الجيش الإسرائيلي يكافح أعمال نهب ينفذها جنوده في جنوب لبنان

جنود إسرائيليون في جنوب لبنان (أ.ب)
جنود إسرائيليون في جنوب لبنان (أ.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يكافح أعمال نهب ينفذها جنوده في جنوب لبنان

جنود إسرائيليون في جنوب لبنان (أ.ب)
جنود إسرائيليون في جنوب لبنان (أ.ب)

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم (الأحد) أن الجيش الإسرائيلي يكافح لوقف أعمال النهب التي يقوم بها الجنود بجنوب لبنان، على الرغم من تحذيرات كبار القادة.

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن جندي احتياط لم تذكر اسمه، القول إنه شاهد عدة حوادث نهب.

وقال الجندي: «لقد صادفنا كثيراً من وحدات جنود الاحتياط على الحدود. لقد أخذوا كل شيء ببساطة: أسلحة وهدايا تذكارية ومجوهرات وأغطية وصوراً»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وفي واقعة أخرى، قال إنه شاهد قائداً إسرائيلياً يمنع الجنود من العودة بما نهبوه إلى إسرائيل.

كما أوردت صحيفة «هآرتس» أيضاً أن الجنود نهبوا المنازل والمحال الخاصة في لبنان، التي فر سكانها ومالكوها من القتال.

وأصدر رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلية، إيال زامير، تحذيراً صارماً بشأن قيام الجنود بالنهب، في خطاب لكبار العسكريين منذ نحو أسبوع.

وقال: «إن ظاهرة النهب -إذا وُجدت- تُعدُّ أمراً مستهجناً، ويمكن أن تسيء إلى سمعة الجيش كله». وأضاف: «إذا وقعت مثل هذه الحوادث، فسوف نحقق بشأنها. ولن ننتقل ببساطة إلى مناقشة البند الآخر من جدول الأعمال».


مقالات ذات صلة

إسرائيل تعتزم شراء سربين جديدين من مقاتلات «إف - 35» و«إف - 15 آي إيه»

شؤون إقليمية مقاتلة إسرائيلية من طراز «إف - 35» تحلق خلال حفل تخرج طيارين جدد لسلاح الجو في قاعدة حتسيريم الجوية في جنوب إسرائيل (رويترز)

إسرائيل تعتزم شراء سربين جديدين من مقاتلات «إف - 35» و«إف - 15 آي إيه»

الجيش الإسرائيلي سيشتري سربين جديدين من الطائرات المقاتلة، وذلك بعد موافقة اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون المشتريات.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي تصاعد الدخان في جنوب لبنان عقب غارات إسرائيلية، كما شوهد من النبطية، لبنان (رويترز)

إسرائيل توجه إنذارات بإخلاء 11 بلدة في جنوب لبنان تمهيداً لقصفها

أصدر الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد تحذيراً عاجلاً لسكان في جنوب لبنان حثهم فيه على إخلاء منازلهم والابتعاد مسافة لا تقل عن ألف متر إلى مناطق مفتوحة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي يتصاعد الدخان من موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت قرية زوتر جنوب لبنان (أ.ف.ب) p-circle

5 قتلى في غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان

يتواصل القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان اليوم (السبت).

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي لافتة علّقها المستوطنون في الضفة الغربية كتب عليها: «لا مستقبل في فلسطين» (فيسبوك)

قائد الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية يحذر من انتفاضة فلسطينية

أبدى القائد الإسرائيلي العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية، اللواء آفي بلوط، كيف أن الفلسطينيين لم يثوروا ويفجروا انتفاضة حتى الآن.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي عائشة الصفدي تحمل صورة ابنها مدوّناً عليها تاريخ اعتقاله على يد إسرائيل داخل منزلها بقرية بيت جن جنوب سوريا (أ.ف.ب)

