بيريز: غياب الألقاب عن ريال مدريد يُعد فشلاً

فلورنتينو بيريز (رويترز)
فلورنتينو بيريز (رويترز)
TT

بيريز: غياب الألقاب عن ريال مدريد يُعد فشلاً

فلورنتينو بيريز (رويترز)
فلورنتينو بيريز (رويترز)

في مشهد يعكس حجم التوتر داخل أروقة ريال مدريد لم ينتظر الرئيس فلورنتينو بيريز طويلاً عقب الخروج الأوروبي أمام بايرن ميونيخ، إذ توجّه مباشرة إلى غرفة الملابس في ملعب «أليانز أرينا»، حاملاً خطاباً حاد اللهجة للاعبيه، في خطوة نادرة تعكس عمق خيبة الأمل من موسم وُصف داخل النادي بـ«المُخيّب بكل المقاييس».

وحسب ما نقلته مصادر صحيفة «سبورت» الكاتالونية، افتتح بيريز حديثه بنبرة هادئة نسبياً، مقدّماً الشكر على المجهود المبذول في اللقاء، قبل أن يتحول سريعاً إلى لهجة أكثر صرامة، مؤكداً أن «الموسم كان مخيباً للجميع»، ومشدداً على أن «غياب الألقاب عن ريال مدريد يُعد فشلاً، أما تكرار ذلك لموسمين فهو أمر غير مقبول إطلاقاً».

ولم يكتفِ رئيس النادي بالتقييم العام، بل وجّه انتقادات مباشرة للاعبين، مذكّراً إياهم بثقل القميص الذي يرتدونه، قائلاً إن «ارتداء قميص ريال مدريد امتياز كبير، لكنه في الوقت ذاته مسؤولية، وكثير منكم لم يكن على مستوى هذه المسؤولية، ولم يرقَ إلى حجم تطلعات النادي». وظهر بيريز، وفقاً للمصادر ذاتها، بملامح جادة أمام اللاعبين والجهاز الفني، في رسالة واضحة بأن المرحلة المقبلة لن تحتمل مزيداً من التراجع.

تزامناً مع ذلك، تتجه إدارة ريال مدريد إلى الإبقاء على المدرب ألفارو أربيلوا حتى نهاية الموسم، في خطوة تهدف إلى كسب الوقت ريثما يتم حسم هوية المدير الفني الجديد الذي سيقود الفريق في الموسم المقبل. ولم يتطرق بيريز خلال حديثه إلى أسماء بعينها قد تُغادر، سواء من الجهاز الفني أو قائمة اللاعبين، لكن رسالته حملت في طياتها إشارات واضحة إلى ضرورة إعادة تقييم شاملة.

ومن بين أبرز الملفات التي أثيرت داخل النادي، مسألة التعاقدات التي أبرمها الفريق هذا الموسم، والتي لم تنجح، وفق التقديرات الداخلية، في تقديم الإضافة المنتظرة، رغم تكلفتها المالية المرتفعة. إذ لم يظهر من بين الصفقات الجديدة في التشكيلة الأساسية سوى ترنت ألكسندر-أرنولد، في حين شارك فرانكو ماستانتونو لدقائق محدودة، وبقي كل من ميغيل كاريراس ودين هويسن خارج الحسابات في المباراة الأخيرة.

وتُشير التقديرات إلى أن النادي أنفق ما يقارب 180 مليون يورو على هذه التعاقدات، دون أن ينعكس ذلك على الأداء أو النتائج. كما يُضاف إلى ذلك ملف المهاجم الشاب إندريك، الذي كلّف خزينة النادي نحو 60 مليون يورو، قبل أن تتم إعارته في يناير (كانون الثاني) إلى أولمبيك ليون بقرار من المدرب السابق تشابي ألونسو.

وعلى صعيد الأرقام، يعيش ريال مدريد فترة تراجع لافتة، إذ تكبّد 27 خسارة في آخر 107 مباريات، بمعدل هزيمة كل 4 مباريات تقريباً، وهو رقم بعيد عن استقراره السابق تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، حين لم يتلقَّ الفريق سوى هزيمتين في 68 مباراة.

