يحتاج إلى الحصول على نقطة واحدة فقط في مباراته الأخيرة بالدوري المصري أمام سيراميكا كليوباترا، يوم 20 مايو (أيار) الحالي، للفوز بالمسابقة للمرة الـ15 في تاريخه والأولى منذ ثلاثة أعوام، دون انتظار نتائج باقي منافسيه.


مقالات ذات صلة

بعد فشل انتقاله لسان جيرمان... الياباني سوزوكي إلى أستون فيلا

رياضة عالمية حارس المرمى الياباني زيون سوزوكي من بارما لأستون فيلا (رويترز)

بعد فشل انتقاله لسان جيرمان... الياباني سوزوكي إلى أستون فيلا

ذكر تقرير إعلامي أن نادي أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم توصل لاتفاق لضم حارس المرمى الياباني زيون سوزوكي، من فريق بارما مقابل 29.9 مليون جنيه إسترليني.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة سعودية المدافع الشاب نواف الغليميش (المنتخب السعودي)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: أبها يتعاقد مع نواف الغليميش

علمت «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي أبها عززت صفوف الفريق بالتعاقد مع المدافع الشاب نواف الغليميش، قادماً من نادي نيوم.

إبراهيم جابر (أبها)
رياضة سعودية المهاجم الدولي البلجيكي ميشي باتشواي (رويترز)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: أبها يتفق مع البلجيكي باتشواي

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر خاصة أن إدارة نادي أبها، برئاسة سعد حامد الأحمري، توصلت إلى اتفاق مع المهاجم الدولي البلجيكي ميشي باتشواي.

إبراهيم جابر (أبها)
رياضة سعودية النصر يستعد للمشاركة في الدور التمهيدي من دوري أبطال آسيا للسيدات (نادي النصر)

سيدات النصر يستعدن لمشوارهن الآسيوي

يدخل النصر للسيدات اختباراً آسيوياً جديداً عندما يفتتح، الاثنين، مشاركته في الدور التمهيدي من دوري أبطال آسيا للسيدات.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية داريا فارفولوميف (إ.ب.أ)

فارفولوميف تحصد ميدالية ذهبية ثانية في بطولة العالم للجمباز الإيقاعي

تُوجت الألمانية داريا فارفولوميف بالميدالية الذهبية الثانية في بطولة العالم للجمباز الإيقاعي المقامة في فرانكفورت، الأحد، بعد فوزها بلقب الفردي العام.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت  )

بعد فشل انتقاله لسان جيرمان... الياباني سوزوكي إلى أستون فيلا

حارس المرمى الياباني زيون سوزوكي من بارما لأستون فيلا (رويترز)
حارس المرمى الياباني زيون سوزوكي من بارما لأستون فيلا (رويترز)
TT

بعد فشل انتقاله لسان جيرمان... الياباني سوزوكي إلى أستون فيلا

حارس المرمى الياباني زيون سوزوكي من بارما لأستون فيلا (رويترز)
حارس المرمى الياباني زيون سوزوكي من بارما لأستون فيلا (رويترز)

ذكر تقرير إعلامي أن نادي أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم توصل لاتفاق لضم حارس المرمى الياباني زيون سوزوكي، من فريق بارما مقابل 29.9 مليون جنيه إسترليني (35 مليون دولار).

وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن الاتفاق يأتي في اليوم نفسه الذي قدم فيه يوفنتوس عرضاً بلغ 8.5 مليون جنيه إسترليني (10 ملايين يورو) من أجل الحصول على خدمات إيميليانو مارتينيز، حارس أستون فيلا الأساسي.

ورغم أن عرض يوفنتوس يقل عن القيمة التي يحددها أستون فيلا للتخلي عن الحارس الأرجنتيني، فإن المفاوضات بين الناديين الإيطالي والإنجليزي لا تزال مستمرة.

وانضم سوزوكي إلى بارما قادماً من أوراوا ريد دايموندز الياباني في عام 2024، بعد فترة إعارة في بلجيكا، وخاض 57 مباراة في الدوري الإيطالي خلال الموسمين الماضيين.

