الدوري الفرنسي: لانس يتعثر... وسعود عبدالحميد يُطرد بالحمراء
حارس نيس يتصدى لإحدى هجمات لانس في المباراة (أ.ف.ب)
باريس :«الشرق الأوسط»
TT
باريس :«الشرق الأوسط»
TT
الدوري الفرنسي: لانس يتعثر... وسعود عبدالحميد يُطرد بالحمراء
حارس نيس يتصدى لإحدى هجمات لانس في المباراة (أ.ف.ب)
أضعف لانس فرصه في التتويج بلقب الدوري الفرنسي هذا الموسم بالتعادل 1-1 أمام نيس الذي يكافح للهروب من الهبوط، في مباراة أقيمت مساء السبت ضمن منافسات الجولة 32 من البطولة.
وتقدم لانس بهدف سجله آلان سان ماكسيمين في الدقيقة 61 بعد ركنية لنيس ارتدت بهجمة سريعة للضيوف بتمريرة بينية من أدريان توماسون إلى ماكسيمين الذي راوغ الحارس وسدد في المرمى الخالي.
ورفع ماكسيمين رصيده إلى 3 أهداف في الدوري الفرنسي هذا الموسم.
وكانت الدقيقة 81 نقطة تحول كبيرة في المباراة بعدما حصل النجم السعودي سعود عبدالحميد على بطاقة حمراء مباشرة بعد عرقلته سفيان ديوب لاعب نيس قبل الانفراد بالمرمى.
واستغل نيس النقص العددي في صفوف منافسه، وأدرك التعادل بهدف سجله المدافع التونسي علي العبدي في الدقيقة 84 بعدما تابع تسديدة في الحائط البشري للاعبي لانس أثناء تنفيذ ركلة حرة.
بهذا التعادل، حافظ نيس على سجله القوي بعدم الخسارة على أرضه في آخر 10 مواجهات أمام لانس، محققاً 6 انتصارات و4 تعادلات.
ومنح هدف التعادل الذي سجله علي عبدي نقطة ثمينة لنيس، ليوسع الفارق بينه وبين أوزير، صاحب المركز المؤهل لملحق الهبوط، إلى ست نقاط قبل جولتين من نهاية المسابقة.
أما لانس، فبقى رصيده 64 نقطة، ولم ينجح في استغلال تعثر منافسه باريس سان جيرمان حامل اللقب، والمتصدر برصيد 70 نقطة بالتعادل مع لوريان، السبت.
ومع بقاء فارق النقاط الست، تبقى المنافسة مشتعلة بين باريس سان جيرمان ولانس في ظل تبقي ثلاث مباريات للفريقين، منها مواجهة مباشرة بينهما على ملعب لانس يوم 13 مايو (أيار)، ستكون فاصلة في حسم هوية البطل.
قبلها سيلعب لانس على أرضه أمام نانت، الجمعة. وبعدها بيومين يستقبل باريس منافسه بريست على ملعب حديقة الأمراء.
نيوكاسل يبهج «ملاكه» بعد ليلة عصيبة طار فيها النوم من عيني مدربهhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5268987-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%83%D8%A7%D8%B3%D9%84-%D9%8A%D8%A8%D9%87%D8%AC-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%83%D9%87-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D8%B5%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%87
ياسر الرميان يستعرض مهاراته بالكرة على ملعب نيوكاسل (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
نيوكاسل يبهج «ملاكه» بعد ليلة عصيبة طار فيها النوم من عيني مدربه
ياسر الرميان يستعرض مهاراته بالكرة على ملعب نيوكاسل (رويترز)
انتزع نيوكاسل يونايتد فوزاً متوتراً بنتيجة 3-1 على برايتون آند هوف ألبيون في الدوري الإنجليزي، السبت، ليخفف الضغط عن مدربه إيدي هاو، الذي اعترف بأنه فقد النوم قبل المباراة، في ظل الضغوط المتزايدة، بينما قدم فريقه لمحة عن مستقبل أفضل في الموسم المقبل.
