الهلال يلتقي الخلود في نهائي كأس الملك اليوم

برعاية خادم الحرمين... السعوديون يحتفلون بعرسهم الرياضي الكبير

هتان باهبري قائد الخلود يأمل تتويج مسيرته باللقب (موقع النادي)
هتان باهبري قائد الخلود يأمل تتويج مسيرته باللقب (موقع النادي)
TT

الهلال يلتقي الخلود في نهائي كأس الملك اليوم

هتان باهبري قائد الخلود يأمل تتويج مسيرته باللقب (موقع النادي)
هتان باهبري قائد الخلود يأمل تتويج مسيرته باللقب (موقع النادي)

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تُقام الجمعة المباراة النهائية لكأس الملك للموسم الرياضي الحالي بين فريقي الخلود والهلال، على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة.

ورفع الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، الشكر والامتنان إلى خادم الحرمين الشريفين على رعايته هذا الحدث الرياضي الكبير.

وقال الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل: «أتقدم بعظيم الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على رعايته الكريمة هذا النهائي الكبير، الذي يجسّد اهتمامه بالقطاع الرياضي. كما أتقدم بالشكر والامتنان إلى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على الدعم السخي وغير المسبوق للرياضة السعودية، الذي يُعد دافعاً إضافياً لمواصلة البناء، والاستمرار في مسيرة تطوير هذا القطاع الحيوي المهم، ورفع سقف الطموحات نحو تحقيق مستهدفات (رؤية المملكة 2030)».

وقدّم وزير الرياضة التهنئة إلى فريقي الخلود والهلال على بلوغهما المباراة النهائية، متمنياً لهما التوفيق في تقديم مباراة تليق بقيمة واسم هذه المناسبة الغالية، وتعكس ما تشهده كرة القدم السعودية من تطور فني وتنافس رياضي مميز.

ويحلم الإيطالي سيموني إنزاغي المدير الفني للهلال بأول ألقابه في قيادة الفريق السعودي، وهو يقترب من إتمام عام كامل على رأس القيادة الفنية له.

وتولى إنزاغي تدريب الهلال في مطلع يونيو (حزيران) الماضي، خلفاً للبرتغالي خيسوس مدرب النصر الحالي، لكن الفريق الذي لا يزال منافساً بقوة على لقب دوري المحترفين السعودي، بات على مقربة من تحقيق لقب كأس خادم الحرمين الشريفين.

ويمثل الخلود، صاحب المركز الرابع عشر في جدول الدوري السعودي، الحصان الأسود في بطولة الكأس، فهو الفريق الذي أطاح بالاتحاد حامل اللقب من نصف النهائي بعدما تغلب عليه بركلات الترجيح، وهو سيناريو تأهل الهلال نفسه على حساب الأهلي.

لاعبو الهلال خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

ويحاول الهلال العودة لمنصات التتويج محتفلاً باللقب بعدما كان قد ودع النسخة الماضية من دور الثمانية على يد الاتحاد، أما آخر ألقابه في الموسم قبل الماضي فكان قد تحقق على حساب النصر بركلات الترجيح، وهو اللقب الحادي عشر للهلال كرقم قياسي.

ويدخل الهلال المباراة بمعنويات عالية بعدما قلص الفارق بشدة مع متصدر الدوري النصر إلى نقطتين فقط، قبل مواجهة حاسمة تجمع بينهما الجولة المقبلة، حيث فاز فريق المدرب إنزاغي على الخليج 2 - 1، ليواصل التقدم في الدوري، وهو الفريق الوحيد الذي لم يتلق أي خسارة هذا الموسم.

ورغم افتقاد الهلال جهود نجم الدفاع، السنغالي كاليدو كوليبالي للإصابة، فإن إنزاغي يأمل في أن يحسم الهجوم القوي للفريق المواجهة ضد الخلود دون مفاجآت، لا سيما في ظل تألق الصربي سيرجي سافيتش، والفرنسي كريم بنزيمة، بالإضافة إلى البرازيلي مالكوم وكذلك مواطنه ماركوس ليوناردو.

