الدوري السعودي: القادسية يكسر غرور النصر بثلاثيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5269259-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%83%D8%B3%D8%B1-%D8%BA%D8%B1%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9
أسقط القادسية ضيفه النصر بثلاثية مقابل هدف، ليوقف سلسلة انتصارات متصدر الدوري السعودي للمحترفين عند 16 مباراة الأحد. وتجمد رصيد النصر 79 نقطة من 31 مباراة، متقدماً بفارق خمس نقاط عن الهلال صاحب المركز الثاني الذي خاض مباراة أقل.
رونالدو فشل في وضع بصمته في المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
ورفع القادسية، الذي لم يخسر على ملعبه هذا الموسم، رصيده إلى 68 نقطة من 31 مباراة، في المركز الرابع متأخراً بفارق نقطة واحدة عن الأهلي الذي خاض 30 مباراة. ومنح محمد أبو الشامات التقدم للقادسية في الدقيقة 24 بتسديدة مباشرة من مدى قريب، قبل أن يدرك جواو فيلكس التعادل قرب الاستراحة.
الجوير وفيليكس يتعثران بعد اصطدامهما ببعضهما ببعض (تصوير: نايف العتيبي)
لكن مصعب الجوير أعاد التقدم لصاحب الأرض بعد 10 دقائق من نهاية الاستراحة بعد تمريرة حاسمة من خوليان كينونيس، الذي أضاف الهدف الثالث في الدقيقة 78.
دخل البرتغالي كريستيانو رونالدو الموسم الحالي تحت ضغط هائل، بعدما ارتبطت أرقامه التهديفية الكبيرة مع النصر بغياب البطولات المحلية، في ظل هيمنة الهلال ثم الاتحاد
«الأخضر» يدشن التدريبات «التكتيكية»... وسعود: هيا بنا إلى كأس العالمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5277933-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D9%8A%D8%AF%D8%B4%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%87%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D9%86%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
«الأخضر» يدشن التدريبات «التكتيكية»... وسعود: هيا بنا إلى كأس العالم
الجوير يمازح زميله أبو الشامات خلال المعسكر (المنتخب السعودي)
أعلن لاعب المنتخب السعودي سعود عبد الحميد إنهاء الإجراءات واستخراج التأشيرة، تمهيداً للحاق ببعثة الأخضر في معسكر نيويورك، وذلك بعد مشكلة طارئة تعرض لها في أمستردام وهو في طريق العودة إلى الوطن.
وكان لاعب لانس الفرنسي وصل الثلاثاء إلى جدة قادماً من باريس، وذلك من أجل استكمال إجراءات السفر إلى أميركا، تمهيداً للحاق ببعثة الأخضر، التي دشنت المرحلة الأولى من المعسكر الإعدادي ضمن المرحلة الرابعة والأخيرة من برنامج الإعداد للمشاركة في كأس العالم 2026.
وكان الاتحاد السعودي لكرة القدم أوضح أسباب تأخر انضمام اللاعب إلى معسكر المنتخب، وأنها تعود إلى تعرّض مركبته الخاصة لحادثة سرقة في العاصمة الهولندية أمستردام أثناء وجوده برفقة أسرته لعقد قرانه، نتج عنها فقدانه لمقتنياته الشخصية، من بينها جواز السفر، «وعليه، فقد تابع الاتحاد السعودي لكرة القدم بالتنسيق مع وزارة الرياضة مجريات التحقيق في القضية، إلى جانب المتابعة مع سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة هولندا، لاستخراج الوثائق اللازمة للالتحاق بالبعثة».
سعود عبدالحميد أعلن استخراج التأشيرة الأميركية تمهيدا للحاق بالبعثة (الشرق الأوسط)
وقال اللاعب عبر حسابه في منصة «إكس»: «أتقدم بالشكر والتقدير لسفارة المملكة العربية السعودية في هولندا، وللاتحاد السعودي لكرة القدم وكافة منسوبيه، على ما وجدته من اهتمام ومتابعة منذ اللحظة الأولى. وأخص بالشكر الأمين العام للاتحاد، على حرصه وتواصله حتى إنهاء الإجراءات واستخراج التأشيرة. تقدير كبير لكل من ساند وساهم، والآن نواصل المهمة بعزيمة أكبر لخدمة الوطن. هيّا بنا إلى كأس العالم».
وقالت مصادر مطلعة إن اللاعب سيغادر الخميس إلى أميركا لكنه لن يتمكن من اللحاق بالمباراة الودية السبت أمام الإكوادور، نظراً لحاجته إلى الراحة بعدما قضى الأيام الأخيرة في السفر ما بين باريس وأمستردام ثم جدة وصولاً إلى نيويورك.
ودشّن المنتخب السعودي تدريباته ضمن معسكره الإعدادي المقام في مدينة نيويورك.
