ثغرة خطيرة في «Reader» و«Acrobat » تدفع «أدوبي» إلى تحديث عاجل

الثغرة عبر ملفات «PDF» تمس أفراداً وشركات ومؤسسات

التحديث الأمني العاجل يعالج ثغرة حرجة في برنامجي «Reader» و«Acrobat» على «ويندوز» و«ماك أو إس» (شاترستوك)
التحديث الأمني العاجل يعالج ثغرة حرجة في برنامجي «Reader» و«Acrobat» على «ويندوز» و«ماك أو إس» (شاترستوك)
TT

ثغرة خطيرة في «Reader» و«Acrobat » تدفع «أدوبي» إلى تحديث عاجل

التحديث الأمني العاجل يعالج ثغرة حرجة في برنامجي «Reader» و«Acrobat» على «ويندوز» و«ماك أو إس» (شاترستوك)
التحديث الأمني العاجل يعالج ثغرة حرجة في برنامجي «Reader» و«Acrobat» على «ويندوز» و«ماك أو إس» (شاترستوك)

أصدرت شركة «أدوبي» (Adobe) تحديثاً أمنياً عاجلاً لمستخدمي «أكروبات» (Acrobat) و«ريدر» (Reader) على نظامي «ويندوز» (Windows) و«ماك أو إس» (macOS) لمعالجة ثغرة حرجة تحمل الرقم «CVE-2026-34621»، مؤكدة أنها استُغلت بالفعل في هجمات حقيقية. ووفق النشرة الأمنية الرسمية للشركة، فإن استغلال الثغرة قد يؤدي إلى تنفيذ تعليمات برمجية عشوائية على جهاز الضحية، وهو ما يفسر تصنيف التحديث بأولوية 1، وهي الفئة التي تعكس حاجة ملحة إلى التحديث السريع.

وحسب «أدوبي»، فإن الثغرة تؤثر في إصدارات «Acrobat DC»، و«Acrobat Reader DC»، و«Acrobat 2024» قبل التحديثات الأخيرة، فيما أصدرت الشركة نسخاً محدثة لمعالجة الخلل، بينها الإصدار «26.001.21411» لنسختي «Acrobat DC»، و«Reader DC» إلى جانب تحديثات لنسخة «Acrobat 2024». كما أوضحت الشركة أن بإمكان المستخدمين التحديث يدوياً عبر خيار (Help > Check for Updates) بينما تصل التحديثات تلقائياً في بعض الحالات دون تدخل المستخدم.

أكدت الشركة أن الثغرة التي تحمل الرقم «CVE-2026-34621» استُغلت بالفعل في هجمات حقيقية قبل صدور التصحيح (شاترستوك)

استغلال فعلي ممتد

تكمن أهمية هذه الحادثة في أن القضية لا تتعلق بثغرة نظرية أو خلل اكتُشف في المختبر، بل بضعف أمني قالت «Adobe » نفسها إنه يُستغل في «البرية» أي أنها ليست مجرد مشكلة نظرية أو أنها شيء اكتشفه الباحثون داخل المختبر، بل تم استخدامها فعلاً في هجمات حقيقية ضد مستخدمين أو جهات خارج بيئة الاختبار. وتوضح التغطيات الأمنية أن الهجمات المرتبطة بهذه الثغرة تعود إلى ديسمبر (كانون الأول) 2025 على الأقل، ما يعني أن نافذة الاستغلال سبقت إصدار التصحيح بعدة أشهر. هذا العامل وحده يمنح القصة وزناً أكبر، لأن الرسالة هنا ليست فقط أن هناك تحديثاً جديداً، بل أن هناك فترة سابقة جرى خلالها استخدام ملفات «بي دي إف» (PDF) خبيثة ضد أهداف فعلية.

وتشير التفاصيل التقنية المنشورة في التغطيات المتخصصة إلى أن الهجوم يعتمد على ملفات «PDF» خبيثة قادرة على تجاوز بعض قيود الحماية داخل «Reader» واستدعاء واجهات «JavaScript» ذات صلاحيات مرتفعة، بما قد يفتح الطريق أمام تنفيذ أوامر على الجهاز أو قراءة ملفات محلية وسرقتها. وذكرت مواقع تقنية أن الاستغلال المرصود لا يحتاج من الضحية أكثر من فتح ملف «PDF» المصمم للهجوم، ما يجعل الخطر عملياً بالنسبة للمستخدمين الذين يتعاملون يومياً مع ملفات من البريد الإلكتروني أو من مصادر خارجية.

