بيريرا قبل نصف النهائي: نوتنغهام فورست أمام فرصة تاريخية لاستعادة أمجاده الأوروبية

البرتغالي فيتور بيريرا (رويترز)
البرتغالي فيتور بيريرا (رويترز)
TT

بيريرا قبل نصف النهائي: نوتنغهام فورست أمام فرصة تاريخية لاستعادة أمجاده الأوروبية

البرتغالي فيتور بيريرا (رويترز)
البرتغالي فيتور بيريرا (رويترز)

أكد المدير الفني لنوتنغهام فورست، البرتغالي فيتور بيريرا، أن فريقه أمام فرصة تاريخية لاستعادة أمجاده القارية، مشدداً على أن الهدف يتمثل في بلوغ نهائي الدوري الأوروبي والتتويج باللقب، بعد غياب طويل عن الإنجازات الأوروبية.

ويستضيف نوتنغهام فورست نظيره أستون فيلا، الخميس، في ذهاب الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي، في مواجهة تعيد إلى الأذهان أمجاد النادي العريق الذي تُوّج بالكأس الأوروبية مرتين متتاليتين عامي 1979 و1980 بقيادة المدرب الأسطوري برايان كلوف.

وقال بيريرا في المؤتمر الصحافي الذي عقده الأربعاء: «إذا أردنا أن نخلد أسماءنا في تاريخ هذا النادي، فعلينا الوصول إلى النهائي والفوز به. هذه هي الفرصة الحقيقية أمامنا، وهي مصدر إلهام كبير لنا».

وأضاف: «تجولت هذا الأسبوع في وسط المدينة ورأيت تمثال المدرب العظيم لهذا النادي. لا أطمح إلى تمثال خاص بي، لكنني أدرك تماماً قيمة ما حققه كلوف لهذه المدينة».

وتابع المدرب البرتغالي: «وجود تمثال له في قلب المدينة يعكس حجم الإنجاز الذي لا يزال محفوراً في ذاكرة الجماهير حتى اليوم، وهو مصدر إلهام للأجيال الجديدة».

ويأمل بيريرا في السير على خطى كلوف، وقيادة الفريق إلى إنجاز أوروبي جديد، رغم التحديات التي يواجهها الفريق محلياً في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وختم حديثه قائلاً: «نبذل قصارى جهدنا لنحذو حذوه، ونأمل أن نعيد كتابة فصل جديد من تاريخ هذا النادي».


مقالات ذات صلة

الحكم الصومالي عمر أرتان: السوبر الأوروبي كان «كأس العالم الخاصة بي»

رياضة عالمية الحكم الصومالي عمر أرتان مبتسماً عقب نهاية مباراة السوبر الأوروبي بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا (أ.ب)

الحكم الصومالي عمر أرتان: السوبر الأوروبي كان «كأس العالم الخاصة بي»

عدّ الحكم الصومالي عمر أرتان أن إدارته لمباراة كأس السوبر الأوروبية في سالزبورغ مثّلت بالنسبة إليه «كأس العالم الخاصة بي»

«الشرق الأوسط» (سالزبورغ)
رياضة عالمية عمر أرتان (فيفا)

الحكم الصومالي أرتان «فخور» بقيادة «السوبر الأوروبي» بعد حرمانه من المونديال

سيقود الحكم الصومالي عمر أرتان، الذي حُرم من دخول الولايات المتحدة للمشاركة في إدارة مباريات «كأس العالم 2026»، مواجهة «كأس السوبر الأوروبي» لكرة القدم...

«الشرق الأوسط» (سالسبورغ (النمسا))
رياضة عالمية أعلن «يويفا» إطلاق منصة «كلير لاين» وهي قاعدة مرجعية تضم حالات وقرارات تحكيمية (يويفا)

«يويفا» يطلق منصة «كلير لاين» لتوحيد معايير التحكيم واستخدام «فار»

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) إطلاق منصة «كلير لاين»، وهي قاعدة مرجعية تضم حالات وقرارات تحكيمية.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية من المباراة الودية بين مانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان (حساب باريس سان جيرمان)

سان جيرمان يتعادل مع مانشستر يونايتد قبل السوبر الأوروبي

تعادل باريس سان جيرمان، بطل أوروبا وفرنسا، مع مانشستر يونايتد الإنجليزي 1 - 1، السبت، في غوتنبرغ السويدية.

