فيرستابن: لم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في سيارة «ريد بول»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5269067-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D9%84%D9%85-%D8%A3%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A8%D8%A3%D9%86%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%AF-%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D9%88%D9%84
فيرستابن: لم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في سيارة «ريد بول»
فيرستابن: لم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في سيارة «ريد بول» (أ.ب)
ميامي الولايات المتحدة:«الشرق الأوسط»
TT
ميامي الولايات المتحدة:«الشرق الأوسط»
TT
فيرستابن: لم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في سيارة «ريد بول»
فيرستابن: لم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في سيارة «ريد بول» (أ.ب)
أعرب الهولندي ماكس فيرستابن -بطل العالم 4 مرات- عن ارتياحه الكبير بعد العودة إلى الصف الأول في انطلاق سباق جائزة ميامي الكبرى، ضمن بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1» مؤكداً أنه لم يعد يشعر بأنه «مجرد راكب» في سيارة «ريد بول».
ويأتي هذا التحسن الملحوظ بعد بداية صعبة للموسم الحالي، وضعت السائق الهولندي في المركز التاسع في الترتيب العام، وسط استياء معلن من اللوائح الجديدة لـ«فورمولا 1»، ولكن التحديثات الكبيرة التي أدخلها الفريق نجحت في تقليص الفارق مع «مرسيدس» المهيمنة، ليحجز فيرستابن المركز الثاني في التجربة الرسمية لسباق ميامي بفارق 166.0 ثانية، خلف المتصدر كيمي أنتونيللي.
وقال فيرستابن: «أشعر بثقة أكبر بكثير، ولم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في السيارة. إن الوجود في الصف الأمامي بعد التأخر بفارق ثانية في السباق الأخير هو أمر مذهل».
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن فيرستابن قوله: «عندما أحصل على سيارة أكثر تماسكاً أحصل على ثقة أكبر، ويمكنني أخيراً الضغط أكثر قليلاً... أمور كثيرة تحسنت... بعد أن كانت أمور كثيرة لا تعمل حتى مطلع هذا الأسبوع».
أعلنت عائلة أليكس زاناردي، سائق «فورمولا 1» السابق، الذي فقد ساقيه في حادث خلال أحد سباقات بطولة للسيارات وفاز لاحقاً بميداليات ذهبية في الألعاب البارالمبية.
برز بطل العالم لاندو نوريس، تحت شمس فلوريدا، الجمعة، بعدما قاد سيارة «مكلارين» المطوّرة إلى انتزاع مركز الانطلاق الأول لسباق السرعة (سبرينت) المقرر السبت.
مدربة يونيون برلين محبطة من تفسيرات الحكام لتطبيق قانون التسللhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5269094-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%84
مدربة يونيون برلين محبطة من تفسيرات الحكام لتطبيق قانون التسلل
ماري لويز إيتا (رويترز)
أبدت ماري لويز إيتا المدربة المؤقتة لنادي يونيون برلين إحباطها من تفسير طاقم التحكيم لقانون التسلل رغم حصدها النقطة الأولى مع الفريق في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدفين لمثلهما أمام كولن أمس السبت في الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا).
وتسببت لقطة الهدف الأول لكولن في إثارة الجدل بعدما حاول سعيد الملا الوصول إلى كرة بينية وهو في وضعية تسلل قبل أن يتوقف عن الركض، مما دفع مساعد الحكم ستيفان لوب لرفع رايته، لكن حكم الساحة ديفيد شلاغر سمح ليعقوب كامينسكي بمواصلة اللعب لتنتهي الهجمة بهدف سجله لاعب يونيون السابق ماريوس بولتر.
وعلقت إيتا على الواقعة، بقولها: «حكم الراية يرفع رايته واللاعبون يتفاعلون بطبيعة الحال بناء على ذلك». ورغم اعترافها بتأثر دفاع فريقها بتحرك الملا وراية الحكم، لكنها أقرت بارتكاب فريقها لخطأ كروي جسيم بقولها: «بالطبع لا يزال يتعين عليك مواصلة اللعب إذا لم تأت صافرة الحكم».
من جانبه، شرح الحكم شلاغر وجهة نظره لشبكة «سكاي» التلفزيونية، موضحا أن معايير احتساب التسلل لم تكن مكتملة، حيث قال: «لكي توجد وضعية تسلل تستوجب العقوبة يجب تطبيق أحد المعايير الثلاثة، أولاً أن يلمس الكرة وهو لم يفعل، أو أن ينافس خصماً على الكرة وهذا لم يحدث أيضاً، أو أن يؤثر على الخصم في المنافسة على الكرة وهو ما لا ينطبق هنا».