وشملت الحصة التدريبية على ملاعب مركز تدريب نادي نيويورك سيتي، تحت إشراف المدير الفني جورجيوس دونيس والجهاز الفني المساعد، تمارين الإحماء، أعقبها مران على تمرير الكرة، تلا ذلك تمارين مصغّرة، قبل أن يطبّق اللاعبون تمارين تكتيكية.
وشهدت الحصة التدريبية غياب الحارس نواف العقيدي، الذي يخضع تحت إشراف الجهاز الطبي لبرنامج تأهيلي خاص حتى التعافي من الإصابة.
وسيواصل الأخضر تدريباته بحصة على ملاعب مركز تدريب نادي نيويورك سيتي، وستكون متاحة لوسائل الإعلام خلال الربع ساعة الأولى.
وكانت بعثة المنتخب قد وصلت يوم الاثنين الماضي إلى مدينة نيويورك الأميركية، لبدء المرحلة الأولى من المعسكر الإعدادي الذي يمتد حتى الحادي والثلاثين من الشهر الحالي، والتي تتضمن خوض مواجهة ودية أمام منتخب الإكوادور يوم السبت المقبل على ملعب «سبورتس إليستريتد» بمدينة هاريسون في ولاية نيوجيرسي.
ويلعب «الأخضر» في المجموعة الثامنة مع إسبانيا والأوروغواي والرأس الأخضر.
وتضم التشكيلة لحراسة المرمى محمد العويس، نواف العقيدي، أحمد الكسار، عبد القدوس عطية. وفي الدفاع عبد الإله العمري، حسان تمبكتي، جهاد ذكري، علي لاجامي، حسن كادش، سعود عبد الحميد، محمد أبو الشامات، علي مجرشي، متعب الحربي، نواف بوشل، زكريا هوساوي. وفي خط الوسط محمد كنو، عبد الله الخيبري، زياد الجهني، ناصر الدوسري، مصعب الجوير، علاء آل حجي، سالم الدوسري، خالد الغنام، أيمن يحيى، سلطان مندش، صالح أبو الشامات. وفي الهجوم فراس البريكان، عبد الله آل سالم، صالح الشهري، عبد الله الحمدان.
هل نجح نيوم في تقديم نفسه بين الكبار؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5277932-%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%AC%D8%AD-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%9F
نيوم يأمل تقديم نفسه بشكل أفضل في الموسم الجديد (تصوير: عدنان مهدلي)
رغم إنهائه موسمه الأول في دوري المحترفين السعودي «ثامناً»، وبرصيد 45 نقطة، فإن الأداء العام لنادي نيوم يكشف عن اعتماده أساساً قوياً لمشروع رياضي طويل الأمد، وسط تحديات بديهية واجهت فريقاً يخوض تجربته الأولى بين كبار الدوري السعودي.
ودخل نيوم الموسم بطموحات كبيرة مدعومة بعمل إداري وتنظيمي واضح، قاده الرئيس التنفيذي سعد اللذيذ، وبإشراف مباشر من رئيس النادي مشاري المطيري، ونجح النادي في بناء منظومة احترافية خلال فترة زمنية قصيرة، سواء على مستوى البنية الإدارية أو التعاقدات الفنية.
وعلى الرغم من التذبذب الذي صاحب النتائج والمستويات خلال فترات عديدة من الموسم، فإن الفريق قدم في بعض المباريات شخصية فنية قوية أمام كبار الدوري، وأظهر قدرة واضحة على المنافسة، خصوصاً في المواجهات التي اعتمد فيها على التنظيم والانضباط التكتيكي.
غالتييه مدرب نيوم (موقع النادي)
المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه كان أحد أبرز العناوين الرئيسية في مشوار هذا الموسم، ليس فقط من الناحية الفنية، بل أيضاً بسبب تصريحاته المثيرة في عدد من المؤتمرات الصحافية، ما أثار التساؤلات بين الجماهير والمتابعين حول قناعاته الفنية واستقرار المشروع داخل الفريق.
ففي الوقت الذي كان يتحدث فيه عن الطموح والمنافسة، ظهرت تصريحات أخرى تقلل من أهمية بعض المباريات أو تبرر التراجع الفني، وهو ما انعكس على حالة الفريق الذهنية في مراحل متعددة من الموسم.
وعلى مستوى التعاقدات، نجحت إدارة نيوم في تكوين خليط مميز بين العناصر المحلية والأجنبية، وبرزت أسماء محلية قدمت مستويات لافتة مثل عون السلولي، خليفة الدوسري، علاء حجي، عبد العزيز نور، ثامر الخيبري، وفارس عابدي، وهي أسماء منحت الفريق حلولاً متنوعة وساهمت في بناء هوية تنافسية مستقبلية.
أما على الصعيد الأجنبي، فقد شكل التعاقد مع الفرنسي ألكسندر لاكازيت إضافة هجومية وخبرة كبيرة داخل المجموعة، إلى جانب ناثان زيزي، عبد الله دوكوري، والأوروغوياني لوسيانو رودريغيز، وهي أسماء عكست رغبة الإدارة في بناء فريق قادر على التطور التدريجي وليس مجرد البقاء في الدوري.
