دوري أبطال أوروبا: راشفورد لإلهام برشلونة أمام أتلتيكو

ماركوس راشفورد (إ.ب.أ)
ماركوس راشفورد (إ.ب.أ)
TT

دوري أبطال أوروبا: راشفورد لإلهام برشلونة أمام أتلتيكو

ماركوس راشفورد (إ.ب.أ)
ماركوس راشفورد (إ.ب.أ)

سيكون المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد مصدر إلهام لفريقه برشلونة، الساعي لتعويض خسارته على ملعبه «كامب نو» أمام أتلتيكو مدريد بهدفين نظيفين في ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وذلك عندما يلتقيان إياباً الثلاثاء.

وفشل المهاجم البالغ 28 عاماً في استغلال الفرص التي حصل عليها أمام أتلتيكو في ليلة أوروبية محبطة للنادي الكاتالوني، وستتاح أمامه فرصة جديدة للتعويض في العاصمة الإسبانية ما فاته في كاتالونيا.

ورغم أن راشفورد لم ينجح في استثمار 6 فرص حصل عليها لهز شباك «الروخيبلانكوس» على ملعب «كامب نو»، كان أحد أبرز اللاعبين على الرغم من غياب اللمسة القاتلة الأخيرة.

ويملك المهاجم الإنجليزي الذي انتقل إلى كاتالونيا على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد، دافعاً قوياً لإثبات نفسه في مباراة الإياب، خصوصاً أن مستقبله في النادي على المحك، بالإضافة إلى احتمال حصوله على مكان في تشكيلة منتخب إنجلترا بقيادة الألماني توماس توخيل في كأس العالم.

ولم يحسم برشلونة قراره بشأن ما إذا كان سيفعّل بند الـ30 مليون يورو (35 مليون دولار) في عقد إعارة راشفورد، لجعل انتقاله إلى «كامب نو» دائماً.

ومع غياب البرازيلي رافينيا للإصابة، أصبح راشفورد الخيار الأمثل على الجناح الأيسر لبرشلونة.

ونجح في أمسية دوري الأبطال الأسبوع الماضي على ملعب «كامب نو» في تجاوز الأرجنتيني ناويل مولينا ظهير أتلتيكو في مناسبات عديدة، لكنه لم يستغل الفرص.

وقال راشفورد لشبكة «سي بي إس» بعد نهاية اللقاء: «هذا الفريق قادر دائماً على خلق الفرص، فهو يمتلك جودة عالية في الاستحواذ على الكرة... اليوم لم نسجل الأهداف، لكن لا يمكننا التهرب من مسؤولية عدم استغلال هذه الفرص».

وأضاف: «في يوم آخر، وفي ليلة أخرى، سنسجل الأهداف».

ووضع الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة، مهاجمه راشفورد على مقاعد البدلاء في الفوز الساحق بالديربي على إسبانيول 4 - 1 في الدوري السبت، وذلك على الأرجح لتوفير طاقته للمباراة التي ستُقام على ملعب «ميتروبوليتانو» الخاص بأتلتيكو مدريد.

ودخل راشفورد بديلاً بعد مرور 65 دقيقة، وسجل الهدف الرابع في الدقيقة الأخيرة بتسديدة مباشرة متقنة، وهو ما يأمل فليك في أن يرفع من معنوياته، إذ قال: «أنا سعيد بتسجيل ماركوس هدفاً، كان ذلك مهماً للغاية بالنسبة لنا».

وسبق لراشفورد أن سجل هدفاً في مرمى أتلتيكو على ملعب ميتروبوليتانو في 4 أبريل (نيسان)، ضمن منافسات الدوري، في حين ستكون مباراة الإياب في دوري الأبطال المواجهة الثالثة بين الفريقين خلال أقل من أسبوعين.

وفي جعبة المهاجم الإنجليزي 6 أهداف في 26 مباراة بـ«الليغا»، إلّا أنه يحتاج إلى تطوير قدرته على إنهاء الهجمات.

