كوناتيه غاضب من عدم احتساب ركلة جزاء لليفربول أمام سان جيرمان

إبراهيما كوناتيه (رويترز)
إبراهيما كوناتيه (رويترز)
TT

كوناتيه غاضب من عدم احتساب ركلة جزاء لليفربول أمام سان جيرمان

إبراهيما كوناتيه (رويترز)
إبراهيما كوناتيه (رويترز)

أكد المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتيه أن قرار حرمان فريقه ليفربول الإنجليزي من ركلة جزاء في خسارته 0-2 أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، الثلاثاء، كان اللحظة الفاصلة التي حسمت خروج الفريق من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وحصل فريق المدرب الهولندي أرني سلوت على ركلة جزاء في الشوط الثاني من إياب ربع النهائي على ملعب «أنفيلد»، بعدما سقط الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر تحت ضغط من المدافع الإكوادوري للضيوف ويليان باتشو.

ومع تعادل الفريقين سلباً في مباراة الإياب وتقدُّم سان جيرمان في مجموع المباراتين، رأى كوناتيه أن احتساب ركلة الجزاء كان سيقلب موازين المواجهة لمصلحة ليفربول. لكن حكم الفيديو المساعد «في إيه آر» تدخل وطلب من الحكم الإيطالي ماوريتسيو مارياني التراجع عن قراره الأصلي.

ولم يتمكن ليفربول من التعافي بعد تلك الصدمة، بينما قاد عثمان ديمبيلي بتسجيله ثنائية حامل اللقب إلى بلوغ نصف النهائي.

وقال كوناتيه عقب الخسارة القاسية 4-0 في مجموع المباراتين: «في الموسم الماضي حصلنا على ركلة جزاء مماثلة. بالنسبة لي كانت ركلة جزاء واضحة، وكنت خلف الحكم مباشرة، ولكنه لم يطلق الصافرة، وعلينا أن نتعامل مع ذلك».

وأضاف: «لو حصلنا على ركلة الجزاء وسجَّلناها، لكان كل شيء مختلفاً تماماً».

وهي المرة الثانية على التوالي التي يخرج فيها ليفربول من دوري الأبطال على يد باريس سان جيرمان. وأشار كوناتيه إلى أن فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي بات أقوى من الموسم الماضي، ولكنه شدد في المقابل على أن ليفربول كان يستحق الفوز في مباراة الإياب. وقال: «خلقنا فرصاً كثيرة وأعتقد أننا كنا الفريق الأفضل. كان الأمر غير عادل قليلاً. الأمر أشبه بالموسم الماضي. صنعنا كثيراً من الفرص لكننا لم نسجِّل، وهم حصلوا على فرصة أو اثنتين وسجَّلوا».

وتابع: «حدثت أشياء كثيرة يجب ألا نغفل عنها. مباراة اليوم تحمل كثيراً من الدلالات؛ لأن تقديم أداء كهذا أمام باريس سان جيرمان الذي يبدو أقوى قليلاً من الموسم الماضي، يجب أن نبني عليه وندرك مدى قدرتنا على التطور».

ويحتل ليفربول المركز الخامس في الدوري الإنجليزي، علماً بأن أصحاب المراكز الخمسة الأولى يتأهلون مباشرة إلى دوري أبطال أوروبا، ودعا كوناتيه فريقه إلى التركيز على إنقاذ موسم مخيب عبر ضمان العودة إلى مسابقة النخبة الأوروبية. وقال: «الحد الأدنى بالنسبة لليفربول هو اللعب في دوري أبطال أوروبا. تبقَّت لنا 6 مباريات، وعلينا أن نقدم كل ما لدينا في هذه المباريات الست».

ومن المرجَّح أن ينهي ليفربول الموسم بغياب المهاجم الفرنسي أوغو إيكيتيكي، بعد تعرضه لإصابة في الشوط الأول. وقال كوناتي في هذا الصدد: «أعتقد أن الأمر سيئ. لا أعلم، سمعت أشياء كثيرة. لا أملك كلمات للحديث عن ذلك؛ لأن الأمر صعب جداً عليه مع اقتراب كأس العالم، وأُرسل له صلواتي».