قد يؤدي استغلال الثغرة إلى تنفيذ تعليمات برمجية عشوائية على جهاز الضحية عبر ملفات «PDF» خبيثة (شاترستوك)

خطر الثغرة والتحديث

صنّفت «أدوبي» الثغرة ضمن فئة «Prototype Pollution» وهي فئة برمجية قد تسمح بتعديل خصائص في بنية الكائنات داخل التطبيق بطريقة غير آمنة، وصولاً إلى نتائج أخطر مثل تنفيذ تعليمات برمجية. وفي تحديث لاحق لنشرتها، عدلت الشركة درجة «CVSS» من 9.6 إلى 8.6 بعد تغيير متجه الهجوم من «شبكي» إلى «محلي»، لكنها أبقت على تقييم الثغرة بوصفها قضية حرجة وعلى أولوية التحديث المرتفعة. هذا التعديل لا يغير جوهر الرسالة للمستخدمين أي أن الخطر ما زال قائماً، والثغرة ما زالت مرتبطة باستغلال فعلي.

وتكشف هذه الواقعة مرة أخرى حساسية ملفات «PDF» بوصفها وسيطاً شائعاً وموثوقاً في العمل اليومي. فهذه الملفات تُستخدم في العقود والفواتير والعروض والمرفقات الوظيفية، ما يمنحها قدراً من «الشرعية» يجعل المستخدم أقل حذراً عند فتحها. ولهذا لا تبدو ثغرات «Reader» و«Acrobat» مجرد أخبار تقنية تخص فرق الأمن السيبراني فقط، بل قضية تمس مستخدمين عاديين وشركات ومؤسسات تعتمد على هذه البرامج بوصفها أداة أساسية في سير العمل.

وبالنسبة للمستخدمين، توصي الشركة بتثبيت التحديث فوراً. أما في البيئات المؤسسية، فقد أشارت «Adobe» إلى إمكان نشر التصحيحات عبر أدوات الإدارة المركزية، بينما نقلت تغطيات أمنية عن باحثين أنه إذا تعذر التحديث فوراً، فمن الأفضل التشدد في التعامل مع ملفات «PDF» الواردة من جهات غير موثوقة ومراقبة الأنظمة، بحثاً عن سلوك غير طبيعي مرتبط بالتطبيق. لكن هذه تبقى إجراءات مؤقتة، فيما يظل التحديث هو الإجراء الأساسي.


مقالات ذات صلة

ملف يبدو طبياً لكنه خبيث… تحذير من أسلوب إيراني لاستهداف المعارضين

شؤون إقليمية مهاجمون إلكترونيون يعملون لصالح النظام الإيراني يتبعون أساليب مبتكرة ومتطورة بشكل متزايد لخداع أهدافهم (رويترز)

ملف يبدو طبياً لكنه خبيث… تحذير من أسلوب إيراني لاستهداف المعارضين

في أسلوب جديد لخداع المستهدفين، لجأ مهاجمون إلكترونيون مرتبطون بالنظام الإيراني إلى إخفاء برمجيات تجسس داخل ملفات تبدو كأنها نتائج لفحوص طبية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا مروحية هجومية من طراز «أباتشي AH - 64» تابعة للجيش البولندي تحلّق فوق مركبات عسكرية وجنود خلال عرض تدريبي عسكري بميدان نوفا ديبا في كيلسي - بولندا 7 سبتمبر الحالي (رويترز) p-circle

حرب أوكرانيا تقترب أكثر من حدود «ناتو»... أين يمكن أن يصل التصعيد الروسي؟

يثير اقتراب الضربات الروسية من حدود «ناتو» وتصاعد العمليات الهجينة مخاوف من سوء تقدير قد يدفع موسكو والحلف نحو مواجهة مباشرة.

شادي عبد الساتر (بيروت)
خاص تمنح المشروعات الجديدة في السعودية المملكة فرصة لبناء الحوكمة والأمن السيبراني والبيانات والذكاء الاصطناعي في البنية المؤسسية منذ اليوم الأول (أدوبي)

خاص «ديلويت» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تملك فرصة نادرة لبناء مؤسسات «مولودة للذكاء الاصطناعي»

تنتقل المؤسسات السعودية من تجارب الذكاء الاصطناعي إلى إعادة تصميم التشغيل مع أولوية للسيادة والمرونة والأمن والحوكمة منذ البداية.

نسيم رمضان (الرياض)
خاص توسّع الذكاء الاصطناعي يرفع حجم المخاطر السيبرانية مع ازدياد عدد الوكلاء الرقميين والهويات التي تحتاج إلى حماية واستعادة (أدوبي)

خاص كيف يغير الذكاء الاصطناعي مفهوم التعافي من الهجمات السيبرانية في السعودية؟

تبحث مؤسسات سعودية تعزيز قدرتها على التعافي من الهجمات السيبرانية مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في المملكة

نسيم رمضان (الرياض)
شؤون إقليمية صورة مركبة توضيحية لقرصان سيبراني (رويترز) p-circle

تقرير: قراصنة إيرانيون يعطلون محطة طاقة بريطانية

كشفت صحيفة «التلغراف» أن قراصنة مرتبطون بإيران عطلوا محطة طاقة بريطانية لمدة أربعة أيام في هجوم إلكتروني غير مسبوق.