ورغم السجل الجيد للهلال هذا الموسم، لم يسلم مدربه إنزاغي من الانتقادات، بداعي افتقاد الفريق الشخصية الفنية الواضحة، كما جاء الخروج من دوري أبطال آسيا للنخبة، البطولة التي حققها الأهلي لاحقاً، ليزيد من الضغط على إنزاغي، لكون اللقب القاري لا يقل أهمية بالنسبة لجماهير الهلال عن تحقيق النجاح المحلي.

كأس الملك بين الهلال والأخدود على ملعب الإنماء بجدة (تصوير: علي خمج)

وتزداد أهمية بطولة الكأس بالنسبة للهلال، لكون الفريق لم يحقق ألقاباً منذ بطولة السوبر المحلي قبل بداية الموسم الماضي، ومنذ ذلك الحين خسر البطولة الآسيوية نسختين متتاليتين، ولم يشارك في النسخة الماضية من السوبر السعودي، وخسر ثنائية الدوري والكأس الموسم الماضي، وها هو ينافس على الدوري ويأمل في حصد لقب الكأس هذا الموسم أيضاً.

في المقابل، فإن الخلود يبدو كأنه الطرف الذي ليس لديه ما يخسره، فقد أمن الفريق بشكل كبير بقاءه في الدوري وابتعد عن صراع البقاء، لكن مدربه الإنجليزي ديس باكينغهام يدرك جيداً أن بطولات الكؤوس فرصة مفتوحة للجميع، وأن 90 دقيقة قد تصنع تاريخاً جديداً لفريقه.

وسيتعين على المدرب الشاب أن يجد توليفة مناسبة تمحو ذكريات آخر مواجهة جمعته بالهلال حينما خسر صفر - 6 في الدوري يوم 8 أبريل (نيسان) الماضي.

لكن الشيء الإيجابي للفريق أنه منذ تلك الهزيمة لم يتعرض الفريق لأي خسارة، وفي آخر 3 مباريات انتصر على التعاون بملعبه، كما تعادل مع الفيحاء والاتحاد.

ويملك الخلود عناصر تجعله قادراً على تشكيل خطر على طموحات الهلال في اللقب، في مقدمتهم المخضرم هتان باهبري، وكذلك عبد العزيز العليوي، وأيضاً المهاجم الأرجنتيني راميرو إنريكي، ومواطنه في حراسة المرمى خوان كوزاني.

وبخط دفاعي أجنبي بالكامل تقريباً، يضم الهولندي شاكيل بيناس، والليتواني إدجاراس أوتكوس، والسلوفاكي نوربير جيومبر يأمل الخلود في إيقاف خطورة الهلال، وربما إطالة أمد المباراة لأطول وقت ممكن على أمل تكرار سيناريو مباراة الاتحاد، أو أن تكون الأمور مثالية بخطف هدف في شباك المغربي ياسين بونو.


مقالات ذات صلة

الاتفاق يستقر على باباس... وينتظر موافقة «الرقابة المالية»

رياضة سعودية آرثر باباس (الشرق الأوسط)

الاتفاق يستقر على باباس... وينتظر موافقة «الرقابة المالية»

علمت «الشرق الأوسط»، من مصادر مطلعة، أن إدارة نادي الاتفاق اتفقت مع المدير الفني الأسترالي (من أصول يونانية) آرثر باباس، لتولي مهمة الإشراف الفني على الفريق.

سعد السبيعي (أتلانتا)
رياضة سعودية عبد الرحمن غريب (الشرق الأوسط)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: النصر يفاوض غريب لـ«التجديد»

كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن المفاوضات الجارية بين إدارة نادي النصر ولاعب الفريق عبد الرحمن غريب شهدت تطورات إيجابية خلال الأيام الماضية.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية الأرجنتيني ماتيو بوريل (نادي الأخدود)

مارتيمو البرتغالي مهتم بماتيو بوريل لاعب الاتحاد

تلقى نادي الاتحاد عرضاً رسمياً من نادي مارتيمو البرتغالي لاستعارة أو انتقال  اللاعب الأرجنتيني ماتيو بوريل.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة سعودية الغامبي أبو بكر سيدي كينتيه (رويترز)