جنوب سوريا... عائلات تعيش قلق انتظار أبنائها المحتجَزين لدى إسرائيل

كلما سمعت طَرقاً على الباب، تعتقد فاطمة الصفدي أن ابنيها المحتجَزين لدى إسرائيل قد عادا. لكن مصيرهما، شأنهما شأن عشرات السوريين، لا يزال مجهولاً.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

قاليباف: مفاوضات إسلام آباد جرت بإذن المرشد

وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار في وداع محمد باقر قاليباف بمطار إسلام آباد (البرلمان الإيراني)
وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار في وداع محمد باقر قاليباف بمطار إسلام آباد (البرلمان الإيراني)
TT

قاليباف: مفاوضات إسلام آباد جرت بإذن المرشد

وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار في وداع محمد باقر قاليباف بمطار إسلام آباد (البرلمان الإيراني)
وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار في وداع محمد باقر قاليباف بمطار إسلام آباد (البرلمان الإيراني)

نقل النائب الإيراني مجتبى زارعي عن رئيس البرلمان وكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، قوله إن مفاوضات إسلام آباد مع الولايات المتحدة جرت «بإذن المرشد» مجتبى خامنئي، وضمن «السياسات العليا للنظام»، مؤكداً أن الوفد الإيراني لم يكن مخولاً الدخول في مناقشات مفصلة حول الملف النووي.

وتأتي رواية النائب في وقت تحولت فيه مفاوضات إسلام آباد التي جرت في 11 أبريل (نيسان) ودور قاليباف إلى أحد أكثر الملفات إثارة للجدل داخل طهران، بعد تولي المرشد الجديد مجتبى خامنئي خلفاً لوالده الذي قُتل في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وقدمت طهران مقترحات إلى إسلام آباد يتضمن إجراء محادثات ⁠على مراحل لإنهاء الحرب، ولا تشمل القضية النووية في البداية.

وقال زارعي في بيان نشرته وسائل إعلام إيرانية، إنه التقى قاليباف لمدة ساعتين، وناقش معه مسار مفاوضات إسلام آباد، إضافة إلى ما وصفه بـ«الحروب الإدراكية» التي يخوضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد «فشل الولايات المتحدة في ميدان الحرب». وأضاف أنه تلقى من قاليباف ردوداً على «الشبهات» المثارة حول المفاوضات ودوره فيها.

ونقل زارعي عن قاليباف قوله إن «من دون إذن المرشد لا يمكن، شرعاً وقانوناً، أن تتشكل أي مفاوضات»، مضيفاً أن رئيس البرلمان أكد أنه لم يكن متطوعاً للتفاوض مع «العدو الأميركي»، لكنه تولى المهمة بعد قرار موحد داخل أركان النظام، دفاعاً عن «إنجازات النظام»، رغم إدراكه أن ذلك سيثير جدلاً داخلياً.

وكان حضور قاليباف، وهو قيادي سابق في «الحرس الثوري»، على رأس الوفد الإيراني قد أثار اعتراضات داخل البرلمان وخارجه. وسعت أغلبية برلمانية واسعة، الأسبوع الماضي، إلى منحه غطاءً سياسياً، عبر بيان وقعه 261 من أصل 290 نائباً في البرلمان ذات الأغلبية المحافظة، دعماً لهيئة التفاوض ورئيسها.

وامتنع نواب مقربون من سعيد جليلي، ممثل المرشد الإيراني في مجلس الأمن القومي، و«جبهة بايداري» المتشددة، عن التوقيع، ما أبقى الخلاف قائماً داخل التيار المحافظ. وكان النائب مرتضى محمودي قد قال إن مشاركة رئيس البرلمان في المفاوضات لا تعني أنه يمثل النواب، وإن آراءه ليست رأي البرلمان.