«الشرق الأوسط» (لندن)

خرائط جغرافية بعقول سعودية خالصة: كيف تُعيد «خرائط هدهد» صياغة مفهوم السيادة الرقمية والتنقل الذكي؟

تقدم «خرائط هدهد» تفاصيل محلية غنية غير موجودة في تطبيقات الخرائط الأخرى
تقدم «خرائط هدهد» تفاصيل محلية غنية غير موجودة في تطبيقات الخرائط الأخرى
TT

خرائط جغرافية بعقول سعودية خالصة: كيف تُعيد «خرائط هدهد» صياغة مفهوم السيادة الرقمية والتنقل الذكي؟

تقدم «خرائط هدهد» تفاصيل محلية غنية غير موجودة في تطبيقات الخرائط الأخرى
تقدم «خرائط هدهد» تفاصيل محلية غنية غير موجودة في تطبيقات الخرائط الأخرى

تشهد البنية التحتية الرقمية في المملكة العربية السعودية تحولاً استراتيجياً غير مسبوق مع انبثاق مشروعات وطنية عملاقة تعيد صياغة مفهوم السيادة التقنية والمعلوماتية. وفي ظل النقاشات العالمية المتزايدة حول أهمية الخرائط والبيانات الجغرافية وحساسيتها القصوى كما ظهر أخيراً في القضايا الدولية المتعلقة بتسميات الأماكن والحدود، تبرز «خرائط هدهد» Hudhud Maps المجانية على نظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» كنموذج فريد ومشرق للقدرات الوطنية الخالصة. ويمثل هذا المشروع الرائد الذي جرى تطويره بالكامل بأيدي نخبة من المهندسين والكفاءات السعودية نقلة نوعية تكرس مبدأ الاستقلال التام والسيادة المطلقة على البيانات الجغرافية دون أي اعتماد على أطراف خارجية أو خوادم وسيطة قد تُفقد القطاعات الحيوية أمنها السيبراني وموثوقيتها المكانية.

حوار مع فريق العمل

وتحدثت «الشرق الأوسط» حصرياً مع ريان السليمي، مهندس البرمجيات، وخالد لافي المريخي، الرئيس التنفيذي للتقنية، في «خرائط هدهد» اللذين قالا إن «خرائط هدهد» تؤمن بأن الخرائط والملاحة تمثلان جزءاً أساسياً من البنية الرقمية للمدن والخدمات الحديثة، وإن امتلاك التقنيات والبيانات المكانية يسهم في تعزيز السيادة الرقمية. ولذلك، يعمل فريق العمل على بناء حلول جغرافية تفهم طبيعة المكان واحتياجات التنقل في المملكة وتقديم خرائط أكثر دقة وتجربة استخدام أكثر ملاءمة. ويطمح الفريق من خلال الكفاءات المحلية إلى تطوير تقنيات تواكب نمو المدن وتطور الخدمات الرقمية في المملكة.

وأضافا بأن الشركة صممت أنظمتها داخلياً لتواكب الوتيرة المتسارعة للتطورات في البنية التحتية لمدن المملكة، وذلك من خلال بناء وتوظيف أحدث تقنيات تعلم الآلة والذكاء الاصطناعي، لا سيما في مجالي الرؤية الحاسوبية والنماذج اللغوية الكبيرة. وتتيح هذه التقنيات تحليل الصور البانورامية وصور الأقمار الاصطناعية ومساهمات المستخدمين بما يضمن توفير معلومات جغرافية حديثة ودقيقة باستمرار لمستخدمي التطبيق، وكذلك للجهات الأخرى وللاستخدامات المتقدمة مثل تطبيقات السيارات ذاتية القيادة.

وتطمح الشركة إلى بناء كيان سعودي رائد في مجال التقنية العميقة يحظى بمكانة عالمية في قطاع الخرائط والتقنيات الجغرافية، وتسعى إلى تحقيق ذلك من خلال الإسهام الفاعل في تطوير التقنيات مفتوحة المصدر والمشاركة في المجتمعات التقنية العالمية والعمل جنباً إلى جنب مع كبرى الشركات التقنية، مثل «أمازون» و«ميتا».