الأهلي يخطف كينتيه بعقد يمتد 5 أعوام

أعلن نادي الأهلي السعودي تعاقده مع اللاعب الغامبي أبو بكر سيدي كينتيه بعقد يمتد لـ5 أعوام.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية الجناح السويدي جوردان لارسون (كوبنهاغن الدنماركي)

الاتفاق يحصل على موافقات للتعاقد مع لارسون وسيلينا

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، إن نادي الاتفاق المنافس في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم حصل على الموافقات اللازمة للتوقيع مع ثنائي أجنبي جديد.

نواف العقيّل (الرياض)

الموركي والقرني يقودان مسيرة سعودية صاخبة في شوارع أتلانتا

آلاف تجمعوا وردّدوا الأهازيج من أجل الأخضر (مجلس الجمهور السعودي)
آلاف تجمعوا وردّدوا الأهازيج من أجل الأخضر (مجلس الجمهور السعودي)
TT

الموركي والقرني يقودان مسيرة سعودية صاخبة في شوارع أتلانتا

آلاف تجمعوا وردّدوا الأهازيج من أجل الأخضر (مجلس الجمهور السعودي)
آلاف تجمعوا وردّدوا الأهازيج من أجل الأخضر (مجلس الجمهور السعودي)

قاد أسطورتا الأهازيج في المدرجات السعودية، عاطي الموركي وصالح القرني، مسيرة جماهيرية ضخمة وصاخبة في شوارع أتلانتا، وذلك تحفيزاً لعشاق الأخضر قبل المباراة المونديالية المصرية أمام إسبانيا، مساء الأحد.

وبينما ارتفعت الأعلام السعودية والشالات الخضراء وسط أهازيج وأغانٍ وطنية ألهبت مشاعر الجماهير، وعلى الأخص المبتعثين، جابت سيارات متوشحه بالأعلام الخضراء شوارع المدينة إيذاناً بجاهزية الصقور الخضر للمعركة الكبرى أمام الماتادور الإسباني.

وكان مجلس الجمهور السعودي أنهى عملية توزيع التذاكر المجانية الخاصة بمباراة الأخضر أمام إسبانيا، الأحد، ضمن مونديال 2026.

وجرى التوزيع في مقر المجلس بأتلانتا، حيث حضرت الجماهير السعودية من المبتعثين والمقيمين في ولاية جورجيا بكثافة في الفندق الذي يوجد به مجلس الجمهور؛ رغبة في الحصول على تذاكر المواجهة.

صالح القرني ألهب حماس المشجعين بالأهازيج الوطنية (مجلس الجمهور السعودي)

وكان الاتحاد السعودي ضاعف أعداد التذاكر عن مواجهة الأوروغواي، التي قُدرت بـ400 تذكرة، والتي قام بشرائها من فيفا، حيث زاد العدد لما يقارب 4 أضعاف «1600 تذكرة». وعلى الرغم من هذه الزيادة، فإن الطلب ظل مرتفعاً، والجماهير التي توافدت للفندق بأعداد كبيرة غادرت محبطة من عدم حصولها على تذكرة حضور المباراة.

ورغم أن أعضاء مجلس الجمهور السعودي قاموا بتوزيع كافة التذاكر المتاحة، وتم إبلاغ الجماهير بذلك، فإن عدداً من المشجعين فضّلوا البقاء وعدم المغادرة على أمل اقتناء تذكرة لدعم الأخضر في المواجهة المونديالية.


الاتفاق يستقر على باباس... وينتظر موافقة «الرقابة المالية»

آرثر باباس (الشرق الأوسط)
آرثر باباس (الشرق الأوسط)
TT

الاتفاق يستقر على باباس... وينتظر موافقة «الرقابة المالية»

آرثر باباس (الشرق الأوسط)
آرثر باباس (الشرق الأوسط)

علمت «الشرق الأوسط»، من مصادر مطلعة، أن إدارة نادي الاتفاق اتفقت مع المدير الفني الأسترالي (من أصول يونانية) آرثر باباس، لتولي مهمة الإشراف الفني على الفريق في الموسم الجديد.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن العقد المبرم بين الطرفين سيمتد لموسم رياضي واحد، مع إدراج بند يمنح أفضلية التجديد لموسم إضافي.