وكان أعضاء في لجنة الأمن القومي البرلمانية من بين الوافدين إلى إسلام آباد ضمن الفريق التفاوضي. وقال النائب محمود نبويان، عضو لجنة الأمن القومي، بعد عودته إلى طهران، إن إدخال الملف النووي إلى محادثات إسلام آباد كان «خطأً استراتيجياً»؛ لأنه شجع الطرف الأميركي على المطالبة بإخراج المواد النووية من إيران، ووقف التخصيب لمدة 20 عاماً.

لكن زارعي نقل عن قاليباف قوله إن مضمون المفاوضات، لا أصلها فقط، سار ضمن الإطار الذي أبلغه المرشد. وبحسب روايته، فعندما حاول الجانب الأميركي الدخول في بحث تخصصي حول الملف النووي، أبلغ بأن الوفد الإيراني «ممنوع من الدخول تخصصياً في هذا الموضوع» بتفويض من المرشد، وأن القرار في هذا الملف سيبقى «حصراً» بيد خامنئي.

صورة نشرتها «الخارجية الإيرانية» تظهر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف وإلى جانبه كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية وخلفهما يقف المتحدث إسماعيل بقائي والنائب أبو الفضل عمويي عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان

وقال زارعي إن قاليباف أكد أن إيران في «وضع حربي»، وأن القرارات تراجع وتحسن بصورة مستمرة، وفق أحدث المعلومات، وبإشراف المرشد، مضيفاً أن القرار النهائي يعود إليه، وأن «الجميع تابعون، ولا يوجد أي خلاف في هذا المجال».

وكانت طهران قد أطلقت، خلال الأيام الماضية، حملة رسائل متقاربة لنفي الانقسام الداخلي بعد تصريحات ترمب عن «اقتتال داخلي» و«ارتباك» في القيادة الإيرانية. وكتب بزشكيان أن «في إيران لا يوجد متشددون أو معتدلون»، بينما كررت مؤسسات عسكرية وسياسية الرسالة نفسها، مع التأكيد على وحدة الشارع وتماسك المسؤولين.

وأشار زارعي إلى أن قاليباف منع، قبل التوجه إلى إسلام آباد، مشاركة رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في الوفد، التزاماً بحدود التفويض الممنوح.

وفي ملف لبنان، نقل زارعي عن قاليباف قوله إن «حزب الله» والشعب اللبناني كانا من شروط الانتقال إلى وقف إطلاق النار، وإن فصل «حزب الله» عن المسار التفاوضي لم يكن مقبولاً لدى طهران. وأضاف أن ذلك كان أيضاً «أمراً من المرشد»، وأن جميع المسؤولين كانوا متفقين عليه.

وقال زارعي إنه واجه قاليباف بما يردده منتقدون، بينهم المطالبون بنشر تسجيل صوتي من المرشد، فضلاً عن اتهامات لقاليباف بمخالفة أوامر خامنئي، ونقل عنه قوله: «أنا جندي ووليد بيت ولاية الفقيه».

وأضاف أن قاليباف استحضر مثال يحيى السنوار، قائلاً إن على الإنسان أن «يسلم نفسه وفكره وجسده وسمعته لله»، وإن الوقت ليس للدفاع عن النفس، بل «للدفاع عن إيران، وولاية الفقيه، والهجوم على العدو».


محكمة إسرائيلية تمدد احتجاز ناشطَين في «أسطول الصمود» يومين

الناشط البرازيلي تياغو أفيلا لدى وصوله إلى المحكمة (أ.ف.ب)
الناشط البرازيلي تياغو أفيلا لدى وصوله إلى المحكمة (أ.ف.ب)
TT

محكمة إسرائيلية تمدد احتجاز ناشطَين في «أسطول الصمود» يومين

الناشط البرازيلي تياغو أفيلا لدى وصوله إلى المحكمة (أ.ف.ب)
الناشط البرازيلي تياغو أفيلا لدى وصوله إلى المحكمة (أ.ف.ب)

مددت محكمة عسقلان الإسرائيلية الأحد، احتجاز الناشطين الأجنبيين في «أسطول الصمود» يومين إضافيين، وفق ما أكد مركز حقوقي يمثلهما لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت مريم عازم ممثلة المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل (عدالة) للوكالة «مددت المحكمة احتجازهما ليومين».