السيادة الرقمية وحماية البيانات: «صُنع في السعودية»

ولا يقتصر البعد الاستراتيجي لـ«خرائط هدهد» على كونها منصة محلية الصنع، بل يمتد ليشمل الاستضافة الكاملة داخل حدود المملكة وامتلاك النص البرمجي بالكامل. وتمنح هذه الميزة الشركات الكبرى والجهات الحكومية الطمأنينة والحماية القصوى لمعلوماتها الاستراتيجية المرتبطة بالحركة والمواقع والبنية التحتية، مما يتوافق كلياً مع الأنظمة الوطنية للبيانات والسيادة الرقمية. ويتيح هذا التحكم التام بدورة حياة البيانات تحديثات شبه فورية تعكس التغيرات الميدانية بدقة فائقة لا تتوفر عادة في الخرائط التقليدية التي تتأثر بالبطء في معالجة التحديثات المحلية الخاصة بالمملكة.

تم تطوير التطبيق بالكامل بأيدي نخبة من المهندسين والكفاءات السعودية

توطين المحتوى: استيعاب عميق للواقع والثقافة المكانية

وفيما يتعلق بمفهوم توطين المحتوى Hyper-Localization، صُممت «خرائط هدهد» لتفهم بدقة عميقة الثقافة المكانية والواقع الجغرافي والأنماط المرورية الفريدة للمجتمع السعودي؛ فعلى عكس التطبيقات العامة التي تعامل جميع المدن بمنهجية موحدة، يدمج «هدهد» تفاصيل العنوان الوطني السعودي والمعالم التراثية والتجارية بدقة متناهية. ويظهر ذلك جلياً في قدرته المتقدمة على إدارة الحشود وتنظيم الحركة المرورية لحظياً في الفعاليات الكبرى والمواسم، مما يسهم بشكل فعلي في خفض التكدس المروري وتحسين الانسيابية التشغيلية للطرق والتقاطعات الحيوية عبر ربط الواقع الميداني بالتطبيق بشكل رقمي متزامن.

تقنيات متقدمة من الأرض إلى الفضاء: ذكاء اصطناعي ومسح ليزري

وعلى الصعيد التقني، تعتمد المنظومة على دمج أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة والرؤية الحاسوبية وتقنيات المسح بالليزر Light Detection and Ranging LiDAR وصور الأقمار الاصطناعية لإنتاج خرائط فائقة الدقة. ويُمكّن هذا المزيج التقني المتقدم التطبيق من رصد واستخراج تفاصيل دقيقة تشمل مسارات الطرق واللوحات والإشارات المرورية وعناصر البنية التحتية بدقة هندسية متناهية تلبي متطلبات المشاريع الهندسية والاحترافية الكبرى، فضلاً عن دعم وتطوير أنظمة القيادة الذكية والمرور المستقبلي بكفاءة عالية وموثوقية فائقة.

الإرشاد حتى باب المبنى: دقة متناهية تحلّ إشكاليات الوصول

واحدة من أبرز الوظائف العملية التي تنفرد بها «خرائط هدهد» هي ميزة الإرشاد حتى باب المبنى Door-to-Door & Entrance Guidance، حيث تتجاوز التطبيقات التقليدية التي تكتفي بإيصال المستخدم إلى النقطة العامة للمنشأة، لترشده بدقة فائقة نحو المدخل المحدد مع عرض شكل المبنى وصورته البانورامية قبل الوصول إليه. وتحلّ هذه الميزة إشكالية الوصول المعقد في الأحياء السكنية والتجارية وتوفر للسائقين وقتاً وجهداً كبيرين في البحث عن المداخل الصحيحة للمقرات والجهات المختلفة، معززة بذلك تجربة المستخدم اليومية بسلاسة بالغة.

مسح ميداني فائق السرعة: ملايين الصور البانورامية بدقة عالية

ولإنجاز هذا المستوى المذهل من الدقة، اعتمدت المنظومة على عمليات مسح ميداني مكثفة شملت تغطية آلاف الكيلومترات من الطرق الرئيسية والسريعة والتقاط ملايين الصور البانورامية عالية الوضوح بدقة تصل إلى 72 ميغابكسل لمدينة الرياض ومدن أخرى بمتوسط مسافة لا يتجاوز 5 أمتار بين كل صورة وأخرى. وأدى هذا الجهد الميداني الضخم المدعوم بالذكاء الاصطناعي إلى خفض الوقت اللازم لإجراء المسح الميداني بنسبة مذهلة تصل إلى 15 ضعفاً، مقارنة بالطرق التقليدية، مما يضمن استمرارية تحديث الخريطة ومحاكاتها الواقعية المستمرة.

السلامة المرورية والتحكم الذكي

وتتجلى فوائد السلامة المرورية في «خرائط هدهد» من خلال أدوات تفاعلية متقدمة تشمل التنبيهات المسبقة بالاقتراب من كاميرات رصد السرعة وتحديد السرعات المسموحة في الطرق بدقة لحظية وعرض تفصيلي عالي الدقة للتقاطعات المتداخلة ومسارات الانعطاف لضمان عدم ارتباك السائقين. كما يتيح التطبيق تحويل الهاتف الجوال إلى أداة تحكم عن بُعد («ريموت كنترول») متكاملة للتحكم في الخرائط والملاحة بسلاسة عبر شاشة السيارة الذكية باستخدام تقنيات «آندرويد أوتو» Android Auto و«آبل كاربلاي» Apple CarPlay، ليحظى السائق بتجربة قيادة مريحة وآمنة ومحاطة بكافة وسائل الدعم الذكي.

