الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم أرباح الشركات رغم مخاوف الشرق الأوسط

مؤشر الأسهم الألماني «داكس» على شاشة بورصة فرانكفورت (رويترز)
مؤشر الأسهم الألماني «داكس» على شاشة بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم أرباح الشركات رغم مخاوف الشرق الأوسط

مؤشر الأسهم الألماني «داكس» على شاشة بورصة فرانكفورت (رويترز)
مؤشر الأسهم الألماني «داكس» على شاشة بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعاً طفيفاً يوم الثلاثاء، مرتدةً جزئياً من خسائر الجلسة السابقة، مع تقييم المستثمرين نتائج أرباح الشركات، رغم أن تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران حدّ من شهية المخاطرة.

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.4 في المائة ليصل إلى 608.13 نقطة بحلول الساعة 08:18 بتوقيت غرينتش، بعد تسجيله أكبر تراجع يومي في شهر خلال جلسة يوم الاثنين. وسجلت معظم البورصات الأوروبية الرئيسية مكاسب، باستثناء مؤشر «فوتسي 100» في لندن الذي تراجع بنسبة 0.9 في المائة، وفق «رويترز».

وتزايدت الضغوط الجيوسياسية مع اهتزاز الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران، عقب تبادل ضربات جديدة في إطار الصراع للسيطرة على مضيق هرمز. وظلت أسعار النفط مستقرة فوق 110 دولارات للبرميل، مما عزّز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية.

وقالت كبيرة محللي السوق في «سيتي إندكس»، فيونا سينكوتا، إن أرباح الشركات جاءت داعمة نسبياً للأسواق، مضيفة أن استمرار قوة النتائج سيحافظ على المعنويات الإيجابية رغم التوترات الجيوسياسية.

وسجل مؤشر قطاع الأغذية والمشروبات ارتفاعاً بنسبة 1 في المائة، مدعوماً بقفزة في سهم شركة «أنهيزر-بوش إنبيف» بنسبة 7 في المائة، بعد إعلان الشركة مبيعات وأرباحاً فصلية فاقت التوقعات.

كما ارتفع سهم «هوغو بوس» بنسبة 4.5 في المائة عقب نتائج تشغيلية قوية، في حين صعد مؤشر التكنولوجيا 1.3 في المائة، وارتفع قطاع السيارات بنحو 1 في المائة.

في المقابل، بقي قطاع الخدمات المالية تحت الضغط، حيث تراجع سهم «إتش إس بي سي» بنسبة 0.6 في المائة بعد إعلان خسارة غير متوقعة بقيمة 400 مليون دولار مرتبطة بقضية احتيال في بريطانيا، مما أدى إلى تراجع أرباحه الفصلية عن التقديرات.

وعلى الجانب الإيجابي، ارتفع سهم «يونيكريديت» بنسبة 3.2 في المائة بعد تسجيله أعلى أرباح فصلية في تاريخه ورفع توقعاته للعام بأكمله، بالتزامن مع تحركه لعرض استحواذ على «كومرتس بنك» رغم المعارضة الألمانية.

كما صعد سهم شركة «راينميتال» بنسبة 2.5 في المائة، رغم أن نتائجه الأولية أظهرت إيرادات دون توقعات المحللين.


مقالات ذات صلة

«سبكيم» السعودية للبتروكيماويات تسجّل خسائر بـ57 مليون دولار في الربع الأول

الاقتصاد جناح «سبكيم» في أحد المؤتمرات (موقع الشركة الإلكتروني)

«سبكيم» السعودية للبتروكيماويات تسجّل خسائر بـ57 مليون دولار في الربع الأول

سجَّلت «شركة الصحراء العالمية للبتروكيماويات (سبكيم)» السعودية، خسائر صافية خلال الرُّبع الأول من عام 2026 بلغت 215.3 مليون ريال (57.4 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد مصانع شركة «أسمنت الرياض» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

انخفاض أرباح «أسمنت الرياض» 21 % إلى 16 مليون دولار للربع الأول

انخفضت أرباح شركة «أسمنت الرياض» السعودية بنسبة 21 في المائة للربع الأول من عام 2026 على أساس سنوي لتصل إلى 60 مليون ريال (16 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد لوحة تعريفية لشركة «المعمر لأنظمة المعلومات» في مدينة الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

تراجع أرباح «المعمر لأنظمة المعلومات» السعودية 64 % في الربع الأول

تراجع صافي أرباح شركة «المعمر لأنظمة المعلومات (إم أي إس)» السعودية بنسبة 64 في المائة إلى 12 مليون ريال (3.2 مليون دولار) للربع الأول من عام 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداول يراقب شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بورصة نيويورك (أ.ب)