وخلال الموسم الحالي، خاض الفريق 49 مباراة، توزعت بين 28 مباراة تحت قيادة تشابي ألونسو (حقق خلالها 20 فوزاً مقابل 3 تعادلات و5 هزائم)، و21 مباراة بقيادة أربيلوا (13 فوزاً، وتعادل واحد، و7 هزائم)، في مؤشرات تعكس غياب الاستقرار الفني.

ويمر ريال مدريد بمرحلة غير معتادة في تاريخه الحديث، إذ يقترب من إنهاء موسمين متتاليين دون تحقيق ألقاب كبرى، باستثناء تتويجات تُعد امتداداً لنجاحات سابقة، مثل كأس السوبر الأوروبية وكأس الإنتركونتيننتال. وتُعد هذه المرة الأولى التي يتكرر فيها هذا السيناريو منذ موسمي 2008-2009 و2009-2010.

وتزامن هذا التراجع مع انضمام النجم الفرنسي كيليان مبابي، في مفارقة لافتة بالنظر إلى التوقعات الكبيرة التي صاحبت قدومه.

ومن بين النقاط التي أثارت استياء داخل أوساط النادي، خوض الفريق مباراة أوروبية بتشكيلة أساسية خلت من أي لاعب إسباني، في سابقة تاريخية للنادي في البطولة القارية، وهو ما لم يلقَ قبولاً لدى الإدارة، في ظل الحديث المتزايد عن هوية الفريق وتوازنه.

واختتم بيريز حديثه داخل غرفة الملابس بمطالبة اللاعبين بإنهاء الموسم «بكرامة»، في إشارة إلى المباريات المتبقية في الدوري التي تتضمن مواجهة مرتقبة أمام برشلونة على ملعب «كامب نو»، قبل إسدال الستار على الموسم بمواجهة أتلتيك بلباو.

ومع اقتراب نهاية الموسم تبدو ملامح التغيير وشيكة داخل النادي الملكي، في ظل قناعة متزايدة بأن المرحلة المقبلة تتطلب قرارات حاسمة تُعيد الفريق إلى مسار المنافسة على الألقاب، بما يتماشى مع تاريخه وتطلعات جماهيره.


مقالات ذات صلة

كارداشيان تمنح أنتونيلي متصدر «فورمولا 1» منشفة جديدة بعد واقعة موناكو

رياضة عالمية كيمي أنتونيلي «يسار» يتلقى المنشفة من منافسه لويس هاميلتون (د.ب.أ)

كارداشيان تمنح أنتونيلي متصدر «فورمولا 1» منشفة جديدة بعد واقعة موناكو

انتهت رحلة كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات لاستعادة منشفة الفائز التي أخذتها نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كارداشيان.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف بطل «رولان غاروس» (د.ب.أ)

تكريم زفيريف «بطل رولان غاروس» في بطولة هاله

بات من المقرر أن يُكرّم نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف، بطل بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)، من قِبل إدارة بطولة هاله للتنس.

«الشرق الأوسط» (هاله (ألمانيا))
رياضة عالمية نيويورك تستعد لاستقبال صدام نيكس وسبيرز في نهائي «إن بي إيه» (رويترز)

أي كأس عالم؟ نيويورك مشغولة بحلم الفوز بلقب «إن بي إيه»

ستكون نيويورك السبت على موعد مع صدام بين نيكس الذي بات على بُعد فوز من لقبه الأول في دوري كرة السلة (إن بي إيه) منذ 1973، وكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية بلجيكا تسعى لبداية قوية بالمونديال (رويترز)

«مونديال 2026»: بلجيكا تسعى لبداية قوية... ومصر تُطارد فوزها الأول

تسعى بلجيكا لتأكيد جدارتها بترشيحها لصدارة المجموعة السابعة عندما تفتتح مشوارها في كأس العالم لكرة القدم يوم الاثنين بمواجهة منتخب مصر.