تدلك الخرائط على مداخل المباني بدقة فائقة

تمكين قطاع الأعمال والشركات

وعلى مستوى تمكين قطاع الأعمال والشركات، تُقدّم «خرائط هدهد» محفظة واسعة وعالية الكفاءة من واجهات برمجة التطبيقات APIs وحزم تطوير البرمجيات SDKs مصممة لبناء تطبيقات خرائط عالمية المستوى. ومن أبرزها واجهة تحسين المسارات Route Optimization API التي تدعم حتى 25 نقطة توقف لإدارة أساطيل المركبات بكفاءة قصوى، ومصفوفة المسافات Distance Matrix API التي تتيح حساب أزمنة التنقل والمسافات لمصفوفات تصل إلى 100 بـ100 نقطة، فضلاً عن الخرائط الثابتة Static Maps والأقمار الاصطناعية Satellite وعرض صور الطرق Street View وعرض مجسمات المباني Vector/Raster Tiles القابلة للتخصيص بالكامل.

تفاصيل الحياة اليومية: بحث ذكي ووسائط تفاعلية غنية

ويمتد التوظيف الذكي للتقنية في «خرائط هدهد» ليخدم أدق التفاصيل اليومية، مثل اقتراحات البحث الفورية المتطورة التي تشمل الأماكن والعناوين والفئات المصممة خصيصاً لتتوافق بذكاء مع لوحات مفاتيح الهواتف الجوالة باللغتين العربية والإنجليزية. كما توفر المنصة وسائط تفاعلية غنية لأبرز المعالم الثقافية والسياحية في المملكة، مع إمكانية مشاركة مواقع الأماكن والوجهات بسهولة فائقة عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، مما يجعلها دليلاً رقمياً متكاملاً للمواطن والمقيم والسائح على حد سواء.

«خرائط نبنيها سوا»: مشاركة مجتمعية لبناء منظومة بيانات ديناميكية

ولا يقتصر دور التطبيق على كونه متلقياً للمعلومة، بل يفتح المجال واسعاً للمشاركة المجتمعية الفعّالة عبر ميزة «خرائط نبنيها سوا» التي تتيح للمستخدمين المساهمة بإثراء تفاصيل الخرائط وإضافة الأماكن المفقودة والإبلاغ عن حالة الطرق والمطبات وكاميرات رصد السرعة والمخاطر المرورية، مما يعزز روح المسؤولية الجماعية وبناء منظومة بيانات ديناميكية تتطور باستمرار بجهود مجتمعية ومؤسسية متناغمة تضمن دقة واستدامة تفاصيل الخريطة الوطنية.

توجه جغرافي وطني يدعم رؤية المستقبل

وبهذا الحجم الكبير من المزايا التقنية المتقدمة والسيادة الرقمية المطلقة والتوطين العميق للمحتوى، فإن «خرائط هدهد» ليست مجرد تطبيق ملاحي تقليدي، بل عقل جغرافي وطني ذكي يدعم مستهدفات التنمية الشاملة ورؤية المملكة المستقبلية، وهي الخيار الأمثل لكل من يبحث عن الموثوقية والدقة المتناهية والأمان المعلوماتي التام، لتكون الرفيق الدائم في رحلات التنقل اليومية وحلول الأعمال المؤسسية الواسعة، مصنوعة بعقول وسواعد أبناء الوطن لتخدم تطلعاته وترسم خريطة مستقبله بثقة واقتدار.


«آيفون 18 برو» يطرح حلاً لمعضلة الثقة بالصور في عصر الذكاء الاصطناعي

الكشف عن هاتف «آيفون 18 برو» في كاليفورنيا (إ.ب.أ)
الكشف عن هاتف «آيفون 18 برو» في كاليفورنيا (إ.ب.أ)
TT

«آيفون 18 برو» يطرح حلاً لمعضلة الثقة بالصور في عصر الذكاء الاصطناعي

الكشف عن هاتف «آيفون 18 برو» في كاليفورنيا (إ.ب.أ)
الكشف عن هاتف «آيفون 18 برو» في كاليفورنيا (إ.ب.أ)

في وقت أصبحت فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي قادرة على إنتاج صور شديدة الواقعية وتعديل الصور الفوتوغرافية بطريقة يصعب معها التمييز بين الحقيقي والمصطنع، تبرز مسألة جديدة تتجاوز جودة الصورة نفسها: كيف يمكن إثبات أن ما نراه في صورة ما حدث بالفعل؟ ويبدو أن شركة «أبل» تحاول الإجابة عن هذا السؤال من خلال ميزة جديدة أضافتها إلى هاتف «آيفون 18 برو» (iPhone 18 Pro)، تتيح إنشاء نسخة من الصورة يمكن التحقق من أصالتها ومصدرها.