وفي دوري أبطال أوروبا، هزّ راشفورد الشباك 5 مرات في 10 مباريات، وإذا تكرر أداء مباراة الذهاب، فقد يُصبح مجدداً مصدر الخطر الهجومي الرئيسي لبرشلونة.

وحصل على مساحة أكبر للتحرك في مباراة الذهاب، بعدما خضع اللاعب الشاب الموهوب لامين جمال لمراقبة لصيقة من لاعبَين أو 3.

ويؤمن راشفورد بأن برشلونة قادر على العودة بقوة وقلب الطاولة على أتلتيكو وبلوغ نصف النهائي للموسم الثاني توالياً.

وتابع: «كانت عزيمتنا وإصرارنا على العودة إلى المباراة لا يُصدقان، وسنحتاج إلى استغلال هذا الأداء في المباراة المقبلة لتحقيق الفوز».

وقال: «نعرف جيداً قدراتنا عندما نلعب بأفضل مستوى لدينا، ونستطيع حسم المباراة لصالحنا. علينا أن نسعى لتحقيق ذلك في المباراة المقبلة».

وكان برشلونة غادر ملعبه غاضباً لعدم احتساب ركلة جزاء لصالحه عندما لمس مارك بوبيل مدافع أتلتيكو، الكرة بيده داخل منطقة الجزاء أثناء ركلة مرمى.

ورأى راشفورد: «إنها ركلة جزاء، وقد حدث هذا من قبل، ودائماً ما تُحتسب ركلة جزاء. من البديهي أنها ركلة جزاء».

أحد جوانب أداء راشفورد التي لم تُرضِ فليك تماماً هذا الموسم هو جهده البدني من دون الكرة، فهو لا يُضاهي ضغط رافينيا المكثّف، الذي يُعدّ عنصراً أساسياً في أسلوب لعب المدرب.

وقال فليك عشية مباراة الذهاب: «الضغط جزء مهم للغاية من أسلوب لعبنا، ليس فقط عندما تكون الكرة بحوزته، حيث يعلم الجميع بأنه لاعب رائع».

واستطرد قائلاً: «نحن بحاجة إليه... لمساعدة زميله في الجناح».

ورداً على ما طلبه مدربه، قدّم راشفورد أحد أفضل عروضه في هذا الجانب، فدافع ببراعة ضد إسبانيول، مُظهراً التزامه بتعليمات فليك.

ويُعدّ مبلغ 30 مليون يورو الذي سيدفعه برشلونة للتعاقد نهائياً مع راشفورد مجرد سيولة بالنسبة لبعض الأندية الأوروبية، نظراً لأرقامه هذا الموسم.

وسجّل راشفورد 12 هدفاً ومرر 13 كرة حاسمة في 42 مباراة، معظمها بوصفها بديلاً، لكن بالنسبة للنادي الكاتالوني الذي يُعاني من ضائقة مالية، فإن أي صفقة من هذا القبيل ستُمثّل جزءاً كبيراً من ميزانية الصيف المقبل.

وقد يعني التعاقد مع راشفورد عدم القدرة على شراء مدافع لسد الثغرات التي يعاني منها خط الدفاع، في حين تقع على عاتق راشفورد أمام أتلتيكو مهمة حسم الأمور، حتى في حدود ميزانية برشلونة.


