إيتا مدربة يونيون برلين تتجاهل التعليقات السلبية للتركيز على عملها

ماري لويز إيتا (د.ب.أ)
ماري لويز إيتا (د.ب.أ)
TT

إيتا مدربة يونيون برلين تتجاهل التعليقات السلبية للتركيز على عملها

ماري لويز إيتا (د.ب.أ)
ماري لويز إيتا (د.ب.أ)

قالت ماري لويز إيتا، مدربة فريق يونيون برلين، إنها تتفهم الجدل حول كونها أول مدربة تقود فريقاً للرجال بالدوري الألماني، لكنها تريد فقط أن تتقدم في وظيفتها.

وظهرت إيتا إعلامياً لأول مرة، الخميس، بعد 4 أيام من تعيينها حتى نهاية الموسم خلفاً للمدرب ستيفان بومجارت، الذي تمت إقالته؛ حيث يتبقى لها 5 مباريات في الموسم.

وقالت إيتا: «بالنسبة لي، الأمر دائماً يتعلق بكرة القدم، ويتمحور في العمل مع الناس، وما أحبه بشكل أكبر هو الاستمتاع بأكبر قدر ممكن من النجاح معاً».

ولا تعد هذه المرة الأولى التي تكسر فيها الحواجز؛ حيث كانت أول مدربة سيدة مساعدة في الدوري الألماني، وأيضاً مع يونيون برلين في عام 2023، كما أنها كانت تعمل مدربة لفريق الناشئين تحت 19 عاماً منذ يوليو (تموز).

وأضافت: «أنا أحظى بالثقة هنا، وأقدر هذه الثقة، وأنا سعيدة لأن أكون هنا، وسعيدة لأن لدينا مباراة في الدوري هذا الأسبوع، وأدرك أن لهذا تأثيراً اجتماعياً وربما أيضاً يحمل رسالة، أتفهم ذلك، ولكن الشيء الأهم الآن هو ما سيحدث في الأيام القليلة المقبلة، وأن نعد أنفسنا جيداً بقدر الإمكان لمباراة الدوري ضد فولفسبورغ».

ويبتعد يونيون برلين بفارق 7 نقاط فقط عن منطقة الهبوط، بعد فوزه مرتين فقط عام 2026، أما فولفسبورغ فيعاني بشكل أسوأ، إذ يحتل المركز قبل الأخير، ويبتعد بفارق 7 نقاط عن منطقة الأمان قبل 5 جولات متبقية.

وجاء تعيين إيتا (34 عاماً) ليثير تعليقات جنسية ومهينة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما دفع يونيون برلين للرد.

وقالت إيتا إنها لم تُعرِ أي اهتمام للتعليقات السلبية، لكنها أشارت إلى ردة فعل إيجابية واسعة، من بينها ردود فعل من أندية الدوري الألماني، وأضافت أن البلجيكي فينسنت كومباني، مدرب بايرن ميونيخ، أعرب عن حماسه لتعيين إيتا.

وقال كومباني: «من السهل أن تُقلل من شأن هذه اللحظات الكبرى، وأن تقول إنها مدربة مثل أي مدرب، لكن في النهاية إنه أمر استثنائي حقاً، فهو يفتح فرصاً أمام النساء الشابات اللاتي يشعرن بأنهن قادرات على أن يصبحن مدربات أيضاً، ويفتح أبواباً أيضاً، أتمنى لها الأفضل».

وقال مدرب سانت باولي ألكسندر بليسن إن إيتا تستحق فرصتها.

وأضاف: «إذا كانت تمتلك الجودة، فكل شخص يستحق ذلك، ثم إن الجنس لا يهم، أجد أنه من العار أننا ما زلنا نميز في هذا الشأن».


مقالات ذات صلة

كلارك يحلم بالعودة إلى أزتيكا

رياضة عالمية ستيف كلارك مدرب منتخب اسكوتلندا (إ.ب.أ)

كلارك يحلم بالعودة إلى أزتيكا

يتطلع ستيف كلارك، مدرب منتخب اسكوتلندا، بفارغ الصبر، إلى احتمال العودة إلى ملعب أزتيكا الشهير في مكسيكو سيتي.