وأقر شلاغر بوجود خطأ في التنسيق مع مساعده الذي تسرع في قرار رفع الراية، مؤكداً: «هذا موضوع سنعمل على معالجته، فالراية رفعت في وقت مبكر قليلاً».
توج الإثيوبي بيرهانو ونديمو تسيغو بلقب النسخة الحادية والثلاثين من ماراثون براغ الدولي الذي أقيم اليوم الأحد، فيما أحرزت الكينية ميليسنت جليمو لقب فئة السيدات.
وانفرد تسيغو بالصدارة متفوقاً على الكيني جوستوس كيبكورير ليمو قبل أقل من 5 كيلومترات من خط النهاية ليقطع مسافة السباق في زمن قدره ساعتان و5 دقائق و51 ثانية.
وجاء الكيني فيليكس كيبكويتش في المركز الثاني للعام الثاني على التوالي بعدما أنهى السباق في ساعتين و7 دقائق و45 ثانية، متفوقاً على الإثيوبي أندواليم بيلاي شيفيرو الذي حل في المركز الثالث بزمن قدره ساعتان و7 دقائق و59 ثانية. بينما تراجع ليمو إلى المركز الرابع.
وفي منافسات السيدات، حسمت جليمو اللقب لصالحها بعدما سجلت زمناً قدره ساعتان و24 دقيقة و19 ثانية.
شالكه يعود بين كبار «البوندسليغا» بعد «أسوأ موسم على الإطلاق»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5269087-%D8%B4%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%AF%D8%B3%D9%84%D9%8A%D8%BA%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A3-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82
بعد 3 مواسم في الدرجة الثانية أعاد فوز شالكه عملاق الكرة الألمانية إلى دوري الأضواء «البوندسليغا» (رويترز)
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
شالكه يعود بين كبار «البوندسليغا» بعد «أسوأ موسم على الإطلاق»
بعد 3 مواسم في الدرجة الثانية أعاد فوز شالكه عملاق الكرة الألمانية إلى دوري الأضواء «البوندسليغا» (رويترز)
بعد 3 مواسم في الدرجة الثانية، أعاد فوز شالكه على ضيفه فورتونا دوسلدورف 1 - 0، السبت، عملاق الكرة الألمانية إلى دوري الأضواء «البوندسليغا».
وبالنسبة إلى من هم داخل النادي، فإن طريق الصعود يتمحور حول تصحيح سلسلة من الأخطاء، وإعادة شالكه إلى مسار الاستقرار من جديد.
ويُعدّ شالكه، الفائز بلقب الدوري الألماني 7 مرات، من بين الأندية الأكثر جماهيرية في أوروبا، ولا يتفوق عليه في ألمانيا من حيث عدد الأعضاء المنتسبين، سوى بايرن ميونيخ وغريمه اللدود بوروسيا دورتموند، مع أكثر من 200 ألف عضو.
بعد عودة سريعة إلى دوري الأضواء سقط شالكه مجدداً لكن هذه المرة لم تكن العودة بين الكبار سريعة (أ.ب)
وفي عام 2021، هبط شالكه للمرة الأولى منذ 3 عقود؛ كان حينها مثقلاً بالديون، فجاء الهبوط في حقبة جائحة «كوفيد - 19» أكثر قسوة من الناحية المالية.
وبعد عودة سريعة إلى دوري الأضواء، سقط شالكه مجدداً، لكن هذه المرة لم تكن العودة بين الكبار سريعة.
وقال المدير التنفيذي ماتياس تيلمان الذي انضم إلى النادي في 2024، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن وجود شالكه في الدرجة الثانية «خطأ»، مضيفاً: «لسنا نادياً من الدرجة الثانية عندما يتعلق الأمر بالجماهير أو بالبنية التحتية. من الواضح أننا موجودون هناك الآن، وهناك أسباب لذلك».
في عام 2021 هبط شالكه للمرة الأولى منذ 3 عقود كان حينها مثقلاً بالديون فجاء الهبوط في حقبة جائحة «كوفيد - 19» (رويترز)
ورأى: «ارتكبنا أخطاء على الصعيد الرياضي وفي تخصيص رأس المال... الهبوط الأول في 2021، مع بداية (كوفيد)، كان قاسياً جداً من الناحية المالية، ثم هبطنا مجدداً مباشرة، وهذا أمر غير جيد».