المدير الفني، الذي نادراً ما يعاني من الأرق، كشف أنه استيقظ خلال الليل بسبب القلق، بعد أسبوع صعب اضطر خلاله لتفسير أسباب تراجع الفريق هذا الموسم أمام مجلس الإدارة.
وقال هاو وفقاً لصحيفة «التليغراف» البريطانية: «سأكون صريحاً، كانت هناك لحظة استيقظت فيها... كان هناك قلق لأنني كنت أريد أن يقدم الفريق الأداء المطلوب. أعتقد أنني سأنام جيداً الليلة. الأمور دائماً تبدو أكثر إشراقاً مع الفوز، مهما حاولت الحفاظ على توازنك».
وأمام وفد رفيع من صندوق الاستثمارات العامة بقيادة رئيسه ياسر الرميان والمالك الشريك جيمي روبن، قدّم نيوكاسل مباراة مليئة بالتوتر، لكنها انتهت بالانتصار، وهو ما كان الأهم في ظل الظروف.
الرميان يداعب الكرة أمام عدسات المصورين (رويترز)
لم يكن الأداء جمالياً، وامتلأ بالشكاوى، خصوصاً في الشوط الثاني، لكن الفريق تمكن من الصمود، وبعد أن خسر العديد من النقاط هذا الموسم بعد التقدم في نتيجة المباراة، تمكن الفريق هذه المرة من الحفاظ على تقدمه.
وتصدى الدفاع لهجمات متتالية من برايتون، بينما قدّم الحارس نيك بوب ثلاث تصديات حاسمة لتبرير عودته إلى التشكيلة الأساسية. كما أن الحظ، الذي كثيراً ما تخلى عن الفريق في اللحظات الحاسمة، كان حليفاً هذه المرة، بعدما أهدر يانكوبا مينتيه فرصة التعادل في الدقائق الأخيرة.
هاو يهنئ لاعبيه بعد الفوز (رويترز)
ومع تصاعد الضغوط على هاو بعد سلسلة من خمس هزائم متتالية بدأت بخسارة ثقيلة أمام برشلونة في دوري الأبطال، وتفاقمت بهزيمة الديربي أمام سندرلاند كان على اللاعبين إثبات أنهم ما زالوا يقاتلون من أجله.
ومع حضور الملاك الذين تابعوا بقلق تراجع الفريق في جدول الدوري، لم يكن مسموحاً لنيوكاسل بالانهيار، إذا ما كان هاو سيحافظ على منصبه قبل إعادة بناء كبيرة متوقعة في الصيف.
الجماهير أدت دورها أيضاً، ومع معاناة الفريق في منتصف الشوط الثاني، ومع عودة ذكريات فقدان التقدم التي شلت اللاعبين بالخوف، بدأت الجماهير تهتف باسم هاو من جميع أرجاء الملعب، في دعم مؤثر لمدرب تعرض لانتقادات حادة وحتى إساءات عبر الإنترنت في الأسابيع الأخيرة.
لاعبو نيوكاسل يحتفلون بالهدف الثالث (رويترز)
وقال هاو: «هذا يعني الكثير، إنه أمر ضخم، لا أستطيع شكر الجميع بما فيه الكفاية، حتى من لم يدعمنا، نحن لم نكن جيدين بما يكفي مؤخراً، ونحن أول من يعترف بذلك، لكن بقاء الجماهير إلى جانبنا وولائها لنا يقول الكثير عنهم، نحن نحاول، ونحن ملتزمون، لا يوجد جزء منا لا يحاول تغيير الوضع».
كما بدت زيارة رئيس النادي لغرفة الملابس بعد المباراة ذات دلالة خاصة، حيث لم يكتفِ بتهنئة اللاعبين والجهاز الفني، بل وعد بتقديم الدعم، وتحدث عن الوحدة والتماسك، وأعاد التأكيد على رؤيته وطموحه للنادي.
وبعد أسابيع من التساؤلات حول مستقبل هاو، بدا أن هذا الفوز قدم أكثر من ثلاث نقاط، إذ ساهم في تهدئة تلك التساؤلات، خاصة أن الملاك سمعوا جماهير الفريق تهتف باسمه.