وكان سوزوكي على وشك الانتقال لباريس سان جيرمان الفرنسي الأسبوع الماضي، إلا أن خلافاً في قيمة عمولات ممثليه عطل انتقاله لبطل أوروبا.

وشارك سوزوكي أساسياً في المباريات الأربع التي خاضها المنتخب الياباني في كأس العالم هذا الصيف، قبل أن يودع الفريق البطولة أمام البرازيل من دور الـ32.


فارفولوميف تحصد ميدالية ذهبية ثانية في بطولة العالم للجمباز الإيقاعي

داريا فارفولوميف (إ.ب.أ)
داريا فارفولوميف (إ.ب.أ)
TT

فارفولوميف تحصد ميدالية ذهبية ثانية في بطولة العالم للجمباز الإيقاعي

داريا فارفولوميف (إ.ب.أ)
داريا فارفولوميف (إ.ب.أ)

تُوجت الألمانية داريا فارفولوميف بالميدالية الذهبية الثانية في بطولة العالم للجمباز الإيقاعي المقامة في فرانكفورت، الأحد، بعد فوزها بلقب الفردي العام قبل يومين.

وحصدت فارفولوميف، البالغة 19 عاماً، لقبها العالمي الثالث عشر في مسيرتها، كما أحرزت الميدالية البرونزية في منافسات الطوق.

وأمام 4250 مشجعاً في صالة «فيست هاله» التي رفعت لافتة كامل العدد، حصلت فارفولوميف على 30.350 نقطة خلال عرضها بالكرة، الذي تميز بدرجة عالية من الصعوبة، وسط تصفيق حار من الجماهير.

تُوجت الألمانية فارفولوميف بالميدالية الذهبية الثانية (د.ب.أ)

وحلت الروسية صوفيا إلتييرياكوفا في المركز الثاني برصيد 29.800 نقطة، بينما جاءت مواطنتها ماريا بوريسوفا في المركز الثالث برصيد 29.150 نقطة، حيث شاركت اللاعبتان تحت العلم المحايد.

ولا تزال فارفولوميف تملك فرصة لإضافة ذهبية ثالثة، حيث تشارك في نهائي منافسات الشريط في وقت لاحق، بينما لم تتمكن من التأهل إلى نهائي منافسات الصولجان.


ماريسكا لا يرث سيتي منهكاً... غوارديولا ترك له فريقاً جاهزاً

بيب غوارديولا (د.ب.أ)
بيب غوارديولا (د.ب.أ)
TT

ماريسكا لا يرث سيتي منهكاً... غوارديولا ترك له فريقاً جاهزاً

بيب غوارديولا (د.ب.أ)
بيب غوارديولا (د.ب.أ)

حين غادر بيب غوارديولا مانشستر سيتي، كان من السهل النظر إلى مهمة خليفته بوصفها واحدة من أصعب الوظائف في كرة القدم، مدرب جديد يأتي بعد رجل صنع حقبة استثنائية، وفريق مطالب بالحفاظ على معايير وضعها أحد أكثر المدربين تأثيراً في تاريخ اللعبة. لكن إنزو ماريسكا لا يدخل ملعب الاتحاد حاملاً إرثاً ثقيلاً فقط، بل يجد أمامه أيضاً أفضلية ربما لا يحظى بها كثير من المدربين الذين خلفوا أسماء كبيرة؛ فغوارديولا لم يترك فريقاً منهكاً يحتاج إلى عملية إنقاذ، بل أمضى موسمه الأخير في الإشراف على إعادة بنائه، ليمنح خليفته قاعدة أكثر صلابة مما قد يوحي به حجم التغيير على مقاعد البدلاء. هذه النقطة تحديداً تجعل مهمة ماريسكا مختلفة، بحسب ما نقلته صحيفة «التلغراف» البريطانية، إن المشكلة التي واجهها مانشستر سيتي في نهاية حقبة غوارديولا لم تكن انهياراً شاملاً، بل الحاجة إلى تجديد فريق بلغ ذروة طويلة من النجاح. وكان المدرب الإسباني قد بدأ بالفعل معالجة ذلك، حتى اقترب سيتي من المنافسة على لقب الدوري في الموسم الماضي، في ما يمكن اعتباره الموسم الأول لفريق جديد يتشكل تدريجياً. ولذلك، فإن ماريسكا لا يبدأ من الصفر؛ فلديه إيرلينغ هالاند، أحد أكثر المهاجمين تأثيراً في العالم، إلى جانب مجموعة من اللاعبين القادرين على منح الفريق القدرة على المنافسة فوراً، وحتى التغييرات التي أدخلها غوارديولا في التشكيلة خلال الفترة الأخيرة يمكن أن تُقرأ بوصفها جزءاً من إرث تركه عمداً للمرحلة التالية.