«الشرق الأوسط» (سياتل)
رياضة عالمية الكرواتية دونا فيكيتش تتألق في كوينز (أ.ب)

«دورة كوينز»: فيكيتش تهزم بولتر وتصل إلى النهائي

استعادت الكرواتية دونا فيكيتش ذكريات وصولها إلى مراحل متقدمة في بطولة ويمبلدون قبل عامين، عندما سحقت البريطانية كاتي بولتر.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كارداشيان تمنح أنتونيلي متصدر «فورمولا 1» منشفة جديدة بعد واقعة موناكو

كيمي أنتونيلي «يسار» يتلقى المنشفة من منافسه لويس هاميلتون (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي «يسار» يتلقى المنشفة من منافسه لويس هاميلتون (د.ب.أ)
TT

كارداشيان تمنح أنتونيلي متصدر «فورمولا 1» منشفة جديدة بعد واقعة موناكو

كيمي أنتونيلي «يسار» يتلقى المنشفة من منافسه لويس هاميلتون (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي «يسار» يتلقى المنشفة من منافسه لويس هاميلتون (د.ب.أ)

انتهت رحلة كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات لاستعادة منشفة الفائز التي أخذتها نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كارداشيان في سباق جائزة موناكو الكبرى، بعد أن تلقى سائق مرسيدس منشفة بديلة من صديقة لويس هاميلتون الشهيرة.

ونشر مرسيدس مقطعاً مصوراً على تطبيق «إنستغرام» يظهر السائق الإيطالي (19 عاماً) وهو يسأل عن منشفته في مرأب الفريق بعد انتهاء التجارب الحرة لسباق جائزة برشلونة - كاتالونيا الكبرى. وحصل بعد ذلك على منشفة مطرزة بعبارة: «إلى كيمي... من كيم».

وقال: «شكراً كيم»، وهو يضعها حول عنقه.

وصارت المنشفة المفقودة مادة للدعابة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ كان أنتونيلي يسأل مراراً عن مكانها.

وأظهرت لقطات تلفزيونية بعد سباق الأحد الماضي في موناكو كارداشيان، التي كانت برفقة هاميلتون سائق فيراري، وهي تلتقط المنشفة المطوية من فوق منصة تحمل الرقم واحد وتمسح وجهها ونظاراتها الشمسية قبل أن تغادر وهي تحملها.

ويسعى أنتونيلي لتحقيق فوزه السادس على التوالي في سباق الأحد على حلبة كاتالونيا.


تكريم زفيريف «بطل رولان غاروس» في بطولة هاله

نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف بطل «رولان غاروس» (د.ب.أ)
نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف بطل «رولان غاروس» (د.ب.أ)
TT

تكريم زفيريف «بطل رولان غاروس» في بطولة هاله

نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف بطل «رولان غاروس» (د.ب.أ)
نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف بطل «رولان غاروس» (د.ب.أ)

بات من المقرر أن يُكرم نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف، بطل بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)، من قِبل إدارة بطولة هاله للتنس، وذلك قبل أن يبدأ محاولته العاشرة للفوز بلقب البطولة على الملاعب العشبية في بلاده.

وأعلن منظمو البطولة أن زفيريف سيُكرم، الأحد، لفوزه بلقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى قبل أسبوع في باريس، و«لإسهامه في رياضة التنس بألمانيا».

وتبدأ مباريات الدور الأول يوم الاثنين، فيما سيلعب زفيريف، المصنف الأول، يوم السبت، مع التشيكي فيت كوبريفا، ولم يسبق لزفيريف أن فاز بلقب هاله، وخسر في نهائيي عامَي 2016 و2017.

وقال زفيريف لصحيفة «بيلد»، في وقت سابق من هذا الأسبوع: «البطولة هي الإعداد الأمثل لبطولة ويمبلدون. أشارك هنا للمرة العاشرة، وأريد تحقيق أول لقب لي».