«الشرق الأوسط» (غوتنبرغ)
رياضة عالمية نواه نسوكي (حسابه في الإنستغرام)

نسوكي يرحل عن سان جيرمان للانضمام إلى دينامو زغرب

 ذكر تقرير إعلامي أن نواه نسوكي، لاعب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، يستعد لغلق صفحته مع النادي.

«الشرق الأوسط» (باريس)

برايتون يمدد عقد الباراغوياني غوميز

الباراغوياني دييغو غوميز (نادي برايتون)
الباراغوياني دييغو غوميز (نادي برايتون)
TT

برايتون يمدد عقد الباراغوياني غوميز

الباراغوياني دييغو غوميز (نادي برايتون)
الباراغوياني دييغو غوميز (نادي برايتون)

مدّد برايتون ثامن الدوري الإنجليزي لكرة القدم في الموسم الماضي، عقد لاعب الوسط الباراغوياني دييغو غوميز لخمسة أعوام، وفق ما أعلن الجمعة.

وانتقل غوميز (23 عاماً) الذي شارك مع منتخب بلاده في مونديال أميركا الشمالية، من إنتر ميامي الأميركي في يناير (كانون الثاني) 2025 وسجّل مع برايتون 11 هدفاً في 56 مباراة.

وشارك غوميز أساسياً في أربع من المباريات الخمس لمنتخب بلاده ضمن نهائيات كأس العالم الأخيرة قبل الخروج على يد فرنسا في ثمن النهائي.

قال المدير الرياضي لبرايتون مايك كايف في بيان: «كان دييغو لاعباً مهماً بالنسبة لنا منذ وصوله، ونحن سعداء بتأمين مستقبله معنا على المدى الطويل».

أضاف: «لقد تأقلم مع الدوري الإنجليزي بسلاسة وأثبت نفسه كلاعب أساسي في التشكيلة. نعتقد أن دييغو سيواصل تطوره هذا الموسم وسيكون لاعباً مهماً لنا لتحقيق أهدافنا هذا الموسم وفي المستقبل».

ويفتتح برايتون موسمه في الدوري بمواجهة ضيفه أستون فيلا في 23 أغسطس (آب)، لكنه سيلتقي تروموسو النرويجي أولاً في ملحق التأهل إلى مسابقة كونفرنس ليغ، في 20 من الشهر عينه.


خُطط لتقليص صلاحيات رئيس «فيفا» ضمن إصلاحات ما بعد إنفانتينو

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (أ.ف.ب)
TT

خُطط لتقليص صلاحيات رئيس «فيفا» ضمن إصلاحات ما بعد إنفانتينو

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (أ.ف.ب)

يواجه جياني إنفانتينو معركة للبقاء في منصبه رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعد فشل خطته لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، تدور تحركات ومناقشات كبيرة خلف الكواليس بين أبرز أصحاب النفوذ في كرة القدم العالمية لإصلاح «فيفا»، في حال إطاحة الرئيس المحاصر بالضغوط جياني إنفانتينو.

وشملت اتصالات غير رسمية بين شخصيات بارزة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ورابطة أندية كرة القدم الأوروبية، إضافة إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، مناقشة تغييرات جوهرية. ومن بين المقترحات تقليص صلاحيات رئيس «فيفا»، وإخضاع شاغل المنصب لسياسة تناوب صارمة، على أن يدعمه جهاز إداري مركزي أقوى يعمل على غرار جهاز الخدمة المدنية.

وهناك قناعة لدى «يويفا» والاتحاد الآسيوي و«كونكاكاف» بأن إنفانتينو لن يفوز في الانتخابات المقررة في مارس (آذار)، بل إن هناك اعتقاداً بأنه قد لا يستمر في منصبه مدة تكفي لخوض الانتخابات أساساً.

وأثار وجود باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، في سالزبورغ هذا الأسبوع للقاء نظيره في «يويفا» ألكسندر تسيفرين، حالة من المفاجأة.

وكان موتسيبي، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس «فيفا»، موجوداً هناك جزئياً لدعم الحكم الصومالي عمر أرتان، الذي أدار نهائي كأس السوبر الأوروبية، الأربعاء، بعدما رُفض دخوله إلى الولايات المتحدة من أجل كأس العالم. وقال موتسيبي لشبكة «سكاي نيوز» إن معارضي إنفانتينو ينبغي لهم اتباع الإجراءات وإسقاط رئيس «فيفا» عبر صناديق الاقتراع إذا كانوا يريدون إحداث التغيير.