إنزو ماريسكا (د.ب.أ)

وهنا تكمن المفارقة: المدرب الذي كان من الممكن أن يغادر قبل سنوات، عندما بدأت ملامح الجيل السابق بالتراجع، اختار البقاء والإشراف على عملية إعادة البناء. والنتيجة أن خليفته حصل على فريق أقرب إلى الجاهزية منه إلى الفوضى. ولا يحتاج ماريسكا إلى البحث بعيداً عن مثال يثبت أن خلافة مدرب كبير ليست بالضرورة «كأساً مسمومة». عندما تولى تيتو فيلانوفا تدريب برشلونة خلفاً لغوارديولا في 2012، نجح الفريق سريعاً في استعادة لقب الدوري الإسباني، بعدما حقق 23 انتصاراً في أول 25 مباراة. كما أن تجارب بوب بيزلي بعد بيل شانكلي وفابيو كابيلو بعد أريغو ساكي تؤكد أن المدرب الجديد يستطيع أحياناً الاستفادة من جودة الفريق الذي ورثه بدلاً من دفع ثمن رحيل المدرب السابق. العامل المشترك في هذه التجارب كان واضحاً، المدرب الكبير رحل، لكن الفريق لم يرحل معه. وهذا ينطبق بدرجة كبيرة على سيتي. صحيح أن ماريسكا سيُقارن بغوارديولا منذ مباراته الأولى، لكن المقارنة ستكون أقل قسوة إذا نجح في استثمار الأساس الذي تركه الإسباني، بدلاً من محاولة إعادة اختراع الفريق بالكامل. ويمتلك ماريسكا ميزة أخرى لا تتوافر عادة لمن يتولى فريقاً بعد مدرب بحجم غوارديولا؛ فهو يعرف الطريقة من الداخل. سبق أن عمل مساعداً لغوارديولا في الفريق الأول، قبل أن يخوض تجربته كمدرب مع ليستر سيتي وتشيلسي.

ولذلك فإن أفكاره التكتيكية تحمل الكثير من ملامح المدرسة التي نشأ داخلها في مانشستر. الاستحواذ، التحكم في إيقاع المباراة، الأظهر المتقدمة، وتقليل المخاطرة في التمرير، كلها أفكار ظهرت في تجاربه السابقة، لكن ما سيحدد نجاحه في سيتي لن يكون قدرته على تقليد غوارديولا، بل قدرته على تحويل ما تعلمه منه إلى هوية خاصة به؛ فالمدرب الإسباني ترك إرثاً ضخماً، لكن ماريسكا لا يحتاج إلى حمله على كتفيه طوال الوقت. المطلوب منه ببساطة أن يحافظ على مستوى الفريق، ثم يبدأ تدريجياً في ترك بصمته.

بالنسبة إلى ماريسكا، الفرصة تبدو متاحة. غوارديولا لم يترك له فريقاً متهالكاً، بل ترك فريقاً في منتصف عملية تجديد. وإذا نجح الإيطالي في إكمال تلك العملية، فقد تتحول مهمة خلافة أحد أعظم مدربي العصر من عبء ثقيل إلى فرصة لصناعة فصل جديد في تاريخ مانشستر سيتي.