وتتضمن كاميرا هاتف «آيفون 18 برو» الجديد من شركة «أبل» ميزة غير بارزة تهدف إلى معالجة إحدى أكبر المشكلات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وكشفت «أبل» النقاب عن الهاتف الجديد الأسبوع الماضي خلال حدث ركزت فيه الشركة بصورة كبيرة على الكاميرا باعتبارها إحدى الميزات الرئيسية للجهاز. وسلطت «أبل» الضوء على ميزة جديدة لفتحة العدسة المتغيرة، تتيح للكاميرا العمل بكفاءة أعلى بكثير في ظروف الإضاءة المنخفضة، إلى جانب مجموعة من الأدوات البرمجية الجديدة التي تمنح المستخدمين تحكماً أكبر في الصور.

غير أن هناك ميزة أخرى لم تحظَ إلا بإشارة عابرة خلال الحدث، رغم أنها قد تمثل تغييراً أكثر أهمية في الطريقة التي تُشارك بها الصور عبر الإنترنت. وتحمل هذه الميزة اسم «صورة أبل المرجعية» (Apple Reference Image)، وتهدف إلى تمكين المصورين من إنشاء نسخة غير معدّلة وقابلة للتحقق من صحتها للصور التي يلتقطونها بواسطة كاميرا «آيفون». وبذلك، يمكن للمصور أن يقدم دليلاً على أن الصورة توثق مشهداً حقيقياً شاهده والتقطه بالفعل، بدلاً من أن تكون صورة مولدة أو معدلة بصورة جوهرية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

وتستهدف هذه الخطوة مشكلة واسعة النطاق تزداد تعقيداً مع التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي، تتمثل في صعوبة إثبات أن الصورة حقيقية بالفعل، وأنها تعكس الواقع كما يُفترض أن تفعل. فمع تزايد قدرات هذه الأدوات وانتشارها على نطاق واسع، تنامت حالة عدم الثقة تجاه المحتوى المرئي بمختلف أنواعه، بما في ذلك الصور الفوتوغرافية، نتيجة سهولة تزويرها أو تعديلها بطرق تبدو مقنعة للغاية.

ولا تقتصر هذه الإشكالية على الأدوات الخارجية المخصصة لتوليد الصور أو تعديلها؛ إذ توفر شركة «أبل» نفسها بالفعل بعض الأدوات التي تتيح إجراء تعديلات على الصور. فعلى سبيل المثال، تتضمن هواتفها الحديثة أداة «Clean Up» (التنظيف)، التي تتيح للمستخدمين إزالة العناصر المشتتة للانتباه من خلفية الصورة.

وتزداد المسألة تعقيداً مع التطور الكبير الذي شهدته تقنيات معالجة الصور المدمجة في الهواتف الذكية. فقد أصبحت العديد من كاميرات الهواتف اليوم تعتمد على أدوات معالجة وتحرير بالغة التطور، مما يجعل الصورة النهائية في بعض الحالات مختلفة بدرجة كبيرة عن المعلومات التي التقطها مستشعر الكاميرا في الأصل.

وعلى سبيل المثال، اكتشف مستخدمو هواتف «سامسونغ» في عام 2023 أن أدوات المعالجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي صُممت لتحسين مظهر الصور، يمكن أن تستبدل بعض العناصر الأصلية بعناصر مصطنعة بالكامل. فعندما يحاول المستخدم، مثلاً، التقاط صورة للقمر، يمكن للهاتف التعرف على ما يحاول تصويره، ثم استبدال الصورة التي التقطها المستشعر بنسخة مصطنعة وأكثر وضوحاً للقمر، مما يثير تساؤلات حول مدى تعبير الصورة النهائية عن المشهد الذي التقطه المستخدم فعلياً.

ألوان متعددة من هاتف «آيفون 18 برو» (أ.ب)

وفي ورقة بيضاء نُشرت حول «صورة أبل المرجعية» (Apple Reference Image)، أقرت شركة «أبل» بأن الإتاحة السهلة لأدوات الذكاء الاصطناعي أتاحت تقديم «ميزات مفيدة»، من بينها الأدوات الموجودة في هواتفها الخاصة. لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن هذه الأدوات ذاتها «تجعل من الصعب التمييز بين الصور التي توثق أحداثاً حقيقية والصور المصطنعة التي خضعت لتعديلات جوهرية أو تم إنشاؤها بالكامل».