مقالات ذات صلة

سلوت: لهذا السبب أخرجت نغوموها أمام تشيلسي

رياضة عالمية لحظة خروج الشاب نغوموها خلال مواجهة ليفربول وتشيلسي (رويترز)

سلوت: لهذا السبب أخرجت نغوموها أمام تشيلسي

قلل أرني سلوت، مدرب ليفربول، من شأن رد الفعل الغاضب الذي شهده ملعب «أنفيلد» عقب قراره استبدال اللاعب الشاب ريو نغوموها خلال مواجهة تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية التعادل حسم موقعة «آنفيلد» بين ليفربول وتشيلسي (إ.ب.أ)

«البريمرليغ»: تشيلسي يضع حداً لـ6 هزائم متتالية بتعادله في ليفربول

سجل إنزو فرنانديز هدف التعادل 1 - 1 لتشيلسي مع ليفربول من ركلة حرة في ملعب «آنفيلد»، لينهي بذلك سلسلة هزائم للفريق الزائر استمرت 6 مباريات.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية أرني سلوت مدرب ليفربول رد بحدة على تصريحات نجمه محمد صلاح (رويترز)

سلوت يرد بحدة على تصريحات صلاح: معايير ليفربول ليست في «الجيم» فقط

دخل محمد صلاح ومدربه أرني سلوت في فصل جديد من التوتر داخل ليفربول، بعدما بدا المدرب الهولندي منزعجاً خلال رده على تصريحات النجم المصري.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية  أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (أ.ف.ب)

سلوت: ليفربول سيشهد «مرحلة انتقالية»

أكد المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أرني سلوت، أن فريقه سيشهد «مرحلة انتقالية بسيطة» مع نهاية هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية محمد صلاح (د.ب.أ)

صلاح: قدمت كل شيء لليفربول... كنت أول من يأتي وآخر من يرحل

قال المصري محمد صلاح، نجم فريق ليفربول، إنه يرغب في أن يتذكره اللاعبون والجماهير بصورة طيبة وذلك بعد رحيله عن الفريق بنهاية الموسم الجاري.

«الشرق الأوسط» (لندن )

«الدوري الإيطالي»: أودينيزي يتجاوز مضيّفه كالياري بثنائية

فرحة لاعبي أودينيزي بالفوز على كالياري بملعبه (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أودينيزي بالفوز على كالياري بملعبه (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: أودينيزي يتجاوز مضيّفه كالياري بثنائية

فرحة لاعبي أودينيزي بالفوز على كالياري بملعبه (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أودينيزي بالفوز على كالياري بملعبه (إ.ب.أ)

فاز أودينيزي على مضيّفه كالياري 2 - 0، السبت، ضمن منافسات الجولة 36 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ورفع أودينيزي رصيده إلى 50 نقطة في المركز التاسع، بفارق نقطة خلف لاتسيو صاحب المركز الثامن، وبفارق 5 نقاط خلف أتالانتا صاحب المركز السابع، في انتظار باقي نتائج الجولة.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد كالياري عند 37 نقطة في المركز الخامس عشر، بفارق 3 نقاط خلف جنوا صاحب المركز الرابع عشر.

وسجل أودينيزي هدف التقدم في الدقيقة 56 عن طريق آدم بوكسا، ثم أضاف زميله إدريسا جاي الهدف الثاني في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.


مكفارلين متحسراً: كان بإمكاننا الفوز على ليفربول

كالوم مكفارلين المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)
كالوم مكفارلين المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)
TT

مكفارلين متحسراً: كان بإمكاننا الفوز على ليفربول

كالوم مكفارلين المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)
كالوم مكفارلين المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)

قال كالوم مكفارلين، المدير الفني لفريق تشيلسي، إن فريقه كان يمكنه الفوز على ليفربول، في المباراة التي أقميت بينهما السبت، ضمن منافسات الجولة 36 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وتعادل تشيلسي مع ليفربول 1-1 في ملعب «آنفيلد»، السبت، ليرفع رصيده إلى 49 نقطة في المركز التاسع، ليصبح حصوله على أحد المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية الموسم المقبل محل شك.

وقال مكفارلين في مؤتمر صحافي عقب المباراة: «أعتقد أن المباراة كانت متقاربة المستوى، ربما أكون متحيزاً بعض الشيء لكنني أعتقد أننا كنا قادرين على الفوز في المباراة».

وأضاف: «سنحت لنا بعض الفرص الجيدة في المباراة، أتذكر فرصة إنزو في الشوط الأول، كوكوريلا تحرك في أماكن مميزة وقام بلعب عرضيات مميزة».