صناديق الأسهم العالمية تواصل جذب التدفقات للأسبوع السادس بدعم من تفاؤل الأرباح

واصلت صناديق الأسهم العالمية استقطاب التدفقات الاستثمارية للأسبوع السادس على التوالي، حتى 29 أبريل، في ظل تفوق التفاؤل بشأن نتائج أرباح الربع الأول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد زوار لجناح «رسن» في أحد المعارض بالسعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

أرباح «رسن» السعودية لتقنية المعلومات تقفز 194 % خلال الربع الأول

قفز صافي أرباح شركة «رسن لتقنية المعلومات» السعودية بنسبة 194 في المائة خلال الربع الأول من عام 2026، ليصل إلى 88.3 مليون ريال (23.5 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«يونيكريديت»: لا تغييرات في إدارة أو اسم «كومرتس بنك» دون توافق مع الإدارة

شعارات «يونيكريديت» على بطاقات ائتمان في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
شعارات «يونيكريديت» على بطاقات ائتمان في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

«يونيكريديت»: لا تغييرات في إدارة أو اسم «كومرتس بنك» دون توافق مع الإدارة

شعارات «يونيكريديت» على بطاقات ائتمان في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
شعارات «يونيكريديت» على بطاقات ائتمان في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

ذكرت «يونيكريديت» في وثيقة موجهة إلى المستثمرين بشأن عرض الاستحواذ المقدم على «كومرتس بنك» أن عرض الاستحواذ ينتهي في 16 يونيو (حزيران) ما لم يتم تمديده، مشيرة إلى أنها لم تُجرِ أي تواصل ذي صلة مع البنك الألماني، ولم تحصل على معلومات كافية عبر إجراءات الفحص النافي للجهالة تمكّنها من تقييم العرض بشكل كامل، وفق «رويترز».

وأكدت «يونيكريديت» أنها لا تعتزم تنفيذ أي إجراءات تتعلق بأعمال «كومرتس بنك» أو استراتيجيته دون اتفاق مع الإدارة، كما لا تخطط لتغيير اسم البنك بعد إتمام الصفقة المحتملة. ولفتت إلى أنها لا تنوي في هذه المرحلة الحصول على تمثيل في مجلس إدارة «كومرتس بنك»، مع إمكانية إعادة النظر في ذلك مستقبلاً.

وأشارت إلى أن «يونيكريديت» لا تعتزم نقل المكتب المسجل لـ«كومرتس بنك» من فرانكفورت، ولم تتخذ أي قرارات بشأن تغييرات إضافية في هيكل البنك، أو مواقع عملياته، مؤكدة أن أي خطوات تتعلق بالمقر أو مواقع الأنشطة الرئيسة سيتم الاتفاق عليها مع إدارة «كومرتس بنك».


«فيتش»: بنوك الكويت قادرة على امتصاص صدمات حرب إيران

منظر عام من مدينة الكويت (رويترز)
منظر عام من مدينة الكويت (رويترز)
TT

«فيتش»: بنوك الكويت قادرة على امتصاص صدمات حرب إيران

منظر عام من مدينة الكويت (رويترز)
منظر عام من مدينة الكويت (رويترز)

أفاد تقرير حديث صادر عن وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني بأن المصارف الكويتية تتمتع بوضع قوي يتيح لها استيعاب تداعيات النزاع المستمر في إيران، مؤكدة استقرار تصنيفاتها الذاتية (VRs) في ظل الافتراضات الأساسية للوكالة، مدعومة بالدعم الحكومي السيادي للكويت المصنفة عند «إيه إيه -» مع نظرة مستقبلية «مستقرة».

وحذرت الوكالة من أن استمرار الحرب لفترة أطول أو زيادة حدتها بشكل يفوق التوقعات قد يضع البيئة التشغيلية للبنوك تحت ضغط حقيقي. وأوضحت «فيتش» أن مثل هذا السيناريو من شأنه تقليص فرص الأعمال، لا سيما أن جميع صادرات النفط الكويتي تقريباً تمر عبر مضيق هرمز، مما قد يؤدي إلى إضعاف جودة الأصول والربحية، ومن ثم احتمال خفض التصنيف الذاتي لبعض البنوك.

ومع ذلك، أشارت الوكالة إلى أن دعم السيولة والرأسمال من قِبل بنك الكويت المركزي قد يقلل من هذه المخاطر.

نتائج اختبارات الضغط

كشفت «فيتش» عن نتائج اختبار ضغط «قاسٍ» أجرته على جودة أصول البنوك الكويتية، بافتراض تضاعف نسبة القروض المتعثرة (Stage 3) بمقدار ثلاث أو أربع مرات مقارنة بمستويات نهاية عام 2025.