وعُدّ لقاء موتسيبي مع تسيفرين تطوراً مهماً بالنسبة إلى موقف إنفانتينو، خصوصاً أن أصوات الاتحاد الأفريقي الـ54 كانت عادة ما تُعد مضمونة لإنفانتينو بصورة شبه تلقائية. وظل رجل الأعمال الجنوب أفريقي يُنظر إليه حتى الآن بوصفه مؤيداً قوياً لإنفانتينو، إلا أن المزاج السائد بعد الكشف عن خطة الخصخصة السرية لـ«فيفا» يشير إلى أن جميع الأصوات أصبحت مطروحة للمنافسة.

وتشارك رابطة أندية كرة القدم الأوروبية (يويفا) في ملكية الكيان المسؤول عن إدارة الجانب التجاري لمسابقات الأندية الأوروبية للرجال والسيدات، بما فيها دوري أبطال أوروبا للرجال، الذي يحقق عوائد مالية ضخمة. وقد تتحول الرابطة مستقبلاً كياناً عالمياً. وهي تملك بالفعل تفاهماً رسمياً مع «فيفا» بصفتها ممثلة للأندية، ضمن الاتفاق الخاص بمشاركة أنديتها في كأس العالم للأندية.

ولطالما شعرت الأندية الكبرى بالإحباط بسبب محدودية تأثيرها داخل «فيفا»، رغم النفوذ الكبير للاتحاد الدولي في قضايا حاسمة، مثل روزنامة كرة القدم العالمية والتغييرات في قوانين اللعبة. كما أن الأندية هي التي تسيطر فعلياً على اللاعبين، في ظل اتفاق قائم منذ فترة طويلة يقضي بالسماح لهم بالانضمام إلى منتخباتهم خلال فترات التوقف الدولي.

وتفاوضت رابطة أندية كرة القدم الأوروبية مع «فيفا» بشأن التعويضات المالية للأندية مقابل السماح للاعبيها بالمشاركة في البطولات الكبرى، وقالت إن الأندية حصلت على 263 مليون جنيه إسترليني عن النسخة الأخيرة من نهائيات كأس العالم.

ورغم أن كأس العالم للرجال هي البطولة الأكثر تحقيقاً للإيرادات لدى «فيفا» بفارق كبير، وهي ليست مسابقة للأندية، فإن الأندية ستكون حريصة على الحصول على حصة أكبر مقابل السماح للاعبيها بالمشاركة. وهذا التفاهم جزء من البنية التاريخية لكرة القدم، وكان من غير المرجح أن يصمد أمام محاولة خصخصة «فيفا». وهذا أحد الأسباب التي جعلت كثيرين لا يفهمون سبب إصرار إنفانتينو على المضي قدماً في خطة «فيفا فوروارد إنتربرايز».

ويرأس رابطة أندية كرة القدم الأوروبية ناصر الخليفي، الرئيس القطري لنادي باريس سان جيرمان، الذي ترسخ صعوده إلى قمة المنظمة عقب انهيار مشروع دوري السوبر الأوروبي الانفصالي عام 2021. ومن شأن رحيل إنفانتينو أن يخلق فراغاً جديداً قد يؤدي إلى زيادة قوة الخليفي ونفوذه.

وطُرح اسم الخليفي بوصفه مرشحاً محتملاً لرئاسة «فيفا»، رغم أنه لا يبدو راغباً في اتخاذ هذه الخطوة.

ولم يكن إنفانتينو قد أبلغ مجلس «فيفا» بأنه يجري محادثات مع مستثمرين لبيع 20 في المائة من الحقوق التجارية للاتحاد الدولي مقابل 4.1 مليار دولار؛ وهو ما تسبب في فضيحة عالمية عندما ظهرت تفاصيل الخطة إلى العلن.

