بينما تُوج بورتو بطلاً للدوري البرتغالي لكرة القدم، هذا الموسم، فإن الغضب سيطر على مسؤولي الغريم التقليدي بنفيكا، عقب لقائه مع مضيفه فاماليساو، الذي انتهى بالتعادل 2 - 2، السبت.
ويأتي هذا التعادل ليعقد من سعي بنفيكا للمشاركة في بطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، مع تبقي مباراتين فقط على نهاية الموسم الحالي، حيث يوجد الفريق في المركز الثاني، المؤهل للمسابقة القارية، متفوقاً بفارق 3 نقاط على سبورتنغ لشبونة، صاحب المركز الثالث، الذي يستضيف جيماريش، الاثنين، في المرحلة نفسها.
وشهدت مباراة فاماليساو وبنفيكا قرارات تحكيمية أثارت استياء مسؤولي فريق العاصمة البرتغالية.
واشتكى بنفيكا من عدم احتساب ركلة جزاء لصالحه، وركلة جزاء أخرى احتسبت ضده بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد (فار)، بالإضافة إلى طرد لاعبه الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي في الدقيقة 55.
وأثارت تلك القرارات غضب مسؤولي الفريق لدرجة دفعت النادي للتعبير عن استيائه على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، من خلال رسالة ساخرة، حيث كتب: «بنفيكا يهدي جائزة أفضل لاعب في المباراة للحكم غوستافو كوريا وبقية طاقم التحكيم».
كما لم يخف روي كوستا، رئيس النادي، استياءه الشديد مما حدث في فاماليساو، حيث قال: «أود أن أعرب عن غضبي وغضب جميع مشجعي بنفيكا لما حدث اليوم. لا أعتقد أنكم بحاجة للموافقة على جميع اللقطات الحاسمة في هذه المباراة، والتي كانت غير مقبولة على الإطلاق».
أضاف كوستا في تصريحاته، التي نقلتها صحيفة «ماركا» الإسبانية: «لا يحق لأحد تحديد الفائزين بالبطولات أو المتأهلين لدوري أبطال أوروبا، باستثناء اللاعبين والمدربين في الملعب. ما حدث اليوم كان كذلك تماماً. ما فعله الحكم، ما قام به هذا الرجل اليوم، هو محاولة منع بنفيكا من التأهل لدوري أبطال أوروبا».