مقالات ذات صلة

وهبي مدرب المغرب: لا نخشى البرازيل

رياضة عالمية محمد وهبي (د.ب.أ)

وهبي مدرب المغرب: لا نخشى البرازيل

قال محمد وهبي مدرب منتخب المغرب إن فريقه لا يشعر بالخوف قبل مواجهة البرازيل.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية سيثولي حصل على أول بطاقة جمراء في مونديال 2026 (رويترز)

قواعد الإيقاف والانضباط في كأس العالم 2026… هل تحرم منتخباً من التأهل؟

.أعادت المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا الجدل مبكراً حول اللوائح الانضباطية في البطولة

The Athletic (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية تألقت المغنية الكندية ألانس موريسيت ومُواطنها مايكل بوبليه في حفل الافتتاح (رويترز)

المغنية الكندية ألانس موريسيت تتألق في حفل افتتاح «كأس العالم 2026»

تألقت المُغنية الكندية ألانس موريسيت ومُواطنها مايكل بوبليه في حفل افتتاح بطولة كأس العالم لكرة القدم، اليوم الجمعة.

«الشرق الأوسط» (تورنتو )
رياضة عالمية الرئيسة المكسيكية لحظة حضور مواجهة بلادها في أحد المجمعات (رويترز)

رئيسة المكسيك تفسر غيابها عن افتتاح كأس العالم: التذاكر باهظة وأهديت مقعدي لمشجعة شابة

برّرت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم غيابها عن المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا على ملعب استاد أزتيكا، بارتفاع أسعار التذاكر.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو)
رياضة عالمية دونالد ترمب (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: ترمب يتمنى التوفيق للمنتخب الأميركي في اتصال هاتفي

أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتصالاً هاتفياً مع منتخب بلاده لكرة القدم متمنياً له التوفيق في «كأس العالم».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

فينيسيوس: جراح مونديال 2022 زادت من تركيز السامبا

فينيسيوس خلال حديثه للإعلاميين (أ.ف.ب)
فينيسيوس خلال حديثه للإعلاميين (أ.ف.ب)
TT

فينيسيوس: جراح مونديال 2022 زادت من تركيز السامبا

فينيسيوس خلال حديثه للإعلاميين (أ.ف.ب)
فينيسيوس خلال حديثه للإعلاميين (أ.ف.ب)

لم يحضر فينيسيوس جونيور إلى الولايات المتحدة من أجل الهدايا التذكارية للبطولة أو الاستحواذ على العناوين الرئيسية.

وفي حديثه قبل المباراة الافتتاحية للبرازيل ضد المغرب، الأحد، أوضح الجناح النشيط أنه جاء إلى كأس العالم بمهمة واحدة بسيطة، وهي المساعدة في إعادة بطل العالم خمس مرات للقمة.

وقال فينيسيوس في مؤتمر صحافي «كأس العالم لن يبدأ الجمعة؛ بالنسبة لنا، بدأ منذ عدة أيام لأننا نركز بشدة على أدائنا وتطورنا واستعداداتنا لبدء البطولة بقوة. لا أهتم بالألقاب الفردية، لست هنا لأكون أفضل لاعب في البطولة؛ أنا هنا لمساعدة البرازيل على الفوز بكأس العالم للمرة السادسة. أنا هنا لمساعدة البرازيل على العودة إلى القمة».

وتسعى البرازيل للفوز بلقبها السادس لكأس العالم منذ 24 عاما، وبعد خروجها من دور الثمانية في النسختين الأخيرتين، فإن الضغط عليها في ذروته.

ومع ذلك، بصفته أحد أبرز لاعبي منتخب 2022 الذي خسر بركلات الترجيح أمام كرواتيا في قطر، قال فينيسيوس إن جراح كأس العالم الماضي زادت من تركيز الفريق.

وقال «كأس العالم يختلف عن أي بطولة أخرى لعبت فيها، وعلمتني النسخة الأخيرة أننا يجب أن نكون مستعدين حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة. علينا أن نفعل الأشياء بشكل مختلف – هذه الدروس المستفادة».

وبالنسبة لفينيسيوس، تحمل هذه البطولة ثقل الطموح والتوقيت.

وقال إنه في حالة بدنية مثالية بعد تجنبه الإصابات هذا الموسم، ووصف كأس العالم بأنه "اللحظة الأهم والأكثر تميزا» في مسيرته.

