جيمس جاستن: يجب أن نحافظ على هدوئنا بعد الفوز على مانشستر يونايتد

جيمس جاستن (رويترز)
جيمس جاستن (رويترز)
TT

جيمس جاستن: يجب أن نحافظ على هدوئنا بعد الفوز على مانشستر يونايتد

جيمس جاستن (رويترز)
جيمس جاستن (رويترز)

أثنى جيمس جاستن، لاعب فريق ليدز يونايتد، على انتصار فريقه التاريخي 2-1 على مضيفه مانشستر يونايتد، مساء أمس (الاثنين)، في ختام المرحلة الـ32 ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وحقق ليدز فوزه الأول منذ أكثر من 23 عاماً على الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث سجل نواه أوكافور هدفين، قبل أن يتلقى ليساندرو مارتينيز، لاعب مانشستر يونايتد، بطاقة حمراء مثيرة للجدل، ثم قلَّص البرازيلي المخضرم كاسيميرو الفارق بتسجيله هدف أصحاب الأرض الوحيد.

وفي الحقيقة، كان مساء الاثنين هو يوم ليدز؛ حيث احتفل الفريق بأول فوز له بمعقل مانشستر يونايتد منذ انتصاره المباغت على الفريق الأحمر بالدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2010، كما أنه الانتصار الأول للفريق بالدوري الإنجليزي على أرض منافسه منذ عام 1981.

وقال جاستن، الظهير الأيسر لليدز، في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «الجميع يدرك مدى أهمية هذه المباراة».

وأضاف جاستن «الجماهير المسافرة، كالعادة، ربما تكون الأعلى صوتاً التي سمعتها في حياتي، بصراحة. لا يسعني إلا أن أحييهم على دعمهم الكبير لنا. بالتأكيد، أشعر بمشاعرهم، ولكن ينبغي لنا أن نحافظ على هدوئنا».

وكان هذا الفوز الثاني فقط خارج أرضهم هذا الموسم لرجال المدرب الألماني دانيال فاركي، الذين تقدموا بست نقاط أمام توتنهام، صاحب المركز الثالث من القاع -آخر مراكز الهبوط- قبل مواجهة وولفرهامبتون (متذيل الترتيب) على ملعب «إيلاند رود» يوم السبت القادم.

وشدد جاستن: «لا يزال أمامنا عمل كثير في نهاية الموسم، ولكن من الواضح أن بإمكان اللاعبين الاحتفال بتحقيق فوز جيد، ثم العودة إلى روتينهم المعتاد يوم السبت المقبل».

وتحدث لاعب ليدز عن مواجهة وولفرهامبتون؛ حيث قال: «إنها مباراة حاسمة؛ خصوصاً فيما يتعلق بالبقاء في الدوري الممتاز هذا الموسم. حصلنا على 3 نقاط ثمينة الليلة، ولكننا نتطلع بالفعل لمباراة وولفرهامبتون في نهاية الأسبوع، لذا يتعين علينا أن نكون على أتم الاستعداد لها».

يشار إلى أن ليدز رفع رصيده إلى 36 نقطة في المركز الخامس عشر بترتيب البطولة العريقة.


مقالات ذات صلة

أوكرانيا: السماح لروسيا بالمشاركة الأولمبية «رسالة مروعة للعالم»

رياضة عالمية يرى وزير الرياضة الأوكراني أن السماح لروسيا بمثابة ضوء أخضر لاختطاف الأطفال وقتل الأبرياء (أ.ف.ب)

أوكرانيا: السماح لروسيا بالمشاركة الأولمبية «رسالة مروعة للعالم»

اعتبر وزير الرياضة الأوكراني ماتفي بيدني قرار اللجنة الأولمبية الدولية أن تخفيف القيود المفروضة على الرياضيين الروس جاء في توقيت مشكوك فيه.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية الفرنسي رودي غارسيا مدرب منتخب بلجيكا (أ.ف.ب)