وتوضح الشركة أن «هذه المشكلة ليست سهلة الحل»، مشيرةً إلى أن الكاميرات الحديثة تتضمن مجموعة من «خوارزميات معالجة الصور المتطورة لإنتاج الصورة النهائية القابلة للعرض». ومن ثم، فإن أي نظام يهدف إلى التحقق من صحة الصور يجب ألا يكتفي بفحص الصورة النهائية، بل ينبغي أن يكون قادراً أيضاً على التحقق من البرمجيات المستخدمة في معالجتها، إلى جانب البيانات التي وصلت فعلياً من مستشعر الكاميرا.

ومن هذا المنطلق، تسعى «صورة أبل المرجعية» إلى توفير وسيلة تساعد في الفصل بين الصورة التي التقطتها الكاميرا فعلياً والصورة التي خضعت لاحقاً لتعديلات أو تغييرات كبيرة.


الذكاء الاصطناعي يستهلك الطاقة… فهل يستطيع أن يوفرها؟

المنتدى العالمي الرابع لليونيسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في الرياض
المنتدى العالمي الرابع لليونيسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في الرياض
TT

الذكاء الاصطناعي يستهلك الطاقة… فهل يستطيع أن يوفرها؟

المنتدى العالمي الرابع لليونيسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في الرياض
المنتدى العالمي الرابع لليونيسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في الرياض

هناك مفارقة تكبر مع ازدياد اعتماد العالم على الذكاء الاصطناعي: فالخوارزميات التي ننتظر منها أن تجعل حياتنا ومدننا وصناعاتنا أكثر كفاءة، تحتاج هي نفسها إلى مراكز بيانات ضخمة، وكميات متزايدة من الكهرباء والمياه، وبنية تحتية تمتد آثارها إلى ما وراء العالم الرقمي.

لكن ماذا لو كان الذكاء الاصطناعي، الذي يستهلك الطاقة، قادراً في الوقت نفسه على مساعدتنا في توفيرها؟

هذا السؤال برز بقوة في المنتدى العالمي الرابع لليونيسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، المنعقد في فندق «الريتز كارلتون» بالرياض من 15 إلى 17 سبتمبر (أيلول) 2026، حيث اتسع النقاش من المبادئ التقليدية للذكاء الاصطناعي المسؤول إلى سؤال أكثر عملية: كيف يمكن تحويل هذه المبادئ إلى قرارات وأدوات قابلة للتطبيق والقياس؟

وخلال المنتدى، أطلقت «اليونيسكو» أدوات جديدة، من بينها النسخة المطورة من «منهجية تقييم الجاهزية» (RAM 2.0)، وأداة للذكاء الاصطناعي والبيئة تهدف إلى مساعدة صناع السياسات على تقليل البصمة البيئية لأنظمة الذكاء الاصطناعي، وفي الوقت نفسه استثمار قدراتها في العمل المناخي وحماية التنوع الحيوي وتعزيز مرونة النظم البيئية. ووفق «اليونيسكو»، أكملت 58 دولة بالفعل تقييمات الجاهزية باستخدام منهجيتها.

يحيى خوجة المدير العام للذكاء الاصطناعي وتطوير الأعمال في وزارة الطاقة السعودية خلال مشاركته في المنتدى

علاقة تسير في اتجاهين

وفي جلسة تناولت «الذكاء الاصطناعي والبيئة والنظم البيئية والطاقة»، طرح يحيى خوجة، المدير العام للذكاء الاصطناعي وتطوير الأعمال في وزارة الطاقة السعودية، معادلة لافتة لهذه العلاقة.

وأوضح، مستشهداً بما يؤكد عليه وزير الطاقة السعودي، أن العلاقة بين الطاقة والذكاء الاصطناعي تسير في اتجاهين: فالذكاء الاصطناعي يحتاج إلى الطاقة كي يواصل نموه المتسارع، بينما يستطيع قطاع الطاقة، في الاتجاه المقابل، الاستفادة من نماذج الذكاء الاصطناعي وحلوله لرفع الكفاءة ومعالجة تحدياته.

وهنا، بحسب خوجة، يبرز أمام الحكومات تحدي «التوازن»: كيف يمكن دعم نمو التكنولوجيا ومراكز البيانات، وفي الوقت نفسه استخدام الموارد بكفاءة، ومراعاة الاستدامة والاعتبارات البيئية والاقتصادية؟

وطرح خوجة بعداً آخر يتعلق بالدور الذي يمكن أن تؤديه السعودية بوصفها «دولة للحلول»، قادرة على تطوير تجارب وممارسات يمكن مشاركتها مع العالم.