ويقترن الإعلان الرسمي عن الصفقة بصدور الموافقة النهائية من لجنة الرقابة المالية لتوثيق إجراءات التعاقد.

ولا يعد باباس اسماً غريباً على البيت الاتفاقي؛ إذ سبق له العمل في النادي موسم 2016 - 2017 حينما شغل منصب مساعد المدرب، ما يمنحه خلفية جيدة عن أروقة النادي.

ويقود المدرب صاحب الـ46 عاماً حالياً فريق سيريزو أوساكا الياباني، حيث خاض معه 66 مواجهة في مختلف المسابقات، نجح خلالها في تحقيق الفوز بـ32 مباراة، وتعادل في 11 مواجهة.


دونيس: لو خسرنا أمام إسبانيا لن يسألني أحد… وما يحدث لسالم طبيعي

دونيس مدرب المنتخب السعودي في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
دونيس مدرب المنتخب السعودي في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
TT

دونيس: لو خسرنا أمام إسبانيا لن يسألني أحد… وما يحدث لسالم طبيعي

دونيس مدرب المنتخب السعودي في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
دونيس مدرب المنتخب السعودي في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

أكّد اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، أن مواجهة إسبانيا تمثل اختباراً مختلفاً للأخضر أمام أحد أبرز المرشحين في كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن فريقه ركز خلال الأيام الماضية على تحسين التنظيم الدفاعي والاستعداد للتعامل مع الاستحواذ الإسباني المتوقع.

وقال دونيس، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «بشكل عام في الشوط الأول ضد الأوروغواي لعبنا بشكل جيد، وفي الشوط الثاني لم أكن راضياً عن الأداء. في الحصص التدريبية عملنا على الدفاع المنخفض لتكون وضعيتنا الدفاعية أفضل، خاصة أننا سنلعب أمام فريق يستحوذ على الكرة، وسنعمل على تحسين أدائنا أمام أحد أفضل الفرق في العالم».

وحول الانتقادات التي طالت قائد المنتخب سالم الدوسري، قال دونيس: «عندما يكون اللاعبون مثل سالم الدوسري يتمتعون بخبرة واسعة فمن الطبيعي أن يأتي الانتقاد. يجب علينا أن نتحمل هذه الانتقادات، سواء أكانت محقة أم لا، هذه هي كرة القدم، ونحن نركز على روح الفريق وعملنا، والجميع مستعد للتعامل مع هذه اللحظات».

وعن المقارنات التي تعقد بين مواجهة إسبانيا الحالية والانتصار التاريخي على الأرجنتين في مونديال 2022، أوضح المدرب السعودي: «من الجيد حدوث المفاجآت في عالم كرة القدم وقد شهدنا ذلك مرات عدة، لكننا لا ننظر إلى المباراة من هذا الجانب. يجب علينا اللعب ضد أفضل الفرق في العالم، وعندما نصل إلى كأس العالم يجب أن نكون سعداء بمواجهة هذه المنتخبات. الاحترام والاستفادة هما ما نريده، لكن دون احترام أكبر من اللازم، واللعب أمام إسبانيا يعني صعوبة الحصول على الاستحواذ».

وأبدى دونيس إعجابه بالنجم الإسباني الشاب لامين يامال، قائلاً: «هو من أفضل المواهب في العالم، وهو خلف ميسي في برشلونة، والأهم هو النضوج الذي يمتلكه اللاعب وقدرته على صناعة الفارق. من الجيد مواجهة مثل هؤلاء اللاعبين، فهو من بين أهم المواهب في العالم».

وعاد دونيس للحديث عن حاجته إلى مزيد من الوقت مع المنتخب، موضحاً أن معرفته باللاعبين في الدوري تختلف عن العمل معهم يومياً داخل المعسكرات والتدريبات.