ورغم أن المركز الثامن قد يبدو أقل من سقف الطموحات التي صاحبت انطلاقة المشروع، فإن ما تحقق في الموسم الأول يُعد خطوة إيجابية قياساً بعمر الفريق وتجربته الحديثة في دوري تنافسي يضم نخبة الأندية والنجوم العالميين.
نيوم اليوم لا يبدو فريقاً صاعداً يبحث فقط عن الاستقرار، بل مشروع رياضي متكامل يسعى لبناء هوية فنية وإدارية واضحة، ويبقى التحدي الأهم في الموسم المقبل هو تحقيق الاستقرار الفني، وحسم ملف الجهاز الفني مبكراً، وترجمة جودة الأسماء الموجودة إلى نتائج أكثر ثباتاً وقدرةً على المنافسة في المراكز المتقدمة.
وتتجه الأنظار في منطقة تبوك نحو مشروع نيوم الرياضي، وسط طموحات جماهيرية متزايدة بأن يشهد الموسم المقبل نقلة نوعية على مستوى النتائج والمنافسة، بعد موسم اتسم بتذبذب الأداء والنتائج رغم الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها الفريق.
ويعوّل أنصار نيوم كثيراً على المرحلة المقبلة، التي ستبدأ بمعسكر إعدادي خارجي متكامل يقوده المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه، في خطوة تهدف إلى بناء فريق أكثر استقراراً وانسجاماً، قادر على مجاراة كبار أندية الدوري السعودي للمحترفين.
وتؤمن جماهير نيوم بأن الإدارة تسير نحو تدعيم الصفوف بعدد من الصفقات المحلية والأجنبية النوعية، لتلبية الطموحات المتصاعدة في مدينة تبوك، خصوصاً مع الدعم الكبير الذي يحظى به المشروع الرياضي، والرغبة في تكوين فريق يمتلك شخصية تنافسية واضحة داخل الملعب.
ومن المنتظر أن يشكل المعسكر الإعدادي المقبل محطة مفصلية في تجهيز الفريق فنياً وبدنياً، ويسعى غالتييه إلى فرض فلسفته الفنية بشكل أكبر، والعمل على معالجة السلبيات التي ظهرت خلال الموسم الماضي، إلى جانب رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين قبل انطلاق الموسم الجديد.
كما ترى الجماهير أن الاستقرار الفني واستمرار الجهاز التدريبي قد يمنحان الفريق أفضلية مهمة، خصوصاً أن المدرب الفرنسي يملك خبرات تدريبية كبيرة على المستوى الأوروبي، وهو ما يعزز الآمال بظهور نيوم بصورة أكثر قوة وتنظيماً في الموسم المقبل.
في ظل الطموحات المتنامية، يترقب الشارع الرياضي في تبوك موسماً مختلفاً للفريق، عنوانه المنافسة، وتقديم كرة قدم تواكب حجم المشروع والدعم، مع تطلعات بأن يصبح نيوم أحد الأسماء البارزة في الكرة السعودية خلال السنوات المقبلة.
بدأت إدارة نادي الرياض مفاوضاتها مع البرازيلي ماوريسو دولاك مدرب الفريق، من أجل استمراره في منصبه موسماً آخر، وذلك بعد نجاحه في ضمان بقاء مدرسة الوسطى ضمن أندية الدوري السعودي للمحترفين.
وكشف مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» أن المحادثات بين الطرفين انطلقت بالفعل خلال الأيام الماضية، إلا أنها ما زالت في مراحلها الأولية دون الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
وأوضح المصدر أن فترة عيد الأضحى قد تؤخر بعض التفاصيل المتعلقة بالمفاوضات، مشيراً إلى وجود أجواء إيجابية بين الطرفين ورغبة متبادلة في استمرار النقاشات خلال الفترة المقبلة.
وبحسب المصدر ذاته، فإن المفاوضات الحالية تشمل عقداً جديداً يمتد لموسم واحد، إلى جانب مناقشة بعض التفاصيل والتحسينات المرتبطة بالعقد السابق، دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.
كما أشار المصدر إلى أن الملف الفني المتعلق باحتياجات الفريق للموسم الجديد لم يُحسم بعد، في ظل انتظار معرفة شروط الطرفين وخطط النادي قبل وضع التصورات الخاصة بالموسم المقبل.
كان رئيس نادي الرياض أكد في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن المدرب البرازيلي يُعد الخيار الأول لقيادة الفريق في الموسم المقبل، بعد نجاحه في قيادة «مدرسة الوسطى» للبقاء في دوري المحترفين عقب موسم شهد كثيراً من التحديات الفنية والنتائج المتقلبة حتى المباراة الأخيرة من المنافسة.