ويتصدّر زفيريف قائمة أفضل 6 لاعبين من بين العشرة الأوائل في البطولة، وهم: الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم (المصنف الرابع عالمياً)، والأميركي بن شيلتون (المصنف الخامس)، والروسي دانييل ميدفيديف (المصنف الثامن)، ووصيف بطولة العام الماضي، والأميركي تايلور فريتز (المصنف التاسع)، والإيطالي فلافيو كوبولي، وصيف «رولان غاروس».

وسيكون شيلتون على موعد مع مباراة مثيرة في الدور الأول ضد الأسترالي نيك كيريوس، حامل لقب «ويمبلدون» سابقاً، في حين يبدأ البولندي هوبير هوركاتش، الفائز بلقب 2022، مشواره بمواجهة الروسي أندريه روبليف الذي وصل إلى النهائي مرتين.

ويفتتح حامل اللقب، الكازاخي ألكسندر بوبليك، مشواره بمواجهة أحد المتأهلين من التصفيات.


أي كأس عالم؟ نيويورك مشغولة بحلم الفوز بلقب «إن بي إيه»

نيويورك تستعد لاستقبال صدام نيكس وسبيرز في نهائي «إن بي إيه» (رويترز)
نيويورك تستعد لاستقبال صدام نيكس وسبيرز في نهائي «إن بي إيه» (رويترز)
TT

أي كأس عالم؟ نيويورك مشغولة بحلم الفوز بلقب «إن بي إيه»

نيويورك تستعد لاستقبال صدام نيكس وسبيرز في نهائي «إن بي إيه» (رويترز)
نيويورك تستعد لاستقبال صدام نيكس وسبيرز في نهائي «إن بي إيه» (رويترز)

ستكون نيويورك السبت على موعد مع صدام بين نيكس الذي بات على بُعد فوز من لقبه الأول في دوري كرة السلة (إن بي إيه) منذ 1973، وكأس العالم لكرة القدم، وليس هناك سوى فائز واحد.

تعيش المدينة على وقع حمى جماهيرية مع اقتراب فريقها من إحراز لقب «إن بي إيه» بعدما تقدم في سلسلة النهائي على سان أنتونيو سبيرز 3-1 (يحسم اللقب الفريق الذي يسبق منافسه للفوز بأربع مباريات من أصل سبع ممكنة)، ما يدفع مباراة البرازيل، بطلة مونديال كرة القدم خمس مرات قياسية، والمغرب إلى الظل.

وقال الممثل روبرت تشِن (32 عاماً) قرب منطقة المشجعين المخصصة للمونديال عند جسر بروكلين: «ستكون (كأس العالم) ممتعة... لكني الآن نيويوركي، لذلك سنشجع نيكس، كرة السلة! لنحقق هذا الفوز. وبعدها يمكننا التفكير في كأس العالم».

وسيشكل ملعب «ميتلايف» المونديالي في نيوجيرسي المجاورة اختباراً كبيراً لشبكة القطارات التي تربطه بمانهاتن، والتي تعرضت لانتقادات بسبب التكلفة الباهظة بعدما وصل سعر التذكرة إلى 98 دولاراً. لكن نيويورك غصّت بلون نيكس البرتقالي مع اقتراب الفريق من إحراز أول لقب له منذ 53 عاماً، والذي سيتحقق في حال فوزه على سان أنتونيو سبيرز في المواجهة الخامسة المقامة خارج أرضه في تكساس.

وقال مشجع نيكس، أنخل دياس (42 عاماً)، إن «الجميع يتوق إلى هذا الانتصار، والحماسة تملأ الأجواء... إنها (الحماسة) مُعدية».

وأضاف: «علينا أن نتعامل مع الأمور خطوة تلو الأخرى، سنبدأ بنيكس أولاً، ثم نعود إلى كأس العالم»، مشيراً إلى أن المدينة ستكون «خارجة عن السيطرة» إذا حسم نيكس اللقب.