وبحسب عزام فإن السلطات الإسرائيلية كانت طالبت بتمديد احتجاز كل من الناشط الإسباني سيف أبو كشك والبرازيلي تياغو واللذين اعتقلا عند اعتراض سفن «أسطول الصمود» الداعم لغزة قبالة سواحل اليونان، لأربعة أيام.

ونُقل الناشطان الأجنبيان في وقت سابق اليوم، إلى محكمة عسقلان، المدينة الساحلية التي يُحتجزان فيها، وبدأت جلسة الاستماع.

ووفقاً لممثلة منظمة «عدالة»، قال الناشطان المحتجزان إن عملية توقيفهما اتسمت بـ«وحشية بالغة»، وأُبلغا بأنهما سيخضعان للاستجواب من جانب المخابرات الداخلية الإسرائيلية (الشاباك) للاشتباه في «انتمائهما إلى منظمة إرهابية».

ووفقاً لوزارة الخارجية الإسرائيلية، يُعدّ سيف أبو كشك «أحد قادة» المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، وهي منظمة تتهمها الولايات المتحدة وإسرائيل بالارتباط بحركة «حماس».

الإسباني سيف أبو كشك في محكمة عسقلان (أ.ف.ب)

أما تياغو أفيلا، فهو وفق الوزارة الإسرائيلية، «يعمل مع المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، ويُشتبه في تورطه في أنشطة غير قانونية».

وقد دانت البرازيل وإسبانيا توقيفهما، ونفت وزارة الخارجية الإسبانية أي صلة بين مواطنها و«حماس».

وصرح وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس السبت، بأن إسرائيل «لم تقدم أي دليل يدعم هذا الاتهام».

ووصف اعتقال المواطن الإسباني في المياه الدولية، بأنه «غير قانوني بتاتاً» و«غير مقبول» و«خارج أي صلاحية» قانونية لإسرائيل.

واعتقلت إسرائيل نحو 175 ناشطاً من جنسيات مختلفة الخميس، على متن نحو 20 سفينة تابعة لأسطول الصمود الذي يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، حيث لا يزال وصول المساعدات الإنسانية مقيداً بشدة.

وحدثت عمليات الاعتقال التي وصفتها إسرائيل بأنها «سلمية»، على بعد مئات الكيلومترات من غزة، في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، أي أبعد بكثير عن السواحل الإسرائيلية مقارنة بعمليات اعتراض الأسطول السابق. وقد نددت عدة دول بالعملية، ووصفتها بأنها «غير قانونية».

واقتادت إسرائيل جلّ النشطاء إلى جزيرة كريت، حيث تم إنزالهم بعد التوصل إلى اتفاق مع السلطات اليونانية، باستثناء تياغو أفيلا وسيف أبو كشك.


بن غفير يحتفل بعيد ميلاده بكعكات مُزيَّنة بـ«حبل مشنقة» و«مسدسات»

لقطة من فيديو نشره بن غفير تُظهر زوجته وهي تقدم له كعكة مزيَّنة بحبل مشنقة
لقطة من فيديو نشره بن غفير تُظهر زوجته وهي تقدم له كعكة مزيَّنة بحبل مشنقة
TT

بن غفير يحتفل بعيد ميلاده بكعكات مُزيَّنة بـ«حبل مشنقة» و«مسدسات»

لقطة من فيديو نشره بن غفير تُظهر زوجته وهي تقدم له كعكة مزيَّنة بحبل مشنقة
لقطة من فيديو نشره بن غفير تُظهر زوجته وهي تقدم له كعكة مزيَّنة بحبل مشنقة

أثار حفل عيد ميلاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الخمسين الذي أقيم أمس (السبت) موجة انتقادات حادة، بعد حضور قيادات بارزة في الشرطة الإسرائيلية إلى المناسبة، التي تخللتها مظاهر وُصفت بأنها صادمة، أبرزها كعكات مزينة بـ«حبل مشنقة» و«مسدسات».