ياسر الرميان رئيس مجلس إدارة النادي تابع المباراة من المدرجات (رويترز)
وكان بإمكان نيوكاسل تحقيق فوز أسهل، لكنه اعتاد هذا الموسم على تعقيد الأمور، فبعد الصمود أمام ضغط مبكر من برايتون، تقدم الفريق عبر رأسية ويليام أوسولا بعد عمل مميز من جاكوب ميرفي، قبل أن يعزز دان بيرن التقدم بهدف ثانٍ من ركلة ركنية، وكان بالإمكان تسجيل الثالث قبل نهاية الشوط الأول لولا إهدار فرصة محققة.
لكن مع تقليص جاك هينشيلوود الفارق قبل نصف ساعة من النهاية، بدا أن برايتون قادر على العودة، خاصة بعد فترة لعب سيئة من نيوكاسل، حيث أعاد الحارس الكرة مراراً للمنافس في منتصف الملعب.
وكان برايتون الطرف الأفضل في تلك المرحلة، لكن نيوكاسل صمد أمام العاصفة، وبعد إهدار فرصة أخرى عبر يوان ويسا في هجمة مرتدة، حسم هارفي بارنز المباراة بهدف ثالث مع صافرة النهاية.
حسم بورتو لقب الدوري البرتغالي لصالحه، وذلك بعد فوزه على ضيفه ألفيركا 1-صفر، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الـ32 من المسابقة.
ورفع بورتو رصيده إلى 85 نقطة في المركز الأول، بفارق تسع نقاط عن بنفيكا صاحب المركز الثاني، الذي تعادل مع فامليساو، وذلك قبل جولتين من نهاية الموسم.
وعاد بورتو ليفوز بلقب الدوري البرتغالي لأول مرة منذ موسم 2022-2023، ليرفع رصيده إلى 30 لقباً في بطولة الدوري، وهو الآن يبتعد بفارق لقب وحيد خلف بنفيكا صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقب المسابقة.
على الجانب الآخر، تجمد رصيد ألفيركا عند 38 نقطة في المركز التاسع. وسجل يان بيدناريك هدف بورتو الوحيد في الدقيقة 40.
كونتي: نابولي في الطريق الصحيح نحو «دوري الأبطال»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5268972-%D9%83%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%8A-%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84
أكد أنطونيو كونتي مدرب نابولي على أن فريقه قدم «أداءً جيداً» في التعادل مع كومو، واتخذ «خطوة أخرى للأمام» نحو التأهل لدوري أبطال أوروبا.
وعلى غرار ما حدث في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي على ملعب مارادونا، انتهت المباراة بالتعادل سلبياً بين الفريقين، بينما فاز كومو بركلات الترجيح في ربع نهائي كأس إيطاليا بعد تعادل آخر.
وقال كونتي عبر منصة «دازن» عقب المباراة: «لقد كان أداءً جيداً بلا شك، كان فيها كل من نابولي وكومو على المحك. وربما كان تأهل كومو لدوري أبطال أوروبا على المحك أكثر».
وتابع: «كنا مترددين بعض الشيء في الشوط الأول ولم نضغط بالقدر الكافي. دعونا لا ننسى أن لديهم حارس مرمى يصعب الأمور كثيراً، فبمجرد أدنى خطأ، يستطيع الانطلاق بعيداً ثم يجبرك على العودة مسرعاً لتغطية المساحة».
وقال: «لقد تطور أداؤنا من حيث الجودة بعد استئناف الدوري، وأتيحت لنا فرص للتسجيل، ولكن ما زالت أمامنا ثلاث مباريات. لقد خطونا خطوة أخرى للأمام، ليس فقط من أجل التأهل لدوري أبطال أوروبا، بل أيضاً لمحاولة إنهاء الموسم في أعلى مركز ممكن في جدول الترتيب».
وتابع: «لقد قدم اللاعبون أداءً رائعاً، ويجب أن نهنئهم على هذا الأداء أمام خصم قوي».