«الشرق الأوسط» (ميامي )
رياضة عالمية جيسي مارش مدرب منتخب كندا (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: مدرب كندا يتطلع للفوز على سويسرا

يهدف جيسي مارش مدرب منتخب كندا إلى الفوز على سويسرا في ختام مشواره بالمجموعة الثانية بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر )
رياضة عالمية الألمانية المخضرمة تاتيانا ماريا (رويترز)

«دورة إيستبورن»: المخضرمة ماريا تقصي باوليني من الدور الأول

تعرضت الإيطالية جاسمين باوليني لخسارة مفاجئة أمام الألمانية المخضرمة تاتيانا ماريا 4 - 6 و3 - 6، الثلاثاء، في دورة إيستبورن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإنجليزي ديكلان رايس نجم وسط آرسنال (أ.ب)

رايس بعد التعادل مع غانا: لا داعي للتشاؤم!

رفض الإنجليزي ديكلان رايس نجم وسط آرسنال الشعور بالتشاؤم بعد تعادل منتخب بلاده من دون أهداف مع غانا.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي (أ.ف.ب)

وهبي: هدفنا التأهل ولا مشكلة لدينا في الذهاب إلى المكسيك

أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، محمد وهبي، أن الهدف هو الفوز على هايتي، الأربعاء، في أتلانتا.

«الشرق الأوسط» (اتلانتا )

بيلينغهام: لا أستحق جائزة رجل المباراة... لاعبو غانا الأحق

بيلينغهام  قال إنه لم يدخل أجواء المباراة (د.ب.أ)
بيلينغهام قال إنه لم يدخل أجواء المباراة (د.ب.أ)
TT

بيلينغهام: لا أستحق جائزة رجل المباراة... لاعبو غانا الأحق

بيلينغهام  قال إنه لم يدخل أجواء المباراة (د.ب.أ)
بيلينغهام قال إنه لم يدخل أجواء المباراة (د.ب.أ)

قال الإنجليزي جود بيلينغهام نجم ريال مدريد الإسباني، إنه لم يستحق الحصول على جائزة رجل المباراة التي انتهت بتعادل منتخب بلاده مع غانا من دون أهداف، في الجولة الثانية من المجموعة الثانية عشرة لبطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم.

وصرح بيلينغهام عبر قناة «بي بي سي» البريطانية: «بصراحة لا أستحق هذه الجائزة، ربما كان يستحقها أحد لاعبي منتخب غانا الذي قدم أداءً دفاعياً مميزاً».

وأضاف: «لقد سنحت لنا بعض الفرص، لكن لم أتمكن من دخول أجواء المباراة، وأشكر كل من صوَّت لحصولي على هذه الجائزة».

وبسؤاله عن معاناة إنجلترا في الجولة الثانية بالبطولات الكبرى، ردّ نجم الريال: «الفوز في المباراة الأولى ثم التعادل في الثانية لا يمثل أي مشكلة، أعتقد أن منتخب غانا استهدف الحصول على نقطة التعادل الذي يقربه من التأهل، إنهم يستحقون الإشادة على الأداء الرائع».

وختم تصريحاته: «عندما أفوز بأي جائزة، أفكر في عائلتي وزملائي في الفريق، والمدرب الذي منحني فرصة المشاركة في كأس العالم، ربما لم أكن أستحق هذه الجائزة، لكنني ممتن كثيراً».

وكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عبر موقعه الرسمي عن اختيار بيلينغهام للفوز بهذه الجائزة، تزامناً مع خوضه 50 مباراة دولية بقميص المنتخب الإنجليزي.

وشارك اللاعب أساسياً أمام غانا، قبل أن يقرر الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا استبداله في الدقيقة 74، ليشارك مكانه مورغان روجرز لاعب أستون فيلا.

بمشاركته في مواجهة غانا، أصبح بيلينغهام أصغر لاعب في تاريخ إنجلترا يخوض 50 مباراة دولية بقميص المنتخب الإنجليزي، ببلوغه 22 عاماً و359 يوماً.

وفي المركز الثاني، يأتي واين روني مهاجم مانشستر يونايتد وإيفرتون السابق عند سن 23 عاماً و159 يوماً، يليه مايكل أوين مهاجم ليفربول وريال مدريد السابق (23 عاماً و179 يوماً).

ويشارك بيلينغهام مع المنتخب الإنجليزي في كأس العالم للمرة الثانية بعد ظهوره في مونديال قطر 2022، حيث ودعه منتخب الأسود الثلاثة بالخسارة أمام فرنسا في دور الثمانية.

وسجل بيلينغهام هدفاً في فوز إنجلترا على كرواتيا بنتيجة 4 - 2 في افتتاح منافسات المجموعة الثانية عشرة التي تضم أيضاً منتخب بنما.