ووفقاً لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، فقد أظهرت صورة نشرها الوزير اليميني المتطرف على «إنستغرام» أنه تلقى كعكة كبيرة مكونة من 3 طبقات، يعلوها حبل مشنقة ذهبي، في إشارة إلى القانون المثير للجدل الذي أقره «الكنيست» في مارس (آذار)، وينص على عقوبة الإعدام للفلسطينيين المدانين في محاكم عسكرية بارتكاب هجمات دامية. ولطالما دافع بن غفير وحزبه عن هذا القانون.

وتضمنت الطبقة السفلية من الكعكة مسدسين، في إشارة إلى سياسات بن غفير المثيرة للجدل بشأن الأسلحة النارية؛ حيث خفف بشكل كبير القيود المتعلقة بها.

وأظهرت لقطات من الحفل أيضاً أن زوجة بن غفير، أيالا، قدمت له كعكة عيد ميلاد أخرى أصغر حجماً، مزيَّنة أيضاً بصورة كبيرة لحبل مشنقة.

وكُتب حول حبل المشنقة: «تهانينا للوزير بن غفير. أحياناً تتحقق الأحلام».

وأقيم الحفل في مستوطنة زراعية قرب مدينة أشدود جنوب إسرائيل، وضمت قائمة المدعوين للحفل سياسيين بارزين، ونشطاء من اليمين المتطرف، إلى جانب كبار ضباط الشرطة والذين سمح لهم مفوض الشرطة داني ليفي بالحضور، ما أثار تساؤلات بشأن مدى استقلالية المؤسسة الأمنية وتأثرها بالاعتبارات السياسية.

وفي رد فعل لافت، هاجم رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت مشاركة القيادات الأمنية، متعهداً بإقالة أي مسؤول يستغل منصبه لأهداف سياسية إذا فاز في الانتخابات المقبلة. وقال: «عشرات الآلاف من رجال الشرطة الإسرائيليين المخلصين والجيدين يستحقون قيادة نزيهة وفعالة، وتتحلى بروح الدولة، وتقدم قدوة شخصية».

وأضاف: «أي موظف عام، في أي منصب وفي أي جهة حكومية، يخل بواجبه تجاه الدولة، ويستغل موقعه بشكل سياسي وغير مسؤول، سيتم فصله فوراً».

من جانبه، رد بن غفير بسخرية قائلاً: «نفتالي ليس لديه أصدقاء، ولا حتى علاقات عمل. أرسلوا له كعكة من الحفل».

ومن جهته، وصف عضو «الكنيست» يوآف سيغالوفيتش -وهو ضابط شرطة سابق- مشاركة الضباط بأنها «حادث خطير من الناحية الأخلاقية».

وكتب رئيس «الحزب الديمقراطي الإسرائيلي» يائير غولان على منصة «إكس»: «هذا العار الذي يتمثل في إرسال مفوض الشرطة قادة لإذلال أنفسهم في احتفال سياسي بينما الجريمة مستعرة، هو استهزاءٌ بالمواطنين. من يُفضِّل التملق الرخيص لوزير مجرم على الأمن العام، فهو غير مؤهل للقيادة».

ويأتي هذا الجدل في وقت يواجه فيه بن غفير اتهامات متكررة بالتدخل في عمل الشرطة والتأثير على قراراتها، وهي اتهامات وصلت إلى المحكمة العليا، وسط مطالبات بإقالته. كما تتصاعد المخاوف من تسييس أجهزة إنفاذ القانون؛ خصوصاً مع اقتراب الانتخابات، وسعي قوى المعارضة لإسقاط الحكومة الحالية بقيادة بنيامين نتنياهو.