وفي عام 2022، تلقى النادي ضربة مالية إضافية بعد إنهاء عقد الرعاية مع عملاق الطاقة الروسي «غازبروم» عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.
ورغم غياب النجاح داخل الملعب، واصل مشجعو شالكه دعمه، واستقطبت مبارياته الـ16 على أرضه هذا الموسم، أكثر من 60 ألف متفرج.
لكن حجم النادي وتاريخه جعلا التوقعات الكبيرة عبئاً ثقيلاً في بعض الأحيان.
وفي موسم 2024 - 2025، أمضى شالكه فترات طويلة قريباً من مراكز الهبوط، وأنهى الموسم في المركز الرابع عشر من أصل 18 فريقاً.
وفي الصيف، تعاقد النادي مع المدرب البوسني - النمساوي ميرون موسليتش، واستقدم فرنك باومان لرئاسة الإدارة الرياضية.
وقال باومان إن موسليتش ساعد شالكه في النهوض بعد «أسوأ موسم في تاريخه».
وأضاف باومان لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «في السنوات القليلة الماضية، كان اللاعبون يخشون ربما ردّة فعل الجماهير عند الخسارة. لكن هذه العقلية تغيرت في الصيف. ميرون بوصفه مدرباً، كان له تأثير كبير في هذه العقلية الجديدة».
وأقر تيلمان بأن صعود النادي جاء قبل الموعد المتوقع، مازحاً بأن أهداف شالكه في فترة الإعداد كانت أقل طموحاً.
وقال: «يوري (مولدر)، مديرنا الرياضي، قالها بطريقة طريفة، إن هدفنا هو ألا نضطر إلى إقالة مدربنا هذا العام. حتى الآن، نحن على الطريق الصحيح. لا أعتقد أننا سنفعل ذلك في الأسابيع القليلة المقبلة».
وتابع: «لا يمكنك أن تقول إننا لسنا جاهزين تماماً، فلننتظر العام المقبل للصعود. الأمور لا تسير بهذه الطريقة».
وتولى تيلمان، المشجع المتفاني لشالكه، منصبه في يناير (كانون الثاني) 2024، بعد مسيرة مهنية في القطاع الخاص.
وقال عن كرة القدم: «إنها ليست عملاً تجارياً عادياً. لسنا هنا لتحقيق الأرباح أو لزيادة الإيرادات...».
يُعدّ شالكه الفائز بلقب الدوري الألماني 7 مرات من بين الأندية الأكثر جماهيرية في أوروبا (أ.ف.ب)
وكان للتعاقدات دور أساسي أيضاً؛ إذ ضم شالكه المهاجم البوسني المخضرم إدين دجيكو في يناير.
واللافت أن شالكه تصدر الترتيب في منتصف الموسم، بعدما سجل 22 هدفاً فقط في 17 مباراة، و6 فرق فقط في الدوري سجلت أهدافاً أقل منه.
وكان لأهداف دجيكو الستة وتمريراته الحاسمة الثلاث في 9 مباريات، دور مفصلي في مسيرة الفريق.
وقال باومان إنه كان بإمكان دجيكو الحصول على «أموال أكثر بكثير» في مكان آخر، لكنه فضل الانضمام إلى شالكه.
ومتجولاً على أرضية الملعب مع كوب من الجعة في يده، قال دجيكو إنه يأمل في البقاء مع النادي، مضيفاً لقناة «سكاي» الألمانية: «لا تريد أبداً التوقف عن اللعب. لا أريد أن أتوقف، كرة القدم هي حياتي».
وتابع: «لكن أولاً يمكننا الاحتفال... بعد ذلك سيكون هناك وقت للجلوس معاً»، والبحث في مستقبل ابن الأربعين عاماً.
عودة شالكه إلى دوري الأضواء تعني أيضاً عودة المواجهات المنتظمة في «ديربي الرور» ضد الجار والغريم بوروسيا دورتموند.
وقال باومان: «سأتواجه في الديربي مع دورتموند للمرة الأولى، وبالتالي أنا متحمس جداً. لكنك لا تلعب الديربي فقط، بل عليك أن تفوز. هذا هو الأهم».