ويُعدّ بيلينغهام من الركائز الأساسية في صفوف منتخب إنجلترا خلال الأعوام الأخيرة؛ حيث ساهم في حصوله على فضية أمم أوروبا (يورو 2024) بألمانيا بعد الخسارة 1 - 2 أمام إسبانيا في المباراة النهائية.

وبهذا التعادل، حصل كل فريق على نقطة، ليتساويا برصيد 4 نقاط، بعد فوز إنجلترا على كرواتيا بنتيجة 4 – 2، وفوز غانا على بنما بنتيجة 1 - صفر، في الجولة الأولى.

وبهذه النتيجة، عزز منتخب غانا فرصه في التأهل لدور الـ32 قبل مواجهة كرواتيا، يوم الأحد المقبل، وفي التوقيت نفسه سيخوض المنتخب الإنجليزي اختباراً سهلاً نظرياً أمام بنما.


راشفورد يدخل تاريخ المونديال من بوابة «مقاعد البدلاء»

راشفورد أصبح أكثر لاعب في تاريخ كأس العالم يشارك بديلاً في 11 مباراة في 3 نسخ (د.ب.أ)
راشفورد أصبح أكثر لاعب في تاريخ كأس العالم يشارك بديلاً في 11 مباراة في 3 نسخ (د.ب.أ)
TT

راشفورد يدخل تاريخ المونديال من بوابة «مقاعد البدلاء»

راشفورد أصبح أكثر لاعب في تاريخ كأس العالم يشارك بديلاً في 11 مباراة في 3 نسخ (د.ب.أ)
راشفورد أصبح أكثر لاعب في تاريخ كأس العالم يشارك بديلاً في 11 مباراة في 3 نسخ (د.ب.أ)

انضم المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد لقائمة تاريخية ببطولة كأس العالم لكرة القدم بعد مشاركته في أول مباراتين لمنتخب بلاده أمام كرواتيا وغانا، ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة لمونديال 2026 المقام حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

شارك راشفورد الذي قضى الموسم الماضي معاراً من مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى برشلونة الإسباني بديلاً في مواجهة كرواتيا، وسجل هدفاً، ليسهم في فوز كبير لـ«الأسود الثلاثة» بنتيجة 4 - 2.

وتكرر السيناريو في مواجهة غانا، عندما قرر الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا إشراك راشفورد مكان نونو مادويكي جناح آرسنال الإنجليزي في الدقيقة 83، لكن المدرب الألماني لم يستفد به هذه المرة، لانتهاء اللقاء بالتعادل السلبي.

وسلَّط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عبر موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت، الضوء على مشاركة راشفورد، بالإشارة إلى أنه أصبح أكثر لاعب في تاريخ كأس العالم يشارك بديلاً في 11 مباراة، في 3 نسخ لكأس العالم أعوام 2018 و2022 و2026.

وأضاف أن المهاجم الإنجليزي الدولي تساوى في صدارة هذه القائمة التاريخية مع البرازيلي دينيسلون الذي شارك في مونديالي 1998 و2002. خلفهما الألماني أوليفر نيوفل بمشاركته بديلاً في 9 مباريات بمونديالي 2002 و2006.

ويتساوى برصيد 8 مشاركات بديلة في كأس العالم كل من الإسباني سيسك فابريغاس في مونديال 2006 و2010 و2014، والألماني بيير ليتبارسكي والبرازيلي راميريس في مونديالي 2010 و2014.

وبرصيد 7 مشاركات بديلة يتساوى في هذه القائمة التاريخية كل من الإيطالي أليساندرو ديل بييرو (1998 و2002 و2006)، والألماني ماريو جوميز (2010 و2018)، والمكسيكي خافيير هيرنانديز (2010 و2014 و2018)، والهولندي كلاس يان هونتيلار (2010 و2014)، والأميركي كوبي جونز (1994 و1998 و2002)، والكاميروني روجيه ميلا (1982 و1990 و1994)، والسويسري هاريس سيفيروفيتش (2014 و2018 و2022).