وقال: «من الصعب تفسير ذلك. عندما يكون اللاعبون موجودين معك في الدوري يختلف الأمر عن التدريب. أنا مدرباً أحب أن أخاطر، لكن في الوضع الحالي أجد صعوبة في ذلك. هذه المخاطرة تأتي بالعمل والتدريبات، ولا نملك كثيراً من الوقت لنمكّن اللاعبين من المخاطرة. نعرف كيف ندافع ونهاجم، لكننا لسنا مستعدين بعد لبعض المخاطرات».

وأضاف: «المنتخب الإسباني ليس نفسه عندما يكون لامين يامال ونيكو ويليامز على مقاعد البدلاء. لقد استحوذوا على الكرة أمام الرأس الأخضر، لكن كان ينقصهم اللعب رجلاً ضد رجل، وعندما يكون هؤلاء اللاعبون خارج الملعب يصبح الأمر أكثر صعوبة عليهم».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن ما إذا كان الأخضر سيلعب بكتلة دفاعية منخفضة أمام إسبانيا، قال دونيس: «في مثل هذه المواجهات وأمام هذا النوع من المنافسين لا يجب علينا التفكير بالضغط. هذه مواجهة أمام أحد أفضل المنتخبات، ويجب أن نلعب بثقة. هم سيستحوذون على الكرة، وعلينا الوقوف جيداً في الدفاع، وقد عملنا على ذلك بشكل موسع في التدريبات. لا نشعر بضغط في مواجهة الغد، وأتوقع أن نشعر بالضغط أكثر في مواجهة الرأس الأخضر».

وتحدث مدرب الأخضر عن الجانب النفسي وأهمية وجود مختصين في هذا المجال داخل المنتخب، قائلاً: «لقد تطور عالم كرة القدم، وكل لاعب له دور مختلف. لدينا خبراء يتواصلون مع كل لاعب على حدة لمساعدته على تقديم أفضل ما لديه للفريق. عندما كنت لاعباً وكنت أتعرض للتوبيخ من المدرب كنت بحاجة إلى دعم أكبر، ويجب أن نكون مستعدين لذلك».

وحول شعوره قبل مواجهة إسبانيا، قال دونيس: «أشعر بذات الأمر الذي شعرت به قبل مواجهة الأوروغواي. لدي وقت ضيق مع المنتخب، وإذا تمكنا من تحقيق نقطة فسيكون ذلك رائعاً للمواجهة التالية كما حدث في المباراة السابقة. لو خسرت غداً فلن يسألني أحد، لكن لو خسرت أمام الرأس الأخضر فالجميع سيسألني. نريد الاستمتاع غداً».

كما علق على تصريحات داني أولمو بشأن رغبة إسبانيا في تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف، قائلاً: «لا نحلل ما يقال أو التصريحات التي تنشر. من الطبيعي أن منتخباً مثل إسبانيا يريد خلق الضغوط. علينا أن نلعب دفاعياً بشكل جيد، وأن نكون محظوظين، وأن نغطي المساحات بصورة جيدة».

وأشاد دونيس بسعود عبد الحميد، واصفاً إياه بالنموذج الذي يجب أن يُحتذى به، وقال: «سعود حالة مثالية تُدرّس للاعبين الآخرين. اللاعب السعودي يستطيع أن يبدأ من فريق صغير ويصل إلى أكبر الفرق. اللاعبون السعوديون لا يحبون الذهاب للخارج كثيراً، لكن سعود أحد اللاعبين المميزين بعدما لعب مع روما ولانس، وسيشارك في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل».

واختتم مدرب المنتخب السعودي حديثه بالتأكيد على أهمية إدارة دقائق اللاعبين خلال البطولة، موضحاً رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «في البطولات المجمعة التي نخوض فيها مباريات متتالية علينا إدارة الفريق بأفضل شكل. لدينا ثنائية سعود عبد الحميد ومحمد أبو الشامات، نديرها بشكل مختلف من مباراة إلى أخرى، ولدي عدد من الأفكار في ذهني، وبكل تأكيد لدي فكرة أيضاً عن مواجهة الرأس الأخضر».