ومن المتوقع أن يتوافد مئات الآلاف من المشجعين إلى وسط نيويورك لحضور المباراة الخامسة من سلسلة نهائي «إن بي إيه».

وحذر عمدة المدينة زهران ممداني السبت من أنه «بالنسبة لأولئك الذين سيتنقلون في مانهاتن، استعدوا لازدحام شديد في وسط المدينة»، داعياً المتجهين إلى ملعب «ميتلايف» الذي يحتضن السبت الاختبار الأول للبرازيل والمغرب، صاحب المركز الرابع في نسخة 2022، إلى تخصيص أربع إلى خمس ساعات للرحلة.

وشهدت المباريات الأربع الأولى من سلسلة نهائي «إن بي إيه» انتشاراً أمنياً كثيفاً داخل الملاعب وخارجها. ومن المتوقع أن تنتشر الشرطة بكثافة في مانهاتن لمنع أعمال التخريب التي شابت المواجهات السابقة. كما قد تؤثر درجات الحرارة المرتفعة واحتمال حدوث عواصف رعدية سلباً على أجواء الاحتفالات.

وفي منطقة صناعية في بروكلين، قال لوكاس ماتوشيفسكي، ابن الـ24 عاماً الذي يدير قاعة «سوكر روف» لكرة القدم الخماسية داخل الصالات، إنه «من الواضح أن نيكس يطغى» على كأس العالم «كما يجب أن يكون».

وأضاف: «من الصعب منافسة مؤسسة راسخة بعمق مثل نيكس. كرة السلة محبوبة جداً في مدينة نيويورك».

ووصف ابن الـ53 عاماً الاسكوتلندي غرايم باكينغهام، وهو صياد سمك من بانف، مستوى الحمى الكروية في نيويورك بأنه «ضعيف»، في حين كان بائع قريب يبيع قمصاناً لنيكس بالقرب من بورصة وول ستريت.

وقال باكينغهام: «كنت أتوقع أكثر بقليل، مزيداً من الجماهير. لكن كما ترى، إنها كرة السلة. ليسوا مهتمين كثيراً بكرة القدم، أليس كذلك؟!»، وذلك قبل توجهه إلى بوسطن مع جماهير بلاده لمتابعة أول مباراة لاسكوتلندا ضد هايتي.

وأشار باكينغهام إلى أن جهود نجوم كبار مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يلعب مع إنتر ميامي، والإنجليزي ديفيد بيكهام الذي سبق له اللعب مع لوس أنجليس غالاكسي، لم تنجح في كسب قلوب الأميركيين.

وأضاف: «في نيويورك، رأيت لافتة خارج حانة اليوم كُتب عليها: (المكسيك ضد جنوب أفريقيا - دوري الأبطال). حتى إنهم لم يعرفوا ما هي البطولة!». لكن ثمة مؤشرات على أن الشركات تستعد لانطلاقة متأخرة لحمى كرة القدم.

وتعتقد فانيسا وايلن، مالكة حانة «بلاك بول» الكروية في بروكلين، أن الأمور «ستصبح محمومة وأكثر جنوناً بلا شك، خصوصاً في هذه الحانة؛ لأننا حانة كرة قدم».

ويهدد تزامن وجود مئات الآلاف من مشجعي نيكس مع عشاق كرة القدم بحدوث فوضى في وسائل النقل. ورغم أن قاعة «ماديسون سكوير غاردن» لا تستضيف مباراة السبت بين نيكس وسبيرز، سيتجمع ثلاثة آلاف مشجع لمشاهدة المباراة خارج الملعب الشهير القائم فوق محطة بن، وهي محطة وصول جماهير كرة القدم العائدة إلى المدينة من «ميتلايف».

كما تتزامن المواجهتان مع احتفالات الأحد بالعيد الوطني لبورتوريكو، ومع إقامة حفل موسيقي في «ماديسون سكوير غاردن».