وكانت خطة «فيفا فوروارد إنتربرايز» قد كلفت بنك «جي بي مورغان تشيس» الأميركي بالبحث عن مستثمرين محتملين، رغم أن الجزء الأكبر من الحصة كان من المقرر بيعه إلى صندوق يخضع جزئياً لسيطرة جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وكان الهدف من الرسالة المفتوحة التي وجهتها «يويفا» و«كونكاكاف» والاتحاد الآسيوي إلى إنفانتينو، الاثنين، إبلاغ رئيس «فيفا» بأنه سيتعين عليه التنحي بطريقة أو بأخرى. وطالبت الرسالة كذلك «فيفا» بإجراء تحقيق مستقل في قضية «فيفا فوروارد إنتربرايز»، وهو مطلب لم يصدر بشأنه أي رد من الاتحاد الدولي حتى الآن.

وقد يجد إنفانتينو بعض العزاء في إرسال الاتحاد القطري لكرة القدم خطاباً إلى الاتحاد الآسيوي للاحتجاج على توقيعه على الرسالة. وقال الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري، إنه لم تتم استشارته بشأن موقف الاتحاد الآسيوي.

ويدعم القطريون إنفانتينو إلى جانب المغرب، ومصر، وموريتانيا، ولبنان والسودان.

ولم يصدر حتى الآن أي موقف علني من الاتحاد السعودي لكرة القدم.

وتنتهي مهلة الترشح لمنافسة إنفانتينو على رئاسة «فيفا» في 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، وحتى في حال عدم ظهور أي مرشح بحلول ذلك الموعد، فإن خصومه لا يزال بإمكانهم الدفع باتجاه تصويت لاحق لحجب الثقة عنه قبل انتخابات مارس (آذار).

ويمضي الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في استعداداته للمشاركة في بطولة «فيفا» المقبلة، التي تنطلق بعد أقل من شهر، إلا أن لاعبات منتخب إنجلترا للسيدات تحت 20 عاماً يدركن أنهن قد يصبحن جزءاً من مقاطعة تاريخية.

وفاز المنتخب الإنجليزي على البرتغال 2- 0 في لشبونة، الخميس، في أولى مبارياته التحضيرية قبل اختيار القائمة المشاركة في كأس العالم لهذه الفئة العمرية في بولندا الشهر المقبل. وتملك المدربة ليديا بيدفورد قائمة تضم 24 لاعبة، سيتعين تقليصها إلى 21 لاعبة في القائمة الرسمية.

وقد تتحول كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً إلى أول ساحة مواجهة كبرى بين دول «يويفا» وإنفانتينو. وحتى الآن، لا توجد مقاطعة لبطولة «فيفا» ضمن محاولة «يويفا» لإزاحة إنفانتينو، إلا أن المشهد يتغير بسرعة.

وكان «يويفا» قد أعلن في البداية أن اتحاداته الوطنية الـ55 لن تشارك في بطولات «فيفا» إلى أن يتم التخلي عن مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز».

وأكد الاتحاد البولندي لكرة القدم أنه يمضي قدماً في خططه لاستضافة البطولة التي تضم 24 منتخباً، كما أكدت فرنسا مشاركتها.

وتخوض إنجلترا مباراتها الأولى أمام كندا في 5 سبتمبر (أيلول)، بمدينة بياويستوك شمال شرقي بولندا، في حين من المقرر أن تعلن بيدفورد قائمتها النهائية الخميس.


إيراولا يشعل ثورة جديدة في ليفربول

أندوني إيراولا المدرب الجديد لليفربول (رويترز)
أندوني إيراولا المدرب الجديد لليفربول (رويترز)
TT

إيراولا يشعل ثورة جديدة في ليفربول

أندوني إيراولا المدرب الجديد لليفربول (رويترز)
أندوني إيراولا المدرب الجديد لليفربول (رويترز)

يأمل أندوني إيراولا، المدرب الجديد لليفربول، أن ينجح أسلوبه الهجومي المكثف في محو ذكريات الموسم الماضي، حين أخفقت التشكيلة باهظة التكلفة في الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ليفتح صفحة جديدة في مسعى النادي للعودة إلى القمة.

وينطلق الموسم الجديد في 21 أغسطس (آب) عندما يستضيف حامل اللقب آرسنال فريق كوفنتري سيتي الصاعد حديثاً، فيما يستهل ليفربول مشواره بعد يومين بمواجهة نيوكاسل يونايتد، في أول فرصة أمام جماهيره لمشاهدة بصمة المدرب الإسباني على الفريق.