وأشاد بمدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي لمنحه الحرية في أن يكون على طبيعته خلال السنوات العديدة التي جمعتهما معا في ريال مدريد، حيث فازا بلقبين لدوري أبطال أوروبا عامي 2022 و2024.

وقال فينيسيوس «لعبت مباريات أكثر واكتسبت خبرة أكبر مقارنة بكأس العالم الماضي، وأنا هنا لأقدم أداء ممتازا في البطولة. اللعب تحت قيادة أنشيلوتي أمر مميز لأنه يمنحني الحرية لتقديم أفضل ما لدي. لا أتحدث فقط عن تسجيل الأهداف، بل عن اللعب بشكل جيد. لا يهم عدد الأهداف التي أسجلها؛ ما يهم هو الفريق. يقول أنشيلوتي دائما إن علينا أن نلعب 90 دقيقة كاملة بأقصى درجات التركيز لأن التفاصيل الصغيرة في كأس العالم يمكن أن تحدث فرقا كبيرا».


رونالدو: التركيز على البداية الجيدة أهم من التفكير في لقب المونديال

رونالدو لدى وصوله إلى أميركا برفقة البعثة البرتغالية (رويترز)
رونالدو لدى وصوله إلى أميركا برفقة البعثة البرتغالية (رويترز)
TT

رونالدو: التركيز على البداية الجيدة أهم من التفكير في لقب المونديال

رونالدو لدى وصوله إلى أميركا برفقة البعثة البرتغالية (رويترز)
رونالدو لدى وصوله إلى أميركا برفقة البعثة البرتغالية (رويترز)

بينما وصل منتخب البرتغال إلى الولايات المتحدة الجمعة، أكد قائده كريستيانو رونالدو أن الفريق بحاجة للتركيز على الانطلاقة الجيدة في كأس العالم، بدلا من التفكير مبكرا في المنافسة على الفوز بأول لقب.

ويعد المنتخب البرتغالي بين المرشحين للقب، في البطولة الموسعة التي تضم 48 منتخبا، ويخوض رونالدو المونديال السادس في مسيرته، كأكثر لاعب يشارك في البطولة إلى جانب ليونيل ميسي نجم الأرجنتين.

وقال رونالدو للصحفيين في البرتغال قبل مغادرة المنتخب: «من المهم أن نحقق بداية جيدة، وأن نقدم أداء جيدا في المباراتين الأولى والثانية، وننهي المجموعة في الصدارة».

وتابع: «ثم سنتعامل مع كل مباراة بشكل منفرد، لكن دون التوقع أن نفوز بها جميعا، يجب أن يكون الأمر خطوة بخطوة، والبداية الجيدة هي الأكثر أهمية».

وتلعب البرتغال مباراتها الأولى في المجموعة الحادية عشرة ضد منتخب الكونغو الديمقراطية الأربعاء في هيوستن، فيما سيواجه الفريق

أوزبكستان يوم 23 يونيو (حزيران)، في هيوستن أيضا، وينهي دور المجموعات بمواجهة كولومبيا يوم 27 من نفس الشهر في ميامي.

وقال رونالدو إنه في مراحل متقدمة من البطولة، «عندما تشتد المنافسة ويبدأ الإرهاق النفسي والبدني بالظهور، سنعرف من هو البطل الحقيقي».

وتعد هذه هي المشاركة التاسعة للبرتغال في كأس العالم، وحقق الفريق المركز الثالث عام 1966 والرابع عام 2006، وهي السنة التي شارك فيها رونالدو لأول مرة في كأس العالم، وفي عام 2022، وصل المنتخب البرتغالي إلى دور الثمانية لكنه خسر أمام المغرب صفر / 1.