وتابع مدرب تشيلسي: «كان هناك حالة تسلل أخرى مثيرة للجدل، وضربة جزاء، وأعتقد أنه رغم علمي بصعوبة مهمة الحكام أن تلك اللقطة كانت ضربة جزاء، لذلك كان يمكننا الخروج بالنقاط الثلاث».

وحول فرص الثنائي أليخاندرو غارناتشو وبيدرو نيتو في المشاركة بنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي الأسبوع المقبل: «نحن متفائلون بشأن ذلك، نتابع تلك الأمور يوماً بيوم ونأمل في أن يتمكنا من المشاركة».

وأوضح: «لا نعلم شيئاً في الوقت الحالي، من المقرر أن يعودا للتدريبات وسنرى حالتهما، دعونا نأمل خيراً».


«موتو جي بي»: غياب مارك ماركيز عن جائزتي فرنسا وكاتالونيا بعد إصابته

المتسابق مارك ماركيز تعرّض لحادث قوي في سباق السرعة في لومان (موتو جي بي)
المتسابق مارك ماركيز تعرّض لحادث قوي في سباق السرعة في لومان (موتو جي بي)
TT

«موتو جي بي»: غياب مارك ماركيز عن جائزتي فرنسا وكاتالونيا بعد إصابته

المتسابق مارك ماركيز تعرّض لحادث قوي في سباق السرعة في لومان (موتو جي بي)
المتسابق مارك ماركيز تعرّض لحادث قوي في سباق السرعة في لومان (موتو جي بي)

أعلن فريق دوكاتي المنافس في بطولة العالم للدراجات النارية غياب المتسابق مارك ماركيز عن جائزة فرنسا الكبرى، الأحد، وجائزة كاتالونيا الكبرى، مطلع الأسبوع المقبل، بعد تعرضه لكسر في قدمه إثر حادث وقع خلال سباق السرعة الذي أقيم، السبت، في لومان.

وتعرض ماركيز لحادث مروّع في اللفة الأخيرة من سباق السرعة الذي أُقيم السبت؛ إذ سقط من على دراجته، التي انقلبت في الهواء قبل أن تهبط بجانبه.

وكان المتسابق الإسباني وضع قدمه اليمنى على أرض الحلبة، قبل أن يسقط من على دراجته، وشوهد يقفز على ساق واحدة قبل نقله إلى المركز الطبي.

وقال الفريق، في بيان: «بعد الفحص الطبي والأشعة، أعلن المختصون أن مارك ماركيز غير لائق للمشاركة، بسبب كسر في عظمة مشط القدم الخامسة في قدمه اليمنى. وسيسافر إلى مدريد الليلة للخضوع لجراحة».

وهذه الإصابة ضربة أخرى لحامل اللقب الذي لم ينجح في الصعود على منصة التتويج هذا الموسم.

ويحتل ماركيز المركز الخامس في الترتيب، بفارق 51 نقطة خلف المتصدر ماركو بيتسيكي متسابق أبريليا.

ويسعى الآن للعودة للمنافسات في جائزة إيطاليا الكبرى، في الفترة ‌من 29 إلى 31 مايو (أيار) في موجيلو، موطن فريق دوكاتي.

ويعاني ماركيز من الإصابات منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عندما تعرَّض لإصابة في الترقوة نتيجة اصطدامه ببيتسيكي في جائزة ‌إندونيسيا الكبرى، بعد فترة وجيزة من حسم لقب بطولة العالم للمرة السابعة.

وغاب الإسباني عن آخر أربعة ⁠سباقات من ⁠موسم 2025، ولم يكن سريعاً على متن دوكاتي مقارنة بالمتصدر أبريليا؛ إذ يتصدر بيتسيكي الترتيب العام بفارق ست نقاط أمام زميله خورخي مارتن.

وقال ماركيز، الجمعة، إن الدراجة النارية ليست هي المشكلة بعد أن احتل المركز 13 في التجارب الحرة. وقال: «أحتاج إلى العمل في المرأب لبناء ثقتي بنفسي، لأننا في الوقت الحالي لسنا مستعدين لإظهار سرعتنا أو المنافسة على اللقب. ليس الأمر أن الآخرين أسرع، بل إنني أبطأ. باستثناء السباق الأول من العام، لم أكن أسرع متسابق دوكاتي في أي مرحلة».

وبدا ماركيز ​في أفضل حالاته، عندما ​حطم الرقم القياسي للفة في لومان خلال التجارب التأهيلية، لكنه تراجع من المركز الثاني إلى السابع في سباق السرعة قبل تعرضه لحادث.