وقال إيراولا، الذي انتقل إلى ليفربول قادماً من بورنموث، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب تعيينه في يونيو (حزيران): «علينا أن نكون فريقاً يعمل بجد، ويلعب بكثافة وقوة وبأسلوب هجومي مباشر، بحيث يتمكن الجميع من التعرف على هويته ويشعرون بالفخر في دعمه».

ومن المرجح أن يلقى النهج الذي يفضله المدرب البالغ من العمر 44 عاماً، والقائم على نقل الكرة إلى الأمام بأسرع وقت ممكن، استحسان جماهير ليفربول التي اعتادت على مشاهدة فرق جريئة حققت نجاحات كبيرة في الدوري الإنجليزي خلال السنوات الأخيرة، وتوجت باللقب في عامي 2020 و2025 بعد سنوات طويلة من الانتظار.

وكان سلفه أرني سلوت قد تولى قيادة الفريق خلفاً ليورغن كلوب في عام 2024، وقاد ليفربول إلى لقب الدوري في موسمه الأول. لكن إنفاق ما يقارب 400 مليون جنيه إسترليني (539.88 مليون دولار) قبل الموسم الماضي لم ينعكس على النتائج بالشكل المأمول.

وبعد سلسلة صادمة من ست هزائم في سبع مباريات بالدوري بين سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني) 2025، أنهى ليفربول الموسم في المركز الخامس، متأخراً بفارق 25 نقطة كاملة عن آرسنال البطل.

وكان ذلك كافياً لإنهاء حقبة سلوت في 30 مايو (أيار)، قبل أن يتولى إيراولا المهمة بعد أيام قليلة، لكنه يرث فريقاً لا يزال يواجه تحديات كبيرة.

وسيخوض ليفربول الموسم من دون نجمه المصري محمد صلاح، إلى جانب المدافعين آندي روبرتسون وإبراهيما كوناتي، بعدما رحل الثلاثة عقب الموسم الماضي.

وانضم المدافع الفرنسي جيريمي جاكيه والمهاجم الإسباني فيكتور مونيوز إلى الفريق الأول، كما سيستفيد ليفربول من مشاركة المهاجم ألكسندر إيزاك بشكل كامل في فترة الإعداد، بعدما حرمته مفاوضات انتقاله الطويلة من نيوكاسل يونايتد من خوض استعدادات الموسم الماضي.

وتعقدت معاناة المهاجم السويدي، البالغ من العمر 26 عاماً، بعدما تعرض لكسر في الكاحل في ديسمبر (كانون الأول)، لكن مستواه مع منتخب بلاده في كأس العالم أوحى بأنه بات قريباً من استعادة أفضل مستوياته، في توقيت مثالي بالنسبة لفريقه الجديد.

وسيفرض التحول في أسلوب اللعب متطلبات بدنية كبيرة على الفريق، إذ يعتمد نهج إيراولا على معدلات مرتفعة من الجهد والركض المكثف في حالتي الدفاع والهجوم.

واعترف المدرب الإسباني خلال فترة الإعداد بأن لاعبيه لم يصلوا بعد إلى المستوى البدني الذي يسمح لهم بالحفاظ على تلك الوتيرة العالية طوال المباراة.

كما سيكون مطالباً بإعادة تنظيم خط دفاع بدا مرتبكاً في كثير من الأحيان خلال التحولات السريعة للمنافسين الموسم الماضي، بعدما استقبل الفريق 53 هدفاً في الدوري، مقابل 27 هدفاً فقط دخلت شباك آرسنال البطل.

ولا تقتصر التحديات على الدفاع، إذ يحتاج خط الوسط المليء بالمواهب إلى قدر أكبر من التماسك والاستقرار بعد الأداء المتذبذب الذي قدمه الموسم الماضي.

وربما تتمثل أكبر مهام إيراولا في استخراج أفضل ما لدى صانع اللعب فلوريان فيرتز، الذي لم ينجح حتى الآن في تبرير قيمة انتقاله البالغة 120 مليون جنيه إسترليني من باير ليفركوزن قبل عام. ومع ذلك، قد يوفر أسلوب المدرب الإسباني فرصة جديدة للاعب الدولي الألماني البالغ من العمر 23 عاماً لإظهار إمكاناته الحقيقية.

وقال إيراولا: «أريد أن نقضي أكبر قدر ممكن من الوقت في نصف ملعب المنافس، سواء كنا نملك الكرة أم لا، لأنني أعتقد أن فرصتنا في التسجيل تكون أكبر وقتها».