الذكاء الاصطناعي... مفتش للطاقة

ولم يبقَ الحديث عند مستوى المفاهيم. فقد عرض خوجة مثالاً على استخدام البيانات والتحليلات الذكية لفهم استهلاك الكهرباء وكفاءة الطاقة في الأصول والمرافق الحكومية، من المنشآت التعليمية والصحية إلى إنارة الشوارع.

ويكمن التحدي في الحجم؛ فعندما تنتشر أعداد هائلة من الأصول على مساحة جغرافية واسعة، يصبح إرسال فرق بشرية لفحص كل منشأة وتحديد مواقع الكفاءة والهدر مهمة بالغة التعقيد. وهنا يستطيع الذكاء الاصطناعي تحليل كميات ضخمة من البيانات، ورصد الأنماط غير الطبيعية في الاستهلاك، والمساعدة في تحديد المواقع التي تستحق الفحص أو الصيانة أو تحسين الكفاءة، بما يسمح بتوجيه التدخل البشري إلى حيث تكون الحاجة أكبر.

وهكذا تظهر المفارقة بوضوح: الذكاء الاصطناعي ليس مستهلكاً للطاقة فقط؛ بل قد يصبح أداة لاكتشاف هدرها.

العلم يؤكد المفارقة

وتجد هذه العلاقة المزدوجة سنداً في أبحاث حديثة. ففي مراجعة علمية نشرتها مجلة Nature Reviews Clean Technology في يوليو (تموز) 2026، حذَّر الباحثون من أن التوسع المتسارع لمراكز البيانات الداعمة للذكاء الاصطناعي يفرض ضغوطاً متزايدة على شبكات الكهرباء والمياه والانبعاثات، وتشير بعض التقديرات التي استعرضتها الدراسة إلى أن الطلب المرتبط بمراكز البيانات قد يرتفع بصورة حادة حتى عام 2028، مع سيناريوهات تصل إلى نحو 650 تيراواط/ساعة سنوياً للذكاء الاصطناعي وحده.

لكن الوجه الآخر للمفارقة يظهر في دراسة منشورة عام 2026 حول استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الطاقة في المباني. وباستخدام التنبؤ بالاستهلاك والتكيف الديناميكي مع ظروف التشغيل، انخفض متوسط الاستهلاك اليومي في المجموعة التجريبية من 218.4 إلى 174.5 كيلوواط/ساعة مقارنةً بنظام التحكم التقليدي. ولا يمكن تعميم هذه النتيجة على جميع المباني، لكنها تقدم مثالاً عملياً على قدرة الذكاء الاصطناعي على إدارة الطاقة، لا استهلاكها فقط.

الإجابة ليست تقنية

لكن ربما جاءت أكثر ملاحظات خوجة دلالة عندما سُئل عن النصيحة التي يقدمها لحكومة تحاول المواءمة بين سياسات الذكاء الاصطناعي والطاقة.

لم تكن إجابته خوارزمية جديدة أو مركز بيانات أكثر تطوراً، بل قال: «لا أعتقد أن الإجابة تقنية... الإجابة في الحقيقة هي الحوار». وأوضح أن المطلوب هو جمع أصحاب المصلحة لمناقشة الأسئلة الصعبة؛ فهي لا تُحسم في جلسة واحدة أو خلال ثوانٍ، وإنما تحتاج إلى الاستماع إلى الأطراف المختلفة والتحرك بصورة جماعية.

وهنا ربما نصل إلى جوهر أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في مرحلتها الجديدة: فالحوكمة لا تتحقق بكتابة المبادئ وحدها، والاستدامة لا تتحقق بمجرد وصف التكنولوجيا بأنها «خضراء». بل ينبغي أن تجلس جهات الذكاء الاصطناعي والطاقة والبيئة والاقتصاد والتنظيم حول الطاولة نفسها.

من المبادئ إلى التنفيذ

منذ اعتماد توصية اليونيسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي عام 2021، بدأ السؤال العالمي يتحول من «ما المبادئ التي نريدها؟» إلى «كيف نطبقها ونقيس نتائجها؟». وفي منتدى الرياض، يبدو هذا الانتقال واضحاً في السعي إلى تحويل الحوكمة الأخلاقية من مبادئ عامة إلى أدوات وقرارات قابلة للتطبيق.

وفي قطاع الطاقة يصبح الاختبار ملموساً: مركز بيانات، شبكة كهرباء، مبنى حكومي أو مستشفى. فالذكاء الاصطناعي يحتاج إلى الطاقة كي يتقدم، والطاقة تستطيع استخدام الذكاء الاصطناعي كي تصبح أكثر كفاءة.

أما ما يربط الاثنين بمستقبل مستدام، فقد لا يكون خوارزمية أخرى... بل حوكمة تعرف كيف تجمع التكنولوجيا والطاقة والإنسان حول القرار نفسه.

الذكاء الاصطناعي لم يعد عالماً افتراضياً فقط