كندا ترفض دخول توماس بارتي «المتهم بالاغتصاب» مع منتخب غانا

توماس بارتي (أ.ف.ب)
توماس بارتي (أ.ف.ب)
TT

كندا ترفض دخول توماس بارتي «المتهم بالاغتصاب» مع منتخب غانا

توماس بارتي (أ.ف.ب)
توماس بارتي (أ.ف.ب)

مُنع لاعب منتخب غانا توماس بارتي الذي يواجه محاكمة في بريطانيا بتهم اغتصاب، من الحصول على تأشيرة دخول إلى كندا للمشاركة في مونديال 2026، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) الجمعة.

وقال الاتحاد الدولي «يؤكد فيفا أن اللاعب توماس بارتي لن يتمكن من السفر من معسكر منتخب غانا في بوسطن بالولايات المتحدة إلى كندا لخوض مباراتهم الأولى ضد بنما الأربعاء 17 (حزيران) يونيو، بعد رفض الحكومة الكندية طلب تأشيرته».

وأوضح أنه «غير مشارك في إجراءات الهجرة الخاصة بالدول المضيفة، بما في ذلك البت في طلبات التأشيرات».

وأضاف «كما هو الحال في بطولات فيفا السابقة، فإن الحكومة المضيفة هي التي تحدد في نهاية المطاف من يحصل على تأشيرة ويُسمح له بدخول البلاد».

من جهتها، قالت السلطات الكندية المختصة بشؤون الهجرة إنه لا يمكنها تقديم تفاصيل بشأن حالات فردية، مؤكدة أن سلامة المواطنين هي أولويتها.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية «لهذا السبب تطبق الوزارة قواعدها بشكل متسق ومن دون استثناء، بغض النظر عن الجنسية أو المكانة أو الدور في البطولة».

وأضاف البيان «ضباط الهجرة هم أشخاص مدرّبون على صناعة القرار ويقومون بتقييم أهلية الأفراد وقابليتهم للدخول وفقا لقوانين الهجرة الكندية. وإذا اعتقدوا أن شخصا ما قد يشكل خطرا أمنيا، فقد يقررون منعه من الدخول».

ومن المفترض أن يكون بارتي مؤهلا للمشاركة في مباراتي غانا اللاحقة ضمن المجموعة الثانية عشرة أمام إنجلترا وكرواتيا، واللتين ستقامان في الولايات المتحدة.

لكن المنتخب الإفريقي قد يعود إلى كندا إذا بلغ الأدوار الإقصائية.

من ناحيتها، قالت السلطات الأميركية إنها على علم بالقضية المعروضة أمام القضاء، لكنها أشارت إلى أنه "لم يُدن بأي جريمة، وتم السماح له بدخول الولايات المتحدة بعد منحه تأشيرة».

وأضافت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية (سي بي بي) في بيان «يخضع جميع المسافرين الساعين إلى دخول الولايات المتحدة، بما في ذلك الرياضيين والمدربين والطاقم، لإجراءات التفتيش من قبل هيئة الجمارك وحماية الحدود».

وتابعت «تُتخذ قرارات السماح بالدخول على أساس كل حالة على حدة باستخدام معلومات تتعلق بإنفاذ القانون والأمن القومي والهجرة».

وقد تسببت سياسات الهجرة للرئيس الأميركي دونالد ترمب بمشاكلات لمواطني بعض الدول، فقد مُنع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول الولايات المتحدة رغم حيازته تأشيرة سارية.

كما رفضت السلطات الأميركية منح تأشيرات لبعض أفراد الطاقم المساند لمنتخب إيران، إلى جانب مشجعين من السنغال وساحل العاج.

وكان بارتي، لاعب وسط أرسنال الإنجليزي السابق الذي يلعب حاليا مع فياريال الإسباني، قد دفع ببراءته من سبع تهم اغتصاب وتهمة اعتداء جنسي واحدة تتعلق بادعاءات مقدّمة من أربع نساء بين عامي 2020 و2022.

ومن المقرر أن يمثل اللاعب البالغ 32 عاما أمام المحكمة العام المقبل.