غارسيا: يتحدثون عن عودتنا إلى «الديار»... بلجيكا ستقلب التوقعات

قال الفرنسي رودي غارسيا مدرب منتخب بلجيكا، إن الجميع يتوقع إقصاء فريقه على يد إسبانيا في ربع نهائي كأس العالم، الجمعة، لكنه أكد قدرة لاعبيه على تحقيق فوز لافت.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )
رياضة عربية خرج المغاربة محتفلين رغم ألم الوداع (أ.ب)

خيبة لا تُلغي الفخر... المغاربة يودعون المونديال بـ«رؤوس مرفوعة»

حلّ الصمت محل أبواق الفوفوزيلا، والخيبة بعد الحماس. في الرباط، كسرت هزيمة المغرب أمام فرنسا (2 - 0) مساء الخميس في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم قلوب المشجعين

«الشرق الأوسط» (الرباط )
رياضة سعودية المقاتلة السعودية هتان السيف خلال المؤتمر الصحافي (موقع رابطة دوري المقاتلين)

هتان السيف قبل نزال المسرح العالمي: لا أعرف الخوف

أقامت رابطة دوري المقاتلين المحترفين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الخميس في الرياض، مؤتمراً صحافياً لمرحلة قياس الأوزان.

عبد الله الثميري (الرياض )
رياضة عالمية هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)

بروس يودع جنوب أفريقيا: قد أعود «مستشاراً»... وزوجتي سعيدة

 أكد هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا يوم الخميس رحيله عن منصبه بعد أسبوعين من عدم اليقين بشأن ما إذا كان سيبقى بعد وصول الفريق إلى أدوار خروج المغلوب في كأس العالم

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة) )

بيلينغهام فرس الرهان لمنتخب إنجلترا

جود بيلينغهام ينثر سحره مع منتخب «الأسود الثلاثة» (أ.ف.ب)
جود بيلينغهام ينثر سحره مع منتخب «الأسود الثلاثة» (أ.ف.ب)
TT

بيلينغهام فرس الرهان لمنتخب إنجلترا

جود بيلينغهام ينثر سحره مع منتخب «الأسود الثلاثة» (أ.ف.ب)
جود بيلينغهام ينثر سحره مع منتخب «الأسود الثلاثة» (أ.ف.ب)

بعد الإصابات والشكوك، يُظهر جود بيلينغهام خلال كأس العالم 2026 لكرة القدم، كل عزيمته وقوته وفعاليته، ما يجعله عنصراً لا غنى عنه مع إنجلترا في اللحظات الكبيرة، كما حدث أمام المكسيك في الدور السابق، وقبل مواجهة النرويج السبت في ربع النهائي.

وقال بيلينغهام بعد أدائه اللافت في معقل «أزتيكا» أمام المكسيك (3-2): «أنا مدرك للمسؤولية والضغط الذي أحمله مع بقية اللاعبين. لكل لاعب مسؤولية مختلفة على أرض الملعب حسب دوره، لكنني أعرف ما الذي يمكنني تقديمه للفريق».

وأضاف لاعب ريال مدريد الإسباني: «إنها أجمل أمسية في مسيرتي مع إنجلترا. أمر لا يُصدق»، بعدما سجّل هدفين في غضون 98 ثانية، وقدّم لقطات بطولية داخل منطقة جزاء منتخب بلاده.

بعمر 23 عاما، وفي مشاركته الرابعة بالفعل في بطولة كبيرة، رسّخ الإنجليزي صاحب 10 أهداف في 53 مباراة دولية دوره كقائد، إلى جانب القائد الفعلي وهداف الفريق هاري كاين.

وقاد النجمان العالميان منتخب بلادهما إلى ربع النهائي أمام النرويج، رغم أن الأداء الجماعي لمنتخب «الأسود الثلاثة» لم يرتقِ إلى مستوى التطلعات.

وقال زميله مورغان روجرز الأربعاء: «لست متفاجئاً! ولا أحد في المجموعة متفاجئ. لسنا متفاجئين بالطريقة التي سيطر بها على اللحظات الحاسمة في المباريات: خلال خمس دقائق (أمام المكسيك)، ترك بصمته على اللقاء وفرض إيقاعه».