وأظهرت النتائج ما يلي:

  • الربحية: ستظل البنوك تحقق أرباحاً أو ستكون قريبة من نقطة التعادل، وذلك بفضل دخولها النزاع بنسب منخفضة جداً من القروض المتعثرة (متوسط مرجح للقطاع 1.7 في المائة بنهاية 2025).
  • مخصصات ضخمة: يمتلك القطاع المصرفي الكويتي أحد أعلى مستويات تغطية مخصصات خسائر القروض في المنطقة بنسبة 263 في المائة بنهاية 2025، نتيجة المتطلبات الرقابية الصارمة.
  • امتصاص الخسائر: هذه المخصصات تمنح البنوك قدرة عالية على امتصاص تدهور جودة القروض، مما يقلل التأثير على الأرباح، ويسمح بالسيطرة على تكلفة المخاطر التي بلغت 0.4 في المائة خلال عام 2025.

تدابير رقابية مرنة ودعم الرأسمال

أشارت الوكالة إلى أن بنك الكويت المركزي اتخذ خطوات استباقية لدعم القطاع، منها:

  • تأجيل الأقساط: توقعت الوكالة أن يسمح «المركزي» للبنوك بتأجيل سداد القروض للشركات المتضررة بشدة، مما يحافظ على استقرار مقاييس جودة القروض ظاهرياً.
  • تخفيف متطلبات رأس المال: خفّض «المركزي» بشكل مؤقت متطلبات كفاية رأس المال في 26 مارس (آذار) 2026، حيث تم تقليص مصدّة الحفاظ على رأس المال من 2.5 في المائة إلى 1.5 في المائة.
  • الحد الأدنى الجديد: أدى ذلك إلى خفض الحد الأدنى لنسبة الأسهم العادية (CET1) إلى 8.5 في المائة بدلاً من 9.5 في المائة، ونسبة كفاية رأس المال الإجمالية إلى 12 في المائة بدلاً من 13 في المائة.

السيولة: مراكز مريحة ودعم حكومي

أكدت «فيتش» أن البنوك الكويتية تحافظ على سيولة مستقرة مدعومة بودائع حكومية تشكل ما بين 20 في المائة و25 في المائة من إجمالي ودائع العملاء.

وتوقعت الوكالة أن غالبية البنوك قادرة على تحمّل ضغوط سيولة قصيرة الأجل (بافتراض خروج 10 في المائة من الودائع) دون الحاجة إلى دعم رسمي. كما خفف البنك المركزي متطلبات السيولة؛ إذ خفّض نسبة تغطية السيولة ونسبة التمويل المستقر من 100 في المائة إلى 80 في المائة.

وخلصت الوكالة إلى أن تصنيفات التخلف عن السداد للمصدر (IDRs) لجميع البنوك الكويتية مدفوعة بالدعم الحكومي. وبالتالي، فإن أي تغيير في القدرة الائتمانية السيادية للدولة سينعكس مباشرة على تصنيفات البنوك طويلة الأجل.


النرويج تطرح 70 رخصة جديدة للتنقيب عن النفط والغاز

منصات نفط في بحر الشمال بالنرويج (رويترز)
منصات نفط في بحر الشمال بالنرويج (رويترز)
TT

النرويج تطرح 70 رخصة جديدة للتنقيب عن النفط والغاز

منصات نفط في بحر الشمال بالنرويج (رويترز)
منصات نفط في بحر الشمال بالنرويج (رويترز)

أعلنت الحكومة النرويجية، الثلاثاء، أنَّها طرحت 70 منطقة جديدة لشركات الطاقة للتنقيب عن النفط والغاز في جولة التراخيص السنوية، وذلك في إطار سعي البلاد لإطالة عمر صناعة النفط.

وتشمل المناطق الجديدة 38 منطقة في بحر بارنتس، و10 مناطق في بحر النرويج، و22 منطقة في بحر الشمال، مع تحديد الأول من سبتمبر (أيلول) موعداً نهائياً لتقديم الطلبات، ومن المتوقع منح التراخيص النهائية في أوائل عام 2027.

وتعدُّ جولات المناطق المحددة مسبقاً السنوية للتنقيب البحري الجديد عنصراً أساسياً في استراتيجية النرويج لتمديد إنتاج النفط والغاز لعقود مقبلة.

وأعلنت وزارة الطاقة النرويجية، موافقتها على خطة تطوير مُقدَّمة من شركة «كونوكو فيليبس» وشركائها لإعادة فتح حقول «ألبوسكيل»، و«فيست إيكوفيسك»، و«تومليتين غاما»، التي أُغلقت عام 2019.

ووفقاً للشركات، لا تزال هذه الحقول، التي بلغت مراحل إنتاجها الأخيرة، تحتوي على ما بين 90 و120 مليون برميل من المكافئ النفطي من الغاز الطبيعي والمكثفات.

وأوضحت الوزارة أنَّ الاستثمارات من المتوقع أن تصل إلى 19 مليار كرونة نرويجية (2.05 مليار دولار)، على أن يبدأ الإنتاج عام 2028، ويستمر حتى عام 2048.