كيف خرج قميص مارادونا التاريخي من أزقة حي تيبيتو المكسيكي؟

قيمص ماردونا خرج من سوق شعبية حتى بات أيقونة أهداف مونديالية لا تنسى (رويترز)
قيمص ماردونا خرج من سوق شعبية حتى بات أيقونة أهداف مونديالية لا تنسى (رويترز)
TT

كيف خرج قميص مارادونا التاريخي من أزقة حي تيبيتو المكسيكي؟

قيمص ماردونا خرج من سوق شعبية حتى بات أيقونة أهداف مونديالية لا تنسى (رويترز)
قيمص ماردونا خرج من سوق شعبية حتى بات أيقونة أهداف مونديالية لا تنسى (رويترز)

قبل أن يصبح القميص الأزرق الشهير لدييغو مارادونا قطعة تُباع في مزاد مقابل 9.28 مليون دولار، ربما كانت بدايته أكثر تواضعا في تيبيتو، منطقة الأسواق الشعبية في مكسيكو سيتي؛ حيث يقول المخرج فيديل ماكيب: «يمكنك أن تجد هناك أي شيء حرفياً».

وأنتج المخرج، المولود في مانشستر المقيم في مكسيكو سيتي، فيلماً وثائقياً بعنوان «الرقم عشرة: صُنع في تيبيتو»، يستكشف الكيفية التي انتهى بها الأمر بالأرجنتين إلى ارتداء قميص أزرق لامع في 22 يونيو (حزيران) 1986، عندما سجل مارادونا هدفيه الشهيرين، «يد الرب» و«هدف القرن»، في مرمى إنجلترا على ملعب أزتيكا.

وبعد تبادل القمصان مع أوروغواي، عقب نهاية مباراة دور 16، وحاجة المنتخب الأرجنتيني إلى ارتداء الزي الأزرق مجدداً أمام إنجلترا، كان عليه العثور سريعاً على قمصان بديلة. ووفقاً لروايات من داخل الفريق، جاء ذلك القميص التاريخي من أسواق تيبيتو الشعبية.

وأبلغ ماكيب «رويترز»: «صادفت مقالاً على شبكة (إي إس بي إن) عن هذه القصة، وأنا من أشد المعجبين بمارادونا، لذلك ذهبت إلى السوق وبدأت أتحدث إلى الناس».

وقد أحاطت بهذه القصة الأساطير والشكوك والروايات المتضاربة، حتى داخل المدينة التي يُعتقد أنها شهدت أحداثها.

وقال ماكيب: «حتى هنا في مكسيكو سيتي، لا يعرف الناس على وجه اليقين ما إذا كانت هذه القصة صحيحة أم لا. لذلك زاد ذلك من حماسي للوصول إلى الحقيقة».

ويتتبع الفيلم الوثائقي الأيام الستة الفاصلة بين مباراة الأرجنتين أمام أوروغواي في بويبلا، ومباراتها في دور الثمانية ضد إنجلترا في مكسيكو سيتي.

يقول مخرج الأفلام فيديل ماكيب إنه شعر عندما وجد القصة بأنه من المهم للمكسيك الاحتفاء بدورها في هذين الهدفين (رويترز)

وأجرى المخرج مقابلات مع الحارس الأرجنتيني السابق، هيكتور ميغيل زيلادا، الذي كان أول من اقترح شراء القمصان من تيبيتو، لأنه كان يعرف مدينة مكسيكو سيتي، بحكم لعبه لكلوب أميركا المكسيكي.

وقال ماكيب: «كان عليهم إيجاد حل خلال يومين. قاموا بخياطة الشارات بأنفسهم. وألصقوا بالمكواة أرقاماً مستخدَمة في كرة القدم الأميركية. ولهذا تبدو الأرقام لامعة. الأمر بأكمله يبدو وكأنه لا يمكن أن يحدث إلا في ثمانينات القرن الماضي».

* ما وراء أسطورة مارادونا

بالنسبة لماكيب، فإن القصة تتجاوز أسطورة مارادونا لتسلط الضوء على العمال والحرفيين الذين ساهمت مهاراتهم في صنع إحدى أشهر الصور في تاريخ كرة القدم.

وقال: «أعتقد أن الناس يشعرون حالياً بشيء من الاغتراب تجاه كرة القدم. وهناك شعور (خصوصاً بين عامة الناس وفي الشارع) بأن كأس العالم لم تعد بطولة تخص الجماهير».

وأضاف: «عندما عثرت على هذه القصة، شعرت بأنه من المهم للمكسيك الاحتفاء بدورها في هذين الهدفين، وفي هاتين اللحظتين التاريخيتين، فهما جزء من ثقافة وتاريخ تيبيتو، وأردت الاحتفاء بذلك».