وأضاف صديقه ومنافسه على مركز الرقم 10 في التشكيلة الأساسية: «في المباريات الكبيرة، تحتاج إلى لاعبيك الكبار. نرى مدى جوعه لتحقيق الفوز، وكم يعني له أن يحسم هذه المواجهات ويدفعنا إلى الأمام».

وبدّد بريق بيلينغهام منذ وصوله إلى الولايات المتحدة، الشكوك التي سبقت كأس العالم بشأن إمكانية عدم كونه أساسياً تحت قيادة المدرب توماس توخيل.

ولم تكن علاقة لاعب الوسط بالمدرب الألماني هي الأكثر سلاسة، منذ تولي الأخير قيادة المنتخب الإنجليزي مطلع العام الماضي خلفا لغاريث ساوثغيت، لكن كل شيء يبدو أنه قد سُوّي بينهما منذ ثلاثة أسابيع.

وقال توخيل بعد الفوز الافتتاحي على كرواتيا (4-2): «في مثل هذه اللحظات، يمكننا الاعتماد على جود، لأنه يعشق المباريات الكبيرة، وهذا يُخرج أفضل ما لديه».

وأضاف: «لذا، من السهل إشراكه ومنحه الثقة، وأيضا لأنه خلال الأيام الـ16 أو 17 الماضية، اندمج بشكل كامل مع فكرة روح الفريق والأخوّة ورؤيتنا لكيفية لعب كرة القدم».

ويأتي ذلك بعد موسم أقل توهجاً من سابقه للاعب رقم 10 في إنجلترا، لا سيّما بسبب الإصابات، إذ عانى من إصابة في العضلات الخلفية خلال فترة فبراير (شباط) ومارس (آذار)، إضافة إلى آلام مزمنة في الكتف اليسرى خضع بسببها لعملية جراحية الصيف الماضي، ما أبعده لأسابيع.

وأكمل روجرز: «كان متلهفاً للغاية لانطلاق كأس العالم». وأضاف أن فترة الراحة التي امتدت لستة أسابيع وحظي بها لاعب ريال مدريد للتعافي من مشكلة عضلية «ساعدته على الاستعداد لهذه المواعيد الكبيرة».

وتأمل إنجلترا، وصيفة بطولتي كأس أوروبا الأخيرتين والتي خرجت بصعوبة أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2022، أن يحافظ بيلينغهام على هذا المستوى العالي لثلاث مباريات أخرى، من أجل انتزاع اللقب الذي تنتظره منذ عام 1966.


سيتي يضم الحارس تشارلز قادماً من شيفيلد وينزداي

حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز (رويترز)
حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز (رويترز)
TT

سيتي يضم الحارس تشارلز قادماً من شيفيلد وينزداي

حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز (رويترز)
حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز (رويترز)

أعلن نادي مانشستر سيتي، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الجمعة، عن التعاقد مع حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز قادماً من نادي شيفيلد وينزداي بموجب عقد يمتد حتى عام 2031.

وسيقضي الحارس (20 عاماً)، الذي يعود إلى صفوف سيتي من جديد بعد أن قضى فترة في أكاديمية النادي قبل انضمامه إلى شيفيلد وينزداي، موسم 2026-2027 معاراً إلى فريق كوينز بارك رينجرز المنافس في دوري الدرجة الثانية.

وقال تشارلز في بيان: «العودة إلى مانشستر سيتي لحظة مميزة للغاية بالنسبة لي ومصدر فخر لي ولعائلتي».

وأضاف: «أعرف عن كثب مدى تميز نادي مانشستر سيتي، وأنا متحمس جداً لهذه الخطوة».

وخاض تشارلز أول مباراة دولية له مع منتخب آيرلندا الشمالية في عام 2024، وشارك منذ ذلك الحين في 12 مباراة دولية مع منتخب بلاده.


مساعد مدرب إنجلترا: حان الوقت لكي يتحرر الفريق من القيود

أنتوني باري المدرب المساعد لمنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
أنتوني باري المدرب المساعد لمنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

مساعد مدرب إنجلترا: حان الوقت لكي يتحرر الفريق من القيود

أنتوني باري المدرب المساعد لمنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
أنتوني باري المدرب المساعد لمنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)

قال أنتوني باري، المدرب المساعد لمنتخب إنجلترا لكرة القدم، إن الوقت قد حان لكي يتحرر الفريق من القيود، وذلك قبل مواجهة النرويج في كأس العالم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن المنتخب الإنجليزي، وصيف بطل أوروبا في النسختين الأخيرتين، يواصل سعيه نحو التتويج بلقب كأس العالم عندما يواجه منتخب النرويج بقيادة إيرلينغ هالاند في أجواء ميامي الحارة، على ملعب هارد روك، في دور الثمانية السبت.

وينتظر الفائز من مواجهة إنجلترا والنرويج الفائز من لقاء الأرجنتين وسويسرا في أتلانتا، حيث استهل المنتخب الإنجليزي مشواره في الأدوار الإقصائية بفوز صعب 2 / 1 على جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد تأخره في النتيجة.

وتغلب فريق المدرب توماس توخيل على أجواء العداء الجماهيري، والارتفاع عن سطح البحر، إضافة إلى النقص العددي بعد طرد أحد لاعبيه، ليفوز على المكسيك، إحدى الدول المستضيفة، بنتيجة 3 / 2 في مباراة مثيرة بدور الـ16، وسط قناعة داخل الفريق بأن الأفضل لم يأت بعد.

وقال باري في تصريحات لإذاعة «توك سبورت»: «نعتقد أن خزان الوقود ممتلئ، وأن قدمنا على دواسة الوقود، وربما كل ما نحتاجه الآن هو أن نزيل فرامل اليد وننطلق بكل قوة».

وأضاف: «أحياناً يعتمد ذلك على المنافس الذي نواجهه، وأحياناً أخرى قد يحدث عندما يدرك اللاعبون أنهم باتوا يرون الضوء في نهاية النفق».

وتابع: «لم يتبقَّ سوى 11 يوماً، والآن هو الوقت المناسب لرفع فرامل اليد والمضي بكل ما نملك».

وأكمل: «أعتقد أن الجماهير والجميع شاهدوا العديد من الجوانب الإيجابية لهذا المنتخب، لكننا ما زلنا نؤمن بأن لدينا المزيد لنقدمه».

وأكد: «إذا انسجم اللاعبون، وقدموا الأداء الجماعي المتماسك الذي نعتقد أنهم قادرون عليه، فسيكون من الممتع للغاية مشاهدتهم».

ويستند باري في ثقته إلى المستوى المتميز الذي يقدمه المنتخب في التدريبات، وإلى روح الوحدة التي ظهرت بوضوح خلال مباراة المكسيك وبعدها على ملعب «أزتيكا».

وأشار إلى أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية، قبل أن تتحول احتفالاتهم بالفوز إلى الالتفاف حول القائد جوردان هندرسون بعد إصابته الغريبة، واصفاً ذلك بأنه «لحظة استثنائية» بالنسبة لمجموعة آمن الجهاز الفني بقدراتها منذ البداية.

وقال باري عن طموحات المنتخب في كأس العالم: «أعتقد أن توماس وأنا كنا نأمل في ذلك، بل ونؤمن به، منذ اليوم الذي تولينا فيه المهمة».

وأكد: «مهمتنا هي أن نؤمن بذلك، وأن نجعل اللاعبين وبقية أبناء الوطن يؤمنون معنا».

وتابع: «بدأت البطولة بمشاركة 48 منتخباً، والآن لم يتبقَّ سوى ثمانية. وأعتقد أنه إذا سألت المنتخبات السبعة الأخرى، فستقول إنها أيضاً بدأت تحلم وترى الضوء في نهاية النفق».

وأكمل: «لكن بالنسبة لنا، قلنا منذ اليوم الأول إننا نريد محاولة إضافة النجمة الثانية على قميص المنتخب. نحن هنا للمنافسة، لكن الأمر نفسه ينطبق على المنتخبات السبعة الأخرى المتبقية».